نود تذكير كتابنا الكرام بما يلي من شروط النّشر: 1. لا نقبل الموادّ المنشورة سابقا، أمّا "بوّابة الأوان" فهي مخصّصة لنشر مقالات صادرة بصحف أو مواقع أخرى، ونحن نختارها ونذكر مصادرها. 2. يجب ألاّ يتجاوز حجم المقال (...)

بيان: من أجل حرية التعبير ووقف العنف في إيران
منذ الإعلان عن النتائج المزوّرة للانتخابات الرئاسيّة ليوم 12جوان 2009، تحدّى مئات الآلاف من المتظاهرين النظام القائم في إيران. لقد أعربوا عن رغبتهم العارمة في تحقيق المواطنة، واحتجّوا على تزوير الانتخابات وإلغاء الحريات، فانفتحت عليهم أبواب رعب متعدّد الوجوه. فقوّات الأمن المألوفة من شرطة وباسدران (الحرس الثوريّ الإيرانيّ) وباسيج (...)
"بنادول" لمحو الذنوب!
مختار الخلفاوي
بلغني، الأسبوع الجاري، خبر من دولة الإمارات عن طرح دواء جديد من عائلة "البنادول". هذا البنادول لا يَشفي الصداع، ولكنّه يَشفي العباد الخطّائين ويمحو ذنوبهم. يمكن، على نحو مّا، أنْ نسمّي هذا الدواء العجيب بالبنادول الإسلاميّ. علبة صغيرة تبدو للوهلة الأولى وكأنّها علبة دواء للصداع، وتحمل اسما مشابها لعلاج الصداع الشهير. عندما تفتح (...)
إسلام الفيلسوف كارل ماركس على يد الشيخ يوسف القرضاوي!
زعم الشيخ يوسف القرضاوي أنّ فيلسوف المادّية التاريخيّة كارل ماركس قد مدح الإسلام في آخر حياته، وأنّه تراجع عن قوله بأنّ الدين أفيون الشعوب، ليعترف بضرورة الدين في حياة الإنسان. ونسب القرضاوي "إسلام" ماركس المتأخّر إلى الدكتور رشدي فكّار دون أن يذكر مصدره بدقّة معوّلا على عدالة فكّار وصحّة النقول عنه. ولأنّ الشيخ ممّن يؤمن بحديث (...)


المقامة الدّمشقيّة للحريري
حكى الحارثُ بنُ همّامٍ قال: شخصْتُ منَ العِراقِ الى الغوطَةِ. وأنا ذو جُرْدٍ مربوطةٍ. وجِدَةٍ مغْبوطَةٍ. يُلْهِيني خُلوُّ الذَّرْعِ. ويزْدَهيني حُفولُ الضّرْعِ. فلمّا بلغْتُها بعدَ شقّ النفْسِ. وإنْضاء العنْسِ. ألفَيتُها كما تصِفُها الألسُنُ. وفيها ما تشتَهي الأنفُسُ وتلَذّ الأعيُنُ. فشكرْتُ يدَ النّوى. وجرَيْتُ طلَقاً مع الهَوى. (...)
من "حياتي والتّحليل النّفسيّ" لسيغموند فرويد
... ولم أكن في ذلك الوقت أو في أيّ وقت آخر من حياتي أستشعر ميلا خاصّا إلى مهنة الطّبّ. إنّما كنت مدفوعا بضرب من الفضول كان دائما أكثر تعطّشا إلى الأمور الإنسانيّة منه إلى موضوعات العلوم الطّبيعيّة، بل ما كنت ألمس بعد أهمّيّة الملاحظة بوصفها إحدى الوسائل الأساسيّة لإشباع ذلك الفضول. وكان لمعرفتي بقصص الكتاب المقدّس (ولمّا أكد أتعلّم القراءة)، كما اكتشفت بعد ذلك بزمن طويل، أثر دائم في توجيه اهتمامي. وقد كان لصداقة مدرسيّة نشأت بيني وبين فتى يكبرني بقليل، أصبح فيما بعد من أعلام السّياسة، تأثير قويّ في نفسي. فأردت أن أدرس مثله القانون وأن أكرّس نفسي للشّؤون الاجتماعيّة...























