الجمعة 22 أيار (مايو) 2015
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • “الآن هنا” الرواية التي أنقذتني من السرطان

    لحسن أوزين

    صرت أكره الوفاء والإخلاص لكل ما لا يقبل سنة الحياة في التحول والتبدل والتغيير والموت والولادة. وإذا كانت خلايا الأورام تصر على الخلود والتكاثر إلى أن تنهي حياة الإنسان فماذا عن الأورام الفكرية والثقافية والحضارية لثوابت تلتف على النفس والعقل والفكر والحياة فتسفك الدماء وتنشر (...)

  • الموت السوري كرافعة للابداع!!

    أحمد الخليل

    على عكس السياسة ونظرياتها وتياراتها التي تبرر الحروب بغطاء أيديولوجي، يسعى الفن والأدب عموما لإدانة الحروب عبر رصد مآلاتها النفسية والإنسانية وتتبع مصائر الناس وتحولاتهم في أتون صراعات لا تنتج إلا التوحش والدم وثقافة الموت.

  • الحبّ كمفهوم حداثي

    محفوظ أبي يعلا

    إن الحبّ مفهوم حداثي لأنه يستحيل أن ينشأ في غياب الفردانيّة والحريّة. الفردانيّة التي تنشد استقلاليّة الفرد من سلطة الجماعة ومن قهرها الذي تمارسه على الأفراد. وكذلك، الحرية التي هي انعتاق مستمر لا نهاية له .

  • التعددية في الإسلام من منظور الليبرالية السياسية المعاصرة

    مناف الحمد

    قيم الاعتراف والتسامح والاحترام هي عناصر حاسمة في عقيدة المواطنة لكنّ ملأها بطريقة مرضية من منظور إسلامي يتطلب أكثر من فكرة أساسية عن “التعددية كقضاء إلهي”، إنها تحتاج قيماً أخرى والتزامات أخلاقية أخرى.

  • القدر في التراث الإسلامي

    طريف العتيق

    سؤال الإنسان مسيّر أم مخيّر، يعبّر عن الحيرة تجاه العلاقة بين إرادة الله المطلقة وإرادة الإنسان، وهو ما يجب بحثه عند الحديث عن القدر، لا سيما أمام موروث ديني وسائد شعبي زاخر بالجبر وأشباهه، فيما تناور بعض الأصوات الإصلاحية بهامش تطمينات دون تقديم إجابات شافية.

فريديريك قودال: باب الصحراء
تقرؤون أيضاً
الحداثة والقرآن” لسعيد ناشيد" (...)

بقلم: خالد غزال

في عالم عربي وإسلامي منفجر تنخرط طوائفه ومذاهبه في حروب عبثية، وفي زمن يشهد أبشع أنواع التوظيف للإسلام في الصراعات السياسية والمذهبية، يحتل كتاب سعيد ناشيد موقعه في قلب هذه المعمعة. إنه كتاب في صلب الإصلاح (...)

البلاغة والعقيدة (ج2)

بقلم: مصطفى الغرافي

الجاحظ المعتزلي يلوذ بالأدوات البلاغية من أجل تأويل العبارات “المشكلة” و“المختلفة” تأويلا يتفق وتصورات فكر المعتزلة لذات الله وصفاته. ومن البديهي أن يتعارض ذلك مع تصورات ابن قتيبة السني، الذي وظف نفس الأدوات (...)

البلاغة والعقيدة (ج1)

بقلم: مصطفى الغرافي

يرى ابن قتيبة في بلاغة الجاحظ فتنة تقوض الأخلاق، وتهدد مبادئ الدين. ولذلك لم يحفل بما انطوت عليه نصوصه النثرية من جماليات. إن قراءة ابن قتيبة الرافضة للبلاغة التي استحدثها الجاحظ في نثره لا يمكن تفسيرها إلا في (...)

قراءة في كتاب دين الفطرة لجون (...)

بقلم: إبراهيم أيت إزي

القوة الذهنية الممارسة على الأشياء المحسوسة، تجعل من الانسان فاعلا عاقلا، بيد أن الحقيقة تبقى محكومة بالأشياء ذاتها وليس الأحكام التي يصدرها العقل بشأنها.

هل الإنسان وحده الحيوان العاقل؟

بقلم: حميد زناز

إذن وعلى عكس ما يتصور الكثيرون فقدراتنا ’الإنسانية’ الذائعة الصيت هي في الحقيقة موجودة أيضا لدى البدائيات الأخرى والفرق هو أننا وحدنا استطعنا أن نذهب بها إلى أبعد مدى.. وربما بهذا نحفظ ماء (...)

الذّكورات المنبوذة :

بعد حوالي قرن من التّفكير النّسويّ والنّضال من أجل المساواة بين النّساء والرّجال، يتبيّن لنا أنّ الكثير من أنواع الرّجال في حاجة إلى أن نتحدّث عنهم لأنّهم يوجدون على هامش الذّكورة الظّافرة النّموذجيّة : ذكورة الرّجل الأبيض القويّ الوقور والبعيد عن المثليّة. ما هي ملامح هذه الذّكورات المنبوذة قديما وحديثا؟ من يمثّلها وما علاقتها بأجهزة السّلطة؟ وما هي آليّات نبذها؟ وهل يكون النبذ وجها لقفا آخر هو الانجذاب (...)

دقوا طبول الفرح .. دقوا أعناق الغول
علمنا التاريخ أن الغيلان تهلك مهما كانت وحشيتها وأن آثار الدمار يعفو رسمها مادامت شجرة الحياة صامدة. خمدت الديدان وقد أغرقتها الدماء المتخثرة في أوصال الغول المحتقنة وجف اللعاب المسموم على اللحية الشعثاء. وبين نفير نصر الأبطال وتهليل الحشود الراجية الأمن والنعماء تتبدد تلك العجاجة الخانقة وترفرف أرواح الشهداء مودعة عالمها الحبيب وترين الهيبة على متحف باردو العريق من جديد..غير أننا صرنا على يقين من أن مفرخة الغيلان واحدة مهما اتسعت دوائرها وأن الشر دينهم والإرهاب ديدنهم ولن تنكسر (...)
من أقاصيص الحبّ المثليّ مقتطفات من طوق الحمامة في الألفة والألاف لابن حزم
ابن قزمان وأسلم “ولقد حدثني أبو السرى عمار بن زياد صاحبنا عمن يثق به، أن الكاتب ابن قزمان امتحن بمحبة أسلم بن عبد العزيز، أخى الحاجب هاشم بن عبد العزيز. وكان أسلم غاية في الجمال، حتى أضجره لما به وأوقعه في أسباب المنية. وكان أسلم كثير الإلمام به والزيارة له ولا علم له بأنه أصل دائه، إلى أن توفي أسفاً ودنفاً. قال المخبر: فأخبرت أسلم بعد وفاته بسبب علته وموته فتأسف وقال: هلا أعلمتني؟ فقلت: ولم؟ قال: كنت والله أزيد في صلته وما أكاد أفارقه، فما علي في ذلك ضرر. وكان أسلم هذا من (...)
الفيسبوك
تويتر



تابعوا قناة الأوان على اليوتوب