الأربعاء 10 شباط (فبراير) 2016
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • كما لو شبّه لي ذلك (3)

    حسن أوزين

    كانت تبدو لي الكلمات بمثابة مسدَّسات كاتمة الصَّوت، لكن مع الوقت في صيرورة الحياة وعيت أنَّ فعاليتها مشروطة بجهل النّساء لهذه الحقيقة. ولم تكن الأسئلة لتفارقني بوجعها المؤلم الحادّ: لماذا دمَّروني كلّ هذه السَّنوات ونشروا الخراب في جوفي بلغة الحرام والخوف، كما خصبوا إرثي النَّفسي بآفات الشُّبهات والنّقص والعجز؟ ألهذا الحدّ يخاف (...)

  • ليبراليَّة رورتي: السّياسة قبل الفلسفة

    مناف الحمد

    في نظر رورتي من العبث البحث عن الذَّات البشريَّة فهي ليست إلاَّ عرضًا بلا جوهر تشكّل عبر التَّنشئة الاجتماعيَّة، كما إنَّه من غير المجدي الاستغراق في التَّنظير بقصد الخروج بأجوبة على أسئلة حول نقطة البدء العابرة للتَّاريخ، أو حول تعريف الظُّلم، أو حول تحديد السّياق الَّذي يجب فيه تفضيل المرء للكائنات البشريَّة الأخرى على عائلته وذويه (...)

  • الله... أم شريعة الأوصياء على كلمة الله!

    حمزة رستناوي

    إنَّ مفهوم مصطلح ( شرع الله) يقوم على الخلط ما بين البعد الإداريّ والبعد العقائديّ للكينونة الاجتماعية وفي ذلك تعسّف بيّن، وقد ينطوي على قصور وإساءة استخدام لكلّ من العقيدة و الإدارة. إنّ كلّ بعد من أبعاد الكينونة الاجتماعيَّة يؤثّر و يتأثَّر في الأبعاد الأخرى مثلا لنلاحظ تأثير الزَّمن على البعد الإداريّ والعقائديّ، وكيف أنَّ مفهوما (...)

  • الحكايات لا تزال صالحة لإثارة الدَّهشة

    محمد هاشم عبد السلام

    على امتداد ما يزيد عن السَّاعتين قليلا، تدور القصص الثَّلاث في وحول ملوك ثلاث ممالك مختلفة متخيّلة في فترات زمنيّة غير محدَّدة، مملكة “لونجتريليز” وملكها (جون رايلي) وزوجته (سلمى حايك)، ومعاناتهما من العقم وعدم وجود خليفة للملك. ولفرط بحثهما المحموم عن طريقة تلبي رغبتيهما، يأتيهما ما يبدو أنَّه شخص خرافيٌّ ليخبرهما بالوصفة النَّاجعة، (...)

  • أدلَّة وجود الله عند الفلاسفة

    محفوظ أبي يعلا

    لعلّنا لا نجانب الصَّواب حين نقول أنَّ رجال الدّين اشتغلوا بالفلسفة حتّى تكون هذه الأخيرة خادمة للدّين. يدرك هذه المسألة كلّ من درس تاريخ الفلسفة الغربيّة في العصر الوسيط. فالفلاسفة المدرسيون سواءٌ كانوا أفلاطونيين أو أرسطيين، لم تكن إنتاجاتهم الفلسفيّة مستقلّة عن الدّين المسيحيّ. وقد بدأ القدّيس أوغسطين بالتَّفكير الفلسفيّ داخل (...)

لوحة للرسّامة آنَّا كارل
تقرؤون أيضاً
في ضرورة القطيعة مع التراث!!

بقلم: مرزوق الحلبي

نشير بدايةً إلى النّقاش حول العلاقة بالتراث نشأ بفعل مواجهة سؤال الحداثة الَّذي مثُل أمام العرب بكامل هيبته واستحقاقاته. وبهذا المعنى، فإنَّ فتح النّقاش إيَّاه مرتبط سببيًّا بالحداثة وتحدّياتها كما فرضها اللّقاء (...)

ألمانيا: حتَّى لا يُعيد التَّاريخ

بقلم: أمين اليافعي

يقول الألمان بأنَّ بلدهم كانت صاحبة السَّطوة في العلم والمعرفة والفلسفة قبل الحرب، أمَّا على الصَّعيد الأخلاقيّ فقد كانت أفضل حالاً من الدُّول العظمى المنافسة، وفوق ذلك لم تتورّط في اقتراف مآسٍ بحقّ شعوبٍ أخرى (...)

الصَّحافة والرَّقابة في تونس (...)

بقلم: خميس العرفاوي

نستنتج أنّ الصَّحافة الحرّة في تونس أثناء عهد الاستعمار الفرنسيّ كان لها أعداء كثيرون. وكانت السُّلطة أهمّهم على الإطلاق. فمن البديهيّ أنّ الأنظمة الاستعماريَّة لا تقبل بحريّة الصّحافة وبالاحتكام إلى الرَّأي (...)

المجدُ للأرانبِ إشاراتُ الإغراء

بقلم: سامي عبد العال

في التراث العربيّ كان هناك تواطؤ بين”التَّسْمين الثَّقافيّ“ والذَّبح السّياسيّ بمبرّرات وفتاوى دينيَّة. ظهرت السُّلطة على يد الحجاج بن يوسف الثَّقفي معبّرة عن قطف الثّمار(الرّقاب). ربَّما كان الحجاج خبيرًا (...)

الشَّمس الحامية: الحبُّ يهزم (...)

بقلم: محمد هاشم عبد السلام

إنَّ كلّ جزء من أجزاء الفيلم “الشَّمس الحامية”، كما لاحظنا، يعتبر مستقلا بذاته، ويمكن أن ينفصل بمفرده عن الآخر كفيلم روائي قصصيّ مُكتمل، لكن القصص الثَّلاث تنسج معًا فسيفساء مُتداخلة ومُنسجمة على نحو مُترابط (...)

وداعا فاطمة المرنيسي

ربّما تكون بعض أفكارها رافدا من روافد “النّسويّة الإسلاميّة” التي تفيد القضيّة النّسويّة نسبيّا في الواقع، ولا تنتج، حسب رأينا، أطروحات مقنعة في البحث، لكنّ فكرها وحياتها لا يمكن أن يختزلا في هذا التّيّار. كانت شامخة بأناقتها وألوانها الزّاهية واعتزازها بالثّقافة المغربيّة. دام فكرك، يا فاطمة. دامت ألوانك حيّة في أعيننا.

تونسيّون يتحدّون الإرهاب في جبل الشعانبي من جبل الشعانبي، قمَّة تونس؛ ومن القصرين إحدى قلاع ثورة الشّغل والحريَّة والكرامة التُّونسيَّة؛ وإلى جانب الجيش والحرس الوطنيّ والدّيوانة والأمن الوطنيّ الذّائدين عن أمن الشَّعب وحمى الوطن وحرمة الدَّولة؛ نحن مواطنات ومواطنين من تونس من مختلف الأجيال نؤمن بقوَّة الفكر والثَّقافة والتَّربية وقيم الحريَّة والمواطنة؛ وبمناسبة السَّنة الجديدة 2016؛ نعبّر عن تضامننا مع قواتنا المسلَّحة وقوات الحرس والأمن والدّيوانة في وقوفهم سدّا منيعا ضدَّ الإرهاب؛ نثمّن نضالات الشَّعب التُّونسيّ (...)
مقتطف من كتاب نظرية التَّأويل، الخطاب وفائض المعنى لبول ريكور
الاتّصال عند عالم اللُّغة واقعة صريحة، بل من أكثر الوقائع صراحة ووضوحا. فالنَّاس تتكلَّم حقًّا مع بعضها. لكنَّ الاتّصال في البحث الوجودي هو لغز من الألغاز، بل أعجوبة من الأعاجيب. لماذا؟ لأنَّ الوجود معا، الَّذي هو شرط وجوديٌّ لإمكان أيّ بنية حواريّة للخطاب، يبدو وكأنَّه طريقة في التَّعـدّي على العزلة العميقة المضروبة على أيّ وجود إنسانيّ والتَّغلُّب عليها. ولا أعني بالعزلة كوننا نشعر في الغالب بالاعتزال عن زحام مَّا، أو كوننا نعيش أو نموت فـُرادى، بل أعنى، بمعنى أكثر جذريَّة، (...)
الفيسبوك
تويتر



تابعوا قناة الأوان على اليوتوب