الأحد 21 كانون الأول (ديسمبر) 2014
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • مطرقة الإلحاد وزجاج الإيمان

    نقد صارم لمغالطات الأصولي عدنان ابراهيم

    حيان الخياط

    هدفي في هذا المقال البسيط هو أن ابعد الناس عن أحد المخادعين الذين حظوا بشهرة واسعة في السنين الأخيرة الماضية، ولا أخفي كوني أحد الذين خدعوا به في يوم من الأيام. والشخص الذي أتحدث عنه هو رجل دين يعيش في الغرب ويلقي محاضرات في مختلف المجالات واسمه عدنان ابراهيم.

  • إلى هناك... حيث الحلم

    شيرين خطيب

    دعني أتكلم، ولو للمرّة الأخيرة في حياتي وحياتك. دعني أفعل هذا حتى أحس بأن حياتي لم تذهب هباءً. حتى أحس بأن وقوفك ولمعانك تحت الشمس الصيفية في عز الظهيرة لم يكن وهماً... حتى أحس بأن الثمن الباهظ الذي دفعته معك من أجل تجنب الموت هو ثمن أغلى وأشرف من كل الأثمان... حتى أنه أغلى من ثمن الحرية التي ننادي (...)

  • أن تكتب “لوليتا” في صنعاء

    جدل الروح والجسد في رواية “حُرمة”

    رياض حمَّادي

    نا في اليمن “لوليتا” ما زالت “حُرمة” وكلاهما ضحية: “لوليتا” ضحية للشذوذ الجنسي، و“حرمة” ضحية للكبت الجنسي. وأن تكتب عنها يعني أن تكتب عن حياة لم تبدأ بعد. ولا نعلم كم من الوقت يلزم ليكتشف القارئ أن رواية “حرمة” ليست عملاً إباحياً، وإنما جدلاً بين الروح والجسد يتخذ شكلاً من أشكال الصراع بحكم المجتمع (...)

  • حقوق الإنسان بين التشريع والمُمارسَة

    محمد باقي محمد

    هل نُنكر على مُفكّرين عرب إسهامهم في ترسيخ مفهوم الدولة والمُجتمع المدنيّ والديموقراطيّة وحقوق الإنسان!؟ فهمي هويدي مثلاً الذي رأى بأنّ المُجتمع المدنيّ هو ذاك الذي تتشعب فيه التنظيمات الطوعيّة، و بذلك تدخل الأحزاب ضمن آليات المُجتمع المدنيّ، مع أنّها تضع السلطة في مقاصدها، بشكل ينأى بها عن المهام الموكلة للمُجتمع المدنيّ، أو سعد (...)

  • نداء من أعماق البحر يفتح الحياة

    تقديم وترجمة : حمودة إسماعيلي

    جورج ستيراتز George Szirtes

    لم أكن بشيء يُذكر، هكذا كشاب. كنت عاديا، مدّعيا، انطوائيا ومترددا. تخيل أن تكون كما كان رامبو، والذي أعرفه جيدا، فقط تخيل. لقد تخيلت قَدَرا جيدا بعد، بسن السادسة عشر والسابعة عشر. ومعظم ما تخيلته كان فشلا وتوقفا عن الفشل. إلى أن وصلت لتلك المرحلة التي لم أعد أريد بعدها أن أظل بائع صحف، أقرأ خلف الشباك، أحلم، ثم نعم أتخيل، وأكافح في (...)

ريما سلمون (سوريا)
تقرؤون أيضاً
“الإسلام والدولة الإسلاميّة.. (...)

بقلم: محمد باقي محمد

... في عودة إلى الإسلام سنتفاجأ بشلّ الفقه عن العمل على نحو مُبكر، ما أوصد باب الاجتهاد في وجه المُعضلات، تلك التي تجابهنا الحياة بها في معرض تطوّرها، فلا يكون النصّ قد مرّ بها، لنقف - من ثمّ - موقف العداء من (...)

ملامح تخلف القرية المغربية

بقلم: حسن أشرواو

إن ما تتخبط فيه القرية المغربية اليوم لا يخفى على أحد، بل إن السلطات أصبحت تعترف بدورها بأزمة القرية المغربية، لكن ما لم يظهر بعد للعامة هو كون المغرب لا يتوفر اليوم على فلسفة إصلاحية لبنى القرية المغربية، إنما (...)

ابن رشد والفتنة ( 3 )

بقلم: فريد العليبي

الحلول الرشدية لمشكلة الفتنة تبدو محافظة على الكثير من قيمتها اليوم أيضا، في مجتمع عربي ظل على ركوده الإيديولوجي والسياسي ، ولا يزال فيه المتكلمون في نسختهم المعاصرة يتحكمون بهذا القدر أو ذاك بتدبير شؤونه (...)

التميمة والقصيدة بين الساحر (...)

بقلم: سعيد بودبوز

النسخة القديمة للشاعر تتمثل في الساحر. وبالتالي، فإن النسخة القديمة للقصيدة تتمثل في التميمة. وحينما نقول: “الساحر”، فإنما نقصد “الكاهن” أيضا. إذا قلنا بأن الطور الأسطوري- فيما قبل زواج الأسطورة بالسحر- تم (...)

ابن رشد والفتنة (2)

بقلم: فريد العليبي

... لتفسير الفتنة إسلاميا أو تبريرها فإنها كثيرا ما توضع على كاهل طرف خارجي، مثل اليهود والنصارى والماسونيين، وخاصة عندما تشارف على نهايتها، أو عندما يؤرَّخ لها إسلاميا وقد حطت أوزارها، للإيحاء بأن المؤمنين إخوة (...)

الذّكورات المنبوذة :

بعد حوالي قرن من التّفكير النّسويّ والنّضال من أجل المساواة بين النّساء والرّجال، يتبيّن لنا أنّ الكثير من أنواع الرّجال في حاجة إلى أن نتحدّث عنهم لأنّهم يوجدون على هامش الذّكورة الظّافرة النّموذجيّة : ذكورة الرّجل الأبيض القويّ الوقور والبعيد عن المثليّة. ما هي ملامح هذه الذّكورات المنبوذة قديما وحديثا؟ من يمثّلها وما علاقتها بأجهزة السّلطة؟ وما هي آليّات نبذها؟ وهل يكون النبذ وجها لقفا آخر هو الانجذاب (...)

دعوة المثقّفين التونسيّين إلى مناهضة وحشيّة ما يسمّى بـ“الدولة الإسلاميّة في العراق والشام” (داعش) نحن المثقّفين التونسيّين، الديمقراطيّين والليبراليّين والتقدّميّين، نعلن تمسّكنا بالقيم الكونيّة الإنسانيّة، وبمبدأي التطوّر والحريّة، ونعبّر عن قلقنا الشّديد من تنامي الأصوليّة الجهاديّة مجدّدا عبر ما يسمّى بـ“الدّولة الإسلاميّة في العراق والشام”، وقد استغلّ هذا الكيان وضعيّة الهشاشة التي عليها دولة سوريا، ووجود حرب أهليّة طاحنة فيها، النّزعة الطّائفيّة والصّراعات الأتنيّة في العراق، ليستقرّ بين هاتين الدّولتين العريقتين، بواسطة الغزو والنّهب، وبغاية ترويع السّكّان وقتلهم، (...)
من رسالة الجاحظ في “مفاخرة الجواري والغلمان”
(...) قال صاحب الغلمان: إن من فضل الغلام على الجارية أن الجارية إذا وُصفت بكمال الحسن قيل: كأنَّها غلام، ووصيفةٌ غلامية. قال الشاعر يصف جارية: لها قدُّ الغلام وعارضاه وتفتير المبتَّلة اللَّعوبِ (...) وأكثر من ذلك قول الشاعر قول الله عزّ وجلّ : “يطوف عليهمْ غلمانٌ لهمْ كأنهم لؤلؤ مكنونٌ” وقال تبارك وتعالى: “يطوف عليهم ولْدانٌ مُخلَّدون. بأكوابٍ وأباريق”. فوصفهم في غير موضعٍ من كتابه، وشوَّق إليهم أوْلياءه. قال صاحب الجواري : قد ذكر الله جلَّ اسمه الحور العين أكثر مما ذكر (...)
الفيسبوك
تويتر



تابعوا قناة الأوان على اليوتوب