السبت 18 أيار (مايو) 2013
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • ثلاثة مفاتيح لحلّ الأزمة الطائفيّة والدّينيّة

    محمود حسن

    الدّعوة لفصل الدّين عن الدّولة ينبغي أن تُصحّح، وتُستبدل بالدّعوة لفصل الدّين عن السّياسة. وإذا ما تمكّنا من إعادة أواصر العلاقة بين الدّين والدّولة من جهة، وفصل الدّين عن السّياسة من جهة ثانية، فإنّنا نُعطي الشّعوب انتماء أقوى لدولهم ومجتمعاتهم،

  • أما آن لعري هذا الرّجل أن ينتهي؟

    لحسن وزين

    شعرت بالفرح والحزن والكثير من خيبة الأمل وأنا أقرأ هذيان جنون حلمك أيّها المتمرّد المزعوم. كانت السخريّة والتذمّر والكثير من الحقد يتماوج في قلبي حتّى أينع في ذهني بركان الغضب الكاسح، وأنا أقلّب الكلمات والجمل الجريئة لسردك في فرن الواقع الحارق.

  • تَلعْثم العلاقة بين الشّيوعيين والإسلاميين

    نصير عواد

    قبل الدخول في ثنائيّة العلاقة الغامضة بين الشّيوعيين والإسلاميين بالعراق نشير إلى حقيقة أنّ التّغيير ودعم الديموقراطيّة الحاصل في بلداننا صاحبه صعود القوى المغيّبة والمقموعة، التيارات الإسلاميّة وبشكل أقلّ العلمانيّة. وهي قوى حريصة على وطنها ومختلفة في أولوياتها، تفتقد للخبرة وحسن التفاهم فيما (...)

  • في الهويّة السّوريّة الثّقافيّة

    شفان ابراهيم

    إنّ السّيطرة الثقافيّة لا تعني سلب الثقافات الأخرى نسقها الخاص، أوإمكانيّة إبداعها، كما تتصور العقليّة "الشوفينية"، بل على العكس من ذلك يمكن للثقافات أن تُشكل ما يخصّها من "استراتيجيّة" فعاّلة تساعد على التصدّي لظاهرة السيطرة هذه، أو على أقل تقدير التّعامل معها بشكل يسمح لها (...)

  • إعادة إنتاج الحلم السّوري

    حازم شيخو

    الجميع بات يجيد الحديث عن المثقّف السّوري، والكلّ يكيل له الشّتائم لتقاعسه وضعفه أمام مأساة السّوريين، والكثير من المثقّفين والسّياسيين أنفسهم ينتقدون تهافت أقرانهم، وأمّا ما يسمّى بـ"الفيسبوكيين" فهم أوّل من ينتقدون -انتهازيّة المفكّر السّوري- وقصوره...

Auguste Renoir (فرنسا)
تقرؤون أيضاً
يومان

بقلم: باسم سليمان

طائر مالك الحزين؛ الذي بنى عشّه من الأغصان؛ التي أسقطتها العاصفة، يقف على رجل واحدة كقلم.

عطب التّحديث في تاريخ المغرب
قراءة في كتاب: "أحمد المنصور: بدايات المغرب الحديث": مرسيدس غارسيا أرينال

بقلم: محمد حبيدة

تحُثنا قراءة هذا الكتاب على إبداء ملاحظةٍ، خاصةً ما يتصل بمفهوم العصر الحديث. هل يمكن الكلام عن عصرٍ حديث، مع ظهور الأشراف السعديين، وتحديدا مع أحمد المنصور؟

أبحث عن كلمة السر التي لا (...)

بقلم: عبدالقادر الهلالي

"هل أصابك الغرور حتّى أنّك تتحدّث بالمؤنّث بطلاقة، من غير أن تتلعثم، وكأنّك تلعب بجمجمة"،

الغرب والجدار التّاريخي بين (...)

بقلم: مسعود محمود حسن

هل عاش الغرب فصلاً علمانياً بين الدّين والدّولة حقاً، أم أنّ الخطابات السياسيّة والثقافيّة كانت متناقضة تماماً مع الممارسات على أرض الواقع؟

العراق من ثورة العشرين إلى (...)

بقلم: نزيه كوثراني

ألا تعتقد أن الجبن يكتسي كلّ يوم وجها جديدا، قناعا جديدا، وإلّا كيف نفسّر هذا الفرق الهائل بين ما يقع كل يوم، وعلى مرأى من الآلاف، ولا نجد ما يوازيه من وقائع مكتوبة؟ ولماذا يكتفي النّاس في بلادنا بهذه الذاكرة (...)

الدّودة المجنونة

لكنّنا أكثر شعوب العالم رفضا للحداثة والعلمانيّة، ونحن حديثون ومتعلمنون. خطرت ببالي وأنا أكتب نصّ محاضرة قدّمتها مؤخّرا عن العلمانيّة صورة الدّودة في قلب التّفّاحة : أليس العرب في قلب تفّاحة الحداثة، والكثير منهم يشتمونها ويريدون تحطيمها وهم بداخلها؟ في عالم الطّبيعة لا توجد دودة مجنونة. فالطّبيعة عمياء، والدّودة تؤدّي دورها الغريزيّ، وتتطابق معه إلى أن تموت في سبيل بقاء (...)
مطلوب محرم لكل مواطنة كتبت بدرية البشر مقالا جميلا في جريدة الحياة اللندنية نقتطف منه ما يلي: "اعتقد بعض السعوديين أنها «كذبة أبريل» عندما قرأوا خبراً نشرته صحيفة «اليوم» السعودية، عن أن هيئة الأمر بالمعروف ستسمح للمرأة بقيادة الدراجة الهوائية والنارية بشرط وجود محرم معها. كتب أحد السعوديين تعليقاً على الخبر: «تمزحون»! ووجد الخبر صدى واسعاً من الذين من عادتهم أن يمزحوا، فأخذوا يتخيلون أين سيجلس المحرم على الدراجة الهوائية، وعلى رغم أن الهيئة نفت الخبر لاحقاً بسبب عدم وجود نساء يركبن دراجات في البَر، إلا أن هذا لا ينفي أن (...)
من "حياتي والتّحليل النّفسيّ" لسيغموند فرويد
... ولم أكن في ذلك الوقت أو في أيّ وقت آخر من حياتي أستشعر ميلا خاصّا إلى مهنة الطّبّ. إنّما كنت مدفوعا بضرب من الفضول كان دائما أكثر تعطّشا إلى الأمور الإنسانيّة منه إلى موضوعات العلوم الطّبيعيّة، بل ما كنت ألمس بعد أهمّيّة الملاحظة بوصفها إحدى الوسائل الأساسيّة لإشباع ذلك الفضول. وكان لمعرفتي بقصص الكتاب المقدّس (ولمّا أكد أتعلّم القراءة)، كما اكتشفت بعد ذلك بزمن طويل، أثر دائم في توجيه اهتمامي. وقد كان لصداقة مدرسيّة نشأت بيني وبين فتى يكبرني بقليل، أصبح فيما بعد من أعلام السّياسة، تأثير قويّ في (...)