الاثنين 26 كانون الثاني (يناير) 2015
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
Paul W. Ruiz (أستراليا)
تقرؤون أيضاً
رسالة مفتوحة إلى العالم الإسلامي
ترجمة: محمد الحاج سالم

بقلم: عبد النور بيدار

عبد النور بيدار: مفكر فرنسي مسلم، أستاذ فلسفة بجامعة صوفيا أنتيبوليس في نيس بفرنسا، له عدّة كتب أهمّها «نحو إسلام يليق بعصرنا» (2004). «إسلام ذاتي: حكاية إسلام شخصي» (2006) «إسلام بلا خضوع: نحو فلسفة وجودية (...)

ضجيج العميان بعيون دريدا

بقلم: أم الزين بن شيخة

مبحث العميان هو مبحث تشكيلي مثير بل هو موضوعة جمالية بوسعها أن تستهوي الفلاسفة أيضا . فأفلاطون أسّس جمهوريّته على أمثولة عميان الكهف حيث لا يرى فيه سكّانه غير ظلالهم . و دريدا الفيلسوف الفرنسي المعاصر كتب كتابا (...)

حضور الأنا والآخر في بعض كتابات

بقلم: رشيد الأمين و اشريف مزور

“كيف يحدث أنه خلال بضع سنوات تتوقف ثقافة ما عن التفكير بالطريقة التي درجت عليها سابقا... وكيف أن ما كان يعتبر إلى عهد قريبا يقينا راسخا في الفضاء المضئ للمعرفة، ينقلب فجأة إلى خطأ وخرافة وجهل؟” ميشيل فوكو، (...)

بعض الأصول الفلسفية لـ“علاج (...)

بقلم: تفروت لحسن

حيل مفهوم العلاج على مرض الجسد أو مرض النفس، بحيث يختص الطب بالأول وعلم النفس بالثاني. وإذا كنا اليوم نعلم أن التحليل النفسي استبد بمجال مداواة النفوس سواء لحفظ صحتها إن كانت حاضرة أو لردها إن كانت غائبة، فإن (...)

تجنيس السرد العجائبي

بقلم: مصطفى الغرافي

يطرح تجنيس النصوص إشكالا حقيقيا يرتفع إلى مستوى “المعضلة”، وقد عبر غير واحد من الدارسين عن هذه المشكلة التي تواجه المشتغلين بالأدب عامة وبنظريته خاصة، من هؤلاء جيرار جونيت الذي عرض لهذا الإشكال في كتابه “مدخل (...)

مسؤوليّتنا أمام الإرها

إنّنا ندعو إلى البدء في عمليّة إصلاح حقيقيّ للحقل الدّينيّ في كلّ البلدان، تتطلّب تطويرا للتّشريعات في مجالات عدّة. وإنّ علينا أن ندين تفعيل هذه المدوّنة من النّصوص القديمة، واستخدامها مهما كانت الأسباب الدّاعية إلى ذلك، ويجب أن تكون الإدانة صريحة من قبل السّلطات ومن قبل القائمين على شؤون الدّين، والمجتمعات المدنيّة، ونرى وجوب اضطلاع المنظومتين التّعليميّة والإعلاميّة بهذه (...)

“الجدران اللامرئيّة” تحكم بالإعدام على شابّ بتهمة الردّة في موريتانيا
“الجدران اللامرئية” عنوان ملفّ كنّا نشرناه في “الأوان” وساهم فيه كثيرون من المفكرين والكتّاب العرب، وأصدرنا زبدة مقالاته في سلسلة “كرّاسات الأوان” منذ أكثر من خمس سنوات، وقصدنا بعبارة الجدران اللامرئية ما نعيشه في بلادنا العربيّة من مظاهر عنصريّة تتبدى في العلاقات الاجتماعية، وفي اللغة، وفي الطقوس والعادات، وإن انعدم وجودها قانونا..جدران تعزل بين من يفترض أنهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، فتعطي بعضهم امتيازا على حساب بعض آخر إلى حدّ الاستئثار ببعض الحقوق، بل إلى حدّ (...)
التّعصب: مقتطف من “المعجم الفلسفيّ” لفولتير
ترجمة رجاء بن سلامة
علاقة التّعصّب بالتّطيّر كعلاقة الهيجان بالحمّى، وعلاقة الحنق بالغضب. فالذي ينتابه الشّطح وتعتريه الرّؤى ويحسب أحلامه وقائع، ويحسب خيالاته نبوءات هو متعصّب مبتدئ يمكن أن نعلّق عليه آمالا كبيرة، لأنه لا محالة سيقتل حبّا لله [..] أهمّ مثال عن التّعصّب هو مثال برجوازيّي باريس الذين هرعوا ليلة عيد القديس بارتلمي إلى أبناء وطنهم ممّن لا يحضرون القدّاس، فقتلوهم وذبحونهم وألقوا بهم من النوافذ وقطّعوهم إربا إربا. لا يوجد دواء لهذا المرض الوبائيّ إلاّ الفكر الفلسفيّ، فهو عندما ينتشر (...)
الفيسبوك
تويتر



تابعوا قناة الأوان على اليوتوب