السبت 28 كانون الثاني (يناير) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • لأوّل مرّة الحركات الإسلامية في السلطة والحكم.. فحذارِ من آفتي التعصب والانغلاق

    نبيل علي صالح

    لاشكّ أنّ إسلاميي الحكم الجديد سيجدون صعوبات عملية كبيرة –حتى وإن استفادوا وتعاونوا وتشاركوا بالحكم مع باقي الفرقاء السياسة كالليبراليين أو غيرهم- في عملية الإدارة والتنظيم والعمل السياسي، وتطوير وبناء مجتمعاتهم المحطمة، والتي لا تزال مجتمعات انفعالية مستهلكة غير منتجة رغم وجود كثير من معالم ومظاهر الحداثة الخارجية فيها (من انتشار (...)

  • حمص: أصواتُ الحرية انطلقت لتملأ صمت المجرة

    كاتي الحايك

    كانوا يلقبونها بـ"حمص إمّ الحجارة السُّود" نسبةً للأحجار البركانية السوداء والزرقاء الممتدة خاصةً في أجزائها الغربية والتي تكحل أرضها وأبنيتها، وكانوا يقولون عنها "حمص العدية" نسبةً للطافة جَوِّها، حيث تقع في قلب سوريا على ربوة تعلو عن سطح البحر حوالي (500 م) عند فتحة سهل عكار ما يمنحها جواً لطيفاً في الصيف وبرداً في (...)

  • الحركة النسوية وضريبة الديمقراطية في ظل الربيع العربي

    منى أسعد

    التصريح الذي نقلته وكالات الأنباء عن زعيم حركة النهضة الإسلامية فور فوز حزبه بانتخابات المجلس التأسيسي، والمتعلق برغبته في تعديل نصين اثنين فقط، هما منع تعدّد الزوجات، والنص المتعلق بالتبني، لا يمكن اعتباره إلا تراجعاً عن تلك المكاسب التي كانت تحظى بها المرأة (...)

  • جورج طرابيشي وتحرير الذات العربية من الانغلاقات التراثية

    هاشم صالح

    أهم ميزة للبحوث الفكرية الرائدة هو أنها تسقط التصورات اللاتاريخية الضخمة عن التراث العربي الإسلامي. وهي تصورات تسيطر على وعي الملايين من الهند والباكستان وبنغلاديش وأندونيسيا إلى بلاد الفرس والترك والعرب وحتى الجاليات الإسلامية في البلدان الغربية المتحضرة. وهي الجاليات التي صوتت لحزب أصولي تونسي بنسبة كبيرة (...)

  • فلسفة التربية في عصر الأنوار

    عاصم منادي إدريسي

    كانت هذه الثورة إيذانا بالتحول نحو مرحلة جديدة لن تسمح باستمرار النظم الديكتاتورية القديمة الممسكة بالسلطتين الزمنية والروحية، لذا سرعان ما تم الحسم في وضع حدود فاصلة بين مجال الدين الذي ترعاه المؤسسة الدينية دون أن تتعدى سلطتها باب الكنيسة، ومجال الدنيا الذي هو مجال لا يدار إلا وفقا لإرادة الشعوب (...)

Roberto Sébastian Matta (الشيلي)
تقرؤون أيضاً
المغامرة الفكرية للفيلسوف

بقلم: محمد وقيدي

لا ينطلق الفيلسوف من يقينات مطلقة، ولا يصل كذلك إلى مثل هذه اليقينات. فالفلسفة ليست عقيدة لكي تكون لها هذه السمة. ومن جهة أخرى، فإن الفيلسوف لا يعبر عن فكر جماعي مثلما هو الحال في الإيديولوجيات المختلفة أو (...)

الفلسفة باعتبارها علاجا

بقلم: تفروت لحسن

إسناد مهمة العلاج إلى الفلسفة، يفيد في دلالته الأولى إنزال الفلسفة من طابعها النظري المجرد لتتوجه نحو القضايا الحميمة التي تهم الإنسان في مختلف مظاهر حياته. فاعتماد العلاج كمفهوم فلسفي يستلزم إعادة التفكير (...)

ربّ واحد ونظريات ثلاث في أصل (...)

بقلم: ريمي براغ Rémi Pague

من المغالطة أن نقارن بين الوصف العام الساذج للعالم الذي جاءت به الكتب المقدسة وصياغة العالم رياضيا في قوانين فيزيائية. ومن جهة أخرى فعلى سذاجة تلك القصص، فإنها تقدم ما لا ترغب ولا تستطيع تقديمه أدقّ العلوم ألا (...)

أسئلة في المسكوت عنه

بقلم: بشير عيسى

يحاول القيّمون في المؤسسات الدينية وخارجها، مراكمة التفاصيل الفقهية، الخاصة بالفرد، والزجّ به بنسق الجماعة، مخافة الخروج على سلطانها، كي ينسى حقيقة وجودها، الذي يُفترض أنه يسعى لإقامة العدل ونشر السلام والمحبّة (...)

العلمانية بين الواقع والطموح.. في

بقلم: عماد مفرح

يعتقد البعض أنّ فرص إشاعة الفكر العلمانيّ تضيق يوما بعد يوم، مع وصول التيارات الإسلامية إلى الحكم، غافلة المعطيات الجديدة من تنامي الحراك الاجتماعي، وممارستها لدورها السياسي، وإمكانية انقلاب الأمور على التيارات (...)

في مفهوم "الدّولة (...)

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان (...)
المرأة كنموذج معد مسبقاً إن خلق نموذج واحد للطبيعة الأنثوية أراح فكر الرجل وأطلق الصفات وعممّها وتصرّف على أساسها. توازت ذهنياً الأجوبة على أسئلة مثل: ماذا تريد النساء، إلى أين تصل ردود أفعالهن، وكيف يفكرن بأنصاف عقول، فلا يستطعن سوى أنصاف الحلول..!
مقتطف من "علم نفس الجماهير وتحليل الأنا" لفرويد
ننقل إلى قرّائنا هذه الفقرة من كتاب ألّفه فرويد سنة 1921، للتّذكير بأهمّيّته وراهنيّته، والإغراء بقراءته، والدّعوة إلى استعمال ما فيه من أدوات تحليل، بدلا عن استعمال كلمة "الهستيريا" في غير محلّها، عندما تكون وصفا للاندفاع الجماهيريّ أو الإعلاميّ، ووصفا لتضخّم العواطف الشّوفينيّة والعنصريّة لدى من يحسبون على الثّقافة في هذا العالم العربيّ. فالهستيريا بالمعنى التّحليلنفسيّ بنية من بنى الذّات، لا ترتبط ضرورة بالمشهديّة والصّراخ والتّشنّج، وحتّى إن تجلّت في هذه الأعراض، فإنّها ناجمة عن (...)