السبت 30 آب (أغسطس) 2014
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • «نفس الكتاب».. جرحٌ تعجز الكتابة عن لَأْمِه

    أيوب المزين

    هذا الإله، الذي كانت له «دولة»، و«أحوال» تخرّبت عند اليهود ثمّ سقطت عند المسلمين، يعود بطيفه نحو(نا)، ونحو الفلسطينيّين كـ“شعب ثالث”، لينتقم من “شعبين” أضاعاه في انعكاس الصّوت وصدى الصّورة: يهوه الغائب المتكلّم في الجبل، والله الحاضر “معكم أينما كنتم” الذي ينقل جبرائيل الكلام عنه، لأنّه (...)

  • نرسيس والحطيئة

    أو لماذا نكره أنفسنا؟

    فتحي المسكيني

    من لا يسيء إلى نفسه العميقة، نعني من يكره نفسه، لن يجدها. ستكون قد مرّت إلى المرآة، وصارت تقف على الجانب الآخر، من أنفسنا. ذلك الحيوان الذي كان يكدّر الماء كي يشربه، يسألنا من بعيد: متى يكفّ نرسيس عن محاولات القبض على نفسه في صفحة الماء الذي لا هوية له...؟ متى ينقطع الحطيئة عن هجاء نفسه الوحيدة، ويعذر (...)

  • دريدا والسياسة: التحوّل العمليّ في تفكيكيّة دريدا

    خلدون النبواني

    ما يُثير الدهشة في مغامرة التفكيكيّة الدريديّة في أمريكا هو ذلك النجاح النجوميّ منقطع النظير الذي حظيت به. فقد تحوّلت هناك إلى مدرسة بل وبالأحرى مدارس متنوِّعة وصار لها أتباع في الفلسفة والأدب، ولكن أيضاً في العمارة والسينما والدراسات القانونيّة واللاهوت الخ... هناك ثوَّرت تفكيكية دريدا المناخ الثقافي الأكاديميّ الأمريكيّ بشكل كبير، (...)

  • في نقد أخلاق الوصاية: درس فولتير حجّة

    عبد الواحد آيت الزين

    لا جدال أن ظروف التضييق على أشكال الفكر، غالبا ما تؤدي إلى بعث الحياة فيه، وبروز اجتهادات لتشخيص هذا الواقع ومحاولة مداواته، بل وإبداع أشكال عديدة لمقاومة كل محاولات لجمه، والأكيد أن فرنسا القرن الثامن عشر، لن تكون استثناء في ذلك، فبالموازاة مع هذه التجاذبات السياسية والدينية، عرفت فرنسا أبهى لحظات الإنتاج الفكري، ومايزال ذلك الأثر (...)

  • الوحشية الجديدة ورهان حقوق الإنسان

    منوبي غبّاش

    كيف نفسر بروز الجماعات الجهادية في العالم العربي الإسلامي؟ لنترك الإجابة السهلة جانبا أقصد تلك التي تفسّر كل ما يحدث تقريبا بالتآمر الخارجي الغربي٬ الصهيوني٬ الإمبريالي٬ العلماني على “الأمة” المصطفاة دينيا أو عرقيا. يمكن القول على سبيل الإجابة الأولية إنها نتاج أو مظهر من مظاهر فشل تجربة التحديث أو ما سمي بمشروع التحديث الوطني الذي (...)

تقرؤون أيضاً
سربُ رصاصٍ طائش

بقلم: محمد غيث الحاج حسين

رصاص طائش يرعى في ألفة الدم يذرف ملح الغياب ... يصحو على شاطئ المغفرة

السياسي والثقافي...
ترسيمات الادوار والوظائف والاسئلة...

بقلم: علي حسن الفواز

هذه التداخل الملتبس للسياسي والثقافي مابين التاريخي المتحفي، ومابين التاريخي الصراعي، يكشف عن الحاجة الى اعادة مراجعة وفحص هذه المفاهيم، ليس في ظل تحول استعمالاتها حسب، بل في ظل تموضعها داخل سياق مؤسساتي، محكوم (...)

نحو بلاد... أبرد
نص تشكيلي

بقلم: راجي بطحيش

تقف على شعر لحيتي الكثيف ناموسة أو ربما ذبابة أو كائن أخضر بينهما، يلتهم الكائن العجيب ما تبقى من فتات دم جف عند أطراف ذقني الأحمر أصلا، أتأمل في المرآة الصدئة أمامي، لا أرى شيئا سوى أكياس وجيوب رمادية تحت عيون (...)

الملعونة من تلقائها
جمانة حداد ترجُّ القفصَ بجناحيْ فينيق

بقلم: معاذ اللحام

إنه فيض الرؤيا الشعري. فيض اللاوعي الذي يأخذ شكلَ أحلامٍ مشغولة. هكذا تبدو الآلية الشعرية، نظرية الخلق والتلقي، مسيرة التنزيل الكلميّ، الحامل لموضوع، الساعي لهدف، هل لتحقق التصاقاً بوعي المتلقي القارئ المستهدَف؟ (...)

المحاكاة في فكر نيتشه الشاب : (...)

بقلم: نادية عبد الجواد

يعيد نيتشة كتابة القديم بحثا عن الأصل لا كمعطى بل كسياق لخلقه وكأنه الأساس الذي يتعلَق الأمر بتأسيسه باستمرار لذلك فاَن استعادة مسألة التراجيديا الإغريقية ليست بعودة لاهية أو عابثة بل هي خالقة و مستحدثة لقطعة (...)

هل نجني ثمار فشل (...)

في كلّ المجتمعات نسبة من البشر هم من المرضى والسّاديّين وكارهي المجتمع. فكيف تستطيع هذه النّسبة من البشر في المجتمعات الإسلاميّة أن تبسط على مرضها وحقدها ظلال الإسلام؟ ولماذا نواصل إلى اليوم مواجهة الأحكام والفتاوى التي واجهها المصلحون وواجهتها المصلحات-المنسيّات- منذ قرن أو أكثر؟

أقفية للإيجار
تعرفون صفحات الإعلانات بالجرائد أليس كذلك؟ وتذكرون بلا شك لوح السبورة، حيث اعتدنا تعليق الواجب المدرسي حين كنا تلاميذ بالمدرسة الإبتدائية، حتى يظهر للمعلم من كَتَب الواجب منا ومن تكاسل؟ وأكياس البازلاء الزاهية التي تُباع بالمحال التجارية تعرفونها؟ حيث المساحة الأمامية تشفّ عن بازلاء طازجة وبرّاقة، وبالخلف ـ بقفا الكيس ـ يوجد ملصق “السكرابز” الشهير بخطوطه المتوازية، ووصفة الإستعمال وطريقة الحفظ ودرجة حرارة الثلاجة وتاريخ الصلاحية، تذكرون كل هذا صحيح؟ إنها بالضبط أشياء تشبه (...)
“الحياة أوّلا وقبل كلّ شيء!”
أصبح للعنف معنى آخر. لم يملّ المتمرّد مقاومة الاستغلال، والسّأم، والبؤس، والموت، بل إنّه عقد العزم على أن لا يقاوم الاستغلال والسّأم والبؤس والموت بأسلحة الاستغلال والسّأم والبؤس والموت. فمثل هذا النّضال يدمّر أوّلا صاحبه، لأنّه يحمل احتقارا لحياته. ومن المؤكّد أنّ السّلوك الانتحاريّ يندرج ضمن منطق نظام قائم على الاستفادة من الإنهاك التّدريجيّ لطبيعة الأرض وطبيعة البشر. لئن كفّت أصداء الصّيحة القديمة : “الموت للمستغلّين!” عن الدّويّ في أرجاء المدن، فلأنّ صيحة أخرى عوّضتها، صيحة (...)
الفيسبوك
تويتر



تابعوا قناة الأوان على اليوتوب