الخميس 17 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > سطور أولى > أحكام أهل الكتاب

أحكام أهل الكتاب

مقتطف من كتاب المحلّى في الآثار لابن حزم الأندلسيّ

السبت 6 حزيران (يونيو) 2009
بقلم: الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

الصَّغَارُ هُوَ أَنْ يَجْرِيَ حُكْمُ الإِسْلاَمِ عَلَيْهِمْ، وَأَنْ لاَ يُظْهِرُوا شَيْئًا مِنْ كُفْرِهِمْ، وَلاَ مِمَّا يُحَرَّمُ فِي دِينِ الإِسْلاَمِ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ وَبَنُو تَغْلِبَ وَغَيْرُهُمْ سَوَاءٌ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ لَمْ يُفَرِّقَا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَيَجْمَعُ الصَّغَارَ شُرُوطُ عُمَرَ عَلَيْهِمْ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، حدثنَا عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ، حدثنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حدثنَا أَبُو الْفَضْلِ الرَّبِيعُ بْنُ تَغْلِبَ، حدثنَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الْعَيْزَارِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ : كَتَبْت لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ صَالَحَ نَصَارَى الشَّامِ وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ فِيهِ : أَنْ لاَ يُحْدِثُوا فِي مَدِينَتِهِمْ ، وَلاَ مَا حَوْلَهَا دَيْرًا وَلاَ كَنِيسَةً وَلاَ قَلِيَّةً ، وَلاَ صَوْمَعَةَ رَاهِبٍ، وَلاَ يُجَدِّدُوا مَا خَرِبَ مِنْهَا، وَلاَ يَمْنَعُوا كَنَائِسَهُمْ أَنْ يَنْزِلَهَا أَحَدٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلاَثَ لَيَالٍ يُطْعِمُونَهُمْ، وَلاَ يُؤْوُوا جَاسُوسًا، وَلاَ يَكْتُمُوا غِشًّا لِلْمُسْلِمِينَ، وَلاَ يُعَلِّمُوا أَوْلاَدَهُمْ الْقُرْآنَ، وَلاَ يُظْهِرُوا شِرْكًا، وَلاَ يَمْنَعُوا ذَوِي قَرَابَاتِهِمْ مِنْ الإِسْلاَمِ إنْ أَرَادُوهُ، وَأَنْ يُوَقِّرُوا الْمُسْلِمِينَ، وَيَقُومُوا لَهُمْ مِنْ مَجَالِسِهِمْ إذَا أَرَادُوا الْجُلُوسَ، وَلاَ يَتَشَبَّهُوا بِالْمُسْلِمِينَ فِي شَيْءٍ مِنْ لِبَاسِهِمْ : فِي قَلَنْسُوَةٍ، وَلاَ عِمَامَةٍ، وَلاَ نَعْلَيْنِ، وَلاَ فَرْقِ شَعْرٍ، وَلاَ يَتَكَلَّمُوا بِكَلاَمِ الْمُسْلِمِينَ، وَلاَ يَتَكَنَّوْا بِكُنَاهُمْ، لاَ يَرْكَبُوا سُرُجًا، وَلاَ يَتَقَلَّدُوا سَيْفًا، وَلاَ يَتَّخِذُوا شَيْئًا مِنْ السِّلاَحِ، وَلاَ يَنْقُشُوا خَوَاتِيمَهُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ، وَلاَ يَبِيعُوا الْخُمُورَ، وَأَنْ يَجُزُّوا مَقَادِمَ رُءُوسِهِمْ، وَأَنْ يَلْزَمُوا زِيَّهُمْ حَيْثُمَا كَانُوا، وَأَنْ يَشُدُّوا الزَّنَانِيرَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، وَلاَ يُظْهِرُوا صَلِيبًا ، وَلاَ شَيْئًا مِنْ كُتُبِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ، وَلاَ يُجَاوِرُوا الْمُسْلِمِينَ بِمَوْتَاهُمْ، وَلاَ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا إِلاَّ ضَرْبًا خَفِيفًا، وَلاَ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ حَضْرَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلاَ يُخْرِجُوا سَعَانِينَ، وَلاَ يَرْفَعُوا مَعَ مَوْتَاهُمْ أَصْوَاتَهُمْ، وَلاَ يُظْهِرُوا النِّيرَانَ مَعَهُمْ، وَلاَ يَشْتَرُوا مِنْ الرَّقِيقِ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ.

فَإِنْ خَالَفُوا شَيْئًا مِمَّا شَرَطُوهُ فَلاَ ذِمَّةَ لَهُمْ، وَقَدْ حَلَّ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْهُمْ مَا يَحِلُّ مِنْ أَهْلِ الْمُعَانَدَةِ وَالشِّقَاقِ.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- إبراهيم
6 أيلول (سبتمبر) 2008 12:45

فظيع ما فعله المسلمون بأهل الذمة. أين هذا من حديثهم عن التسامح في الإسلام؟ ألا يجدر بالمسلمين ان يعترفوا بأخطاء الماضي ويعتذروا؟ شكرا للأوان، موقع الفكر عن حق


الرد على التعليق

- عمار العباسي
7 أيلول (سبتمبر) 2008 09:45

الإسلام فرض على المسلم الزكاة وغيرها من واجبات مالية، ليست واجبة على أي من أهل الكتاب في ظل الدولة الإسلامية، والجزية تقابلها، دفع الجزية هو عبارة عن معاهدة بين منتصر ومهزوم وهو أمر طبيعي في صراع بين اثنين، المعاهدة تنص على الحماية والنصرة مقابل الجزية، وهو قدرت بدينار ذهبي على كل فرد يعفى عنها الفقير والشيخ الكبير وذو الحاجة، الإسلام ليس تاريخ يا عزيزي، التاريخ يصنعه الرجال، وهم يصيبون ويخطئون، والإسلام فكرة ربانية _في نظرنا على الأقل_ غير قابلة للخطأ، فلا تحاكمنا بالتاريخ، والأمور يبنى بعضها على بعض، فإني أؤمن بلاشك أن القرآن كتاب إلهي ولن يعجزك طلب الدليل في ذلك من إعجازات غيبية وعلمية ولغوية، والإله كامل متعالي عن النقص، فلا يمكن أن يخطئ، هو نفسه أثبت خلود هذا الكتاب وبقائه، لذا فهو عابر للأزمان، وللعلم أخي الفاضل، نحن نزداد يوما بعد يوم، والديمقراطية تستوجب أن تتقبل الآخر، وليس أن تطلب منه الخروج من الحياة، طريق الدنيا والآخرة لدينا واحد نتمسك في الدنيا كما نطلب الآخرة، فنصل للثاني عن طريق الأول، حياك الله.


الرد على التعليق

- عمار العباسي
7 أيلول (سبتمبر) 2008 12:04

بسم الله .. أولا أغلب ما جاء هنا إنما هو رأي واجتهاد ليس نصا نت قرآن أو سنة، والإسلام العابر للأزمان الصالح لكل مكان وزمان فهو القرآن والسنة، وما عدا ذلك فهو متغير حسب الزمان والمكان، في تلك الفترة كانت البيئة مختلفة عن هذه البيئة، من وجود لنظام الرق بشكل مباشر وواضح، بل إن تعامل المسلمين لأهل الكتاب من حيث جعلهم طبقة أقل من طبقة المسلمين ليس أقل من أسرهم وسبيهم واسترقاقهم، وطالما أن السيطرة تمت بحرب فإن الأسر والاسترقاق الحربي أمر طبيعي جدا، بالإضافة إلى ذلك فإن هذا النص لا يمثل الخط العام الدائم في تعامل المسلمين مع أهل الكتاب، فعمر رضي الله عنه جعل راتبا ليهودي كبرت سنه من بيت مال المسلمين، وهارون الرشيد يضع حراس للنصارى حتى يكونوا في مأمن عند زيارتهم للقدس الشريف، هكذا تؤخذ الأمور بإنصاف حقيقي.


الرد على التعليق

- محمود
7 أيلول (سبتمبر) 2008 12:36

تلفون وتدورون، مرة تقولون الإسلام صالح لكل زمان ومكان، ومرة تقولون : هناك إسلام متصلق بالتاريخ والباقي فلا. الآية التي تتحدث عن الصغار وعن ضرورة إهانة أهل الذمة بشكل أو آخر واضحة وصريحة، وتأويلاتهاهو ما ذكره ابن حزم. والآية هي نفسها ليست صالحة لكل زمان ومكان. وفي الأخير أقول لعمار العباسي : سئمنا لغتكم وحججكم، وسئمنا إسلامكم، وكرهنا الحياة بسبب إسلامكم, اذهبوا إلى آخرتكم ودعونا نعيش بسلام..


الرد على التعليق

- نديم زياد عبد الهادي
8 أيلول (سبتمبر) 2008 02:33

عادة ما تحمي الحياة نفسها بنفسها، وحينما يلتقى جاران من ملتين مختلفتين يتعايشان بمحبة تحت شعار "التعامل بالأخلاق والدين لله". النص أعلاه مليء بالمستحيلات، فكيف يحرم المسلمون على غير المسلمين تعلم القرآن؟ إنه أشبه بمحاولة كاتب من الكتاب القدامى لأن يجمع كامل شروط المذلة في فقرة واحدة. ورغم ذلك أقول معمما على جميع الحالات المشابهة في التاريخ، مهما اشتطت القوانين، أو ظلمت معاهدات ما بعد الحروب، تظل مشاعر الأبوة والأمومة والبنوة، مشاعر الحب والشوق والتوق، والحنين والخوف، تلك المشاعر المشتركة بين جميع بني البشر، هي النافذة التي يطل منهاالإنسان على الإنسان بنظرة الود والتعاطف، وليس عداها!


الرد على التعليق

- عمار العباسي
25 أيلول (سبتمبر) 2008 12:54

قال الشافعي: "الصغار أن يحكموا بغير حكمهم"، انا عندما أعيش بأمريكا وأحاكم بغير ما أعتقد فأنا في صغار، مجرد أن يطبق عليك قانون لا تؤمن بصحته فهو صغار، وتعاملات أهل القرون الأولى والنبي قدوتهم الأولى لم تحمل شيئا من الإهانة، بل الإكرام فالنبي يقوم من مجلسه لجنازة يهودي، فيقال له إنه يهودي، فيجيب: "أوليست نفسا؟"، أما هذا الفهم من الإهانة والتجريح وغيرها فهي تلزم من فهمها لا تلزم الشريعة، ثم عليك أخي الفاضل تقبل الآخر في هذه الحياة، ونحن نعيش للآخرة والدنيا وطريقهما بالنسبة لنا واحد متكامل.


الرد على التعليق

  • HELL - Raed
    19 أيلول (سبتمبر) 2009 13:50

    عندما تعيش في اميركا سيضمن لك القانون حقوقا لن تجد مثيلا لها في اي بلد اسلامي ولم تكن تحلم بها يوما,,ناهيك عن انك انت من ذهبت الى بلادهم بقدميك فان لم تعجبك قوانينهم فعد من حيث اتيت !


    الرد على التعليق

- ---------
7 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 01:04

إنها القمه فى العنصريه والإرهاب والتخلف


الرد على التعليق

- زهير الشرفي
10 كانون الثاني (يناير) 2009 02:49

أين "الصغار" يا عمار: حين يكفر الشيعة ويحرمون من حقوقهم في السعودية ومصر مثلا ويحكمون بواسطة الفقه السني أم بالعكس حين يحرم السنة من حقوقهم في إيران ويحكمون بواسطة الفقه الشيعي؟ ألا يلزمنا حكم مدني وعلماني محايد بين المذاهب والأديان ويضمن حقوق كل إنسان مهما كانت عقائده وقناعاته؟


الرد على التعليق

- المعلم الثاني
15 كانون الثاني (يناير) 2009 01:08

هذه الأحكام التي اتفقنا كلنا على ظلمها ، سواء كانت مستنبطة من الكتاب أو لم تكن (على ما رأي السيد عمار) فإنها هي التي طبقها الحكم الإسلامي طوال القرون اللهم إلا خلال فترات استثنائية نادرة…..فهل نستكثر على أهل الكتاب نفورهم و رفضهم لها؟…أوليس من واجب المسلمين اليوم الإعتذار عما فعله (السلف الطالح) ؟… فإن لم تكن هناك هيئة مخولة للتحدث باسم الاسلام فأضعف الإيمان يحتم اعلان حقائق التاريخ هذه و تدريسها للأجيال الجديدة لشجبها ولبناء مسلمين يعرفون العدل من الظلم لعلهم يقدرون كم الأذى الذي حل بغيرهم و يحترمون صمودهم في وجه العنصرية تلك، فنمنع بذلك تكرار ظلمات الماضي و مظالمه


الرد على التعليق

دبي - عمار العباسي
30 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 04:33

بسم الله.. أحد الإخوة يقول بان أمريكا ستحفظ لي كرامتي بالقانون إن عشت فيها، ولا أدري لم أمريكا حينما خرجت إلى العراق أصبحت وحشا من وحوش الغابة وهي تدعم أقوى إرهاب عالمي، فعن أي نظام وقانون نتحدث؟

اما من يضرب مثالا بالسعودية وإيران.. فلست محاميا عنهم.. وسوء التطبيق للفكرة الإسلامية لا يعني خطأ الفكرة.. أمريكا علمانية بلا أخلاق كمثال.

اما الاخ الذي يقول السلف الطالح.. فنحن نقول لكل زمن أحكامه، وديننا كنصوص لم يأمر بتلك الشروط.. الدين أقر بقاءهم وأداءهم الجزية كما يؤدي المسلم الزكاة.. كما أن واجب الالتحاق بالجيش المجاهد لا يلزمهم بينما يلزم المسلمين ذلك.. فالمسمل يجاهد ويزكي ماله، والذمي يقابل هذا بالجزية فقط، وهي تسقط عنه حاله دفاعه ومساهمته في المهمة العسكرية، هكذا نصوص القرآن والسنة وردت، ثم يكون في كل زمان ما تعارفوا عليه من نظام.. ومن المعلوم أن معاملة مجموعات من أهل الكتاب هي بيننا وولدت بيننا كما كان اليهود في المدينة مختلف تماما عن مجموعات تعيش في بقعة تم حكمها إسلاميا بعد قتال "ولكل قتال سبب" ففي الحالة الثانية يجري الصغار دون الأولى.. والحقائق موجودة في التاريخ وتدرس، كما درسنا بأن الكنيسة الكاثولوكية انتعشت في عهد عمر أكثر مما كانت عليه عندما كانت تحت وطأة الرومان!


الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
24 كانون الأول (ديسمبر) 2009 08:31

ليس دفاعاً عن عمر ولكن النص منحول وأعتقد أن المتهم هو أبو العيزار. أولاً كانت العرب تسمي الكنائس بيع. وثانياً صالح عمر شخصياً نصارى بيت المقدس فقط وأما المدن الأخرى فلم يشهد فتحها. ثالثاً كيف يمنع عمر النصارى من تعليم أولادهم القرآن وهم يسمعون بالقرآن لأول مرة في حياتهم. رابعاً كيف يتشبه النصارى بلباس المسلمين وهم لم يروا مسلماً من قبل إلا عند الفتح. خامساً، لماذا ينقش النصارى خواتيمهم بالعربية وهم لا يتكلمونها ولا يقرؤونها. أما عن ازدراء المسلمين الفاتحين لأهل الأديان والأمم الأخرى فهذا ما درج عليه أهل ذلك العصر، فالفاتح ينتصر بأمر الله (كذا كانوا يعتقدون) ومن واجبه كما كانوا يرون أن يذل من أذله الله. المؤسف حقاً هو أن نسمع هكذا كلام قديم ومتوحش في هذا العصر الحديث حيث يطالب الجميع بالحرية والمواطنة وحقوق الإنسان، وكأن البعض لا يزال يعيش بعقلية القرن السابع الميلادي. أما عن ذكر القرآن لهذه الأفكار فإن القرآن ذكر أزواج محمد ولا حاجة لأي مسلم في دينه ودنياه أن يعرف حوادث دار محمد، وأعني بهذا أن القرآن هو ابن زمانه ومكانه. أفما آن الأوان أن نستخدم عقولنا.


الرد على التعليق


Paul Delvaux (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter