الثلثاء 7 شباط (فبراير) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > مقالات > أصل العالم ، ملء العين

أصل العالم ، ملء العين

الاحد 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2008
بقلم: مها حسن  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

 
 
 

 

سألني صديقي الرسّام:

- هل تعرفين ما هو أصل العالم؟

فكّرت قليلا، ثم أجبته :

- الكلمة؟

ربّما مستندة على مقولة " في البدء كانت الكلمة "، فأجابني:

- كلاّ، ليس هذا أصل العالم، انتظري، سأريك أصل العالم.

نهض عن الأريكة التي كان يجلس عليها، وتوجّه نحو ركن لوحاته وألوانه وأوراقه المبعثرة، ركن الرسم والجنون، وعاد ببطاقة " كرت بوستال " وقدّمها لي:

- انظري، هذا هو أصل العالم.

وما أن رأيت الصورة، حتى علت الحمرة وجهي.

فقال مفسّرا:

- اقرئي المكتوب خلف البطاقة. أصل العالم، هذه لوحة مشهورة، اسمها هكذا.

خلف البطاقة، ثبّتت الكلمات التالية: "لُـ أوريجين دو موند ـ غوستاف كوربيه ـ أورسي".


شعرت يومها بخجل من نفسي، لعدّة أسباب:

- لأنّي شعرت بالخجل، كامرأة قروية لا تعرف شيئا عن الحضارة، بمجرّد رؤيتي للبطاقة، أمام صديقي الرجل وزوجته التي تعاملت مع الأمر بعادية شديدة.

- لأنّي، للحظة، أسأت تقدير دوافع الرجل، الذي لم يكن يفكّر بمغازلتي كامرأة، بل يقدّم لي معلومة، باعتباري إنسانة.

- لاطّلاعي على تلك اللوحة، في عمر متأخّر.
 


2


لم أكن أجد طريقة لأعبّر فيها عن تقديري للشخص، أو الأشخاص، القائم على اختيار اللوحات المصاحبة لمقالات "الأوان". ففي الوقت الذي درجت فيه عادة نشر صور الكتّاب، يقوم "الأوان"، بنشر لوحات متميّزة، ولا أجد كلمة أدقّ من هذه: متميّزة.

ولكنّ اختيارات " ملء العين " كانت تثير اهتمامي في أغلب الأحيان. وذات مرّة قلت لأحد الأصدقاء " لم يتبقّ أمام الأوان سوى نشر لوحة أصل العالم ". كنت أظن آنذاك أنّ الفكرة خيالية. وأنّ هذا ما لا يمكن أن يتمّ. فأنا أعرف التابوات التي تحيط بنا. والفضائح التي يثيرها القرّاء، لمجرّد نشر صور ممثّلات تظهر فتحات صدورهنّ، وإن كانت الصورة لامرأة في مايوه السباحة، لطبّق الحدّ على ناشري الصورة. أمّا نشر " أصل العالم "، كان هذا في مخيّلتي، قمة الفانتازيا.


إلا أنّي فتحت موقع الأوان، يوم الجمعة العاشر من أكتوبر، لأرى " أصل العالم " تتألّق في " ملء العين" فأحسست بغبطة واحترام، لا بدّ لي من إظهارهما، تقديرا للشخص الذي اختار، ونفّذ اختياره، بأن فتح نظر العالم العربيّ، على أصل العالم.


3


في زيارتي الأولى لمتحف أورسي، أوّل شيء قمت به، هو البحث عن لوحة غوستاف كوربت وما إن وصلت إلى جناح تاريخ الفنّ الحديث حتى رأيت اللوحة معلّقة في ركن من الجدار، دون تهليل أو ترويج . مثلها مثل اللوحات الأخرى. ينظر إليها الجمهور، كما يتعامل مع غيرها، باعتبارها لوحة. ويعبر، للوحة أخرى.


أما في زيارتي الثانية لمتحف اورسي، وكنت مصحوبة بمجموعة من الصحافيات والصحافيين العرب، فلم يكن الانطباع ذاته.

فقد تهامسنا قبلا، دارلين وأنا، عن ردّة فعل الشباب العرب حين رؤية اللوحة. وهذا ما حدث.

كما لو أنّ حفلة مباغتة قامت في المكان. بدأ الشباب بالتحدّيات والمراهنات، في التقاط صورهم جانب " فرج " عشيقة كوربيه.

وبدأت التعليقات والأصوات العالية. فانضمّ إلينا الكثير من زوّار المتحف، كما لو أنهم لم يروا اللوحة من قبل، بل أعادوا رؤيتها عبر عيون الرجال العرب، الممزوجة بالصدمة والخجل والتحدّي.

أحدهم رجاني أن لا أري صورته لأحد، وقد التقطت له الصورة، بناء على طلبه، كمراهنة بينه وبين زميل آخر. إلا أني حذفتها فيما بعد، احتراما لرغبته في الكتمان، إذ قال لي : " ستكون فضيحة أخلاقيّة لي"، مع أنّ اللوحة معروضة في متحف، وليست جسد امرأة في غرفة خاصّة، أو غرفة فندق!


اجتمع كثير من الزوّار، على تجمّعنا قرب لوحة " أصل العالم " مندهشين من دهشتنا.

قلت للصحافية التي كانت معي: لماذا لا تلتقطين الصور هنا أيضا؟

فأجابتني بوقاحة: عندي أفضل منه، يكفيني أن أضع الكاميرا بين ساقيّ، وأضغط زرّ التصوير. 


4


أصل العالم، اللوحة المرسومة من قبل غوستاف كوربت عام 1866، لوحة زيتية بقياس 46 سم على 55 سم . تعرض " فرج " وبطن امرأة مستلقية، منفرجة الساقين.


قام كوربيه برسم اللوحة وكان له من العمر 37 سنة، بناء على طلب الدبلوماسيّ التركيّ ـ المصريّ خليل بيك، الذي كان مقيما في فرنسا. ظلّت مخبّأة في حمّام الدبلوماسيّ. ثم انتقلت ملكيتها من شخص لآخر إلى أن استقرّت لدى المحلّل النّفسانيّ جاك لاكان. وانتقلت وراثتها النهائية لمتحف أورسي عام 1995.


أكثر من مائة عام مضت على إنجاز كوربيه للوحته، وتمّ التكتّم عليها آنذاك. أما اليوم، فهي معلّقة على جدار المتحف، "ملء عينِ".. العالم . في الوقت الذي لا يزال العالم العربيّ يتكتّم على لوحة امرأة مكشوفة الصدر مثلا، فهل لا يزال العالم العربي فكريا، ينتمي للمائة عام التي تفصل ثقافتي التكتّم التي عاشها الغرب، والمجاهرة التي يعيشها الآن. هل لا نزال نعيش ثقافيا في عام 1866؟ 


التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- زهرة
19 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 07:38

لا يا سيدتي الشرق لايعيش ثقافياً في عام 1866 بل يعيش في نفس العام التي تعيش فيه الشعوب الأخرى و لديه إشكالياته كما لدى الشعوب الأخرى ,وشعورك بالخجل طبيعي جداً لإنسانة تربت في الشرق على شيء إسمه خصوصية الجسد ربما بطريقة مشوهة و مغالى بها و لكنها في أساسها ليس خاطثة كلياً , أعيش في الغرب مثلك أنا ابنة الشرق و حاملة أجمل ما في ثقافته و مثلك لا أومن بالله و لا أنتمي لديانة و لكني لا أشعر بالدونية لأنني أرغب في حماية خصوصية جسدي و أشعر بالخجل . خصوصية الجسد فقدت معناها في الغرب و تحولت بفعل الأنظمة الرأسمالية إلى منحى آخر يتصل بجوانب مختلفة متعلقة بطبيعة حياة الشخص و ليس بجسده على كل حال. فقدان خصوصية الجسد في الغرب أدى إلى تشويه صورة الجسد عند الكثيرين الذين يندفعون إلى إجراء عمليات تجميل للحصول على الجسد الذي فقد خصوصيته و بات ضمن قياسات و تشكيلات معينة و تحولت العلاقة بين المرأة و الرجل إلى علاقة ميكانيكية تعكس سيطرة الآلة و الأهم تراجعت الحميمية و حلت محلها الألعاب الجنسة حيث بإمكان أي شخص الحصول على متعته بمعزل عن الطرف الآخر نظراً لما تحمل هذه العلاقة من تشويهات نابعة من فقدان هذه الخصوصية . حملت من الشرق خصوصية جسدي الذي لايشبه أي جسد أنثى أخرى و حميمية علاقة لاتشبه أي علاقة أخرى و لايهمني إن إحمرت وجنتاي من الخجل لأنني أعتز بأني إبنة الشرق. و لا أريد خسارة ثقافتي و خجلي مقابل ثقافة الآلة ووقاحتها .. و مع ذلك لست ضد أحد.


الرد على التعليق

- زياد
19 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 07:47

oخصوصية الجسد ليست شرقيةبعامة , بل هي يهودية بخاصة ولم تكن هذه الخصوصية موجودة في الفن والثقافة الفرعونية او الثقافات الشرق- اوسطية الاخرى وفي العهد القديم يوجد شواهد كثيرة على منع اليهودمن الاختلاط بالشعوب الاخرى في الشرق لهذا السبب وغيره ولذا كان الانبياء اليهود يكفرون مدارس الصبية الهلنيستية حيث كان هولاءيمارسون الرياضة البدنية شبه عراة , ولهذا ابدع اليهود في اشياء كثيرة الا في الالعاب الرياضية بسبب اللباس وخصوصية الجسد , ثم جاء الاسلام فتبنى الموقف اليهودي من الجسد وقبله كانت النساء يطفن حول الكعبة عراة , فمنعهم من ذلك ,اذن هي ليست خصوصية شرقية ولكنها خصوصية دينية يهودية ثم مسيحية واسلامية,فاليونانيون رسموا ونحتوا الانسان عاريا, ثم البسته الكنيسة والفن الكنسي التصويري الى ان جاء عصر التنويرليخلعه ملابسه من جديد ويهتم به وبجسده لا بملابسه . اذن ليس امرا شرقيا بل دينيا!!


الرد على التعليق

- المعلم الثاني
19 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 08:18

سيدتي الجليلة زهرة..كلامك صائب فيما يختص باختلاف الذوق بين الشرقيين وأهل الغرب فما يخجل منه الغربي لا يطابق بالضرورة ما يخجل منه الانسان الشرقي..ولكن كلام الاستاذة مها كان شاملا للثقافة ككل ليس فقط لما نعنيه بالأخلاقيات العامة…فللثقافة نواحي أخرى متعددة و مظاهر شتى ولا أخالك تعتقدين بأن ثقافة رجل الشارع في عالمنا العربي تضارع مثيلتها عند رجل الشارع الأوربي قارئ مئات الكتب سنويا في المتوسط…كذلك لك أن تقارني بين مستوى الإبداع المسرحي و برامج التلفاز و غيرها..نحن متأخرون فعلا كما جزمت كاتبتنا الحكيمة..و أول واجبات ال(مثقفين) العرب هي رفع مستوى من حولهم ليستقلوا بعقولهم وتفكيرهم عن عقلية القطيع المسوق من عبّاد الماضي


الرد على التعليق

- المعلم الثاني
19 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 10:36

أعقب فقط على آخر جملة في المقالة: سيدتي لا نعيش في سنة 1866 بل في سنة 866


الرد على التعليق

- ساميه
20 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 02:15

هوده فعلا اصل العالم


الرد على التعليق

- muayed abdulsatar
21 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 01:22

سبق لي ونشرت الصورة مع تعليق واف في موقع كيكا ،اعتقد قبل عامين مع التحيات مؤيد عبد الستار


الرد على التعليق

- زهرة
21 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 03:20

إلى السيد نزار و هل تعتبر أن الديانات التوحيدية قدمت من الفراغ !! فاليهيودية التي تحدثت عنها إعتمدت اعتماداً كبيراً على الديانات السومرية و البابلية و أساطيرها ,تاريخ الإنسان الفكري الغيبي متصل ببعضه البعض فأسطورة آدم وحواء هي نموذجية في إخبارنا عن انتقال الإنسان من مرحلة الطفولة إلى مرحلة النضج عندما أكل آدم و حواء من شجرة المعرفة ( التفاح ) فأدركا بأنهما عاريان و قاما بتغطية أعضاءهما التناسلية و عرف بعد ذلك الله بأنهما قد أكلا من الشجرة المحرمة فطردهما من الجنة و حكم عليهما بالشقاء و المقصود بها الطرد من جنة عالم الطفولة حيث كما تعلم لايشعر الأطفال بالخجل من العري بل يتعلموا الخجل من العري عن طريق التربية , تعرض هذه الأسطورة القديمة التي تبنتها اليهودية من الديانات التي سبقتها مراحل تطور الوعي الإنساني من وعي طفولي إلى وعي ناضج. و يبقى لدي الإنسان العصري ذلك الحنين إلى العري و إلى تلك المرحلة الطفولية و حتى الجنينية كما يفيد بعض علماء النفس .لانستطيع أن ننزع الصفة الدينية عن البشر إن كانوا في الشرق أم في الغرب لأن الدين ( و ليس الإيمان )هو جزء لايتجرأ من تطورنا الفكري كبشر كتحريم زواج الأب و ابنته أو الأم و ابنها فهو في الأصل تحريم ديني تتبناه مجتمعات الشرق و الغرب على السواء و يثير الإشمئزاز كما يثير العري بعضاً من الخجل و الذي هو أمر حضاري و ليس كما أسلفت الكاتبة على أنه العكس على الرغم من أن الشعور به متفاوت حسب اختلاف الثقافات و الأفراد . إستهلك المجتمع الغربي العري للكثير من الأهداف الرأسمالية الربحية الأمر الذي انعكس فيما بعد على الفن و ليس العكس فأرجو أن لاتفوتنا هذه النقطة.


الرد على التعليق

- زهرة
21 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 03:51

إلى المعلم الثاني لا يا سيدي الكريم الشرق ليس متأخراً كفانا إحساساً بالدونية تجاه الغرب و لأنني أعيش في الغرب أقول لك ليس صحيحاً أن رجل الشارع في الغرب ليختلف كثيراً عن مثيله في الشرق فالإبتذال واحد لدى الإثنين و لكن طرق التعبير عنه مختلفة باختلاف ثقافتين واحدة يسيطر عليها الفكر الديني الغيببي و أخرى يسيطر عليها مبدأ الربح و هما من وجهة نظري وجهين لعملة واحدة , على أن للأخيرة إيجابيات لايمكن إنكارها و مع ذلك فخروج المرأة للعمل في المجتمع الغربي و البدء بقبول الأطفال غير الشرعيين كان مرافقاً للثورة الصناعية التي كانت بحاجة لوقود بشري حتى تنمو و تزدهر الأمر الذي أدى إلى كسر سيطرة الأفكار الدينية و التقاليد القديمة و لكن لننظر الآن جيداً لنرى كم تشكل تجارة الرقيق الأبيض من مشاكل تزداد باضطراد مخيف إن كان في الشرق المتدين أم في الغرب الرأسمالي فإذا كان رجل الشارع الغربي القارىء لمثات الكتب يساهم قبل غيره في ازدياد حدة البؤس و الشقاء و التلوث البيئي الذي يزداد استفحالاً في العالم بدل أن يعمل العكس فما نفع مئات الكتب التي يقرأها و آلاف المسرحيات و البرامج التلفزينية التي يحضرها .. سأقول لك لماذا لأنه يقوم بالقراءة و حضور المسرحيات ليرفه عن نفسه بعد عمل ساعات طويلة مضنية و ليذهب العالم و البيئة إلى الجحيم .. هذا هو رجل الشارع في الغرب و هو النموذج المسيطر في الشارع الغربي أتفق معك في واجبات المثقف الذي أفضل نعته بالشرقي و ليس بالعربي (لأنني لم أعرف بعد جيداً من هم العرب )و لكني لا أعتقد أن رفع المستوى عن طريق المقارنة التي تميل كفتها بالرجحان نحو الغرب هو بالأمر المفيد و لذلك علقت ليسوا نموذجيين للمقارنة إلى درجة رجحان الكفة نحوهم على كل حال..


الرد على التعليق

- عبدو
21 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 04:28

لم أر في مقالات الموقع تعليقات للقراء أكثر من تعليقاتهم على هذا المقال _ بسبب الصورة طبعا - و هذا دليل على أن هذا أصل العالم فعلا . يا أمة ضحكت من جهلها الأمم


الرد على التعليق

- علي عباس
21 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 07:59

احد القراء استهان بكثرة المعلقين على الموضوع … رايي إنه نستهين بالثقافة الجنسية ونستهجنها (والعورة) كما يقول الاسلامي جعل منها احتكار وتملك ( ولا اقصد مشاعتها ) واضحت جزء من عقدتنا وتخلفنا .اما الاخت زهرة… لماذا خصوصية جسد ؟ ولماذا نخجل من خصوصية تكويننا؟ ولماذا نحملها عزة وكرامة ؟ ولماذا استغلال رأسمالي للجنس ؟ في سبعينات القرن الماضي وفي المانيا الديمقراطية( الاشتراكية ) سابقا ,شاهدت الكثير من صور نساء عاريات …في الاسواق وفي استوديوهات التصوير ,الامر بالنسبة لمجتمعهم شيء طبيعي وهذا جزء من الجمال الذي يهواه الانسان , كما شاهدت في إحدى رياض الاطفال , وفي نهار صيفي مشمس ,شاهدت مجموعة من الاطفال , ذكور واناث ,متعرين وهم يلعبون في الحديقة الامامية للروضة . سمحت لي مربيتهم بالتقاط الكثير من الصور وادخلتني لالتقاط المزيد منها . سألتها , وانا ابن الشرق المحتشم الخجول , ماالهدف من كشف هذا الجمال كله ؟ …. أجابتني …هو اجتماع للتعارف بين الجنسين واكتشاف الاخر !!! … وهو الدرس الاول للثقافة الجنسية !! . صحيح اننا مجتمع شرقي مستكين , لكن لابد من اخذ شيء من الدراسة والتوعية الجنسية في مدارسنا الابتدائية , ولا نجعل للثقافة والمعرفة عقدة اجتماعية تحرمنا من مواكبة العلم والعالم ومرضا يأرقنا ويغلقنا .


الرد على التعليق

- خالد
22 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 02:31

عمل جريء و مميز من الأستاذة مها حسن أن تكتب مقالا عن لوحة (أصل العالم) .. و أحب أن أذكر أن تخلفنا في فهم الجنس هو جزء من تخلفنا الشامل .. فياريت كنا نعيش في العام 1866 ، إننا نعيش في أزمنة سابقة أقدم من ذلك بكثير !! ( ربما ما قبل القرن الخامس قبل الميلاد و هو عصر الفلسفة اليونانية !!-إن شئتي-) و أود أن أشير إلى الإستاذة زهرة ترى الغرب من جانب واحد ( و هو جانب الإنفلات الجنسي ) و تغفل عن تقدمه و رقيه الفكري و العلمي .


الرد على التعليق

- فاطمة
27 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 07:29

لم أر في مقالات الموقع تعليقات للقراء أكثر من تعليقاتهم على هذا المقال _ بسبب الصورة طبعا - و هذا دليل على أن هذا أصل العالم فعلا . يا أمة ضحكت من جهلهاالأمم.

لكن على أي أمة تتحدث؟ وكيف تكون تلك الضحكة؟ أرجو منك يا سيدي أن تقرأ المقالة بتمعن وتتمعن في الصورة أكثر لتكتشفها.


الرد على التعليق


christian raffin (فرنسا)

في مفهوم "الدّولة (...)

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان (...)
alawan on facebook
alawan on twitter