الخميس 17 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > كلمات الأوان > إذا انفتح باب الحرّيّة، فمن العنت إغلاقه

إذا انفتح باب الحرّيّة، فمن العنت إغلاقه

السبت 19 آذار (مارس) 2011
بقلم: الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

لن يكون الأوان كما كان قبل 14 جانفي/ يناير و 11 فيفري/شباط 2011 وقبل تواريخ أخرى آتية. لا لأنّ سياسته النّشريّة تغيّرت، بل لأنّ العالم تغيّر، فانفتحت العيون والأفواه، وتاقت القلوب وامتدّت الأيدي إلى ما تاقت إليه القلوب طيلة عقود.
سيحافظ الأوان على خطّه الفكريّ المعرفيّ الرّصين، وسيتجنّب طرح القضايا السّياسيّة المباشرة لا خوفا من السّياسة بل رغبة في الاستقلاليّة، وحرصا على التّفرقة بين ما هو سياسيّ وما هو سياسويّ.
نكتب هذه الافتتاحيّة من باب ردّ الجميل إلى سوريا : لأنّها مدّت الأوان بأكثر كتّابه وقرّائه وأصدقائه والمتعاونين معه.
نكتبها للتّعبير عن مساندتنا للمثقّفين من كتّاب الأوان وقرّائه ولسائر المواطنين السّوريّين الذين تمّ إيقافهم لا لشيء إلاّ لقيامهم بالتّظاهر السّلميّ الذي تقرّه كلّ المواثيق والدّساتير، ولمطالبتهم بما طالبت به الجماهير : الحقّ في التّعبير، والحقّ في المطالبة بالحقوق، والحقّ في الحرّيّة لمن طالب بالحق.
وإن قراءة الأحداث العظام التي تجري في المنطقة، بدءا من تونس ومرورا بمصر وليس انتهاء بعد، يجب أن يدفع الجميع إلى التسليم بأن التغيير صار حتميا وأن تأجيله ليوم أو شهر أو سنة ليس انتصارا لأحد ولكنه هزيمة للجميع.
كان باب الحرّيّة موصدا في أوطاننا، وكنّا نحاول طرقه. أمّا وقد انفتح، فمن العنت محاولة إغلاقه.


 

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- خالد الجلال
19 آذار (مارس) 2011 12:58

كم كنت أتمنى ان يتخلص الأوان من التصنيفات الفضفاضة مثل الصرامة فحتى في خضم الثورات وتحت وابل الرصاص كان هناك مجال للسخرية المحببة ربط الصرامة بالعلانية مفهوم غير مبرر وبحاجة لاعادة نظر انتم ايضا بحاجة لثورة على انفسكم وهيئة تحريركم ومستشاريكم بأشراك الشباب بعملية الكتابة والتحرير فهم أمل المستقبل كما لم افهم ما معنى الابتعاد عن السياسة كعلم وثقافة وفقدان الموقع لاستقلاليته قليل من اللبيرالية يبعدكم عن هذا التخوف غير المبرر النابع من مرحلة ما قبل التغيير اخشى ان يفوتكم القطار فمن الملاحظ غياب مجموعة من الكتاب المميزين وملف انتفاضات العالم العربي يفتقر الى الشباب ويطغى عليه التحليل العاطفي اللانقدي والصحفي المكرر في كثير من صحف العالم العربي انتم بحاجة ماسة الى التغيير حتى تبقو منبر متقدم من منابر التنوير العربي أرجو ان تقبلو انتقادي من أجل عالم أفضل والنهاية أستغفر الله لي ولكم ولكل من يرغب فأشهد اللهم اني قد بلغت


الرد على التعليق

- أمير الغندور
19 آذار (مارس) 2011 14:39

- رسالة الآوان أعلاه متزنة وجيدة
- ونشر تعليق أ خالد الجلال الانتقادي أعلاه هو دليل عملي على ما أن يطالب به موقع الآوان هو بالفعل بصدد التحقق.


الرد على التعليق

سوريا - كاثرين وهبي
19 آذار (مارس) 2011 17:01

كقارئة من سوريا أود أن أشكر الأوان على هذه اللفتة الرائعة وعلى نبل مشاعرهيئة التحرير تجاه الشعب السوري.

وإلى الأستاذ خالد جلال مع احترامي لوجهة نظرك أود القول إنني أختلف معك في النقاط التالية: أولاً: لا أعتقد أن الأوان يرفض نشر كتابات خاصة بالشباب، عد من فضلك إلى النصوص المنشورة وسترى العديد من نصوص الشباب، وفي الآونة الأخيرة قرأنا كتابات لأسماء كانت تكتب في منتدى الشباب، وهناك نص منشور الآن للشاب صبر درويش. ثانياً: أنت تتأسف على غياب عدد من الكتّاب المميزين، حبذا لو تحدد لنا من هو المميز؟ وما هو معيارك للتميز؟ هل الكتّاب المنشورة نصوصهم الآن ليسوا بمتميزين؟ متى سنخرج من ذهنية التراتبية المجحفة بحق الإنسان والإبداع؟ شخصياً، أعتقد أن الميزة الأهم التي ستخلفها الثورات العظيمة التي حصلت في العالم العربي هي الابتعاد عن ذهنية التمييز والتصنيف والتحديد التي طالما أرهقت وترهق الإنسان العربي وتقلل من قيمته وشأنه وتنتقص من حريته في التعبير بالطريقة التي يريدها، وأرى أن كل ما يقدمه الإنسان، أي إنسان يكون مميزاً(باستثناء الفعل الشرير). ثالثاً: تستاء من كون النصوص التي كُتبت في ملف انتفاضات العالم العربي "عاطفية وغير نقدية"، لا أتفق معك في هذا كوني قرأت فيها تحليلاً ورؤية خاصة بكل كاتب من وجهة نظره احترمتها جميعها، ثم ألا ترى معي أن العقل عادة يبدأ بالتفكير الهاديء بعد أن يخرج من حالة الدهشة؟ أكبر العقول وأعظمها أدهشتها ثورات العالم العربي وهي للآن ليست بقادرة على أن تقدم إجابات للأسئلة التي انهالت ومازالت تنهال على العقول بشأن هذه الثورات، ثم لماذا لا تقدم نقدك المباشر لكتابات الكتاب الذين كتبوا في هذا الملف؟ لماذا ردك عليهم يأتي هنا في كلمة الأوان؟ أعتقد أيضاً أن من إنجازات الثورات في العالم العربي سيكون "المباشرة" والشفافية مع الآخر.شكرا وأعتذر إن وصل تعليقي مرتين لأنني ربما أخطأت وارسلته أكثر من مرة.


الرد على التعليق

- خالد الجلال
19 آذار (مارس) 2011 18:22

أستاذه كاترين وهبي_ لا اعرف ان كنت قلت كل هذا الكلام في نقدي لأسرة تحرير الأوان اولا من حق أسرة التحرير ان تنشر ما تراه مناسبا سواء كان كتابات شبابية من كتابات ختيارية اي شياب فهذا حقهم ولا سلطة لأحد عليهم وشكرا لهم على عملهم التطوعي بالنسبة لغياب بعض الكتاب المميزين من وجهة نظري أرجو ان لا تقوليني ما لم اقل فلم اتحدث عن انعدام الكتاب المميزين بل عن غياب بعضهم وخاصة اني متابع لهذا الموقع منذ عام 2008 وبشكل يومي ما لم أكن مسافرا او لظروف خاصة وعذرا لم اوجه اهانة لاي كان ورفضي لاستخدام مصطلح فضفاض كالصرامة والسيف الصارم من يقرر هذا وكيف تعرف الصرامة هذا نوع من الوصاية نقول أب صارم بالتعامل مع أسرته وتعامل النظام السوري بصرامة مع من يطالب بالحرية والتغيير لدرجة اعتقال ناشطات من أجل الافراج عن معتقلي الرأي في سوريا الممانعة الصارمة للتغيير ، وانتقدت الاصرار على الحياد لان المحايد الوحيد هو الميت والحياد سلبية في زمن من متطلباته نقاش الوضع السياسي فلم يعد هناك حجب للمواقع الا في دول صارمة كسوريا والسعودية فكيف يتنصل هذا الصرح الحر من مسؤوليته في ظل الانتفاضات المسمرة في عديد دول المنطقة ويترك الاعلام المؤدلج بالاسلام يدير دفة الصراع من اجل التغيير المنشود نحو الديمقراطية والدولة المدنية اليس من حقي النقد ومن الافضل بدلا من الاندفاع بالدفاع عن الأوان وهم ليسو بحاجة الى شهادة ان نعبر عن طموحاتنا ومطالبنا وان نتوقف عن تقسيم الناس الى مولاة معارضة والدخول في حوار من اجل الافضل ولى زمن السكوت والتصفيق للقائد الملهم الضرورة الحرية لك وللشعب السوري الجار والشقيق الحرية لطل الملوحي ولكل سجناء الرأي في سوريا وغيرها من بلاد العرب هذه ليست ثورات بل انتفاضات لم تكتمل بعد ونتمنى ان تتحول الى ثورات تحدث قطيعة مع الماضي وللجميع كل الود بلا استثناء


الرد على التعليق

  • - الأوان
    19 آذار (مارس) 2011 20:31

    الأخ خالد الجلال، نشكر اهتمامك ونستفيد من نقدك ومن كل نقد يوجّه إلينا، حتى وإن كان فيه إجحاف في بعض الأحيان. لكننا نود لفت انتباهك إلى أن كلمة "الصرامة" التي ذكرتها في تعليقك الأول وتعليقك الثاني لم ترد البتّة في افتتاحيّنا. بل ذكرنا "الرّصانة" في قولنا : "سيحافظ الأوان على خطّه المعرفيّ الرّصين". وشتان بين الرّصانة والصرامة كما تعلم. الأوان


    الرد على التعليق

- نزيه كوثراني
20 آذار (مارس) 2011 11:43

ما الذي يجعلك الصديق خالد تطلب المغفرة لك وللاخرين ( ولست وحدك الذي يستعمل مثل هذا الأسلوب على منبر الأوان ) .أليس من حقك الكلام والتعبير والرفض والنقد والتفكير بطريقة اخرى ام ان الامر يتعلق بحروف على الألسن بحكم العادة والتربية والتنشئة المجتمعية التي يهيمن عليها المقدس خالقا الرعب والخوف في أعماق الانسان تجاه المخاطرة والمغامرة والتفكير بحرية في إطار العقل البشري المتحرر من سطوة البنية الثقافية الدينية كفزاعة نفسية تجعل الانسان دائم الخوف من الجديد والتغيير والمجهول وتدفعه الى التمسك بالاستمرارية ونشدان استقرارالوضع وتأبيد الواقع اللاانساني رغم قساوته وقهره وعدوانيته إزاء الحياة والانسان على أمل الخلاص القدري المكتوب في اللوح المحفوظ .ألا تلاحظ بان هناك صرامة كامنة كبنية ثقافية ومعرفية لاشعورية وكمخيال اجتماعي تعيق ما نريد نقده وتفكيكه وأيضا نقضه من اجل تأسيس قطائع حقيقية في الفكر والحياة والرقي بالانتفاضات العربية إلى مستوى الثورة الذي نامله جميعا بعيدا عن الخوف مما يمكن أن يحمله التحول والتغيير من تحديات وصعوبات وأخطار تجعلنا لا شعوريا نستنجد بعبارات المغفرة ..والله يستر …وما شابه ذلك من عبارات الخوف ونشدان التوبة النفسية لسبب بسيط هو أننا حاولنا ان نفكر في المستقبل بطريقة اخرى وبافكار واحلام وتصورات ورؤية مختلفة . أليس من حقنا ان نذنب او نخطئ في تفعيل الإرادة الانسانية وتحمل مسؤولية مساراتنا ومصائرنا ورسم صور مستقبلنا …الشيء الذي يؤهلنا لتراكم الخبرة والمعرفة والعلوم في شتى المجالات والميادين التي حققت فيها الكثير من الشعوب التقدم والنهوض .فلسنا اقل شانا من كل هؤلاء حتى يتملكنا الخوف في كل خطوة في الحياة في النوم والأكل والشرب والسفر والنظر والتفاعل والكلام والكتابة …إلى درجة راكمنا فيها أدب الدعاء الذي يعول على قوى علوية لتغيير حياتنا بشكل فعال حارمينا أنفسنا من الفعل والمبادرة والانجاز والتغيير والنقد …والثورة أيضا التي تنتجها المعرفة الفاعلة النقدية تجاه كل ما نعتقد انه عفوي وتلقائي وحقيقي وجاهز وبديهي …


الرد على التعليق

  • - خالد الجلال
    20 آذار (مارس) 2011 16:00

    أستاذ نزيه كوثراني المغفرة سنة واجبة وليس لمن يرغب فقط من قبيل المزاح وتكرار لعادة الشيوخ بالكلام ليس اكثر ولا تحتمل المزيد اما لماذا غيري يستخدم هذا الاسلوب فربما يكون مؤمن وهذا حقة قطعا او لمجرد المزاح وتخفيف حدة الحوار وربما عادة وهذه بالنهاية مشكلة اللغة العربية المشبعة بمثل هذا الكلام وان شاء الله ساتوقف عن هذا المزاح بأذن الله والله الموفق وهو أعلم


    الرد على التعليق

- نزيه كوثراني
20 آذار (مارس) 2011 18:02

لاتنسى ان اللغة تعمل على تشكيل الشخصية و الافق الذهني للانسان ومن خلالها نرى العالم ونعمل على تقطيعه واعادة تركيبه .فهناك فرق بين ان يقول الانسان العربي تركني القطار او الطائرة وهويعلم انه لم يحضر في وقت السفر المحدد وبين قوله تأخرت ولم احضر في الوقت المناسب.او في قول الطفل ( دخلوا علي المدرسة ) عوض ان يقول تأخرت وهكذا بالنسبة للعامل والمدرس والطبيب …او قولنا دهسته السيارة ..او الدراجة ..وإذا لم ينتبه الصغير نقول عنه ضربه الكرسي ..ضربه الجدار …هل اللغة بهذا الوعي تعلم اليقظة والمسؤولية والنقد الذاتي والاعتراف بالخطأ ام تجعلنا مجرد ضحايا لمواقف وأشياء وأحداث تعتدي علينا بما يرسخ عقلية المؤامرة والقدر والمكتوب في قطع الطريق ..والذهاب الى المدرسة والعمل وفي الخروج بدون مطرية وقول بللني المطر ..آه مسكين . وفي انجاز الواجب وتحمل المسؤولية …أم نختم ذلك كله بكلمة إنشاء الله ليس عن قناعة دينية وإنما تهربا من المسؤولية . هانت ترى ان الامر لايتعلق بالهجوم على المعتقد بل نحاول أن نكون ونصير ونفعل ونخطئ ونذنب حتى نتجاوز عذابات التأثيم المحايثة للمغفرة والتوبة النفسية من خرق المألوف والسنة التي ليست أكثر من التقليد المولد للانكفاء والهروب من الواقع ونترك مصيرنا لغيرنا ذاك الذي اختارته العناية الإلهية ليتحكم في العقول بالتجريم المدعم بتلك اللغة الدينية للسيطرة على القلوب بالتحريم أيضا


الرد على التعليق

  • تونس - عبد العزيز الهاشمي
    25 آذار (مارس) 2011 16:36

    ليس لي الا أن أقول بان الاوان قد حان … ان المجتمعات العربية لن تفعل شيء يستحق الذكر اذا لم ترافق هذه الثورات …. ثورات على مستوى التفكير و طرق رايتهم للعالم اشكر الاوان على هذا الموقع


    الرد على التعليق

    • فاس --المغرب - عبد العالي زيان
      1 نيسان (أبريل) 2011 18:17

      تحية طيبة لأسرة الأوان على موقعها المتنور و الجاد. في الحقيقة أشعر بأن الوطن العربي يزخر بكفاءات و طاقات من الشباب و الشابات، المثقفون و المثقفات، وإن ما يسوغ وجهة نظري هو هذا الحوار أعلاه الذي ألمس فيه الحيوية و نبض الحياة التي بدأت معالمها تنبثق و تترسخ شيئا فشيئا في أوطاننا العربية بفضل تراكمات مختلفة يتداخل فيها الفكري و السياسي كما الأخلاقي و الإجتماعي. و التي كانت منابر دافعة لها و محتضنة لأهدافها النبيلة و التقدمية. مرة أخرى أشكر كل المساهمين و المساهمات في مجلة الأوان و أقترح عليكم قبول تطفلي و رغبتي الجادة و المسؤولة في إبداء الرأي و مناقشة الأفكار في المستقبل القريب.. و السلام.


      الرد على التعليق

- نجوى نصيبي
4 نيسان (أبريل) 2011 10:22

أجمل افتتاحية قرأتها…شكرا لكل الأوانيات و الأوانيين…الثورة ماضية…والقافلة تسير…والبقية تعرفونها.


الرد على التعليق

دمشق - طارق عبد الحي
8 نيسان (أبريل) 2011 00:43

بعد كل القتل والرصاص الخاثن وسقوط كل اقنعة النظام شباب دوماني عاري الصدر يتقدم نحو رصاص غادر منتصرين لدرعا, وهذا اجمل ما شاهدت بحياتي التي شوهها نظام البعث. ان بلدا فيها هؤلاء تستحق الحرية و حياة افضل ونظام افضل


الرد على التعليق

- محمد آل عيسى
8 أيار (مايو) 2011 15:54

عن اي حرية و أي انفتاح و اي نقد تتكلمون يا سادة؟ أنتم لا تقبلون بنشر أي رأي أو تعليق يخالف تصوراتكم الذاتية جدا عن الأفكار، منذ شهور أرسلت تعليقا على مقال، لم تنشروه رغم إرسالي المتكرر له، بل لم تنشروا حتة إلحاحي لنشره، لو كنت محلكم لشعرت بالحرج تجاه ذاتي من هذا الفعل، و لكن لعله آن الأوان لكي يقول المرء، في مواقع أخرى لأن هذا الموقع لا أظنه يسمح بذلك، ما تفعلونه من حجر و وصاية و دكتاتورية في نشر التعاليق، تحية للمتحررين الحقيقيين، و ليس لمن يتخذ الحرية دكانا للتمعش.و انشروا هذا التعليق أو لا تنشروا، فهذا لا يغير شيئا مما أنتم عليه( للملاحظة لست اسلاميا و لا يسراويا، بل إنسان يحمل رأيا)


الرد على التعليق

  • - الأوان
    8 أيار (مايو) 2011 21:22

    رويدك يا سيّد محمد آل عيسى، حينما نتحدّث عن الحرّية والنقد فنحن نعني ما نقول، ونحن لا نمتنع عن نشر أي تعليق يستجيب للشروط المطلوبة وخاصّة تحتمّل المسؤولية بذكر الاسم كاملا والإيميل وعدم التجريح الشخصيّ والالتزام بالموضوع.. وها نحن نشرنا تعليقك الحربيّ رغم ما فيه من اتهام حدّ البذاءة، ولسنا ممن يعنيه موقفك الفكري أو السياسيّ.. المهمّ ان تكون مسؤولا عمّا تخطّ يداك..مع الشكر


    الرد على التعليق

    • الجزائر - سمير سعودي
      27 أيار (مايو) 2011 18:20

      ان الدعوة للعيش في ظل الامن والسلام ونبذ للفوضى والخراب في الحقيقة هي دعوة لارساء العدل بمفهومه الضيق الا وهو اعطاء كل ذي حق حقه والواسع بتوزيع الحقوق على حساب الواجبات دون تمييز او تعدي او ظلم ولكن الى اي مدى يمكننا تصور حقوق بدون واجبات او العكس وهل هذه هي العدالة الحقيقية ولكن الواقع يفرض عكس ذلك فلا احترام للواجب ولا للحق فاين الحق فيما تصنعه الانظمة العربية الفاسدة والمجرمة جملة ومعنى واين الصواب وسلطان العقل والحكمة فيما تفعله ضد الانسانية وهل القمع والقتل الوسيلة الوحيدة للوصول الى غاية البقاء في الكرسي الذي لم يفهم حتى علماء النفس ما العلاقة التي تربط الحاكم العربي بكرسيه كالعلكة الملتصقة التى ما تلبث ان تنتزعها الا وتترك اثرا واضحا وهل هي قصة عشق او هيام فهي اسطورة لم نسمع تفاصيلها بعد ولكن الضحية يبقى الانسان العربي الضعيف الذي لا حول له ولاقوة اذ تسلب حريته اما مراى من عينيه ويعيش غريبا في وطنه بلا هوية وتسلط عليه ايدي الجور تقطع اظافره مخترقة انامله تاركة بقع دم حمراء تعم الارض وتهشم راسه لانه طالب بالحرية التي لا يحلم بها حتى لنفسه كما يتمناها لابنائه فان المعادلة المعكوسه لابد لها وان تلتقي على راس الجبابرة والطغاة لتاتي رياح التغيير لتنفض غبار القذارة وتعطي الامل لجيل اليوم والمستقبل مقتلعة جذور الفساد واوكار الثعابين وروائح العفن الكريهة. ارجوا ان يكون ما كتبته نال استحسانكم وانا طالب شهادة بكالوريا شعبة اداب وفلسفة.فارجوا من احد المشاركين في موقع الاوان ان يقدم لي نصائح حول الاسلوب الجيد في الكتابة وهل ما كتبته مقبول وشكرا لكم يا منبر الحرية .


      الرد على التعليق


Paul Delvaux (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter