الأربعاء 23 تموز (يوليو) 2014
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
الصفحة الرئيسية > إصدارات الرابطة > الإسلام معطَّلاً: العالم الإسلامي ومعضلة الفوات التاريخي- فريدون (...)

الإسلام معطَّلاً: العالم الإسلامي ومعضلة الفوات التاريخي- فريدون هويدا - ترجمة: حسين قبيسي

الأربعاء 16 نيسان (أبريل) 2008

بقلم:

الأوان  

شارك اصدقاءك هذا المقال



يعيد هذا الكتاب طرح السؤال النهضوي: لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟FONT>

ولكنه لا يعيد طرح السؤال إلا ليجيب عنه بجذرية لا تعرف المهادنة: فالإسلام لم يتخلف بعامل خارجي، بل من داخله وبأيدي المسلمين أنفسهم. لا إسلام الدين بل إسلام التفسير الديني. إذ ابتداء من نهاية القرن الخامس الهجري فرض تفسير بعينه للإسلام نفسه هو التفسير الأصولي. والأصولية ،التي خنقت كل صوت آخر وعممت المنطق القائل بأن كل جديد بدعة، وبدعة أيضاًَ كل دخيل يأتي المسلمين من الغير، هي التي أغلقت كل دوائر الانفتاح التي عرفها الإسلام مع فلاسفته وعلمائه وشعرائه، وقادت المسلمين إلى ليل الانحطاط الطويل.FONT>

وفي هذا الزمن الذي يبدو فيه العالم العربي والإسلامي مهددا بالانكفاء نحو قرون وسطى جديدة يكتسب هذه الكتاب راهنية ساخنة.<BR>عن المؤلِّفFONT>

فريدون هويدا، كاتب ومؤرّخ ودبلوماسي إيراني، وُلِد في دمشق العام 1924، حيث كان والده سفيراً لإيران في سوريا. شقيق أمير عباس هويدا الذي شغل منصب رئيس الحكومة في عهد شاه إيران.FONT>

نشأ وتعلّم في بيروت حيث درس الحقوق، وتابع تحصيله العلمي في أوروبا وأميركا. FONT>

بدأ حياته الدبلوماسية بالاشتراك في أعمال مؤتمر سان فرنسيسكو الذي أقرّ ميثاق الأمم المتحدة، العام 1945.FONT>

شارك على مدى العامَين 1947 و1948 في الأعمال التحضيرية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقد وقّعه باسم بلاده بوصفه ممثلاً دائماً لإيران في الأمم المتحدة. FONT>

من مؤلفاته:FONT>

- «تاريخ الرواية البوليسية» (كتب مقدمتها جان كوكتو) صدر بالفرنسية العام 1956 وتُرجِم إلى اليابانية والإسبانية،FONT>

- «سقوط الشاه»، صدر بالفرنسية العام 1980 وتُرجِم إلى الإنجليزية،FONT>

- «الدين والشعب»، صدر بالفرنسية العام 1981 وتُرجِم إلى الإنجليزية،FONT>

- «ماذا يريد العرب؟» صدر بالفرنسية العام 1991 وترجم إلى الألمانية واليابانية.FONT>

- «ثلوج سيناء»، رواية صدرت عن غاليمار، باريس 1973، وحازت جائزة ليوبولد سنغور.FONT>

توفي فريدون هويدا في الثالث من شهر تشرين الثاني-نوفمبر 2006.FONT>

FONT> 


شارك اصدقاءك هذا المقال

هل نجني ثمار فشل (...)

أحكمت الأنظمة العربيّة غلق القماقم العتيقة، وبمجرّد تزعزع بعضها أو تلاشيها، غير مأسوف عليها، انطلقت عفاريت الهويّة والطّائفيّة والشّريعة والعقيدة وفتحت أمامنا مسرحا قياميّا شبيها برقصة أشباح الماضي مع الأحياء. كلّ هذا الرّعب الذي نراه يتمّ باسم الإسلام، رغم كلّ الحسابات والرّهانات الجيوستراتيجية، ورغم الدّور التّخريبيّ الذي لعبته بعض الدّول، ورغم تعدّد أطراف اللّعبة في كلّ بلد فتح فيه جحيم هذا الحفل (...)
الفيسبوك
تويتر