الخميس 17 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
الصفحة الرئيسية > خارج الإطار > البابا شنوده ينكر وجود ملك الموت المعروف بعزرائيل .. ويستبعد وصول (...)

البابا شنوده ينكر وجود ملك الموت المعروف بعزرائيل .. ويستبعد وصول «أنفلونزا الخنازير» للكنائس!

الخميس 22 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
بقلم: موقع الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

رفض «البابا شنودة» الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، الاعتراف بوجود الملاك «عزرائيل» الملقب بملك الموت، مشيراً إلى أن الإنجيل لم يشر من قريب أو بعيد لملك الموت الذي يسميه البعض بعزرائيل، وإن كانت معلومات الكنسية تشير أن الأبرار تحمل الملائكة أرواحهم والأشرار ينحدرون للجحيم.

وأكد البابا خلال عظته الأسبوعية ببطريركية الأقباط بالعباسيّة، كما نقل موقع ( المصريّ اليوم )، أن الصراع بين الشر والخير يتكرر في كل زمان ومكان منذ ما حدث بين قابيل وهابيل.

ورفض البابا منع استخدام اللفائف في التناول - وهي أحد الطقوس المسيحية اثناء الصلاة في الكنيسة - خوفاً من عدوي «أنفلونزا الخنازير»، وقال هازئا: "هو أنفلونزا الخنازير ممكن تدخل الكنيسة إيه الكلام ده؟"

وإذا كان دخول إنفلونزا الخنازير إلى الكنيسة من عدمه أمرا ما زال " العلم الحديث " لم يصل إلى إثباتات نهائيّة بشأنه(!! )، فإنّ إنكار قداسة البابا شنودة لملك الموت الوديع عزرائيل الموكّل بقبض أرواح البشر منذ بدء الخليقة مدعاة إلى الاستغراب. ولعلّ قداسته لم يقرأ ما فاته في كلّ عظاته عن ملائكة اللّه، وها أنا أسعفه بنتفة عن ( موت الملائكة ) بما فيها عزرائيل كما وردت عند ابن الجوزيّ في ( بستان الواعظين ورياض السامعين):

"… بعدما ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور النفخة الأولى تستوي الأرض من شدة الزلزلة، فيموت أهل الأرض جميعا وتموت ملائكة السبع سموات والحجب والسرادقات والصافون والمسبحون وحملة العرش وأهل سرادقات المجد والكروبيون ويبقى جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام‎.."

ثمّ يذكر ابن الجوزيّ موت جبريل ملك الوحي وموت ميكائيل الملك المكلّف بالماء والقطر (!! ) فإسرافيل الملك الموكّل بالنفخ في الصور إلى أن يحين دور ملك الموت الموكّل بقبض الأرواح عزرائيل.

يقول ابن الجوزيّ:

".. فيسأل الله ملك الموت من بقي يا ملك الموت؟- وهوأعلم- فيقول مولاي وسيدي أنت أعلم بمن بقي. بقي عبدك الضعيف ملك الموت. فيقول الجبار عز وجلّ: وعزتي وجلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي. انطلق بين الجنة والنار ومت. فينطلق بين الجنة والنار، فيصيح صيحة لولا أن الله تبارك وتعالى أمات الخلائق لماتوا عن آخرهم من شدة صيحته فيموت.‎.."

التعليق على هذا المقال


تعليقات حول الموضوع

البصرة - ماجد البصري
21 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 23:13

أعتقد ان وعاظ السلاطين قد بالغوا في ترهيب البشر من حركة وصلاحيات السيد عزرائيل .في القرآن لم يرد اسمه , واعتبرته الاصولية والسلفية جزء من التراث والمعتقدات العامة..!!واعتقد البعض إنه اسم عبري , حيث له صلاحية ومهمة من الله بقبض الارواح .لاتفزعونا يا أبناء اللاهوت بأشباح لم تروها , وسقم حياتنا ونكدها يكفينا انها تحكم من أشخاص كانها من فصيلة عزرائيل . شكرا للاهتمام بهذا الموضوع .


الرد على التعليق

- حسن الصفدي
25 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 14:13

أرسل لكم فيما يلي تفنيداً لمقال "البابا شنوده ينكر وجود ملك الموت المعروف بعزرائيل.."

عجبت للموقع أن يضمّن العنوان أن قداسة البابا شنودة ينكر وجود "عزرائيل" وفي نص المقال أنه يرفض الاعتراف بوجوده. وكلا التعبيرين غلط. فالبابا يقرر/ يعلّم/ يلفت الانتباه/ إلى أن الاسم "عزرائيل" ليس دينياً، وإن كان فاشياً بين عامة المنتمين إلى الديانات التوحيدية الثلاث. ففي معجم الكتاب المقدس - المعتمد كنسيا- لا وجود لملاك باسم "عزرائيل" في حين ترد أسماء باقي الملائكة المعروفين. يذكر المعجم اسم "عزرا" لرجال ورد ذكرهم في نصوص الكتاب المقدس - العهدين القديم والجديد -. كذلك لم يرد ذكر "عزرائيل" في القرآن الكريم بل يُذكر اسم ملاك الموت، وأسماء ملائكة آخرين. وإذن فمن قصد إلي تخطئة البابا قد جانبه الصواب بخصوص إنكار البابا لملاك اسمه عند العامة "عزرائيل." هذا من جانب. يتبع..


الرد على التعليق

- حسن الصفديّ
25 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 14:15

بقيّة التعليق السابق:

من جانب آخر دهشت لمسلم يريد التصحيح للبابا في تفصيل، كان الأجدر به البحث، قبل الإسراع إلى سرد بعض ما ورد في كتاب ابن الجوزي الذي ليس كتاباً يتّبع في شؤون الدين الإسلامي بالضرورة، في صحاح الحديث النبوي الستة، للتفتيش عما إذا كان هناك اسم آخر لملَك الموت!. وما هو مدعاة للاستغراب، فعلاً، ليس ما زُعِمَ أنه إنكار البابا لـ"عزرائيل" بل أن نخبر البابا بما ورد عند ابن الجوزي (الباحث الرائع في زمانه) للتأكيد على وجود "عزرائيل" كاسم ثان لملك الموت، وهذا لم يحدث بالنسبة للملائكة الآخرين ولا المقرّبين - بالعبرية مكروبين - فإذا كان المسلم ليس ملزماً بقبول ما ورد في هذا الكتاب، على الأخص ما تسرب إليه من الإسرائيليات!، فما بالك بغير المسلمين. ما يثير الدهشة، عموماً، محاولة تعليم الآخرين عقائدهم من خلال ما نقمّشه من كتبنا العمدة والضعيفة والمتروكة. فيا لها من طريقة في التعليم؟؟!!


الرد على التعليق

  • - هيئة التحرير
    25 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 16:26

    الأخ الكريم حسن الصفدي، إذا كنت فهمتَ من تعليقنا رغبة في تعليم الآخرين عقائدهم من خلال كتب ككتاب ابن الجوزيّ المذكور فهذا هو الغريب حقّا، وإذا فهمت من نشرنا خبرا عن البابا شنودة وملك الموت ( نقلا عن موقع المصري اليوم ) تنديدا بموقفه من الملك الوديع وكأنّنا موكّلون في الأوان بإثبات وجود عزرائيل فهذا أكثر غرابة. ذهبت في قراءة التعليق مذهبا لا يستوجبه الخطاب الساخر، واكتفيت من الخبر بالظاهر فحملتَه على غير محمله.. موقف البابا لا يعنينا، في حدّ ذاته من جهة دلالته على تصديق أو تكذيب، بقدر ما يعنينا، بالأساس، التأمّل في مسلّمات الخطاب الدينيّ – أيّا يكن هذا الدين – مع الوقوف على جملة من المرويّات وما ينشأ عنها من مسلّمات واقعة داخل الذهنيّة الخرافيّة، وما تسطّره بيقين عجيب عن الملائكة ومنها ملك الموت، وما "تؤرّخ" به لنهاية العالم من سيناريوهات تريدها أن تكون منزّهة. شكرا على التفاعل


    الرد على التعليق


Paul Delvaux (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter