عيل صبر الشيخ الفوزان وهو يدافع جحافل المادّيين والدهريّين والملاحدة القائلين بأنّ الكوارث والزلازل والبراكين من تفاعلات الطبيعة فصدح بها عالية وأرسلها مدوّية: الزلازل آية يخوف الله بها عباده ولا دخل للطبيعة فيها!
وبلا تهيّب من هُزْء المستهزئين ( ككاتب هذه السطور وأضرابه )، أكد الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبارالعلماء أن الزلازل والبراكين ليست بسبب تأثيرات الطبيعة وإنما هى بقضاء الله وقدره فالله تعالى يرسلها لتوقظ الناس وتنبههم ليتوبوا ويعودوا إلى الله تعالى .
وقال رداً على سؤال طرحته جريدة ( المدينة ) السعوديّة حول أسباب حدوث الزلازل وهل للطبيعة تأثير فيها : " ليس هناك شيء بسبب الطبيعة وهذا قول الملاحدة ، كل شيء فهو بقضاء الله وقدره وكل شيء يجري فهو لحكمة من الله جل وعلا ، والزلازل إنما يقدرها الله جل وعلا لأجل تخويف عباده وتذكيرهم ليتوبوا إلى ربهم عزوجل ، لأن الله جل وعلا هو الذى ’’يمسك السماوات والأرض أن تزولا‘‘ ، السماوات والأرض يمسكها الله جل وعلا وإذا شاء حركّها سبحانه وتعالى ، ليوقظ عباده وينبههم.."
قد أسمعتَ لو ناديت حيّا يا شيخ.. ولكن لا حياة لمن يُنادِي!



ما أبعد الشيخ فوزان عن واقع الزمان - أبو الهدى
6 آب (أغسطس) 2009 14:19
قول الشيخ فوزان تعبير عن الرؤية الغيبية للكون والانسان رؤية منغلقة لا مجال لمناقشتها تصور خارج نطاق العقل والعلم والحياة .الله يعاقب الأطفال والشيوخ والحيوان وكل من هب ودب بواسطة الزلازل والبراكين التي تحركها المشيئة الربانية . والصورة التي تتجلى في قول الشيخ للمولى مفزعة مهولة مرهبة لا تستقيم أبدا حتى مع والقيم السماوية في كل الأديان كالغفران والرحمة وما أبعد الشيخ عن العصر ؟
الرد على التعليق