الاثنين 21 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > مقالات > الغـرب متعـدد وليس واحدا

الغـرب متعـدد وليس واحدا

الثلثاء 15 كانون الأول (ديسمبر) 2009
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

ارتفعت في الفترة الأخيرة بعض الأصوات في بعض الأقطار العربية، خاصّة في المغرب العربيّ، مطالبة القوى الاستعمارية بالاعتذار للشعوب التي استعمرتها، وبجبر الأضرار عمّا لحقها من ويلات أيّام الاحتلال، وقد تبنّت الدعوة الأحزاب العربية المجتمعة قبل أيام قليلة بمدينة دمشق.

وإذا قورنت هذه الدّعوة بالاعتذار الذي قدّمته ألمانيا لإسرائيل، وبالتعويض السخيّ عمّا اقترفه النظام النازيّ من جرائم ضدّ اليهود في الحرب العالمية الثانية، أو بمطالبة الاتحاد الأوروبي تركيا بالاعتذار عما ارتكبه الجيش التّركيّ من مجازر ضدّ الأرمن عام 1915، واعتباره أحد الشروط الأساسية للنظر في ملفّ الانضمام إلى الاتّحاد، فإنّها تصبح دعوة منطقية تدعمها تجارب دولية سابقة، دعوة جاءت وفاء لدماء الشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الاستقلال والتحرّر، ولكنّ ربط بعض النصوص الصادرة حولها بمسائل جزئية وظرفية، واستغلالها لمهاجمة قوى في الغرب عرفت بمقاومة اليمين الاستعماريّ والعنصريّ في بلدانها، وبمناصرة الشعوب المضطهدة جعلت الشكوك تحوم حول الدعوة، والمواطن العربي يتساءل عن أهدافها الحقيقية.

أودّ في هذا الصدد إبداء الملاحظات التالية إسهاما في الجدل الدائر حول هذه القضية النبيلة وكي لا تتحوّل إلى قميص عثمان:

أوّلا: عندما تطرح إشكالية دقيقة ومعقّدة مثل هذه القضية: الإرث الاستعماريّ والراهن العربيّ، لا بدّ من التساؤل: ما هي الظرفية السياسية التي طفت فيها فوق السطح هذه الأيام؟

لمّا تقدّم نوّاب اليمين الفرنسيّ بمشروع قانون يمجّد الاستعمار سنة 2005 لم نسمع يومئذ تنديدا شبيها بما نعيشه اليوم. ومن المعروف أنّ قوى الحرية والتقدّم في فرنسا هي التي أسقطت المشروع، وفي طليعتها نخبة اليسار الفرنسيّ، وبينهم عدد كبير من المؤرّخين.

ثانيا: إنّ الخطوة الأولى لمعالجة هذه القضايا هي تحديد المفاهيم، وتنزيل بروزها في مكانها وزمانها.

وإذا عدنا إلى سنوات الاستقلال الأولى نلاحظ بروز مفهوم "الاستعمار الجديد"، وبداية معركة تصفية الإرث الاستعماريّ، وفي مقدّمته القواعد العسكرية، ومحاولة تحرير الاقتصاد الوطنيّ من التبعية إلى المستعمر القديم، ثمّ اختفى هذا المفهوم، وسعت النظم السياسية بكلّ جهدها للتعاون مع السوق الأوروبية المشتركة، وعجزت في المستوى المغاربي على التنسيق فيما بينها، ليصبح هذا التعاون لفائدة البلدان الأوروبية، وقد أملت شروطها مستغلّة الفرقة بين النظم السياسية المغاربية، وتكرّر نفس السيناريو في المفاوضات من أجل إبرام عقود الشراكة مع الاتحاد الأوروبيّ، ولم يقف الأمر عند التعاون الاقتصاديّ، بل شمل التعاون الأمنيّ والعسكريّ، ليبلغ التعاون مع الحلف الأطلسي في نفس الوقت الذي يتزعّم فيه حلفا دوليا في بلد مسلم، أفغانستان، ويقوم بدور خفيّ في دعم الاستعمار بالعراق، ويفتح الباب على مصراعيه للتعاون العسكريّ مع إسرائيل.

ثمّ جاء الترحيب بإنشاء "الاتّحاد من أجل المتوسط"، ومن المعروف أنّه بعث لتحقيق أهداف ثلاثة:

· التزام دول الجنوب بحماية حدودها البحرية، واتّخاذ جميع الوسائل الصارمة للقضاء على ظاهرة زوارق الموت.

· التطبيع مع إسرائيل عبر بوّابة الاتحاد.

· التعاون الأمنيّ والعسكريّ لوأد كلّ حركة يشتبه أنّ لها علاقة بظاهرة الإرهاب.

والسؤال الذي يقفز أمام أعيننا هنا: أين نضع في هذا السياق المطالبة بالاعتذار وجبر الأضرار؟

إنّ دعوة المطالبة بالاعتذار دعوة حقّ دون ريب، ولكنها ولدت وهي تشكو من نقاط ضعف كثيرة، إذ سيطر عليها الخطاب الحماسيّ السياسويّ، ولم يدعمها الخطاب الرسميّ العربيّ حتى الآن، وممّا شكّك في موضوعيتها اقترانها في بعض الحالات بالتنديد بقوى وطنية في الداخل، وبقوى الحرّية والتقدّم في الغرب، وهي قوى عرفت في تاريخها الطويل بمقاومة الإيديولوجية الرأسمالية الاستعمارية، ومناصرة الشعوب المضطهدة، وقد لقيت نتيجة مواقفها الشجاعة عنتا شديدا من قوى اليمين المتطرّف في بلدانها، ويكفي التلميح هنا إلى مناهضة عدد كبير من النخبة المثقّفة الفرنسية للحرب الاستعمارية الفرنسية ضدّ الشعب الجزائريّ، وفي طليعتها الثنائي سارتر- بوفوار، وقد حاول اليمين الفرنسيّ تفجير مسكن سارتر، وقدّم عدد كبير منهم للمحكمة العسكرية بتهمة مساعدة العدوّ.

حذار إذن من الوقوع في فخّ حركات التطرّف الإسلامويّ، وحشر الغرب في جراب واحد، فالغرب متعدّد، وليس واحدا، تتصارع فيه منذ عصر الأنوار والثورة الفرنسية قوى اليمين الرأسماليّ العنصريّ، وهو الذي قاد الحملات الاستعمارية، والقوى المؤمنة بقيم المواطنة والحرّيات العامّة، والتي أسهمت إسهاما بعيد المدى في دعم معارك الحرية والتقدم في العالم.

هذه القوى هي التي كانت سندا قويا لحركات التحرّر الوطنيّ العربيّة، ففتحت أبوابها أمام روّاد الحركات الإصلاحية لتؤسّس منابرها الإعلامية، مندّدة بالحكم المطلق في العالم العربيّ الإسلاميّ، كاشفة بصفة خاصة النظام الاستبداديّ للسلطان الأحمر عبد الحميد الثاني، وهي التي ساندت الأفغاني، وتلميذه عبده لإصدار العروة الوثقى في باريس، وساندت صديقهما أديب إسحق لإصدار صحيفته "مصر القاهرة" قبل "العروة الوثقى"، وفتحت صحفها أمام مصطفى فاضل أبي الأحرار، ليميط اللثام عن دسائس الرجل المريض في اسطنبول، وهي القوى التي استجابت للزعيم التونسي عبد العزيز الثعالبي لمّا دقّ أبوابها ليهديها كتابه "تونس الشهيدة" الصادر بالفرنسية في باريس عام 1920 موثّقا جرائم الاستعمار الفرنسيّ بالبلاد التونسية، ونوّاب هذا التيّار في البرلمان الفرنسيّ هم الذين كشفوا جرائم الاستعمار الفرنسي في الأقطار المغاربية معتمدين على مجلة "المغرب"، وقد كان يصدرها بالفرنسية المناضل الوطني محمد باش حانبة، ويسرّبها إليهم من جنيف، ومثلت أثناء الحرب العالمية الأولى، وبعد إعلان حالة الطوارئ المصدر الوحيد للتعرّف إلى ما يقوم به غلاة الاستعمار، وهي نفس القوى التي ساندت نضال الزعيم الحبيب بورقيبة في معركة الاستقلال، وهي أيضا التي كشفت في الأعوام الأخيرة بعد رفع الحظر عن الوثائق الرسميّة جرائم الجيش الفرنسي في الجزائر، وأفادت منها في إخراج أفلام وثائقية عجزت دول المغرب العربي عن إنتاجها.

إنّه من الغريب أن يتجاهل البعض هذه القوى، قوى الحرّية والتقدّم، ويشيد في الوقت ذاته بالرئيس الفرنسيّ الحاليّ الذي بلغ سدّة الرئاسة بفضل أصوات اليمين المتطرّف، أنصار لوبان، وهو الذي سنّ القوانين الزجرية ضدّ الأجانب، ولم يسلم منها الفرنسيون المنحدرون من أصول عربية وافريقية، وهو الذي زار إسرائيل أثناء مجزرة غزّة معربا عن تفهّمه وتأييده.

ومن نقاط الضعف في هذه الدعوة، المطالبة بالاعتذار عن جرائم الماضي والسكوت عن جرائم الاستعمار الأمريكي والبريطاني اليوم في العراق! مرّة أخرى أعود لأقول: إنّه من الخطأ والخطر الوقوع في فخّ حركات التطرّف، ووضع الغرب بكلّ تيّاراته في كيس واحد.

لا أريد إنهاء هذا النص دون الإلماع إلى مسألتين:

أ‌- من أغرب النصوص التي قرأتها حول دعوة المطالبة بالاعتذار تلك التي ربطت بينها وبين التشكيك في قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان باعتبارها قيما غربية، متجاهلة أنّها تحوّلت إلى قيم كونية بفضل ثورة الاتصالات التي أزالت المسافات، وأسقطت الحدود بين الشعوب، هذا الربط هو الذي جعل البعض يتّهم الدعوة بالتوظيف السياسيّ، وينعتها بأنها كلمة حقّ أريد بها باطل.

إذا أردنا لهذه الدعوة أن تنجح، وأن تجد آذانا صاغية في الداخل والخارج، فلا بدّ أن تدرس بكلّ موضوعية وعقلانية، وأن ينأى بها أنصارها عن التوظيف، وعن استغلالها لتصفية حسابات سياسوية وإيديولوجية، ولعلّ الخوف من الانزلاق هو الذي يفسّر إحجام الخطاب الرسميّ العربيّ عامّة والمغاربي بصفة أخصّ عن تبنّي الدعوة.

ب‌- اقترنت الدعوة كذلك في بعض النصوص بالتنديد بمحاولات التدخّل في الشؤون الداخلية لدول الجنوب، وهو تدخّل يرفضه كلّ مواطن حريص على السيادة الوطنية، واستقلال قرارها، ولكن لا بدّ من الإشارة في هذا الصدد إلى أنّ ضعف الجبهة الداخلية وتفكّكها يمثّلان الثغرة الخطيرة والخطرة للتدخل الأجنبيّ.. وقع ذلك بالأمس في مرحلة بداية الاستعمار المباشر، ويقع اليوم في الساحة العربية الإسلامية أمام أعيننا، وما بعد العيان من بيان.

إنّ السدّ المنيع ضدّ التدخّل الأجنبيّ هو تقوية الجبهة الداخلية عبر إرساء أسس وفاق وطنيّ تكون دعامته الصلبة صيانة قيم المواطنة والحريات العامة، وفي طليعتها حرية التعبير والنشر، واحترام الرأي الآخر، ونبذ جميع أشكال العنف، وترشيد صنع القرار الوطنيّ.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

فاس - أبو إنصاف
15 كانون الأول (ديسمبر) 2009 03:13

هناك خطأ معرفي كبير وقع فيه الكاتب، وذلك حين قال بأن مشروع قانون إيجابيات الإستعمار (2005)، أسقطه اليسار الفرنسي، والواقع أن المشروع لم يسقطه أحد ولم يسقط أصلا، لأن البرلمان صادق عليه عام 2006وأصبح قانونا ساري المفعول. ثم أننا نحن العلمانيين العرب لا يجب علينا أن نتحرج حين يخطئ الغرب في حقنا ونقول له لقد أخطأت في حقنا أيها الغرب، أو أنك خذلت قيمك التحررية أيها الغرب. ولقد أصاب المسيح في قوله: وحدها الحقيقة تحررك. مع الشكر للكاتب


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
15 كانون الأول (ديسمبر) 2009 15:01

تنوع العرب والروس أكثر دهشة .

من المؤكد ان الغرب متنوع, هنا خارج الوطن العربي –روسيا- يمكن لمس دلك بشكل واضح , لان العداء للغرب أيضا موجود في روسيا, تاريخيا, مثل عند العرب والمسلمين , وكل مجموعة تنتمي إلى مشاريع أوربية مختلفة , لأسباب كثيرة وأهمها التالي : 1- ان الغرب بشكل عام أصبح متغطرس, متكبر, متعالي , بعلاقة بالعالم الغير مسيحي, او من من هو ليس من طينة, حتى ادا كان مسيحي . ان أبشع ما قامت بة أوروبا المسيحية ( الغرب) إنها مسحت من على الأرض شعوب وقوميات قارة كاملة, بل ادا صح التعبير انتزعت الأشجار مع عروقها ( أمريكا ألاتينية, استراليا, إفريقيا . جنوب شرف آسيا ), بهدا مسحت ثقافة هده الشعوب التي لو ظلت إلى اليوم ,لكان عالمنا أكثر غني ثقافيا وروحيا , بثقافات متعددة من الهنود حمر إلى بوشمينا في استراليا … الخ , فنصيبنا كان ليس محزن مثل غيرنا , و من الصعب ان نقول مقبول لان أوروبا مدينوه لنا بالكثير, أولها كل الديانات الإبراهيمية مصدرها الشرق الأوسط , تدفق الهجرة البشرية مند مئات السنيين , التبادل التجاري والثقافي العريق بيننا . لكن هدا لا يعني ان اليوم نشن حرب شعواء على الغرب, لأنة غربي , أي الآخر, أو من مواقف دينية , قومية ,وطنية, "الوطنية لدينا لها مفهوم مختلف, في وعينا جميعا" .

(1)


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
15 كانون الأول (ديسمبر) 2009 15:06

(2)

من هنا طالما نحن بحاجة ماسة لهدا الغرب "اللعين" الذي في إننا واحد شيطان وملائكة ,( ادا يدك تحت الحجر فأخرجها ببصر) يقول المثل الشعبي اليمني القديم, عملوا هم بهده الطريقة عندما بدأت مرحلة الاكتشافات الجغرافية . 2- لم نستطيع نحن العرب والروس ان نستفيد من الغرب بشكل كامل , بل نريد ان نستورد ما نريد من التجارب والأشياء في الوقت الذي نستخدم هده التجارب والأشياء ليس من اجل ان نحقق أي نجاحات على ارض الواقع - مثل الصين -إنما من اجل نستعبد شعوبنا قبل كل شيء , العرب والروس في هده القضية وجهين لعملة واحدة رغم الاختلاف الكلي جغرافيا, ماديا (جسد) , الشيء الوحيد المشترك بيننا , هو الفكر الديني مبني من الفلسفة الإغريقية ( اورثوذكس), أو ربما لأنة تعرضنا للهجمات المنغولية مما غيرت تركيبنا الفكري من شعوب ذات استقلالية فردية -متنوع- داخلية وغير متماسك من القشرة الخارجية , إلى شعوب تحت سيطرة الفكرية الجماعية , متماسكة من الداخل بفضل العبودية الدينية ,القومية العسكرية وهشة القشرة , أي أخدنا التسلط الآسيوي والتفرقة الداخلية في إننا واحد ,او شي آخر لا استطيع إيجاده حتى الآن,


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
15 كانون الأول (ديسمبر) 2009 15:10

(3)

, ربما يفيدنا القارئ الكريم آدا هو على علم , لتوقف من البحث , ولكن تآكلنا من الداخل على الغير أساسي واضح للعين , عكس الغرب, بل عكس الشعوب التي تنتمي الترك بمفهومة الواسع وليس تركيا المقصود . 3- "حسب رائنا" , كان الغرب في الفترة الأخيرة متساهل مع الأنظمة العربية الغير ديمقراطية بالتصنيف الأوروبي حسب العلاقات الخاصة وحاجة إلى دلك النظام أو الأخر, لأنة - مشروع- قادم على تمزيق الاتحاد السوفيتي والسيطرة الكاملة على موارده الطبيعية , بدلا من الدخول في حرب من العالم العربي والإسلامي الذي ساندة في الحرب ضد الشيوعية , ولكن بعد الحرب اليوغسلافية 1999- بلدان الاتحاد السوفيتي السابق- أدركوا طموحات الغرب في ان يمدد حدوده إلى اليابان . ولكن هدا المشروع فشل فذهبوا إلى التصادم مع العرب والإسلام بافتعال إحداث سبتمبر 2001, ليضربوا عصفورين بحجرة واحدة : أ- أفغانستان: لإيقاف أي طموح مستقبلي لروسيا التوسع في آسيا الوسطى مع أي حليف ضد مصالح الغرب التوسعية, بشكل خاص قد جرى صراع على آسيا الوسطى بين بريطانيا وروسيا القصيرة في القرن18- 19 , إلا ان إعادة هدا المشروع إلى الحياة ليس مهم فقط لبريطانيا إنما مع كثير من البلدان الأوربية اليوم (ناتو) ,


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
15 كانون الأول (ديسمبر) 2009 15:13

(4)

, وأمريكا بعد ان تحولت الى قوى عظمى بعد تأسيسها وترأسها هدا الحلف ألتوسيعي العسكري " الإمبراطوري" الأهداف, هم لن تتساهلوا أبدا . ب-العراق: من اجل تفكيك الأنظمة العربية والإسلامية أولا , من ثمة إيقاف الزحف -خنق- الصين على المناطق النفطية والغازية في الشرق الأوسط في حالة هي تصبح قوة عظمى تقف إمام اطماع الغرب . الغرب في الوقت الذي يرسم خطوط عريضة مستقبلية في سياسية واستراتيجتة للسيطرة على العالم , ينطلق من مبدءا مهم "التوسع هو ضمان بقاء أي إمبراطورية" ومتى توقف التوسع الإمبراطورية تمت, هدا قانون الإمبراطوريات , ان من صفات الأباطرة والإمبراطوريات أيضا معالجة القضايا متى ظهرت على ارض الواقع , لأنة لكل يوم شمس وطقس , فادا تمت نشر الفوضى في الوطن العربي باسم الجمهوريين , فان الفوضى في وسط آسيا سوف يقوم بها الديمقراطيين خلال عهد اوباما, ويتم معالجة المصاعب حسب ظهورها بدون خروج من الطريق العام المرسوم مسبقا خلال المرحلة القادمة (8 سنوات قادمة) التي من خلالها سوف يتم نصب أعمدتهم في قلب آسيا , بعد ان أصبحت العراق مستعمرة أمريكية


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
15 كانون الأول (ديسمبر) 2009 15:16

(5)

أمريكية , اقتسمت كلا من أمريكا بريطانيا وفرنسا على النفط العراقي كاملا, الآن يجب الاهتمام بآسيا الوسطى, وما اباما إلى هو صورة من خلالها أمريكا تثبت للعالم العربي والاسلامي مدى تماسكها مهما كان شكل, لون, دين رئيسها .

ج- لا يمكن التفكير بان الغرب سوف يقوم بإعادة بناء العراق , أفغانستان , مثلما بنا برلين الغربية برلين الشرقية , كوريا الجنوبية, اليابان , ألمانيا الغربية , هدا حلم فقط لبعض من يروا ان أمريكا- شعلة الحرية حتى اليوم - قد تحول من بلد كان حلم للجميع تحول شيطان رجيم , ليس مهم من سوف يكون رأسيا لأمريكا , هناك طريق مرسوم معبد لا يمكن الخروج عنة , كان جمهوري او ديمقراطي , يجب وضع الأحلام في السياسة في سلة النفايات لان السياسة لا تقبل الساذجين العرب والروس , قبل ان يضعوننا في سلة النفايات مثل الهنود الحمر او بوشمين .


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
15 كانون الأول (ديسمبر) 2009 15:19

(6) -نهائي.

ختاما العرب والمسلمين هم مثل الروس , هم أساسا المشكلة في تنوع أهدافهم وطموحاتهم وأحلامهم الغير واقعية , لانهم لم يرغبوا دخول مطبخ الرأسمالية وإنما يرغبوا ان يتنزهوا مع نسائهم وأطفالهم بسيارات -كماليات- فاخرة لم يشاركوا في صناعتها , مما يسهل اختراقهم تحت شعارات مختلفة. لا يمكن نسيان أقليات- لا تصنع القرار اليوم - توجد في أوروبا في الغرب في أمريكا تناهض السياسة الاستعمارية , والسياسة الفاشية , وتناهض اليوم استمرار الغطرسة في العلاقات مع الآخر من قبل الغرب , فقط نتذكر هنا بعض من الشخصيات مثلا : 1- EDWARD MORD FORSTER -1879-1970) (A passage to India-1924)

2-(KATHERINE ANNE PORTER 1890-1980)(The ship of fool-1962)


الرد على التعليق


سوزان ياسين (سوريا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter