الاثنين 21 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > تحقيقات > اللجوء إلى السويد: سلام، أمان، رفاه.. ولكن!

اللجوء إلى السويد: سلام، أمان، رفاه.. ولكن!

الثلثاء 15 أيار (مايو) 2007
بقلم: منهل السراج  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

أي إنسان، شاب أم كهل أم مسنّ، متزوج، لديه أسرة وأولاد، أو أنه وحيد وأعزب. أي إنسان، مريض أو معافى، مقهور أو مسرور، كاذب أو صادق، حاقد أو متسامح، متدين أو كافر، متعصب، متطرف.. مثقف أم غير مكترث، متعلّم أو أمّي، صاحب شهادات عالية أم حامل فقط لشهادة الابتدائية.. كل هؤلاء تستقبلهم دولة السويد وتتعامل معهم جميعاً كأسنان المشط: "لاجئون" كل من دخل أراضيها وأراد أن يبقى فهو آمن. يتوجه إلى مبنى الهجرة، يسلّم جواز سفره الحقيقي أو المزوّر، أو بدون جواز سفر ولاأي وثيقة تثبت هويته. يستقبلونه، يسألونه عن اسمه وبلده، ويقبلون بأي قول يخبرهم به.

ملفه الخاص سيكون عبارة عن البيانات الشخصية التي أدلى بها، صورة شخصية يلتقطونها له، بصماته، وفقط. ثم، إن أراد السكن بمساكنهم، فله ذلك، أماكن مخصصة للاجئين، مساكن إنسانية، ربما يراها أغلب أهالي بلادنا نعمة حقيقية. يفتحون باسمه حساباً بنكياً مع بطاقة تؤهله للتعامل مع المال بشكل حضاري مثل كل أهل السويد، إذ لاأحد يحمل مالاً في حقيبته، الكل يسحب من كُوى خاصة متوفرة في كل طرقات المدينة. يضع بطاقته المصرفية والكود خاصته ويطلب ما يحتاج من مال للتسوق أولأمور أخرى. المبلغ الذي يعطى لللاجئ إلى أراضي السويد يعادل تقريباً ثلاثمائة دولار أميركي في الشهر، وهذا المبلغ للطعام واللباس، فهو مضمون في بقية أمور الحياة، أهمها الصحة. لا أحد يحار، فالحلول موجودة من أجل الحياة الآمنة دائماً.

دراسة طلب اللجوء أو مايسمونه حديثاً في دولة السويد بطلب الحماية، يحتاج وقتاً، ولأن الأوقات والأعمار ثمينة، فإن اللاجئ يدفع إلى مدرسة تعلّمه لغة البلد وثقافة البلد وتاريخ البلد.

قال أحدهم وهو من الناس الذين لجؤوا قديماً، إن فترة الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات كانت مختلفة تماماً، كان تعامل موظف الهجرة في السويد في منتهى الرقي واللطف.
قاطعه أحد القادمين الجدد:
ـ لكن تعاملهم الآن رائع أيضاً، فقد استقبلونا بشكل حضاري..
فأجابه من صار له سنين طويلة:
ـ لا، لقد تكلموا معك من وراء زجاج غرفهم. في السابق كان المسؤول السويدي يخرج من غرفته ويجلس في البهو يصغي باحترام كبير لكل مايقوله مواطننا، وأحياناً يذرف الدموع من شدة التأثر.

وهنا استأنف المتكلم قائلاً:
ـ … فيما يخرج مواطننا من مبنى الهجرة يغالب ضحكه متباهياً بموهبته في التمثيل، لأنه نجح في إقناع هذا السويدي البريء بحكايته.
ثم أخبرنا مثالاً يعرفه عن قرب، قال إن أمّ أحد معارفه وصلت إلى استوكهولم، فتوجهت مع ابنها إلى مبنى الهجرة طالبة اللجوء، كي تنال حصتها من المساعدة الشهرية ونصيبها من الضمان الصحي. طبعاً كان يوجد مترجم محلّف بينها وبين موظف الهجرة، وربما كان العربي الوحيد الذي يجيد اللغتين في ذلك الحين، كانوا يسمونه "مختار اللاجئين"، فهو من يملك النصح والإرشاد وتأليف الحكايات المناسب سردها أمام المسؤول السويدي، لقبول طلب القادم الجديد. لم يُرفض طلب لاجئ إلا ما ندر. همس المترجم للأم: "خالتي قولي ما تشائين المهم أن لا تسكتي حين أسألك. سألها محقق الهجرة باللغة السويدية: كيف أتيت إلى السويد؟ قال المترجم لها بالعربية: ماذا طبخت اليوم يا خالتي؟ أجابت الأم: طبخنا "يخني"، والله لم أجد كل طلباتي في السوق هنا.. راحت المرأة تثرثر مع المترجم بما تشاء، وحين بلغ عدد الكلمات الحد المناسب أوقفها المترجم والتفت إلى المحقق المنتظر، يخبره على لسان الأم:
ـ قصتنا طويلة يا ابني، خرجنا من بيتنا في بلادنا إلى حدود البلد، وهناك صادفتنا دورية وصرنا نتراكض، كل حقائبنا تركناها عند الحدود، وأنا بهذا العمر، حيل معدوم، لم أقدر أن أحمل معي أي حقيبة، تعبت يا ابني كثيراً وأنا بهذا العمر، ركضنا كثيراً، ثم دبروا لنا حميراً امتطيناها وأكملنا إلى أن خرجنا من الحدود..
استمر التحقيق على هذا المنوال، المترجم يحكي ما يشاء للمحقق والأم تثرثر ما تشاء مع المترجم.

هذه الحكايات، مثلها كثير، معظمها من الخيال، تسرد قصة الهروب من البلاد. قال: طبعاً قدوم الأم كان مكرّماً بجواز سفر نظامي وطائرة نظامية، ربما كانت على الشركة الوطنية للبلد الذي قدمت منه، لكن لم يكن ينتاب موظف الهجرة أي شك بصدق الحكاية. فقد مزقت المرأة جواز سفرها وأعطت اسماً آخر أو غيرت حرفاً في اسمها، مثل أن تبدل الخاء بالكاف. يتأثر الموظف السويدي بحكاية الأم المهانة بشدة في بلدها. يسارع في إعطاء الموافقة، وتتلقى الأم بعد أيام معدودات بطاقة الإقامة النظامية، مواطنة تستحق بعد فترة تتراوح بين الثلاث إلى خمس سنوات، الجنسية السويدية. وللمقيم حقوق لا تقل عن حامل الجنسية السويدية، مساعدة العاطل عن العمل كمثل هذه الأم تعادل ستمائة دولار، ما عدا تعويض السكن، وهذا جيد للعيش في السويد. وممارسة نشاطات عديدة.

حكايات الشباب عادة أكثر حنكة وغرابة من حكاية الأمهات أو على حد قولهم، حكايات "أكشن".
بعد آلاف من هذه الحكايات، ومنذ عدة سنوات، اكتشف السويديون أن كثيرين كذبوا ونالوا الجنسية السويدية من غير وجه حق وذلك ليضمنوا لأنفسهم ولأولادهم مستقبلاً جيداً وإنسانياً آمناً ومطمئناً بعيدا عن بلادهم التي قد تفاجئهم بالمرض والقتل والفاقة، وفي أحسن الحالات إغلاق الآفاق أمام المستقبل.
بالتدريج تغيرت قوانين اللجوء وصارت أكثر صرامة، بل تعقدت وصارت الموافقة على طلب اللجوء، في بعض البلدان الأوروبية، شبه مستحيلة. وبسبب هذه الصعوبة في قبول طلبات اللجوء، اختلط الحابل بالنابل، فكثير من القصص التي كانت حقيقية، لم تصدق، رفض طلب أصحابها، ثم لسوء حظهم أُطلق قرار التسفير، وهذا يحدث بعد استئناف صاحب الطلب عدة مرات في محكمة عليا. قرار التسفير، ينفذه رجال البوليس، يحجزون بطاقة طائرة لمن وقع عليه قرار التسفير وعليه الإذعان والمغادرة على أول طائرة إلى بلده. وقد حدث أن هناك من قتل في بلده أو اعتقل أو اختطف واكتشف محقق الهجرة أنه أوقع ظلماً.. لكن رغم هذه الأخطاء، لم تتراجع دائرة الهجرة عن القوانين الجديدة في التشكيك في صحة أقوال اللاجئ.
ملف اللاجئ الآن يبقى تحت الدراسة والتمحيص من ستة شهور إلى ثلاث سنوات، وبعد ذلك يأتي القرار بالموافقة أو الرفض. وهو على الغالب يأتي بالرفض، ماعدا حال العراقيين الآن. يقال: "إقامة العراقي الآن بفلس". فقبول العراقي سهل جداً بالمقارنة مع الجنسيات الأخرى. بعض العراقيين حصلوا على حق الإقامة في دولة السويد خلال شهر أو شهرين من اختبار الصوت الذي يتم بطرق الكترونية تثبت أن صاحب الصوت عراقي الجنسية والمنشأ.
الأمر غير المفهوم للمراقب الحيادي هو: بما أن اللجوء إلى تلك البلاد يتم تحت قانون اللجوء السياسي الذي أتاحته هذه الدول المتحضرة لحماية المضطهَد، أي الإنسان الذي يتعرض لاضطهاد سياسي، وكما هو معروف أن المعارض لحكومته هو من يتعرض للسجن والتنكيل، لكن يبدو من خلال ما يحدث الآن، أن قبول طلبات اللجوء لا يخضع لقانون اللجوء السياسي المعروف عالمياً.

وما يدعو للاستغراب ومن خلال التمحيص في قضايا كثير من المهاجرين من بلادنا إلى تلك البلاد، والذين يسردون قصة قدومهم وقبولهم بكل أريحية، يُستشعر أن قانون اللجوء ليس من أجل السياسي المعارض لحكومته والمهدد بمصيره، بل كأن وظيفة دائرة الهجرة هي ملء أراض تعاني من قلة السكان ومن فائض المال. فهم يفضلون الأسر مع الأطفال، ذلك لأنهم سيتولون تربيتهم في مدارسهم وتنشئتهم على قوانينهم ويفرضون على الآباء أجواء البلد الحضارية وقوانينها. ويأتي بالدرجة الثانية الشباب النشيط، والذي يعد بأنه سيعمل بلا هوادة ويساهم في تطوير هذه البلاد التي أمنّت له حاضره ومستقبله، ولا يعرقل تطورها الحثيث.

يتساءل المرء: عادة الشباب المفضل لديهم هم الشباب المرح الديناميكي سريع التأقلم، وهذا الشباب، ترك بلاده لأنه متذمر من قلة فرص الحياة ومن التخلف إلخ.. لكن لم يكن يواجه خطرا حقيقيا ومباشرا، وهو في سن لم تتح له بعد فرصة معارضة حكومته أو الشغل بالسياسة، أما من يستحق أن يستفيد من قانون اللجوء فهو بالضرورة صاحب قصة حقيقية، وهو بالضرورة مهتم وراغب بإصلاح بلده والعودة إليها، وإلا لماذا ناضل وضحى بمستقبله ومستقبل عائلته، لكنهم باتأكيد أن أصحاب القرار لا يرغبون…

يستحق هذا الأمر المناقشة والدراسة مع حكومات تلك البلاد، المثقلة بالرفاه وبالبيروقراطية على أهلها وعلى المهاجرين إليها، بيروقراطية ترمي شباكاً غامضة، ربما على الجميع وفي مجالات عديدة.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- علي
25 شباط (فبراير) 2008 11:41

كنت اسقى واغنى صرت اسقي واغني هذا لسان حالنا نحن العراقيين . انا شاب عراقي عمري 28 عام حاليا في الاردن وصلت قبل 5 اشهر للعلاج واجراء عده عمليات جراحيه لاصاباتي التي لحقت بي جراء تعرضي لانفجار قذيفه هاون بقربي . والان بعد انتهاء العمليات الجراحيه احسست باني غير مستعد للعوده الى بغداد وانا حاليا في الاردن اتجنب الامن العام في الشارع مخافه تسفيري الى العراق . هذا حالنا نحن العراقيين الان اما السويد واللجوء فيها فهي حلم لا اعتقد انه قد يتحقق وعلى اية حال فانه تحقق ام لا فاني عائد الى وطني ولو بعد حين . انا حاليا مسافر وليس مهاجر والمسافر لا يحرق السفن خلفه واجبنا تجاههم


الرد على التعليق

- SULTAN
25 شباط (فبراير) 2008 11:42

انا مواطن عربي تحصلت علي الاقامه واللجوء في السويد . احب ان انوه عن شي بسيط . نحن ننضر دايما الي حقوقنا وهل تحصنا عليها كامله ام لا ودايما نشعر بنقصان حقنا .. السويد وفرت لنا ما لم توفره لنا دولنا العربيه للاسف . من معامله حسنه .. ومن حقوق الانسان . ومن حريه كامله.. وواجبنا تجاههم هي ان نحاول ان نعكس صوره حسنه عن شعبنا فنحن هنا نمتل شعوبنا .. ولكن للاسف معضم الغش والسرقات والغش والتحايل منا نحن .. نتمني ان نبدا بانفسنا لكي يستمر بصيص الامل لأخواننا الدين يحاولون القدوم هنا . والا نعمل علي تشديد قوانين الهجره اكثر ..


الرد على التعليق

- عمر
25 شباط (فبراير) 2008 11:42

كيف استطيع الهجره الى السويد


الرد على التعليق

  • البصرة - حيدر
    3 أيار (مايو) 2010 17:33

    ان العيش في العراق اصبح شبه مستحيل لان المواطن العراقي اصبح مشتت الافكار بسبب الاحداث التي تقع حوله وان المواطن المثقف اصبح يعيش في مجتمع جاهل ثقافيا حيث تسيطر عليه الاراء الدينية والحزبية ومــــــــــاذا اقول أأأأأأأأأأأه


    الرد على التعليق

  • ALGERIA - HADJ HADDAD
    7 آذار (مارس) 14:22

    مهندس جزائري عزل من عمله و هو الان يعاني مع عائلته خاصة ابنته البالغة عامين . و بسبب اعتراضه على الفساد في محيط عمله تعرض لاشد العقوبات ووجد نفسه مرميا في الشارع دون اي حقوق رغم انه مصاب بمرض القلب من 1992 ومرض الصرع من 1999 والان يعاني الاكتئاب و تدهور الحالة النفسية


    الرد على التعليق

- فخرى
25 شباط (فبراير) 2008 11:43

الحقيقة اننى اشعر بالحرج عندما اقول اننى اوريد الهجرة من بلدى لكن انا فعلا بتمنا الهجرة الى السويد من فترة والا لما كنت اصل الى هذة الصفحة لكنى لا اعرف ما الطريق التى توصلنى الى السويد كل ما سمعت من اصدقائى عن السويد جميل اما انا والحقيقة بداءت افقد الصقة فى من حولى اوريد ان اهاجر واجرب خياة جديدة بها الصقة والصدق ارجو المساعدة

“طلب الهجرة الى السويد


الرد على التعليق

- سعد سالم
25 شباط (فبراير) 2008 11:43

فى الواقع انااحترت السويد لان هذا البلد مخترم ويكفل الخريات ويخترم خقوق الانسان بصرف النظر عن جنسة او دينة او حتى لونة واريد ان اوضح السبب فى اتحاذ قرار الهجرة الى السويد هو تغيير نمط العيش لان حسب استطلاع الراى ان هناك جو يساعد على الابداع والابتكار والدراسة مع انى خاصل دبلوم عالى فى procss engenering من بريطانياوحاليا اعمل بشركة نفطية فى مجال تكرير النفط بليبيا


الرد على التعليق

- أنس
25 شباط (فبراير) 2008 11:44

انا مواطن فلسطيني كنت اعيش في النروج وتم رفض طلب الاوجوء وضعت قيد الحجز في مكان لا يصلح للعيش في سجن للتسفير حتى دواء القلب ممنوع بعدها ذهبت الى السويد ووضعت في الحجز مرة اخر لماذا لان النروج المسؤلة النرويج اغلت ملفي والسويد قررة ابعادي وقالت لي موظفة MIGRATIONSVERKETلا يحق للك العيش في جميع الدول الاوروبية في المختصر انا لا ارى الا وقاحة تللك الدول العنصرية وهذا ليس كل شيء اقسم في الله اني تعرضت للتعذيب النفسي الشديد و اصبني مرض في القلب والدم من القهر قال لي الدكتور في الحجز لايوجد عندك شيء من العنصرية وان اليوم اعيش في دولة عربية افضل من هذة المجمدات الذي يوجد عليه علم شكرا


الرد على التعليق

  • jeddah - منير
    1 آب (أغسطس) 2009 02:18

    لأنك فلسطيني… أذوك كذا … ولأنهم متضامنين مع اليهود.. فلذلك عذبوك… فاليهود كما تعلم مصيطرين على كل شي.


    الرد على التعليق

- فيصل
25 شباط (فبراير) 2008 11:45

انا شاب عمري 25 سنه وتعذبت منذ الصغري .فأنالا اري نفسي رجل بل اري نفسي انثي منذ صغري احساسي احساس امراه وتكوينت عقلي بأني امراه وليس رجل وحتي مضهري الخارجي امراه وحتي صوتي ناعم فهذا الشئ لا احد يحس فيه وحاولت ان اعالج نفسي من احدي الدكاتره المتخصصه وقال لي انت منذ صغرك وهرمونات الانثويه اكثر من الذكري وتكوينت دماغك تكوين امراه وعالجك صعب لا احد يقدر ان يستطيع يعالجك فأنت خلقت ذكر ولكن تحبس بداخلك امراءه من الداخل وحتي عقليتك امراه فأنا تعبانه جدا ولم اجد لي حل وحقي مهضوم ومظلوم البعض يفتكر بأني انثي فأي مكان يتكلمون معي بي صغه التأنيث وانا هذا الشئ لم يزعجني لان انا انثي من الداخل وحتي مظهري مظهر انثي ولكن اريد حل وحاولت الانتحار وعالجت بالمستشفي وانا اكل علاجات ومضدات للاكتأب وحالتي تعبانه جدا لا احد يفهمني والمجتمع رافضني ولا احد يحترمني اينما كنت ينظرونه لي وكأني شيطان وانا مسلم واصلي وازكي واعمل افعال خيريه ولكن هذا ابتلاء من رب العالمين وصدر قرار بالكويت بشأن تلك الفئه من الجنس الثالث بأن اي شخص يراه هذه الفئه بأبلاغ الجه الامنيه والقرار الذي تطبق بشأن هذه الفئه هو سجن سنه وغرامه ألف دينار اين الانسانيه اين المبأدء نحن بشر وليس حيونات لدينا احساس وعقل ولكن نحن متعبين جدا نريد علاج وليس قانون نحنو ليس مجرمون نحن فئه مسالمه اين الحريه وانا اريد انا اهاجر الي السويد فأرجوكم ساعدوني فأنا مريض جدا ولا اخرج من منزلي اخاف من القرار الدوله الذي صدر وانا تعبان جدا ومحروم من الحريه فأنا لديه شهاده من معهد الفنون وصوتي جميل جدا واريد ان اصبح نجمه غناء بالعالم ولدي طموح كبير بمجال الغناء ولازياء فأنا املك وجه جميل وجسمي جميل وفي احد الشركات العالميه رشحتني بأن اصبح امراه مودل ولكن لا يعلمون بأني ذكر وليس امراءه ارجوك ساعدوني اريد حل اريد الهجره واريد مستقبل يوفر لي الامان ولاستقرار والحياه الجميله والحريه اريد ان اهاجر دوله السويد واعيش بهذهه الدوله الجميله فأنا للاسف الشديد لم اجد حقوقي بدولتي واريد ان توفرون لي حقوقي الانسانيه المساعدة في الحصول على الهجرة للسويد


الرد على التعليق

- الورد
25 شباط (فبراير) 2008 11:45

أرجوا من أي سخص بأمكانة مساعدتي في الحصول على هجرة الى السويد مراسلتي على الأيميل smssrr@hotmail.comهذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته السويد


الرد على التعليق

- لاجئ
25 شباط (فبراير) 2008 11:46

انااعيش في السويد منذ اربع سنوات الا 4 شهور واولادي الثلاث ولدوا في السويد وان قبل شهرين تبين انني اعاني من مرض السرطان ويلزمني علاج ولكن دائرة الهجرة تريد ارجاعي الى الاردن لانني من اصل فلسطيني ولاجئ في الاردن ويقولون لي ارجع وتعالج في الاردن وانا انتظر تسفيري للاردن من حوالي شهر وعندما راجعت دائرة الهجرة قالوا ان البوليس في عطلة السيمستر ويجب ان انتظر وعندها ذهبت للصليب الاحمر ومعي التقارير الطبية لمرضي عسا ان يساعدوني ولكنهم قالوا لا نستطيع مساعدتك بالبقاء في السويد ولا حتى بالاسراع في عودتك للاردن لكي تتلقى العلاج بسرعة لان السويد لا تريد معالجتي والله على ما اقول شهيد حسبي الله ونعم الوكيل 3 7 2007 ايها المهاجر ارفع رؤسنا


الرد على التعليق

- أسودة أحمد
25 شباط (فبراير) 2008 11:46

انامواطن عراقي 24سنة احاول الذهاب الى السويد بسبب الظروف في بلدنا حيث تعرضنا لتهديد لمراة عدة انا احول الذهاب الى السويد واكمال دراستي والحصول على شهادات و رفع راس بلدي وفي المستقبل اود الرجوع لكي اخلص بلدي من الأفكار الهمجية والمتخلفة التي جعلتنا نقاتل بعضنا البعض على ايادي ملالي واسياد متخلفين ولا يعرفونة معنى الأنسانية والحرية ينطقون بكلمات من السموم ليس لها اي علاقة بلأسلم يتداخلون السياسة وهم ليس لهم اي فهم سوى بلجنس والقتل والذبح حيث يحرضون الشباب ايام الجمع على القتال والذبح صدقوني ان خلط الدين بامور حياتنا الشخصية هي احد اكبر عوامل التخلف وهذا ما اكتشفوه الأوربين وعالجوه بمبادء انسانية حيث العبادة والدين والولاء بينك وبين الله وليس بينك وبين الملة الذي غالبا ما يغير كلام القران باراء من نفسه----فأن كنتم تودون الذهاب الى مثل هذه الدول المتحظرة فأذهبو للحصول على شهادة وعلم وثقافة انسانية ترفعون بها رأس بلدكم وتغيروه - مع الأسف ان أغلب شباب دولنايذهبو الى هذه الدول للفساد وللحصوة على خيرة او صدقة بدلا منم الحصول على علم فبارك الله بطالب العلم------ ز الهجره


الرد على التعليق

- حمود
25 شباط (فبراير) 2008 11:47

انا نفسي اعيش في دولتيي فلسطين بس المشكله مش عايشين علشان هيك الكل بيطلب الهجره لان فيها الامان والاستقرار حسب ما هو الواحد يعتقد بس لازم نعرف الانسان لا يعيش مرتين لازم يحكم عقله لانها مش بس يوم او يومين هاي هجره الي بلاد لم يعرف عادتها او تقاليدها بس اللي بيحصل في فلسطين ما بيتخيله العقل واللي الانسان شي اكبير اكتير والان هاي سياسيه كل محتل بده يترجمها في اولاد البلد المحتلينها علشان اضل ليهم بس سدقوني بعد بلدي ما بلقي الواحد احلي والا اجمل منها


الرد على التعليق

- أحمد أبوعشيبة
25 شباط (فبراير) 2008 11:52

اناشاب وعمري 22سنه كل شب في الدوال العربيه يريد السفر اللي الدوال الاجنبيه الحياه في الدوال العربيه موماله وبشكل آخريعني انته شو مابت سوي في بلاد موبلادك على الفاضي يعني بتعمال لاغيرك انا من اللاجئين الفلسطينين من ابناء غزة بلادي راحت ومن سابع المستحيل نرجع على غزة ولزم يعرف العالم كمال هذا الكلام يعني اليهود بدهم يخذو ارضي من واحد يهودي قائد كان في الجيش واخذ الارض والبيت وعايش فيهااا على شان يرضوني انا واهالي مارح يصير هذاا الكلام طبعآربناا قادر على كل شيئ بس احنا بنحكي لي جميع الدوال يلي بترفض الستقبال اللاجئين الفلسطنين انهم يرعو هذي المعنه يلي احنا بن عيشهااا ويخففو التشديدة شوي على شان نشوف الحياة يلي النحرمنا منهاا ونعرف نعيش مثلناا مثال باقي العالم وانا اتمنااا انا اعيش في السويد والشوف الحريه الموجوزدة فيهااا وعلى المعماله الانسانيه يلي بنسمع فيهااااا بس انا اتمنااا انو يكون يلي سمعنهااا كلام صحيح موزي المجالس العربيه يلي بتكالف الملاين ومابن شوف حاجه وانا يااااااخوان اتمناا من الله ان اكون واعيش حيااة مثل باااقي العالم الحر واتمنااا من يقراء هذا الكلام انا يعرف شدة المعانه يلي بي عانيهااا الشعب الفلسطيني (يعني اللاجئين الفلسطينين )وشكرآ


الرد على التعليق

- فاعل خير
25 شباط (فبراير) 2008 11:52

خواني الموضوع مهم جداً وأود أن أرفع لكم بعض النصائح من واقع تجربتي أنا مواطع عربي وقد زرت السويد وقد اطلعت على كثير من المواضيع الخاصة باللجوء والأستقرار بالسويد وكنت هناك في 2005 الأوضاع أصبحت صعبة جداً جداً في السويد من ناحية القوانين ولا يقبل أي شخص بسهولة ، ولكي تقبل يجب أن يكون عند مشكلة حقيقية في بلدك ، لقد مرت على دائرة الهجرة الكثير من الحكايات والقصص كما تفضل بعض الإخوة ، ممى جعل عملية التصديق بما يقال من قبل اللاجئين شبه مستحيلة ، حتى الأخوة أعزاءنا العقراقيون أصبحوا في وضع صعب بعد تغيير القوانين ، يعني على الأقل ممكن الأنساء يحصل على إقامة كما في السابق ولكن هيهات الآن أصبح الوضع مستحيل ، واللجيء وضعه أقرب إلى التسفير منه إلى اللجوء ، قد تستطيع السفر إلى السويد بالحصول على تاشيرة شنجن ثم النزول في الدولة التي أخذت من سفارتها التأشيرة مثل تأشيرة زيارة إلى اسبانيا أو إيطاليا أو ألمانيا ، بعد ذلك تتوجه إلى السويد ويستحسن أن تنزل في سويسرا ثم تتوجه مباشرة إلى استوكهولم ، هناك ممكن أن تخفي وثيقة سفرك جواز أو غيرها ، وتطلب اللجوء ، وتحدد جنسيتك ومن الجنسيات التي تمنح بهذه الطريقة هي الجنسية الفلسطينية ، وثيقة أو جواز سلطة ، ويفضل أن تكون بعائلتك زوجة وطفل وإياك وأن تأخذ والديك أو عائلة كبيرة وإلا قد تكون وقعت في ورطة ، ثم يسألونك عن كل ظروفك ، ويأمنون لك السكن والمساعدة الشهرية ، ويبدأون باللعب بأعصابك حتى تستسلم بسهولة ، لا تتوقع بأن الأمور جيدة كما تريد في البداية كل شيء صعب ، ولكن إخواني من يريد القيام بهذا العمل ، عليه أن يفكر بوالديه أو من يعزون عليه ، لأنه بمجرد توجهك إلى هناك لن ترى أحداً منهم قبل سنوات ، وقد تنجح المحاولة أو تفشل ، لأن القوانين كما ذكرت تغيرت ، ولكن هذا هو أفضل وضع ، وإياك ثم إياك أن تخبر دائرة الهجرة من أين حصلت على تأشيرة الزيارة أو رقمها ، لن لديهم الحق في إرسالك إلى الدولة التي حصلت عليها من التأشيرة فهي أولى من غيرها بحق لجوءك ، عندها تكون قد دخلت في مشكلة كبيرة ، مثل بعض الإخوة الذين تورطوا في هذا الوضع ، وفي النهاية أتمنى لكم جميعاً التوفيق ، والله يكون في عونكم جميعاً وفي عون أخوانا العراقيين والفلسطيننين ، والجميع ، تحياتي لكم ، فاعل خير . العراق بغداد


الرد على التعليق

- الساعدي
25 شباط (فبراير) 2008 11:53

اني مواطن عراقي وقد قدمت هنا مع عائلتي وكل املي ان ادرس واتعلم علمااني اعرف 15 لغة ومن ضمنها السويدية حتى قبل ان اصل السويد ولكني وجدت ان الامر هنا لا يختلف كثيرا فالدراسة مشروطة بقرض فيه فوائد والسويديين لا يحبون شخص يتذاكى عليهم وللاسف هذا حالنا يجب ان نعمل فقط لو كنت بقيت في بلدي اشرف لي ولكن ماذا افعل للطائفية والاحتلال الاردن


الرد على التعليق

- لؤي الحزين
25 شباط (فبراير) 2008 11:53

مو المهم اطلع على السويد بس المهم مين في الاك موجود هناك بس المشكله هون بل الاردن يعني انا اهلي ما بدهم اياني والحمد الله اتربيت على ايد مره عراقيه وهاده الشي برفع راسي انها اتكون امي وهسه هي موجوده بل سويد وانا بدي اطلع عندها على السويد بس مني كادر اطلع بس المشكله هون بل الاردن ما في الي اي حدى ايساعدني بس انا بتمنى من اسفاره السويد اتراجع الملفات الي صلها اشهر موجود بل سفارات الي ما في انسان شافها غير الي استلمها اني امكدم على فيزا بس يا خساره ما في امل اني اكدر احصلها بس المشكله اذا دفعت 5000 دولار بعطيني اياها بس 14 يوم وهاده الشي عرضوه على ناس موجوده بل سفاره وانا بئكد انو هاده الشي موجود بس بتمنى انكو ايكون في مراقبين على هاي السفارات حتى يعرفو الي عم بعملو فيها ((( بس على فكره انا من نوع الناس الي بحكي عراقي وبتحدى اي جهات تثبت اني مو عراقي من غير ورق ثبوتيه وانا موجود بل الاردن ….. لو اخر يوم اب عرمري راح اطلع على السويد مو على شي بس حتى اثبت للعالم المتخلف انو انا طالع حتى اشوف امي بس مو على مود شي وبتمنى اتكونون افتهمت هاد الشي ومشكرين ….. على فكره اذا حبيتو هاده اميلي xman_d12@hotmail.comهذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته ويا ريت ايكون في ناس تهتم بل سفارات ومشكورين


الرد على التعليق

- sarah
25 شباط (فبراير) 2008 11:54

مرحبا

شكر كبير لكاتب المقال انا هاجرت الى السويد ورفض لجوئي كوني للاسف لست عراقيا او فلسطينياورجعت بنفسي الى بلدي بعد ان قررت ان اعود الى السويد فهم ليسوا باذكى من ابناء الشرق وتزوجت وفي خلال ستة اشهر عدت وحصلت على الاقامة

لدي صديق الان هو في دبي كان موجودا هنا في السويد لمة 5 سنوات ورفض لجوئه وتعذب في مخيم اللاجئين من قبل الشرطة فالشرطة هي الشرطة في كل العالم لافرق بين سويدي او حبشي وليس لديه دليل واحد على تعذيبه فهو للاسف لا يستطيع تصوير من عذبه او يسجل صوته مثلا فالشرطي يعلم بان هذا الشخص سيسافر لامحالة السويد ليست بلد عمل اما بالنسبة ل 300 دولار فقد نسيت الكاتبة ان تقول ان تذكرة الباص تعادل الدولارين ونصف وان كرت الباص الشهري يعادل 43 دولار فاي رفاه تتحدث عنه

ان اغلب اللاجئين بل المقيميين يأكلون ويشربون فقط وينتظرون مماتهم

الرواتب عالية نعم والحياة كذلك فما الفائدة من راتب 15000 كرون واجار بيت ب 5000 كرون

الرجاء كتابة بعض الحقائق عن السويد فهناك كثير من الناس تريد السفر اليها او حالمة بها يعتقدون ان السويدين ملائكة اما بلادهم فهي الجنة لامحالة


الرد على التعليق

  • سودرتالية - رفعت
    9 أيلول (سبتمبر) 2009 22:42

    مما لاشك به أن ماقالته الكاتبه صحيح وأيضا ماقلتيه أنت أيضا صحيح, هنا الموضوع هو كعملة ذات وجهين بالحقيقة! أنما حسب رأي الاغلبية السويد هي من أهم البلدان ذات الرفاه الانساني, الحد الادنى للحياة في السويد يعادل في معظم بلادنا العربية الحد الجيد وليس المتوسط, لن أتكلم عن مايعنيه الأمان وحرية الفرد والعدل, فالسويد تمتاز بقانون "عادل" وبسلطة تنفيذية يراقبها منظمات المجتمع المدني. أما ماذكرته في آخر ردك عن أن المهاجرين والمقيمين ينتظرون موتهم فالبشر جميعهم مشاركون . شكرا


    الرد على التعليق

كالمر - عمر العراقي
8 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 22:52

انا عراقي مقيم بالسويد احب اقول لكل شخص يريد يجي على السويد ان انصحه لا يجي روح كندا لان السويد دوله ذات وجهين القانون شكل والواقع شكل . لا يسمحون لك ان تعمل لا بفلوسك ولا بشهادتك ولا حتى عامل نظافه ولو كانت عندك شهادات يغار السويدي من عندك ويحاربك واذا عندك فلوس يسرقك واذا حافي ومتعافي لا شهاده ولا فلوس يستهزأ بيك يعني في كل الاحوال ما راضين عليك واحنا الحين خايفين بس لا يسحبون الاقامات والجناسي من عندنا لان بهل الانتخابات صعد حزب عنصري نازي للحكومه اي هدف ما عنده غير بس اخراج الاجانب من السويد . والسلام ونصيحتي لحد يكذب عليكم ويقول الكم اني ابن عمي يشتغل بالدائره الفلانيه واني ابن خالي بالمعمل الفلاني ترا كله جذب بجذب وقد اعذر من انذر


الرد على التعليق

  • عمان - عبد لكريم نور الحق احمد خان
    5 أيار (مايو) 2011 00:59

    انا باكستاني الجنسيه واعيش بالاردن منذ ولادتي وابي متوفي وانا عمري سبعو سنوات لم ازر الباكستان ولا مره اريد ان احصل على الجوء من البلد الكبير السويد هاذا من اجل الحياه التي اعيشها لا استطيع العمل ولا الحريه بالحياه كوني باكستاني واعيش بالاردن لا املك شئ حتى نقود لا املك من الوصول الى السويد فأنا لا استطيع العمل بحريه اريد فقط ان احس بالاحريه وان اعمل واطور من نفسي ولاكن لا استطيع ان افعل هاذا هنا لهاذا اتمنى ان طقبلو طلبي بالجوء لبلدكم لاصبح منكم انا عمري 22 سنه …. ارجو ان تقبلو فائق الاحترام مني انا عبد الكريم نور الحق احمد خان وشكرا


    الرد على التعليق


سوزان ياسين (سوريا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter