الاثنين 21 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > مقالات > الله والأنوثة

الله والأنوثة

تساؤلات حول اللاّهوت النسائي

الاحد 14 شباط (فبراير) 2010
بقلم: سعيد ناشيد  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

تعتقد كثير من الحركات النسائية اليوم، أنّ المراهنة على انتصار العقل على الخرافة معركة خاسرة سلفاً أو إلى حين، وتستدرك بعض المناضلات النسائيات، وبنفحة ديريدية، بأنّ التمركز حول العقل ليس سوى نوع من التمركز حول القضيب. وإذا لم يكن مؤكداً بأن الله قد مات، كما تنبّأ نيتشه، ولسنا نملك أيّ يقين يؤكد أنّ فكرة الله قد دخلت طور الاحتضار، فمن الممكن ومن الحكمة أن تتّجه الحركة النسائية نحو نزع طابع الأبوّة والذكورة عن الله، وأن تضفي عليه لمسات أنثوية.

وبأسلوب أقلّ هدوءاً فإننا نقول : بدل قتل الله سنكتفي -في حدود الممكن - بإخصائه. لكن هل يقع الإخصاء ضمن حدود الممكن الديني، أم أنه يستدعي خروجاً وانزياحاً عن الفكر الديني برمته؟

يهدف ذلك الرهان إلى إحداث انقلاب عقائديّ غير مسبوق، تتجنّد من أجله اليوم عديد الحركات النسائية، ومعها بعض الكنائس البروتستانتية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وكندا، وتحتضنه أيضاً بعض المساجد والكنسان، عبر صلوات وشعائر دينية تقودها نساء، ومن خلال أدعية وترانيم تعيد تأسيس فكرة الخلق وصفات الذات الإلهية، وفق حسّ جمالي يتغيّى تحرير الأديان من نزعة التمركز حول القضيب.

نساء الهيكل نموذجاً :

حائط المبكى بمدينة القدس (أورشليم)، ارتفاعه حوالي خمسة عشر متر، طوله حوالي مائة وخمسين متر، يُعتقد أنّه كلّ ما بقي من هيكل سليمان الذي أحرقه الرّومان عام 70م قبل أن يدمّروه عام 135م.

من بين الشعائر الدينية للشعب اليهوديّ، الوقوف أمام الحائط والبكاء على هيكل الملك الذي كان يُكلم الإنس والجانّ والنمل أيضاً. ومن شعيرة البكاء عليه، استمدّ اسمه فاشتهر باسم حائط المبكى.

الشريعة اليهودية، وهي لا تختلف في تقاليدها الذكورية عن مثيلاتها من الشرائع السماوية الأخرى، قرّرت أن تعفي النساء من طقوس النحيب والبكاء على الهيكل، وربما خيراً فعلت لولا أنّ بعض النساء المناضلات في الحقل المدني، من مختلف الحساسيات والمشارب، كان لهنّ رأي آخر، مفاده أنّ المساواة مع الرجال يجب أن تكون كاملة وشاملة لكافّة الحقول والميادين، بما في ذلك مجال الخرافات والأوهام الدينية.

هكذا تأسّست في عام 1988، جمعية دولية تحمل اسم "نساء الحائط"، وحدّدت هدفها الأساس في النضال من أجل تمكين النساء من "الحقّ" في البكاء على أطلال الهيكل الأسطوري أسوة بما يفعله الرجال.

وعقب معارك حقوقية وقضائية خاضتها "نساء الحائط"، أصدرت المحكمة العليا في إسرائيل عام 2003 قراراً يقضي بتمكين النساء من "الحقّ" في البكاء، لكن على بُعد مسافة معيّنة من الحائط وبصوت غير مسموع.

البعض رأى في القرار نصف انتصار على النزعة الذكورية، وأين؟ داخل عقر دارها : المجال الديني! وآخرون اعتبروا القرار مجرّد إهانة إضافية، طالما أنه حرم المرأة من الاقتراب من المكان المقدّس كي لا تدنّسه. ولذلك ما تزال حركة "نساء الحائط" تلحّ في مطالبتها بحقّ النساء في البكاء وعلى نفس المسافة التي يقف فيها الرجال أمام حائط الهيكل المفقود.

تساؤلات حول اللاّهوت النسائي :

تعدّ "نساء الحائط" من بين عشرات الحركات النسائية التي تندرج ضمن ما يسمّيه البعض باللاّهوت النسائي، والتي تهدف إلى تحرير التراث الدينيّ الإبراهيمي من نزعة التمركز حول القضيب : هذا العضو الذكوري الذي وقع عليه النبي إبراهيم جرح العهد الإلهي الأبدي.

فهل يمكن للخصاء الديني أن يمثل عهداً إنسانياً جديداً مع الله، من أجل عالم خال من العنف والهيمنة والاستعلاء والاغتصاب والاحتلال والتمركز حول الهوية وإرادة التفوّق والاقتصاد المضارباتي…؟ لكن ألا يستدعي مثل هذا العهد الجديد، هو الآخر، جرحاً وألماً بل ونزيفاً قد لا يتحمله القضيب مثلما دأب على تحمل الختان الإبراهيمي؟

وهل يعدّ اللاّهوت النسائي انقلاباً فعلياً على النظام البطريكي، حيث الله هو الأب وحيث الزعامة الدينية لا تكون إلاّ ذكورية، أم أنه يعيد ترسيخ الخرافات تحت مظهر حداثي وحقوقي؟

ألا يقودنا تأنيث الأديان إلى تديين الأنوثة بعد عهود طويلة من تديين الذكورة؟ لكن ألا يكون في ذلك التأنيث خلاصنا من العنف القضيبي؟

ورغم ذلك ألا يبدو أن الحركات المثلية نفسها، بشقيها الرجالي والنسائي، ما تزال، في مستوى المتخيل والاستيهامات، تحت رحمة التمركز حول القضيب الجسدي أو المتخيل أو الاصطناعي أو الرمزي؟ ألا يكون تأنيث الديانات الإبراهيمية مجرّد تمركز استيهامي حول قضيب متخيل؟

وهل الديانات الإبراهيمية قابلة للتأنيث أصلاً، أم أن استراتيجية التحرّر من نزعة التمركز حول القضيب تستدعي الخروج عن التقليد الإبراهيمي؟

وأخيراً، ألا يكون اللاّهوت النسائي مجرّد تجديد للنزعة الخلاصية للأديان ومن داخل الأديان نفسها، وذلك حين يأتي الخلاص بصيغة المؤنث؟

أسئلة عالقة حول مغامرة ما تزال مفتوحة.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

اسبانيا - فريد العقيدي
14 شباط (فبراير) 2010 03:14

أثارني المقال شكلا ومضموناوأثارتني الصورة المرافقة له وشعرت بإغراء نحو تأثيث الديانات ثم خشيت أن يكون هذا الاغراء تجليا لنزعة ذكورية مفرطة لا ترى في المرأة سوى موضوع للشهوة أو الاعجاب او الاغتصاب الرمزي. والآن لا أدري أي موقف أتخذ. مع الحب والاحترام للكاتب الذي أقرأ له في الاوان والسفير والحياة ولا يزيدني إلا حيرة وقلقا.


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    16 شباط (فبراير) 2010 03:04

    أذكر أن دعاء يزعم ابن تيمية أن المعتزلة ينسبونه للرسول يقول : اللهم زدني حيرة فيك. إذا كانت كتاباتي لا تزيدك إلا حيرة فلي إحدى الحسنات. مع الشكر على هذا العبور


    الرد على التعليق

    • - علي شهران
      17 شباط (فبراير) 2010 17:53

      ياسيدي اصدق فيما تكتب، فالشيخ لم ينسب ذلك للمعتزلة كما تتوهم، بل لبعض المتصوفة الذين كفرهم، وليس بالصيغة المحرفة التي ذكرت، بل إن الرجل قد قال: الحمد لله، هذا الكلام المذكور: «زدني فيك تحيرًا» من الأحاديث المكذوبة على النبي ، ولم يروه أحد من أهل العلم بالحديث وإنما يرويه جاهل أو ملحد، فإن هذا الكلام يقتضي أنه كان حائرا، وأنه سأل الزيادة في الحيرة، وكلاهما باطل، فإن الله هداه بما أوحاه إليه وعلمه ما لم يكن يعلم، وأمره بسؤال الزيادة من العلم بقوله: رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا [2] وهذا يقتضي أنه كان عالمًا، وأنه أمر بطلب المزيد من العلم، ولذلك أمر هو والمؤمنون بطلب الهداية في قوله: اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ، وقد قال تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [3]، فمن يهدي الخلق كيف يكون حائرًا؟ والله قد ذم الحيرة في القرآن في قوله: قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَىَ فالباحث يا أستاذ عليه أن يكون نزيها حتى مع خصومه.


      الرد على التعليق

maroc - bahialami
14 شباط (فبراير) 2010 04:02

اي قضيب ؟ وأي تحرر؟وماذا يجمع بين الألوهية والحركات النسائية المطبلة في صمت الفراغ التاريخي، بالمعنى الذي يكون فيه التاريخ امتدادا وتطورا للفكر وروح الفكر؟ ما في هذا المقال ، يعكس حرية صاحبه في الكلام..إنه زمن الكلام.


الرد على التعليق

الدارالبيضاء/ المغرب - ذ / عبد الرحمان بووشمة
14 شباط (فبراير) 2010 13:38

ما علاقة الحركات النسائية في إسرائيل بإخصاء الاله ؟ بصراحة هذه تراهات و شمشقات… مقال هزيل من الناحية المعرفية، و لا داعي إلى " أسطرت المقال" بأنه يمتح من الفلسفة التفكيكية، فأنا أستاذ فلسفة، وأعرف ما معنى الفلسفة المعاصرة، أنظر التعليق الذي كتبته حول مقال الأستاذ عادل حدجامي تحث عنوان " العقل و القضيب ". المرجو من "الكاتب" التوجه إلى الدراسات الفلسفية الرصينة، بدل المقالات الاديولوجية. و شكرا "للكاتب".


الرد على التعليق

تونس - هيثم العياري
14 شباط (فبراير) 2010 14:24

أخشى أن التحلق حول الأنثى لا يعني بالضرورة أنثوية المعنى الإلهي، بل قد تكون الأنثى حاملة لمعنى ذكوري أشد وطأة من الحمل الذكوري نفسه؛ بعضهن حراس المعبد(حتى لا نتحدث عن احتكار الأنثى للمعنى الأنثوي). وددت لو تعمّق الكاتب في المعنى الأنثوي ( المراوغ، الهارب أبدا) عبر تجلياته التاريخية و الفلسفية و حتى الأدبية من الاتجاهات الدينية القديمة إلى الفرق و نهاية بالفلسفة النسوية المعاصرة و أيضا من خلال التصوف. (مثلا أنثوية عيسى كما قرأه ابن عربي…)


الرد على التعليق

المغرب - سعيد ناشيد
14 شباط (فبراير) 2010 16:38

بصرف النظر عن الخلفيات والنوازع النفسية لكل تعليق، وهو ما لا يدخل ضمن مجال اهتمامي، فأنا أعتبره، بكل ما قد يحمله من أدب أو يحتمله من قساوة، يرسم لي دائما الطريق الذي يجب أن أسلكه بالحب والكرامة للجميع.


الرد على التعليق

عمان - خالد الجلال
14 شباط (فبراير) 2010 19:58

من مركزية القضيب والختان والدي يعتبر العهد والعروه الوثقى بين ابراهيم وربه الى الخصاء وهو عوده لمركزية القضيب وربما مجرد عمليه تجميليه نبقى بالمربع الاول لذلك الحل هو الخروج من الديانات الابراهيميه لنصل الى علاقه انسانيه ومركزيه جديده هي مركزية الانسان بغض النظر عن الجنس ووجود القضيب من عدمه

تحياتي للجميع


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    16 شباط (فبراير) 2010 03:08

    أتفق معك وأضيف بأن الإسلام يمنحنا إمكانية الخروج على الدين بنحو تعجز عنه معظم الديانات الأخرى. وهذا بصرف النظر عن العنف الظاهر والتطرف المستشري. مع الشكر على هذا العبور


    الرد على التعليق

أولاد تايمة - مهنان س.
14 شباط (فبراير) 2010 21:38

أتساءل:هل هذا مقال أم مقدمة ربورتاج تلفزيوني؟لا تأصيل و لا استشكال و لا توثيق…ولا هم يحزنون.وبصفتي ناشطا في حقل التربية المدنية،فقد سبق لي أن أشرفت على عروض أنجزها تلاميذ حول الحركة النسوية في العالم،ولاسيما اللاهوت النسوي الذي تعود إرهاصاته إلى أواخر القرن 19 م مع جماعة أليزابيث ستانطن البروطستانتية، ثم تجددت دماؤه منذ الستينيات مع لاهوت التحرير الأمريكي اللاتيني واللاهوت الزنجي،ثم فيما بعد مع اللاهوت السحاقي و اللاهوت اللواطي،إلخ– وللتنبيه :لانفول اللاهوت النسائي بل نقول اللاهوت النسوي لأن هناك فرقا بين اللاهوت النسوي و اللاهوت النسائي أو لاهوت المرأة أو لاهوت الأنوثة عند المحققين-وهي عروض، لعمري، أرقى بكثير مما أتحفنا به الكاتب سواء من حيث تأصيل المفاهيم أو استشكال القضايا أو توثيق المصادر و المراجع…فقد كان عليه -على الأقل في هذا ’’المقال‘‘-واحتراما لقرائه أن يذكر مصادره و مراجعه حتى ولو كانت لا تتعدى المقال أو المقالين من ’’بريد اليونسكو‘‘ أو ’’لوموند‘‘ أو جريدة ألكترونية…لايهم .هذا ،وإن للتطبيع وجوها خفية خبرناها،ولا تخفى على كل أواني حصيف، غيور على عروبته وعلى حائط ’’البراق‘‘كما يسميه أهلونا هناك…في فلسطين السليبة.


الرد على التعليق

  • أولاد تايمة - لحسن الشباني
    15 شباط (فبراير) 2010 02:17

    أقدم نفسي من دون قناع: لحسن الشباني أستاذ الفلسفة بثانوية النهضة بمدينة أولاد تايمة. أطلب من الأستاذ مهنان س. الذي بعث تعليقا على مقال الكاتب سعيد ناشيد من نفس المدينة يفهم منه أنه يتهمه بالتطبيع، ومادام صاحب التعليق قد استطاع كشف مالم نسطعه من خلفيات التطبيع، فإني أطلب منه تبيان أي نوع من التطبيع هذا الذي يختفي وراء أفكارالمقال؟ ولك بالغ الشكر


    الرد على التعليق

  • - أبو عصام
    15 شباط (فبراير) 2010 02:42

    الحقيقة أنا من قراء الأستاذ ناشيد المداومين، و أستغرب أيما استغراب لهذا التعليق،فهو لا يذكر و لا كلمة واحدة حسنة عن المقال، و لو من باب احترام جهد الكتابة، ثم هو يتهم الكاتب بأبعد شيء عنه و هو محاباة إسرائيل، كل من يقرأ للأستاذ ناشيد يعرف أن مشروعه هو نقد الأصوليات وعلى رأسها الأصولية اليهودية، و أنا أذكر له مقالات في السفير و الحياة يعبر فيها عن موقف قطعي من التطبيع مع الصهاينة، فكان على المعلق أن يعرف على الأقل عمن يتكلم قبل أن يتكلم. إلا أنه يبدو من الواضح أنه عاجز عن ذلك لاستغراقه في ثقافة الاتهام، لأنه يتحول بعد ذلك لاتهام الموقع ككل، و أنا لا أفهم الأمر إلا من باب كونه دفاعا عن أصولية ما ، يبدو أن الأوان و كتابات الأستاذ سعيد تزعجها. ما كان أحراه أن يتمثل قول القرآن، وهو مرجع المعلق الأسمى على ما أرى حين يقول : "يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبإ فتبينو"


    الرد على التعليق

    • - أبو عصام
      15 شباط (فبراير) 2010 23:22

      مابال هذا السيد مهنان قد أصابه الخرس ؟ رمتني بدائها و انسلت، من يدعي نقد الآخرين، عليه أن يملك الشجاعة لكشف وجهه.


      الرد على التعليق

      • الدار البيضاء - سمير الراغيبي
        16 شباط (فبراير) 2010 01:40

        مالي أرى ابا عصام قد"اكترى حنكه" في الدفاع عن الباطل، فما قاله مهنان ليس كله اتهاما، بل فيه الكثير من الملاحظات الصائبة والاعتراضات الوجيهة التي لم يتفضل لا الكاتب ولا اشباهه ونظائره بالرد عليها.


        الرد على التعليق

      • المغرب - سعيد ناشيد
        16 شباط (فبراير) 2010 03:19

        أعتذر إذا كنت لا أرد على الأسماء المستعارة أو المدن المستعارة. وأرجو أيضا أن لا يدافع أحد عني باسم مستعار…


        الرد على التعليق

        • -
          16 شباط (فبراير) 2010 11:28

          صدق من قال"تنهانا أمنا عن الغي وفيه تغدو"


          الرد على التعليق

        • واد أمليل - علي
          16 شباط (فبراير) 2010 15:34

          أرى أن الاسم المستعار أو المكان المستعار لا يمنعك من الرد العلمي الرصين على منتقديك .أرجو أن ترد يا أستاذ حتى لا يتهمك القراء بالعجز أو بأشياء أخرى


          الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
15 شباط (فبراير) 2010 10:00

يبدو أن المقالات القصيرة القائمة على خواطر فلسفية تثير الكثير من الجدل على صفحات الأوان. واليوم فقط اقتنعت بعبقرية الفكرة. الأستاذ ناشيد أكتب ودعهم يتكلمون فلا وجود لنقاش دون أصوات ولا وجود لأصوات دون أفكار مستفزة. ما أقوى الكلمات! وما أحوجنا إلى كلمات جديدة وتراكيب جديدة! "الدين والقضيب" "خصاء الإله" "تأنيث الدين" جميل! جميل! أقترح أستاذي أن تكتب قائمة طويلة بكل التركيبات الممكنة للتابوهات العربية الإسلامية ودعها تؤرق عقول القراء. ما تعريف الفلسفة الرصينة ومن يقرر ذلك؟ هل "الفلسفة الموضوعية" أفضل من "فلسفة الايديولوجيا"؟ وأي تاريخ "امتداد للفكر". التاريخ "الحقيقي" أم التاريخ "الكذب"؟ وكم فكراً يجب أن نذبح على مذبح "الغيرة على العروبة"؟ أليست "التربية المدنية" تدريباً على احترام الرأي الآخر أم أن "المدنية" أشكال وألوان؟ هلى تنتهي اليهودية إذا أخذنا حائط "البراق" منهم وغيرنا اسمه؟ هل سنمنعهم من زيارته لأنهم الفرقة الضالة؟ ولماذا برأيكم بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة على "قمة تلة المعبد"؟ أليس ليعلن أن "المعبد" أصبح إسلامياً؟ أهي مسألة "يوم لنا ويوم علينا" وننتظر يومنا الثاني؟


الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
15 شباط (فبراير) 2010 10:22

يمكن تأنيث الدين،على ما أعتقد. ولن نتخلص من الخرافة لأنها جزء من الإنسان بما هو إنسان، على ما أعتقد أيضاً. الدين بما هو أيديولوجيا جمعية هو نظام لإدارة تفاضل السلطة، واليد العليا الآن ذكورية بامتياز. فماذا يعني تأنيث الدين؟ أيعني سلطة الأنوثة؟ لكن مفهوم الأنوثة كما نعرفه مفهوم ذكوري، فأية أنوثة ستأنث الدين؟ الفكرة التوحيدية ترافقت مع الملكية المطلقة الذكورية، الله هو الملك. فهل سنقيم مكانه إلهة ملكة أم سنعود إلى الإلهة الأم الرؤوم؟ وأخيراً لم يتحسس الناس من الجمع بين "القضيب" والدين وكلنا يعلم أن إله التوراة جعل علامة العهد الذي عاهد به الذكور فقط قطع جلدة تغطي "قضيبهم"؟


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    16 شباط (فبراير) 2010 02:56

    أستاذي أحمد نظير الأتاسي. تعليقك أضاء لي الطريق الذي يجب أن أسلكه في المرة القادمة مستضيئا بنصائحك. مع كل التقدير لك وللمعلقين الآخرين جميعهم وبلا استثناء. وإلى مقال قادم.


    الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
15 شباط (فبراير) 2010 13:27

زوروا , اقروا ما كتبت آمال قرامي( http://www.metransparent.com/spip.p… ) عن الحركة النسوية الإسلامية العالمية من اجل ان نوسع نطاق النقاش , أي نزيد الطين بله والزيت على النار من اجل أن نجد الحقيقية ,هل الحركة النسائية كونية اليوم أصبحت ؟ وفي طريقها المرأة ان تستعيد دورها القيادي بعد ان كانت مهمشة خلال قرون كثيرة تحت سيادة الرجل , الأب , الابن .هنا في روسيا لا يوجد صراع بين الرجل و المرأة لان السلطة السوفيتية حسمت الموضوع مرة والى الأبد لصالح المرأة , فالسكرتيرة, الزوجة ,العشيقة المسؤول الفلاني في الحكومة السوفيتية أو الروسية حاليا بإمكانها ان تقوم بتغيرات سياسية واقتصادية رهيبة بأيادي سحرية خفية كانت آخرهم- تاتينا- بنت باريس يلتسن 1991-1999, والسبب يعود ان الرجل بعد 1917 تحول إلى أداة لتحقيقي طموحات المجتمع النسائي , هن مسيطرات على عقل وأفئدة الرجل هنا , مثلا سلك التدريس من الصف الأول إلى نهاية الثاني عشر نسبه الرجال المدرسيين يقل عن 1%, لهدا الرجل محاط في البيت بأم جبروته بلا أب , في المدرسة مدرسات قاسيات لان اغلبهم بلا أزواج بسبب الحرب 1941-1945


الرد على التعليق

  • الموصل - اوزريس العراقي
    31 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 19:35

    اشكرك اخ عقيل على رابط الموقع وحقا هناك مواضيع تستحق الاهتمام لك مني كل تقدير…


    الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
15 شباط (فبراير) 2010 13:31

(2)

. في مرافق العمل هنا 80% مجتمع نسائي حتى المصانع الثقيلة والمؤسسات العسكرية تعمل فيه ما لا يقل 60 في % نساء , ان الرجل هنا عملة صعبة . ما هو الا دليل ان السلطة السوفيتية سلطة المرأة ولكن من خلف الستار , مثلما ما هو في الدولة العثمانية وكثير من دول الشرق بشكل عام , ولكن تاريخيا السلطة الرومانية سلطة الرجل فقط , ومتى استسلمت أوروبا -روما - لسلطة المرأة فان العالم قادم على تغيير جدري في علاقة الطرفيين ,وهو خروج الرجل من حلبة المصارعة و الساحة السياسية لصالح المرأة , وفي اعتقدنا الأمر يتجه نحو أعادت دور للمرأة ليس كشريكة حياة مثلما يصور بعض إنما دور القائد بعد أن تسبب الرجل في إشعال حروب وأزمات كثير بعد دخلنا عصر التقدم الصناعي , وتاريخ الشرق قبل الإسلامي ملئ بشخصيات معروفة من النساء لعبوا دور مهم في مجتمعاتهم .


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    16 شباط (فبراير) 2010 03:12

    أيها العزيز، دخلت إلى الرابط وأستفدت منه كثيرا. مع الشكر.


    الرد على التعليق

أولاد تايمة - مهنان س.
16 شباط (فبراير) 2010 04:13

إلى الإخوة المعلقين الشباني و أبي عصام و الأتاسي أقول:إن تعقيباتكم على مشاركتي مردودة لأنها ذاتية بكل المقاييس.لقد قلت بالحرف تعليقا على ’’مقال‘‘ الكاتب :’’إن للتطبيع وجوها خفية‘‘.ولم أتهمه مباشرة بالتطبيع أو بمحاباة إسرائيل كما يزعم أبو عصام الذي لم يقدم ’’حجة عادلة ‘‘على صحة دعواه.فمن وجوه التطبيع الخفية –الواعية أو اللاواعية بهذا القدر أو ذاك…لايهمنا ذلك - أن صاحب المقال يسلم تسليما تاما مبرما ببعض أساطير العهد القديم و المشناه و التلمود مع ما في ذلك من المصادرة على أوراش الأركيولوجيا و التاريخ العلميين ،ويسمي الأماكن بالأسماء التي ارتضاها حاخامات الإحتلال معرضا عما ارتضاه إخواننا الفلسطينيون من أسماء لتلك الأماكن.وإن شئتم أحصيتها واحدة واحدة…أفلا ترعوون!


الرد على التعليق

أولاد تايمة - مهنان س.
16 شباط (فبراير) 2010 14:25

ثم إن الكاتب أعرض عن العودة إلى ’’اللاهوت النسوي ‘‘ في مظانه الأصلية، أي المسيحية البروتسطانتية ؛وطار توا إلى إسرائيل لكي يحدثنا عن ’’النساء المناضلات‘‘ بدل المستوطنات – وربما منهن الجنديات – و ليبشرنا ب’’الحدث العظيم‘‘المتمثل في تأنيث يهوه وليس في احتلال الأرض وتشريد شعب، ناسيا أو متناسيا أن قصارى ما تصبو إليه نساء الإحتلال البراقيات هو الظفر بالصفة الحاخامية أعني تأنيث أساطير الإحتلال وهراواته.هل كان عهد ليفني وقبلها مايير أرحم من عهد شارون أو نتنياهو؟ وأتوجه إلى الأخ الأتاسي، فأقول: إن التربية المدنية تقوم بالفعل، كما ذكرت،على احترام الرأي الآخر، لكن ليس على حساب آراء الملايين من المستضعفين في فلسطين.و هل احترام الرأي يعني تحريم النقاش؟ إن وراء ’’احترام الرأي الآخر‘‘، يا عزيزي، منظومة أخلاقية و فكرية أراك عاجزا عن إدراكها. وما عجزت إلا لغلبة الهوى على نفسك الناطقة و بإيعاز من ’’ أواصر‘‘لا يفقه سرها غير أولي الألباب من الخلان و الأحباب.ومن قبيل غلبة الهوى الذي ذكرت أنك تسترت على عورات المقال –ألم تصفه بالخواطر؟ - فذبحت العلم على مذبح ’’الوفاء‘‘ ووصفت منتقدي المقال بالأصوات،وهذه شناعة وزلة ما بعدها زلة ، و لاتليق بالأستاذ الأتاسي الذي نحترمه …على كل حال.


الرد على التعليق

الدار البيضاء - الزموري
16 شباط (فبراير) 2010 19:08

بدوري أضم صوتي لصوت أستاذنا الأتاسي وأقول للأستاذ سعيد ناشيد : أكتب يا سعيد. أكتب كما تكتب دائما في الأوان والسفير والأخبار والحياة و النداء….أكتب عن ظلامية سادة العالم عن ظلامية بوش ساركوزي وبيرلوسكوني واليمين الصهيوني. أكتب كما تكتب دائما عن ظلامية السادة. لكن لا تنسى ظلامية العبيد. من يحومون حولك وكالضباع ينتظرون موتك لينهالوا على الجيفة. أكتب عن الظلامية لكن لا تنسى أن تكتب أيضا عن حداثة المعتوهين والمحبطين. أكتب عن أمراضنا وعرينا الذي ضيع بالكثير من اللغو معظم فلسطين. أكتب عنا نحن العراة المرضى والمحبطين والكارهين لأنفسنا ولكل شيء. أكتب ودعنا نكرهك لأننا في كرهنا لك نكره من يكشف عن عرينا وغبائنا. وحين تأذن لي سأكشف لك عن هذا الوجه المتلبس بعدة أقنعة و أسماء، والذي أعرفه حق المعرفة دون أن تشرفني صداقته. والذي لا يبعد كثيرا عن زمن جبريل الذي تأبط…قبل أن يسقط سهوا…


الرد على التعليق

  • أولاد تايمة - مهنان س.
    17 شباط (فبراير) 2010 04:29

    عوض أن تشتم وتسب المعلقين رد على ملاحظاتهم إن كان في صدرك شيء من العلم.هل خارت قواك إلى هذه الدرجة؟وهل تسمح هيئة الأوان بمرور مثل هذه الردود الساقطة التي لا تشرف المنبر؟ يبدو أن ملاحظاتي قد أرهقتك نفسيا بدليل تخميناتك و تهويشاتك المثيرة للشفقة.وماذا يفيدك أن يكون مهنان هو فلاناأو علانا أو علتانا؟مازلت انتظر ردك على ملاحظاتي.خذ وقتك و اقرأ مايكفيك.ولكل قناع جولة بالعلم والحجة والعدل…


    الرد على التعليق

    • - أبو حسام
      17 شباط (فبراير) 2010 15:55

      يمكن للمعلقين أن يتناقشوا حول المقال الذي أثاره السيد الكاتب دون أن يصلوا إلى هذه الدرجة من التشنج،الفكر يتطلب التروي، و إلا كيف ندعي أننا ندافع عن العقل ؟ ما قاله أحد المعلقين أسفله هو الصواب، لا احد يملك الأجوبة القاطعة، كلنا نجتهد و خلاص. احترامي لكم


      الرد على التعليق

الدار البيضاء - الزموري
16 شباط (فبراير) 2010 19:11

أكتب يا سعيد عن القضيب و الدين وكل المحرمات والطابوهات أكتب واعلم أن هذا الحقد والشراسة دليل عنفوانك لا تأبه بمن تقصدوا أستاذنا عبد السلام بنعبد العالي واليوم يتقصدونك لأنك منحته اعترافا نبيلا أكتب واعلم أن هذه الشراسة تخدمك وتجعل مقالاتك لا تمضي في صمت كما هي مقالات الكثيرين. أكتب وأشكر المعلقين أجمعين كما تفعل دائما بذكاء وترفع ومروءة. أكتب اجعلنا أكثر شراسة في المرة القادمة فبهذه الشراسة نخدمك ونصنع تألقك. معذرة إذا استخدمت اسما مستعارا بخلاف ما أوصى به الكاتب. وذلك لأني أحب الآن أن أتفادى مؤقتا سم الأفاعي. وكل الشكر والاحترام للأوان التي حركت لدينا في المغرب بركة آسنة. تحركت معها الكثير من السلاحف.


الرد على التعليق

  • - علي شهران
    17 شباط (فبراير) 2010 02:42

    هل هذه Megalomanie أم ماذا؟ ننتظر من الكاتب والمعلق في نفس الآن أن يجيبنا.


    الرد على التعليق

france - محمد نصيف الرويمي
17 شباط (فبراير) 2010 13:15

شخصيا قرأت المقال و أعجبت به، و قرأت التعليقات و أعجبت بها، و رأيت فيها دليل حرارة فكرية. قد نتفق مع مضمون المقال وقد لانتفق، وقد نختلف في تقييمنا له، هذا عادي و طبيعي في الفكر كما أشار الأستاذ الأتاسي، ولا إمكان لتوحيد الآراء حول قضية واحدة، والكتاب الكبار دائما يتعرضون للنقد، فلو رأيتم بعض المعارك التي قامت المعركة التي قامت في فترات سابقة ،حول ماركس مثلا،في الأوان ،والتي ساهمت في بعضها، لظهر لكم هذا النقاش هنا "حبيا"، وطبعا الكاتب تقبله بهدوء و حكمة، وهذا ما رأيت أن الأستاذ ناشيد هنا أيضا قد أظهره.


الرد على التعليق

  • أولاد تايمة - مهنان س.
    17 شباط (فبراير) 2010 16:27

    صديقك كاتب ’’كبير‘‘فعلا،والدليل على ذلك اللغة التي تحدث بها الزموري المستعار وتهويشاته.ومن يقرأ تعليقات فريد العقيدي من ’’اسبانيا ‘‘لا بد أن يتذكر قول الحلاج :’’نخن روحان حللنا بدنا…‘‘أو إسمان أو ثلاثة .ماالفرق؟


    الرد على التعليق

france - محمد نصيف الرويمي
17 شباط (فبراير) 2010 13:18

وشخصيا أجد أيضا أن أسئلة الأستاذ مهنان مشروعة وقابلة للنقاش، فمن حقه أن يعترض على المقال، كما من حق الأستاذ الاتاسي و العقيدي وأنا أن نعجب بالمقال، لكني لا أفهم تدخل الأستاذ الازموري الذي عوض أن يرفع مستوى النقاش بسؤال أو جواب خرج عن النقاش وأساء للمقال و للكاتب والمتحاورين بشكل كبير وأنزله إلى أدنى مستوى، وأنا أرى أن نعود لصلب الموضوع احتراما لمستوى الفكر وللأستاذ ناشيد ..بالنسبة لي أعتقد أن ما جاء في المقال هو أسئلة و ليست أجوبة، فالاستاذ ناشيد وضع أسئلة ولم يدع تقديم جواب، وهذا ينبغي الانتباه إليه، والاستاذ مهنان وضع أسئلة أيضا، وأنا أود ان اساهم ببعض الأجوبة في إطارها بالذات. أعتقد أن "تأنيث" الدين هو جزء من التانيث العام الذي لحق بالثقافة في المدة الأخيرة، فمع المد النسوي وحركاته ونضالاته ظهر نزوع، إن لم يكن لتأنيث الله، فبخلق وضع للمرأة فيه،


الرد على التعليق

france - محمد نصيف الرويمي
17 شباط (فبراير) 2010 13:21

كل الباحثين المعاصرين في هذا الباب يبينون أن هناك نزوعا لإحلال القيم النسوية محل الذكورية، وهذه تحولات اجتماعية وثقافية تحصل في المجتمعات، وبالتالي فما يشير إليه المقال مشروع، بل و صحيح، فلم يكن من الممكن مثلا أن نتخيل "امرأة إماما" في الإسلام من قبل نهائيا، ولكن اليوم حصل هذا. بالنسبة للأستاذ مهنان الذي أعجبتني غيرته القومية لا أعرف لماذا يستعمل عبارات حادة في التعبير عن رأيه ؟ أنا لا أعتبر أن الكاتب مسؤول عن تقديم أجوبة ولا ينبغي له،ذلك لأن هذا ليس استجوابا، بل نحن كلنا، بما فيه أنت، مسؤولون عن تقديم أجوبة. و إن سمحت لي الأستاذ مهنان أنا اجد أنك تمزج السياسي بالفكري، فليفني و مايير هي شخصيات "علمانية"، بل و الحركة الصهيونية كلها كانت "علمانية" في العمق، ولهذا فما جاء في المقال لا يتعلق بها، بل يقدمها كمثال فقط، وأنا أرى أن غيرتك الدينية و القومية و الإسلامية قد أثرت عليك في هذا الأمر. ألا تتفق معي يا أستاذ مهنان ؟


الرد على التعليق

  • - بنطالبة
    17 شباط (فبراير) 2010 14:52

    شكرا للأستاذ نصيف الرويمي الذي أعاد الأمور إلى نصابها و ردّ النقاش ،بعد أن خرج، نحو ما هو مفيد فعلا. تحياتي للأستاذ الكاتب وللإخوة المتحاورين.


    الرد على التعليق

  • أولاد تايمة - مهنان س.
    18 شباط (فبراير) 2010 02:10

    أن تكون الصهيونية علمانية أو غير علمانية، فهذا نقاش آخر ومسألة ثانوية بالنسبة لموضوعنا.وإن شئت ناقشتها معك بالتفصيل الممل.كل ما في الأمر –وهذا ما انصبت عليه تعليقاتي –أن مقال الكاتب أولا:خال من شرائط القول العلمي، كما أسلفت، وثانيا:يسلم بأساطير الاحتلال و قاموسه الصهيوني دون مراعاة مشاعر الشعب العربي الفلسطيني.وليته تأسى- على الأقل في هذا الباب- بحركة ’’ناتوري كارتا‘‘؛ بل يسلم بواقع الاحتلال و يمنحه شرعية –بوعي أو بدون وعي،لا يهم-ويتحدث عن ’’المناضلات‘‘قاصدا المحتلات، وربما منهن الجنديات و بنات أو حفيدات أو زوجات القتلة و المجرمين. هذا،وليعلم الكاتب أنني أحترم شخصه،ولا أكن له غير المودة.ولن أبادله السباب بالسباب،على الأقل احتراما للسيد الوالد المناضل و المربي الذي جمعتني به مناسبات .أما الأصولية الدينية التي اتهمني بها أحد المعلقين،فلا علاقة لي بها.وأعتقد أن المعلق أبو عصام الرويمي المدعو بنطالبة يعلم ذلك علم اليقين،ويعلم أنه افترى ولم يكن ’’عادلا‘‘ولا صاحب’’حجة‘‘.هل كل من يدافع عن فلسطين أصولي؟ عجبا…يا زمن العجائب!


    الرد على التعليق

    • سيدي قاسم، - يحيى بنطالبة
      19 شباط (فبراير) 2010 12:13

      للأستاذ مهنان من ولاد تايمة، لأني وعدت أصدقاء لي هنا أن لا أستمر في نقاش بيزنطا هذا فلن أجيب على تلميحك حولي أكثر،ولكني أخبرك إن كنت تعتبر أني اسم مستعار إسأل عني في مدينتي ومقر عملي بحي البيطات، ولم تتوه كثيرا لأن في الحي مدرسة ابتدائيو واحدة، وإن لم تقتنع فاذهب إلى فيسبوك، وضع اسمي لتشاهد و تعرف ما تحب، وإن لم يكفيك فأضف عنواني لتراني في الكاميرا مباشرة، papalardo@live.fr ، أنا لا أضع اسماء مستعارة يا استاذ لسبب بسيط أني لا احتاجها، وطبعا لا يهمني إن كنت أنت اسما مستعارا أم لا، فهذا يخصك، شكرا.


      الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
18 شباط (فبراير) 2010 09:47

يا أستاذ مهنان، كما قال الأستاذ الرويمي، المقالة تعاملت مع الدين اليهودي وليس مع إسرائيل. والدين اليهودي من أهم مصادر الإسلام وتشريعاته وليس فقط أسطورة الإسرائيليات وسخافة أسطورة عبد الله بن سبأ. القرآن نفسه يسمي التوراة كتاب الله ولم يذكر أبداً أن شرع محمد حل محل التوراة (أي الكتب الخمسة الأولى من العهد القديم). كل ما هنالك أنه اتهم جيران محمد (وليس كل اليهود في العالم) بالتكذيب ونقض ميثاق الله. اليهود العرب كانوا في فلسطين قبل إسرائيل والحائط كان معروفاً أيضاً قبلها وأجداد كثير من الفلسطينيين لابد كانوا يهوداً ومسيحيين، ةال. وليس اليهود العرب من عادانا قبل إسرائيل وإنما نحن من عاديناهم فالصهيونية حركة من شرق أوروبا ولا يزال العنصر الأشكنازي هو المسيطر وبشراسة وكره شديد لليهود الشرقيين بوصفهم أنصاف عرب، نحن دفعناهم دفعاً إلى أحضان إسرائيل ةقبلنا أن تقيد دولة عدوة جسراً جوياً لنقل مواطنينا إليها خلال يومين كما حدث في العراق والنتيجة أن يهود العراق قاسوا الأمرن في إسرائيل ويحقدون على العرب لذلك. حتى صوت ليلى مراد اليهودية الجميل بحق أسكتناه بغبائنا وغباء عبد الناصر وديكتاتوريته وحبه للزعامة. وحتى لو زالت إسرائيل فهل سنعامل اليهود كلهم على أنهم صهاينة؟


الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
18 شباط (فبراير) 2010 10:00

وحركة نساء الحائط يهودية دينية وفيها يهود من كل أنحاء العالم على ما أعتقد. ونضالهم ضد تسلط الذكور على الدين شديد لأن اليهودية تعتبر المرأة دنساً وصوتها عورة كما في بعض المذاهب الإسلامية. كلنا مع فلسطين، وإن كانت فلسطين ليست مع فلسطين هذه الأيام، لكن بالكلام والبعبعة والمزايدة. الفلسطينيون يتلقون في العالم العربي معاملة أسوء من أية دولة أخرى في العالم ثم نتباكى على مأساتهم.أنظر إلى حالهم وقد طردوا من الكويت والعراق وليبيا وأوضاعهم في لبنان أسوء من أوضاع معسكرات إعتقال النازية، والأردن يعاملهم على أنهم زوار من الضفة الأخرى التي تبعد خطوتين مع أن العائلة الهاشمية ليست أصلاً من الأردن. ولا يحق للفلسطينيين التملك والحصول على جوازات سفر. هل ذهبت يوماً يا استاذ مهنان إلى مخيم فلسطيني قرب مدينتك؟ هل رايت حياتهم؟ إذهب وعبر عن تضامنك. بعض السوريين لا يزوجون بناتهم لفلسطينيي لأنهم "دون أصل أي بلد" والكوينيون يبكون فلسطين أما الغرب ويطردون 300 ألف فلسطيني صنعوا لهم دولتهم وعلموهم في مدارسهم وتحملوا اضطهادهم المستمر. الحقيقة هي أن فلسطين شماعة لاحباطاتنا نستخدمها للتنفيس أو المزاودة ضد حكامنا فقط ولا أحد منا يأبه بالفلسطينيين كما لا أحد منا يأبه بهاييتي وأندونيسيا بعد التسونامي.


الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
18 شباط (فبراير) 2010 10:25

حتى إسرائيل أرسلت جراحين إلى هاييتي، فماذا فعلنا؟ ثم العرب أساؤوا إلى يهودهم ماذا لو ساعدناهم على فصل الصهيونية الغربية عن اليهودية الشرقية، لكننا أخفقنا فطردناهم أو تركناهم يرحلون مقهورين لأننا نكرههم ثم استولت كثير من الدول على أملاكهم لأن ديننا يعلمنا كراههيتم بتهمة أن بضع مئات منهم حاربوا الرسول، ما هذه العنصرية التي تضع على إبن الإبن وزر الجد الأكبر؟ وأخشى أن يكون هذا مصير المسيحيين العرب. إن من غباء الحركات الإسلاموية المطلق تحويل الصراع إلى إسلام ضد يهودية وإعطاء الفرصة لإيران سفاحة دماء شعبها لتتحدث باسمنا ولتجلب علينا حرباً نووية سنكون فيها من الخاسرين. وللأسف فقد فقدنا ملايين من اليهود المتعاطفين. أنا رأيت الصهاينة في أمريكا يقمعون اليهود المعتدلين المتعاطفين القائلين بالدولتين ويسكتونهم بأبشع الوسائل مع أن الصهاينة لا يفقهون من اليهودية إلا القبعة. فدعك من المزاودة فكلنا عاش كما عشت في البلاد العربية وتعلمنا المزاودة وقد نتفوق فيها عليك، فحجتك واهية. هل تريد مسيرة تأييد؟ توقيع عريضة بالدم؟ "بالروح بالدم نفديك ياشهيد"؟ "فلسطين حنا معاك للموت"؟ كلام كلام كلام. إن بناء حركة تنويرية عربية أحسن هدية لأولادنا ولفلسطين، ثم تريد أن تكمم أفواهنا.


الرد على التعليق

  • أولاد تايمة - مهنان س.
    19 شباط (فبراير) 2010 18:11

    العزيز الأتاسي..أجدك أمطرتنا بوابل من الأحكام التقريرية الجاهزة العارية من البرهان.وأجدك تصادر، بدورك، على عشرات الأوراش والبرامج البحثية في حقول التاريخ و الآثار و الفيلولوجيا و تاريخ الأديان و غيرها …مما لا يتسع المجال للخوض فيه ههنا . ومع ذلك أعترف بأن في كلامك عددا من الملاحظات الوجيهة مثل عدم صواب الموقف الإسلاموي الظلامي أو القومجي العنصري من اليهودية كدين.وهذا شيء لا نختلف حوله.من يعادي اليهود لمجرد أنهم يهود آثم و جاهل ومريض. فمن جملة مواطنينا يهود شرفاء نعتز بهم لنزاهتهم وإنصافهم وحسهم الإنساني الرفيع. لست معاديا للدين اليهودي ولا أنا من أنصار دين بعينه.أنا علماني – راديكالي إن شئت- و سيطيب لي،يوم ينصف الفلسطينيون، أن أكون أول المتحدثين عن تأنيث يهوه أو تذكير عشتار أو ’’تسحيق‘‘ العزى أو ’’تلويط‘‘ هبل… أوما شابه ذلك من ترهات الصحاصح.كل ما في الأمر أن الأرض المحتلة ليست هي المجال’’الصالح‘‘سياسيا ولا ’’الأوحد‘‘ جغرافيا للحديث عن اللاهوت النسوي أو تأنيث يهوه.فلكل اختيار دلالاته الرمزية ومسلماته المضمرة و عواقبه القريبة و البعيدة… وهكذا،أنت ترى أن لا ’’مزا ودة ‘‘في الأمر ولا هم يحزنون.تحياتي إليك. وبالروح،بالدم أفديك يا… أتاسي!


    الرد على التعليق

القدس - محمد
21 شباط (فبراير) 2010 12:37

ان استخدام الكاتب المحترم مثالا يهوديا لمقاله واستعماله لمسمى حائط المبكى بدل حائط البراق لا عيب فيه البتة فالعرب والمسلمين ليسوا ملزمين باصطلاح اتانا من مدونات بشرية محشوة بهراء شديد اضفيت عليها المسحة الدينية.حائط المبكى هو ما يعتقده اليهود بأنه الحائط الغربي لهيكل سليمان الذي اسما ه القران الكريم بالمسجد الاقصى"سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى"وعلى حجارته يبكون.وسواء اكان اعتقادهم هذا صحيحا ام غير ذلك فليس لنا اهتمام به فهم احرار بدينهم ومعتقداتهم.اما مسألة استخدام الكاتب لمادة تدعم اطروحته من عالم اليهود او حتى اسرائيل فهذا يعود الى ان كل عالمنا الاسلامي والعربي بعيد جدا عن التقويم الحقيقي للبشرية اليوم وهو القرن الواحد والعشرين على حين ان اليهود واسرائيل يعيشون فيه.اليهودية دين متحرك ونشط اذ دأب هذا الدين او الاصح اتباعه منذ قرون على تطوير نظرتهم الدينية وابداع طوائف جديدة منها ما امتدحه اجدادنا المسلمين وقربوه منهم كطائفة القرائين مثلا ومنها طوائف جديدة كطائفة الاصلاحيين وطائفة المحافظين اللتان قطعتا شوطا كبيرا في المساواة ما بين المرأة والرجل. اما مسألة التطبيع


الرد على التعليق

hgr]s - lpl]
21 شباط (فبراير) 2010 12:40

مع دولة اسرائيل فقد اصبحت كمضغ العلكة تماما اذ هل هناك تعريفا وافيا لهكذا اصطلاح. وهل الاقتباس من اسرائيل هذا ان حدث، يسمى تطبيعا. هل ان قلنا ان اسرائيل تترجم في العام كتبا عن الانكليزية خمسة اضعاف بل اكثر بكثير مما تترجمه كل الدول العربية والاسلامية، هل هذا تطبيعا. ماذا يعرف العرب والمسلمون عن اسرائيل بل عن اليهود بعد كل ما حدث بيننا وبينهم على مر اكثر من قرن.اقول العرب والمسلمون سواء من يصر على الحرب او من يصر على السلام والتطبيع. انهم لا يعلمون اكثر مما ورد في كتاب الملل والنحل.لن ادافع عن اليهودية فهي تدافع عن نفسها امام جهل كارهينها، ولن ادافع عن اسرائيل فهذه مهمة وزارة خارجيتهم.وبالحديث عن الشعب الفلسطيني ومأسيه (انا فلسطيني من القدس ولاجئ اصلا من الرملة)اقول كفاكم ايها العرب وايها المسلمين المتاجرة بالقضية الفلسطينية


الرد على التعليق

القدس - محمد
21 شباط (فبراير) 2010 12:42

(اعتذر لان احد ردودي ورد بدون اسم)التي اصبحت بفعلكم وفعل حكوماتكم صنما تريدون من هذه الامة ان تعبده وشماعة تعلقون عليها اكاذيبكم وورقة توت تغطون بها عوراتكم. من كان يحب الفلسطينيين فليدعوا الى تحسين ظروفهم في دول الشتات العربية ليعيشوا كالبشر.لماذا عليهم ان يعيشوا اكثر من نصف قرن اجيال بعد اجيال تحت الصفيح وارهاب الحكومات والقوانين الفاشية انتظارا لعودتهم لفلسطين التي لن تعود الا بعد عودة طائر الرعد.لقد ساهم الفلسطينيون في بناء العديد من الدول العربية وبعد ذلك تعرضوا للعض والطرد. حتى التخلف الذي يغزو المجتمعات العربية بأزيائه وشعاراته المقرفة دخلت الى فلسطين من دولكم التي يركض فيها رجال الامر بالمنكر والنهي عن المعروف وراء الناس بالعصي لارغامهم على الصلاة.ارجوكم لا تدافعوا عن فلسطين.اما للاستاذ سعيد ناشيد فأقول: تحية كبيرة لك ولما تكتب "ويا جبل ما يهزك ريح"


الرد على التعليق

- أيهم
31 أيار (مايو) 2010 13:37

هل تعتقدون ان الشراكة واجبة في الدين الذي يوصف بأنه ذكوري؟ أم أن الأفضل ان تنتج النساء قصتهم الدينية و آلهتم و تدخلن في صراع - حقيقة تاريخية- للإنتصار لهزيمتهن الطويلة ؟ و إن كان ثمة شخصية ذكورية توصف بالعنف فهل هذا يسقط عن المرأة سمة العنف ؟ أم أنها سمة تم تحييدها بسبب تقليص مساحة نشاط المرأة, أي أنه لا ضامن ان الرب الأنثى سيكون ألطف. إلا إن كان شعر الغزل هو مرجعنا و ليس الاستقراء العلمي.


الرد على التعليق

الدار البيضاء - لطيفة الحياة
16 أيار (مايو) 2011 12:38

اعتقد ان الخطأ الذي وقع فيه العقل هو حينما اعتبر ادم وحواء انسان كامل الهيئة. فلماذا لا نعتبرهما المبدأ الاول الذي خلقه الله لتنطلق منه الحياة ؟ لماذا لا يكونان هما الخلية الأولى التي بث الله فيها برنامج الخلق؟ لماذا لا نتجاوز سقف التحديدات الجنسية في قراءة النصوص الدينية؟ هل كان الله ذكرا ليخلق الذكر اولا أم كان أنثى ليخلق الانثى اولا؟ ان الله خارج الذكورة والانوثة لذلك، فهو خلق الخلية الاولى التي منها انطلق الخلق؟ والدليل ان بداية كل كائن حي تنطلق من الخلية وليس من التراب كما خلق الادم. ان اتباع قاعدة: (الله حق وقوانين الوجود حق، والحق لا يتعارض مع الحق) تجعلنا نقف في وجه اي تحليل غير علمي لعملية الخلق.


الرد على التعليق


سوزان ياسين (سوريا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter