السبت 4 شباط (فبراير) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > كتابة > الموت عكساً

الموت عكساً

الثلثاء 10 آب (أغسطس) 2010
بقلم: مارفا قوجا  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

يمدُّ ساقيه الطويلتين
الأكيد
يستلقي الأكيد
على الفزع
تجفّ رغبة الرقص بوجه
الاحتمال
يختزل الرقص الحركة
في عيون الحمقى
مبلّلةُ أنوف التوق
بضباب الشفقة
مخيّلتي تسهدُ في
عزّ الظهيرة
وتضفي بلادةً
على سهولةِ القفز بلا اكتراث
كلَّما تذكَّرت…..
أنَّ كلّ نعاس بداية يأس
تنبض رطوبة رخيصة داخل
حنجرتي
الأرض امرأة ضريرة داخل غرف الواقع
حُبلى بعيونٍ غبيّة
بأجنحة معتَّقة بالتعب
الموت ذكر الأرض
يتبرَّمُ كأصمٍ
يحدِّقُ بلهاث من يحبّ
تعالَ خفيفاً إليّ
يصغي
يضمحلُّ حتّى صدري
ويمكث
 

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

دمشق - عادل راضي
11 آب (أغسطس) 2010 11:51

صديقتي مروه

الموت يأتينا باستمرار ولكن يحدث أحيانا

ويأتينا الموت على شكل أنثى

أروع مافي النص أنه يشبه الجميع


الرد على التعليق

- محمد حسين
12 آب (أغسطس) 2010 06:01

عندما نتذكر أننا ناعسون دوماً فهل يكون هذا يقين الموت. الآنسة مروه إن كان الموت هو ذكر الأرض فحتماً سيكون الحب إذاً لاجنسياً(خنثى/إن اكتسبت المفردة لديكم حساً جمالياً)


الرد على التعليق

حلب - محمد
12 آب (أغسطس) 2010 22:10

يصغي يضمحل حتى صدري ويمكث

سيستلقي على راحته وسأحاول رفعه بشدة ولكن ستختلط روحي به سيمكث اعطي الموت فرصة ليبدو أجمل من نفسه مع كامل التمنيات بالحياة عزيزتي


الرد على التعليق

جبلة - فاطمة داود
14 آب (أغسطس) 2010 00:42

رائعة صديقتي مروة كل نعاس بداية يأس أعطيتنا فرصة لنعدّ ساعات يأسنااليومية ربما…. شكرا لصدق روحك


الرد على التعليق

Tirbespi - عباس علي موسى
23 آب (أغسطس) 2010 12:09

سأنصب فخاخ الأمل ليصطاد كل فزع هو هبة المجهول لقرينه الغيب، وسأرجىء حفلة راقصة هي رقصة الكائنات حين يعلمون أن كل شيء انتهى على هواهم وهوى أضدادهم على حد سواء. مروى / الشاعرة هو أجمل من أن نخافه فلا تبتئسوا حين تهمس لكم الحقيقةُ بالحقيقة.


الرد على التعليق


Zeng Chuanxing (الصين)

في مفهوم "الدّولة (...)

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان (...)
alawan on facebook
alawan on twitter