يمدُّ ساقيه الطويلتين
الأكيد
يستلقي الأكيد
على الفزع
تجفّ رغبة الرقص بوجه
الاحتمال
يختزل الرقص الحركة
في عيون الحمقى
مبلّلةُ أنوف التوق
بضباب الشفقة
مخيّلتي تسهدُ في
عزّ الظهيرة
وتضفي بلادةً
على سهولةِ القفز بلا اكتراث
كلَّما تذكَّرت…..
أنَّ كلّ نعاس بداية يأس
تنبض رطوبة رخيصة داخل
حنجرتي
الأرض امرأة ضريرة داخل غرف الواقع
حُبلى بعيونٍ غبيّة
بأجنحة معتَّقة بالتعب
الموت ذكر الأرض
يتبرَّمُ كأصمٍ
يحدِّقُ بلهاث من يحبّ
تعالَ خفيفاً إليّ
يصغي
يضمحلُّ حتّى صدري
ويمكث
- محمد حسين
12 آب (أغسطس) 2010 06:01
عندما نتذكر أننا ناعسون دوماً فهل يكون هذا يقين الموت. الآنسة مروه إن كان الموت هو ذكر الأرض فحتماً سيكون الحب إذاً لاجنسياً(خنثى/إن اكتسبت المفردة لديكم حساً جمالياً)
حلب - محمد
12 آب (أغسطس) 2010 22:10
يصغي يضمحل حتى صدري ويمكث
سيستلقي على راحته وسأحاول رفعه بشدة ولكن ستختلط روحي به سيمكث اعطي الموت فرصة ليبدو أجمل من نفسه مع كامل التمنيات بالحياة عزيزتي
جبلة - فاطمة داود
14 آب (أغسطس) 2010 00:42
رائعة صديقتي مروة كل نعاس بداية يأس أعطيتنا فرصة لنعدّ ساعات يأسنااليومية ربما…. شكرا لصدق روحك
Tirbespi - عباس علي موسى
23 آب (أغسطس) 2010 12:09
سأنصب فخاخ الأمل ليصطاد كل فزع هو هبة المجهول لقرينه الغيب، وسأرجىء حفلة راقصة هي رقصة الكائنات حين يعلمون أن كل شيء انتهى على هواهم وهوى أضدادهم على حد سواء. مروى / الشاعرة هو أجمل من أن نخافه فلا تبتئسوا حين تهمس لكم الحقيقةُ بالحقيقة.


دمشق - عادل راضي
11 آب (أغسطس) 2010 11:51
صديقتي مروه
الموت يأتينا باستمرار ولكن يحدث أحيانا
ويأتينا الموت على شكل أنثى
أروع مافي النص أنه يشبه الجميع
الرد على التعليق