لها عشرُ دجاجات وديكٌ حسنُ الصوت
لها عشرُ دجاجات وديكٌ حسنُ الصوت
- زهير الشرفي
6 أيلول (سبتمبر) 2008 10:38
قد يكون هذا الرجل من بين من يفهمون الآية:"فانكحوا ما طاب لكم…"، بجواز تعدد الزوجات بدون الحصر في أربعة. أنظروا مثلا تفسير الآية في "مجمع البيان في تفسير القرآن" للشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي وهو الذي يستشهد و يعلل تفسيره بتعدد زوجات النبي فوق رقم الأربعة…
- محمد التونسي
7 أيلول (سبتمبر) 2008 06:24
الأستاذ مختار. تعجبني كتابتك الساخرة بقصد النقد لا الإضحاك، ولكن ما كان يصلح منذ 14 قرنا من أمور الزواج ليس بجائز اليوم، الرسول الكريم تزوج خديجة وهي تكبره بكثير وتزوّج الثيّب بعدها كما تزوج البكر كعائشة. تلك أمور تحكمها مصالح الدين الجديد ونشره. أما مسلمي اليوم فلا وجه ليتبعوا الرسول في زوجاته ولا يقلدوه في مكارم أخلاقه. لم أفهم لم يحوقل الأخ السابق؟ والسلام
- عمار العباسي
7 أيلول (سبتمبر) 2008 09:49
بسم الله .. أحوقل على هذا السلوك المشين، فإنه إن حصل فهو مشين بحق أن يبقي الرجل في عصمته ست نساء.
- عمار العباسي
7 أيلول (سبتمبر) 2008 12:13
- سوري
6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 01:04
الحقيقة هل الشرع شي ظريف كتير،يحلل ما لا يحلل ويحرم ما يجب تحريمه،وهذا المطاوع الشرس جنسياً لا شك أن زيجاته من أجل هدايتهن للاسلام الوهابي ومن اجل إكمال الدينّ!! بئس أفعالكم أيها المطاوعة الكريهين الذين لا يفهون من الحياة إلا مرقبة الناس كي لا يقيمون إي صلات ويقيمون هم أية صلات يرغبون ووفق الفقه الوهابي.
تونس - مها عزوز
1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 12:02
شيء ما يشدني الى شعر بشار برنامج الادب القديم السته الاولى عربية كلية الاداب منوبة 86 _ 87 هل انا في الموقع الصحيح ؟؟؟


- الزبيري
6 أيلول (سبتمبر) 2008 02:17
ان اي انسان لاينمو عقله الا بحدود القالب الذي يصنعه المجتمع له ,ان من مزايا هذا العصر الذي نعيش فيه هو ان الحقيقة المطلقة فقدت قيمتها ,واخذ يحل محلها سلطان الحقيقة النسبية .فما هو حق في نظرك قد يكون باطلا في نظر غيرك . ولماذا الزعل والتجريم والتحريم …لقد سبق وان عملها غيره !!!
الرد على التعليق