الاثنين 21 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > سطور أولى > تفسير الأحلام والتّداعيات الحرّة

تفسير الأحلام والتّداعيات الحرّة

الاثنين 22 شباط (فبراير) 2010
بقلم: الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

… إنّني إنّما التقيت بتفسير الأحلام في خلال هذه المباحث التّحليليّة النّفسيّة. ذلك أنّ مرضاي، بعد أن أستعهد منهم الإفضاء إليّ بكلّ فكرة أو خاطر يعنّ لهم، كانوا يقصّون عليّ أحلامهم ضمن ما يقصّون، وهكذا تعلّمت منهم أنّ الحلم يمكن إدراجه في السّلسلة النّفسيّة التي يجب اقتفاء أثرها في الذّاكرة ابتداء من الفكرة المرضيّة. ومن هذا إلى أن يعامل الحلم نفسه معاملة العرض وأن يطبّق عليه ذات المنهج التّفسيريّ الذي أحكم تدبيره للأعراض- لم يكن أمد بعيد.

وهذا العمل يقضي بعض الإعداد السّيكولوجيّ للمريض. فنحن نهدف معه إلى أمرين : زيادة انتباهه إلى مدركاته النّفسيّة، وتعليق ملكة النّقد التي اعتاد أن ينخل بها ما ينبعث من أفكاره. ولكي يتمكّن المريض من تركيز انتباهه في الملاحظة الذّاتيّة، فمن الخير له أن يستلقي في وضع هادئ ويغمض عينيه، وعلينا أن نطلب منه صراحة الإقلاع عن كلّ نقد للأفكار التي يدركها، ونخبره أيضا أنّ نجاح التّحليل مرتهن بملاحظته كلّ ما يدور برأسه وروايته إيّاه دون أن ينقاد إلى قمع هذا الخاطر من خواطره لأنّه يبدو غير معقول. فعليه أن يقف تجاه خواطره جميعا موقف الحياد التّامّ، لأنّه إذا كان لا يوفّق عادة إلى الإيضاح المنشود للحلم أو الفكرة القهريّة أو ما إليهما، فالإخفاق مردّه هذا الموقف النّقديّ على التّحديد.

تفسير الأحلام لفرويد، ترجمة مصطفى صفوان.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

غير واضح - زيكو
23 شباط (فبراير) 2010 02:57

عزيزي لم افهم شئ من الموضوع وهو غير مترابط؟؟!ربما قصور في تفكيري!ماذا تقصد هل اترك كل فكرة تخطر في بالي وسترسل بها ؟احياناً اقمعها لانها تفسد علية متعتي اوتعكر مزاجي وحياناً تجعلني انفر من شخص سبب لي نوع من الازعاج.وحول موضوع الحلم يقول احد الفلاسفة لاتوجد احلام حيقية سوى احلام الرسل والانباء!.البارحة حلمت حلم وسخ كأن يدي اليسرى متسخ بالغائط اعزكم الله ثم غسلتها فستيقضتُ من الحلم :مامعنى ذلك؟


الرد على التعليق


سوزان ياسين (سوريا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter