انتشرت في شمال العاصمة الصومالية مقديشو ظاهرة جديدة تتمثّل في اعتراض أفراد من حركة الشباب الإسلاميّة النساءَ والقيام بجلد من ترتدي منهنّ مشدات للصدر بحجة أن ذلك يخالف الاسلام لانطوائه على غش وتضليل!
وتتنزّل الحرب الجديدة ضدّ المرأة في ظلّ أحكام الشريعة التي تفرضها العصابات المتحاربة في الصومال. وكانت حركة الشباب الإسلاميّة ذات الخلفيّة السلفيّة الجهادية والذراع الطويلة لتنظيم القاعدة قد قطعت لشابين اتهمتهما بالسرقة، هذا الشهر، قدما ويدا من خلاف لكلّ منهما. كما منعت عرض الافلام والرنات الموسيقية للهواتف المحمولة والرقص في الاعراس ولعب كرة القدم ومشاهدتها في الوقت ذاته.
وذكر سكان ان مسلحين كانوا يطوّقون أي امرأة يبدو صدرها مشدودا، ثم يقوم ملثمون بجلدها علنا. وأمر المسلحون النساء بعد ذلك بخلع المشدات وترك صدورهن بشكلها الطبيعي.
وقالت مواطنة تدعى حليمة لرويترز "أجبرنا الشباب على التحجب وفق طريقتهم، والان يجبروننا على هز صدورنا." وأضافت ان بناتها تعرضن للجلد. واردفت "في البداية منعوا الشكل السابق من الحجاب وجاءوا بأقمشة خشنة تغطي صدور النساء ويقولون الان ان الصدور يجب ان تكون مشدودة بشكل طبيعي أو مسطحة."



الربع الخالي - تركي السلفي
30 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 17:42
لم تجدوا الا الصومال الجريح لتتصيدوا منه الاخبار ! هل سمعتم ما صرحت به وزيرة العدل الفرنسية ميشال اليو ماري (التي كانت وزيرة دفاع في الماضي القريب ! ماشاء الله عليها تفهم في كل شيئ) من أنها تفكر في تطبيق عقوبة الاخصاء (الاخصاء يا ناس!) لبعض المغتصبين ! أم أن الاخصاء في فرنسا "جزء من عملية التنوير المستمرة".
الرد على التعليق
البصرة - عراق - ماجد البصري
30 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 22:26
كيف أبحت لنفسك سيد تركي أن تتجول في الاوان وأنت من تستهزأبقيم الثقافة والتنوير , ومن المتمسكين بمطلق الدين ولا تسمح لنفسك التفكير ولو قليلا ؟ألم يكن لفعل اسلاميي الصومال رد فعل ,لاأعرف كيف تبيح لنفسك الدفاع عن توحش ولاانسانية وحتى لااسلامية تصرف حركات واحزاب الصومال ؟أتمنى أن لا تظلوا طريق الحق رغم وعورته .
الرد على التعليق
- الهام
15 تموز (يوليو) 2010 20:10
عندها حق .ليث هذا القانون يصير حقيقة عندنا .الا ترى ان المغتصب يرتكب ابشع الجرائم في حق ضحاياه .لو طيق هكذا قانون سيتم ردع الساديين .ورد الاعتبار للضحية .اما عن شباب المجاهدين فلا اراهم يجاهدون الا في ما يتنقاض مع الشرع وكرامة الانسان.
الرد على التعليق