الاثنين 21 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > خارج الإطار > حكم تارك الصلاة في الحياة والممات

حكم تارك الصلاة في الحياة والممات

الثلثاء 13 أيلول (سبتمبر) 2011
بقلم: موقع الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

يتوسّل دعاة تطبيق الشريعة بالتقيّة فينتحلون صفات كالتسامح والاعتدال والتيسير وعدم الإكراه، فهل إنّ حياة تحت سماء الشريعة تكفل حقّا كرامة الإنسان وحرّيته وإرادته؟

لو أخذنا حكم تارك الصلاة مثلا، لوجدنا أنّه يكفّر كفرا بواحا يخرج من الملّة، وتجري عليه، استتباعا، أحكام المرتدّين في حياته ومماته.

أولاً: في الدنيا

1. لا يُسلم عليه ولا يُردُّ عليه إذا سلم، قال ابن تيمية: (إنه لا ينبغي أن يسلم على من لا يصلي ولا يجيب دعوته).

2. لا تُجاب دعوته.

3. لا يُزوج بمسلمة، فإن عُقد له فالنكاح باطل، بدليل الأية " فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن". وإذا ترك الصلاة بعد العقد والدخلة يفسخ نكاحه ولا تحل له زوجة. وإذا كان شارب الخمر يحال بينه وبين زوجه فكيف بتارك الصلاة؟!

4. لا يُزار في بيته.

5. لا يُعاد إذا مرض.

6. لا يُساكن في منزل معه.

7. يُمنع من دخول مكة المكرمة "إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا".

8. لا يُعطى شيئاً من الزكاة الواجبة.

9. لا تُؤكل ذبيحته.

10. يُمنع من التصرف في ماله.

11. لا يرث أحداً من أقاربه، لقول الرسول: "لا يرث الكافرُ المسلم".

12. لا يُزوج كريمته ولا وليته.

13. يقتل كفراً بعد أن يؤتى به إلى الإمام أو القاضي فيأمره بالصلاة ويبين له كفر تاركها، فإن أبى أن يصلي حتى خرج وقت الصلاة الحاضرة قتِل، ولا يُستتاب، ومن أهل السنة من قال يُستتاب ثلاثاً، والراجح الأول.

ثانياً: بعد الممات

1. لا يُغسل.

2. ولا يُكفن، ويُدفن في ملابسه.

3. لا يُصلى عليه، كما نهت الآية: " ولا تصلِّ على أحد منهم مات أبداً".

4. لا يُدفن في مقابر المسلمين، وإنما تحفر له حفرة في الصحراء فيُوارى فيها كي يؤذي المسلمين.

5. لا يشيعه أحد من المسلمين.

6. يُعزي أهله ولا يترحم عليه، فيقال لوليه: أعظم الله أجرك، وأحسن الله عزاءك. وإذا كان وليه كافراً يقال له: أخلف الله عليك.

7. لا تعتد عليه زوجه إن لم يفرَّق بينهما من قبل.

8. لا يرثه أهله، ويكون ماله لبيت مال المسلمين، وقيل يصرف منه على ورثته.

9. لا يُدعى له بالرحمة، ولا يُستغفر له، ولا يُزار قبره.

10. تحرم عليه الجنة، ويخلد في النار مع قارون، وهامان، وأبيِّ بن خلف، وغيرهم من أئمة الكفر.

11. يُحرم من شفاعة سيد الأبرار، ومن شفاعة غيره.

لنتذكّر أنّ تطبيق الشريعة يتضمّن، بالضرورة، مثل هذه الأحكام التي تدعو إلى الإقصاء والتهميش والترويع والكره والنبذ والإفراد وتنتهي بالقتل والتخليد في النار. وهل تستقيم حياة معاصرة قائمة على التعدّد والاختلاف والتنوّع وعدم التمييز في ظلّ مثل هذه الأحكام؟

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

البصرة - العراق - بصري
30 تموز (يوليو) 2009 14:30

المسلمون لايرحمون احد ,انا تارك الصلاة من قبل عشرون عاما , كان السبب عدم قناعتي بالاسلام والصلاة وكل ما يمت للاسلام بصلة, عندما كنت اصلي كنت عدائيا انانيا احتقر من هو خارج عن الاسلام وامقت من لا يطبق الاسلام في كل تصرفاته واعماله . كدت ان اصبح مجنونا بذلك .. فقررت نبذ وخلع هذا الثوب الغير انساني وتركت كل ماهو صلة بهم , فتنعمت بحريتي وحياتي قبل الاوان . لا جنة ولا نار ولا خزعبلات . ياخذ افراد مدينتي برأيي واقتراحاتي والمساهمة في تذليل صعاب الكثير من مشاكلهم واستدعى لافراحهم واتراحهم وياخذ برأيي في كل ذلك .وأسعى الى التوفيق الانساني في اخلاقي اينما اقمت أو حللت . فالانسان هو غايتي وهدفي وطموحي واخلاقي . اذهبوا ايها الغلاة والمتشددين الى جحيمكم أو جنتكم الخيالية .واتركوا البشرية تعيش بتسامح وحرية .


الرد على التعليق

- ياسين تونس
2 آب (أغسطس) 2009 01:56

إن جميع التقاصيل المتعلقة بالصلاة كعدد الركعات وكل مراحل آداءها لم يأت ذكرها في القرآن ولكن إختلقها الفقهاء في عصر التدوين فأكدوا على الحركات وأهملوا الجانب الأهم وهو الخشوع. وعلى كل فأنا لا أعطي إية أهمية لما يقوله الفقهاءوأعتبر أن الصلاة هي قبل كل شيئ علاقة وجدانيةوشخصية بين الإنسان وخالقهولا يجب لهذه العلاقة أن تكون مقننة .اما الفقهاء الأقدمن منهم والمحدثون فليس لهم أية سلطة علي ولا يعنيني مايقولون.فلو تركناهم ينبحون فسوف يسكتون ثم يندثرون


الرد على التعليق

- رضوان سعيد
2 آب (أغسطس) 2009 16:40

يؤدي المسلمون صلاتهم منذ أكثر من أربعة عشر قرنا وكانت الغاية من ذلك النهي عن الفحشاء والمنكر.ولكن هل تحققت هذه الغاية؟فلو قارنا سلوك وأخلاق المسلمين مع شتى شعوب العالم من صينين وهنود وروس وأوروبيين لوجدناهم أكثرهم همجية ورياء ونفاقاونقضا للعهود . وهذا دليل واضح على فشل الفقه الإسلامي عبر القرون في إرساء شكل من العبادة تكون فيها للخشوع و للإقتناع الداخلي أهمية قصوى. أما تلك الأحكام الواردة في المقال فلا تزيد المرء في عصرنا الحاضر إلا نفورا من الصلاة ومن الفقه الإسلامي. ومجمل القول أرى أنه حان الوقت لتقييم مدى ملائمة الصلاة لعصرنا الحاضر ومدى إنعكاساتها على سلوك المجتمع وذلك عبر دراسات إجتماعية دينية ميدانية.


الرد على التعليق

  • damascus - M.dukmak
    14 أيلول (سبتمبر) 2011 10:51

    اعتقد هذا الكلام مبالغ فيه فالمسلمون مع مخالفتي لهم بالراي شيدو صرح حضاري عظيم و لهم احطائهم و عثراثهم التي لا انكرا لكني اتريث قبل ان ادعوهم الشعب الاكثر همجية لان حوارنا فكري موضوعي اليس كذذلك


    الرد على التعليق

    • - الأوان
      14 أيلول (سبتمبر) 2011 16:39

      ولكنْ، من وصف المسلمين مطلقا بالهمجية.. هذا لا نسمح به، مع التحية


      الرد على التعليق

باب الربع الخالي - جابر بن قحافة المرّي - جبل حفيت
2 آب (أغسطس) 2009 21:20

مالكم يا أهل الأوان؟ أتريدون إنكار ما هو معلوم في الدين بالضرورة؟ فالصلاة عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين، ومن تركها فقد هدم الدين، وهي آخر عُرى الإسلام نقضاً، وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلاته فقد فاز ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر. بعد أن أجمع أهل العلم على كفر جاحد وجوب الصلاة، وأجمعت العامة منهم على قتل تاركها المقرِّ بوجوبها، اختلفوا هل يُقتل كفراً أم حداً على قولين، أرجحهما أنه يقتل كفراً، وذلك للأدلة الآتية: من القرآن قوله تعالى على لسان الكافرين، وقد قيل لهم: "ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين" وقوله تعالى: "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً"، والغي وادٍ في جهنم.

- من السنة ما صح عن جابر عند مسلم يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة". وعن بريدة رضي الله عنه عند أهل السنن: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر".

- إجماع الصحابة قال عبد الله بن شقيق وهو من كبار التابعين: "لم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ـ ورضي الله عنهم ـ يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة".


الرد على التعليق

  • فاس - عمر المغربي
    3 آب (أغسطس) 2009 20:44

    تتحدث عن اختلاف الفقهاء في قتل تارك الصلاة كأن هذا الأخير مستباح لهم ينتظر ما يتفقون عليه.هل يختلفون على قتل صرصور أم انسان له كيانه الشخصي و حريته الانسانية التي لم يتعد بها على أحد حينما ترك الصلاة بأي حق يختلفون على قتلي . من قال لهم أنني تحت رحمة ما تؤول اليه ثرثراتهم الفقهية ? أنا انسان حر مستقل عن وصايتهم و لا تعنيهم حياتي الخاصة في شيء سواء صليت أو لم أصلي


    الرد على التعليق

- أنس
5 آب (أغسطس) 2009 12:25

يبدو أن موقع الأوان لم يعد يميز بين من يكتب من أجل الحوار الفكري وبين من ينادي لجرائم القتل صراحة وفي وضح النهار… ألا يكفينا أن يتواطأ الحكام والهيآت الدولية معهم فلا يحاكمونهم بسبب مثل هذه الجرائم؟ فقهاء السلف أخطأوا الفهم … وكيف لا يخطئون وهم المقربون من بلاطات الحكام وفي القرون الوسطى؟ ألا يكفيهم ما أجرموا في حق المعتزلة وأهل العدل وابن رشد…؟؟؟


الرد على التعليق

  • - هيئة التحرير
    5 آب (أغسطس) 2009 12:49

    المعلّق الكريم أنس.. الحقيقة لم نفهم النقطة الأولى من ملاحظتك.. هلاّ شرحتها؟ مع الشكر سلفا.


    الرد على التعليق

    • - أنس
      6 آب (أغسطس) 2009 09:51

      السيد جابر بن قحافة المري في تعليقه لا يحاور ولكنه ينشر خطابا تكفيريا صريحا. لعله من الأحسن عدم نشر مثل تلك التعاليق في موقع للحوار والإبداع الفكري.. هذا رأيي مع الشكر.


      الرد على التعليق

- سعود
20 آب (أغسطس) 2009 04:13

نحن ندين لله بهذا الدين العظيم ونؤمن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكل ماجاء عن محمد فهو حق بما اتفق عليه السلف الصالح اما انتم يامخربين فلا يعنينا كلامكم بشي الاهم هو ان تتفكروا لو قليلا بما سيحدث لكم عما قريب ولا تحاولوا ان تجاروا اهل العلم الذين شابوا في طلب العلم واعلموا انما انتم فئة اخبرنا بها الرسول الكريم ان الامة ستفترق وانتم الان تدعونا الى فرقة جديدة الا يكفي هذا ان تؤمنوا بنبيكم وتحمدوا ربكم وتعودوا الى رشدكم


الرد على التعليق

- هبة حمدي
27 شباط (فبراير) 2011 10:38

(وقل الحق من ربكم من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب و ساءت مرتفقا) سورة الكهف في رأيي المتواضع من يؤمن و يطيع فقد فاز و من لم يؤمن فحكمه علي الله…نحن لا نكفر لاننا لا نعلم النوايا فما نحن الا بشر و ان الحكم الا لله…تارك الصلاة لا يضر الا نفسه لكن لا يضرني في شئ الا اذا اراد ان يفتنني..لقد خلقنا الله احرارا ثم دعانا للهدي و ترك الاختيار لنا ثم سينبؤنا فيم نحن فيه مختلفون…فالله هو الذي يحدد و ليس البشر…والله تعالي ليس محتاجا الي صلاتنا و لكن نحن من نحتاج اليها لكي تصفو حياتنا و نتذكر الهنا و ان وجودنا في الدنيا ليس لهوا و لكن لهدف اسمي من ذلك و هو الاصلاح و لن يتم الاصلاح في هذه الحياة الا بضوابط اخلاقية و كل الضوابط الاخلاقية نص عليها دين الله و الا تحولت حياتنا الي همجية و فساد كل يتبع هواه و يظن انه علي صواب…الصلاة ليست ابتداع من الفقهاء و لكن من اوجبها الله و رسوله و هي اخر ما وصي و شدد عليها رسول الله صلي الله عليه و سلم…ان انت لا تريد ان تصلي فمرجعنا جمبعا الي الله و لكن ارجوك كما لا تريد ان تهاجم فلا تهاجم غيرك و تضله واعلم ان من ينصحك بالصلاة لا يريد اجرا منك و انما يريد اجره من الله و لك مطلق الحرية في الاختيار…واختم قولي بقول الله تبارك و تعالي من سورة فصلت :( فان استكبروا فاللذين عند ربك يسبحون له بالليل و النهار و هم لا يسأمون)


الرد على التعليق

  • damas-syrie - dolly massamiri
    27 شباط (فبراير) 2011 11:20

    حان الوقت لأن تلغى كلمة كفار وتكفير الآخر من قاموسنا العربي لايحق أحد لن يكفر من خالفه الراي وأو كان من غير دينه,محتوى نص الصلاة والتضرعات موجودة نفسها منذ ظهور الديانات البدائية حتى الآن,الدين ثقافة ويمنعنا انفلات غرائزنا الأكثر بدائية وأظن أن كل ما يطلبه الله منا أن نطعم الجياع ونكسي العريان ونسعف المصاب ولا نؤ\ أحد ,الدين والصلاة أمر شخصي,هناك ملحدون تصرفاتهم في الحياة أفضل من شخص يدعي الدين والتقوى,لذا أظن حان الوقت أن ننتقل بتفكيرنا إلى أمور أكثر نضوجاوأخيرا قد نكون أقرب إلى الله إن تحدثنا معه في قلبنا من آخرين يتباهون بكثرة ارتيادهم على دور العبادة ولاأحد منا يعرف ما يوجد حقيقة في قلب الآخر,احترام اختلافنا ضروري بدون ذم ومزايدة


    الرد على التعليق

U . S .A - mirakreyi
19 أيلول (سبتمبر) 2011 08:54

للاسف المقالة فيها الكثير من التشنج ووعدم الدقة والموضوعية في النقد , لذا فانها فاقدة للمصداقية . فالناقد ينبغي أن ينبغي ان ينتهج المنهجية النقدية العلمية في نقده على قضايا دينية أو فلسفية أو غيرها لا على العواطف والانفعال , او الحقد المسبق ! .


الرد على التعليق


سوزان ياسين (سوريا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter