يتوسّل دعاة تطبيق الشريعة بالتقيّة فينتحلون صفات كالتسامح والاعتدال والتيسير وعدم الإكراه، فهل إنّ حياة تحت سماء الشريعة تكفل حقّا كرامة الإنسان وحرّيته وإرادته؟
لو أخذنا حكم تارك الصلاة مثلا، لوجدنا أنّه يكفّر كفرا بواحا يخرج من الملّة، وتجري عليه، استتباعا، أحكام المرتدّين في حياته ومماته.
أولاً: في الدنيا
1. لا يُسلم عليه ولا يُردُّ عليه إذا سلم، قال ابن تيمية: (إنه لا ينبغي أن يسلم على من لا يصلي ولا يجيب دعوته).
2. لا تُجاب دعوته.
3. لا يُزوج بمسلمة، فإن عُقد له فالنكاح باطل، بدليل الأية " فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن". وإذا ترك الصلاة بعد العقد والدخلة يفسخ نكاحه ولا تحل له زوجة. وإذا كان شارب الخمر يحال بينه وبين زوجه فكيف بتارك الصلاة؟!
4. لا يُزار في بيته.
5. لا يُعاد إذا مرض.
6. لا يُساكن في منزل معه.
7. يُمنع من دخول مكة المكرمة "إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا".
8. لا يُعطى شيئاً من الزكاة الواجبة.
9. لا تُؤكل ذبيحته.
10. يُمنع من التصرف في ماله.
11. لا يرث أحداً من أقاربه، لقول الرسول: "لا يرث الكافرُ المسلم".
12. لا يُزوج كريمته ولا وليته.
13. يقتل كفراً بعد أن يؤتى به إلى الإمام أو القاضي فيأمره بالصلاة ويبين له كفر تاركها، فإن أبى أن يصلي حتى خرج وقت الصلاة الحاضرة قتِل، ولا يُستتاب، ومن أهل السنة من قال يُستتاب ثلاثاً، والراجح الأول.
ثانياً: بعد الممات
1. لا يُغسل.
2. ولا يُكفن، ويُدفن في ملابسه.
3. لا يُصلى عليه، كما نهت الآية: " ولا تصلِّ على أحد منهم مات أبداً".
4. لا يُدفن في مقابر المسلمين، وإنما تحفر له حفرة في الصحراء فيُوارى فيها كي يؤذي المسلمين.
5. لا يشيعه أحد من المسلمين.
6. يُعزي أهله ولا يترحم عليه، فيقال لوليه: أعظم الله أجرك، وأحسن الله عزاءك. وإذا كان وليه كافراً يقال له: أخلف الله عليك.
7. لا تعتد عليه زوجه إن لم يفرَّق بينهما من قبل.
8. لا يرثه أهله، ويكون ماله لبيت مال المسلمين، وقيل يصرف منه على ورثته.
9. لا يُدعى له بالرحمة، ولا يُستغفر له، ولا يُزار قبره.
10. تحرم عليه الجنة، ويخلد في النار مع قارون، وهامان، وأبيِّ بن خلف، وغيرهم من أئمة الكفر.
11. يُحرم من شفاعة سيد الأبرار، ومن شفاعة غيره.
لنتذكّر أنّ تطبيق الشريعة يتضمّن، بالضرورة، مثل هذه الأحكام التي تدعو إلى الإقصاء والتهميش والترويع والكره والنبذ والإفراد وتنتهي بالقتل والتخليد في النار. وهل تستقيم حياة معاصرة قائمة على التعدّد والاختلاف والتنوّع وعدم التمييز في ظلّ مثل هذه الأحكام؟



البصرة - العراق - بصري
30 تموز (يوليو) 2009 14:30
المسلمون لايرحمون احد ,انا تارك الصلاة من قبل عشرون عاما , كان السبب عدم قناعتي بالاسلام والصلاة وكل ما يمت للاسلام بصلة, عندما كنت اصلي كنت عدائيا انانيا احتقر من هو خارج عن الاسلام وامقت من لا يطبق الاسلام في كل تصرفاته واعماله . كدت ان اصبح مجنونا بذلك .. فقررت نبذ وخلع هذا الثوب الغير انساني وتركت كل ماهو صلة بهم , فتنعمت بحريتي وحياتي قبل الاوان . لا جنة ولا نار ولا خزعبلات . ياخذ افراد مدينتي برأيي واقتراحاتي والمساهمة في تذليل صعاب الكثير من مشاكلهم واستدعى لافراحهم واتراحهم وياخذ برأيي في كل ذلك .وأسعى الى التوفيق الانساني في اخلاقي اينما اقمت أو حللت . فالانسان هو غايتي وهدفي وطموحي واخلاقي . اذهبوا ايها الغلاة والمتشددين الى جحيمكم أو جنتكم الخيالية .واتركوا البشرية تعيش بتسامح وحرية .
الرد على التعليق