الاثنين 21 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > مقالات > خدعة المضمون العلمي في القرآن... أو الظلامية على طريقة كمال بن (...)

خدعة المضمون العلمي في القرآن... أو الظلامية على طريقة كمال بن سالم

ترجمة: حميد زناز

الثلثاء 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2010
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

يكتفي كثير من المتقين الجهلاء بالصراخ وبصوت عال بأنّ الإسلام قد جاء بحقائق علمية كي يوفروا على أنفسهم تعب الـتأكد من ذلك الزعم. ينتشر هذا الفكر الظلامي عبر كتابات موزعة بوفرة في باريس، على أرصفة حي بارباس وفي مكتبات شارع تيمبو أو في بورجي على امتداد ممرّات الملتقى السنوي لاتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا. 

ومع وعيهم المتزايد بأن إعلان الإيمان بقوة لم يعد يجدي نفعا في تجنب هجوم النقد، يحاول البعض إنقاذ ما يمكن إنقاذه بتغليف النص القرآني بهالة علمية على أمل أن تكون عربونا فكريا يمكن أن يطمئن و يزيد في ثقة مؤمنين غارقين في الوهم. ولا يتردّد بعض ممتهني حرفة العلم إلى تحويل القرآن إلى موسوعة علمية. لا ينقطع القوم من الإحالة إلى كتاب موريس بوكاي "التوراة و القرآن والعلم" و بعضهم يحاول أن يرجم الصرامة العلمية بنفسه. وهو ما يرتكبه كمال بن سالم في مقال طويل (19 صفحة) قد يغار منه حتى التركيّ هارون يحي مدعي ومروج 'نظرية الخلق' الإسلامية.

نشر بن سالم مقاله في مجلة ذات اسم يكفي لوحده أن يوهم القارئ بجديتها (1). عنون الكاتب التونسي مقاله " تطور الكون: نظرة جديدة" (2). ويأمل إقناع الناس أنه قبل 14قرنا خلت ذكر القرآن (أي الله) مجموعة من الاكتشافات العلمية لم يتفطن إليها الباحثون إلاّ مؤخّرا وعلى الخصوص علماء الفيزياء الفلكية. يقدم الكاتب نفسه على أنه أستاذ في دائرة الإعلامياء بجامعة العلوم في تونس (العاصمة) ولكي يضفي على أطروحاته نوعا من الجدية، يتبنى منهج المجلات المعهود التي تعتمد على لجان قراءة رصينة : ملخص، تقديم، عرض الأطروحة، خلاصة ومراجع بيبلوغرافية.

وإن كان في البداية شديد حذر في لغته فإنه لم يتمكن من الامتناع عن التسرع فيما بعد والانزلاق في المنحدر الذي أقام. وبالتالي وجد نفسه يتزحلق في مسار لزج، مدفوعا بحماسة المؤمن الذي يتشوق للإنشاء في كلام الله ونشوة التحول إلى مريد داعية. وهكذا راح صاحبنا يراكم المديح وهتافات الثناء تجاه النص المسمى مقدسا. وبما أن الفحص العميق للقرآن بغية مقارنته بكل شيء ومقابلته مع أي شيء هو من قبيل الاضطرابات الوسواسية القهرية أكثر مما هو تحليلا معقلنا، يحرص كمال بن سالم على تزيين نصه بكثير من الآيات التي تتناسب مع أطروحته و تخدمها، ويتابع تمرير المسائل تحت هذا الغربال: الشمس، القمر، الأرض، البحار، الجبال، امتداد الكون، الكواكب داخل وخارج المنظومة الشمسية، وحتى الحياة خارج نطاق الأرض!

ولكن تبقى منهجية العمل لدى بن سالم بسيطة للغاية إذ بجمعه بين أقوال عامة وتقريبية متضمنة في النص القرآني وبين المعارف الحالية حول كيفية سير الكون، يختلق معاني للآيات المصادرة أكثر مما يستخرج منها. انطلاقا من فكرة عامة متهافتة - جاء بها جمّال أمّي بين مكة والمدينة والذي كثيرا ما كرر عناصر من ديانات سابقة - ينتج لنا كمال بن سالم مصنّفا في علم الفلك كلّ سطر فيه مستوحى انطلاقا من الحاضر. نحن أمام قراءة للماضي على ضوء الحاضر وتضخيمه وليس فحصا لما وصل إلينا بكل أمانة وتعريته، وهي مهمّة تكون أسرع بكثير ولا تتطلب 19 صفحة كاملة.

لا نعثر في المقال على أدنى أثر لحذره الأولي فسرعان ما أعلنت الخلاصة المظفرة : " لم تبرهن دراسة علاقة الآيات القرآنية والمفاهيم العلمية لحد الآن على أي تناقض مع معارفنا الحالية." وفي الأخير يظهر الكاتب ركوعه النهائي محيلا الكلمة الأخيرة إلى القرآن: "إنّ في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب" (3:190)

المجموعة الشمسية:


 لئن كنا نعرف منذ البدء أن الثيولوجيا أسلوب تضليلي رديء، فإن كمال بين سالم يقدم لنا دليلا آخر حينما يعزو إلى القرآن نبوءات وتكهنات لا حصر لها تحققت متأخرة كثيرا: كرويّة الأرض ودورانها، عكس الكواكب لضوء الشمس، دورة القمر، تطورات الشمس وتأثيرات ذلك على بنية الأرض والقمر (درجة حرارة الجو والمحيطات، تغيرات الحياة على وجه الأرض ) ومستقبل المجموعة الشمسية الخ.

تتلخص إستراتيجية كمال بن سالم الوحيدة في مبالغة الـتأويل التعسفي للنص القرآني، وهو ما يؤكد أن علم التفسير ليس اكتشافا لمعنى مُندسّ في الكتب المسماة مقدسة بل هي اختلاق لمعان غير موجودة أصلا و تكييفها حسب أطروحة المفسر. وهكذا فمن ملاحظة كروية الأرض ودورانها يأتي كاتب المقال بآيات لا تقول في الحقيقة شيئا في الموضوع، فبفضل تدخله الجريء فقط تحوّل مجرد تعاقب الليل والنهار المشار إليه في القرآن (والتي يلاحظها أي راعي إبل) إلى حديث عن كروية الأرض وحركة دوران. ولكن مستقبل النظام الشمسي والتحام الأرض والكواكب زمن آخر نيران الشمس (مرحلة النار الحمراء العظيمة ) هو الموضوع الذي ألهم الكاتب أكثر (الفقرة 3.1.3): لقد كانت فكرة نهاية العالم بالنسبة لصاحبنا معينا خصبا لهذيانات جمّلت الآيات القرآنية كي تصبح نظرية علمية.

الكون:


هل هو لبس في مفاهيم علم الكونيات (كوسمولوجيا) أم هو تلاعب تضليلي مقصود؟

بدءا من مقدمة المقال يرتكب بن سالم خطأ (أو غشا) حينما يريد التعرض لظاهرة امتداد الكون. تعالج نظرية الانفجار الأعظم هذه المسألة مقترحة تخطيطا لتطور الــ 15 مليار سنة الأخيرة تقريبا: تدرس النظرية نمو البنيات تحت فعل القوى الذرية القوية والضعيفة، والقوة الكهرومغنطيسة والجاذبية. لا تستطيع النظرية أن تقول شيئا على الـ "ماقبل" ولا التأكيد على أن للمسألة معنى ما. يتجاهل كاتب المقال هذه الاحتياطات ويذهب زاهيا إلى فكرة 'الخلق' التي اعترف بها علماء الفلك حسب زعمه وهو أمر لم يحدث إطلاقا. لا يعني استعمال الباحثين للمصطلح الرياضي " التفرد" للإشارة إلى هذا الوضع أنهم يصادقون على مفهوم "الخلق"، ولكن السيد كمال بن سالم يتجاهل (أو يخفي) الفرق. لقد درس الآيات التي يدعي أنها متعلقة ببنية الكون على أعظم مستوى في فقرات 3.2 وعثر فيها على كل شيء : نسبية الزمن، عملية سير 'الخلق' ومدة استغراقه، عمر الكون، تشكل وامتداد الكون، غزو الفضاء، الحياة خارج المجال الأرضي، الكواكب خارج المجوعة الشمسية …كل هذا كان معلوما قبل 13 أو 14 قرنا أي قبل وجود التلسكوبات الحديثة المتطورة ! وككل الدعاة الآخرين يجد كمال بن سالم نفسه مضطرا إلى ليّ وتجعيد واستكمال أو إكمال الآيات الغامضة المبهمة أو الخارجة عن الموضوع أصلا ليجعلها تتكهن مسبقا بما هو معلوم في علم الفيزياء الفلكي الحالي.

مثال من بين أمثلة كثيرة : حينما يقيّم بن سالم عمر الكون يكفيه بعض أسطر (قاعدة الحساب الثلاثية لا أكثر) ليحصل على نتيجة قريبة جدا من النتيجة التي وصل إليها التلسكوب الفضائي هوبل.


ويمكن أن نقف على مدى جدية الرجل حينما يعتقد أنه اكتشف في آية قرآنية قوانين كيبلر حول حركات الكواكب وكذا قانون الجاذبية الكونية الذي جاء به نيوتن. و بتحرره من أدنى صرامة علمية، انقلبت المنهجية التي تبنى صاحبنا إلى علم غيب حقيقي رقمي إذ أصبحت وضعية الكلمات والحروف في القرآن حسب 'عالمنا' تقارب وضعية النجوم. حينما يصبح إخضاع النص القرآني ليتطابق مع معطيات الواقع العيني الملاحظ هاجسا بالنسبة لرجل يدعي العلم يصبح الأمر مثار قلق حقيقي.

كل من يلوذ اليوم بنوستراداموس ليصف الحاضر ويجعله يؤكد الشيء ونقيضه فهو يعاني من نفس الداء الفكري ومن نفس الرغبة في السيطرة على جمهور تخلص من أبسط قوى العقل، كما تخلق العبودية الطوعية للسلطة الدينية لدى المؤمن استعدادا لتقبل الأمور بشكل أعمى دون النظر إلى قيمة المنهج المتبع.



 جوسلان بيزكور: باحث في علم الفيزياء الفلكية (انظر على الأوان الحوار الذي أجريته معه تحت عنوان "المدّ الأصوليّ في الغرب… نحو جمهورية إسلاميّة في فرنسا؟" )

الهوامش:

1- The Pacific Journal of science

 2-The evolution of universe : a new vision

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- adnan gazali
26 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 01:38

Il s’est trouvé en contact de la piété musulmane pendant l’exercice de ses fonctions de chirurgien. Il s’est trouvé à maintes reprises auscultant les âmes autant que les corps, ainsi il a découvert des aspects de l’Islam que beaucoup de monde ignore. Pour mieux comprendre, le Dr. Bucaille s’est mis à étudier le Coran et pour parfaire son étude, il apprendra la langue arabe ( langue du Coran). Au cours de son étude, à sa grande surprise il a découvert dans le Coran - entre autre - certaines informations scientifiques concernant des phénomènes que l’on ne peut comprendre qu’avec les lumières de la science moderne, ainsi que des informations historiques qui n’ont été élucidées qu’avec l’archéologie moderne…

Il dit :

"Ayant mesuré la marge qui séparait la réalité de l’Islam de l’image qu’on s’en faisait dans nos pays occidentaux, je ressentis le vif besoin d’apprendre l’arabe que je ne connaissais pas, pour être en mesure de progresser dans l’étude d’une religion si méconnue. Mon premier objectif résida dans la lecture du Coran et dans l’examen de son texte phrase par phrase, avec l’aide des commentaires divers indispensables à une étude critique. Je l’abordai en prêtant une attention toute particulière à la description qu’il donne d’une multitude de phénomènes naturels : la précision de certains détails du livre les concernant, seulement perceptible dans le texte original, me frappa en raison de sa conformité avec les conceptions qu’on peut en avoir à notre époque, mais dont un homme de l’époque de Mahomet ne pouvait avoir la moindre idée. Je lus par la suite plusieurs ouvrages consacrés par des auteurs musulmans aux aspects scientifiques du texte coranique: ils m’ont apporté de très utiles éléments d’appréciation, mais je n’ai pas encore découvert une étude d’ensemble effectuée en Occident sur ce sujet. Ce qui frappe d’abord l’esprit de qui est confronté avec un tel texte pour la première fois est l’abondance des sujets traités: la création, l’astronomie, l’exposé de certains sujets concernant la terre, le règne animal et le règne végétal, la reproduction humaine. Alors que l’on trouve dans la Bible de monumentales erreurs scientifiques, ici je n’en découvrais aucune. Ce qui m’obligeait à m’interroger: si un homme était l’auteur du Coran, comment aurait-il pu, au VIIe (septième) siècle de l’ère chrétienne, écrire ce qui s’avère aujourd’hui conforme aux connaissances scientifiques modernes? Or, aucun doute n’était possible: le texte que nous possédons aujourd’hui du Coran est bien le texte d’époque, si j’ose dire (…) Quelle explication humaine donner à cette constatation? A mon avis, il n’en est aucune, car il n’y a pas de raison particulière de penser qu’un habitant de la péninsule Arabique pût, au temps où, en France, régnait le roi Dagobert, posséder une culture scientifique qui aurait dû, pour certains sujets, être en avance d’une dizaine de siècles .


الرد على التعليق

- adnab gazali
26 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 01:49

LE CORAN et la science

Commençons d’abord, par ce témoignage du Dr Maurice BUCAILLE : Ayant mesuré la marge qui séparait la réalité de l’Islam de l’image qu’on s’en faisait dans nos pays occidentaux, je ressentis le vif besoin d’apprendre l’arabe que je ne connaissais pas, pour être en mesure de progresser dans l’étude d’une religion si méconnue. Mon premier objectif résida dans la lecture du Coran et dans l’examen de son texte phrase par phrase, avec l’aide des commentaires divers indispensables à une étude critique. Je l’abordai en prêtant une attention toute particulière à la description qu’il donne d’une multitude de phénomènes naturels : la précision de certains détails du livre les concernant, seulement perceptible dans le texte original, me frappa en raison de sa conformité avec les conceptions qu’on peut en avoir à notre époque, mais dont un homme de l’époque de Mahomet ne pouvait avoir la moindre idée. Je lus par la suite plusieurs ouvrages consacrés par des auteurs musulmans aux aspects scientifiques du texte coranique: ils m’ont apporté de très utiles éléments d’appréciation, mais je n’ai pas encore découvert une étude d’ensemble effectuée en Occident sur ce sujet.

Ce qui frappe d’abord l’esprit de qui est confronté avec un tel texte pour la première fois est l’abondance des sujets traités: la création, l’astronomie, l’exposé de certains sujets concernant la terre, le règne animal et le règne végétal, la reproduction humaine. Alors que l’on trouve dans la Bible de monumentales erreurs scientifiques, ici je n’en découvrais aucune. Ce qui m’obligeait à m’interroger: si un homme était l’auteur du Coran, comment aurait-il pu, au VIIe (septième) siècle de l’ère chrétienne, écrire ce qui s’avère aujourd’hui conforme aux connaissances scientifiques modernes? Or, aucun doute n’était possible: le texte que nous possédons aujourd’hui du Coran est bien le texte d’époque, si j’ose dire (…) Quelle explication humaine donner à cette constatation? A mon avis, il n’en est aucune, car il n’y a pas de raison particulière de penser qu’un habitant de la péninsule Arabique pût, au temps où, en France, régnait le roi Dagobert, posséder une culture scientifique qui aurait dû, pour certains sujets, être en avance d’une dizaine de siècles sur la nôtre.

Dr Maurice Bucaille : La Bible, le Coran et la science Editions Seghers

. "En vérité, il y a pour vous, dans vos bêtes un exemple à méditer : Nous vous donnons à boire de ce qui se trouve à l’intérieur de leur corps ( et qui) provient de la conjonction entre le contenu de l’intestin et le sang, un lait pur que les buveurs avalent avec facilité et délice" Coran 16/66

Que dit la science? Grâce à des transformations chimiques, les substances qui assurent la nutrition de l’organisme passent dans le sang, en traversant la paroi intestinale. Les glandes mammaires sécrètent le lait à partir de ces substances véhiculées par le sang. Toutes ces notions remontent à la période moderne. Le chirurgien Maurice Bucaille conclut dans son livre "LA BIBLE, LE CORAN et la science" à propos de ce verset : "Je pense que l’existence dans le Coran du verset qui fait allusion à ces notions ne peut avoir d’explication humaine en raison de l’époque où elles ont été formulées" (page 198, édition 76)

. "Il fit descendre du ciel une eau et alors des torrents coulèrent selon leur importance…" Coran 13/17

"On croyait jusqu’à la fin du 17ème siècle, que les précipitations ne pouvaient suffire à alimenter les fleuves et qu’une grande quantité d’eau provenait des entrailles de la terre" (Fabuleuse histoire de l’eau. Les chemins du savoir p.41)… alors que le Coran l’a annoncé il y a 14 siècles !!

."Le ciel, Nous l’avons construit par notre puissance et Nous en élargissons constamment le domaine" Coran 51/47

Ainsi, pour la notion coranique, l’espace ne serait pas fini et augmenterait constamment. Mais c’est précisément cette notion devenue scientifique, qui donna le vertige même à Einstein, quand le physicien Hubble découvrit que les nébuleuses s’éloignent de notre galaxie et que le mathématicien l’abbé Lemaître, en déduisit la théorie de l’expansion de l’univers.

."Nous vous avons formés d’une goutte de sperme, puis d’un embryon qui a nidé en une masse de chair (comme mâchée), puis de cette chair, Nous avons créé les os, et Nous avons revêtu les os de chair (comme fraîche), produisant ainsi une nouvelle création" Coran 23/14

L’embryon qui a nidé vient du mot âalaqa dont la racine est "s’accrocher" et qui désigne aussi la sangsue. Cette dernière s’accroche à son hôte grâce à une ventouse pour sucer son sang. Un phénomène semblable se passe entre l’oeuf et la muqueuse utérine. Le Docteur M. Bucaille écrit : "…elle répond parfaitement à ce que l’on sait aujourd’hui de certaines étapes du développement de l’embryon et elle ne contient aucun énoncé que la science moderne pourrait critiquer… L’embryon est initialement une petite masse, qui à l’oeil nu, à un certain stade de son développement, a bien cet aspect de chair mâchée. Le système osseux se développe au sein de cette masse dans ce qu’on appelle le mésenchyme. Les os formés sont habillés de masses musculaires…" (pages 205-206, édition de 1976).

Keith Moore, Professeur de chirurgie et d’embryologie à l’université de Toronto (Canada), de renommée mondiale dans son domaine (son livre "The Human development" a été traduit en huit langues), a déclaré, après avoir étudié et comparé tous les versets coraniques ayant trait à la création de l’homme avec les données modernes :"Cela me donne la certitude que Mohammed est un messager de Dieu".

.


الرد على التعليق

  • - adnab gazali
    26 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 02:18

    لقد اكتشف العلماء أن الكون في مراحله الأولى امتلأ بالغاز gas، وخصوصاً غاز الهيدروجين وغاز الهيليوم (2)، ولكنهم اكتشفوا بعد ذلك غباراً كونياً cosmic dustينتشر بين النجوم، ويقولون إنه من مخلفات الإنفجارات النجمية. ولكن الغاز يختلف عن الغبار ويختلف طبعاً عن الدخان. فكيف يمكن التوفيق بين العلم والقرآن، ونحن طبعاً نرفض أن نحمّل الآية ما لا تحتمله من المعاني والدلالات، لكي لا تكون وسيلة للطعن في هذا الدين.

    وبدأتُ جولة في عالم المكتشفات الكونية وكانت المفاجأة عندما قرأت تصريحاً لأحد علماء الغرب يعترف فيه أن ما كشفوه من غبار كوني لا يمتُّ بصلة للغبار الذي نعرفه ولا يشبهه أبداً، وأن هذا الغبار أشبه ما يكون بدخان السيجارة!!!

    فهذا هو الدكتور دوغلاس بيرس (3) يقول بالحرف الواحد:

    Unlike household dust, cosmic ’dust’ actually consists of tiny solid grains (mostly carbon and silicates) floating around in interstellar space, with similar sizes to the particles in cigarette smoke.

    ومعنى ذلك: "الغبار الكوني- والذي لايشبه الغبار المنزلي- في الحقيقة يتألف من حبيبات صلبة دقيقة (وغالباً من الكربون والسيليكون) تسبح في الفضاء بين النجوم، وحجمها مشابه لحجم دخان السيجارة".

    ولذلك وجدتُ بأن العلماء يسمون هذا الغبار بالدخان الكوني، بعد أن وجدوا أنه لا يشبه الغبار، بمعنى آخر: التسمية التي أطلقها علماء الفلك خاطئة! ولو تأملنا الأبحاث الصادرة حديثاً نجد أنها تؤكد على هذه التسمية، بل هنالك من العلماء من يصرح بأن أفضل وصف لحقيقة الكون المبكر هي كلمة (دخان).

    وهذه إحدى المقالات العلمية الحديثة يصرح كاتبها بالحرف الواحد (4):

    The dust particles that are mixed with the gas are tiny, only a fraction of a micrometer in size, and could therefore better be described as ``smoke´´.

    ومعنى ذلك أن: ذرات الغبار الممزوج بالغاز دقيقة، وحجمها يساوي جزء من الميكرون (5) فقط، ولذلك فإن أفضل وصف لها "دخان".

    وسبحانك يا من أحكمت آيات كتابك العظيم! يحتار العلماء في مصطلحاتهم وتعابيرهم، فتارة يقولون عن الكون البدائي "غاز" ثم تتطور معرفتهم بالكون فيقولون "غبار" ثم بعد ذلك يتضح لهم أن الغبار لا يشبه الغبار الذي نعرفه (6)، ويدركون بعد سنوات طويلة بأن الكلمة الأفضل لوصف حالة الكون في مراحله الأولى هي "دخان" أي smoke، بينما كتاب الله تعالى أعطانا الكلمة الأنسب منذ 1400 سنة ولم تتغير!

    شكل (1) في البداية ظن العلماء أن الكون في مراحله المبكرة كان يحوي الغاز فقط أي غاز الهيدروجين والهيليوم، لذلك أطلقوا عليه كلمة gas.

    شكل (2) لقد اكتشف العلماء بعد ذلك أن الكون مليء بالغبار، وليس الغاز فقط. لذلك أطلقوا عليه اسم آخر هو الغبار الكوني cosmic dust.

    شكل (3) وأخيراً وبعد أن فحص العلماء الغبار الكوزني، تبين أنه لا يشبه الغبار وأن هذه التسمية خاطئة، وأنه يشبه إلى حد كبير الدخان في حجمه وتركيبه، فأطلقوا عليه اسم الدخان smoke. وهذا الاسم الأخير ثبت لهم يقيناً بعدما استطاعوا أن يحللوا عينات ملتقطة حديثاً من الغبار الكوني، وتبين أنها تعود إلى بلايين السنين وهي تمثل الكون في مراحله الأولى، وهذا يتطابق مئة بالمئة مع قوله تعالى: (ثم استوى إلى السماء وهي دخان)، فهل هذه مصادفة أم معجزة؟!

    وهنا نقف لحظة للحوار

    ونريد أن نسأل أولئك الذين يظنون بأن الإعجاز العلمي هو تحميل للآية معاني لا تحتملها، وإلصاق مفاهيم مصطنعة لا تناسب كلمات القرآن، وأن كتَّاب الإعجاز العلمي يلوون أعناق النص القرآني ليتناسب مع الكشوفات الجديدة، ونقول:

    إن كلمة smokeتعني تماماً الدخان، وهي الكلمة الدقيقة لوصف حالة الكون البدائي قبل بلايين السنوات، وهذه الكلمة موجودة في القرآن بحرفيتها، أليست هذه معجزة مبهرة لكتاب الله تعالى؟ وهل نحن نحمل الكلمة فوق معناها أم أن هذا هو معناها؟

    حتى إن علماء الفضاء ومن على أكبر مواقع الفضاء في العالم يدرسون هذا الغبار الكوني ويقولون بالحرف الواحد(7):

    Cosmic dust particles are very small. To understand their size and consistency, they may best be visually compared to cigar smoke

    أي: "ذرات الغبار الكوني صغيرة جداً. ولكي نفهم حجمها وقوامها، فإن أفضل طريقة هي أن نقارنها بدخان السيجارة".

    إذن جميع العلماء يصرحون بأن كلمة الدخان هي الأفضل لفهم هذا الغبار الكوني، الذي ساد الكون قبل 10 بليون سنة. وهذا الدخان فيه دليل قوي على صدق قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]. ففي هذه الآية تأكيد من رب العزة سبحانه بأن الكون كله كان نسيجاً محبوكاً بشدة ثم فتقه الله تعالى، وما الدخان الذي يكتشفه العلماء


    الرد على التعليق

    • Damascus - سامي محمد
      26 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 12:03

      إذا قال الله كما تزعم كلمة دخان وحدث ما حدث ..فماذا لو قال كمبيوتر مثلا أو جينات ……. يا أخي الغالي … القرأن لا يملك أي أعجاز أو أي معنى عميق لأي فكرة كانت كل مشاعر التقديس التي يحملها الناس في صدورهم له هي محض وهم كبير … كما يقدس الهندوس كتاب الفيدا مثلا … ليس أكثر

      معانيه ضحلة ومضحكة … وأضعف قصيدة عصماء هي أكثر جودة منه …….. ولكن العبرة في التاريخ الذي يقلب الموازين

      فالعلم اليوم …. أكبر بكثييييير من أن يلتفت لهذيان هؤلاء الصارخين بالأعجاز العلمي ..وهو بالحقيقي عجز علمي في القرأن


      الرد على التعليق

      • - عدنان غزالي
        26 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 20:38

        السيد سامي أدعوك ألى قراءة الكلمة التي ألقاها الدكتور احمد عبد السلام في المأدبة التي أقيمت بمناسبة تسلمه جائزة نوبل للفيزيا لبحوثه في مجال نظرية القوى الموحدة ثم نوالصل الحوار إن شئت.


        الرد على التعليق

        • - محمد رحال
          27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 01:11

          و لماذا خلق الله آدم من تراب كما خلق كثيرا من المخلوقات الحيوانية، إلا أنه لم يجعل لها مثل الإنسان عقلا يفكر و الى حد ستعاب المفاهم المجريدة، فيقارن ويستنتج بل و يتنبأ بالمستقبل البعيد و قد يشغله ما وراء الحياة و الفناء . أليس إلا لتكون ،تلك الحيوانات ، بذلك معفية من كل التوجسات المحيرة التي تتولد عن هموم الستقبل و ما يحمله من مجهول… هنالك مع الأسف من يفضل الخنوع لحياة لحظية،و حيوانية محضة،يركن لها ما استقامت ، فإن هي اختلت تعلق وقتها بخالقه وإلا استسلم لليأس المطبق و الفراغ الروحي المدمر. فكيف الدفاع عن حقيقة الشمس وهي مشرقة وعن الحقائق العلمية التي يزخر بها القرآن الكريم منذ خمسة عشرة قرن كمثل تأكيده ان الحياة جعلت من الماء، وأن آدم خلق من تراب … و كثيرا من الآيات الأخرى سواء في السماوات و الأرض أو في اعماق النفس البشرية و غير ذلك من الإشارات التي يلفت اليها االله أولي الآلباب من الناس…


          الرد على التعليق

        • - محمد ابو عزيز
          27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 01:56

          لقد بحثت في موقع نوبل برايز عن اسم الدكتور احمد عبدالسلام ولم اجد الا احمد حسن زويل في الكيمياء، فهل يتكرم علينا السيد عدنان توفير الرابط الخاص بالكلمة التي القاها المذكور الدكتور احمد عبد السلام والرابط الذي يدل على احتفال نوبل برايز بتقديم جائزة نوبل في الفيزياء للدكتور المذكور من موقعهم نوبل برايز: http://nobelprize.org/


          الرد على التعليق

          • - عدنان غزالي
            27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 07:34

            أشكر للأخ محمد اهتمامه .هذه كلة الدكتور عبد السلام :In the Name of Allah, The Most Gracious, Ever Merciful. Al IslamLove for All, Hatred for None.ع Browse Al Islam Home Islam Ahmadiyyat Holy Quran Library Online Store Abdus Salam – Banquet Speech Abdus Salam’s speech at the Nobel Banquet, December 10, 1979 Your Majesties, Excellencies, Ladies and Gentlemen,

            On behalf of my colleagues, Professor Glashow and Weinberg, I thank the Nobel Foundation and the Royal Academy of Sciences for the great honour and the courtesies extended to us, including the courtesy to me of being addressed in my language Urdu.

            Pakistan is deeply indebted to you for this.

            The creation of Physics is the shared heritage of all mankind. East and West, North and South have equally participated in it. In the Holy Book of Islam, Allah says

            "Thou seest not, in the creation of the All-merciful any imperfection, Return thy gaze, seest thou any fissure. Then Return thy gaze, again and again. Thy gaze, Comes back to thee dazzled, aweary."

            This in effect is, the faith of all physicists; the deeper we seek, the more is our wonder excited, the more is the dazzlement for our gaze.

            I am saying this, not only to remind those here tonight of this, but also for those in the Third World, who feel they have lost out in the pursuit of scientific knowledge, for lack of opportunity and resource.

            Alfred Nobel stipulated that no distinction of race or colour will determine who received of his generosity. On this occasion, let me say this to those, whom God has given His Bounty. Let us strive to provide equal opportunities to all so that they can engage in the creation of Physics and science for the benefit of all mankind. This would exactly be in the spirit of Alfred Nobel and the ideals which permeated his life. Bless You!

            From Les Prix Nobel. The Nobel Prizes 1979, Editor Wilhelm Odelberg, [Nobel Foundation], Stockholm, 1980 .


            الرد على التعليق

          • - adnan gazali
            27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 08:02

            . Professor Louis Leprince-Ringuet, Emeritus Professor of Physics at the Ecole Polytechnique and Professor Jean Bernard, President of the French Academy of Sciences and Director of the Leukemia Research Institute. THE HOLY QURAN AND SCIENCE Let me say at the outset that I am both a believer as well as a practicing Muslim. I am a Muslim because I believe in the spiritual message of the Holy Quran. As a scientist, the Quran speaks to me in that it emphasizes reflection on the Laws of Nature, with examples drawn from cosmology, physics, biology and medicine, as signs for all men. Says the Quran: “Can they not look up to the clouds, how they are created; and to the Heaven how it is upraised; and the mountains how they are rooted, and to the earth how it is outspread?” (88:17) And again: “Verily in the creation of the Heavens and of the earth, and in the alternation of the night and of the day, are there signs for men of understanding. They who, standing, sitting or reclining, bear Allah in mind and reflect on the creation of the Heavens and of the earth, saying: ’Oh our Lord! Thou has not created this in vain.’” (3:189-190). The Quran emphasizes the superiority of the alim-the man possessed of knowledge and insight, asking: How can those, not possessing these attributes, ever be equals of those who do? Seven hundred and fifty verses of the Quran (almost one-eighth of the Book) exhort believers to study Nature, to reflect, to make the best use of reason in their search for the ultimate and to make the acquiring of knowledge and scientific comprehension part of the community’s life. The Holy Prophet of Islam emphasized that the quest for knowledge and sciences is obligatory upon every Muslim, man and woman. He enjoined his followers to seek 2 knowledge even if they had to travel to China in its search. Here clearly he had scientific rather than religious knowledge in mind, as well as an emphasis on the internationalism of the scientific quest. This is the first premise on scientific knowledge with which any fundamentalist thinking in Islam must begin. Add to this the second premise, eloquently stated by Maurice Bucaille in his perceptive essay on The Bible, the Quran and Science. There is not a single verse in the Quran where natural phenomena are described and which contradicts what we know for certain from our discoveries in Sciences. Add to this the third premise: in the whole of Islamic history there has never been an incident like that of Galileo or Giordano Bruno. Persecution there has been; denunciation, even excommunication (takfeer) over doctrinal differences, but never for scientific beliefs. And paradoxically, the first Inquisition (Mihna) in Islam came to be instituted, not by the orthodox theologians, but by the so-called rationalists, the Mu’tazzalatheologians themselves who prided themselves on the use of reason. The saintly Ahmad ibn Hanbal was one of those subjected to the lash of their fury.1 ..


            الرد على التعليق

            • - محمد ابو عزيز
              27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 15:05

              رائع السيد عدنان..عالم هندي / باكستاني متدين بالاسلام فاز بجائزة نوبل بالمشاركة مع اخرين في حقل الفيزياء عام 1979. لم يدعي ولم يحاول اصلا التوصل لانجازاته من خلال القرآن ولا اظن ان اعماله التي قدمها للجنة الجائزة قد اقرت ان سبب اعطائها الجائزة للدكتور على اساس ديني بل معرفي علمي بحت وهذا يكفي على مااظن واما بروبجاندا الاعجاز العلمي الدينية فتلك مسألة اخرى لاتستحق التعريج.


              الرد على التعليق

            • kirkuk - حميد كركوكي
              27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 09:35

              هل هنالك خبر معلوم في القران حول أكتشاف القارتين الأمريكيتين ؟ دعونا من القمر والكون لماذا لم يصحو من النوم هؤلآء الأعراب !


              الرد على التعليق

              • - محمد رحال
                27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 11:03

                الأخ الكركوكي ، مثل الكثرين ، يريد من الخالق أن يطلعه على كل شيء، و أن يعفيه تماما من بذل أي مجهود فكري أو تعليمي ، يغري باكتشاف المجهول، واستكمال تكوين الذات ، وتحقيق خلافته لله في الأرض . تلك الخلافة التي من أجلها خلقه و كرمه علي كثير مما خلق. و إلا فبماذا يتميز الإنسان عن الحيوان اذا وجد له عقل لا يحتاج للتفكير لأنه لا يجد ألغازا أو مشاكل تعترضه؟


                الرد على التعليق

                • - محمد ابو عزيز
                  27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 16:19

                  انا فقط استغرب من افاضة الخالق في اطلاعنا على تفاصيل دقيقة عن عدة الحامل والزواج والطلاق و الميراث والتخمين العددي لمن كان بالكهف ولم يتركها لنا لنستكمل التكوين الذاتي على حد زعمك في حين لا يستفيض ابدا اوقل لم يهتم في تفاصيل الوجود الكوني ونظريات علمية كبيرة في الفلك والفيزياء والاحياء فقط اختزلها في اية واحدة حسب اقاويل الاعجاز العلمي. موضوع جدلي لاطائل من وراءه


                  الرد على التعليق

                  • - عدنان غزالي
                    27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 21:48

                    ." لم يدعي ولم يحاول اصلا التوصل لانجازاته من خلال القرآن ".السيد محمد ، لو تأملت بداية النص الأول لكان رأيك مختلفا !فهو يصرح أن آية الملك "ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت" كانت الموجه في البحث في مجال نظرية القوى الموحدة !ولست أدري لم لم تعلق على ما أورده في آخر النص الثاني ! أما قولك معلقا على السيد رحال :"انا فقط استغرب من افاضة الخالق في اطلاعنا على تفاصيل دقيقة عن عدة الحامل والزواج والطلاق و الميراث .."فأمر محير حقا !تعاليم الشرع تهتم بما يعجز العقل المجرد عن إدراكه وبما يمكّن العقل من التجّرد من الأهواء والشهوات والشبهات ! مفهوم الإعجاز لا يعني أن التنزيل كتاب علوم بل يعني أن هذا التنزيل هو حقا تنزيل من خالق عليم حكيم وآية ذلك أنه يحدثنا عن حقائق لم يدركها الجهد البشري في زمن نزوله ."سنريهم آيتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى٠٠٠٠".شكرا للجميع . .


                    الرد على التعليق

                  • - محمد رحال
                    27 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 22:48

                    و كذلك يشار باقتضاب شديد الرمزية ، في عصرنا الحاضر، لكل النظريات العلمية التي قد يستغرق شرحها مكتبات و عدة سنوات من الدراسة، و كمثل لذلك معادلة نظرية النسبية E=MC². نعم ، فالقرآن نزل اساسا ككتاب لهداية الخلق الى المنهج التعبدي الذي ارتضاه لهم خالقهم، بعد طول تيه وحيرة يخالطها الشرك و شعوذة الكهنة و تسييس السلطة. فهو بالدرجة الأولى ، جاء ليختم الرسالة الإلهية التوحيدية، التي استغرق مسارها من آدم ونوح، مرورا بإبراهيم وموسى وعيسى إلى محمد، عليهم السلام أجمعين. فهذا هو هدفه الرئسي بالدرجة الأولى ، ثم بالدرجة الثانية فهو كتاب تشريع وأخلاق، سواء في العبادات و المعاملات كلها من الأسرية والإجتماعية و والتجارية و الإقتصادية و المالية و الجنائية إلى الدولية في السلم و الحرب، في المعاش و المآل ..و مع كل هذا فالقرآن كذلك يحتوي على كثير من الإشارات لعدد من الظواهر الطبيعية، أو الأحداث التاريخية القديمة أو المستقبلية، منها مثلا، إخباره في حياة الرسول ( في سورة الروم) بنتيجة الحرب ، قبل وقوعها، التي كان الرومان والفرس يهيؤون لها، و التي ستكون فيها الغلبة للفرس في المرة الأولى،وكذلك نتيجتها في شوطها الثاني لما ستقع للمرة الثانية بعد بضع سنين (بضع أقل من 10سنين) ، و ستكون الغلبة هذه المرة للروم بعد . وكذلك كان تماما بعد 7سنوات . و أيضا من هذه الإشارات مثلا ذكره أن في اعماق ملتقى البحار توجد مجاري للمياه المالحه والحلوة لا تختلط بينها رغم عدم وجود أي عازل بينها . وقد أكتشف ذلك على يد عالم البحار المشهور الراحل "كوسطو" الذي يذكر أنه سبق له أن قرأ عن هذه الآية(في سورة الرحمان) من قبل ،وبقي مترقبا لذلك الإكتشاف إلى ان وقع عليه في ملتقى المحيط بالمتوسط، قبالة جبل طارق…و باختصار فإنها مجرد إشارات تحمل تحديا متعمدا على سبيل الإعجاز للمتشككين. و هي حقائق مادية لا حاجة للقرآن بالدخول في كل تفاصيلها مادام البشر مجهزين بالعقل الذي يمكنهم من الحصول على العلم بأدواته المعاصرة لاتباثها و التحقق من صحة وجودها. وأما أن نطلب من كتاب مهمته إخبار الناس بما يستحيل عليهم معرفته من أنباء الغيب و ما بعد الموت ، فهذا طلب فيه تنكر لنعمة العقل الذي كرمنا الخالق به و فضلنا عن المخلوقات الآخرى.


                    الرد على التعليق

                    • الدار البيضاء - العارف مصطفى
                      28 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 00:06

                      اود في البداية أن أشير إلى أن النقاش حول الإعجاز العلمي في القران هو في الأصل نقاش مغلوط فالقران ككتاب مقدس هو في الأصل كتاب دين و لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يكون كتاب علم أو اي شيء اخر فالإشارات الموجودة في القران هي في اخر المطاف تهدف إلى تبيان قداسة القران لكن أن نقول أن القرأن يوجد فيه نظريات علمية فهذا أمر ينم عن جهل واضح بدور القران ككتاب دين. نعرف أن النظريات العلمية تتطور اعتمادا على تصحيح الأخطاء السابقة أي أن العلم كما يقول باشلار هو تاريخ أخطائه و الحقيقة العلمية هي عبارة عن خطأ مصحح كما يقول باشلار فالنظريات العلمية المعاصرة تنفي و جود حقيقة مطلقة في العلم أي أن كل نظرية علمية هي في اخر المطاف نسبية قابلة للتغيير و المراجعة و هذا ما يبينه تاريخ العلم النظريات العلمية في تغير مستمر.يقول كارل بوبر و هو عالم و فيلسوف نمساوي إن النظرية العلمية هي النظرية التي تكون دائما قابلة للتكذيب و ليس التي تنغلق على نفسها و تدعي امتلاك الحقيقة العلمية,كما ان انشتاين كان دائما يؤكد أن العلم المعاصر نسبي و قابل للمراجعة و التغيير.فإذا كان الأمر كذلك في العلم و نحن ندعي أن القران يتوفر على نظريات علمية قائمة الذات و أنه أي القران كتاب مقدس لايقبل التغيير فهذا يعني أنه لو تغيرت نظرية علمية ما و صححت فإن القران أيضا يجب أن يواكب هذا التغيير و هذا الأمر محال كون القران كتاب مقدس إذن ما العمل؟ الواقع أن مايوجد في القران ما هو إلا إشارات حول ما يوجد في الكون من عظمة الخالق و هذا أمر طبيعي مادام الله هو خالق الكون فسوف يكون عارفا لكل صغيرة و كبيرة في هذا الكون لكن هل يمكن للقران مثلا أن يعطينا نظرية متكاملة المعالم فيما يخص المنهج العلمي المضبوط؟هذا أمر مستبعد فقط لأن القران كما قلنا كتاب عقيدة و ليس كتاب علم. المسلمون عندما و جدوا أنفسهم في تراجع فكري و علمي بدأو يبحثون عن مبررات لهذا التراجع فما كان منهم إلا البحث في القران و لي عنق الايات من أجل استخراج ما يخدم الغرض و هو إثبات ما يسمى الإعجاز العلمي في القران,الامر كله إذن نتيجةرد فعل طبيعي حول التقهقر الفكري الذي يوجد عليه المسلمون و ليس هناك شيء يسمى النظريات العلمية في القران كون النظرية العلمية لها ضوابطها المنهجية الصارمة التي يجب اتباعها حتى تحصل على اسم النظرية العلمية.


                      الرد على التعليق

                      • - عدنان غزالي
                        28 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 07:56

                        لواقع أن مايوجد في القران ما هو إلا إشارات حول ما يوجد في الكون من عظمة الخالق و هذا أمر طبيعي مادام الله هو خالق الكون فسوف يكون عارفا لكل صغيرة و كبيرة في هذا الكون " أجدت البيان ولكن المشكلة تنفجر لما نقارب بين الإشارات و ما يوجد في الكون .


                        الرد على التعليق

                        • - أديب خان
                          28 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 21:06

                          على ذكر كارل بوبر ، أود مشاركتكم بهذه المداخلة المتواضعة ، إن كارل بوبر قد قاده بحثه المنهجي إلى تحديد ثلاث دوائر كبرى للمعارف البشرية ، ولكل دائره بنياتها و قواعد إنتشارها ، و ميكانيزماتها للإمتداد و التوسع و تكوين مفهومها للوجود المرئي و الغيبي . _1 الدائرة الأولى هي دائرة المعارف الشخصية المجربة و المكتشفة ذاتيا ، أي الخبرات الخاصة التي لم تخضع للتنظير العلمي أو الفلسفي ، و هي لا تخلو على كل حال من حقائق ، لكن لا يجب خلطها ابدا بباقي الدوائر . 2_الدائرة الثانية هي دائرة المعارف الإيمانية ،المستقاة من النصوص المقدسة ، و لها منطقها الخاص في التقبل و الإعتقاد ، أي أن الإيمان بمعارف هذه الدائرة لا يشترط الوضوح العلمي و لا التحليل الأكاديمي و لا عرض للتجارب الخاصة ، لذلك فالناس احرار في الإعتقاد أو لا الإعتقاد بمحتويات هذه الدائرة .فمثلا القول بوجود نظريات علمية في القرآن أو اللآّقول ،لا مجال فيه للجدال ، لأن منهج الفهم و التقبل أو الرفض الذي تفرضه قواعد هذه الدائرة المعرفية ، يعطي الإختيار لا الجبر و اليقين النهائي . _3 أما الدائرة الثالثة فهي دائرة المعارف العلمية الأكاديمية ، و يقصد بوبر بالعلمية ، تلك المعارف التي هي من وضع المنظومة المعرفية البشرية المترسبة منذ اجيال و اجيال ، و تعتمد المنهج الإستقرائ و المنهج البرهاني في حدود الطاقة البشرية ، ومنه فإن المعارف المنضوية في هذه الدائرة لا تعترف باليقينيات ، و كل ما يدخل دائرتها فهو يقبل الشك و التكذيب ، لذلك اعطي كارل بوبر مفهوما جديدا للملاحظة الغلمية ،كونها ذلك الكشف الذي يطال فجوة أو فراغ داخل نظرية سابقة ، فيسعي البحث العلمي لملأ هذه الفجوة ، بما امكن من براهين و تعليلات ، مع الإعتقاد الدائم في إحتمال حصول فجوة جديدة داخل الصرح العلمي .و هكذا دواليك ، بينما دائرة اللإعتقاد فهي لا تحتمل هذا الإنتقال .لذلك صرح المرحوم أركون مرارا بضرورة الفصل بين طريقين في كشف الحقائق بين الطريق العلمي و الطريق الإيماني ، لأن عملية الخلط بينهما تؤدي إلى تلبيس خطير للعقل ، و تجر إلى الجدال و المزايدات التي لا تقود الى شيئ . و شكرا .


                          الرد على التعليق

                          • - عدنان غزالي
                            29 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 07:45

                            .على ذكر كارل بوبر ، أود مشاركتكم بهذه المداخلة المتواضعة " السيد أديب ما هكذا يبنى فكر رشيد :"على ذكر ٠٠٠"ثم نستعرض مادة عن ظهر مذكرة ! أين الفكر ؟ نريد ،في هذا المجال ، فاكرة ، لا ذاكرة !و هل اغتال الفكر إلا الحفظ ! سارتر ،مقدمة :Les damnés de la terre .


                            الرد على التعليق

                            • - أديب خان
                              29 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 19:49

                              يا سيد عدنان الردود و الإضافات و المناقشات ليست بحوث أكاديمية جادة ، لأن الردود تبنى فورا على السليقة و البديهة ، هي أشبه بالمحادثة المباشرة ، لا يصح تصفح كتاب أو مرجع في كل مرة ، بينما هي إختبار لمعارف الإنسان السابقة في كيفية إستذكارها و الإستدلال بها ، و أضيف لك معلومة مهمة ، تخص المهارات اللغوية ، حيث تصنف نظريات التعلم ، الآداءات اللغوية إلى سبع أداءات من بين هذه الأداءات ، المقدرة على بناء الأفكار و الإستدلال عليها دونما الإستناد إلى شيئ مكتوب ، ثم إنه لا إعتداد بقولك لي أين الفكر ، لأنه قد سبقك بها عكاشة ، فأنا من سبق أن وجه لك هذا السؤال ،و لم ترد إلا بركاكات تبين عن تلفيق للمعارف لا نظير له ، إد كيف للفكر الإيماني الدوغمائي ان يفهم كانت أو فوكو أو بوبر ،و كل تنصيصاتك من كتبهم هي مجرد إقتطاعات للتظاهر بالفلسفة و الحداثة ، بينما بنيتك الفكرية هي صراطية نصية مغلقة الأفق ،إذ كيف يصح أن تستدل بأقوال فلاسفة غربيين ، بينما أنت لا تزال تشدهم في عمود في جهنم ،و الأولى لك أن لا تبادرني بما بادرتك به، و تتحين الفرصة بصبر الكبار ، لتكر عليّ من ثغرة أخرى ، هكذا افضل لك ، تذكر جيدا هذا المعنى : سبقك بها عكاشة . هل تأكدت الآن أنك و أضرابك تعانون من مشكلة في الفهم .


                              الرد على التعليق

                            • - hamed.chaker
                              30 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 00:33

                              بدأ علماء فيزياء دوليون في مجمع "سيرن" البالغ الاتساع والذي يقع تحت الأرض بالقرب من مدينة جنيف السويسرية في إطلاق مشروع علمي استغرق حتى الآن قرابة عشرين عاما في محاولة لمحاكاة نظرية "الانفجار العظيم" للوقوف على الكيفية التي تشكل وابتدأ بها الكون، وكيف تكونت الحياة في هذا الكون، بناء على النظرية التي يعتقد معظم علماء الفيزياء في العالم إنها الأقرب، افتراضيا، إلى ما حدث بالفعل.

                              ففي هذا المكان توجد أكبر وأضخم آلة علمية صنعت من أجل توفير الظروف التي أعقبت عملية الانفجار الكبير Big Bang البغ بونغ مباشرة. وهو الأمر لذي يثير سعادة علماء فيزياء الجسيمات في العالم قاطبة ابتدءاً من تاريخ العاشر من أيلول 2008 وسيكون هذا اليوم يوماً مشهوداً له في تاريخ العلم.

                              الآلة الضخمة التي ستجرى التجربة فيها تعرف باسم "صادم الهدرون الكبير" أو "Large Hadron Collider" أو (LHC) اختصارا، وهي موجودة في مركز أبحاث سيرن القريب من الحدود الفرنسية السويسرية، حيث يعتزم العلماء تحقيق اصطدام بين جزيئات لمحاكاة ما عرف بعد ذلك ببداية الكون، في حال حققت التجربة النجاح المطلوب منها. وستتلقى هذه الآلة أول حزمة من البروتونات التي ستفتح الطريق لأضخم وأغرب مغامرة للعلم الحديث غير مضمونة النتائج سلفاً.

                              وتستخدم آلة LHC ، وهي أكبر آلة للبحوث العلمية صنعها الإنسان، مغناطيسات عملاقة موجودة في ناقلات بحجم كاتدرائية لإطلاق إشعاعات من جزيئات الطاقة في نفق تحت الأرض طوله 27 كم، حيث ستصطدم هذه الجزيئات ببعضها بسرعة تقرب من سرعة الضوء. وكان من المفترض أن تدخل هذه الآلة حيز العمل الفعلي في خريف سنة 2007 إلا أن خللاً تقنياً في درجة مقاومة بعض المكونات المغناطيسية المكلفة بتركيز رزم الجسيمات، قد حال دون ذلك لكنه لم يكن أمراً مثبطاً للعزائم.

                              وستقوم أجهزة الكومبيوتر العملاقة والمتطورة جداً بتسجيل وتحليل تفاصيل التجربة بدقة علمية لم يسبق لها مثيل ، وسيقوم نحو عشرة آلاف عالم فيزياء في أنحاء العالم بتحليل كافة تلك المعطيات والمعلومات للوقوف على سر تكون الكون وبداية الخلق المعروفة باسم نظرية "الانفجار الكبير" .

                              وقد علق العالم روبير آيمار Robert Aymar ، المدير العام الفرنسي لمجمع سيرن،على هذه التجربة قائلاً:" كنا قد خططنا للقيام بعدة تجارب واختبارات تمهيدية سنة 2007 وبطاقة ضعيفة بغية الإعداد العلمي الصحيح للتجارب الفيزيائية الحقيقية سنة 2008 .

                              ويسعى العلماء في مركز سيرن، المشروع الأوروبي لبحوث الذرة البالغ من العمر 54 عاما، إلى الوقوف على أسرار "المادة السوداء" و "الطاقة الداكنة"، والأبعاد الأخرى، وغيرها من الأمور ذات الأهمية الأساسية في معرفة كيفية بدء الكون وتشكله إلى ما هو عليه الآن. ويضيف لين إيفانس Lyn Evans رئيس مشروع صادم الجزئيات العملاق LHC :" إننا بذلك ننهي سباقاً محموماً وطويلاً ونحن جميعاً متلهفون للبدء ببرنامج البحث الفعلي ".

                              وأضاف روبير آيمار إن "LHC سيغير نظرتنا إلى العالم، ومهما كانت الاكتشافات التي سنخرج بها فالخلاصة إن ذلك سيزيد إدراك البشرية بشكل كبير من فهمنا لأصول الكون ونشأته".

                              وبفضل هذه الآلة الجبارة القادرة على تهشيم الجسيمات اللامتناهية في الصغر، فإن علماء الفيزياء يودون الاقتراب من الظروف التي كانت سائدة في اللحظات الأولى لولادة الكون بعد البغ بونغ قبل 13،7 مليار سنة من الآن. وهم يأملون، دون يقين بأنهم سينجحون ، في إظهار جسيمات أولية أو حالات من المادة غير معروفة بعد.

                              وهم يحلمون بالطبع اكتشاف طبيعة المادة السوداء والطاقة الداكنة التي مازالت تشكل لغزاً يستعصي كشف أسراره ومعرفة مكنونه وكنهه وماهيته رغم كونه يشكل نسبة 96 % من الكون في حين لاتمثل المادة المرئية سوى 4 % . وسبر غور وأسرار المادة المضادة antimatière التي تنتج بكمية مساوية للمادة نظرية نشوء الكون ولكنها تختفي ولا تترك لها أثراً يقتفى. وكذلك وضع اليد على بوزونات هيغز les Bosons de Higgs التي سميت في الماضي بجسيمات الله التي تمنح الأشياء كتلها والتي لم يرقبها أحد بعد ، بعد 44 عاماً من افتراض وجودها من قبل الباحث والعالم الشاب آنذاك هيغز الذي أعطاها إسمه .

                              قبل البدء بإطلاق أول شحنة من البروتونات في المصادم ، احتاج الأمر إلى تحضيرات دقيقة وحساسة كانت ضرورية ولا بد منها لإنجاح التجربة. تطلب الوضع قبل كل شيء تبريد القطاعات الثمانية من المصادم LHC كل على حدة ،وهي لا تشكل دائرة متكاملة ومتواصلة بل أقواس ودوائر متشابكة ومتداخلة بـ C °271 أي C °1،9 فوق الصفر المطلق بغية جعل الـ 1600 جملة مغناطيسية سهلة المرور Supraconducteurs وبلا مقاومة أثناء مرور التيار الكهربائي، وحيث سيقود الحقل المغناطيسي الجسيمات على مدار أو فلك دائري . ومن ثم المباشرة بأكثر من ألف اختبار قبل وضع المنظمة تحت التيار والتشغيل. وأخيراً تأمين التزامن والتوقيت المتزامن للمصادم LHC مع آخر حلقة من سلسلة التلقيم والقذف المكونة من أربعة مسرعات متعاقبة كل واحدة منها تزيد التسارع أو ترفع طاقة الجسيمات وبدقة تقرب من جزء من مليار من الثانية .وفي شهر ’آب أجريت تجارب ناجحة للتزامن باتجاهي الدورة ولكن على مدى 3 كيلومترات فقط ، وكل المقاسات جاهزة وخضراء للبدء بأول محاولة لقذف البروتونات على مدى 27 كلم قطر الآلة . وما أن يتم التيقن من استقرار الحزم الممغنطة بالاتجاهين، يبدأ فريق علماء مجمع سيرن بأول عمليات التصادم والتهشيم الفائقة السرعة والتي تحتاج إلى طاقة هائلة.

                              التصاعد في العملية سيكون تدريجياً . فطاقة البروتونات الأولى المقذوفة في الحلقة العملاقة ستكون بقوة 0،45 تيرا الكترون فولت المعروفة بـ TeV أو مليون المليون من الالكترون ـ فولت . ومن بدء التجربة في 10 أيلول إلى نهاية السنة سترتفع القدرة إلى 5 TeV وستبلغ سنة 2010 ، عندما تدور الآلة بأقصى قدرتها ، 7 TeV أي في كل تصادم مباشر لبروتونين ستكون 14 TeV وبتعبير علمي أدق فإن كل صدمة ستحرر نفس الطاقة التي تنتج عن سرب من 14 بعوضة ولكن في حيز مكثف أصغر يقل بمقدار ألف مليار مرة عن أصغر حشرة من ذوات الجناحين. وهي عبارة عن قوة ضاربة أكبر بكثير من تلك التي كانت موجود في مصادمات الجسيمات الأخرى. بدء العد التنازلي وبدء معه البحث عن بوزونا هيغز والمادة المضادة والطاقة الداكنة والمادة السوداء والجسيمات الأولية التي نشأ عنها الكون في اللحظات الأولى من عمره.

                              .


                              الرد على التعليق

                            • switzerland-Bern - شعبان معيو
                              30 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 02:15

                              لدى سؤال حيرنى كثيرا, وهو يتعلق بمفهوم_ تعاقب الليل و النهار,هل هو من خلال وجودنا على الارض ام من خارجها؟ اذا كان حكمنا من خلال وجودنا على الارض؟ارى انه حكم غير علمى. لان ليس هناك لا ليل و لا نهار فى المجموعة الشمسية على الاقل, الشمس تضى نصف الكرة و تظلم فى النص الاخر لانها فى حركة دائمة. ايضا شروق الشمس, غير دقيق و غير علمى, اتصور الصح شروق الارض على الشمس و غروبها عنها فى فترة اخرى من خلال دورانها. فقط بضعت استفسارات للسيد عالم الفلك التونسى.


                              الرد على التعليق

                              • ددمشق - مصطفى حروي
                                30 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 12:13

                                بالنسبة للأخ الذي تساءل ,لماذا لم يخبرنا القرآن عن إكتشاف الأمريكيتين .. بكل بساطة لأنها كانت مكتشفة أصلا ً قبل نزول القرآن ,,فهل تعتقد أن كولومبوس أو أمريكو فيتسوبيتشي هما أول من إكتشفهما ( على مستوى البشر ) ؟؟؟؟ أمر مضحك


                                الرد على التعليق

                              • دمشق - مصطفى حروي
                                30 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 12:29

                                السيد كركوكي أيضا ً الذي يدعو الأعراب أن يصحوا من النوم .. معظم الإكتشافات العلمية التي تعزز الإعجاز العلمي في القرآن , قام بها غير العرب , ودخلوا عن طريقها في الإسلام , - ثمة عشرات المواقع الإلكترونية والكتب والمجلات العلمية تؤكد هذا الكلام -


                                الرد على التعليق

                                • - عدنان غزالي
                                  30 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 17:34

                                  السيد أديب : -1 "إذ كيف للفكر الإيماني الدوغمائي ان يفهم كانت أو فوكو أو بوبر ،و كل تنصيصاتك من كتبهم هي مجرد إقتطاعات للتظاهر بالفلسفة و الحداثة ، بينما بنيتك الفكرية هي صراطية نصية مغلقة الأفق ،إذ كيف يصح أن تستدل بأقوال فلاسفة غربيين

                                  "السيد أديب , .. ، آسف , لم و لن يفهم كانت إلا فكر إيماني . لتتأكد من ذلك راجع مقدمة مترجم كتاب "تأسيس متافزيقا الأخلاق" و "دستور الأخلاق في القرآن 2يا سيد عدنان الردود و الإضافات و المناقشات ليست بحوث أكاديمية جادة….حيث تصنف نظريات التعلم ، الآداءات اللغوية إلى سبع أداءات من بين هذه الأداءات ، المقدرة على بناء الأفكار و الإستدلال عليها دونما الإستناد إلى شيئ مكتوب ،" هل الجدية وقف على البحوث الأكاديمية ؟ هل المقدرة على بناء الأفكار و الإستدلال عليها دونما الإستناد إلى شيئ مكتوب يعني التداعي الحر و السطحية ؟ شكرا على الإفادة.


                                  الرد على التعليق

                                  • - اديب خان
                                    31 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 21:47

                                    هذا الرد الخاص موجه إلى الأخ عدنان ..الذي حاول أن يلبس علينا المفاهيم الكانتية بتلفيقات مبهمة مدعيا انه فهم موقفه من الله و الميتافيزيقا ،/ تأمل معي جيدا ما جاء في مقدمته المشهورة في كتابه المشهور نقد العقل المحض .. (أما المتافبزيقا ، و هي المعرفة العقلية الإعتبارية المعزولة تماما، و المترفعة عن دروس اتجارب ، إستنادا إلى مجرد أفاهيم ، المعرفة التي على العقل من ثم ان يكون فيها تلميذ نفسه ، فلم يحالفها الحظ ، حتى الآن ، كي تتمكن من إنتهاج درب العلم الآمنة ..ذالك أن العقل يتعثر في الميتافيزيقا بإستمرار.. فقد ساد الإعتقاد حتى الآن ، بأن معرفتنا كلها يجب أن تنتظم وفقا للموضوعات ،و لكن كل المحاولات الرامية إلى تفهم شيئ عنها قبليا بأفاهيم ، قد باءت كلها بالفشل .. فلنجرب إذن مرة واحدة ، ما إذا كنا نستطيع أن نحل مهام الميتافيزيقا بصورة احسن ، بأن نفترض أن على الموضوعات أن تنتظم هي وفقا لمعرفتنا ..

                                    فإني لا أرى كيف يمكن أن أعرف شيئا قبليا ، لو كان على الحدس أن ينتظم وفقا لقوامها .. وما أعده تغييرا منهجيا في طريقة التفكير ، أعني أن لا نعرف عن الأشياء قبليا إلا ما نضعه نحن فيها .. و هدا ما ترجمه كانت في مقولته المشهورة : لا سلطان على العقل إلا العقل نفسه .. يواصل كانت في مقدمته .. إن محاولة تغيير أسلوب الميتافيزيقا السابق بالقيام بثورة كاملة إقتداءا بعلماء الهندسة و الطبيعة هي إدذن شغل نقد العقل النظري المحض .. ذلك أنه يمتاز بميزة خاصة جدا ، هي انه يستطيع و ينبغي عليه أن يقيس قدرته الخاصة لأنتقاء موضوعايه الخاصة ، فيرسم بذلك كامل خطته لسستام الميتافيزيقا ..ص 33، 34 ، 35 ، 36. عليك اخي العزيز أن تقارن هذه النصوص لكانت مع ما طرحته عليك سابقا من افكار في ردود سابقة … و ستعرف جيدا ما التنوير وما الحداثة العقلية و ما الحرية الإنسانية ..و ستعرف ان كل إتقاءاتك كلها عن كانت هي مجرد مفهومك انت عن فلسفة كانت .هل تاكدت من نفسك الآن انك تعاني من مشكلة في الفهم ..؟


                                    الرد على التعليق

                                    • - عدنان غزالي
                                      1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 08:58

                                      (أما المتافبزيقا ، و هي المعرفة العقلية الإعتبارية المعزولة تماما، و المترفعة عن دروس اتجارب ، إستنادا إلى مجرد أفاهيم ، المعرفة التي على العقل من ثم ان يكون فيها تلميذ نفسه ، فلم يحالفها الحظ ، حتى الآن ، كي تتمكن من إنتهاج درب العلم الآمنة)إنتهى .رواد الأوان , أنا فعلا أعاني مشكلة فهم , فهم فكر أديب !!!الفقرة الموسومة أعلاه تدحض ما يدعيه تماما, "المعرفة التي على العقل من ثم ان يكون فيها تلميذ نفسه ، فلم يحالفها الحظ " حين يكون العقل تلميذ نفسه (سيد نفسه) لا يجدي في مجال الميتافزيقا.و يوضح هذا المعنى بجلاء في الفقرة 50 من "مقدمات لكل متافيزيقا" :"كلما تجاوز العقل حدود التجربة سعيا و راء المطلق ,وقع في نقائض لا يمكنه التغلب عليها إلا إذا أدرك الوهم الذي عليه أن يحذر أن يتيه فيه "بل يتوسع أكثر "من المهين للعقل البشري أن لا يصل إلى شيء في استعماله المحض,و أن يكون بحاجة إلى الإنضباط لقمع انحرافاته و وقايته من الأوهام الناجمة عنها …"- نقد العقل المحض , ًص 381 . من يعاني مشكلة في الفهم ؟


                                      الرد على التعليق

                                      • دمشق - مصطفى حروي
                                        1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 10:55

                                        المشكلة مع السيد أديب و أضرابه ممن يدعون العلمانية التنور و العقلانية … أنهم بمجرد أن يفحمهم أحد المحاورين , يتحولون تلقائيا ً إلى كائنات موتورة , تسفه الرأي الآخر و تضعه في خانة التخلف و التحجر و الإنتساب إلى الفكر الظلامي السلفي , كان يجدر بالسيد أديب أن يكون أكثر مرونة و إنفتاحا ً و أن لا يصم أذنيه عندما يسمع رأيا ً مخالفا ً لرأيه .


                                        الرد على التعليق

                                        • الجزائر - أديب خان
                                          1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 13:50

                                          لا تلبسوا علينا من فضلكم ..قد أكون قاصيا في التعامل معكم ..قد أكون أسأت الحوار ..فهذا شأن آخر ..و أنا أطلب الصفح ..لكن يجب ان يعلم الجميع أن الفرق بين المتنور و غيره ليس في إشكالات فضفاضة تحتمل إجابات و تأويلات مختلفة و إنما تكمن في تحديد صارم و إبداء موقف صارم و واضح عن طريق الإجابة عن السؤال التالي : هل الميتافيزيقا من مضع العقل أما هي تفرض على العقل من الخارج ؟ .. فلنتامل قول كانت التالي : فقد ساد الإعتقاد حتى الآن ، بأن معرفتنا كلها يجب أن تنتظم وفقا للموضوعات ،و لكن كل المحاولات الرامية إلى تفهم شيئ عنها قبليا بأفاهيم ، قد باءت كلها بالفشل .. فلنجرب إذن مرة واحدة ، ما إذا كنا نستطيع أن نحل مهام الميتافيزيقا بصورة احسن ، بأن نفترض أن على الموضوعات أن تنتظم هي وفقا لمعرفتنا ..ثم قوله الفصل :وما أعده تغييرا منهجيا في طريقة التفكير ، أعني أن لا نعرف عن الأشياء قبليا إلا ما نضعه نحن فيها… ان العقل يستطيع و ينبغي عليه أن يقيس قدرته الخاصة لأنتقاء موضوعايه الخاصة ، فيرسم بذلك كامل خطته لسستام الميتافيزيقا …ص 36 يااخي أنا لا أزايد على أحد ..أنا أقول و اعتقد أن التنوير في مفهوم كانت هو أن يستقل العقل عن كل مقولة لا يكون هو من رسم خطتها ..فيرسم بذلك خطته لسستام الميتافيزيقا..ص 36 .فأن تؤمن أو لا تؤمن بقدرة العقل على وضع سيستام للميتافيزيقا فهذا شأنك .و لا إكراه في الدين ..و أراك يا اخي عدنان تشير إلى مقدمة المترجم لكتاب كانت ..فأقول لك إن عهد الوصاية قد ولى ..و ما اخلط الفلسفة بالدين إلا هؤلاء فأضحى كل واحد يفسر كانت و التنوير على هواه .. لا أقصد رواد الأوان ، غذرا و شكرا.


                                          الرد على التعليق

                                        • - اديب خان
                                          1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 14:23

                                          أما المتافبزيقا ، و هي المعرفة العقلية الإعتبارية المعزولة تماما، و المترفعة عن دروس اتجارب ، إستنادا إلى مجرد أفاهيم ، المعرفة التي على العقل من ثم ان يكون فيها تلميذ نفسه ، فلم يحالفها الحظ ، حتى الآن ، كي تتمكن من إنتهاج درب العلم الآمنة)إنتهى إن المعرفة التي لم يحالفها الحظ هي المعرفة العقلية الإعتبارية المستندة إلى مجرد افاهيم و ليست هي التي يكون فبها الإنسان تلميذ نفسه فهذه المعرفة هي المعرفهة المؤسسة على التجارب. أما قوله " :"كلما تجاوز العقل حدود التجربة سعيا و راء المطلق ,وقع في نقائض لا يمكنه التغلب عليها إلا إذا أدرك الوهم الذي عليه أن يحذر أن يتيه فيه "بل يتوسع أكثر "من المهين للعقل البشري أن لا يصل إلى شيء في استعماله المحض,و أن يكون بحاجة إلى الإنضباط لقمع انحرافاته و وقايته من الأوهام الناجمة عنها …" فإنما يقصد لا الإيمان بالميتافيزيقا بل بالعكس ..فالمقصود هو أن يقمع كا إيمان بالميتافيزيقا لا يستند إلى تجارب عقلية ..و إلا سيكون فى ظنك متناقضا مع قول في الأعلى .. إن محاولة تغيير أسلوب الميتافيزيقا السابق بالقيام بثورة كاملة إقتداءا بعلماء الهندسة و الطبيعة هي إذن شغل نقد العقل النظري .إلى قوله الواضح و البين :فلنجرب إذن مرة واحدة ، ما إذا كنا نستطيع أن نحل مهام الميتافيزيقا بصورة احسن ، بأن نفترض أن على الموضوعات أن تنتظم هي وفقا لمعرفتنا .. وقوله أيضا الذي لا يحتمل تأويلا لأنه من القول الإجرائي الصريح ..فيرسم بذلك العقل كامل خطته لسستام الميتافيزيقا ..ص 33، هذا هو دين التنوير يا إخوة ..و مؤداه واضح و بين كون الإله فكرة من وضع العقل الإنساني .. لا توفيق بين العقل الإيماني التسليمي للقوي الغيبية و بين العقل التويري المؤمن بقدراته و حدها ..لا سلطان للعقل إلا العقل نفسه ..ليس هناك اوضح من هذا القول ..لكم دينكم و لنا ديننا ..لا تلفيق ولا تقريب ..و هذا ما تسعي الأوان للوصول إليه، معرفة عقلانية علمانية .يقتنع بها الفرد بلا إكراه و لا طلسمات .. شكرا .


                                          الرد على التعليق

                                          • - عدنان غزالي
                                            1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 20:46

                                            ." هذا هو دين التنوير يا إخوة ..و مؤداه واضح و بين كون الإله فكرة من وضع العقل الإنساني .. لا توفيق بين العقل الإيماني التسليمي للقوي الغيبية و بين العقل التويري المؤمن بقدراته و حدها ..لا سلطان للعقل إلا العقل نفسه ..ليس هناك اوضح من هذا القول ." شكرالأديب صبره و أناته,إن قولك " أراك يا اخي عدنان تشير إلى مقدمة المترجم لكتاب كانت ..فأقول لك إن عهد الوصاية قد ولى ..و ما اخلط الفلسفة بالدين إلا هؤلاء فأضحى كل واحد يفسر كانت و التنوير على هواه .." آسف , مقدمة الكتاب لا تنحو منهج الوصابة ……بل تنقل عن رموز الفكر الغربي ,البعض منهم عاصر كانت ! قال جوته مثلا :" كلما فتحت كتب كانت فكأنما دخلت عرفة معتمة….’" هل لنا أن ندعي أننا أحطنا بفكره ؟ بعد الفقرة الدائر حولها الجدل نقرأ :" من أين لنا أن نولي عقلنا الثقة حين لا يتخلى عنا وحسب في ناحية من أهم نواحي فضولنا المعرفي , بل أيضاحين يجعلنا نتلهى بسراب ليخطلنا في النهاية ؟ ونقرأ في صفحة 3_:" إلا أنه يجب أن يكون , في مكان ما , مصدر للمعارف الإيجابية التي تنتمي إلى مجال العقل المحض التي لا تكون مناسبة للغلط إلا بفعل سوء فهم ,في حين أنها تشكل في الواقع هدف حماسة للعقل…." ألا يستدعي هذا التأكيد "الوحي " .وجحدوا بها, واستيقنتها أنفسهم….


                                            الرد على التعليق

                                          • - .٠حامد شاكــر
                                            1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 22:40

                                            " أراك يا اخي عدنان تشير إلى مقدمة المترجم لكتاب كانت ..فأقول لك إن عهد الوصاية قد ولى ..و ما اخلط الفلسفة بالدين إلا هؤلاء فأضحى كل واحد يفسر كانت و التنوير على هواه.."الأستاذ خان أراك تجنّيت كثيرا ،عدت إلى كتاب " تأسيس متافزيقا…." المترجم هو أستاذ فلسفة معروف ،د. عبد الغفار مكاوي ، لا وصاية ،لا خلط ، لا تفسير ،لا على هوى ولا على هدى !! نقل آراء ووقائع٠٠٠٠ كانت ، وحده ، يدهشك "٠٠٠لا الطبيعة و لا الفن يحتويان على شيء يمكن أن يحل محل هذه الصفات إذا ماافتقدت ،ذلك لأن قيمتها لـا تكمن في النتائج المترتبة عليها ، لـا في المنعة أو المكاسب التـي تحدثهـا ،بل في النوايـا ،أي في مسلمـات الـإرادة ،الـتي تكون عـلـى استعداد للـتعبيـر عن نفسهـا علـى هـذا الـنـو في صورة أفعال ،حتـى لـو لـم يحـالفها الـنجاح فـي النـهايـة٠٠٠"ص 82 هل نستطيع استكناه معاني هذه الفقـرةإلـا على ضوء الـأثـر الـنبوي "إنما الـأعمال بالـنيات٠٠٠٠٠"؟ أو قـوله "كيف يمكن للعقل الخالص أن يصبح عقلا عمليا ؟ ذلك ما يعجز كل عقل بشري عجزا مطلقا عن تفسيره.وكـل جهد يبذل فـي البحث عن تقسير له هو جـهد ضائع٠٠٠"ص 130 ٠شكرا للـأساتذة ، هيئوا لنـا سانحة للعودة للمكتبة٠حامد شاكــر

                                            1


                                            الرد على التعليق

                                            • دمشق - مصطفى حروي
                                              2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 04:14

                                              نرجو من الأخوة وخاصة الأخ أديب تنقيح رده من الأخطاء اللغوية والطباعية حتى نتمكن من قراءة ردوده القيمة فكما هي الآن زاخرة بالأخطاء وتشكل عبئا ًعلى القارئ


                                              الرد على التعليق

                                              • - عدنـان غـزالـي
                                                3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 00:50

                                                . "هذا هو دين التنوير يا إخوة ..و مؤداه واضح و بين كون الإله فكرة من وضع العقل الإنساني .. لا توفيق بين العقل الإيماني التسليمي للقوي الغيبية و بين العقل التويري المؤمن بقدراته و حدها ..لا سلطان للعقل إلا العقل نفسه ..ليس هناك اوضح من هذا القول ..لكم دينكم و لنا ديننا ..لا تلفيق ولا تقريب ..و هذا ما تسعي الأوان للوصول إليه، معرفة عقلانية علمانية ." انتهى ٠أحسنت يا أديب عندمـا كنـت صريـحا !فهمت الـآن قولـك تعقيبـا علـى مقـال "ذكـرى أركـون "لـ هـاشم صـالح : " و نفس الشء قله عن فكرة البعث ،فلإله و البعث و الآخرة هي كلها صيغ مجازية تقريبية ،مصاغة في النصوص المقدسة لأجل تنبيه الناس ليتأملوا في المصير الإنساني العميق ، و ليس الغرض منها تأليف حكايات و حبكات تعبيرية ذات مدلولات نهائية ، كما أشاعت ذلك المدارس الكلامية ، حيث سعت كل مدرسة إلى تحديد منظور معين للغيبيات الدينية ،ثم تركت المسلمين في الخلاف و الإختلاف ….".


                                                الرد على التعليق

                                              • - عـدنـان غزالـي
                                                3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 01:21

                                                . "من المهين للعقل البشري أن لا يصل إلى شيء في استعماله المحض,و أن يكون بحاجة إلى الإنضباط لقمع انحرافاته و وقايته من الأوهام الناجمة عنها …" كانت ٠عقب الـأستاذ أديب :" فإنما يقصد لا الإيمان بالميتافيزيقا بل بالعكس ..فالمقصود هو أن يقمع كل إيمان بالميتافيزيقا لا يستند إلى تجارب عقلية .." هذا سبـق الـوهـم سبـق كانت أن دحضه إذ كتب فـي نهـاية الـقسـم الـثانـي من (متافزيقا الـأخلـاق ):"لـا تصلـح الـمبادئ الـتجريبية مطلقا لـأن تـؤسـس عليـها القـوانين الـأخلـاقـية !! عـدنـان غزالـي


                                                الرد على التعليق

                                                • alger - اديب خان
                                                  3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 04:01

                                                  هناك نقطتين أريد إجلاءهما في هذه المداخلة و هما : _1_ إن مشروع نقد العقل المحض يهدف حسب ما بيّن ذلك كانط في مقدمة الكتاب ، لا إلى إعطاء حكم نهائي يخص و جود أولا وجود الميتافيزيقا ، و إنما في الإجابة عن سؤال جوهري آخر هو : إمكان أو لا إمكان الميتافيزيقا . و حسب كانط فإن الخوض في هذه المسالة قد أقلق البشرية و أشقاها طويلا ، لأن الأفاهيم التي تدّعي و تزعم الإجابة عن هذا السؤال ، لم توضع موضع النقاش الهادئ و العقلاني . لذلك يقترح كانت على العقلاء أن يسألوا انفسهم أولا عن مدي صحة المبادئ القبلية التي من خلالها أثبتوا او نفوا موضوع الميتافيزيقا . و بما أن كل واحد سيدعي من جديد معايير عقلانية قبلية يراها صحيحة و نهائية ، فإن كانط يقترح هذه المرة حلا للمشكلة من جذورها ..كيف ؟ يقترح علينا كانط بناء سيستام خاص بنقد العقل نفسه ، أي سيستام من القواعد و الضوابط التي تعتمد على مبادئ المنطق الصوري البينة بنفسها و المبرهنة من داخل العقل نفسه ، و الموحدة بين البشر جميعا ، تكون مهمتها هي مراقبة العمليات العقلية التي تعتمد كقاعدة لإصدار الأحكام ، لإن الحكم في الحقيقة هو إعطاء تصور جديد متضمن في أفهوم ، و عملية التفكير هي المعرفة بأفاهيم ، و منه فلأحكام وظيفتها إكتشاف النسق بين التصورات ، و توحيد الأفاهيم في مفهوم واحد ، و هكذا نضمن في كل مرة تطابق الفكر مع نفسه ، أي توحد الوعي في ذاته و شعوره بلإنسجام التام ، بين الكليات و الجزءيات التفصيلية ، عن طريق ترك المجال للبرهان التراجعي ، او العرض الدوري على مايسميه كانط ’ وحدة الإبصار التأليفية ’ و التي تعتمد مبدأين رئيسيين في العمل هما : الحكم التأليفي و الحكم التحليلي ، تماما كما تجري العملية في المعارف الرياضية ، أي بناء ما يشبه ’ أونت عقل ، أي ضد العقل . لذالك يؤكد كانت مرارا على القول ، أن مشروع نقد العقل الخالص هو مشروع سلبي ، لا يؤدي إلى أي معرفة نظرية أو امبيرية جديدة ، و إنما هو جهاز لمراقبة مدى تطابق المعارف التي ندّعيها مرارا مع المبادئ العقلية القبلية المسلم بها من طرف الجميع .أي مع السيستام العقلي . أي مدي تطابق العقل مع نفسه . لذلك يرى كانت أن الجدال لا يجب ان يحتدم حول قبول أو رفض الموضوعات المعروضة على العقل ، و انما يجب ان يحتدم حول نقد العقل ، اي نقد المبادئ الأولية التي يلجأ إليها العقل للإستدلال .و بناء المواقف . النقطة الثانية : في نص المداخلة هي توضيح مايلي : إن القول بأن" الله "هو مفهوم من وضع البشر ، لا يناقش هذا القول مسألة وجود او لا وجود لله ، و انما يسعى لإثبات ان كل المفهومات عن الإله هي من وضع العقل الإنساني . و يبقي الله مغيبا في غيبه كما كان من قبل القول الإنساني ، لأن المقيد لا يحتوي المطلق و بالتالي فإن كل حكم يصدره العقل إتجاهه لا يعود إلاّ عليه ، لأن في المنطق الصوري الجزء لا يشمل حكمه على أجزاء الكل ، كما البئر لا يمكنه إبتلاع البحر ، و إستجابة لطلب بعض المتدخلين سأعيد عرض ما سبق و بخط خالي من لأخطاء ما امكن ذلك . مع بعض الشرح التوضيحي .يتبع


                                                  الرد على التعليق

                                                • - اديب خان
                                                  3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 04:14

                                                  … يجب ان يعلم الجميع أن الفرق بين الموقف الفلسفي من الميتافيزيقا ما قبل كانت ، مختلف جذريا عنه ما بعد كانت ،و ليس الإختلاف في إشكالات فضفاضة تحتمل إجابات أو تأويلات مختلفة ، و إنما تكمن في تحديد صارم و إبداء موقف واضح و بيّن ، عن طريق التصدي بحزم للإجابة عن السؤال التالي : هل الميتافيزيقا من وضع العقل الإنساني أما هي تفرض على العقل من الخارج ؟ أي عن إمكان أو لا إمكان الميتافيزيقا ، و بأي الشروط العقلية يمكن حل هذه المعضلة ، أي هل موضوعات الميتافيزيقا الثلاث ..الله ، خلود النفس ، و الحرية الإنسانية ، هي موضوعات تعطي للفاهمة البشرية عبر أفاهيم ، تستقي من النصوص ، و بذلك ما على العقل إلاّ التسليم بها ، أم أن الأمر هو على العكس تماما ، أي أن على هذه الموضوعات الثلاث أن تنتظام وفق للقواعد الموجودة في العقل وحده ، دونما أي سند خارجي ، أي أن مسألة قبول او رفض هذه المقولات ، يأخذ موافقته من داخل النسق العقلي فقط ، دونما ان يأخذ في الحسبان ضرورة التوافق مع الأفاهيم الخارجة عنه ، أي التي لم يشارك هو بحريته في تأسيسها . فكانط يعتقد أن نمط المعرفة الإنساني يفترض إجباريا وجود قواعد قبلية داخل الفاهمة البشرية ، بحيث لا تكون المعارف واضحة و لا مقبولة لديه ، إلا إذا إنتظمت هذه الموضوعات وفقا للنسق العقلي الموجود مسبقا قبل عرض المساءل عليه ، فلنتأمل قول كانت التالي : ( فقد ساد الإعتقاد حتى الآن ، بأن معرفتنا كلها يجب أن تنتظم وفقا للموضوعات ، و لكن كل المحاولات الرامية إلى تفهم شيئ عنها قبليا بأفاهيم ، قد باءت كلها بالفشل ..) أي الأفاهيم المعطات للعقل من الخارج ، دونما ان تعطي للعقل فرصته لإعادة بناء هذه المفاهيم وفقا للقواعد العقلية المنطقية في إستقلالية تامة ، و التي تجعل العقل يتطابق مع نفسه ، و لا يقع في التناقض . أي أن للعقل ميزان ثابت له قواعد صارمة يستند إليها تعصمه من الوقوع في التناقض ، وهي حد المنطق المتعيّن بدقة في المنطق الصوري للتفكير ، و المدلل عليها بقوة برهانية صارمة ، لا يمكن للفكر الريبي ان يهدمها ، لذلك يقترح كانط هذة المرة سبيلا جديدة في التفكير تأمل قوله . ( فلنجرب إذن مرة واحدة ، ما إذا كنا نستطيع أن نحل مهام الميتافيزيقا بصورة احسن ، بأن نفترض أن على الموضوعات أن تنتظم هي وفقا لمعرفتنا .. ) ثم قوله أيضا : ( وما أعتبره تغييرا منهجيا في طريقة التفكير ، أعني أن لا نعرف عن الأشياء قبليا إلا ما نضعه نحن فيها .) و المقصود هو ما نضعه نحن فيها،من أفاهيم ،متعينة في أحكام ، إما تأليفية أو تحليلية ، و عليه فإن العقل البشري هو من يعطي للأشياء المعروضة عليه شكل الأفاهيم ، التي ينسجها وفقا لنسق داخلي متدرب عليه ..( إن العقل يستطيع و ينبغي عليه أن يقيس قدرته الخاصة لإنتقاء موضوعاته الخاصة ، فيرسم بذلك كامل خطته لسستام الميتافيزيقا …) ص 36 فيقترح علينا كانط أن نكف عن تفسير المواضيع الميتافيزيقية كيفما إتفق ، و إنما و فقا لسستام من البادئ العقلية واضحة و بيّنة برهانيا في حد المنطق ، و القواعد الصورية للتفكير ، إنها ثورة حقيقية في التفكير الإنساني ، حيث يترك العقل المواضيع المختلف فيها و ما تراكم اتجاهها من أفاهيم و شأنها ، و يهتم فقط بمعرفة القواعد و الشروط التي تشتغل عليها الفاهمة ، هذه القواعد يسميها كانط الأفاهيم القبلية التي يجب ان تنتظم وفقا لشروطها كل الموضوعات بالضرورة ،…كيف يدلل كانط على محاولته هذه ؟ يعتبر كانط أن الأشاء خارج الوعي كلها ظاهرات غير معروفة في ذاتها و هي معطاة في صورتي الزمان و المكان و ليس للفاهمة من أفاهيم لمعرفة الأشياء إلا من حيث هي تعطي حدوسا تتناسب معها ( أي أنه لا يمكن أن يكون لنا معرفة بأي موضوع كشيئ في ذاته ، بل من حيث هو موضوع للحدس الحسي فحسب ،..و يترتب عن هذا أن كل معرفة نظرية ممكنة ستنحصر في مجرد موضوعات التجربة .. هذا ما أمكنني المشاركة به ، من اراد المزيد عليه بمطالعة كتاب كانط ، نقد العقل المحض ، ترجمة ، موسى وهبة . أما مسالة التفريق بين العقل الأخلاقي و العقل المحض ،و تحديد العلاقة بينهما فهذا شأن آخر و يطول شرحه ،اتمنى أن يسعفني الحظ للحديث عنه . و شكرا .


                                                  الرد على التعليق

                                                  • - عدنان غزالي
                                                    3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 20:31

                                                    كتب فرويد في "ضنك في الحضارة" منسبا رأيه من الدين الذي أبداه في "مستقبل وهم " : "لم يكن نقدي موجها للدين بل إلى اعتقاد الشخص حين يتحدث عن دينه …هل هناك حقائق دينية؟ هذا ما لا أقدر أن أبدي فيه رأيا …." انتهى . أين هذا التواضع من حسم أديب :" ، هذا هو دين التنوير يا إخوة ..و مؤداه واضح و بين كون الإله فكرة من وضع العقل الإنساني .. لا توفيق بين العقل الإيماني التسليمي للقوي الغيبية و بين العقل التويري المؤمن بقدراته و حدها ..لا سلطان للعقل إلا العقل نفسه ..ليس هناك اوضح من هذا القول ..لكم دينكم و لنا ديننا ..لا تلفيق ولا تقريب ..و هذا ما تسعي الأوان للوصول إليه، معرفة عقلانية علمانية .يقتنع بها الفرد بلا إكراه و لا طلسمات " هذاإعلان صريح , هادئ , مهم يزيل كل إلتباس و غموض ، هذا هو دين التنوير يا إخوة ..و مؤداه واضح و بين كون الإله فكرة من وضع العقل الإنساني .. لا توفيق بين العقل الإيماني التسليمي للقوي الغيبية و بين العقل التويري المؤمن بقدراته و حدها ..لا سلطان للعقل إلا العقل نفسه ..ليس هناك اوضح من هذا القول ..لكم دينكم و لنا ديننا ..لا تلفيق ولا تقريب ..و هذا ما تسعي الأوان للوصول إليه، معرفة عقلانية علمانية .يقتنع بها الفرد بلا إكراه و لا طلسمات. " تصريح هادئ , شفاف , مهم . يزيل اللبس و الأقنعة ويوجه الحوار إلى مسارات مبدئية ,مؤسسة.أديب ألزم الموقع بموقف , لم يصدر الموقع رأيا , هل هذا قرينة موافقة ؟


                                                    الرد على التعليق

                                                    • هيوستن - سليمان الخطيب
                                                      15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 02:46

                                                      يا من يدعون إعجاز القرآن العلمي. خلوا عنكم البخل,والكذب والمماطلة. هذا مثال واحد بسيط: الكواكب تدور حول الشمس حسب قواعد كبلار ولا يمكن فهم هذا الدوران وتداعياته بدون فهم قواعد كبلار الدقيقة وهي ثلاثة: حسب ويكيبيديا: 1. The orbit of every planet is an ellipse with the Sun at one of the two foci. 2. A line joining a planet and the Sun sweeps out equal areas during equal intervals of time.[1] 3. The square of the orbital period of a planet is directly proportional to the cube of the semi-major axis of its orbit.

                                                      وترجمتها للعربية حسب محرك الترجمة الأوتوماتيكي لقوقل الغير دقيقة هي: مدار كل كوكب هو القطع الناقص مع أحد في واحدة من بؤر اثنين. خط الانضمام إلى كوكب الأرض والشمس الاحتلالات خارج المناطق متساوية خلال فترات متساوية من الزمن. [1] مربع الفترة المدارية للكوكب يتناسب طرديا مع المكعب من محور شبه الرئيسي من مداره.

                                                      فأين هذه القوعد قي القرآن؟هل هؤلاء المدعون العارفين في العلم يفهمون هذه القواعد؟ حسب النقاش أعلاه يبد ان الجواب هوبلا. في أمريكا مثلا لو سألت أي تلميذ في العاشرة من العمر عن قواعد كبلار ذكرها بدون تلكء وفسرها لك بكل وضوح. ياسادتي أتركو عنكم البخل بخل العقل وأطلبوالعلم عوضا أن تتهربوا من بذل الجهد وتلاذوا بالظلام تحت حجة "كل شيءموجود في القرآن"


                                                      الرد على التعليق

Thanks for helping me to see tnighs in a different light. - Thanks for helping me to see tnighs in a different light.
18 آذار (مارس) 19:48

Thanks for helping me to see tnighs in a different light.


الرد على التعليق

السعودية - ناصر محمد
19 آذار (مارس) 10:40

ما يدعيه المسلم من احتواء القرآن على اعجاز علمي يتم التدليل عليه عبر مخاتلات وتعسفات انتقائية يمكن استخدامها مع نصوص أدبية أقدم من النص القرآني لاستلهام صور أخرى للاعجاز لم تخطر على ذهن الله أصلاً، فضلاً عن أن يكون أوحى بها لمحمد أو لغيره. من يقحم النص القرآني في الحقل العلمي يُورّط قائل النص من حيث أراد تمجيده، ذلك ان آية -مثلا- كقوله (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) تدل على جهالة منقطعة النظير، فمن أقر هذه الآلية لضبط التوقيت الخاص بإحدى العبادات الأساسية، قطعاً لا يملك أدنى تصوّر عن حركة الشروق والغروب. يبدو أن الإله الذي اخترع القرآن لم يغادر جزيرة العرب قط، لذلك لم يدر بخلده أنه بهذه الآية قد يُعرّض المسلم في مدينة اوسلو للصيام 23 ساعة يوميا، بينما يصوم مسلم آخر في بقعة أخرى من العالم 4 ساعات فقط. يا للعدالة المدهشة!


الرد على التعليق


سوزان ياسين (سوريا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter