الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > خارج الإطار > شبكة الجنّ والعفاريت الإسلاميّة!

شبكة الجنّ والعفاريت الإسلاميّة!

الثلثاء 6 نيسان (أبريل) 2010
بقلم: موقع الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

 

 

كنّا نعتقد أنّ خفّة الظلّ موقوفة على ظراف الشيوخ الذين نزورهم من وقت لوقت حتّى انتهت بنا سياحتنا على "النات" إلى مضارب قوم يشفون من الكمد والماليخوليا، ويخرج المرء من حِماهم هشّا بشّا، ثمّ لا ينفطم عن معاودة الكرّة بزيارتهم على موقع شبكتهم الغرّاء: شبكة الجنّ والعفاريت الإسلاميّة.

وللتوضيح فالصفة، هنا، تجوز للشبكة كما تجوز للجنّ والعفاريت !

 

وعلى غير عادتنا في "الأوان"، نقدم على نشر دعاية مجّانيّة لهذا الموقع الشافي الكافي، وفي البال أنّ شهر نيسان / أفريل والفاتح منه في كلّ عام تجوز فيه أنواع الكذب ما خفّ منها وما سمج.

وهذا تعريف بموقع "شبكة الجنّ والعفاريت الإسلاميّة"، وبذيله إعلان انتداب لمن يهمّه الأمر.

 

"شبكة الجنّ والعفاريت الإسلاميّة للرقية الشرعيّة هو موقع إسلامي عربيّ بالكامل ( يعني كوادر الشبكة عرب أقحاح )…هدفه نشر الوعي والثقافة في وطننا العربيّ والإسلاميّ حول أمراض وعلاج حالات السحر والعين والحسد بشكل خاص والأمراض الأخرى بشكل عام ( لا تدخل في هذه الأمراض الأخرى أمراض من نوع التخلّف، والجهل، والشعوذة، والخرافة ). يضمّ الموقع موسوعة كبيرة من المقالات العربية ( على غرار الموسوعة الكونيّة أو دائرة المعارف الإسلاميّة أو الأنكرتا وغيرها..) والمقاطع الصوتية المفيدة خصوصاً في مجال أمراض السحر والعين والحسد التي يحدثها الجآن بجسد الإنسان، وتوفير عدد كبير من الصور التوضيحيّة وبترتيب منسّق. تستضيف "شبكة الجن والعفاريت" عدداً من الرّقاة المتخصّصين والمشائخ وطلبة العلم والأطبّاء في تخصّصات متفرّقة ومتعدّدة للردّ على استشارات الأعضاء والزوّار، ونشر الوعي ( تقرأ العِيّ أيضا ) في أوساط المجتمع ويسعى دوماً إلى استضافة المزيد من العلماء والمشائخ والرقاة والتعاون معهم. ضمّ الموقع نخبة من الأعضاء المميّزين والكتّاب المبدعين والمشرفين الفضلاء، ونهض نهوضاً واضحاً واكتسب سمعة طيّبة في دنيا الإنترنت، والشبكة العنكبوتيّة على مستوى العالم العربي والإسلاميّ."

 

الذيل: مطلوب للعمل بشبكة الجنّ والعفاريت الإسلاميّة كوادر مؤهّله ومدرّبه وكتاب مقالات ومحررو أخبار، والمؤهّلات لا تقلّ عن شهادة الثانويّة العامّة، مع أفضليّة لذوي المؤهّلات الجامعيّة في تخصّصات الصحافة والإعلام والعلاقات العامّة. وتعطى الأولويّة لخرّيجي كلّيات الطبّ والصيدلة، ولخرّيجي الدراسات الإسلاميّة. الرواتب مجزية، وساعات العمل أربع يوميّا ماعدا الجمعة ( لأنّه يوم مسجد ونساء كما جاء في صفة الأيّام !).

 

وفي الوقت الذي خلت فيه قائمة أفضل خمسمائة جامعة على مستوى العالم كلّه من  ذكر أيّة جامعة عربيّة، لا نستغرب أن يعدّ العالم العربيّ، اليوم، أكثر من ربع مليون دجّال يمارس الشعوذة بطرق "شرعيّة" ورسميّة. ولا نعجب لحجم الإنفاق على السحر والخرافات والرقى  التي تفوق الخمسة مليار دولار سنويّا، ولا لاعتماد كثير من الصحف على عائدات الإشهار لهؤلاء الدجّالين والمشعوذين، ولا للرحال تشدّ من الدول النفطيّة للالتقاء بالشيوخ المقدّمين في الصناعة.

 

مادام لمواقع الجنّ والعفاريت والخرافة والشعوذة مموّلون وبضاعة ومستفيدون لن نستغرب ما أقدم عليه رجل أعمال بدفعه آلاف الدولارات مقابل خنفس كان مشعوذ ماكر قد باعه إياه بعد أن أقنعه بأنّه يبيعه خادما جنّيا، ولكن في هيئة خنفساء ليتسنّى حمله في الطائرة دون أن يثير انتباه الأمن وشُرَط المطار !!!

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

سوسة - تونس - رياض
6 نيسان (أبريل) 2010 20:56

صرت مدمنا للأوان، مقالاته لا أهمل منها شيئا. ومروري على "خارج الإطار" باستمرار، انتظر كلّ مرّة تلك السخرية والنقد من واقعناالعربي والإسلاميّ.. فشكرا لكم ألف شكر.. وما أجمل الأوان في حلّته الجديدة..


الرد على التعليق

دبي - عمار العباسي
7 نيسان (أبريل) 2010 00:18

بسم الله.. اللهم انصر الإسلام على المسلمين..


الرد على التعليق

الرياض - أحمد سالم الهلالي
7 نيسان (أبريل) 2010 00:32

شكرا للأوان شكرا لكل الداعمين لهذه الإخضرار في ليالي الجدب العربي . بكم نمضي وبهواكم نتنفس فأنتم شلالات ضوء تنيرون لنا مسارب الإبداع أنتم صوتنا ومرآتنا التي لاتنكسر……….


الرد على التعليق

Monastir - شهاب
7 نيسان (أبريل) 2010 00:43

فشكرا لكم ألف شكر. يا ريت نسخة من الموقع بالفرنسية


الرد على التعليق

- عروة
7 نيسان (أبريل) 2010 20:58

الجن موجود ياناس!والخبراء أكدوا إصابة معظم العرب به وهو ما نسميه بالمس.هل تريدون التحقق مما أقول؟استمعوا إلى خطب غالبية الحكام العرب:كلها أخطاء في اللغة و التعبير و التفكير و الذوق،إلخ.آفات اللسان والقلب و العقل و البصيرة.قارنوا بين معدلات القراءة و النشر لدى إسرائيل لوحدها ومعدلات البلدان العربية قاطبة.الجن موجود:إنه الجهل.الجهل.الجهل… ومن الطبيعي جدا أن يكون ممولو شبكات الجن والعفاريت الإسلامية من الجن الخليجي!


الرد على التعليق

- عروة
7 نيسان (أبريل) 2010 21:10

المرجو منكم قراءة تعليقي السابق كاملا…


الرد على التعليق

  • قفصة -تونس - رامز بوزيان النصري
    7 نيسان (أبريل) 2010 22:52

    سيد عروة قرات التعليق كاملا و اوافقك تماما .اذ كلمة السر في مانحن عليه هي الجهل و التخلف و انعدام التنمية مما جعل الشعوذة و الدجل و السحر تعشش في العقول و تنطبع في الوجدان فتخلق مرضى مصروعين و كائنات هامشية تعيش عالة… لكن هذا الواقع لا يمكن ان يكون قدرا ويكفي النظر الي بعض كوى النور التي تنبجس من هنا و هناك حيث يحاول العقل ان يطل مخترقا جميع هذه الحجب و السواتر.. هل انا متفائل اكثر من اللزوم فليكن فالبداية تفاؤل و حلم و امل..


    الرد على التعليق

- عروة
8 نيسان (أبريل) 2010 03:55

من خرافات التدين الجاهل:سجادة قائمة تصلي لوحدها في المسجد!وقيل إن الجن هو الفاعل!أنقلكم إلى الرابط لتضحكوا ثم تبكوا على حال العقل العربي: http://www.4shared.com/file/5754790…


الرد على التعليق

- حنان الجزولي
8 نيسان (أبريل) 2010 21:07

ان من ينكر وجود الجان وقدراتهم الخارقة فهو ينكر القران ويخاف عليه من سخطهم.فكرة ظريفة ان يصل بايماننا بهم الى هذا المستوى الجد متطور .اعان الله شيوخنا في القضاء على جبروت الجان.وانقاذ البشرية من خبثهم.


الرد على التعليق

Irak - شبه مجنون
8 نيسان (أبريل) 2010 23:45

ربما نحن ليس مجانين , أرادوا اختبار شدة ودرجة جنون العرب ..!اللهم أسلم لي عقلي من شرورهم …يامغيث ..!


الرد على التعليق

  • سورية- سلمية - ابوسومر شاهين
    13 نيسان (أبريل) 2010 03:02

    يحتار المرء من اين يبدأ فهذا الموضوع مترامي الاطراف وواسع اكثر مما صوره اختصار الكاتب ولابد أن اثني على من شارك في كتابته مع علمي بأنه لم يفي الغرض منه تماما" فمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي قد حاكى ويحاكي الجهلة كما يحاكي المثقف العربي في وطننا . والملفت لنظر المحلل النقص الكبير في خواتم المقالات التي تنشر لرميها بجملة عريضة (والله أعلم)ويترك صاحب المقال في هذه الشبكة العتيدة الحيرة في دماغ الجاهل كما تركهاللمثقف ايضا" إلا أنّ المثقف يختلف عن الآخر بزيادة العبء عليه أكثر ببحثه وتمحيصه ليلاقي مخرجا" لخاتمةٍ مفيدة دون جدوى فيشدُ رحاله بعيدا" فمسألة الجان القديمة الحديثة مازالت تراوح مكانها دون نتيجة مقنعة للرياضي الذي اعتمد البرهان والنتيجة في منطقه ولاشك بأنّ العلم في عصرنا الحاضر لم ينتهي لآخر اكتشافاته كما أرادها صاحب هذه الفكرة بطريقة غير مباشرة فالعلم ابوابه لم تغلق بعد . لقد حرر الدكتور الفيزيائي مخلص عبد الحليم الريس في كتابه (طبيعة الروح)الانسان من بعض الخوارق ولكن الباحث ابراهيم فاضل في كتابه (الجيداء) كان اكثر اختصارا" في تحرير الانسان من الخوارق جرأة" وتركيزا" . ومن الجميل ان يتطلع المثقف وصاحب فكرة هذا الموضوع سويتة" الى الكتابين المزكورين سالفا" وبنفس المقدار مطالعة كتب اخوان الصفاء وخلان الوفاء في جزئيه الأول والرابع فلربما اعطى كاتب الموضوع نتائج اعظم مما قرأناه في حلقة أخرى .


    الرد على التعليق


Jean-Jacques Gailliard (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter