الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > خارج الإطار > صوّتْ لمُوسوي.. وإلاّ طاردتك الكوابيس!

صوّتْ لمُوسوي.. وإلاّ طاردتك الكوابيس!

الخميس 28 أيار (مايو) 2009
بقلم: موقع الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

- " إذا كنت تعتزم عدم التصويت ففكّر في يوم 13 جوان / يونيو عندما تسمع نبأ إعادة انتخاب أحمدي نجاد ".

- " صوّت لصالح موسويّ، وابعث هذه الرسالة إلى عشرة آخرين وإلّا طاردتك الكوابيس ".

تلك أبرز الرسائل التي تنهال على مستخدمي الهواتف المحمولة فى إيران قبيل الانتخابات الرئاسيّة المقرّر إجراؤها يومَ 12 جوان / يونيو المقبل. وللمرّة الأولى، حسب وكالة رويتر، يكون للهواتف المحمولة ورسائل البريد الإلكترونيّ والمدوّنات عبر الإنترنت دور كبير عند الإيرانيين الذين اعتادوا سماع الرسائل السياسية يُهتف بها عبر مكبّرات الصوت من فوق شاحنات صغيرة ومشاهدة ملصقات صارخة الألوان والاحتشاد في مسيرات انتخابية.

ويخوض الانتخابات الرئاسيّة الإيرانيّة مرشّحان محسوبان على التيّار المحافظ هما نجاد والقائد السابق للحرس الثوريّ الإيرانيّ محسن رضائي، ومرشّحان إصلاحيّان هما مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

أمّا الرسائل المؤيّدة لنجاد فتقول:

- " صوّت لأحمدي نجاد نصير الفقراء ".

- " الإيرانيون يحبّون أحمدي نجاد الذي حافظ على كرامتهم ".

تأتي هذه الرسائل في الوقت الذي تعرّضت فيه الحكومة الإيرانية إلى انتقادات من المعارضين الإصلاحيّين بعد قرارها حجب موقع " فيس بوك " الاجتماعي الشهير، معتبرين أنّه إجراء يهدف لمنع المرشحين المنافسين للرئيس أحمدي نجاد من الوصول بحملاتهما الانتخابية إلى الشباب، وذلك قبل أن تتراجع الحكومة وترفع الحظر عنه الثلاثاء الماضي.

التعليق على هذا المقال


Jean-Jacques Gailliard (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter