" إذا كنت تعتزم عدم التصويت ففكّر في يوم 13 جوان / يونيو عندما تسمع نبأ إعادة انتخاب أحمدي نجاد ".
" صوّت لصالح موسويّ، وابعث هذه الرسالة إلى عشرة آخرين وإلّا طاردتك الكوابيس ".
تلك أبرز الرسائل التي تنهال على مستخدمي الهواتف المحمولة فى إيران قبيل الانتخابات الرئاسيّة المقرّر إجراؤها يومَ 12 جوان / يونيو المقبل. وللمرّة الأولى، حسب وكالة رويتر، يكون للهواتف المحمولة ورسائل البريد الإلكترونيّ والمدوّنات عبر الإنترنت دور كبير عند الإيرانيين الذين اعتادوا سماع الرسائل السياسية يُهتف بها عبر مكبّرات الصوت من فوق شاحنات صغيرة ومشاهدة ملصقات صارخة الألوان والاحتشاد في مسيرات انتخابية.
ويخوض الانتخابات الرئاسيّة الإيرانيّة مرشّحان محسوبان على التيّار المحافظ هما نجاد والقائد السابق للحرس الثوريّ الإيرانيّ محسن رضائي، ومرشّحان إصلاحيّان هما مير حسين موسوي ومهدي كروبي.
أمّا الرسائل المؤيّدة لنجاد فتقول:
" صوّت لأحمدي نجاد نصير الفقراء ".
" الإيرانيون يحبّون أحمدي نجاد الذي حافظ على كرامتهم ".
تأتي هذه الرسائل في الوقت الذي تعرّضت فيه الحكومة الإيرانية إلى انتقادات من المعارضين الإصلاحيّين بعد قرارها حجب موقع " فيس بوك " الاجتماعي الشهير، معتبرين أنّه إجراء يهدف لمنع المرشحين المنافسين للرئيس أحمدي نجاد من الوصول بحملاتهما الانتخابية إلى الشباب، وذلك قبل أن تتراجع الحكومة وترفع الحظر عنه الثلاثاء الماضي.


