الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > خارج الإطار > ضراط الشيطان بين يديْ البخاريّ ومُسلم والقُرْطُبيّ!

ضراط الشيطان بين يديْ البخاريّ ومُسلم والقُرْطُبيّ!

السبت 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
بقلم: موقع الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

1- حدّثنا محمود حدّثنا شبابة حدّثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه صلّى صلاة، فقال: ثمّ إنّ الشيطان عرض لي فشدّ عليّ يقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه. حدّثنا محمّد بن يوسف حدّثنا الأوزاعيّ عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ثمّ إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط فإذا قُضِي أقبل فإذا ثوّب بها أدبر، فإذا قضي أقبل حتّى يخطر بين الإنسان وقلبه فيقول اذكر كذا وكذا حتّى لا يدري أثلاثا صلّى أم أربعا. فإذا لم يدر ثلاثا صلّى أو أربعا سجد سجدتيْ السهو. ( صحيح البخاري، أبواب السهو )

2- حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏وزهير بن حرب ‏ ‏وإسحق بن إبراهيم ‏ ‏واللفظ ‏لقتيبة ‏ ‏قال ‏ ‏إسحق ‏ ‏أخبرنا‏ ‏وقال الآخران ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏عن ‏الأعمش ‏عن أبي صالح ‏عن ‏أبي هريرة ‏‏عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ‏قال ‏إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ‏ ‏أحال ‏ ‏له ضراط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس.

3- ‏حدثني ‏ ‏عبد الحميد بن بيان الواسطي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خالد يعني ابن عبد الله ‏عن ‏ ‏سهيل ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال: ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله ‏ ‏حصاص ( والحصاص هو الضراط، وقيل شدّة العدو). ( صحيح مسلم، باب الصلاة )

4- روى أيضا عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر إنّ الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة. وروى الدارمى عن عبد الله قال ما مِن بيت يقرأ فيه سورة البقرة إلا خرج منه الشيطان وله ضراط. إنّ لكلّ شيء سناما، وإنّ سنام القرآن سورة البقرة. ( القرطبي، الجامع لأحكام القرآن - سورة البقرة )

يا لشقاء الرجيم اللعين والأذان يُرفع من الفجر والتثويب والظهر والعصر والمغرب والعشاء، وسورة البقرة تتلى بالغدوّ والآصال ! أفكلّما نادى المنادي كان له، إلى يوم الناس، ضراط ؟

ما كان أكفر إبليس !

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

البصرة - اسامة البصري
3 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 20:51

يحتل ابو هريرة المرتبة الاولى في أحاديث الضراط ’ ثم إن هناك وصايا من النبي تنهي عن أكل بعض الخضروات لانها تفسد الصلاة , ومفهوم إفساد الصلاة وأهمها هو ضراط المصلين .في حادثة حدثت في جامع البصرة الكبير عام 69 عندما كان الطنطاوي إمام له إنه أوصى بعدم صلاة زيد من المصلين خلفه ..!قيل له لماذا ياشيخنا الجليل إنه شخصية مرموقة ولها وزن في مدينتنا ويتمتع بأخلاق عالية ؟ أجاب إنني أسمع ضراطه من خلفي ..راقبوه إن الشيطان مستولي عليه في كل حركة من حركاته ..قالوا له أزدنا ياشيخ كيف إن الشيطان إستولى عليه ؟ قال إنه يفتح أصابع يديه وقدميه مسهلا لنفاذ الشيطان بينهم, ثم إنه سريع الحركة في السجود والركوع بحيث إنني اراه متمردا على إرادتي وإيعازي وقد أربكني عدة مرات بضراطه ..!سأل المصلين زميل للشخص المعني يلازمه دائما فأنكر هذا الاخير كل ادعاآت الطنطاوي ونسب ذكر هذه التهمة له بسبب إنه لم يدعيه يوما لوجبة عشاء أو عداء ..والله في خلقه شؤون .


الرد على التعليق

- تلميذ مسلم والبخاري
4 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 19:21

عجبي لكم يا من تدّعون أنّكم ديمقراطيون علمانيون، ما مشكلتكم أنتم في أن نرى نحن المسلمون أنّ الشيطان يضرط ويولي الأدبار لسماع الأذان؟ طبعا أنتم لا تصدّقون البخاري ومسلم رضي الله عنهما، لكنّ التجارب اثبتت ما قاله رسولنا الحبيب..قفوا أمام أبواب البيوت التي يبلغها صوت المؤذّن - من المسجد القريب لا من التلفزيون أو الراديو - ستشمّون روائح ضراط الشيطان وهي تختفي شيئا فشيئا..وإن لم تصدّقوا دعونا يا إخوان وشاننا


الرد على التعليق

  • تونس - مختار
    4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 23:11

    ضرط؟؟؟ وله رائحة؟؟؟ ولك التفسير العلمي لذلك؟؟؟ ُث/ إذا تُركتم وشأنكم فهل ستدعون العالم وشأنه؟؟؟


    الرد على التعليق

- عماد
4 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 20:19

العالم يحتفل هذا العام بذكري داروين و جاليلو و نحن…..و نحن ما زلنا ندرس تأثير ابليس اللعين على الضراط


الرد على التعليق

دبي/حمص - محمد محيي الدين مينو
4 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 22:24

إنّي لأعجب حقّاً من ( الأوان ) الذي بدأ علمانيّاً ( بالعين المهملة )، ولكنّه انتهى ( غلمانيّاً ( بالغين المعجمة )، لا همّ له إلاّ أن يبحث في الزوايا المعتمة والمهملة في الفكر ( الإسلاميّ ) عمّا يسيء إليه.. وربّما إلينا كمسلمين، ولكنّ الله يأبى إلاّ أن يتمّ نوره، ولو كره أصحاب ( الأوان ).


الرد على التعليق

  • - مختار الخلفاوي
    5 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 13:56

    المعلّق الكريم محمّد محي الدين مينو. البحث في الزوايا المعتمة من الفكر الإسلاميّ هو أحد أهدافنا،وهي - في تقديرنا - بما يحتشد فيها من تمثّلات وتصوّرات على أهمّية شديدة.. ما وجاهة ( الغلمانيّة ) التي ذكرتها في تعليقك إن لم تكن محض لعب لغويّ؟ أو تنكر أنّ الموضوع المطروح في ورقتنا تلك من الرصيد الحديثيّ المسلّم به ( بالسين المهملة لا الشين المعجمة طبعا؟) مشكور على المرور والتفاعل


    الرد على التعليق

    • دبي - عمار العباسي
      11 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 19:48

      أستاذي الفاضل، لا أجد في نقولكم الكثيرة هنا سوى استخراج الفئران من الدهاليز رغم إنكاركم هذا على غيركم : ). وصار الأمر وكأنه مجرد تصيد على البخاري ومسلم.. ونحن نؤمن أن الجن من الغيب وليس لنا أن نعيب ما بلغنا عن الغيب طالما لم نطلع عليه، وعليه فنواجه الواقع فهو أولى وأهم دون الانشغال بما لا أثر له عمليا من قبل من يؤمن بصحة البخاري ومسلم، ودون أن نتصيد ما لا واقع له عمليا من قبل منتقديهم.

      تحياتي : )


      الرد على التعليق

      • - مختار الخلفاوي
        13 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 01:03

        الأخ المحترم عمّار، أفهم حرجك ..ولكنْ ما الحيلة وهذه الطائفة من الأحاديث - التي شبّهتها أنتَ بفئران الدهاليز- تثوي باطمئنان ودعة في الصحاح والمسانيد..مع البخاري،أولسنا أمام أصحّ كتاب بعد القرآن عند جمهور المسلمين.أولسنا أمام مدوّنة حديثيّة تمثّل الركن الثاني من أركان التشريع؟ مع الشكر على التفاعل


        الرد على التعليق

عمان _الاردن - سامي خليفات
15 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 02:53

السلام على من اتبع الاسلام اما بعد اسال الله لكم الهداية كنت تلقيت دعوة من صديقة لكي انضم لل "الاوان"تجولت كثيرا وقرات وعدت الى بعض المراجع والكتب المنقول عنها لذا لا بد اقول تقييمي لهذا "الاوان " اذهبوا وقولوا كيف اردتم وحللوا الايات والاحداديث كيف شئتم , وتجنوا على الله والبشر وسائر المخلوقات ولكن تذكروا انكم من العقلاء الاقلاء في هذا العالم الردئ بكم وانتم في اوانكم ابعد ما تكونوا عن الحقيقة .اذا ان الحقيقة البائنة لا تريد ان يجليها احد فهي واضحة وجلية , ولكننا تمنينا عليكم ان يكون العقل الطريق للحقيقة وليس كفعلكم من تحوير الحقيقة بما ينسجم مع اهوائكم ومن تقرعون بايديكم طبولهم , اتمنى من الله ان التقي بكم امامه فيكون ما قلت حجة عليكم , وليرحمكم الله والسلام


الرد على التعليق

  • - هيئة التحرير
    15 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 04:13

    المعلّق الكريم سامي خليفات نشرنا تعليقك رغم أنّه لا يعلّق ولا يناقش مادّة او فكرة بعينها بقدر ما يتضمّن أحكاما مسبقة. مرحبا بك، والموقع ينتظر منك مناقشة ما ينشر فيه والتفاعل مع ما يطرحه الكتّاب من موادّ بالبيّنة الواضحة. أمّا اتّهامنا بالتجنّي " على اللّه والبشر وسائر المخلوقات.." فلا دليل عليه إلاّ إذا كانت الغاية منه الدعوة لنا بالهداية والرحمة.. ولهذه الدعوة مجال آخر غير مجال " الأوان " على وجه التأكيد.


    الرد على التعليق

- أبوظبي - أحمد عزيز الحسين
24 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 01:29

حتى لو كانت الأحاديث المذكورة عن " ضراط الشيطان " موجودة فهذا لا يبيح جعلها موضوعًا للمناقشة في "الأوان" الذي تعودنا منه أن يناقش ما هو جوهري وأساسي في حياة المسلمين وغيرهم ، ويتجاوز ما هو نافل وثانوي فيها ؛ وأظن أن هناك قضايا كثيرة أكثر أهمية وأشد التصاقًا بحياة المسلمين من هذا الموضوع ، وإذا كان لهيئة تحرير "الأوان "رأي آخر يؤكد ضرورة طرح هذا الموضوع ودفعه إلى الواجهة على المستويين النظري والعملي ؛ فنرجو أن تتفضل بطرحه ؛ لنعرف على أي أرض تقف . إن كتب التراث مليئة بالموضوعات الميتة التي لا علاقة لها بحياة المسلمين في الوقت الحاضر ، ومنها هذا الموضوع الذي تفضلت هيئة تحرير الأوان بطرحه للمناقشة على نخبة قرائها ، وأظن أن البت فيه ودفعه إلى الواجهة ، في هذا الوقت بالذات ، لا يغني ولا يسمن من جوع ولا يضيف رصيدا إلى " الأوان البتة . وليس كل موضوع يصلح للمناقشة حتى لو كان موجودا في كتب التراث كلها . وأظن أن هيئة التحرير ينبغي أن تحتاط في اختيار موضوعاتها وتتحرز جيدا حتى لا تخسر القاعدة العريضة من قرائها بعد أن كسبتهم بشق النفس ، ولاسيما أنها تشتغل في أرض مليئة بالألغام و الأعداء من كافة الاتجاهات الفكرية المناوئة لها


الرد على التعليق

  • - هيئة التحرير
    24 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 01:59

    المعلّق الكريم أحمد عزيز الحسين شكرا على التفاعل مع ما ينشره الموقع من موادّ. وفي تعقيباتنا على تعليقات سابقة بعض الجواب عن تساؤلك.


    الرد على التعليق

دمشق - حلال المشاكل
18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 13:23

من الأفضل يا شباب أن لا نهاجم بعضنا نتيجة الخلافات البسيطة القائمة بيننا كعلمانيين و بين من اختارهم الله ليكونو مؤمنين مقربين.وبرأيي الحل لمثل هكذا موضوع هو كاسة كمون مغلي مع حبتين فحم و بتروح النفخة عند السيد شيطان و ماعاد يضرط و يفوتنا بجدالات مالها نتيجة.


الرد على التعليق


Jean-Jacques Gailliard (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter