الاربعاء 8 شباط (فبراير) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > مقالات > فتاوى قمّة الدوحة، فتاوى قمّة الكويت

فتاوى قمّة الدوحة، فتاوى قمّة الكويت

الاربعاء 21 كانون الثاني (يناير) 2009
بقلم: سلوى الشرفي  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

لم يحصل أن تراشق المسلمون بهذه الكمية من الفتاوى والفتاوى المضادة، كما أنّه لم يحصل أن اختلف العرب إلى درجة عقد قمّة لكلّ طرف. وهذا دليل واضح على خضوع الديني للسياسي، ففتاوى جماعة قمّة الدّوحة واضحة، وفتاوى جماعة قمّة الكويت جليّة.

سيسارع البعض لشرعنة الظاهرة بالتذكير بمبدأ "الاختلاف رحمة على المسلمين". غير أنه إذا كان الاختلاف محمودا بالنسبة للفتاوى المتعلّقة بالمعاملات الاجتماعية الخاضعة لعوامل الزمان والمكان والعرف، فإنّ اختلاف الفقهاء في القضايا السياسية كان في الأغلب نقمة على المسلمين. والتاريخ يشهد على الفتن التي انطلقت شرارتها الأولى من موقف رجل دين أو زوجة رجل دين. كما تشهد مدوّنة صحيح البخاري على التلاعب بالأحاديث خدمة لتوجهات سياسية.

فالبخاري لم يرو لجعفر الصادق شيئا، وهو حفيد الرسول، كما لم يرو لفاطمة ابنة الرسول سوى حديث واحد، بينما روى 242 حديثا لعائشة و 446 حديثا لأبي هريرة و8 أحاديث لمعاوية. أما أحمد فقد أسند إلى علي 818 حديثا في حين لم يرو عنه البخاري سوى 29 حديثا.

مع العلم أن أغلب الأحاديث ذات الطابع السياسي رواها أبو هريرة وعمرو بن العاص وغيرهما ممن تحالفوا مع معاوية ضد علي. وبصفة عامة أخرجت كل فرقة سياسية من قبّعتها الأحاديث المناسبة لتأكيد مقولاتها. ولم تخرج فتنة الفتاوى التي رافقت الحرب على غزّة على المنوال التقليدي.

فقد أصدر الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية فتوى تحرم المسيرات المندّدة بالعدوان على غزة واعتبرها "بعدا عن ذكر الله". هذا عن جماعة قمّة الكويت.

وقد ذكّرتني هذه الفتوى بأخرى مماثلة روحا ومختلفة شكلا، للشيخ حمدي كنجو المخزومي، من حلب، تتعلّق بارتداء قمصان تحمل صور أبطال الأعمال الدرامية التركية المدبلجة. وتنص هذه الفتوى على أنّ "الصور التي تطبع على قمصان الشباب والمراهقين والأطفال يحرّمها الإسلام، لأنّها تشغل المصلّين، وتبعدهم عن روح الصلاة". وإن اختلف المجال فالتعبير مماثل، وكأنهم يقومون بعملية"انسخ وألصق" فالمهمّ هو تحريم كل تحرّك غير مرغوب بالادّعاء أنه يلهي عن ذكر الله.

وطبعا خرج مفتو "قمّة الدوحة" لمعارضة زميلهم في الشغل وغريمهم في السياسة. فاستنكروا فتوى تحريم المسيرات ونعتوا فتواه بالتسييس ووجدوا المبررات الكافية لجعل المسيرات حلالا. بل أكد علماء الفتوى بالأزهر "أن فتوى آل الشيخ فتوى باطلة، وغير شرعية ومن يقول بها فهو مشارك في العدوان على شعب غزة المسلم" وطالبوا مفتي السعودية "بعدم تسييس الفتوى وتفصيلها على هوى الحكام والرجوع عن هذه الفتوى الباطلة"، وكأن هذه الفتوى المعارضة أنجزت لوجه الله وليس لوجه حماس والولّي الفقيه وحزب الله.

وزاد عليهم الداعية الإسلامي الشيخ فرحات المنجي رئيس البحوث بالأزهر "هذا لم يقل به السابقون ولا الأولون وأرجو ألا نسيّس فتوانا (…) وكان أولى بصاحب الفتوى أن يصمت ويترك الشعوب لربها".

والحقيقة أنه كان من الأفضل لجميع هؤلاء أن يصمتوا ويتركوا السياسة لأهلها والشعوب لرأيها. فكلّ هذه الفتاوى تنعكس سلبا على الدين والسياسة.

أما الخطورة على الدين فتتمثّل في تحويل الدين من مجال المعتقد الثابت إلى مجال الرأي المتحوّل. فيفقد بذلك رجال الدين مصداقيتهم حتى عندما يتحدّثون في أمور الدين.

أمّا الخطورة على السياسيّ فتكمن في إيهام المؤمن بأنّ ما ينطق به الفقيه هو الحقّ المستمدّ من مقاصد الشريعة، وهو بالتالي واجب التطبيق، وليس مجرد رأي سياسي.

وقد ظهر مفعول الفتاوى السياسية في الدّعاوي التي أطلقها البعض لإقالة محمود عباس من منصبه. فليلة عقد قمة الكويت اعتصم نواب كويتيون، من مناصري قمة الدوحة، احتجاجا على حضور محمود عباس للقمة وادّعوا أنه لم يعد رئيسا للسلطة الفلسطينية. وهذه تعتبر سابقة عالمية.

فما الذي جعل مواطنين كويتيين (وهم عادة غيورون جدا على مواطنتيهم) يتجرّؤون على التدّخل في الشؤون السيادية لمواطني دولة أخرى؟

الجواب يكمن في تديين القضية الذي أعطاها بعدا كونيا. فالمسلمون يقدمون الإسلام كدين كونيّ يتجاوز الحدود وجوازات السفر ويعلو على الدساتير.

ألم يقل الداعية الإسلامي الشيخ فرحات المنجي: "إنّ الأمر يتعلق بشيء مقدّس مثل المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، فكلّ ما حول هذا البيت يجب على المسلمين أن يدافعوا عنه ومعلوم شرعاً أنّ العدوّ لو دخل ديارنا كان الجهاد فرض عين على كلّ مسلم ومسلمة". هكذا تصبح فلسطين ملكا للمسلمين كافّة، فطوبى للفلسطينيين باكتفاء الإسرائيليين بنصف البلد. وبالمنطق الإسلامي هذا، يصبح لكافة المسلمين الحقّ في اختيار حاكم فلسطين وإقالته.

إنّ قراءة وابل الفتاوى المتهاطلة تجعلنا نقف على حقيقة مهولة. لقد تحوّل رجال الدين عندنا إلى علماء متعدّدي الاختصاصات، فهم إلى جانب تخصّصهم المذهل في الإعجاز العلميّ للقرآن، أصبحوا يفتون في القانون الدولي والقانون الدستوري وفي المحكمة الجنائية الدولية وفي قانون الصحافة. ويلخص بيان أصدره أكثر من مائة من علماء الدين والمفكرين العرب والمسلمين هذه الاختصاصات مجتمعة، فقد اعتبروا فيه ما سمّوه "تعاون بعض الدول العربية بإغلاق معبر رفح وتتبع الأنفاق وهدمها حتى لا يصل الغذاء والدواء إلى أهالي قطاع غزة، تعاونا صريحا مع العدوّ الإسرائيلي في قتلهم ومن أعظم الخيانات التي مرّت على الأمة عبر التاريخ".

واتّفق هؤلاء العلماء على أنّ "مظاهرة الكفّار على المسلمين كفر وردّة عن الإسلام" وقالوا "إنّ هذا هو الناقض الثامن من نواقض الإسلام العشرة، ويخشى أن يدخل في هذا الحكم من تعاون على إغلاق المعبر أو الأنفاق أو الدلالة عليها أو منع دخول المساعدات وكذلك تسليم المعابر لليهود أو القوات الدولية الموالية لهم.

كما يدخل في هذا الحكم الأفراد والمنظمات والوسائل الإعلامية التي تمالأت مع اليهود على المجاهدين في سبيل الله في غزة" انتهى.

ويخبط فقهاؤنا أحيانا خبطات عشواء، فرغم إفتاء 96 عالما سعوديا، من جماعة قمّة الدوحة، بأنّ "من يحمّل غير إسرائيل مسؤولية العدوان على غزّة يرتكب جريمة قانونية وأخلاقية" تجرّأ الداعية العراقي الشيخ أحمد الكبيسي بتحميل الله المسؤولية. فالشيخ أحمد يرى بكلّ بساطة "إن ما يحدث في غزة أمر أراده الله حتى تتكشف الأقنعة وتظهر خيبة العرب جلية".

أمّا لماذا تلاقي هذه الفتاوى السياسية كل هذا الرّواج فتلك قضية أخرى، ربّما تكون فتاوى رجال الدين أوضح من فتاوى مجلس الأمن.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- تركي السلفي
21 كانون الثاني (يناير) 2009 02:15

(كما تشهد مدوّنة صحيح البخاري على التلاعب بالأحاديث خدمة لتوجهات سياسية. فالبخاري لم يرو لجعفر الصادق شيئا، وهو حفيد الرسول، كما لم يرو لفاطمة ابنة الرسول سوى حديث واحد، بينما روى 242 حديثا لعائشة و 446 حديثا لأبي هريرة و8 أحاديث لمعاوية. أما أحمد فقد أسند إلى علي 818 حديثا في حين لم يرو عنه البخاري سوى 29 حديثا.

مع العلم أن أغلب الأحاديث ذات الطابع السياسي رواها أبو هريرة وعمرو بن العاص وغيرهما ممن تحالفوا مع معاوية ضد علي) كل هذا الكلام غلط في غلط ,لكنه أحط من مستوى أن أرد عليه.الوقت ثمين ,ومجادلة الجهال مضيعة له.راجعي دروسك يا اخت سلوى.الله ينور قلبك.


الرد على التعليق

- خلدون
21 كانون الثاني (يناير) 2009 04:23

لا يا سلفيّ، بل جادلها بمعرفتك السّلفيّة وسنرى قوّة حجّتك. هل من آداب المؤمنين الفاضلين مثلك اتّهام النّاس بالجهل بدل إقامة الحجة؟ وإن لم يكن لك وقت تضيعه فما لك تقضي طيلة يومك في تعقّب العلمانيّين وشتمهم؟


الرد على التعليق

- ben gayess
21 كانون الثاني (يناير) 2009 05:18

Historiquement l“homme a su s“organiser afin de survivre en développant des activités génératrices de biens de consommation et de défendre les intérêts de sa génération et celle de sa progéniture.Devant les difficultés rencontrées et son ignorance des lois qui régissent les phénomènes de la nature(il était totalement dépendant),il a commencé à croire aux forces surnaturelles qui,selon lui,sont responsables de la vie.Ainsi,l“homme a créer ses dieux responsables de tout ce qui se passent dans l“univers.Il a commencé par les scinder en deux grands groupes:les bienfaisants et les malfaiteurs.Ensuite,il a subdivisé chaque groupe en attribuant à chacun d“eux la responsabilité pour une tâche déterminée.Au fur et mesure du développement de la communauté(organisationnel,faculté cognitive et maitrise technique),le nombre des dieux diminue. Cette nouvelle forme organisationnelle exigeait une division des tâches parmi lesquelles la redoutable classe des hommes religieux qui s“est appropriée des biens matériels et spirituels des communautés sous tutelles.La religion est devenue le cheval de Troie de toutes les classes sociales.Les religieux à leur têtes le roi ou le chef de tribu,sous leurs différentes nominations,sont devenus la plaque tournante de la politique des états-villes.Ainsi,depuis l“antiquité jusqu“au XVI siècle,dans toutes les régions du monde et quelque soit la religion,la mise en question du rôle des religieux est un sujet tabou.On dit souvent que le développement des moyens de production et l“essor économique trainent derrière eux un développement social et intellectuel et vis vers ça.Mais il semble que le XX siècle a contredit cette théorie dite dialectique.Sinon,comment peut on expliquer ce retour des religieux,quelque soit la religion,sur la scène politique malgré la nouvelle révolution technologique,le développement de la science et la masse colossale de connaissances dans tout les domaines?S“il est vrai que la génération des personnes encyclopédiques est révolue,mais la spécialisation et la disponibilité de l“information sont des atouts non négligeables pour illuminer les esprits et éclairer les gens quant au danger des religieux qui se disent encyclopédiques et qui veulent rallier la politique à la religion.Une rapide lecture de l“histoire des civilisations montre que chaque fois qu“il y ait une tentative de ce genre,les conflits surgissent de partout.La croyance est sacrée parce qu“elle est personnelle,quand aux religions en tant que projets de société elles doivent être mises à l“écart de la gestion socio-politico-économique des sociétes.


الرد على التعليق

- محمد الحبيب
21 كانون الثاني (يناير) 2009 06:02

السيدة الفاضلة سلوى أوافقك على ما كتبت بشأن ضرورة عدم الخلط بين الشأنين الديني والسياسي مبدئيا، لكن لي بعض الملاحظات أرجو أن يتسع صدرك لها: 1- إن الدعوة لعدم استقبال محمود عباس كانت محض سياسية حتى وإن كان أصحابها من لون سياسي معين قد لا يعجبنا، إذ طالب بعض النواب الكويتيين بعدم استقباله بوصفه رئيسا للسلطة الفلسطينية والحال أن ولايته انتهت بحكم القانون الأساسي الفلسطيني نفسه في الدويلة المزعومة وبقوم مقام الدستور… إلا أن يكون لك موقفك السياسي من ذلك، وأنا أحترمه على كل حال وأن كان مخالفا لما أراه. 2- المشاركة في حصار غزة أمر غير إنساني لا تجيزه الشرائع ولا القوانين، والفتوى المومئ إليها لا تشير إلى تهريب السلاح مطلقا بل إلى "تعاون بعض الدول العربية بإغلاق معبر رفح وتتبع الأنفاق وهدمها حتى لا يصل الغذاء والدواء إلى أهالي قطاع غزة" (هذا ما ورد في استشهادك حرفيا)، فالأمر يتعلق بالغذاء والدواء لا غير ، فهل تريدي أن يموت النّاس (نعم النّاس، ولننس أنهم عرب أو مسلمون) جوعا ؟ 3- أشرت إلى "إفتاء 96 عالما سعوديا، من جماعة قمّة الدوحة…"، والمشار إليهم ليسوا سعوديون بل علماء دين من مختلف الجنسيات قد لا نكون متفقين على تدخل ما يعتبرونه "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" في أمور السياسة مقبولا لكن ما استشهدتي به لا يجرّمهم إذ هو يحمّل إسرائيل مسؤوليّة جرائمها فحسب. فهل أنت ضدّ تجريم إسرائيل ؟ أنا أنزّهك عن هذا كما أنزّهك عن منع جماعة مّا مهما كانت إيديولجيتها من التعبير عن موقف إنساني قبلناه وما زلنا نقبله من كلّ أحرار العالم وأنت كما لا أشكّ لحظة منهم. وأخيرا، ليس ما يفسد حياتنا العامة تداخل الدين بالسياسة، فهذان شأنان لا يمكن الفصل بينهما حتى في الدول العلمانية ذاتها التي تشهد تجمع لوبيات على أساس ديني من جمعيات وأحزاب ومنظمات ومدارس خاصة… فلنكفّ عن مهاجمة علماء الدين حتى لا يظن أننا نهاجم الدين نفسه ولتكن عقلانيتنا متسامحة تقبل الآخر مع ضرورة نقد أسسه الفكرية وبيان تهافت رؤيته الإيديولوجية، فتشخيص العلة أجدى من مهاجمة أعراضها فهي لا تفيد في برء مض إيديولوجي ولا تريح من أسقام "نقص المناعة الفكرية". مع تحياتي وشكري لشجاعتك أولا ولسعة صدرك ثانيا.


الرد على التعليق

- سلوى
21 كانون الثاني (يناير) 2009 07:34

إلى محمد الحبيب ترى أنه ليس ما يفسد حياتنا العامة تداخل الدين بالسياسة، فهذان شأنان لا يمكن الفصل بينهما حتى في الدول العلمانية ذاتها التي تشهد تجمع لوبيات على أساس ديني من جمعيات وأحزاب ومنظمات ومدارس خاصة… هذا رأيك الخاص و عليه أسست مجمل نقدك للمقال أما رأئي فمختلف تمامافعندما يتحدث رجل دين في السياسة و بصفته تلك يبدو الأمر و كأنه منزها عن الخطأو مقدساو الحال كما رأيناتضارب الفتاوى لا مانع من أن يبدي رجل دين رأيه في السياسة لكن بصفته مواطن فقط


الرد على التعليق

- سلوى الشرفي
22 كانون الثاني (يناير) 2009 01:54

أدعوكم لمشاهدة هذا الفيديو http://www.facebook.com/video/video…


الرد على التعليق

- سلوى الشرفي
23 كانون الثاني (يناير) 2009 10:19

إلى مصطفى و هذا هو موضوع المقال و الدليل أنني وضعتهم في سلّة واحدة بل أبرزت بالجملة الأخيرة أحد أسباب الداء و هو الظلم المسلط بالقانون الدولي


الرد على التعليق

- مصطفى
23 كانون الثاني (يناير) 2009 11:33

لقد وضعت الطرفين على قدم المساواة ولا أخالك لا ترين الفارق الواضح والجلي بين من سميتهم جماعة الكويت وبين جماعة الدوحة. أنا أعتقد أنّ الخلل لا يتعلق بلجوء الجميع الى الفتاوي بقدر ما يتعلق بمشكلة حاجة المسلمين عموما الى التخفي وراء أكمة النصوص الدينية بما في ذلك المفبركة منها بمناسبة لممارسة عمل سياسي…فالكل ينطلق من كونه مسلما لا من كونه مواطنا لأنه لا مواطنة لدينا بعد عربا ومسلمين عموما ذلك هو الموضوع الذي يستحق البحث والنقاش. مع الشكر


الرد على التعليق


الحياة، Picasso

في مفهوم "الدّولة (...)

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان (...)
alawan on facebook
alawan on twitter