الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > كتابة > فجورٌ صباحيّ

فجورٌ صباحيّ

الاربعاء 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

سأهيم على وجهي إذا ما عدتُ يوماً خالي الوفاض من سرٍّ أليمٍ يحزُّ في حلمي وأعرجُ إلى ذاك النهر السائر بين ضفتين بعيدتين عن الوادي الباكي، فماذا يقول إذا ما عاد يوماً ولم يجد طائراً أو حشرةً ترتوي من ماءٍ لم يعد صالحاً للشرب بعد كل هذا الجدال على جنح بعوضةٍ شربت من دمٍ ليس دمي، وعلام المزيدُ من السهاد قرب العتبات وإن سكب الليلُ على الجبال ماءهُ مضطراً لارتياد الأرض التي تدور كالرحى، فماذا عن الحبوب التي هربت من مصير أخواتها؟ أقدرٌ ما يقودها إلى حتفها أم حسرةٌ على ماضٍ مضى كالسراب؟

وإذا جادت المقلُ بالحنين وسألتني ما بالُ عينيك تفصحُ عن عتبٍ، أأقول عتبٌ كالصباح أصاب مقتلي بلا فتوى أو جريرة، أم ماذا، و ليكن ما كان، ما ضرَّ لو عدتُ ارتوي من شهدٍ لا علاقة للنحل به، ربّما هي المفاتيح تنتظر أبوابها كما ينتظر الغيثُ السحاب، حتى لا يقال: أمطرت بلا غيوم هذا اليوم، فاليوم خريف وعزرائيل ينتظر عند الباب، وأرجمه كلمّا أعار للنفير صوته وأسدي النصح لمن أهوى وأشدّد قبضتي على هوسي بالمجون والسلام الداكن مستنفداً كلّ الأوراق المتاحة لي إلا ورقةً واحدةً تتحدى إرادة الإنسان بالنسيان، كُتبَ بين طياتها:

الخرائب تأخذني إلى الماضي والماضي يأخذني من أنايَّ فأبقى وحيداً بلا وجهٍ أو زينةٍ أو ثياب التينُ.. ملَّ العصافير والزيتون.. هجر الكتب المقدسة فعلام الخوض في جرحٍ ليس نهراً أو مخاضه؟؟

التعليق على هذا المقال


Jean-Jacques Gailliard (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter