الثلثاء 7 شباط (فبراير) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > مقالات > فسحة رمضانية!

فسحة رمضانية!

الاحد 29 آب (أغسطس) 2010
بقلم: سعيد ناشيد  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

 زيادة في صلوات التراويح.. زيادة في أسعار الموادّ الأولية.. زيادة في الإسراف والتبذير.. زيادة في المخالفات المرورية.. زيادة في عدد المحجبات.. زيادة في معاكسة الفتيات.. زيادة في الأمراض الهضمية والقلبية…

 ما الذي يحدث؟

 لا تقلقوا! كلّ ما في الأمر أننا في شهر رمضان.

 كنت ولا أزال أتساءل : لماذا لا تريد "فوائد الصوم"، التي يتغنّى بها الجميع، أن تتجلّى إلا بنحو مخيّب للظنون والآمال؟

 فالأطباء "الثقات"، الذين يخبرون الناس في بداية شهر الغفران عن الفوائد الصحية للصوم، ما تلبث عياداتهم أن تمتلئ بعد الإفطار وفي آخر الشهر بالمصابين بأمراض الجهاز الهضمي وما شابه. والمدرّسون "الدعاة" الذي يحرضون التلاميذ على الفوائد النفسية والخلقية للصوم، هم أوّل من يشتكي من كثرة تثاؤب التلاميذ الصائمينوقلة أدبهم. وعلماء النفس والاجتماع "المتديّنون"، والذين يكتبون عن الفوائد الاجتماعية للصوم، هم أول من يقف حائرا أمام تفشي مظاهر العنف الاجتماعي خلال هذا الشهر الكريم.

 هل ثمة فوائد خفية لشهر الصيام أم أننا فقط نبحث عن القطّ الأسود في الغرفة السوداء؟

 اعتدت في السنوات الماضية على قضاء شهر رمضان في مدينة فاس العتيقة، تلك المدينة التي لا تحضر في الأدب المغربي إلا من خلال زمن أفعال الماضي البعيد. هناك ما يزال الناس يستعدّون للمناسبات الدينية كما لو أنهم يستعدّون لمراسيم وطقوس زفاف أندلسي.

 وأيّ زفاف هذا!؟

 جولة في فاس العتيقة قبيل آذان الإفطار:

 أهل فاس مهذّبون، طيبون ومسالمون، لكنّك في رمضان الكريم، لا تكاد تمرّ بشارع إلا يصادفك مشهد من مشاهد العراك الدموي والتلاسن الحر. ولا ينذر أن ترى مشاجرة طويلة النفس لا تنفضّ إلا بصوت آذان وجبة الفطور. وفي الليل قد تصادف نفس الأشخاص متأبّطين سجاداتهم مهرولين إلى صلوات التراويح التي تملأ المساجد والشوارع المجاورة وكثيرا ماً تغلق بعض الطرقات، حيث الجميع مصطفّون صفّا صفا كالبنيان المرصوص. مشهد ليلي مهيب حين نصادفه في كل مكان، وهو يقدم صورة غير ضرورية عن أسلوب مسلمي اليوم في الصلاة.

 الإسلام، هو أني عندما أجد المسجد مكتظا عن آخره، أعود إلى البيت للصلاة فيه، ما المشكلة؟ طالما بوسعي أصلا أن أصلي فوق الجمل أو في القطار أو الطائرة حتى؟

 في الإسلام لا قداسة للأرض التي يبنى عليها مسجد، لا قداسة لجدران المسجد، لا قداسة للمسجد، لا قداسة لمن يؤم الصلاة بالناس. وكم يبدو معيبا أن أوضح مثل هذه الواضحات. فهل ضروري أن نجسد مشهد البنيان المرصوص في الشوارع كما لو كنا نتأهب لغزوة ضد طواحين الهواء؟

 من هو المسلم إذن؟

 هو من سلم المسلمون من لسانه..

 لا يمكنني أن أكون مسلما إذا كنت مخيفا ومرعبا أو كنت أبدو كذلك، أو أتصرف بما يجعلني أبدو كذلك. ليس الجبن هو أن أبدو خائفا فقط وإنما الجبن أن أبدو مخيفا ومزعجا أيضا. وإذا كان الأمر كذلك فما الذي يدعوني إلى ممارسة العنف على من يفطر أمامي في شهر رمضان، ما الحكمة في أن أجعل الآخر يخاف من أن يُفطر رمضان أمام عيني؟

 ماذا يستفز في داخلي؟

 أية هشاشة يفضحها في ذاتي، حتى أهم بتهشيم رأسه؟

 بهذا النحو فإني لا أمارس غير العنف ضد الذات في صورة الآخر الذي يشبه ذاتي لأنه مسلم مثلي. إني أعنف المفطر لأني بتعنيفه أكبح جماح رغبتي اللاشعورية في إغراء (معصية) الإفطار، لولا أني بدوري أخاف من جحيم الآخر، أو من الآخر الذي يتحول جحيما لا سيما في هذا الشهر الحرام.

 إننا لا نلعن امرأة من "الكاسيات العاريات" إلا لأننا نشتهيها بغرائزنا البدائية، ونحاول بلعنها أن نقمع هشاشتنا التي عرتها وفضحتها، ونقوم بذلك كنوع من العنف التطهيري، وهو أيضا عنف بدائي. هذا هو أصل العنف حتى ضد "عصاة الدين"، إنه شكل من أشكال العنف التطهيري من جاذبية الخروج من الدين التي يضمرها كل مسلم في وجدانه.

 لكن ماذا عن رمضان؟

 تزامن شهر الصيام هذا العام مع شهر الشاطئ والاستجمام، لذلك ارتأيت باتفاق مع زوجتي أن نمضيه على شاطئ البحر، فربما يكون شهر الغفران فوق رمال الشاطئ أكثر مدعاة للأمن والسكينة التي نفتقدها في إسمنت العنف الاجتماعي "للصائمين"، وربما يساعد الموج المالح على إطفاء غضب من يغضبهم الإمساك عن السوائل والأطعمة والنساء في شهر حمّارة القيظ.

 وصلنا إلى هناك في أول يوم من أيام رمضان قبل موعد الإفطار. لم نستوعب أول مشهد صادفناه : تلاسن حاد بين بعض النسوة. لماذا النسوة هذه المرة؟

 لم ندرك الجواب إلا في يوم الغد عندما لاحظنا بأن الرجال وحدهم من يستحمون في الشاطئ، أما النساء فإننا في شهر الصوم والغفران.

قالت زوجتي : عليك أن تتحمل غضبي إذن .
شهر كامل !؟ هذا كثير !

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

تونس - مازن بكاري
29 آب (أغسطس) 2010 00:36

إته الشهر الذي يقدم الدليل الملموس على ان الدين لايمكن له أن يكون مصدرا لرفعة الأخلاق.كما يقدم الدليل عن مدى انسجام المسلمين مع صورة الإله المرعب.


الرد على التعليق

  • - عادل دمق
    29 آب (أغسطس) 2010 02:54

    " لذلك ارتأيت باتفاق مع زوجتي أن نمضيه على شاطئ البحر" عندما يتعطل نشاط الوعي والتفكير تتداعى التداعيات الحرة فيستحيل التفكير في ركن أساسي من الدين القيم إلى فسحة !!! و سيرة ذاتية قد تكون افتراضية . أسأل السادة سعيد و مازن , إذا ألم بمنزل أحدكما تشوهات وإخلالات , هل يتدارك الأمر بإصلاحات أم يتعجل بهدمه ؟ المظاهر المشار إليها واقعة فعلا ولكن …..التوجيهات الدينية أحاطت كل التكاليف بآداب تتعلق بنوعية الأداء حتى لايكون شكلا خاويا ,بل معطلة "كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع و العطش…" . ."إنما للعبد من صلاته ما عقل منها " . دعوة لتعقل هدي التنزيل . والتعقل سبيل الإلتزام الإرادي و الطوعي ."من يرد الله به خيرا يجعل له من نفسه واعظا ,يأمره و ينهاه." . كل ذلك يستوجب نظرا في النفس و الآفاق و النشأة الأولى و المصير ,ومجاهدة نفسية عميقة و موصولة .


    الرد على التعليق

- أمير الغندور
29 آب (أغسطس) 2010 11:07

- ينتمي هذا المقال إلى ما يمكن تسميته بأدب التذمر.
- والذي أقصد به كل الأدب المكتوب في التذمر من الظواهر الاجتماعية بدءا من الصيام كما هو هنا .. ووصولا إلى مشكلات الإنترنت وحوادث السيارات واختناقات المرور .. وزحمة الباصات ورشاوى البيروقراطيين.
- مشكلة هذا الأدب أنه يخلط بين الظاهرة وبين مشكلات الظاهرة .. فالإنترنت في حد ذاتها اختراع رائع .. ولكن مشكلاتها سيئة ومتعبة ..
- فإن ركز الكاتب على مشكلات الإنترنت وخلط بينها وبين جدوى الإنترنت .. فهو بهذا ينتمي إلى أدب التذمر.
- نفس الإشكال في مسألة السيارات .. التي هي إختراع هام ومفيد .. لكن بالطبع له حوادث مدمرة .. لذا فأغلب أدباء التذمر يطالبون بإلغاء السيارات حتى نلغي حوادث السيارات.
- هذه هي طريقة أدب التذمر في التحليل .. وللأسف فهي أقل تماسكا من أدب الجاحظ الذي كتب عن البخلاء.
- بناء عليه يجب التمييز بين الشيء في ذاته وبين مشكلات الشيء بين أصحابه.
- فالمرور في الدول المتخلفة أسوأ بمراحل من المرور في الدول المتقدمة القادرة على تخطيط الطرق وبناء الكباري.
- كذلك الصيام .. ينقسم إلى صنفين:
- 1- الصيام في حد ذاته كظاهرة لها فوائدها الروحية المطلوبة والمأمولة.
- 2 - الصيام في تمظهراته الواقعية وتطبيقاته بين الناس .. حيث يختلف باختلاف المجتمعات والأفراد ..
- هذا بالضبط كظاهرة الإنسان نفسه .. فالإنسان "في حد ذاته" هو كائن مكرم وأساسي للوجود ..
- لكن أيضا للإنسان مشكلاته .. والتي نلاحظها يوميا في تمظراته ووجوده الاجتماعي .. وهو ما يدفع المتذمرين من الإنسان إما الى الإنتحار أو إلى ممارسة القتل. لماذا؟
- لأن المتذمر يخلط بين الوجود وبين تمظهرات وأشكال الوجود .. وهذه مسألة حسمها أفلاطون رحمه الله منذ ألفين وخمسمائة سنة .. حتى صارت من أبجديات التفكير الفلسفي.
- أستغرب أننا بحاجة للبدء من مربع التفكير رقم صفر. حيث نضطر في كل مرة إلى إعادة اختراع الأبجدية نفسها (وليس العجلة فقط)


الرد على التعليق

  • تونس - مازن بكاري
    30 آب (أغسطس) 2010 02:13

    "الصيام في حد ذاته كظاهرة لها فوائدها الروحية المطلوبة والمأمولة" "لم تذكر فائدة واحدة وفاقد الشيء لا يعطيه.أمّا الإدعاء بأن الصيام ظاهرة ككل الظواهر وبالتالي لديه سلبيات كالإنترنت وحركة المرور … فهو مقارنة لايمكن اعتمادها ومحاججة الغير بها. مساوئ حركة المرور أو الانحباس الحراري هي جزء من الضريبة الملازمة لعملية التطور التي تقوم بها الإنسانية .ويقع محاصرة هذه الضريبة يوميا بعديد الإجراءات وتقام دراسات وبدائل للحد من مساوئ كل إنجاز ترغب الإنسانية في إنجازه.هناك رغبة إنسانية في استهلاك الإنجازات التقنية والعلمية ورغبة أكثر في الحد من تداعياتها الثانوية ويتجلى ذلك في كم الأبحاث والميزانيات المرصودة لمعالجة هذه التداعيات.أما ما تقول عنه ظاهرة الصوم فهو إجراء لتعذيب الذات يسعى القائم به مرضاة ربه الذي أمر به ابتغاء الحصول على مقابل من هذا الرب: كالجواري والخمر في الجنة فهو عمل بمقابل ولا علاقة له بما تعتقده غذاء للروح. ومقارنة ما يخلفه الصوم من كوارث على صحة الفرد و المجتمعات بأي ظاهرة أخرى ارتبطت بضريبة الحضارة والتمدن هو كمطالبة شخص أن يجيبك على سؤال:أيهما أكبر اللّتر أم المتر ؟ لكي نتأكد إن هذه المقارنات لا تستقيم اعتبارا أنه لا يمكن إلغاء حركة المرور نظرا لمساوئها في حين أنه يمكن التخلي عن الصيام وقد يكون ذلك مساعدا لحركة المرور.فالتخلي عن الصيام سيغضب الرب فقط في حين أن إلغاء حركة المرور يقوض الحياة البشرية والمتضررون الأوائل هم الصائمون الذين يأتيهم اللحم والبيض والغلال والأرز…من بلدان لا تعرف الصوم


    الرد على التعليق

- أمير الغندور
29 آب (أغسطس) 2010 11:22

- يقول سعيد ناشيد:
- "إني أعنف المفطر لأني بتعنيفه أكبح جماح رغبتي اللاشعورية في إغراء (معصية) الإفطار."
- لكن العجيب أنك لو عدت إلى الغزالي الذي يوصف بأنه متدين متعصب لوجدته في إحياء علوم الدين يرفض تماما حتى مجرد سؤال الشخص هل هو فاطر أم صائم.
- بل يقول أنه للصائم أن يفطر حتى لو دعي إلى طعام حتى لا يحرج مضيفيه .. ولا يقول لهم أني صائم.
- هذا عن الغزالي المتعصب .. فما أبعد هذا عن تصوير ناشيد التعنيفي
- لكن المشكلة هي في تنزيل هذه الممارسات الدينية السليمة لدى شعوب لديها قدر لا يستهان به من الغوغائية مثل شعوبنا.
- فالواقع الذي يجعل الإنترنت تتحول إلى أداة قتل وبلطجة وفضائحية قادر أيضا على تحويل الصيام إلى عنف وارتفاع في ضغط الدم.
- لكن هل هذا هو الصيام في حد ذاته .. أم هو الصيام في مشكلاته الواقعية؟؟
- وهل هذه المشكلات تنتمي إلى الواقع نفسه أم أنها في أساس الصيام كما هي في أساس الإنترنت؟؟


الرد على التعليق

- أمير الغندور
29 آب (أغسطس) 2010 11:26

- الخلاصة هي:
- الصيام من الدين .. لكن
- مشكلات الصيام لا علاقة لها بالدين .. لكنها تنتمي إلى ممارسي الدين وواقعهم ومشكلاتهم هم
- مشكلات الصيام تحتاج تحليل مجتمعي وسوسيولوجي وطبي .. لا علاقة له بالدين
- بل الصيام معطى كجوهر .. أما مشكلاته فهي أعراضه


الرد على التعليق

  • - زهير الشرفي
    29 آب (أغسطس) 2010 13:18

    المشكلة قد لا تكون في الصيام ولا في الدين بل مصدرها في دولة وفي إيديولوجيا أصولية تغلب إسلام الطقوس والعبادات على إسلام للقيم الإنسانية والأخلاق الإنسانية ذات الطابع الكوني… هي تلك الإيديولوجيا التي ترفض أن تكون أركان الإسلام متمثلة بالقيم الأزلية مثل قيم فعل الخير والصدق واحترام حقوق الآخرين في الحرية والمساواة إلخ… هي تلك الإيديولوجيا التي تعوض القيم الإنسانية بالعبادات أو الطقوس الخمسة في ترتيب الأولوية، فتصبح هي الأركان وحدها. ويصبح بالإمكان قبول الجميع في النشاط التجميعي والتحريضي الديني/السياسي. المشكلة إذن في الإيديولوجيا التي تقول "أدي الفرض وانقب الأرض" وتلك التي تقول أن من يقوم بالطقوس/العبادات هو مسلم " وإن زنى وإن سرق"…


    الرد على التعليق

السعودية - الخبر - ناصر محمد
29 آب (أغسطس) 2010 14:51

أي مدرب فاشل يستطيع أن يعزو خسارة فريقة (طويلة الأمد) إلى عدم التزام اللاعبين بتنفيذ خطتة. المسألة سهلة ومكرورة فخطة المدرب بكل تأكيد سليمة وناجعة وفعالة إنّما المشكلة قطعا في اللاعبين! كل معتوه تنضح البلادة من بين أذنيه يستطيع أن يدحرج تبريرا كهذا ثم يطلق ساقيه للريح!


الرد على التعليق

  • - أمير الغندور
    29 آب (أغسطس) 2010 20:53

    - وكل لاعب بليد كسول .. لن يقبل أن يتحمل مسئولية تقصيره وإهماله وتدهور لياقته .. وسيصر على تحميل المدرب وحده المسئولية .. وكأن المدرب كان هو من يلعب المباراة لا اللاعب.


    الرد على التعليق

    • السعودية - الخبر - ناصر محمد
      30 آب (أغسطس) 2010 12:41

      كتبت (طويلة الأمد) بين قوسين لكن يبدو أن لا فائدة! نعم الخطأ يتحمله المدرب لأنه راهن على ما لا يصلح .. اختيار تشكيلة الفريق جزء أساسي من الخطة وهي من واجبات المدرب .. حين يصر على إشراك لاعب مهمل ثبت فشله على مدى طويل من المحاولات، يجب أن لا نتلمس له الأعذار بأنه ذكي وخطته بارعة إنّما الخلل في قلة الفهم وسوء التنفيذ .. لا أجد ما يدعو للإصرار على منح الفرص المتتالية لمدرب وخطة واحدة لم ننل منها سوى الخيبات، فيما توجد خيارات أخرى بانتظار التجريب .. أمّا بمنطقك الذي تطرحه فيمكن التعامل مع أية فشل في اي حقل كان باعتبار الخلل في الفهم وطريقة التناول .. تنهار دول وتفلس شركات ويبقى القائمون على تسييرها مصرّين بأن منهجهم صواب إنّما خانه التنفيذ! أربعة عشر قرنا من الخيانة التنفيذية، ألم يئن الأوان بأن نلقي باللائمة على الاساس المنهجي.. ولو على سبيل التجريب!؟


      الرد على التعليق

- خالد الجلال
29 آب (أغسطس) 2010 16:42

شهر من اصعب الشهور يعود بعد 11 شهر ماذا نتوقع سهر حتى السحور مع دراما عربيه تزيد الازمات عندما يعيش الناس كوارث طبيعيه زياده عن ما يعانوا من كوارث وفي النهار نقص في ساعات النوم وامتناع عن التدخين وشرب القهوة الصهباء تؤدي الى العنف والخمول ونفاذ الصبر المشابه لنفاذ الاموال من الجيوب فيقف الآب عاجز عن تلبية طلبات الآبناء واشباع شهواتهم التي تزداد مع النهار فترفع الطلب وبالتالي الاسعار كل ممنوع مرغوب وبالذات الفتيات افضل وقت بالنسبه لي هو وقت الافطار اخرج من البيت في جوله ممتعه في المدينه شبه الخاليه الشوارع شبه فارغه والمحلات مغلقه ولا احد يعكر هذا الجمال الا سائق تأخر عن الافطار فيتحول الى طيار يسير بسرعة الصوت خوفا من عدم تمكنه من الحصول على حصته من الطعام لان الجائع يضن بان كل طعام الارض لا يكفي لاشباعه وكل مياه المحيط الهندي لو تحولت الى تمر هندي لن تروي عطشه المزمن في جو حار وغير معتاد اما منع الصائم أخاه المفطر من الافطار علنا فقد توصلت الى قناعه بان الصائم يضن بان الصوم عقاب انزل به بغير ذنب فيحاول تعذيب الاخرين على اساس القاعده الشعبيه الموت مع الجماعه رحمه والظلم على الجميع عدل وانصاف ليعاني الجميع من الجفاف لا اصوم ولا اتوقف عن شرب القهوة والتدخين ولكني اتحول الى انسان عصبي بسبب تعطل الاعمال ونوم الموظفين والزحام على الشراء في المولات والبقالات والافران وكذلك الزياده الكبيره في المصروف بسبب ارتفاع الاسعار الناجم عن الهدر غير المبرر للمواد الغذائيه التي تتحول الى نفايات يجب التخلص منها بسرعه قبل تحللها انفاق ونفاق وهدر وكسل وعنف وقلة نوم زحام ازعاج حتى وقت متأخر من الليل لذلك ساقضي رمضان القادم على شوطئ الريفيرا الاسبانيه فذلك خيرا وانفع لقوم لا يصومون ؛؛ تحياتي العطره


الرد على التعليق

Basrah - الحسن البصري
29 آب (أغسطس) 2010 16:45

لماذا نصوم؟حتى العبرة من الصوم أضحت قديمة وبالية ومتخلفة .في العرف الديني تصوم لكي تعرف ألم وجوع الفقراء ..!ولكنني أجد فيه اساليب جيدة لترويض النفس , وياحبذا لو ان الصيام غير مرتبط بعرف ووازع ديني لاصبح أكثر اهتماما وتطبيقا .قبل أيام أوقفت سيارتي في منطقة وأرض سبخة تكسوها الاملاح , وامرأة مع أولادها تجمع تلك الاملاح في عربة يجرها حمار , وقفت أمامهم وبيدي سيكارة , سألتني تلك المرأة ماذا تريد ياحاج ؟ كيف نحن في رمضان وأنت رجل كبير وغير صائم ؟ أجبتها هل انك صائمة ؟أجابت نعم كيف لاأصوم والله فوق رأسي . قلت لها ياعزيزتي الصوم فكرة اختلقها السلاطين والمتخومين . الاجدر بك أن لاتصومي لانك فقيرة , والاجدر بي أن اساعدك ماديا لكي تتمكني من العيش ,وان صمت لاجل تذكر وجع الفقير مالذي يعني ؟الاولى بالذين يعرفوا الله مساعدة الفقراء ماديا وليس الصوم والافطار على مالذ وطاب ,ثم طالما انك تتحسسي وجود الله فوق رأسك ألم يحس هذا فيك وبآلامك وكدك وتعبك ؟ فكرت قليلا ثم أجابتني …أتركني ياحاج بهذا الظيم لانه هو الاعلم وهو الاعرف .شكرا لك سيدي سعيد ولتعليقات السيد غندور التي أتابعها في أكثر المواضيع . شكرا للجميع


الرد على التعليق

  • - أمير الغندور
    29 آب (أغسطس) 2010 21:39

    - أظنك لو كنت عرضت على السيدة الفقيرة ا لصائمة كل ما في جيبك من أموال لتفطر .. ما كانت قد أذعنت لطلبك.
    - لا أظن فائدة الصوم هي مجرد معاناة آلام الجائع .. وإن كان ذلك أحد الأهداف ..
    - فكيف يمكنك أساسا أن تتخيل أن بمقدورك مساعدة الجائع .. بينما أنت لا تعلم أي شيء عما يعانيه؟؟
    - دون معاناة المشكلة .. ستكون نساعدتك لجائع لا قيمة لها مثلما لو اقترحت للسيدة أن تفطر على سيجار هافانا باهظ الثمن
    - ساعتها يكون البذل والمساعدة مجرد عمل لا قيمة حقيقية له .. مثل الطبيب الذي لا يشعر بآلام المريض ولكنه يساعده فقط لأنه يقبض منه أموالا.
    - هنا تكون العلاقة ليست مساعدة أو فهم للحالة بل هي علاقة مهنية وأداتية .. يصير فيها كل من الطبيب والمريض مجرد أدوات في سياق حضاري مختلف عنالمقصود إسلاميا.
    - لا أقول أفضل أو أسوأ .. بل أقول مختلف .. لأني أقصد التحليل لا التقييم.
    - أظن الهدف من الصيام متعدد الأوجه .. فهناك الإحساس بالتلاقي الروحي الجمعي حول ممارسة جماعية وهذه أفاض في وصفها مالينوفسكي .. فصلوات الاستسقاء مثلا لا تجلب الأمطار لكنها تحقق نوع من الترابط الجمعي بين أفراد قبيلة ما للإحساس بترابط المصير واعتماده على أهمية المطر.
    - فالظواهر الجمعية لاتقاس فقط بحسابات مادية مثل الشبع والتخمة ولا بمجرد قضاء بضعة ساعات امتناع عن الطعام، كما يصف أ زهير الشرفي بدقة أعلاه.
    - الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام وغيره .. وإلا كنا جميعا صائمين عندما ننام مثلا حيث يصعب علينا الاكل ونحن نيام.
    - لكن أظن الصيام مسألة مختلفة ويصعب شرحها كغيرها من التجارب الروحية
    - ولكنه موجود في أغلب الأديان التي تسعى لتهذيب الروح وتدريبها على أمور مختلفة بحيث تكسر رتابة العيش والإرتباط الجسدي بالأرض.
    - وهذه في حد ذاتها مسألة مهمة جدا لا أزعم أني قادر على توصيلها إلى من لم يمارس الصوم.
    - وبكل صراحة فقد مرت علي سنوات كنت لا أرى هدفا عقلانيا للصوم وكنت أراه مضيعة للجهد .. وللك كنت أرى من العقلانية ألا أمارسه طالما أريد التركيز في عملي الرتيب يوميا .. وبخاصة حين كنت أعمل في القطاع الخاص حيث لا مجال للتكاسل.
    - ولا أقول أني اخترت الصيام بمحض إرادتي بعد ذلك .. لكنه تقريبا فرض علي بشكل أو بآخر .. لكني وجدته بكل صراحة أيضا مفيد جدا جدا لكسر الاعتياد والرتابة على الأقل .. وكذلك بدأت أشعر بتغيرات غريبة جدا تحدث في جسدي .. وهذه يعرفها كل صائم ..
    - حيث تشعر بأن روحك تتجاوز جسدك .. بمعنى أنك قادر على أن تتجاهل مطالب جسدك التي ترى الطعام أمامك بينما أنت تأمرها بالانتظار.
    - ليست المسألة هنا مازوخية .. وإلا لكنت أكلت ثم جرحت نفسي لأشعر بالعذاب مثلا.
    - لكنها بالضبط عكس المازوخية. لأنها لا تنتمي إلى الجسد بل إلى الروح
    - وبما يمثل تحديا لاعتيادات الجسد ..
    - فتجد نفسك تنظر للعالم أجمع بشكل مختلف عما اعتدته ..
    - فالعلاقة بينك وبين الطعام لم تعد مشروط آليا كما لدى كلب بافلوف .. بل تجد نفسك أعلى من ذلك بكثير .. وهو ما لا يحدث في الأيام العادية الروتينية بل فقط في رمضان.
    - أظن أن قلة فقط من الصائمين يفهمون الصيام.
    - وأظن الغالبية لا تفهم منه سوى العادة .. وأن أغلب مشكلات الصيام التي نراها في الواقع ويتكلم عنها ناشيد أعلاه ناجمة عن عدم فهم الصيام ..
    - وأظن من يفطر في رمضان يخسر ما يوازي رحلة سنوية جديدة حول عالم الروح كل عام.
    - وأنا أراهن كل من لا يفطر أن يحاول الصوم غدا ليرجع ويقول لي أنه لم يشعر بتغيير جديد.
    - هناك مشكلة في الأديان وتتمثل في أن فرائضها تكون للجميع .. النخبة الواعية والغوغاء الجاهلة .. وهذه نقطة قوة وضعف.
    - لأنها تجعل العبادات محض عادات وربما تقادمت وأصبحت سلبية كما وصفها زهير الشرفي أعلاه بحق.
    - لكن السمة الشعبوية للآديان يجب ألا تمنع ممارسي الدين من محاولة فهم جديد للدين.
    - ويجب ألا نختزل الأديان في سمتها الشعبوية الأديان .. وهل لنا أن نطالب الله بأن يكون لنا نحن النخبويين وحدنا بدلا من أن يكون للجميع شعبويين ونخبويين؟
    - أظن هذه أساس الإشكال في الآديان .. أنها للجميع .. ولكن في ذات الوقت للفرد ..
    - هناك جدلية صعبة الفهم .. ولا يجب اختزاله وتسطيحها والزعم بأننا فهمناها وتجاوزناها .. لمجرد أن للدين بعد شعبوي.
    - فهناك أبعاد أخرى كثيرة. وبناء عليه أظن أن إعمال العقل في هذه الأمور يجب ألا يكون استسهالا .. فهناك أنواع كثيرة من العقل .. علينا أن نختار أفضلها وأهمها.
    - هناك عقل جدلي يعمل بعد التجربة .. وهناك عقل كسول يعمل قبل التجربة ويكتي بالمصادرة على ما لا يفهم.
    - فلنختر نوع العقل المناسب دون استسهال إذا أردنا الفهم لا المصادرة


    الرد على التعليق

    • سوريا - كاترين وهبي
      29 آب (أغسطس) 2010 22:53

      الأستاذ أمير الغندور..لم أترك ولا تعليق خاص بك إلا وقرأته بنهم شديد..أشعر أنك رجل يمثل طموحاً لأية امرأة وأنا منهن،فأنت لست مثقفاً فقط، لست مفكراً فقط، لست محاوراً ذكياً فقط، لا بل حنون ورقيق ومفعم بالإنسانية والحب والعطاء..ربما يختصر كلامي هذا كل ما أستطيع ولا استطيع قوله لك.


      الرد على التعليق

    • Basrah - الحسن البصري
      30 آب (أغسطس) 2010 01:12

      الاستاذ غندور …تحياتي واحترامي أتفق معك في بعض الامور التي تطرقت اليها , وخاصة فيما يتعلق بالجانب الروحاني ,الا انني لاأرى , وبمنطق علمي , ان يكون الصيام علاجا ربانيا لبعض الامراض ,بل سببا محتما للموت أو تعقيدا لحالة مرضية . ياعزيزي وصلت درجة الحرارة في الشمس وفي مدينة البصرة 60درجة مئوية إن لم يكن أكثر من ذلك , فهذا يعني الشيء الكثير والاحتراس الاكبر من حرارة تكفي لتجفيف سوائل الجسم وتعطيل بعض أعضاءه ,في هذه الحالة هل يبقى للصوم سببا ربانيا او روحانيا للأمتثال اليه ؟ في سنوات مضت سمعت أو قرأت ان بعض رجال دين سعوديين أفتوا بأن لاوجوب للصوم في مدن ترتفع فيها درجات الحرارة وتتعرض لانقطاعات مستمرة في التيار الكهربائي , هذا الاجراء عقلاني ومهم . في العراق مجموع ساعات الكهرباء التي تقدمها الدولة لمواطنيها تصل في بعض المدن والاقضية سوى سويعات تعد على أصابع اليد الواحدة , فلاجل أن ترتاح وتنعم يجب أن تشتري مولدا كهربائيا , والمولد يتطلب وقودا , والمولد يحتاج زيتا , ويحتاج لصيانة طارئة إن لم تكن دورية . أجبني ياسيدي مامعنى الصوم في ظل هذا الجحيم الرباني والبشري ؟للناس المترفين أو من تكن حكوماتهم رشيدة ممكن التنعم بالصوم واطاعة أمر الاله ..!لكن مع هذا يكون رأيي انه الافضل أن يكون للصوم سببا لطلب الصفاء الروحي ,وأنا أمارس الصفاء الروحي باسليب وطرق متعددة منها ممارسة الرياضة الصباحية , وأحرم على نفسي بعض الاغذية وأحلل أخرى ..وألتزم . الا السيكارة ..بل حتى السيكارة تم تقنينها ولكنني ظعيفا أمام جبروتها .وأيضا ممارسة الجنس وفق جدول صحي ملتزما به , أقصد الجدول الصحي هو عدم الافراط وقراءة ضغط الدم والسيطرة على الكوليسترول .بهذا الاجراء أشعر بنوع من الراحة والصفاء والهناء لانني تمكنت ,بقدر ما , كبح جماح غرائزي , وهذا نصر روحاني أفضل من نشوة الصائم إذا أفطر . لكن مالعمل ومعظم شعبي متعبا مثقلا بهمومه .أكرر شكري وتقديري .


      الرد على التعليق

    • تونس - مازن بكاري
      30 آب (أغسطس) 2010 02:26

      "أظن الهدف من الصيام متعدد الأوجه .. فهناك الإحساس بالتلاقي الروحي الجمعي… " ما يزيد عن أربعة عشر قرنا وهذا الأحساس بالتلاقي الروحي لم يحصل فقبل محمد وبعده والحروب القبلية والطائفية والمذهبية لم تتوقف.فإن كان الصيام دواء لهذا الداء وأثبت عدم نجاعته فلقد أصبح جزءا من الداء.


      الرد على التعليق

- حسين طحان
29 آب (أغسطس) 2010 22:46

انهم ينصبون انفسهم حماة لإرث امبراطوري موهوم يدفعهم لأن يغضبوا على رسام في أقصى الارض ظنوا أنه استهان بمقدساتهم ويتغاضون بل يتأمرون مع من يسلبهم كل شيء حتى رغيف الخبز . السلطة هي الوصفة السحرية ,امنح سلطة لأي درويش وانظر ماذا يمكن أن يفعل . أليس سلطة ما يمارسه حماة التراث وحراسه الامينين ,إذا العب دورك وارسل بعض الناس إلى الجحيم .


الرد على التعليق

  • الإمارات - ناصر الخالد
    29 آب (أغسطس) 2010 23:53

    الزعم بأن الحكمة من الصوم هي معرفة الناس لتأثير الجوع على الفقراء يثير الضحك فعلاً.. فمعظم البلدان المنكوبة بالإسلام فقيرة ولا يحتاج أكثر الناس إلى هذا الدرس السنوي الذي يستمر شهراً كاملاً..وإن كان الأمر كذلك لكان الفرض على الميسورين فقط…الواقع إنه لا حكمة ولا يحزنون لهذه الطقوس الدينية غير المعقولة والضًارة بصحة الإنسان وإنتاجيته وعلاقته بالآخرين. وإنما التفسير الوحيد هو إننا نعتقد بإن ذلك مايريده إله الإسلام وهو ما أخبرنا به الأولون عن محمد الذي سمع أصواتاً في رأسه..ولو أن الطقس كان أن يحمل المسلمون أحجاراً على روؤسهم لمدة أسبوع كامل لما ترددوا في طاعةالأمر.. ولزعم المتحذلقون بإن حمل الأحجار يعلمَنا التوازن والصبر،وإن في ذلك تهذيب للإنسان الذي لا يقر في مكان بحثاً عن متاع الدنيا الزائلة!. أشعر بالغضب عندما أرى أقارب لي يعانون من مرض السكري و يصومون، وأرى أطفالاً حتى في سن السابعة أوالسادسة (مثل أبن أخي) يحثهم آباؤهم على الصوم أكثر أيام الشهر (من أجل أن يتعًودوا كما يزعمون).. وبالطبع فإن إعتراضاتي (الخجولة) لا تنال أي صدى، كيف وأنا مجبر أيضاً على التضاهر بإني صائم، ولا يمكن حتى التفكير في ردة فعلهم لو علموا الحقيقة ..متى ينتهي هذا الكابوس الديني المرعب؟!


    الرد على التعليق

    • تيفلت المغرب - الاندلسي محمد
      30 آب (أغسطس) 2010 05:00

      الصوم جميل والاجمل فيه تراويحه وافضل سويعاته فجره الله ان تحس بالصفاء الكامل والحلاوة التامة بعد ان تؤدي صلاة صبحك راحة شفافة غريبة على الدات تحس بقلبك وروحك الاحساس يا ناشيد وضاء بنهر اللدة والمتعة الروحية جرب ليلة وحسب صل ليلة وحسب كم ستكون سعيدا جدا تحياتي


      الرد على التعليق

- أمير الغندور
30 آب (أغسطس) 2010 12:44

- أ الحسن البصري يقول:
- "الا انني لاأرى، (وبمنطق علمي)، ان يكون الصيام علاجا ربانيا لبعض الامراض، بل سببا محتما للموت"
- المفروض عزيزي أن (المنطق العلمي) أيضا يقول لك أن السيجارة ضارة ومؤدية للموت .. ولكنك رغم ذلك لا تقدر على مفارقتها .. أليس كذلك؟؟
- فأين المنطق العلمي في تدخينك؟؟
- بالنسبة لنظامك الحياتي وفق الجدول الذي تفخر به وتعتبره يوصلك إلى "نصر روحاني"
- فما المانع أن تضيف إليه نصر روحاني جديد؟؟
- طبعا إن كان هدفك هو المزيد من "النصر الروحاني" .. فأظنك لن تعترض بل سترحب.
- لكن لو أن هدفك هو التعود والروتينية والرتابة .. فأظنك سترفض .. وحينها فعليك أن تعيد نظرك في توصيف جدولك بأنه يهدف للنصر الروحاني.
- لأنه بصراحة قد اتضح أنه لا يهدف سوى للرتابة لا للنصر الروحاني .. الذي تبين أنك ترفض أحد أهم عناصره والذي لا يتكرر إلا شهر واحد في السنة.
- بالنسبة لحرارة الجو .. أ البصري .. أرجو أنك لا تحاول إقناعي بأنك تفطر على السيجارة لتجعل الجو من حولك أكثر طرواة وبردا وسلاما .. فهذه لا يستقيم مع المنطق العلمي.
- كذلك أسألك: لماذا تظن الصوم واجب مدرسي يجب أن تقوم به وفقا لطقسية رتيبة وروتينية .. الصوم ملك لصاحبه وقم به كما تريد .. ولا تخشى شيئا .. روضه وفق متطلباتك أنت .. فأنت مفتي نفسك .. وهذا مبدأ إسلامي .. بشرط ألا تتعسف في استخدامه.
- إن وجدت الحرارة لا تحتمل فيمكنك أن تبتكر ما تريده ليتلاءم الصوم مع متطلباتك الروحية والجسدية .. فالمسألة ليست عذاب.
- إن فهم الصوم على أنه عذاب هو نوع من سوء الظن والتخوف والعرب النفسي الموجود دون صوم .. فالإنسان هنا يضع خوفه كمبرر لعدم الصوم .. وهذه استراتيجية نفسية مفهومة.
- بالطبع لا يجب أن يصوم الأطفال أو مرضى السكر . والقول بهذا هو نوع من التعصب .. والتعصب لا علاقة له بالدين .. بل هو ممارسة حياتية جاهلية أساسا وغير قادرة على فهم الواقع.
- أظن أن الذهنية الإسلامية الحقيقية هي المستجيبة لظروف الواقع .. وليس فقط لمتطلبات الله .. ومعنى ختم النبوة والرسالة هو أننا أصبحنا كبشر أصحاب هذه الرسالة دون أي وساطة كهنوتية. فأفتي نفسك وتصرف كما تراه ملائما لك ولظروفك .. أظن هذا هو جوهر الإسلام .. فحتى لو تطرفت وأخطأت فأنت تجتهد. وما هو غير ذلك هو سوء فهم أو خلط لإسلام بالكاثوليكية وبغيره من الأديان المتصلبة جراء وجود كهنوت مخيف يهيمن عليها.
- فقط كن صادقا مع نفسك ومع متطلباتك ومع مجتمعك.


الرد على التعليق

السعودية - الخبر - ناصر محمد
30 آب (أغسطس) 2010 12:50

في بلادي السعودية وعلى امتداد ساحلها الشرقي كلّه بلغت درجة الحرارة خلال شهر رمضان الحالي 47-50 درجة مئوية مع نسبة رطوبة عالية جدا .. يبدأ الإمساك عادة من الساعة الرابعة والنصف فجراً ولا يحين موعد الإفطار قبل الساعة السادسة والربع مساءً .. هل يتكرم أحد المناصرين - أخلاقيا - لفكرة الصيام بتقديم مرجع طبي رصين يؤكد صحيّة الانقطاع عن شرب الماء لمدة 14 ساعة متواصلة في الأجواء المعتدلة؟ .. فضلا عن صحّيتها في الأجواء اللاهبة التي نعيش فيها؟ أظن أن الله بنفسه لو قيّض له النزول للكد معنا في أحد معامل تكرير الزيت لن يتردد في رضع أضخم زجاجة ماء! لا أعتقد أن ثمة طبيب متخصص يمكن أن يتجرأ على التوصية بالانقطاع عن شرب الماء لمدة 6 ساعات في الأجواء الحارة وهي الغالبة في عموم جزيرة العرب حيث داهمنا الإسلام أول مرة .. يتذرع الفقهاء بأن من حق الصائم كسر صيامه في حال شعر بخطر حقيقي يتهدد صحته أو حياته .. عجباً كأنما قدرة المرء على احتمال ممارسة قاسية مثل هذه يعني خلوها من الأضرار الصحية وبالتالي من واجبه الإلتزام بها! هل الحفاظ على صحة الإنسان أهم أم دغدغة ابط الإله!؟


الرد على التعليق

  • - أمير الغندور
    30 آب (أغسطس) 2010 20:23

    - تصحيح بسيط أ ناصر .. فأنت تقول:
    - "يبدأ الإمساك عادة من الساعة الرابعة والنصف فجراً ولا يحين موعد الإفطار قبل الساعة السادسة والربع مساءً".
    - أظن أن الإمساك في هذه المنطقة (الخبر) في ثلاثة ونصف .. وليس أربعة ونصف .. بل الفجر قبل الرابعة .. فكيف تفسر اختلاف التوقيت هذا؟؟
    - هل يعني أنك أصلا لا تعرف توقيت الإمساك بعد مرور أغلب رمضان ..
    - ربما لأن الإمساك غير مهم بالنسبة لك .. ولأنك لا تجد أي مشكلة في صيام الصباح تستدعيك أن تستقيظ الفجر لتناول رشفة ماء.


    الرد على التعليق

- أمير الغندور
30 آب (أغسطس) 2010 13:04

- أ ناصر الخالد من الإمارات .. ما أظنك لم تعرف الصوم قبلا لتصفه بمثل ما وصفته ..
- أنا أستغرب أن بعضنا عندما نتكلم عن موضوعات نمارسها في حياتنا ومن المفترض أننا نعرفها .. فإننا نبدو كما لو كنا مغتربين عندما نمارس عليها التنظير ..
- أظن المشكلة في أن التنظير مسألة ثقيلة علينا ومستغربة ..
- لدرجة أننا عندما نمارسه نصبح كمستجد يحاول قيادة الدراجة فيركز على قدميه ويغفل عن رؤية الشارع فينتهي به الأمر إلى الإصطدام بالحائط.
- لابد أ ناصر من أن نمارس التنظير بكل حواسنا وأفهامنا.
- فهل أنت لم تشعر بأي طعم لرمضان في بلاد العرب والمسلمين .. بحيث أنك لو كنت في بلد أجنبي أثناء رمضان لشعرت برغبة عارمة في أن تعود إلى بلدك لتكون بين الناس خلال رمضان؟؟
- أظن هذا شعور أغلب العرب .
- أما الحديث عن أن:
- "التفسير الوحيد هو إننا نعتقد بإن ذلك مايريده إله الإسلام وهو ما أخبرنا به الأولون".
- فهذا نمط من التدين المحنط والسير على سنة الأباء والأجداد .. ولا علاقة له بالدين الحي كما ينبغي أن يكون.
- والاقتداء بالأولين والسلف هي مسائل مرفوضة تماما لدى ابن حزم مثلا .. ولم يقل عنه أحد أنه كان (خجولا) في أفكاره مثلما تصف اعتراضاتك على الصيام .. فالمسألة فيها من العقل أكثر من النقل.
- لكن الأمر يتطلب قليل من الرغبة في الإصلاح الواعي .. وليس فقط الرغبة في التمرد والخروج عن النص وضرب عرض الحائط بكل شيء حيث تصبح الأهواء الشخصية هي القانون الأوحد.
- بل أظن الناس سيصدقونك لو أنك تكلمت عن علم وبثقة في الدين .. لأن الدين يحتمل هذا.
- المشكلة أن تصدق أنت نفسك أولا حتى يصدقك الآخرون .. ولا تكون اعتراضاتك محض (اعتراضات خجولة) .. لكن هذا يتطلب وعي وعلم ورغبة في التعلم والإصلاح.
- فإن لم يكن لديك هذا فهل تلوم الناس على أنهم لا يستمعون لك .. بينما أنت نفسك (تخجل) من التصريح بآرائك.
- أظن العلم (بالدين وبأهدافه) هو الحل
- لو أنك قرأت للغزالي أو لابن حزم في مسائل الصيام والتقليد وخلافه .. وتكونت لديك أرضية عملية راسخة قائمة على رغبة في الإصلاح .. فلن يمنعك أحد .. بل سيطلبون علمك.
- لكن بشرط أن تريد أنت أن تخرج خارج دائرتك الشخصية الأهوائية المحدودة لتخاطب الناس وتصلح أحوالهم.
- وللأسف فهذه مهمة صعبة وعويصة وقليل جدا من يقدمون عليها .. ويقدرون على دفع تكاليفها


الرد على التعليق

. - نادر قريط
30 آب (أغسطس) 2010 14:50

مازال الأستاذ ناشيد يجذبنا بكلماته ويدعونا للمزيد. هذه المرة الأمر مختلف لأن النص أعادني إلى مساحة مشتركة من الذكرى، فقد صادف أن عشت يوما رمضانيا في المغرب، وذكرته في نص "لعين" تناقلته بعض المواقع المغربية، وأغرقتني بسيل من "الشتائم" http://nkraitt16.blogspot.com/2008/… المعذرة ..لم أكن أقصد إلا نقد نظام الطاعة العمياء والقسر الإجتماعي ، وعدم القدرة على التمرد، فقط أعترض على ما يرافق رمضان من تمويه ونفاق.. إنها نفس الأسباب التي تكرهنا على الإنحناء وتقبيل أقدام السلطة (؟!) أعرف أهمية هذا الطقس ومعانيه السوسيولوجية والروحية في تشكيل وترويض الجماعة، لكن علي أيضا أن أقيّمه وفق مفاهيم الصحة والعلم الحديث والإقتصاد والإنتاج (أسس العمران)، فلو كان له فوائد صحية كما يدعي الدوغمائيون ..لكان من الأمثل أن يُصام طوال العام .. إنه أمر ضد مؤلوف الطبيعة (فلا بد أن يكون ضارا؟!)بإختصار أدعو لمبدأ: من شاء فليصم ومن شاء فليفطر (علنا) مع التحية


الرد على التعليق

  • - حسين طحان
    30 آب (أغسطس) 2010 15:34

    الأستاذ نادر قريط : مرورك دائما رائع ومثر . شكرا لك .


    الرد على التعليق

  • - احمد خيرى
    30 آب (أغسطس) 2010 16:01

    العزيز نادر مقال ممتع رطب كعادة مقالاتك الا انى اود التوقف امام ما قاله محاورك حول الصلاه و التجربه الروحيه فدائما كنت اسأل نفسى اليست العلاقه الروحيه الصافيه بين الانسان و خالقه تقوم على الحريه و عليه لا يمكن ان تكون العلاقه الطقوسيه التنميطيه كالفرائض علاقه حره و بالتالى لا يمكن اعتبارها روحيه خالصه فالصلاه فى اوقات محدده تنميط ايديولوجى او محض ممارسه سوسيولوجيا حربيه و الامر هنا ليس بقاصر على الاسلام فقط بل ينسحب بالضروره الى سائر الاديان الاخرى التوحيدى منها و الوثنى


    الرد على التعليق

    • . - نادر قريط
      31 آب (أغسطس) 2010 01:19

      العزيز أحمد أتفق معك بأن طقوس العبادة اليومية تتحول إلى روتين وتكرار يفقد بعده الروحي، وفي كثير من الحالات يصبح مرادفا للتقية والنفاق الإجتماعي (يكفي أن ترى الزبيبة على جباه الرجال في شوارع المحروسة لتعرف كمية الرياء والمداهنة والنفاق وكيف تصبح الصلاة الموشومة بالزبيبة شهادة علنية ومصدرلأحكام أخلاقوية (وسياسية)تحياتي


      الرد على التعليق

- أمير الغندور
30 آب (أغسطس) 2010 20:38

- أ نادر قريط .. يقول عن الصيام بأنه: "ضد مؤلوف الطبيعة"
- وهل تعلم عزيزي قريط ما هي الطبيعة وما هو ضد الطبيعة؟؟
- حمامات السيراميك الفاخرة هي أيضا ضد الطبيعة.
- الزواج والحب والارتباط ضد الطبيعة
- الكلام والحوار والعقلانية والفلسفة ضد الطبيعة
- الإنترنت والحضارة والثقافة والمعمار والفن والنظرية والحق والمغامرة ضد الطبيعة.
- فليحيا كل ما هو ضد الطبيعة.
- أعد تفسيرها كما تشاء لكن يبدو أن كلماتك تفسرها كما تستحق بأكثر مما تعتقد أنت


الرد على التعليق

  • . - نادر قريط
    31 آب (أغسطس) 2010 01:44

    الصديق أ الغندور: للمرة الثانية تخطئ في فهم المجاز وتقتبس كلمة لتبني قصورا في الهواء (رغم ذلك أحب ردودك وأقرؤها بمتعة) أخذت من نصي جملة تقول "إنه أمر ضد مؤلوف الطبيعة" إنتزعتها من السياق وأوّلتها بطريقة رديئة، مع أن السياق يدل بشكل قاطع على أني قصدت " الطبيعة الفيزيولوجية للجسم البشري، فالإنسان قبل [حمامات السيراميك

    والكلام والحوار والعقلانية والفلسفة والنت.. وكل ما ذكرته في كلامك] هو ماكينة (ربما لإنتاج القاذورات) هذه الماكينة بحاجة لغذاء وسوائل وأملاح، يتم تناولها حسب حاجة الجسم وفي فترات زمنية تتناسب مع الطبيعة الفيزيولوجية لهذه الماكنة..أما أن تشمر عن ساعديك وتضع لفظ "الطبيعة" مرادفا للتوحش والبربرية ومناقضا للثقافة (التحضر) فهذا لم أنتظره منك. مع التحية


    الرد على التعليق

- أمير الغندور
30 آب (أغسطس) 2010 20:56

- أ احمد خيرى .. يثير نقطة أساسية في أحد وهي عن: العلاقة بين الطقوسية والروحانية.
- وهي نقطة تستحق النقاش .. حيث يبدو أن كل الأديان .. بل واللاأديان تمتليء بالطقوس. أليس هناك طقوس .. بل وتسمى بروتوكولات حتى في الإنترنت؟
- هل الروحانية تغتذي من الطقوسية إيجابا أم تتأثر سلبا؟؟
- هل الطقوس والشعائر تؤدي بالإنسان إلى مزيد من الروحانية وتحثه على الاقتراب من الحقيقة أكثر .. أم أنها تبعده عن الحقيقة وتجعله مغتربا عن القرب من الله.
- وهذا سؤال مهم جدا
- هل يصبح النهر نهرا لأنه يتكون عشوائيا أم لأنه يتبع مسارا محددا لا يفارقه؟؟
- ما العلاقة بين الطبع والتطبع .. وبين الطبيعة والثقافة .. إذا كانت الأولى دوما خالية من الطقوس .. بينما الثانية دوما مزدحمة بالطقوس والبروتوكولات؟؟
- ما الفارق بين البربرية البوهيمية وبين التحضر؟؟
- هل الطقوسية إيجابية أم سلبية؟؟ وهل هناك روحانية خام عفوية غير طقوسية؟؟
- فلنحاول سبر هذه الأسئلة التي يثيرها أحمد خيري ..


الرد على التعليق

- أمير الغندور
30 آب (أغسطس) 2010 21:17

- تعليق بلهجة مخفة
- بالنسبة لجميع المتخوفين من أضرار الإنقطاع عن الطعام والشراب لمدة 14 ساعة كاملة خلال صوم رمضان .. وتأثير ذلك الضار ..
- أظن أنه يمكنهم الإطمئنان إلى أن المراجع الطبية والخبرة الحياتية تؤكد أنه بالإمكان الانقطاع عن شرب الماء لمدة ثلاثة أيام .. وليس فقط نصف يوم. وبالنسبة للطعام لأكثر من أسبوع ..
- لكن لو أردتم إثباتات أمريكية معتمدة .. فقط تذكروا فيلم الطيب والشرس والقبيح .. حيث استمر كلينت ايستوود في حرارة الصحراء أكثر من خمسة أيام تقريبا دون ماء ولا طعام .. لأنه كان بطل الفيلم ..
- لكنك بالطبع لو كنت تتكلم عن التمتع ببشرة نقية وصحية .. فأنصحك بشرب كوب ماء كل ساعتين على الأقل.
- وبخاصة لمن ينوون المشاركة في مسابقات الجمال .. وساعتها لك رخصة إفطار .. إن كان فوزك في مسابقات الجمال مسألة حياة أو موت بالنسبة لك..
- أو ربما الأفضل تخير مسابقات جمال لا تتم في رمضان. وهذا خيار أبسط
- المسألة ليست أننا نشعر بالعطش فقط في رمضان .. المسألة هي أن شرب الماء لدرجة عدم الإحساس بالعطش ولدرجة أن طعم الماء ما عاد له أي مذاق حياتنا الرتيبة .. أصبح هو المعتاد والسائد في حياتنا اليومية ¬- لكن كل ذلك يتغير في رمضان .. حيث يستعيد العطش لذته والارتواء حلاوته. فلماذا تحرم نفسك خلال هذا الشهر مما تحرم نفسك منه خلال بقية العام؟؟
- إن أغلب التعليقات التي تدافع عن حق الشرب والطعام باستماتة .. تقول بالضبط ما يهدف الصيام إلى عكسه
- ذلك أن الأكل والشرب أصبح في حياتنا اليومية أمرا مبتذلا ولا طعم له .. لدرجة أنه عاد حقا وجبلة يومية تستحق التعصب لها والمطالبة بها بطل هذا التلهف الذي نراه في التعليقات.
- ويدل ذلك على أننا أصبحنا أشبه بحيوانات مدللة في أقفاص (بافلوف) وأصبحنا نضج بالشكوى لو تأخر عنا الطعام و الشراب المعتاد. ويا لها من رتابة مبتذلة تلك التي تعودناها بحضور الطعام والشراب بشكل مبتذل تماما في جميع أوقات حياتنا.
- المشكلة أننا نتحدث عن الماء وأهميته وهو بالطبع يأتينا في زجاجات مياه معدنية .. ونسينا بذلك أن هناك ملايين البشر الآن لا يمتلكون أي نبع عذب للماء .. لدرجة أنه يصابون بالكوليرا لشربهم مياه ملوثة .. بينما نحن حتى لا نتجشم عناء حمل زجاجة الماء التي يجلبها لنا الخدم
- الهدف من الصيام هو بالضبط محاولة كسر هذه الرتابة اليومية المبتذلة ..
- فما أصبحنا نظنه الأمر المعتاد في الحياة: الطعام والشراب في أي وقت كان .. للتمتع ببشرة صحية وبشعر مهفهف وقوام ممشوق وما شابه .. هذا هو ما يأتي الصيام لتعليمنا أنه ليس بالأمر الهام ولا بالضروري ولا بالأساسي في الحياة.
- وفائدة الصيام في شهر واحد من العام هو أنه يعيد إلينا الذاكرة التي نفقدها طوال الشهور الأخرى .. حين ننشغل بمسابقات جمال البشرة على مسارحنا المكيفة .. عن معاناة من يمرضون ويموتون من قلة شرب الماء في بقاع الأرض الأخرى ..
- فائدة الصيام أنه يساعدنا على الخروج من ذواتنا المغلقة الضيقة المنشغلة حصرا بما أمامها من خيرات الأكل والشرب والتي تنسى أن هذه النعم لا تتوفر للآخرين ..
- وحتى تعود إلينا الذاكرة .. أتمنى على من يزعمون أنهم يقفون في حرارة الشمس أن يدخلوا إلى مكاتبهم المزودة بأحدث المكيفات ذات الماركات العالمية .. فلا حاجة بهم حتى لإدارة المكيف .. بل يكفي أن يأمروا أحد الخدم البنغال بإدارته قبل أن يأمرهم بتجهيز الكبسة للإفطار .. وكفى الله الموظفين شر التظاهر والإدعاء.


الرد على التعليق

بيروت - احمد قانصوه
30 آب (أغسطس) 2010 23:14

لشهر رمضان فوائد كثيرة و عندما نتحدث عن السلبيات يجب التحدث عن الايجابيات لأنه شهر الله خالق الكون


الرد على التعليق

  • صور - علي مرعي
    31 آب (أغسطس) 2010 01:41

    تحياتي للجميع استاذ غندور ، اشكرك على مداخلاتك القيّمة ، وأود لو تسمح أن تمدّني بإيميلك إذ أنني أود استشارتك بقضيّة أظنها تصل مبلغ علمك ولك فيها باع طويل . تحياتي للجميع وشكرا على نقاشكم الرائع والمفيد . وتقبل الله صيامكم


    الرد على التعليق

    • - أمير الغندور
      31 آب (أغسطس) 2010 11:31

      - مرحبا بك أ مرعي .. لو بحثت عن أسمي على الفيس بوك ستجده بالإنجليزية غالبا .. وربما بالعربية أيضا
      - amir ghandour


      الرد على التعليق

- أمير الغندور
31 آب (أغسطس) 2010 11:28

- أ نادر قريط .. شكرا على تصحيحك لمجاز الطبيعة عندي .. بمجاز الطبيعة الفيزيولوجية من لديك ..
- لكن هل تظن أن هذا التصحيح يقدم أي تصحيح أو حتى يعد تصحيح؟؟
- أليس من قبيل (قصور الهواء) أيضا .. لكن مع محاولة تحديد موقع أكثر تحديدا في الهواء؟؟
- دقق في كلماتك التصحيحية التي تقول:
- "السياق يدل بشكل قاطع على أني قصدت "الطبيعة الفيزيولوجية" للجسم البشري، فالإنسان هو ماكينة بحاجة لغذاء وسوائل وأملاح، يتم تناولها حسب حاجة الجسم وفي فترات زمنية تتناسب مع الطبيعة الفيزيولوجية لهذه الماكنة."
- هل تظن أن ذلك يختلف عما قلته أنا عن الطبيعة؟؟
- أنت فقط تصبح أكثر تحديدا في كلامك عن جسم الإنسان .. بينما أنا وسعت المجاز ليصبح أكثر سهولة في الفهم والشمول.
- على العموم أرى أن نفس ما قلته عن مجاز الطبيعة مازال ينطبق على مجاز عن "الطبيعة البشرية".
- ودعني أعيد صياغة تعليقي حتى يناسب تصحيحك كما يلي:
- هل تعلم عزيزي قريط ما هي الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية) وما هو ضد الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)؟؟
- الزواج والحب والارتباط ضد الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)
- الكلام والحوار والعقلانية والفلسفة ضد الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)
- الإنترنت والحضارة والثقافة والمعمار والفن والنظرية والحق والمغامرة ضد الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية).
- ودعني أضيف:
- هل تظن أن تركيم الطعام والشراب في زجاجات وأواني والاحتفاظ بها في خزائن لتناولها وفق لقتل أوقات الفراغ ووفق الأهواء والنزوات الشخصية هو موافق لمألوف الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)؟؟
- هل تظن أن شرب الماء من زجاجات المياه المعدنية هو موافق لمألوف الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)؟؟
- هل تظن أن شرب الماء من الأنهار الينابيع مباشرة هو موافق للطبيعة (الفيزيولوجية الحيوانية) بينما هو مخالف للطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)؟؟
- هل تظن أن تنظيم تناول الطعام عقب 15 ساعة من الامتناع هو مخالف للطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)؟؟
- هل تظن أن عقلك البشري الفردي الذي ربما بلغ من العمر نصف قرن يعرف عن الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية) وعلاقتها بالصيام بأكثر مما تعرف الخبرة البشرية عبر آلاف السنين منذ البوذية وما قبلها؟؟
- هل تظن أن الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية) أصبحت علما مؤكدا وموجودا في كتب ذات علم يقيني لا ظني يقول بأن الصيام لمدة 14 ساعة يومية هو مخالف للطبيعة البشرية؟؟
- إذن ماذا عن الصيام لفترات أطول قبل وعقب العمليات الجراحية .. ما هو الهدف منه؟؟ هل هو ضرب الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية) للجسم البشري قبيل العمليات الجراحية لجعلها أضعف أو أقوى قبيل هذه العمليات؟؟
- هل تظن أنك تعلم أي شيء مؤكد عن ما هي الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)؟؟
- أم أن جميع ما لديك هو محض معرفة عن عادات رتيبة وروتينية تظنها أنت وتحسبها الغالبية هي جوهر الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)؟؟
- أظن أن ما لدى جميعنا هو محض طرق للحفاظ على جمال البشرة مع عجز عن معالجة الانتفاخات والحموضة والبدانبة والسكري .. مما يدل حتمات على جهل مطبق بما هي حقيقة الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)؟؟
- وما عدا ذلك ما هو سوى مزايدات وأشباه علوم تنتمي إلى طب عمليات الجميل الجراحية مما لا علاقة له بالعلم اليقيني إلا في أوهامنا وخيالاتنا .. والتي يساعدنا الصيام على تجاوزها لفترة محدودة في السنة ..
- فلا تحرم نفسك من فضيلة تجاوز هذه الأوهام .. ولا تصر على الاحتفاظ بها في دماغك والدفاع عنها كما لو كانت حقائق.


الرد على التعليق

  • تونس - مازن بكاري
    31 آب (أغسطس) 2010 16:11

    يظهر أنك أفضل مختص في معرفة"الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية)"ولذلك أدركت أنها لا تتعارض مع الصيام على الطريقة الإسلامية.أما طريقتك في الحجاج فهي عجيبة للغاية.فأن يمسك بك شرطي مرور لقيامك بمخالفةمرورية محددة.فتقوم بركن سيارتك على يمين الطريق وتقوم له بمحاضرة طويلة عن جميع المخالفات التي قام بها جميع سكان المعمورةلتقنعه أن المخالفة التي قمت بها هي ضمن هذا السياق من المخالفات وبالتالي لا بد من القبول بها.


    الرد على التعليق

    • - أمير الغندور
      31 آب (أغسطس) 2010 18:51

      - أ مازن .. أنا لست واثقا من أني على صواب .. لكني واثق من أنك لست على صواب.
      - ببساطة لأن أغلب الأفكار البسيطة التي تطرحها وكثيرين .. هي ممضوغات سبق أن وقعت فيها .. وتجاوزتها.
      - فالمسألة ليست علم لدني .. بل سابق مرور.


      الرد على التعليق

. - نادر قريط
31 آب (أغسطس) 2010 15:42

عزيزي أ غندور أنت تقودني إلى جدل بيزنطي غير ذي فائدة، فأنا أميّز بين الكائن البشري على المستوى الحيوي (البيولوجي) الذي تطورت وظائفه عبر ملايين السنين وبين الإنسان العاقل صانع الحضارة الذي يحب ويتزوج (ويلعب الثلاث ورقات)والذي عمره بالكاد يصل بضعة آلاف من السنين.. وكل ماذهبت إليه أن الصيام مضرّ لهذه الماكينة.. فالوليد يحتاج كل ساعتيين أو ثلاث لرضعة من ثدي أمه ..لماذا لا يكتفي برضعة كل أسبوع؟هذا سؤال توجهه للطبيعة التي صممته.. والإنسان البالغ بحاجة أيضا لرضعات (من الغذاء والسوائل والملوخية).لعدم تعريض ماكينته للتلف المبكر (سواء بالقلة أو بالإفراط) لكن دعني أقول لك الأهم (أعتذر للإقتباس الحرفي لكنه شر لا بد منه) أنت تبرر الضرر دفاعا عن تصورات دوغمائية وتقاليد لشعوب قديمة مارست الصيام كنوع من إذلال الجسد على طريقة الرهبان ..طبعا من حقك أن تعتقد أن منشأ تلك الطقوس إلهي، لكن العين البصيرة تعلم أن الصيام كان صيرورة داخل الدوغما الإسلامية (لاحظ مثلا الإشكالية القرآنية في دعوته الأولى لصيام أيام معدودات وليس شهرا كاملا .. لاحظ أن رمضان لسانيا إرتبط بالرمض (القيظ) ومصمموا التقويم لم يلموا بدورات الفلك وإنتقال ذلك الشهر إلى فصول أخرى.) كل ما دعوت له في تعليقي الأول مزيدا من الحرية بوجه هذه الطقوس القسرية (في بعض البلدان يصار إلى سجن المفطر لغاية عيد الفطر)

) أما قولك مثلا:“هل تظن أن عقلك البشري الفردي…يعرف عن الطبيعة (الفيزيولوجية البشرية) وعلاقتها بالصيام بأكثر مما تعرف الخبرة البشرية عبر آلاف السنين منذ البوذية وما قبله؟" والسؤال المعاكس : هل تظن أن الخبرة البشريةعبر آلاف السنين منذ البوذية تعرف عن الطبيعة (الفيزيولوجيا البشرية) أكثر من خبرة الطبيعة نفسها التي هي تراكم لملايين السنين من التطور والإرتقاء؟ ..نعم يا صديقي إن أي طالب طب ( من جيل الميكروسكوب والمضاد الحيوي) يعرف أكثر من كل أطباء القرون الخوالي.. للأسف لقد وصلت فيما بين سطورك للطعن بالعلوم والطب الحديث (لكنك بالتأكيد لن تدعونا للعلاج بالحبة السودا وقراءة التمائم والتعاويذ ) وأعتذر إن بدر مني ما يُسيئ


الرد على التعليق

تونس - مازن بكاري
31 آب (أغسطس) 2010 15:52

يتعمد المتدينون، عمدا،الخلط بين الصيام على الطريقة الإسلامية والامتناع عن تناول أكلات أو مشروبات محددة في فترة زمنية محددة ولهدف محدد. مطالبة طبيب أو مخبر لشخص الامتناع لساعات أو ليوم كامل الامتناع عن الأكل بغرض القيام بفحص أو القيام ببعض التحاليل تصبح لدى بعض المسلمين حجة عن الحكمة المحمدية في إرساء شهر كامل من العذاب. فالصّيام على الطريقة الإسلامية لا يمكن لشخص لديه كل مداركه العقلية الادعاء بصحة هذه الممارسة من خارج النصوص المؤسسة لهذا الفرض. فحتى النص المؤسس له يقول "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" فالحجّة أنه كتب على الذين من قبلهم.فمن هم هؤلاء الذين كتب عليهم ولماذا تخلوا عن هذا النوع من الصيام الإسلامي؟ فالصوم الإسلامي آلية من آليات الضبط لدى السلطة الدينية .آلية من آليات استعباد البشر في زمن ومكان محددين.فكل سلطة تختلق الأدوات المناسبة والشرعية الكفيلة لممارسة سلطاتها. إن البحث عن مبررات من العلم الحديث و علوم التغذية بصحة الصوم الإسلامي يقدم الدليل أن النص المؤسس له لم يعد مقنعا لأصحابه. كل اكتشافات الطب الحديث وردت من الغرب غاب عنه اكتشاف مزايا الصوم الإسلامي .فلماذا الغرب ،الذي يقول عنه العرب أنه أخذ عنهم جميع علومه، لم يأخذ عنهم طريقة الصيام؟ النص المؤسس لهذا الفرض يعترف بمشقته "وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ " في ذلك الزمن أكبر مشقة هي السفر او أن تكون مريضا.لذلك يقع إعفاء المريض والمسافر . السفر في هذا الزمن لم يعد بالأمر العسير ولكن أن يقف عامل لثماني ساعات أو أكثر مقابل فرن أو في حظيرة بناء أو بمعمل للصّلب أو باحث بمخبر يجري أبحاثا على غاية من الدقة فإن هذا يتطلّب من جبريل الإتيان مرة أخرى لتحديد مَن مِن هؤلاء يقع إعفاؤهم من الصيام وبدون تعويض .لأنه لا يمكنهم ذلك فهم يشتغلون على مدار السنة وليس لديهم أيام أخر مثل البدو منذ أربعة عشر قرنا. القول بأن الصيام الإسلامي لا يتعارض مع الطبيعة البشرية هو افتراء ليس فقط على العقل والمنطق السليم بل على النص المؤسس كذلك.


الرد على التعليق

تونس - لنور
31 آب (أغسطس) 2010 16:22

جميل فعلا أن يتحفنا ناشيد كعادته بمقال يدخل في دائرة المستحيل التفكير فيه بحسب أركونى فالتطرق إلا هذه المتناقضات في شهر رمضان سعكس فعلا حجم المأساة التي تعيشها مجتمعاتنا العربية الإسلامية ولعلي أستحضر هنا مقدمة تقرير إخباري لقناة الجزيرة ذات التوجه المعروف حول فيضانات باكستان حبن قالت في دولة من أكثر دول العالم فقرا وجهلا وتخلفا وما يقال عن باكستان التي يمكن أن تطرز من لحي رجالها برنسا يدخلها كتاب قينز يصح على معظم الدول العربية الإسلامية والتي إنبرى الصديق غندور في الدفاع عن مقومات جهلها عبر حذلقات لفظية تريد أن تقنع القارئ بصوابية عبثية الصيام في شهر تصل فيه درجة الحرارة 60 درجة في اعتقادي أن إعمال العقل واحترام عقول الآخرين والأخذ بالعلم وليس برأي - العلماء - في قاموسنا الفقهي كفبل بأن يساعدنا على الخروج من هذا النفق المظلم


الرد على التعليق

- حسين طحان
31 آب (أغسطس) 2010 16:40

لقد أخذنا النقاش بعيدا فليست المسألة تعداد حسنات وسيئات الصوم وكم هو مفيد لكسر الروتين اليومي وإنما هي مقابلة بين تيارين أحدهما يمكن تسميته بالدعاة الجدد والدعاة (المابعد حداثيين) كالأستاذ الغندور الذي يجذبنا أحيانا لطريقة نقده وتفكيكه ولكنه يخيبنا حين نعلم أنه يوظفه لدحض كل فكرة لحساب التراث المقدس عنده . إن التفكير بحد ذاته يغدو بدون قيمة إذا انتزع من وظيفته كونه وسيلة لغاية اسمى وهي التغيير وشرطه الايمان أولا بقدرة التفكير على احداث هذا التغيير وهذا ما يشكل عقبة سيكولوجية احد أسبابها أننا أمة مستهلكة أعتادت مضغ الافكار وليس صنعها مما خلق لدينا خوف جمعي مزمن من التغيير نحو المعاصرة وتضخم سخيف بعراقتنا وأصالتنا وأننا من صنعنا الحضارة الخ . أخيرا أجدني أردد كلمات الأستاذ ناصر محمد (ألا يحق لنا التجريب ) أم هناك من سيخشون على أمنهم وربما مصالحهم .


الرد على التعليق

  • تونس - مازن بكاري
    31 آب (أغسطس) 2010 18:00

    لا علاقة لما يقوله أ.غندر بخطاب ما بعد الحداثة.فهو لم يمر أصلا بالحداثة لينتج ما بعدها.فخطابه محاولة تحيين لخطاب ديني يحاصره منطق التاريخ فيهرع مهرولا لخطاب أنتج على ضوء ما أنتجته الحداثة ليبرر أن دينه على حق.وهذا التحيين هم عدد هائل من المتدينين الذين يجدون أنفسهم في حالة اغتراب كبير .فالعلم لا يتبنى جميع المقاربات الدينية في أي موضوع.لكن منذ نشأتهم يقولون لهم أن دينهم به جميع العلوم.لذلك ترى هؤلاء المتدينن يعتدون على نصهم المقدس لإثبات أنه قال بكروية الارض و علم الفلك وعلم الاجنة …إلخ.من الحسن الحظ أن بهم من رفض معلومة كروية الارض في القرن العشرين إخلاصا للتص المقدس وكان ابن باز على رأسهم.فابن باز جدير بالاحترام أكثر من الذين يقومون بتعنيف نصوصهم الممقدسة لتحيينها.


    الرد على التعليق

    • - احمد خيرى
      31 آب (أغسطس) 2010 19:15

      استميحك عذرا سيد مازن فالسيد غندور يستخدمخطاب ما بعد حداثى تفكيكى لكنه للاسف خطاب اسميه بالخطاب الانتهازى ( قطعا معرفيا و لا شيىء غيره ) لانه يستخدم منهجيات ما بعد حداثيه من اجل الذب عن معتقداته الايديولوجيه اللاهوتيه التى لا يستطيع تحريكها قيد انمله فالسيد غندور يمتلك خيال جامع قادر على بناء شاليهات ترابيه او هوائيه فهو شكاك دائم فى نوايا معارضيه و فى اغلب الاوقات يتهمهم بالجهل و يقولهم ما لم يقولوا و لتقرأوا تعليقه على بحث النصارى و المسيح فانه لم يتوانى عن التفتيش فى نوايا البعض متهما اشخاص خياليين بانهم معقدون من ناحيه الاسلام فى حين انك سيدى معقد من ناحية المسيحيه و الاديان الاخرى فالموضوعيه تقتضى نقد الجميع بمنهج واحد علمى و هو مالا تفعله مع الاسلام و حتى لا اعطيك الفرصه ليس لى مشكله مع الاسلام او اى دين اخرى لكن لى مشكله مع من يرتدى قناع العقلانيه و العلميه من اجل الانقلاب عليهما و للدفاع عن اساطير انطلاقا من ثقلها السوسيولوجى و هو ما تنضح به تعليقاتك
      - اخيرا احيى الاوان التى رغم علمانيتها الا انها سمحت للاهوتيين الجدد ( غندور - دمق ) بالحوار هنا و هو لا تسمح به اكثر المواقه الاسلاميه اعتدالا


      الرد على التعليق

    • - حسين طحان
      31 آب (أغسطس) 2010 20:10

      ما أقصده ب الدعاة ( الما بعد حداثيين ) هو الظاهرة الجديدة التي طفحت على فضائياتنا والدعاة هؤلاء نعرفهم جميعا بذقون حليقة وثوب عصري ولهذا دلالاته كما لا يخفى . وها نحن نشهد من يحاول استخدام مقولات ما بعد الحداثة لذات الغرض بما أن المفكرين اليوم لا زالوا يتجادلون في معنى مفاهيم انسانية اساسية كالعقلانية والحرية فهم يظنون أنهم يستطيعون تمرير الأمر الواقع مسندين ظهورهم لموروث سحري وحاضر مستلب .


      الرد على التعليق

    • الخرطوم - ناجي محجوب
      31 آب (أغسطس) 2010 23:30

      لا زلت محتاراً من جدوى وحجم المعاناة الرمضانية، لي تجربة قاسية عندما صمت لأول مرة في نهار قائظ وعمري لم يكن قد تعدى الحادى عشر، وعندما أتى المغرب بعد دهر من المعاناة شربت كمية هائلة من الماء وقمت باستفراغها مباشرة واصابتني حمى شديدة، وهزال روحي. من الجميل أنني تخلصت من تلك المعاناة، لكن لا بد لي أن أحزن للآخرين.


      الرد على التعليق

- أمير الغندور
31 آب (أغسطس) 2010 19:03

- شكرا أ قريط على حوارك الممتع .. لكن اسمح لي أن أرد على عدة نقاط وردت لديك حول بيولوجيا الصيام أراها تتطلب التصحيح حتى لا ندخل في بيزنطيات كما لا تريد .. فأنت تقول:
- "أنا أميّز بين الكائن البشري على المستوى الحيوي الذي تطورت وظائفه عبر ملايين السنين وبين الإنسان العاقل صانع الحضارة الذي يحب ويتزوج (ويلعب الثلاث ورقات)والذي عمره بالكاد يصل بضعة آلاف من السنين"
- فقط أريد أن أصحح: أن المسألة ليست "بضعة آلاف من السنين" بل ربما بضعة مئات فقط من السنين.
- كما أنك تقول: "الصيام مضرّ لهذه الماكينة".
- وهذا أوافقك عليه .. لو أنني سلمت معك أن الإنسان مجرد "ماكينة"
- أما لو كنا نتكلم عن إنسان وليس ماكينة .. فإن الصيام غي رمضر له بالمرة .. بل غاية في الفائدة .. وأحيلك على آلاف السنين من الديانات الروحانية المعروفة .. ببلايين المؤمنين بها والذين لن يوافقوك على رأيك بالمرة.
- وأنت تقول: " فالوليد يحتاج كل ساعتيين أو ثلاث لرضعة من ثدي أمه"
- وكذلك الوليد يحتاج إلى تغيير الحفاضات كل مرة يرضع فيها .. لكن أظن أن الإنسان البالغ لا يحتاج للأمرين معا .. ولذلك هو بالغ وفارق مرحلة الرضاعة .. وأرجو أن تتذكر أن وحده البالغ هو المقصود بالصوم وليس الرضيع .. فهل ترى فرق أم أنك تريد الجدل بيزنطي؟؟
- لذا يمكنك أن ترى أنك لو نظمت توقيت طعام الإنسان البالغ وفق الصيام .. فإنه لن يحتاج لتغيير حفاضته .. فلا قلق من هذه الناحية ..
- أنا أتكلم عن القلق من البيزنطيات بالطبع.


الرد على التعليق

  • تونس - مازن بكاري
    1 أيلول (سبتمبر) 2010 00:00

    .. "فإن الصيام غي رمضر له بالمرة .. بل غاية في الفائدة" كل هذه الصفحات التي كتبت ولم تذكر فائدة واحدة عدىالفائدة العويصة عن الفهم اعتبارا أنها صادرة من شخص لا يكتب أفكارا بسيطة:"التلاقي الروحي الجمعي" أماقولك "وأحيلك على آلاف السنين من الديانات الروحانية المعروفة .. ببلايين المؤمنين بها والذين لن يوافقوك على رأيك بالمرة"فأحلنا عن ديانة واحدة تأمر بالصوم على الطريقة الإسلامية. فقط شدة قناعتك بأن الديانة الإسلامية ومحمد ظاهرة فوق التاريخ تجعلك تتخيل بان كثيرا من الديانات التي تقول عنها روحانية،أما معايير الروحانية فذلك من شأن أ. غندور،بها صيام على الطريقة الإسلامية


    الرد على التعليق

- أمير الغندور
31 آب (أغسطس) 2010 19:39

- أ قريط .. أنت تقول:
- " طبعا من حقك أن تعتقد أن منشأ تلك الطقوس إلهي، لكن العين البصيرة تعلم أن الصيام كان صيرورة داخل الدوغما الإسلامية"
- وأين ورد هذا الحق الذي تلبسه لي دون أن أطلبه؟؟
- هل تجد في كلماتي أي شيء يقول ما تظنني أقوله من أن الصيام منشأه إلهي؟؟ أعد القراءة أ قريط
- لم ترد كلمة إلهي أو أي حديث عن منشأ الصوم في الإسلام .. لكني ربما تكلمت عن البوذية.
- فلماذا يا ترى تقولني ما لا أقوله ؟؟
- أظن الإجابة واضحة .. أنت تفهم كلماتي كما يحلو لك أن تفهمها .. وليس كما هو مكتوبة.
- عد إلى كلماتي .. أينا يستخدم الآيات القرأنية .. أنا أم أنت؟؟
- أظن من الواضح تماما أنك تتخيل عني أمور أقولها .. وهي غير موجودة .. وهذا أسمه أوهام أ قريط.
- فكما أنك تتوهم ما تقولني إيه هنا .. فأنت تتوهم أيضا أغلب ما في ذهنك عن الصيام ومضاره.
- أظنك وأغلب المعلقين لا يعرفون أي شيء عما أقول .. لأنكم جميعا تقرأوني وفق هواكم .. لا وفق ما أكتب.
- لذا فأوهامكم نحوي أكثر من الحقائق ..
- طبق نفس هذه القدرة على التوهم لديك ولدى المعلقين هنا .. على بقية المسائل .. وساعتها ستدرك فداحة المشكلة.
- أنا لا أقدم جديد .. ولست خبيرا في الصيام أو في الطب .. كما يظن أ مازن بكاري .. أعلاه
- لكني فقط استطيع فرز العلم من العلم الزائف .. وأستطيع أن أكتشف المشكلات في فرضيات الآخرين .. الذين لا يتجشمون حتى قراءة ما أكتب
- فأرجوك ألا تستغرب قدرتي على كشف الخزغبلات المزيفات؟؟ فأنا لا أعرف الحقيقة .. ولكني أعرف ما هو الزائف حين أراه.
- أنت تقول: " كل ما دعوت له مزيدا من الحرية بوجه هذه الطقوس القسرية"
- وهل وجدتني أرفض أي حرية في هذا السياق .. أحيلك على كافة تعليقاتي .. وستجد فيها أني أقول مارس كل ما تستطيع من حرية ..
- بشرط أن تدرك الفارق بين الإنفلات وبين الحرية.
- أنت تقول: "في بعض البلدان يصار إلى سجن المفطر لغاية عيد الفطر"
- والرد: أنت لا تستطيع أن تخرج إلى الشارع في أمريكا ترتدي فانلة عليها صورة بن لادن وإلا ستذهب أيضا إلى السجن.
- أظن القانون واحد والمطابقة واحدة. فالسياق العام له احترامه .. وأنت حر في سياقك الخاص تفعل ما تشاء .. فكفانا مزايدات على أنفسنا.
- أنت تقول: " نعم يا صديقي إن أي طالب طب ( من جيل الميكروسكوب والمضاد الحيوي) يعرف أكثر من كل أطباء القرون الخوالي.. للأسف لقد وصلت فيما بين سطورك للطعن بالعلوم والطب الحديث"
- أظن أن هذه المقولات قد عفا عليها الزمن منذ الستينيات أ قريط .. قبل اكتشاف الكوانتم وقبل تغير العلم وتحوله إلى مجرد معرفة وليس علم .. فهناك فارق شاسع بين العلم والمعرفة ..
- فما تتكلم عنه أنت .. أسمه معرفة وليس علما
- ولو كتبت كلمات مثل الفارق بين المعرفة والعلم والعلم الحديث والعلم المعاصر .. ستدرك ما أقصده.
- فليس معنى أن أطباءنا العباقرة لديهم مراجع ومعرفة كمية أكبر من أبيقراط .. ليس معنى ذلك أنهم أكثر منه علما .. لا طبيا ولا فكريا.
- والفرضيات التي تتكلم أنت عنها قد انقرضت منذ نيوتن .. وانتهت منذ باشلار .. وأحيلك عليه لتدرك أن العلم المعاصر ليس أفضل ولا أجدى من العلم القديم .. بل وحتى الحبة السودا التي تتكلم عنها ..
- فكل هذه المنظومات الابيستمية متعادلة ومتساوية في القيمة .. لا يفضل أحدها أحد .. وهذا ليس كلامي المتواضع .. بل هذا ما أثبته علميا ونظريا كل من نيتشه وباشلار وتوماس كون وريتشارد رورتي وفوكو ..
- ومن يعلم من هم هؤلاء سيفهم ما أقول.
- أما من لا يعلم من هم هؤلاء .. فلن يفهم كلمة مما أقول .. ويكون هو الملام لأنه بحاجة لإطلاع وفهم معني العلم .. وليس توهم معنى العلم من عندياته.
- لو أردت أسماء مراجع علمية وكتب يمكنني أن أمدك بها لتتأكد مما أقول .. لكن أرجوك لا تحملني مسئولية عدم إطلاعك على أفكار هؤلاء .. بأن تطرح علي مسامعي فرضيات انقرضت منذ عشرات السنين ..
- الحديث عن العلم له أصول أ قريط .. إن كنت تقصد العلم المعاصر .. لا العلم المزيف


الرد على التعليق

- أمير الغندور
31 آب (أغسطس) 2010 19:56

- أ حسين طحان .. يقول:
- " ألا يحق لنا التجريب أم هناك من سيخشون على أمنهم وربما مصالحهم"
- ومن الذي منعك من التجريب أ طحان .. بشرط أ نتدرك أن هناك فرق بين التجريب والتخريب و التخريـ …. بدون تعليق.
- أتحداك أن تجد في أي من تعليقاتي ما يقول ما تظنه .. لكنها أوهامك التي تجد سبيلها لتقويلي ما لا أقول.
- واضح أن بعض المعلقين عندما يعجزهم التحليل فإنهم لا يجد سوى الخوض والطعن في النوايا .. وهي حيلة معروفة لدى (….) لا أريد أن أذكرهم بالاسم .. لكن أظن أ طحان يعرف المقصود.
- وأنا أطرح نفس السؤال على أ طحان .. ترى ما هي نواياك ومصالحك في كتابة ما تقول.
- هل لديك نوايا سيئة لا سمح الله؟؟
- أظن أن إجابتك هي ذاتها إجابتي .. لكن الغريب أن تفترض أنت عكس ذلك .. بينما أنا أفترض التساوي والتعادل بيننا في النوايا.
- ألا يدل هذا على سقوط في المزايدة والحديث في تخمينات لا ندري عنها شيء ؟؟
- أظن تحليلي صحيح.. هل رأيت الآن معنى وفحوى تحذيري من الخلط بين التجريب والتخريب ..
- أظنك ما زلت تحتاج بعض الوقت .. أعد القراءة .. عزيزي


الرد على التعليق

- أمير الغندور
31 آب (أغسطس) 2010 20:20

- أ لنور من تونس الشقيقة .. يتكلم عن
- " عقبة سيكولوجية احد أسبابها أننا أمة مستهلكة أعتادت مضغ الافكار"
- لكن الغريب جدا أنه عندما يحاول أن يصف حال باكستان .. فإنه لا يجد سوى فكرة أطلقتها مذيعة إخبارية ليعيد مضغها وتكرارها علينا دون أي وعي نقدي ..
- فيثبت على نفسه بسلوكه، التهمة التي يزعم البراءة منها بكلماته (اعتياد مضغ الأفكار)
- والأغرب أنه بعد ثبوت هذه التهمة عليه .. يعود فيتهمني أنا "بالدفاع عن مقومات جهل الأمة"
- والأغرب أنه في النهاية يدعو إلى: "إعمال العقل واحترام عقول الآخرين والأخذ بالعلم"
- ألا ما أسهل الكلام المجاني !! وبخاصة عندما نسقط فيما نزعم مجانيا أننا براء منه ..
- أستغرب جدا أن يظن الجميع أن المشكلة عندي .. ويتغافلون عن مشكلاتهم .. بل ويكابرون ويصرون على الخوض فيها .. بينما من ناحية أخرى يداومون على الكلام المجاني بعكس ما يفعلون ..
- هل في الأمر انفصام ما؟؟ فهذه سمة كثيرا ما صادفتها لدى كثير من المثقفين العرب
- أ لنور .. هل تظن فعلا أن مشكلة باكستان في لحاها وفي إسلامها؟؟
- ألا تظن أن المشكلة هي في كونها دولة مستتبعة أساسا وفاقدة للاستقلالية الذاتية الجمعية .. حيث على رأسها مجرد قرضاي آخر معروف بالفساد وهو محض صناعة أجنبية من خارج البلاد؟؟ حيث تخوض حربا بالوكالة على أبنائها لإرضاء قوة خارجية؟؟
- ألا يبرهن المثال الباكستاني على أن الفساد محله استتباع الرأس للخارج .. رغم بقاء الجسد في الداخل؟؟
- لكن بالطبع يمكن لأي شخص أن يرى الواقع كما يشاء ويزعم أن رؤيته علمية ورؤية غيره مؤدلجة .. ثم يدافع مجانيا عن العلم والعلماء ..
- عجبي .. على رأي صلاح جاهين


الرد على التعليق

- أمير الغندور
31 آب (أغسطس) 2010 20:29

- أ مازن .. أسمح لي أستعير ماكتبته عني ونفس أسلوبك في الكتابة لكن باستبدال بسيط في الضمائر .. فأنت بارع في هذه الطريقة وستفهمني بسرعة. فيما يلي
- "لا علاقة لما يقوله أ.بكاري بالخطاب (العلماني). فهو لم يمر أصلا بالمرحلة العقلانية لينتج خطابا علمانيا. فخطابه محاولة تحيين لخطاب (رافضي - لا أقول إلحادي) يحاصره منطق الهوى الشخصي فيهرع مهرولا .." إلى أخر ما كتبت.
- هل وصلت الفكرة؟؟
- أ مازن .. الكلمات المكرورة الخالية من المعنى لا تصنع فكرا .. ولا قيمة لها.
- الأمر يتطلب قدر لا يستهان به من القدرة على احترام الرأي الآخر .. ثم فهمه وهضمه .. قبل المغامرة بمحاولة تجاوزه


الرد على التعليق

- أمير الغندور
31 آب (أغسطس) 2010 21:11

- أحمد خيري .. أستغرب جدا هذه اللهجة في الحوار .. فأنت تصفني بالإنتهازية .. فهل تقبل أن أصفك أنا أو أي شخص آخر بنفس الصفة؟؟
- لا أظنني أقبل السقوط إلى هذا الحد الذي وصلت أنت إليه .. وبصراحة كنت أظنك أكبر من أن تصل إليه .. لكن يبدو أني أخطأت ..
- وهل تعلم أ خيري .. لماذا لا اقبل أنا أن أنزل إلى الحد الذي وصلت أنت إليه في توصيفك لي ؟؟
- ببساطة .. لأن تصرفك هذا هو تصرف نمطي يمارسه كل من يستعصي عليه فهم غيره ..
- تصرفك ينم عن إنغلاقية تامة على ذاتك لدرجة أنك تخرج أشد ما لديك من صفات تعرفها أنت وحدك .. لتقذفها نحوي وأنت لا تعرف عني سوى بعض من كلماتي التي تقرأها وتفسرها وفق قدراتك العقلية..
- متى يا أحمد خيري .. وجدتني أدافع عن نصوص مقدسة أو أمارس الدعوة ؟؟
- أنت واهم تماما كأغلب المعلقين .. فجميع مصطلحاتي ومراجعي هي غربية بالأساس .. المشكلة الوحيدة أنها أحدث كثيرا من المراجع والمصطلحات التي وقفت أنت وغيرك عندها ولم تقدر على تجاوزها.
- متى وجدتني أكتب آية قرأنية أو حديث نبوي .. وأدعو إلى ما تظنني أدعو إليه (وهو ما لا أعرفه ولا حتى أنت تشير إليه بوضوح)؟؟
- فما هو الذي أدعو إليه؟؟ هل هو إسلام وهابي مثلا؟؟ وأين تجده في كلماتي ؟؟ أرجوك حاول أن تجري حصرا سريعا ودقيقا .. وأنظر: ما هو المذهب الإسلاموي الذي أدعو إليه.
- هذا تحدي لك .. ولجميع المعلقين.
- أنا أتحدى أي شخص قادر على القراءة أن يجد بين كلماتي أي دعوة لأي مذهب أو منهج .. سوى العقلانية وما بعد الحداثية والنيتشوية والدريدية
- هل أصبحت العقلانية وما بعد الحداثة والنيتشوية والدريدية .. تهم إسلامية أخيرا؟؟؟
- أهنئك على فهمك الراقي والجديد للفلسفة المعاصرة ..
- بصراحة لا أجد ما أقوله سوى أن أقول .. أنك غير قادر على أن تقرأ سطوري .. ولو قرأته فإن تفهم ما تريد ضمن منظومتك الفكرية المغلقة
- وما معنى تهمة الانتهازية وبناء الشاليهات في الهواء ؟؟
- هل تظن رأسك لا سمح الله أرضا .. وأني أرغب في احتلالها وبناء شاليهات عليها ..
- وحتى لو كانت هذه هي رغبتي الانتهازية .. أليس لديك عقل قادر على الدفاع عن أرضك ضد الاحتلال؟؟
- بعد هكذا اتهام منك أ أحمد خيري .. أظن أنه قد أصبح من حقي أن أتهمك بسوء الفهم وعدم الندية في الحوار العقلاني .. واللجوء إلى استخدام ألفاظ سلبية وغير مقبولة ..
- لذا أظن من حقي أن أرفض الحوار معك تماما أو الرد على أي من تعليقاتك.
- وأرجو أن تعتبر هذا أخر رد مني عليك بأسلوب عقلاني وإيجابي.
- ما يعنيه هذا أني لن استجيب لأي تواصل معك .. فهذه المرة الثانية التي يتكرر فيها هكذا تصرف غير مقبول ..
- أكتب ما تريد أ خيري بعد ذلك .. فأنا لن أقرأ أي من تعليقاتك بالمرة .. سوى التعليق القادم .. فإن لم أجد فيه ما أنتظر .. فسأعتبرك غير موجود .. وسأعود عيني على ألا ترى تعليقك .. وهذه مسألة ليست صعبة ..
- طبعا هذه المسألة سأجريها على الجميع حتى أصل شيئا فشيئا إلى عدم قراءة أي تعليق وبالتالي تدريجيا إلى الخروج بالكامل .. لأتركك تمارس كامل حريتك في سياق خال من الرأي الآخر المخالف لرأيك .. لتنسج مع أصحابك في ذات النول .. فهنيئا لكم وفق قدرتكم على عدم قبول من يخالفكم الرأي.
- تحية ووداع


الرد على التعليق

  • تونس - مازن بكاري
    1 أيلول (سبتمبر) 2010 00:20

    أ.غندور الم تقفل أن الدياتة المسيحية ديانة فاسدة والإسلام ديانة صالحة؟ألم تقل بأن جوهر الدين افتكه رجال الدين ويجب استعادته؟ ألم تنتصر لفكرة أن لمحمدية حالة منفردة أو استثتائيةوفوق التاريخ مثلما قال هشام جعيط.وحين تقع محاصرتك بأقوالك تتهرب لتقول"أنا أتحدى أي شخص قادر على القراءة أن يجد بين كلماتي أي دعوة لأي مذهب أو منهج .. سوى العقلانية وما بعد الحداثية والنيتشوية والدريدية "لست في حاجةلما بين الكلمات فالكلمات بحد ذاتها ترشح وتعبر عن مقاتل على الإسلام .


    الرد على التعليق

  • تونس - مازن بكاري
    1 أيلول (سبتمبر) 2010 00:31

    "هل أصبحت العقلانية وما بعد الحداثة والنيتشوية والدريدية" سلاحا بيد الإسلاميين للذود عن ديانتهم الصالحةأخيرا؟؟؟ فهنيئالهم على فهم الجديد للفلسفة المعاصرة.فنصهم المقدس وجدوه فوق التاريخ وبه جميع العلوم وليس من وظيفة للفلسفة المعاصرة سوى دعم النص المقدس للمسلمين.وإن استعصى ذلك فتعليق الأحكام ووضعها بين قوسين فتوى لائقة بالعصر الحديث.


    الرد على التعليق

  • - أمير الغندور
    1 أيلول (سبتمبر) 2010 00:45

    - أ مازن .. رغم تحفظي على صياغتك لما تعتقد أني قلته.
    - هل من يقول ما قلته حتى بصياغتك يكون سلفي إسلاموي متعصب بالضرورة؟؟
    - هل هشام جعيط نفسه إسلاموي متعصب ؟؟ أم أنه أكثر إنفتاحا مني ومنك؟؟
    - هل العقاد وهو قال أكثر من هذا - يعد إسلاموي متعصب ؟؟ أم أنه منفتح وعقلاني أكثر مني ومنك؟؟
    - ألم يقل نيتشه وهيدجر وفولتير عن المسيحية أكثر مما تظنني قلته؟؟
    - هل هم أيضا إسلاميون متعصبون أم أنهم أكثر عقلانية وإنفتاحا مني ومنك؟؟
    - الإجابة بسيطة وواضحة أ مازن


    الرد على التعليق

- أمير الغندور
1 أيلول (سبتمبر) 2010 01:00

- أ مازن .. أستغرب اعتبارك لي من الإسلاميين؟؟ هل فقط لأني أعارض وأفكك ما تقول .. إذن بالضرورة أكون من الإسلاميين؟؟
- هل هذا يعني أنك من الجانب الآخر؟؟ وحتى ولو .. فهل سبق لي أن عايرتك يكونك من الجانب المضاد؟؟ أو حتى وصفتك كشخص بأنك من الجانب الآخر؟؟
- تقييمي وتركيزي يكون دوما على الأفكار لا على الأشخاص .. ومن حقي أن ألفت نظرك إلى المعاملة بالمثل.
- أنا لا أقول عنك ولا أصفك كشخص .. بل أتناول وأتعامل حصرا مع أفكارك وطريقتك في الحوار .. لا معك كشخص.
- هذه ممارسة يبدو أنها غائبة جدا عن ثقافة الحوار هنا.
- أخطر توصيفاتي لأي شخص هي اللاعلمية وعدم الإطلاع أو عدم الفهم .. وهذه توصيفات علمية وأظنها مقبولة .. إن كان الحوار علمي وعقلاني.
- أما استخدام توصيفات سياسوية وأخلاقوية ودينية .. فهذه ليست من أسلوبي .. ولا أحب التنابذ بهكذا توصيفات.
- فلو كنا في إطار مزايدات دينية .. فسأقبل هكذا توصيفات .. لكني أرفض الدخول في مزايدات دينية وأخلاقية وسياسية.
- من يريد الحوار معي .. فعليه أن يبقى في مجال العلم والمعرفة والفلسفة .. وليستخدم التوصيفات اللائقة بهكذا مجالات .. دون تطويح الحوار بشكل لا يليق ويخرجه عن الإيجابية.
- أظن أن أسلوبي في الحوار واضح ولا أظنني أتجاوزه ..
- واستميحكم عذرا لو أني لن أقبل تجاوزات ومزايدات في هذه المسائل.
- إما أن يكون الحوار عقلانيا وإيجابيا وإما لا يكون


الرد على التعليق

- أمير الغندور
1 أيلول (سبتمبر) 2010 01:13

- عذرا للجميع .. ولكني بدأت أشعر بحالة من الغثيان .. وكأني على وشك التقيؤ
- فهناك مستوى من الحوار لا أستطيع أن أنزل تحته أو حتى أبقى بالجوار بينما هو يدور
- لذا ربما كان الأفضل أن أمتنع (أو أصوم) لفترة ريثما تذهب هذه الحالة.
- وربما هذه إحدى فوائد الصيام التي لم نلتفت إليها جميعا.
- لماذا نتهافت جميعا على الممارسة والمشاركة والغرف من الأشياء .. دون أن يخطر ببالنا أنه ربما كان بيننا من لا يقدر على الغرف .. أو من يعف عن ممارسة الغرف بالطريقة المبتذلة التي اعتدناها في حياتنا اليومية؟؟
- ربما أحدنا يشعر برغبة في التقيؤ ويريد أن يرتاح لفترة أي يصوم عن التلهف على الطعام والشراب وحتى الحوار وغيره.
- ألا يحق لنا أن نمارس التعفف كما نمارس التلهف؟؟
- ومتى أصبح حتى التعفف علامة على التخلف؟؟
- أظن أننا بحاجة لفهم الفرق بين إصلاح القيم وتغيير القيم وبين قلب القيم.
- أظننا لن نختلف حول حقيقة أن: الصوم عن الكلام أفضل من تخمة الثرثرة.
- فلنسكت قليلا إذاً


الرد على التعليق

  • السعودية - الخبر - ناصر محمد
    1 أيلول (سبتمبر) 2010 12:17

    فعلاً يبدو (أننا) نثرثر أكثر مما يجب!


    الرد على التعليق

    • . - نادر قريط
      1 أيلول (سبتمبر) 2010 13:17

      مرة أخيرة للأستاذ الغندور: أشعر معك أيضا بالغثيان فقد أصبحت هذه الفسحة "الناشيدية" كالمعتاد مرتعا للتراشق وكما تعلم بأني كتبت تعقيبا على المقال، ولم أتطرأ لما جاء في كلامك الإفتتاحي عن أدب التذمر.. ولم أتذمر من تعليقك بالمرة بل وجدته يضفي على الموضوع بعض الملاحة والرطوبة. لكنك وكالمعتاد بدأت مسلسل إصطياد بعض العبارات بحرفيتها دون أي إعتبار لما تحمله من مجاز، وبدل التفكيك حصلنا على نموذج للتشتيت والتذرية وتحطيم المعنى في اللاجدوى ..وهكذا أصبحت الرضاعة (للطفل والكبير: كناية عن الغذاء) .. طريقا للوصول إلى "الحفاضات" وأصبح التمسك بمفاهيم الطب الحديث والصحة والعلم إتهام بالجهل، وعدم معرفة بنيتشه ودريدا والكوانتم وتمسك بنيوتن (الجاهل) فالعلم أصبح معرفة (لا تفترق كثيرا عن معارف الهنود الحمر؟) >>دعني أقول مبدأيا بأن علم الميكانيك مازال يتكئ على قوانين نيوتن حتى في برامج الفضاء، وإن كنت تقصد مبادئ الزيغ والشك بالقانون الرياضي ومبادئ الإحتمال (لجماعة الكوانتم) فهذه تدور في عالم "الصغائر" (المايكروكوزموس) وليس في عالمنا عالم "الكبائر"؟! >> دعني أخبرك بأن من أبدع الطائرة والسيارة والكهرباء والبنسلين، لم يقرأ نيتشه ولا دريدا ولا القرآن والإنجيل) بل تعلم وقرأ ما يُصطلح على تسميته "علوم" وعندما يصمم المهندس جسرا يلجأ للقانون الرياضي لحساب القوى وليس إلى أحد الشامانات ولا يهمه إن كان نيتشه فيلسوفا أو سمكريا.(أرجو تقدير المجاز) >> قصدي من الموضوع بدون تشتيت .. مناقشة هذه الفسحة بشكل مثمر.. منها دراسة أثر الصوم على الصحة (إضافة للأبعاد السوسيولوجية، والتاريخية ضمن منهج مقارن لدراسة الطقوس) فالصحة من أسس العمران .. ونحن (كقراء للأوان) نتطلع إلى مجتمعات حرة بناءة يرتقي فيها متوسط العمر .. وليس لمجتمعات عليلة متثائبة تنام وتفتح فاها لسقوط الرطب، أو تعيش كتنابل السلطان. هذه الأماني والدوافع ليست أدبا تذمريا . بل حقوق مدنية أخيرا ومع أن للنقاش معك متعة معرفية، أجد من الضرورة أن أستودعك الآلهة


      الرد على التعليق

- أمير الغندور
1 أيلول (سبتمبر) 2010 13:53

- أتفهم تعليقك أ نادر قريط ..
- لكني لا أقصد بالمرة "إساءة قراءة" ما تطرحه أنت من مجازات.
- فلا تنسى أني فقط استعير المجازات التي تطرحها أنت ولا أبتكر مجازات جديدة.
- كل ما أفعله أني أكمل الصورة.
- لأن المجازات التي تطرحها أنت غالبا ما تطرحها بشكل مجتزأ ..
- بمعنى أنك توظف جزء محدد من المجاز ليخدم فكرتك .. وتهمل بقية ما في المجاز من صور.
- هذا التعامل الأداتي مع المجاز باعتباره أداة للفكر .. أنا أقوم باستكماله .. لا أكثر.
- فلا تنس يا عزيزي أن القسم على قول الحقيقة يقول:
- ألا أقول سوى الحقيقة .. كل الحقيقة .. وليس فقط جزء من الحقيقة.
- فالاستخدام الأداتي الاجتزائي الاختزالي للحقيقة وللمجازات هي مسألة شائعة جدا لدى أغلبنا.
- فلا أظنك تلومني على استكمال ما تسكت عنه .. بل المفروض العكس.
- وأحب أن ألفت نظرك إلى أني غير معني بالمرة بإثبات أي حقائق او ميتافيزيقيات لا دينية ولا غير دينية.
- أنا فقط معني بتفكيك ما تظنه أنت وغيرك من الحقائق.
- أي أني لا أنقد ما تقول إنطلاقا من حقيقة مختلفة عما تنطلق انت منه .. بل انطلاقا من نفس كلامك ونفس حقائقك .. التي أوضح في النهايةو أنها محض ظنون ومطلقات وليست حقائق.
- بالنسبة للمجاز الجديد الذي تدخله إلى الحوار وهو الميكروكوسموس (المتعلق بالذهنية الكوانتامية) .. فلابد أنك تدرك أنه من الممكن تماما إجراء مقابلة بينه وبين الماكروكوسموس .. لينهار من أساسه.
- المسألة هنا أن المجاز من تقديمك أنت وقناعاتك أنت .. وليس من عندياتي ..
- فما أنا إلا مفكك لما تظنه أنت حقيقة .. لا أكثر.
- ولا أقدم حقيقة بديلة .. بل أبين لك أن ما لديك من حقائق هي محض ظنون غير ممحصة .. أي أني أساعدك على تمحيصها وهي المهمة التي يبدو أن أغلبنا لا يريد القيام بها
- فبالفعل يبدو أن الحقيقة هي جيش من المجازات التي نسينا أنها أخطاء.
- لذا أستغرب تماما أن تظن وأغلب المعلقين أني أدافع أو أقدم حقائق بديلة.
- ألم تسمعوا يا جماعة عن شيء أسمه النقد والتفكيك؟؟
- هل لابد أن نتبنى جميعا حقائق وننطلق منها؟؟
- إذا لابد أن أعترف بأني مختلف تماما
- ألم يدر بخلدك السؤال: لماذا لو لدي مطلقات وتحيزات .. فلماذا لا أصرح بها كما تفعلون جميعا وكما يفعل كل الناس؟؟
- ألا تشك أن ذلك ربما يعني أنه ليس لدي الكثير من المطلقات .. بل الكثير من الشكيات والتفكيكات لا أكثر؟؟
- أم أنك تظن وأغلب من يكتبون هنا .. أني أرقد على مطلقيات مخفية مثلا .. حتى أفجرها في اللحظة المناسبة؟؟
- كفانا أفكار تأمرية وخيالات .. فجميع ما لدي هو بالضبط ما أعرضه وأكتبه ولا يوجد ما هو مخفي ولا مضمر.
- فلماذا يعجز الجميع عن التعامل مع الظاهر .. ويفترضون شبحا موجود في الخفاء هو المحرك للظاهر من وراء حجاب؟؟
- هل أتضح الآن من منا هو صاحب العقلية الدينية ومن منا العقلاني؟؟
- لا أظن ..


الرد على التعليق

- أمير الغندور
1 أيلول (سبتمبر) 2010 16:42

- أ نادر قريط .. أختلف معك تماما عندما تقول:
- "دعني أخبرك بأن من أبدع الطائرة والسيارة والكهرباء والبنسلين، لم يقرأ نيتشه ولا دريدا ولا القرآن والإنجيل .. ولا يهمه إن كان نيتشه فيلسوفا أو سمكريا"
- فهذه رؤية أظنها غير صحيحة بالمرة ..
- ذلك أن سوسيولوجيا ومنطق العلوم في أي حضارة هي مرتبطة ومستندة تماما إلى الفرضيات الأساسية لهذه الحضارة.
- فصحيح أن مخترع السيارة قد لا يعرف من هو نيتشه .. لكن ذلك لا يعني أنه لا يشترك معه في منطلقاته وفرضياته الحضارية الأساسية.
- وهذه أظنها مسألة محسومة ومعروفة في الفكر المعاصر .. وأظنك لو تمهلت قليلا فسوف تتذكرها وتوافقني على رأيي.
- ذلك أنه من الخطأ الظن بأن العلم المعاصر منفصل عن الفرضيات الأساسية للفكر المعاصر .. بالضبط كما كان العلم القديم مرتبط بالفرضيات الأساسية للفكر القديم ..
- فليست المسألة أننا اخترعنا التقنية (التي هي بالأساس كلمة قديمة) .. ولا أننا اخترعنا السيارة بينما عجز القدماء عن اختراعها .. وبذلك نظن أننا تفوقنا عليهم.
- أظن هذا تصور غير سليم ونرجسي تماما.
- بل أظن أن الفكر القديم لم يكن ير أي حاجة لاختراع سيارة وفق منطلقاته الحضارية الأساسية ولذلك لم يفكر أساسا في اختراعها.
- نفس المسألة تسري على اختراع القنبلة الذرية.. والتي أصبح لها حاجة فكريا وحضاريا قبل أن يتم اختراعها علميا وتطبيقيا.
- فمن الخطأ الظن بأننا أحسن أو أسوأ حالا من القدماء علميا أو فكريا .. وأنا أقصد بالقدماء كل الحضارات القديمة .. وليس الإسلامية وحدها .. حتى لا يساء فهمي.
- بل نحن لنا متطلباتنا وفرضياتنا الفكرية والحضارية المختلفة كثيرا عنهم.
- حتى فهمنا للطبيعة (الفسيولوجية البشرية) مختلف كثيرا عن من سبقونا .. ليس بمعنى أسوأ أو أفضل .. بل بمعنى مختلف.
- وبناء على اختلاف الفهم نبتكر عمليات تجميل ولوشانات البشرة .. ليس بمعنى أن العلم والطب تقدم أو تأخر .. بل بمعنى أن هناك متطلبات مختلفة .. ومحركات مختلفة لما يسمى العلم والمعرفة في حضارتنا .. تختلف عما كان في السابق.


الرد على التعليق

  • القاهره - احمد خيرى
    1 أيلول (سبتمبر) 2010 17:26

    سيد امير انا لم اقصد ان اتهم شحصك بالانتهازيه بل اتهمتك اتهام ابستمى معرفى و اذا كان هذا يغضبك فانى اسحب الاتهام مؤكدا مره اخرى على احترامى لك على الاقل كشحص لم التق به من قبل ليكون بيننا اشكالات.
    - ثانيا لست وحدك قارىء ما بعد الحداثه فالتيار المسمى ما بعد الحداثه ( رغم تحفظى على الاسم )له ابداعاته و افتوحاته المعرفيه التى لا غبار عليها و التى شخصيا استفيد منها و لكن المشكله انى ارى ان هذا التيار عنده بعض السوءات اخطرها تعامله مع الحداثه و منتجها كانها لا تفرق عن المرحله ذات السيطره اللاهوتيه و هذا ما ارك ايضا تفعله و ايضا انا لا انكر عليك اطلاعك و استخدامك المنهجيات الغربيه خاصتا التفكيكيه و لكن بدلا من استخدامه لتفكيك تراث(نا) العربى الاسلامى من اجل تحرير عقولنا من الانغلاق و من اجل الخروج من التخلف الفكرى لدينا و لا اظنك تعارض كلامى هذا تستخدمه من اجل الانقضاض على الجداثه و منجزاتها و الذب عن معتدات دينيه يستحيل على العقل الانسانى قبولها
    - اخيرا ان تقرا كلامى او لا تقرأه مساله لا تعنينى كثيرا فانت الخاسر الاكبر لانك ستفقد احد الكتابات التى اظن انها تثير عقلك و تدفعه نحو الامام


    الرد على التعليق

- أمير الغندور
1 أيلول (سبتمبر) 2010 20:43

- أ لنور .. ألا ترى من التبسيط الشديد اختزال المسألة في توفر بعض الوقت للتعليق؟؟
- لو أن لديك قط في المنزل .. فأظن أنه سيتوفر له وقت أكثر مني ومنك بالطبع .. لكن هل تظن أن توفر الوقت وحده هو الشرط الضروي أو الكافي لكتابة هذه التعليقات؟؟
- أظن هذه رؤية اختزالية جدا للأمور.
- ومن هنا يمكنك أن تستنتج ما يمكن أن أرد به على بقية تعليقك.
- فهل تختزل الإسلام في شخص الدرويش الذي تحكي عنه؟؟
- ربما مشكلتنا أ لنور .. أننا لم نعرف دروايش سوى في الإسلام لقدم عهدنا به .. ولم نعرف دراويش ومشكلات ما قبل الإسلام أو ما دونه أو ما بعده حتى نتمكن من عقد مقارنات صحيحة ..
- ألا تظن أننا فقط نظن أن أغلب المشكلات التي نظنها في العالم سببها الإسلام فقط لأننا لا نعرف سوى الإسلام .. وغير مطلعين بالمرة على أي مشكلات أخرى في أي سياق آخر سوى الإسلام..
- لذا فنحن قادرون فقط على نسب كل مشكلاتنا للإسلام لأنه الوضع الذي يميزنا .. ولما كان وضعنا الحالي سيء .. إذن فالاستنتاج الاختزالي الأسرع والأسهل هو أن الإسلام لابد أنه (ليس الحل) بل هو المشكلة؟؟
- أليس هذا النمط من التفكير الاختزالي والاستسهالي هو بالضبط الوجه الآخر من عملة (الإسلام هو الحل)
- أظن نعم


الرد على التعليق

  • - أمير الغندور
    2 أيلول (سبتمبر) 2010 10:42

    يبدو أن تعليق أ لنور الذي قصدت به الرد الحالي قد تم حذفه .. ولكني تمكنت من رؤيته قبل حذفه .. وبناء عليه لم يعد هناك تعليقات أعلق عليها


    الرد على التعليق


christian raffin (فرنسا)

في مفهوم "الدّولة (...)

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان (...)
alawan on facebook
alawan on twitter