الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > كلمات الأوان > "قائمة سوداء" وتهديد بالقتل بتهمة "الزّندقة"

"قائمة سوداء" وتهديد بالقتل بتهمة "الزّندقة"

الجمعة 15 أيار (مايو) 2009
بقلم: الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

التّكفير والاتّهام بالزّندقة أمر تعوّدت على ممارسته الجماعات الإسلاميّة الأصوليّة، وتعوّد على تلقيه كلّ من تصدّى للتّفكير الحرّ في القضايا الدّينيّة، وتغاضى عنه كلّ من استنكف عن لعب دور الضّحيّة وأراد أن لا يبرح موقعه الفكريّ النّقديّ.. أمّا التّهديد الصّريح المكتوب وإهدار الدّم، وإصدار التّهديد باسم هيئة منظّمة، فهما أمران جديدان جديران بالانتباه وتحمّل المسؤوليّات إزاء الإرهاب الفكريّ الدّمويّ.

ففي يوم الخميس 14أيار/ مايو 2009، وفي السّاعة الثّالثة والنّصف صباحا بتوقيت فرنسا، أرسلت مجموعة تسمّي نفسها "ديوان لجنة تقصّي زنادقة العصر بتونس" تهديدا يستهدف قائمة من الباحثين والكتّاب التّونسيّين في مجال الإسلاميّات، ويدعوهم إلى إعلان التّوبة والاعتبار قبل فوات الأوان.

يمكن أن نواجه الكلمة بالكلمة، والحجّة بالحجّة، ويمكن أن نواجه الإخلال بآداب الحوار بالإصرار على التزام آداب الحوار. أمّا التّهديد بالقتل فهو فعل إجراميّ يدخل تحت طائلة القانون، ولا يمكن أن نواجهه على نحو مدنيّ ومتحضّر إلاّ بالقضاء، وبالإعلام، وبتحمّل المسؤوليّات. نورد نصّ التّهديد كما أرسل على البريد الألكترونيّ، وكما وصل إلى مجموعة من المذكورين في القائمة السّوداء وإلى غيرهم انطلاقا من العنوان التّالي : "تقصي الزنادقة" tqssi@hotmail.com

نصّ التّهديد :

بسم الله الرحمن الرحيم

اسمعوا يا زنادقة العصر كفاكم إساءة إلى الإسلام يا من ثكلتكم أمهاتكم وسوف تبكي عليكم دماً ، سنطبق عليكم قول الحق وسوف يكون دمكم مسفوحاً ونتقرب بكم إلى الله تعالى ، فأنتم من أعلنتم الحرب على الله ورسوله والصحابة وأهل الفضل من العلماء والفقهاء والصالحين. الله أكبر..( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )

القائمة السوداء بأسماء زنادقة العصر المطلوبين:

1 ـ عبد الجليل منصف

2 ـ نائلة سيليني

3 ـ عبد المجيد الشرفي

4 ـ رجاء بن سلامة

5 ـ وحيد السعفي

6 ـ نادر حمامي

7 ـ محمد شقرون

8 ـ زهية جويرو

9 ـ عبد الباسط قمودي

10 ـ هالة الورتاني

11 ـ بسام الجمل

12 ـ منجي لاسود

13 ـ سهام الميساوي

14 ـ عبد الله خلايفي

15 ـ آمال قرامي

16 ـ ناجية الوريمي بوعجيلة

17 ـ محمد بوهلال

18 ـ عبد الرحيم بوهاها

19 ـ بلقيس الرزيقي

20 ـ محمد بن الطيب

21 ـ محمد حمزة

22 ـ جيهان عامر

23 ـ تهامي العبدولي.

ملاحظة: من تاب وأعلن رجوعه عن أفكاره السوداء فليرسل اعتذاراً إلى هذا البريد الالكتروني، وسيمحى اسمه من بين زنادقة العصر المطلوبين، وقد أعذر من أنذر.

بتاريخ : 14/5/2009م

ديـوان لجنة تقصي زنادقة العصر

تونس

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

Cairo - Majid Maali
15 أيار (مايو) 2009 18:30

الاتهام بالكفر والزندقة ليس بالامر الجديد فى المحيط الاسلامى والعربى , الاسبوع الماضى كان لا حديث فى السودان سوى تكفير النائب البرلمانى ياسر عرمان عن الحركة الشعبية ياسر عرمان دعا البرلمان السودانى الى مراجعة التشريع الجنائى السودانى ووضع تعريف وعقوبة لجريمة الزنا ومراعاة الاغلبية غير المسلمة التى تشكل نسبة 60% من سكان البلد الافريقى من تجريم الفعل والعقاب عليه تاريخ التكفير فى السودان قديما قدم الفكرة فى المحيط العربى والاسلامى كلنا نعرف ماسأة الحلاج التى قامت على نفس نسق الترهيب والقتل باسم الدين .. صلاح عبد الصبور وصف ما حدث للحلاج فى مسرحيته الشعرية الرائعة صفونا صفاً صفاً الاجهر صوتاً والاطول , وضعوه فى الصف الاول ذو الصوت الخافت والمتؤانى , وضعوه فى الصف الثانى اعطوا كُلاً منا دينارا قانى , براقا لم تلمسه كف من قبل قالوا , صيحوا زنديق كافر صحنا , زنديق كافر قالوا صيحوا , فليقتل اِنا نحمل دمه فى رقبتنا قلنا , فليقتل اِنا نحمل دمه فى رقبتنا عندنا هنا فى السودان , فى الربع الاول للقرن العشرين تم تكفير واحد من المبدعين السودانيين وهو الشاعر التيجانى يوسف البشير , وخلد هذه الواقعة فى شعره , فى قصيدته المعروفة كفر ابن يوسف من شقى واعتدى وبغى وفى ستينيات القرن الماضى تم الحكم على الاستاذ محمود محمد طه بالردة فى 18 نوفمبر 1968 , وتم تكفيره من نفس هؤلاء العلماء , وكان الاستاذ يقول عنهم (( علماء بزعمهم)) .. وكان رد الاستاذ عليهم قوياً فى ذلك العام , حينما قال (( لقد كنت اول واصلب من قاوم الاستعمار فى هذه البلاد , وقد فعلت هذا عندما كان القضاة الشرعيون يلعقون جِزم الانجليز .. اما امرك لى بالتوبة عن جميع اقوالى , فانكم اذل واخس من ان تطمعوا فى , واما اعلانكم ردتى عن الاسلام , فما اعلنتم به غير جهلكم الشنيع بالاسلام .. هل تريدون الحق ؟ انكم اخر من يتحدث عن الاسلام , فقد افنيتم شبابكم فى التمسح باعتاب السلطة من الحكام الانجليز والحكام العسكريين , فاريحوا الاسلام , واريحوا الناس من هذه الغثاثة )) , كتب ذلك فى جريدة السودان الجديد فى 20 نوفمبر 1968 . وقد رد عليهم الاستاذ محمود رداً عملياً عندما حملوه لحبل المشنقة فى 18 يناير 1985 , واظهر لهم انه ليس مُكترثاً للموت واستقبله بتلك الابتسامة التى خلدها التاريخ , والتى ستظل تُقلق مضاجع هؤلاء الناس . فى مصر الشقيقة ومعنا هنا اخ شقيق مصرى , تم تكفير الكثيرين , ولكن من اطرف هذه الحوداث هو تكفير الشيخ على عبد الرازق وهو خريج الازهر ويحمل شهادة العالمية من الازهر ! , فعندما فكر تفكيراً حراً , تم تكفيره من علماء الازهر وسحبوا منه شهادة العالمية , فسلموها لهم وكتب عليها (( الحمد لله الذى اذهب عنا الاذى وعافنا)) . اقدم لكم المتحدث الاول لهذه الوقفة التضامنية الاستاذ طه ابراهيم , وهو شخصية معروفة , وشهدت له كل المنابر نقد هذه العقلية التى لا تُنتج لنا غير التكفير والارهاب باسم الدين .


الرد على التعليق

القاهره - احمد خيرى
16 أيار (مايو) 2009 01:41

لم استغرب البيان فهو جزء اصيل فى البنيه العقليه الاسلاميه فللاسف هؤلاء الحمقى و المنحطون لا يؤمنون بالحوار النقدى الحر فالعقل الاسلامى المعتدل و المتطرف يقوم على مسلمات دوغمائيه لم يضعها على المحك العقلى فقطعا من حق هؤلاء المنحطون ان يؤمنوا بما شاءوا و لكن ليس من حقهم التهديد بالقتل و التخوين و التكفير فهذا سلوك انحطاطى بامتياز فعلى و لا اعلم كيف نقدم نحن العرب مرشح لليونسكو فاروق حسنى ثم نقرأ مثل هذه الترهات الفارغه فعلى الاحرار فى العالم العربى ان يهبوا لسحق المنحطون فكريا و بلا رحمه فنحن سلاحنا العقل و القلم و لا سلاح لنا غيرهما و ستبقا تونس مناره للتنوير بل هى اخر معاقل التنوير فى عالمنا العربى بعد انحطاط مصر و لبنان و سوريا والعراق


الرد على التعليق

  • فرنسا - حميد زناز
    16 أيار (مايو) 2009 20:49

    وهل لهؤلاء أخلاقية أخرى غير القتل و التهديد. كلنا زنادقة ..لكم ما تشبعون به حاجتكم وأكثر . هل الروحانية التي تتغنون بها هي التقرب من ربكم بسفك الدماء. إنكم تثيرون الشفقة .


    الرد على التعليق

تونس - سامي براهم
18 أيار (مايو) 2009 13:26

الذي قام بفعل التّهديد المفترض اعتمد قائمة المشاركين في مشروع الأستاذ عبد المجيد الشّرفي : الإسلام واحدا و متعدّدا التي ساهم فيها باحثون محترمون من مختلف المشارب الفكريّة يجمعهم حسّهم النّقدي و تتلمذهم على الاستاذ الشّرفي … لذا فإمّا أن تكون لجنة تقصّي الحقائق المزعومة لم تتقصّى الحقائق لأنّ ما نشر في سياق هذا المشروع صيغ بمنهج أكاديميّ بعيد عن المهاترات و ليس فيه ما يثير الغرائز الايديولوجيّة بل شارك فيه من يصدر عن مرجعيّة اسلاميّة نقديّة … أو أن تكون مدبّرة مع سابقيّة الاضمار و الترصّد بقصد التّشويش على السّاحة الثّقافيّة و الجامعيّة التّونسيّة و إدخالها في مهاترات سخيفة تبعدها عن الحوار و الجدل الحقيقي … طبعا موقع الأوان موقع محترم و مهمّته نبيلة والمضامين التي ينشرها محترمة و لا يمارس الإقصاء و الدّليل انّني ممّن احتضنهم كاتبا وفيّا و هو بعيد عن كلّ شبهة اختلاق وثيقة و أكبر من ذلك. و لكنّني مع ذلك أشكّك في صدقيّة هذه الوثيقة و في وجود هذا الدّيوان المزعوم … لو كان ذلك صحيحا لماذا استثنى من قائمته الأستاذة المحترمة ألفة يوسف و الأستاذة سلوى الشّرفي التين ثار حولهما الجدل و التّحامل في الأيّام الأخيرة … لقد قمت ببحث معمّق عن خطاب التّكفير و عن العنف السّياسي للسّلفيّة الجهاديّة قدّم في مقرّ حركة الدّيمقراطيين الاشتراكيين كما نشرت بحثا عن الكفر و الإيمان و عن السّلفيّة التّونسيّة نشرا موقع الأوان نفسه … و من خلالي تواصلي البحثي مع الخطاب السّلفي و بعد قراءة تحليليّة لهذه الوثيقة أستبعد بل أكاد أنفي أن يكون وراء هذه الوثيقة طرف أو أفراد ينتمون إلى السّاحة التّونسيّة. فمصطح الزّندقة مثلا لم يرد في أيّ نصّ من أدبيّات السّلفيّة الجهاديّة أو العلميّة بكلّ بساطة لأنّه عندهم ليس مصطلحا شرعيّا باعتبار انّه لم يرد في القرآن و السنّة … هو مصطلح كلاميّ … كما أنّ وصف الأفكار بالسّوداء لا معنى له عندهم لانّه لا يحيل على ايّ توصيف شرعي لما يعدّونه كفرا ، كما انّ طلب الاعتذار من هذه اللجنة او الدّيوان المزعوم مخالف لما يعتقده التّكفيريّون الذين يؤمنون بحكم الاستتابة أي طلب إعلان التّوبة أمام الملإ من طرف المتّهمين بالكفر… فطلب الاعتذار لا معنى له بل مخالف لما يؤمنون من تحريم الوساطة و التوسّل، و الاستتابة عندهم مسألة عقائديّة شرعيّة لها ضوابطها … باختصار شديد هذا النصّ حسب تقديري مشكوك في نسبته للمرجعيّة التي نُسب لها … مع عدم نفي وجود ظاهرة تكفيريّة على الجميع التصدّي لها بكلّ قوّة خاصّة و أنّ تونس كانت في غالب فتراتها التّاريخيّة بمنأى عن الطّاعون التّكفيري


الرد على التعليق

  • صفاقس - المنصف
    22 أيار (مايو) 2009 00:10

    ما أتاه السيد سامي براهم في مداخلته فيه الكثير من الرجاحة وسلامة الحجة، وأنا أرى ما رآه من أن الوثيقة تحوم حولها العديد من التساؤلات، لكن الأمر الذي لا يرقى إليه شك هو أنَ نزعة التَكفير أمست البوم ظاهرة تكتسح يشكل مزعج كلَ الفضاءات، وما لم يتمَ التصدي لها من كلَ من يستأنس في نفسه القدرة والأهلية لذلك فإنَها يمكن أن تتحوَل إلى حالة تأسيس لواقع يتجاوز مجرَد التهديد اللَفظي إلى الفعل المباشر وتنفيذ التَهديدات. ولعلَ هذه الوثيقة قد نبَهت نوعا ما إلى خطورة ما يمكن أن يؤول إليه الأمر عندما تغلق فضاءات التفكير والمطارحات العامَة والحرَة حول العديد من المسائل ذات الصَلة الوثقى بجوهر الكيان البشري، وتكتم أصوات الحياة، ولكنَ الأخطر يبقى ذاك السَرطان الذي ما يفتأ يسرح في الجسم دون أن يظهر علامات ترشد إلى خطورته حتَى يأتي على كلَ شيء فيه، إنَ ما أريد الإشارة إليه هنا أنَ حالة التكفير هذه بتنا نعيشها يوميَا في مؤسَساتنا العموميَة والخاصَة، والتَرهيب نحيا فصوله كلَ ساعة تقريبا، فلينظر الواحد منَا من حوله وسيكتشف حجم التَمدَد للفكر التكفيري، وكبف أنَ الكلَ اضحى في مقام الإفتاء والإحلال والتَحريم. وهنا أودَ أن أشير إلى حادثة أفزعتني كثيرا وأصابني منها إزعاج كبير، فقد حدَثتني ابنة أحد أصدقائي وهي لم تتجاوز بعد عتبة الخامسة عشر من عمرها عن أستاذة الموسيقى، نعم استاذة الموسيقى، التي تحوَلت إلى أستاذة "تغبية إسلاميَة" بخروجها المتكرَر عن مقرَرات البرنامج والحديث مع التلاميذ في موضوعات لها علاقة باللباس الشرعي وسلوك الفتاة المسلمة، بل وتجاوزت ذلك إلى الهمز واللَمز والغمز بالتَلميح وأحيانا بالتصريح في ما يخصَ لباس هذه التلميذة أو تلك رغم كون لباسهنَ وهنَ في تلك السنَ وفي فضاء مدرسي تربوي لا يمكن بحال من الأحوال أن يتجاوز حدود اللياقة أو الأدب المسموح به. وما استغربته في فعلها، وكنت أعرفها شخصيَا منذ فترة مقبلة على الحياة كغيرها من الشَباب غير أنَني لم أكتشف حرصها على الإفتاء إلاَ مع هذه الحادثة، هو أنَ الرسالة التي يفترض أن تؤدَيها من خلال التربية الموسيقية هو أن ترتقي بذوق تلامذتها لا أن تصرَ على إحاطتهم بعقد قد تطبع نفسيَاتهم إلى الأبد وقد تؤثّر في تعاملهم مع موادَ التحصيل العلمي الأخرى. ما اردت أن أقوله من خلال هذا المثال هو أنَنا كنَا دائما نستنكر ما كان يسلَط على النساء أو على الرجال من عسف وحدَ من حرَية اختيارهم لباسهم ومظهرهم، وإذا بهؤلاء يتحوَلون، وبمجرَد إحساسهم بتفكَك الحصار عنهم، من ضحيَة، كما يحلو لهم أن يصفوا أنفسهم في علاقة بالسلطة، إلى جلاَد. هذا ما يمكن أن نطلق عليه حالة السادوـمازوخيَة.


    الرد على التعليق

سوسة، تونس - محيي الدين لاغة
18 أيار (مايو) 2009 19:44

خلْنا و نحن نطرق القرن الواحد و العشرين أنّ التهديد بالقتل(ذبحا أو صلبا أو رميا بالرصاص) قد أصبح من باب فعل الماضي و أصبح فيه حق الإختلاف ضامنا لهؤلاء الذين يفتون بإعدام خصومهم بلحق الإقامة في "دار الحرب". في الواقع بدأت أجزم أنّ هؤلاء لا تعنيهم الحقوق كما القوانين. فقوانينهم و تشريعهم يتناقض بالضرورة مع القوانين و الأعراف التي سادتْ في جلّ المجتمعات العربية…منذ عصور، وحتّى قبل نشأة القوانين الوضعية. ولهذا ليس المطلوب التوجه لتلك المجموعات بغرض اقناعها فهي لا تقتنع و لا يتوفّر لديها الاستعداد للسماع و الحوار بما أنها تنطلق من مرجعية فكرية عدوانية تكفيرية للآخر المختلف… فهم الذين قتلوا ابن المقفع و الحلاج و أحرقوا كتب ابن رشد و حتّى كتاب الغزالي … و هم الذين أعدموا حسين مروة و فرج فودة و كفّروا صادق جلال الدين العظم و الكثير الكثير ممن جازف بالتفكير الحرّ من أجل مجتمعات تتوق إلى أن يكون المواطن العربي إنسانا و أن لايكون الإنتماء إلى حضارة عربية اسلامية عائقا في وجه انسانيته. إن المعنيّ بهذه السطور هو من يقتنع بأنّ التهديد بالقتل ليس غير وجه من وجوه الاستبداد و أنه ليس اعتداءً على حقّ الآخر في التعبير و التفكير فحسب بل كذلك شدّ للوراء…الغارق في الظلام الدامس، ظلام التخلف و اللامساواة و غياب الديمقراطية … وغيرها من أوصاف جعلتْ البلدان العربية و بعض الإسلامية في أسوإ حال و تتراجع إلى الخلف في زمن تسير فيه أغلب الشعوب بما فيها تلك الأفقر و الأجوع نحو بناء يبعث على الأمل..فإلى هؤلاء أتوجه لتذكيرهم بأن الشجاعة في الدفاع عن المبدإ و الحرص على سحب البساط من التكفيريين بالعمل و الثقة في المستقبل هو الكفيل وحده بمستقبل أكثر اطمئنانا و انّ التاريخ علّمنا أن كلّ تراجع في وجه دعاة الفكر الواحد لا يمكن أنْ يكون لغير دعاة الاستبداد.


الرد على التعليق

قا. تونس - م .ر
19 أيار (مايو) 2009 02:44

نعم ذلك هو طبعهم وتلك هي طبيعتهم ومن اعتقد غير ذلك فهو واهم فلينتبه الغافلون، وليست هي المرة الأولى التي يأتون فيها مثل هذا الصنيع فتاريخ الظلاميين هو تاريخ الإقصاءوالعنف والإرهاب والتكفير والتصفية الجسدية حتى لحلفائهم والمتقربين منهم ولكل من خالفهم فالرأي ولو كان إماما خطيبا يعظ الناس من فوق منابر بيوت الله مثلما حصل لتسعين إمام بالجزائر الذين إغتالوهم لأنهم لم يستجيبوا لدعواتهم بضرورة تكفير المخالفين لهم في الرأي وتطبيق الحد عليهم . إن الواقع يدعو الجميع إلى التكتل داخل تنظيمات مدنية وسياسية ومهنية ورقمية أيضا للدفاع عن العلم وعن الجداثة وعن الإسلام الصحيح الذي يأبى مثل هذه الدعوات ويمنع قتل النفس البشرية ويجيز لله وجده محاسبة الآخرين . كما أدعوا بعض رموز اليسار التونسي الذي عرفوا بتحالفاتهم المشبوهة مع الظلاميين ضد النظام السياسي التونسي وبدفاعهم عنهم وتبرأتهم لهم من الإرهاب والتخلف ومطالبتهم لهم بالديمقراطية أن لا يكونوا من المغفلين أو على الأقل أن لا يستغفلوا التونسيين الذين يعلمون جيدا أن الواقع يفند دعاويهم ودعاوي من حالفمهم وهذا الدليل أمامهم فلينتبه مزيفو الحقائق


الرد على التعليق

تونس - محمد المنصف بن بلقاسم
19 أيار (مايو) 2009 10:20

هذا تهديد سخيف.وليس من الصعوبة بمكان معرفة مرسله، والحاسوب الذي كُتِبَ عليه وأُرسِل منه. ويبدو من الأسماء ومن ترتيبهاأنّ صاحب التهديد،طالب مرحلة ثالثة فاشل من كلية الآداب بسوسة أو أستاذ بها.


الرد على التعليق

القيروان - منصف الوهايبي
19 أيار (مايو) 2009 14:42

أقترح تقديم قضيّة بصاحب هذا البريد الألكترونيtqssi@hotmail.com،خاصّة أنّ اكتشافه ليس صعبا،كما جاء في بعض الردود،وكمايؤكد ذلك العارفون بعالم الأنترنيت .المهمّ هو الاحتفاظ بالنصّ كماوصلكم.


الرد على التعليق

  • القيروان - بسام العبيدي
    26 أيار (مايو) 2009 12:43

    من الواضح أن البريد الألكتروني وهمي. ما أريد قوله الى هده المجموعة هو أن الزندقة لقب شريف ؟؟؟ فلتواصلوا عملكم وفقكم الله


    الرد على التعليق

تونس - طه الساسي
19 أيار (مايو) 2009 18:36

هل يمكن ان تضيفوا اسمي الى القائمة بما انني متبن لاراء هؤولاء الذين تبيحون دمهم


الرد على التعليق

المغرب - اوشهيوض هلشوت
21 أيار (مايو) 2009 02:00

هده عينة من ثمار "الحضارة" الإسلامية الموعودة للناس اجمعين شرقيين وغربيين فويل للديموقراطيين الراغبين في الإنفتاح على هؤلاء المجرمين -لا ديموقراطية الا مع الديموقراطيين-


الرد على التعليق

تونس - ليلى سلامة
21 أيار (مايو) 2009 20:15

في غياب التفكير’ ها هو التكفير يحتلّ محلّ الصدارة ليسقط تهمة الزندقة على جملة من خيرة أساتذتنا و زملائنا. ما من كلمات تقدر على الردّ على مثل تهمة الزندقة هذه لأنّ اصحابها قد عوّضو الحوار سلفا بتهديد القتل, و لكن اودّ ان افهم ايّ تخلّف يحمل أصحابه على اسقاط تهمة الزندقة و الكفر على أناس لا دنب لهم سوى انّهم يُفكّرون و فهل صار التفكير كفرا ؟ و حديثهم عن سفح الدم و اعتباره مما يُتقرّب به إلى الله تعالى, او ليس تقديم القرابين إلى الآلهة طقسا وثنيّا؟ جهل وتخلّف و غياب للفكر, من المؤسف بل لعلّه من المبكي ان يكون له حضور في هذا العصر , و ان لاتكون لنا من حيلة للردّ غير الكلمات.


الرد على التعليق

تونس - منير
21 أيار (مايو) 2009 22:29

ليس غريبا في زمن اعتلى فيه السدنة حكم العباد والبلاد ان تطالعنا مثل هذه الأحكام المضحكةوالمخجلة في نفس الوقت أحكام اعتاد على سماعها كلّ عقل نيّر فوق أرضنا العربيّة هاته الارض التّي باعها هؤلاء السّدنة إلى الأغراب بعد أن أحسنو تدريبهم في أروبا وغيرها من الاماكن في العالم …إنّه من العجيب والعُجب أن ينعت هؤلاء الأعلام أصحاب القلم الذّي لم ينحن تحت إغراءات عديدة أن ينعتو بالكفر ومن ينعتهم به باع العباد والبلاد …لكن أعود وأقول قائمتكم يا أشباه الرّجال ولا رجال ينقصها أكثر من مائتي مليون حرّ


الرد على التعليق

-تونس - ابو الهدى
23 أيار (مايو) 2009 01:45

تتهمون النخبة النيرةفي تونس من السيدات والسادة الكرام الأجلاء اللذين وهبوا ربيع أعمارهم في طلب العلم والتحصيل ونذروا أنقسهم للبحث والدرس والتمحيص لتنوير العقول وتغذية النفوس بالعلم والمعارف ومساعدة الأجيال على امنلاك مناهج البحث والتمرس بأساليب الكتابة . وقد أبلوا في جهادهم البلاء الحسن .جازاهم الله كل خير و أنعم عليهم بالصحة والعافية .تريدون أن تقمعوا أصواتهم و تهددونهم وتتوعدونهم ونصبتم أنفسكم في مقام المولى عز وجل لمحاسبتهم ألم تعلموا أن " كل نفس بماكسبت رهينة " . بأي وجه سولت لكم أنفسكم هذا التصرف البغيض تتحكمون في ضمائر الناس وترغمونهم على الخضوع إلى قناعتكم . هذا أقل ما يقال عنه أنه تنكر للمشيئة الربانية القادرة . تونس معروفة منذ القديم في المجال الديني بروح النسامح والتحرر ولم تنشأ فيها هذه النعرة المقية على نحو مانصت عليها هذة المسودم المنشورة . أطالب بإجراء تحقيق قضائي للكشف عن هوية هذه اللجنة أو الديوان التي نصبت نفسها فوق القانون وتريد أن تستبد علي حرية التفكير وإبداء الرأي وتتسلط على النخبة النيرة في بلادنا . إلى


الرد على التعليق

الخبر - ناصر محمد
23 أيار (مايو) 2009 10:56

أتمنى أن لا يتورط أحد الفضلاء في القائمة في محاولة نفي الزندقة عن نفسه. الزندقة تهمة مشرفة ليس غيرها سوى دخول الحضيرة مع القطيع الذي أنتج لنا السفك والذبح بمباركة السماء.!


الرد على التعليق

تونس - حسام بن عبيد تونس
23 أيار (مايو) 2009 16:04

يبدو أنّ ما نشر هو زوبعة في فنجان كما يقال و الغرض منه هو الإثارة لا غير,وعليه أرجو من هذا الموقع "العقلاني" ألاّ ينساق في الإثارة مثلما عوّدتنا به الجرائد الصفراء, و للأسف الشديد أصبح الكثير من الأكاديميين في تونس تستهويهم الإثارة و البطولات الوهميّة على حساب طرح القضايا الجديّة و المواقف الشجاعة, فمن منهم تحدّث يوما عن البطالة أو عن الرشوة أو عن التعذيب؟ الأكيد أنّ هؤلاء تستهويهم الشهرة أكثر من الصدق و الشهامة.


الرد على التعليق

دمشق - يوسف
23 أيار (مايو) 2009 16:07

سأخاطب أصحاب التهديد وأقول لهم توبوا الى الله فأنتم والله أصحاب الفتن وتخريب الدين والاساءة لتعاليم الاسلام السمحاء فقول الله تعالى : وجادلهم بالتي هي أحسن….لااكراه في الدين…. واذا أصريتم على موقفكم الارهابي فسحقا لكم وبئسا والى جهنم وبئس المصير


الرد على التعليق

هاقنباخ/المانيا - موسى بن أحمد
25 أيار (مايو) 2009 09:31

هل كل ما ينشر يعتبر صحيحا؟؟؟من يستطيع أن يثبت أن هذا البيان "بيان التهديد" قطعي الثبوت والدلالة من مصدره؟؟؟ اقول من الأجدر والمطلوب ومن كسب المصداقية لهذا الموقع أن ينشر البيانات والمقالات التي يتثبت فعلا من مصدرها؟؟؟ عيب على هكذا موقع أن يتجر وراء مغالاطات لا طائل من وراءها؟؟؟ اللهم الا اذا وراء الأمر أجندة أخرى؟؟؟؟؟ شكرا على تقبل التعليق


الرد على التعليق

  • - محمد
    25 أيار (مايو) 2009 11:54

    إلى الأخ موسى بن أحمد. يا أخي ما معنى "قطعيّ الثبوت والدّلالة"؟ هذا التّهديد أرسل إلى بريد هؤلاء الكتّاب، والموقع نشر صورة من التهديد كما وصل عبر البريد. ويجب أخذه مأخذ الجدّ. مئات المثقّفين الجزائريّن تلقّوا تهديدات من هذا القبيل في التسعينات، ونفّذ فيهم التّهديد، وقتلهم إرهابيون من نفس القبيل. هناك إمكانيّة في أن لا ينفّذ التهديد، وفي أن تكون هذه المجموعة مجموعة غير حقيقية أو عابثة، ولكن هناك إمكانية تنفيذه. وبقطع النظر عن التنفيذ أو عدمه، فإن الغاية المرجوّة هي التخويف والترهيب، وهذا في حدّ ذاته جريمة. ما يمكن أن تكون أجندة هذا الموقع سوى الدّفاع عن حرّية الفكر والمعتقد والتعبير؟ هل أثر فيكم فكر المآمرة إلى هذا الحدّ؟ أرجو أن تفصح عن الأجندة الخفية التي تقصدها..


    الرد على التعليق

    • hagenbach - موسى بن أحمد
      25 أيار (مايو) 2009 14:35

      سيدي الكريم محمد، لست أنا المطلوب الكشف على الأجندة؟؟؟ المقصود من ملاحظتي : هناك الكثير من اليساريين المتطرفين الإستئصاليين الذين يبحثون ليلا ونهارا على خلط الأوراق وذلك لإقناع الناس بكل ما اوتوا من وسيلة بان الإسلاميين كلهم ارهابيين؟؟؟ قتلة؟؟؟… هذا من جهة ومن جهة اخرى استدلالك بحالة الجزائر…تبقى الجزائر وما حصل لها حالة خاصة واستثنائية ولا يقاص عليها حال تونس وطبيعة التونسي تختلف تماما على الجزائري ، برغم أن الذي حصل في الجزائر كان كل الأوراق فيه متشابكة…اضافة الى الشباب المتعصب المتطرف …لا تنسى العسكر وما اصطلح عليه بالطغمة الحاكمة…اضف اليهم الفرنكفون العلماني الاستبدادي…كل هؤولاء كانوا وراء ما حصل…والشمس لا يستطيع كائن من كان ان يحجبها… هل تقل لي من فضلك : كم من حالة قتل او تهديد حصلت في تونس في السنوات الماضية التي خلت برغم ما اصاب الكثير مما تصفهم من انهم متعصبون ارهابين ورجعييون؟؟؟ في المقابل هناك الكثير من حالات الموت والموت البطيئ الذي حصل للكثير من مخالفي الرأي وخاصة الإسلاميين منذ سنة 91 والى حد الساعة ما يحصل للكثير من الشباب المتدين الجديد برغم مؤاخذاتي الكثيرة عليه في فهمه السطحي والخاطء لرسالة الإسلام الحقيقية… باختصار كان تعليقي فقط التنبيه على أن الأنسب لموقعكم ان لا ينجرّ وراء رهانات خاطئة لا مستقبل لها… ومعذرة على الإزعاج وشكرا لكم


      الرد على التعليق

      • المغرب - اوشهيوض هلشوت
        27 أيار (مايو) 2009 00:34

        السيد موسى بن احمد تتحدث عن الإسلاميين بنوع من التمييز/التفضيل محاولا ابعاد صفة الإرهاب عنهم لكن الواقع عنيد فليس في القنافيد املس كما يقال فكلهم مسقيون من نفس النبع وتمظهرات العنف لديهم خاضعة لموازين القوى ليس الا .


        الرد على التعليق

تونس - ناظم الزائر
25 أيار (مايو) 2009 18:31

هذه الممارسات لابد و أن يقع التصدي لها انتصارا للعلمانية و لقيم التقدم التي لن نتراجع في الدفاع عنها. معا ضد الظلامية


الرد على التعليق

سوسة - منذر العيني
26 أيار (مايو) 2009 14:38

إنّ هذا التهديد ليس بغريب عن متطرّفين مازالوا في آعتقادهم أنّ كذا تهديد سيثنينا عن ممارسة حقّنا في التعبير و عن إطلاق ثقافة المسامحة الحقيقيّة عبر طرائق ديمقراطيّة تعطي للإنسان مشروعيّة الحياة الكريمة الحرّة . لذلك ادعو جميع الأساذة المحترمين أن هنالك من يساندهم في المشروع التنوير ي الحقيقي بعيدا عن إنغالاقاتهم السلفيّة. اليد في اليد ضدّ أيّ تهديد متطرّف يريد قمع الحريّة .


الرد على التعليق

سورية - نبيل أبو صعب
28 أيار (مايو) 2009 04:27

تحية طيبةلكل المهددين السابقين والحاليين واللاحقين في ديار العرب والاسلام: إني أسأل بجد وأرجو أن يجيبني أحد الفقهاءأو العارفين :من يجب أن نصدق الله والقرآن ورسوله أم بعض بني البشر إلا إذا أعلنوا أنهم معصومون عن الخطأعلانية؟ فإذا كان الله قد تحدث عبر القران وعبر ما أوحى به لرسوله الكريم في عشرات الآيات والأحاديث عن حرية الانسان بعد أن وهب العقل في اختيار المصير الذي يريده لروحه يأتي من يقول لنا أنه أكبر من حكمة الله وأوسع معرفة من نبيًه ويهددنا باسم الله ونبيه فهل تراجع الله عما أباحه للفرد من حرية في قناعاته وأرسل لهم تكليفا خاصا بتنفيذ إرادته ؟إذا كان الأمر كذلك فليطلعوا المسلمين على هذا التكليف أما إذا كان الأمر اجتهادا منهم فإن القرآن والسيرة فيهما ما يدحض اجتهادهم ألف مرة . ولاشك عندي بأن من يتجرأ ويتقول على الله وعلى نبيه ويطرح تفسيرات تخالف ما ينص عليه مجمل كتاب الله فإنه سيكون أحد ثلاثة وقد يكونهم جميعا فإما أنه لايفهم ما يقرأ وإما أنه يدافع عن مصلحة شخصية حقيرة تدفعه حتى لتشويه القرآن وإما أخيرا أن يكون مدسوسا على الاسلام والمسلمين ويقصد باسمهم الاساءة إليهم وهنا لافرق بينه وبين الأعداء الصهاينة وبالتالي يجب تقديمه للمحاكمة بتهمة الخيانة الوطنية …وإلى أن تتنبه الحكومات العربية ومثقفوها الأشاوس أيا كانت نظمها السياسية والتي تغض الطرف في أحيان كثيرة عن نشاطات دينية فاقعة وتحت مسميات متعددة بينما تطارد الثقافة والفكر متناسية أغنية الثور الأحمر ،أقول حتي يتم ذلك ليس على المفكرين الأحرار إلا السير حتى النهاية لبلوغ الهدف المنشود فلو انصاع الرسول لتهديدات الذين كانوا يعتقدون أنهم يملكون زمام المعرفة لأنهم يملكون القوة لما انتشر الاسلام ….


الرد على التعليق

بنزرت - طارق الطوزي
30 حزيران (يونيو) 2009 13:19

هذا مما يؤخذ على سبيل الدعابة الصبيانية السمجة لا على التهديد، فشخوص محترمة كتلك انبنى فكرها بتأنّ و نضج معرفي على الحرية و التدقيق الفكري و الالتزام بنهج التنوير و الانفتاح لن تجبن أمام هذه التعابير الساذجة. مع هذا، يجب أن ترقى مواجهة هذا التهديد إلى ما فوق الرهاب الأمني، يجب فتح النقاش من طرف الإعلام النزيه، و مكونات المجتمع المدني، و المؤسسات الرسمية لسبر و قراءة هذه التجارب النقدية و الفكرية. ثلة المثقفين هؤلاء مكسب وطني، و يجب أن يكون لديها رصيد مدني مطلع بدقة على جهدها المعرفي الرصين و يتكفل بمواجهة أي تحديات ظلامية قد تواجه مسارها الصعب. فمن الغريب جدا أن تتداول هذه الأسماء داخل المنتديات و المواقع السلفية و المؤلفات المتشددة بشكل تحريضي لافت و تسكت ساحتنا الوطنية عن التعريف بهؤلاء و تجاربهم النقدية الإناسية المشرفة…


الرد على التعليق

Toronto - Raphael Ziadeh
19 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 00:40

المشاكسة َتعَلمها في عصر الصيد الطويل هذا الحيوان الذي نعتَ نفسه بالإنسان وخلق نظريات خلق خاصة به وهذه كانت أول عنصرية في التاريخ أي عَنْصَرَ نفسه عن الحيوانات الأخرى التي لاتملك مهاره أيديهالمكانيكية ولكن الناس لايعرفون بأن فضل تطورهم هي تلك اليد العظيمة والبارعه في حركتها على أدق وأعظم معصم حيواني وإبهام أطول من إبهام الشمبنز بعشرون مليمتر لذلك هذا الذي نعتَ نفسه بالإنسان مشاكس وإنتقلَ من الغابة إلى منزل في غابة الوحوش المَدَنية والحيوانات البقية مازالت في الغابة الوحشية وعنوان الحياة في الغابتين التشاكس quarrelsome هذا التشاكس حاول الفيلسوف والسياسي العظيم محمد لكي يجد له حل عن طريق وحدتهِ العربية والوحيدة وبدستورها الذي من خلاله إعترف محمد بكل القبائل ورموزها ومعتقداتها وحتى الكفر جعلهُ الرواقي محمد دين بصورة الكافيرون يفتتحْ بي مخاطبة الكفار مباشرة بي يا أيها الكافيرون أي نداء الإعتراف وتنتهي الصورة لكم دينكم ولي دين فأن محمد خسارة بشعوب هذه الأمم الصراوية الثلاث سيناء آرام وجزيرة العرب والتي لاتستحق أن يخدمها سياسي عظيم مثل محمد والمصيبة الكبرى إن العالم الشمالي المسكين مشغول بهم فإذا محمد إعترف بالكفر على إنه دين فلماذا الحيوانات المتشاكشة تُكَفر بعضها بعضاً


الرد على التعليق

تونس - حسام بن عبيد
15 كانون الأول (ديسمبر) 2009 17:08

لقد كنت متأكّدا أن مثل هذه الظاهرة لا تعدو أن تكون زوبعة في فنجان لأنّ الغاية منها لفت النّظر إلى مجموعة عبد المجيد الشرفي التي قدمت مشروع قراءة حول التعدد في الاسلام في شكل كتيّبات صغيرة يبدو أنّها لم تلق رواجا مطلوبا.و الحقيقة أيضا أنّ جماعة الشرفي تعيش مشاكل في الجامعة التونسيّة حيث قلّ نفوذها و ضؤل اشعاعها و هو ما دفع ببعض المتعاطفين معها بفبركة هذه المسرحيّة الرديئة.علينا أن نكون متفطّنين لمثل هذه الأشياء.و لتكن لنا في مواقف جعيط خير عبرة في عدم التسرّع لإصدار الأحكام المجانيّة غداة اغتيال الرئيس الجزائري الراحل بوضياف عندما سارع الجميع لاتهام الأصوليين البعدين جدّا عن مسرح الجريمة واكتفى و قتها جعيط بالقول إنّه حدث مهم و لم ينسق إلى اتهام الأصوليين مثلما فعل غيره.


الرد على التعليق


Jean-Jacques Gailliard (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter