الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > كتابة > قالت لي جاني عن الوهم العربي..!

قالت لي جاني عن الوهم العربي..!

الثلثاء 30 كانون الأول (ديسمبر) 2008
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

في كلّ مرّة تسألني جاني عن الأوهام المؤثّثة للوعي العربيّ وسبب تناقضاته الصارخة، أصاب بالفزع والقلق والخوف..فأعود إلى قولة نيتشه حول الحقيقة وأتلوها جهرا كآية من النصوص المقدسة، »‮»‬ماهي‮ ‬الحقيقة إذن؟ إنها حشد متحرك من الاستعارات،‮ ‬والكنايات،‮ ‬والتشبيهات بالإنسان،‮ ‬إنها،‮ ‬باختصار،‮ ‬جملة من العلاقات البشرية أُعْلِيَ‮ ‬من شأنها ونقلت من مجالها،‮ ‬وزيّنت بالصور الشعرية والبلاغية،‮ ‬وصارت بعد طول استعمال،‮ ‬مثل شعب من الشعوب،‮ ‬صلبة،‮ ‬شرعية فاترة‮: ‬الحقائق‮ ‬أوهام نسينا أنّها أوهام،‮ ‬واستعارات فقدت،‮ ‬من فرط الاستعمال والتداول،‮ ‬جمالها الحسّيّ‮ ‬الخلاّب،‮ ‬وقطع نقدية تلاشت آثار الصور أو الرسم المطبوع عليها،‮ ‬فصارت تتداول،‮ ‬بعدئذ،‮ ‬ليس بوصفها قطعا نقدية،‮ ‬بل بوصفها قطعا معدنية‮ (‬فقط‮).«‬ أترجمها لها إلى الإنجليزية، فتقول لي: »ينبغي فهم النصّ في سياقه الثقافيّ..

فأنتم العرب تعجبكم »النظريات القائلة بالنسبية وباللاعقلانية..

والحال أن النسبية مرحلة ما بعد العقلانية..وأنتم لم تبلغوا بعد مرحلة العقلانية..!« أردّ عليها دائما:

— أنا إنسان خارج الخرائط التي رسمتها الجغرافيات الاقتصادية والسياسية يا عزيزتي..

— أريد كلاما واضحا.. نحن تعلّمنا الوضوح..أريد أن تشرح لي ما معنى أن يكون العربيّ عربيّا وهو يفتخر بذلك..!

— العربيّ له تاريخ وماض..له تراث وحضارة …له أن يتباهى بها ويفتخر أمام كلّ العالم..

— كلّ المجتمعات البشرية لها ماض وحاضر وتاريخ وحضارة..

— أقصد أنّ الحضارة الأوربية التي تولّدت عنها الحضارة الأمريكية ما كانت لتكون لولا العرب..!؟

— وأين أخفيت التراث اليونانيّ..والسريانيّ والهنديّ والفارسيّ..؟!

— ولكنّ العرب أحسنوا اسثمارها كلّها من أجل بناء حضارة مميّزة في التاريخ البشريّ..

— العرب مجرّد حلقة في سلسلة طويلة من تاريخ الإنسان..

— اتركنا من التاريخ

— لا.. خلّينا في التاريخ..

— هل ستقول لي إنّ التاريخ الأمريكيّ بني على التقتيل والحرق والإبادة ورعاة البقر..سأقول لك، قياسا على منطقك، وتاريخ العرب تاريخ رعاة الإبل والصحراء، والكرّ والفرّ.. وتاريخ بني على الإبادة والحرق والتقتيل والجواري والغلمان والحريم..ثمّ باسم الدين استبيحت كلّ الجرائم..

— ينبغي أن نبحث عن الوجوه المشرقة في التاريخ..

— لا.. ينبغي البحث عن المظلم فيها أيضا.. أنتم العرب لم تكتبوا تاريخكم ولا تعرفون عنه شيئا.. وتعتبرون أزمنتكم مثالية وطاهرة..ولو تأمّلت قليلا في كتب التاريخ المروّجة في البلاد العربية لما حدّثتني بمثل هذا الكلام..هل تعرف ماذا قال ابن خلدون الذي علّمنا كيف نكتب التاريخ في الغرب! هل تعلم ماذا قال المسعودي وابن الراودني والكندي والفارابي وابن رشد الذي تتناوبون على إعدامه، وتكتفون بإطلاق أسمائهم على الإبتدائيات والإعداديات.. أما الجامعات فهي مخصّصة للساسة فقط..!

— لقد قرأت ما كتبوه..

— ولماذا تحاول أن تخفي الحقائق..

— لنؤجّل الكلام في هذا الموضوع لوقت لاحق..

— اشرح لي ما معنى أن يضاجع العربيّ النساء ويلتهم الأجساد، ويظلّ يطارد النساء في الحارات والشوارع، ويفتخر بفحولته، وبفحولته في شرب الخمر والعربدة، وحين يتعلّق الأمر بلحم الخنزير يتجنّبه ويقطع المسافات بين المدن باحثا عن "اللّحم الحلال"..!؟ أيّ حلال تبحثون عنه في هذه الأرض التي لا تتوقّفون عن لعنها وتقفون، بالمقابل، في طوابير أمام القنصليات للحصول على تأشيرة الدخول إلى الدول الغربية التي تنبذونها؟!

— هذا يدخل في حرّية الفرد في اختياراته، وهي حقّ مقدّس..

— ولكن ماذا تقصد بالحقّ المقدّس، وكثيرون يتزوّجون بشاباتنا ويستعملوهنّ مطيّة للحصول على أوراق الإقامة، ثم يلفظونهنّ مكتئبات ومصابات بكلّ أنواع الانهيار العصبيّ بعد أن يرغمنهنّ على تغيير دينهنّ وعاداتهنّ… ثم يستقرّ بهم الترحال بين الأجساد إلى جسد امرأة من اختيار الأمّ أو الأخت…أهذا هو الحقّ المقدّس؟!

دائما تربكني هذه الماردة بأسئلتها التي تزعزع كلّ قناعاتي، وتجعلني أعيد النظر في كلّ القيم والمعتقدات التي آمنت بها من قبل… وتدفعني إلى إعادة النظر في الخطاب الدينيّ المهيمن باعتباره مصدرا للعديد من التمايزات (الرقّ، الردّة، المرأة ووضع من يتديّن بدين مغاير) فقد أقنعتني أنّ اليقين هو أساس الشكّ، وأنّ الذات هي جزء من الآخر، وأنّ الآخر هو أنا حين أنظر إلى ذاتي بعمق.. وأدركت معها أنّ العربي »كائن« غارق في التناقض —بالمعنى السلبي— لا بالمعنى الفلسفيّ العميق الذي كان بورخيس يتحدث عنه- وتحضرني حادثتان: فقد كان يقطن في شقة فوق شقتي بعمارة كاما وغد غريب الأطوار، ظلّ يؤذيني بتسرّبات مياهه العادمة (الواد الحار) طوال ستة شهور وكنت دائما ألتمس منه الإصلاح على نفقتي الخاصة، لكنه ظلّ يؤجّل إلي أن التجأت إلى المحكمة وحين ربحت الدعوى عاد إلى متمسكنا مؤمنا بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر مستظهرا بعض الأحاديث، وما قاله الرسول حول الجار..فامتنعت..ثم صادفني في أحد الأعياد واقترب مني ليصافحني فامتنعت..غير أنه سرعان ما أقنع الناس بأنّي غليظ القلب فظّ ولا أومن بالله ولا بالرسول..

فاقتنع العديد من السفهاء وتحوّلوا إلى حلفاء له في الدين.. وفي حادث آخر طلب مني مسؤول سابق في إحدى الإدارات التربوية أن أكتب رسالة استنكارية حول جرائم بناء عشوائيّ بتعاونية البوغاز للسكن، وكان من أوّل الموقّعين، لكنه سرعان ما اقتنع بمنطق الإجرام الذي يحمل شعاره عصابة من الأنذال وقاطعني وتنكّر ليده التي وقّعت على الرسالة، وصار على قائمة الأحلاف، وحين فضحته عمّا فعله من جريمة تزوير توقيع نيابة عن شخص آخر دون إذنه، انتفض الرجل غضبا كثور هائج وصنع مني أكبر عدوّ له في تاريخ العقوق البشريّ..!

هو ذا العربي لا يلجأ إلا إلى المنطق الأبسط والأسهل إلى عقله البدائيّ.. وهو ما ذهب إليه ابن خلدون حين قال: ‮»‬وذلك أنهم بطبيعة التوحش الذي‮ ‬فيهم أهل انتهابٍ‮ ‬وعَيث،‮ ‬يَنْتَهِبُونَ‮ ‬ما قدروا عليه من‮ ‬غير مغالبة ولا ركوب خَطَر،‮ ‬وَيَفِرُّون إلَ‮ى ‬منتجعهم بالقَفْرِ؛ لا‮ ‬يذهبون إلى المزاحفة والمحاربة إلا إذا دفعوا بذلك عن أنفسهم‮. ‬فكل مُعقَلٍ‮‮ ‬أو مستصعب عليهم فهم تارِكوه إلى ما‮ ‬يسهل عنه،‮ ‬ولا‮ ‬يَعرِضون له‮. ‬والقبائل ال‬ممتنعة‮ ‬عليهم بأوعار الجبال بِمنجاةٍ‮ ‬من عيثِهِم وفسادهم؛ لأنهم لا‮ ‬يتسَنَّمُون إليهم الهِضَابَ،‮ ‬ولا يركبون الصِّعاب لا‮ ‬يحاولون الخَطَرَ‮. ‬وأما البَسَائِطُ‮ ‬متى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضُعْفِ‮ ‬الدولة فهي‮ ‬نهْبٌ‮ ‬لهم طُعْمَة لآكلهم،‮ ‬يردِّدون عليها الغارَة والنَّهب والزَّحف لسُهُولَتِهَا عليهم،‮ ‬إلى أن‮ ‬يصبحَ‮ ‬أهلها مغلَّبِينَ‮ ‬لعم،‮ ‬ثم‮ ‬يتعاورنَهم باختلاف الأيدي‮ ‬انحراف السِّيَاسَة،‮ ‬إلى أن‮ ‬ينقرض عُمْرانُهُم‮.«..

آه يا جاني..كلّ شيء يسهل على العربيّ سوى أن يستخدم عقله.. إنه يعاني من إعاقة دامت تاريخا لا يحسد عليه.. متى سيتحرر هذا الكائن، الذي ورث أزمنة مثقلة بالأوهام، من كل استهاماته وأوهامه التي لا تزداد إلا تضخما..؟! نعم يا جاني.. هذا دور التربية والتعليم..دور العلم والجامعة.. دور المثقف..لكن يبدو أنه قد فاتنا أن نتعقلن بالشكل الذي كان ينبغي لنا أن نكون عليه..!

نعم يا حكيمة الشمال.. إن حصر التقدم في الإنتاج المادي لا يخلق مجتمعا أدبيا، بل ورشة عمل، قل ورشة من الآلات الآدمية ستدفع ثمن كل تأجيل للقيم النبيلة..والقيم النبيلة هي المستمرة، كما قال أرسطو، وكما أثبت التاريخ، ولكنها ليست دائما هي السائدة. إن هذا مرتبط ليس بالظروف، بل بالإرادة، فالإرادة هي التي تخلق الظروف. والسؤال هو هل لدينا إرادة أن نكون نبلاء؟ —كما قال حنا عبود— . إن النبالة تمر بالآداب النبيلة والفنون الجميلة، وليس بتعليم الأساتذة. إن النبالة ترفع عن الدناءة. ومعرفة الدناءة هي بداية الطريق لاجتنابها والسير في النبالة. كان النبلاء على حق عندما رأوا أن "الجشع" يحرك الأغنياء و"الغباء" يحكم الدهماء، وما دور النبلاء سوى خلق تنافس مفيد، هو التنافس على السامي تفاديا للتنافس على الدناءة..!!

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- خلدون
31 كانون الأول (ديسمبر) 2008 09:54

تحياتي مع احترامي الكامل لمقالك، لكن مع مرور الزمن يزداد اشمئزازي من الكلام والمقالات التي تنتقد العرب وتهاجم العرب لأسباب تافهة قياساً على الذي يفعله الآخرون واللذين نقيس أنفسنا بهم دائماً على أساس ما يسمى الحضارة. بقليل من التمعن يا صديقي ستجد أن كل من قاد العالم بحضارته جعل شعوب كثيرة تدفع ثمن تلك القيادة غالياًوبدلاً من الانتقاص من قيمة العربي ابحث عما يملكه العربي وما يميزه عن الآخرين عوضاً عن النقص الذي تعتقد أنه يوجد فيه. لا تبحث في تاريخ العرب واسلامهم الذي تميزوا فيه ولا تبحث في واقع العرب الحالي بل ابحث في واقع اليوم الذي تعيشه الانسانية فلأول مرة بتاريخها تشعر الانسانية بأنها على وشك الانقراض وطبعاً هذا كله بسبب العرب..!! اللعنة كم أساء العرب لهذه الانسانية وقيمها…ّ!! اللعنة كم أكره العرب… ليتهم يموتون لأنهم لا يأكلون لحم الخنزير ويضاجعون النساء ويعتمدون على عواطفهم ويحبون دياناتهم وكل ما يتميزون فيهأنهم يعيشون في قلب الأرض؟ وتحياتي لك


الرد على التعليق

- Raphael
31 كانون الأول (ديسمبر) 2008 11:10

حضرة خالد السّليكي! لولا هذا المسكين المسمى بالخنذير قام بالهجوم على إله سومر تموز زوج إشتارأوعشتور وقاتلاً له في رحلة صيد لبقي حتى اليوم من أبدع الحيوانات ولكن قَدَرْ هذا الحيوان اللعنة والتحريم عند سومر وأولاد إبراهما الدوخلاء على أشوريا وكأجانب أقلية ولتراضي الأكثرية البابيلية أعتنقوا لعنَ وتحريم الخنزيرقاتل إله سومرأوأشورالبابليي ولكن هذا إبراهما الدخيل والأجنبي على سومرعندما السومريين منعوهُ من تزاحمهم من التدّخل في التجارة والسياسة المحتكرة على شعب عاصمة بابل للطريق التجاري الحريري بدأ يناوشهم ويتجاكرمعهم بغطرسة وكما يتغطرسون اليوم ضدّ القانون الدولي ويدوسون على كرامة ستة مِليار وإبراهما في ذلك الوقت إستعملَ بدعة الإله الواحد ضدّ عبادة النار كعقيدة السومريين وهو يعلم بأن الشعب السومري تواق لعقيدة جديدة تخلصه من ظلم سياسيي وكهنة عقيدة النارالسومريه أور بخور تنور ميركور…..اللهيب أي لهبة النار وبدأت فكرة عقيدة إبراهما للإله الواحد تخترق فكرالشعب فعكس ذلك القلق والفزع الهلع لسياسي وتجار وعسكر سومر فقرّروا إبعاد إبراهما وشعبه عن بابل ونفس فزع بيدينكت السادس عشر أي بالعربي محمود وحامد للرب بابا الفاتيكان الكاثوليكي من أتباع محمدانيوس الأورُبيين اليوم

ولكن قبل إبعاد إبراهما الهندوسي قرّروا النصرلإله النار بجلب إبراهيم على عيد النار نوروس ومن ثم قذفه على كومة حطب وأمام الجمع الغفيرمن الشعب السومري البابيلي وأضرموا النار وعندما بدأت النار تلامس سِفلَ إبراهما الدخيل والأجنبي على سومرالبابيلية بدأ يصرخ بالغفران بأسم تموز قالوا له على شرط أن تعلن على الجميع بأن إله نارنا أقوى من إلهكَ الذي جالس فوووق بالسماء ولايسطتيع أن ينقذكَ من نارنا وثانياً أن تأخذ شعبك وتنقلع من هنا إلى تجدوا من يرجعكم لهنا مرة أخرى وهكذا أبراهيم نفذ الأمر مرغماً ولكن كذب على شعبه ومستكبراً وناكراً للهزيمة عندما قال بأن الناركانت برداً وسلاماً عليه حتى بَرّدتْ عقولَ الحميرالمغشوشين حتى أرجعهم عليها كلبهم وحمارهم بوش واللطيمون للرأس

وأيضاً من جنازة الإله تموزنعيش طقساً عقائيداً أي لطم الرأس باليد أو آلات حادة(كان ذلك في عصرالوثني ثم تنصيرة لمقتل الكنعاني عيسى ودمه ومنه لي دم أهل محمد أو محمدانيوس السوري الكنعاني وبداية هذا كان التالي على جنازة تموز تجمع الجمع وكذلك العمال والفلاحين وعندما بدأت جسة تموز تدخل القبرَ بدأت عشتور بالنواح وتشدَ شعرها وتضرب وجهها بالرملِ بهذه اللحظةُ ولكي الشعب يُبينَ لعشتورتعاطفه وتضامنه معها ومع الحدث المفجع بدأ الشعب بلطم رأسة بالعصى القضيب المعول المنجل وكل الآت الحادة والغيرحادة الموجودة معهم في وقت الجنازة

وأرجع مرة أخرى لتحريم الخنزير وعندما إبراهما وصل إلى الساحل الأشوري الغربي مع شعبه كدخيل وغريب على الكنعانيين متناحِراً وكارهاً ومحتلً وسارقً لإرضهمْ من خلال غشه وكتاب أولاده المقذذ للنفسِ هنا وبتأثيرالتكاره والتجاكر من الكنعانيين لطفوا وأكلوا وحللوا لحم الخنزيرمُتَعَانِدون ومُتَجَاكيرون ضدّ أولادَ لصهم وسارقهم إبراهما إبراهيم عليه السلام الإكرام وهذا التطور المادي التناحري أوجدَ لنا مجموعتين أحدها ُتحَرّمْ لحمَ الخنزير تحدياً وتحقيراً لمُحَلّليه والآكِلونَ له وبنفس الطريقة تم تحريم سمك الشبوط من جانب التجار الشيعة لأنه متواجد بكثرة على نهر تجار السنة وِلَمنعهم من بيعهِ في أسواق الشيعية إشتروا فتوى شعية من أحد الأيات العظمى بتحريم ذلك السمكة لعنة الله عليها التي َتبَوّلَتْ وعكرت الماء النهرية الجارية التي كان علي رضوانُ الله عليهِ يتوضئ أويأخذ وضوء من تلك الماء الجارية ومتناسين لطهارة الماء الجاري وعدم نجاسته وإلا الإنسانية سوف تكون نجسة لو أن الماءُ الدافق القاذف المتحرك نجس وإلا الكاثوليكة تملك الحجة والحق لتعميد وتطهيرالإنسان المولود من النجس والرجس لأنهم لايمليكون فقه طهارة الماء الدافق الجاري المتحرك وفقه نجاسة الماء الساكن

وهكذا كلً شعب من شعبة يوقظ إيل إيليا الله من نومهِ وحسب مزاجهم لكي يحرّمْ ويُحلّلَ لهم وحسب مصالحهم التكاره أو التحابب لأن التحريم والتحليل أي الحلال كان أساسه الإحتكار التجاري والسياسي لأن من خلال التحابب الصديق يقلدْ الصديق بكل شئ حتى طعام بعضهم بعضى وهنا نستعمل مصطلح حلال وبالتكاره العدو لايُقلّدْ العدو ولا بأي شئ حتى بطعام بعضهم بعضى لذلك اليوم يلعن ويحَرّمْ لحم الخنزير بإقاظ إيل إيليا الله من نومه لكي يُحرّم لحمهُ لشعب المختار ولي لشعب خيرُ أُمةً أخرجتْ للناس وبعد ذلك قالوا له أذهب للنوم لكي نسعى بالأرضِ فساداً ونوماً هنيأ إلى الفتوى والتحريمة القادمة

هكذا علّقتُ وأتمنى قلة السهو اللغوي لأنني إستعملت الفأر و Arabic Keyboard أتمنى سرعة فهم القارئ بما أقصدة


الرد على التعليق


Jean-Jacques Gailliard (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter