الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > كتابة > قصيدة طَرَفَة بن العبد - شعر

قصيدة طَرَفَة بن العبد - شعر

الثلثاء 1 كانون الثاني (يناير) 2008
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

ليسَ إسـمي الذي في نهايـةِ هذي القصيـدةِ

ذلكَ عشـبٌ طــريٌّ تهجّى الغيـومَ

ليعـرفَ أينَ حـدود الـردى في امتـدادِ الجسـد

أنا عمــرُ هذي الفراشــةِ

لا ضـوءَ خـلفي يشـيُر إلى أزلٍ كـنتُ فيـهِ..

ولا يعـرفُ الـوردُ معنـى الأبــدْ

أيـنَ يمضـي الفـتى في احتـدامِ زمـانٍ مضـى

وزمـانٍ يُقَــلِّب نيرانـَـه

ويُغـررهُ باتقاد

وليـسَ لـه ـ آخرَ الأمــرِ ـ من ذلكَ الـدفءِ

غـــيرُ رمـــادٍ

وشـاهـدةٍ من رمــالٍ ستشــهدُ

أنْ ليــسَ تحتَ الرمالِ أحــدْ ؟!!!!

— 

تعرفكَ الأغاني أكثر مما يعرفكَ الناس

والصحراءُ خطوتك الضالةُ لفكِّ عُزلةِ القبر ومن فيه

لن ترحلَ أبعد مما شاءت القصيدة

ولن تعودَ إلى موقعٍ أدنى من الغربة فيك

الأهلُ شهادةُ وفاةٍ، على ما فيك من شبقٍ للشَّك

والطمأنينةُ الساطعةُ في قعر الكأس

ليست أكثر من سؤال جديد

لن أقول لك ترفَّـق بيقين لا يشير إلى جهة أو جواب

الحكاية نعرفها كلنا

لكننا نتشاغل عنها بك

— 

ليس اسمي الذي في الحكاية يجري

ويسبقُني مثلَ ظــلٍّ عَـجولٍ

ليختبرَ الصمتَ في أعين الناس

أو في معابدِ آلهتي

كان لي أن أقولَ انتهتْ منذ أن بدأتْ رحلتي

فكتبتُ القصيدةَ،

لكنَّ راحلتي لم تُصدِّق كلامَ القصيدةِ

قد يقنعُ الموتُ راحلتي

— 

تشغلنا الحكايةُ أكثر ممن يعيشون فيها

تشغلنا أكثر ممن يموتون على أرصفتها

كان يمكن أن تموت هناك

مثلما ماتت الليالي

فلم يكن ثمة هواء يكفي القصيدة في أي مكان

خطاك لا تعرف الدربَ إلا في العتمة

كما لو أن أحداً لم يقل لك: هناك نهار!!

— 

ليس اسمي الذي في خطايَ

سيعرفني قاتلي جيداً

أين قلبي ومن فيه سيدتي ؟!!

أين وجهُكِ فــيَّ وفي خمرتي ؟

يتفتتُ هذا الزمانُ فأسقطُ

من مشهدٍ لا يُطلُّ على الغدِ

من نجمةٍ لا تدلُّ الطريقَ إلى أي شيءٍ

سأرتاحُ أينَ ؟

ولي كلُّ هذا العدوِّ هنا عابراً

أو مقيماً بذاكرتي ؟!!

— 

ستٌّ وعشرون لا تكفي كي تقول أنك قد عشت

لكنها كافيةٌ كي نشهدَ أننا عشنا بك

فالنهاية آخر الأمر هي الحكايةُ كلُّها

ها نحن نجلس مدججين بهدوء قتلى أزليين

كي نصطادَ نهايةً صالحةً

لا نحسدُ سوانا لأنهم عاشوا كما شاءت الحياة

نحسدهم أنهم ماتوا كما لا يشتهي الموت

— 

ليس حلمي الذي في دمائي يجري

ويغوي الوحوشَ بلحمي

ويتركها ترتعدْ

من جراءةِ هذا القتيلِ

ومن صمتِ هذي الليالي

ومن بردِهِ الـمُـتَّـقِدْ

كيف أقنعُ ذئبا ليأوي إلى جسدي دونَ خوفٍ

وأنشدُ هذي القصيدةَ حتى

يقولَ لي الموتُ: هيا أَعِــدْ !!!

لا أصالحُ موتي ـ هنا ـ عبثا فهو هذا الجسد

— 

بعيدا فيك أو فينا

لنا الأسماءُ نفسُها

وإن تغيَّرت الحروف

والنهايةُ نفسُها

وإن تغيَّر القاتل

والقصائدُ نفسُها

وإن تغيَّر الزمان

والوجوهُ نفسُها

وإن اختلفت الأبوابُ التي توصدُ كلما جئنا من بعيد

ما الذي يعنيه إذن أننا ولدنا في زمنين مختلفين؟!!

ليس أكثر ـ ربما ـ من أن نكون أوفياءَ قليلاً، ونتذكر!!

— 

ليس جسمي الذي يتناثرُ كالرملِّ في كل ناحيةٍ ويصيحُ

هنا طــللي

يتعقبُني ويسدُّ علي الدروبَ رحيلاً

ويسبقُني كلما عدتُ ســراً إلى منـزلي

سائراً كالحصى أتعثرُ فوق الرمالِ

وأُعْفي الإجابةَ من حَـيْـرَةٍ في السؤالِ

لعلَّ ضياعــاً سيرشدها !!!

كلّ هذا الرحيلِ لأرحلَ عن صورتي للنهاية، في لغتي

عن سكوني كالماءِ قربَ الخيام وعن سُـبُلي

— 

البيوتُ كالبشر تنسى

والأبوابُ خُلقتْ لتوصدَ لا لتُفتح

تذكّرْ ذلك جيداً

كي تترك مكاناً ملائماً للغرباء فيك

ولوحوشِ البر

لست أدري إن كان ثمة نوافذُ تكفي لعبور الضوء

ما داموا ابتكروا كلَّ تلك الجدران

العتبة احتلتْ مكانَ السفح

والكراسي مكانَ الصّهوات

بقليلٍ من التواضعِ

كان يمكن أن تترفق بنا نحن الأصدقاءُ الذين لم تعرفهم

— 

ليس وجهي الذي في المرايا

هنا البحرُ أقربُ من أيِّ شيء إلى بدني

وبي كلُّ هذي الرمالِ

وسيرتُـها زمني

أحثُّ الخطى للشمال

لعلَّ صباحاً يُطِـلُّ هناكَ

ويغسلُني من جنوبي الوحيدِ

ومن شجنــي

ويغسلُني من عذاباتِ روحي

……………… ومن وطني

غريبٌ هنا

لا كلابي تعرفني إن مررتُ بها ـ ذاتَ صبحٍ ـ

ولا سكني

راحلٌ كي أرممَ صوتي قليلاً وأُنشدَ

هل من رأى كفني؟!!

— 

من رآه لن يعترف

سيقولُ : إنه مناسب له أكثر

هكذا الأمر دائماً

يقتلوننا طمعاً بأكفاننا، ليس إلاّ

كما لو أنهم صعدوا ذات يوم ذلك الجبلَ الذي صعدناه

أغني لك الأغنيةَ كي لا يكونوا كلُّهم ضدَك

— 

ليس شعري الذي فاضَ حين أطلتْ علينا

ولكنه الضوءُ ينفضُ عني ضريحي

رأيتُ حبالَ الهلاكِ الجميلةَ ترفعني

والمدى قادمٌ من بعيدٍ على صهوات السفوحِ

يليقُ بيَ الموتُ حين يكون رحيماً إذن !!

وتليق بيُ الصبواتُ

النهاراتُ

وقْـعُ الندى في صحارى جروحي

تليق بيَ الشمسُ حين تُطـلُّ

وتعصفُ بيْ، يا كواكبُ، ريـحــي

تليق النهاياتُ بيْ كالغموضِ

تليق النهاياتُ بي كوضوحي

لأصرخ ملءَ الفضاء الكسولِ:

القصيدةُ تكتُبُني كالهواءِ

وتنشدُني فوق أطلالِ روحي

— 

المرأةُ وحدها سبب مُقنعٌ كي لا نخشى الموت

سبب مقنع كي نقول شيئاً جميلاً لهذي الحياة

لن يسأل القلب

لأن الإجابةَ تفترسُ نصفَ الحب وإن لم نعثر عليها

المرأة لم تكن إبنة للوالي

ولا أختا للإمبراطور

… …

وأعرف أنك لم تكن ذاهباً للحب

— 

ليس شعري الذي في الحكاية يجري على ألْـسُنِ الناسِ

تلك حياتي

رأيتُ النهايةَ عاليـــةً كالقصيدةِ..

وادعةً كالصلاةِ

رأيت الذي فـاقَ حزني صفاءً من الكائناتِ،

يُرتِّبُ لي سيرتي وصفاتي

رأيتُ الكلامَ الذي بين كفيّ أبيضَ أبيضَ مثلَ المماتِ

رأيتُ الطفولةَ والبيدَ ترتعُ في عشبِها الحُـرِّ

سـرَّ الذبيحاتِ والذابحاتِ

فلا تطلب الآن مني رحيلاً

هنا بــرُّ ذاتــي

وصلتُ إلى آخري كاملاً

كالبدايةِ كالماء والظلماتِ

فلا تفتحِ الليلَ لي كي أفـرَّ إلى الفجرِ ثانيةً

أو شتاتـي

قتيلُكَ ؟!! لا بأسَ

لكنني لن أكونَ قتيلَ نـجـاتـي!!

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- نبيل قديدي
31 آذار (مارس) 2008 02:17

Ala Mahdi View Public Profile Visit Ala Mahdi“s homepage! Find More Posts by Ala Mahdi

05-09-2004, 09:06 AM #6 zolo Registered User

Member Since: Apr 2004 Posts: 1,248 سجالا لطيف هذا الذي جرى بين الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف و الشاعر الاردني ابراهيم نصر الله و هنا نجد ان الشاعر الاردني يعتذر عما اوقعه تصوراته من اشتباه

صديقي مناف تابع معي هذا الموضوع الشيق و الاعتذار في زمن يقل سماع كلمة اعتذار فيه

لكنني أحس فعلا بما يشبه السعادة، حين أعتذر بصوت مسموع تماما إن كنت على أي خطأ ابراهيم نصر الله

اختراع الكلمات في الحكاية مع قصيدة سعدي يوسف ابراهيم نصر الله

حين تحدث معي تيسير النجار من جريدة الدستور الأردنية (الجمعة) حول ما نشر في جريدة (المستقبل) قبل أيام، قلت له: إن مقالا لي ينشر (السبت) فيها سيوضح كل شيء، وبخاصة أن الموضوع خرج عن حدوده كثيرا، وطال أسماء أخرى قيل أنني أوردتها في اللقاء مع المستقبل، ومن بينها اسم الشاعر محمود درويش، رغم أن اسمه لم يرد أصلا في نص المقابلة. كما جاء في موقعكم (*) أما الأمر الأسوأ فهو العناوين التي أوردتها المستقبل وأعاد تثبيتها الدستور عناوين للموضوع المنشور أمس فيها، فقد كان هنالك بذخ شديد باستخدام كلمتي (سطو) و (سرقة) مع أن أي مفردة منهما لم ترد أيضا في الحوار. ومع اختراع هاتين الكلمتين تقدمت الإثارة لتُقصي الثقافة للأسف في صحافة لا تمت للإثارة. وقد اكتشف الشاعر لقمان ديركي أيضا، كما قال في (الدستور) التي زارها قادما من سورية بعد نشر رده يوم الخميس في المستقبل! إن كلمات كثيرة دخلت على ما كتبه لم تكن موجودة أصلا.

كان الهدف الأخير هو إيجاد مساحة للحوار حول تأثر الأجيال ببعضها وبسواها عربيا، ومنذ فترة كتبتُ شهادة عن الأثر الذي تركته فيَّ قصائد إبراهيم طوقان وفدوى طوقان وسميح القاسم وغيرهم، لأنني ابن جميع الكتب الجيدة التي قرأتها، وهذا ما أؤمن به، فالأنبياء وحدهم الذين لهم كتبهم السماوية. ولا أنكر أنني سعدت كثيرا بالتأثر المتبادل الذي يُغْني، وتأذيت كثيرا من التأثر الذي طال قصائد لي بشكل مكشوف، ومر بصمت. لكنني لم أتحدث في هذا الموضوع. ولكي أكون صادقا أقول: هنا يكمن لبُّ المشكلة، أما لقاء قصيدة سعدي مع نص لي (هو ليس قصيدة) فقد كان مناسبة لا غير.

لقد بدأ الأمر بقراءتي لقصيدة لسعدي يوسف، ومقارنتها بنص لي كنت نشرته قبل عام في القدس العربي، حيث فوجئت بقصيدة لسعدي تتقاطع معه كثيرا منشورا بعد سنة، وقد كان نصي نشر ضمن استطلاع أجرته القدس العربي في التاسع من نيسان 2003 حول الحرب على العراق، ونُشرت قصيدة سعدي في السادس عشر من الشهر الماضي دون أي إشارة إلى أنها من ديوان سابق، وخصصت لها المساحة الكبيرة التي تليق بقصيدة جديدة للشاعر الكبير.

والحقيقة أنني سألت كثيرا من الأصدقاء عن قصيدة سعدي، قبل أن أتحدث في الأمر، فلم يكن أحد يعلم بها، وتعامل الجميع معها كقصيدة جديدة، حتى الصديق الشاعر أمجد ناصر الذي نشرها في القدس العربي كما ينشر كل قصيدة جديدة لسعدي من سنوات طويلة، فوجئ فيما بعد أن القصيدة منشورة في ديوان عنوانه (قصائد ساذجة)، فقد جرت العادة أن لا يقوم شاعر بنشر نص له كنص جديد في جريدة مرموقة إذا كان نَشَره من قبل وخاصة في كتاب، هذا الكتاب الذي لم أكن سمعت به، ويبدو أنه طبع وظل محصورا في حدود ضيقة، فلم يسمع به أيضا لا محررو المستقبل ولا الذين قرأوا النصين قبل النشر حين سألتهم.

من هذه اللحظة الملتبسة بدأ الأمر بين قصيدة سعدي وما كتبته في القدس العربي.

ولكن تبين لي، فيما بعد أن سعدي نشر قصيدته في هذا الديوان منذ تسع سنوات.

وفي حالة كهذه، كان علي أن أعتذر لسعدي، لأن الشجاعة الأدبية، وهي آخر ما تبقى من شجاعات لدى معظمنا على الأقل، تقتضي ذلك، رغم أنني كنت تحدثت عن سعدي في موضوع المستقبل باحترام شديد ولم يرد اسمه غالبا إلا مع وصف (شاعرنا الكبير).

وهنا أورد أهم ما كتبته في اعتذاري لسعدي وتحيتي للشاعر السوري لقمان ديركي الذي كتب موضحا المسألة، لأنني استخدمت بعض ما في الاعتذار في هذه المقدمة:

(حين أجبت على أسئلة (المستقبل)، حول قصيدة سعدي يوسف المنشورة في القدس العربي 16/4/2004 ونصِّيَ المنشور قبله بعام، قابلا أن تُفتح هذه القضية للنقاش، لم أكن على تلك الدرجة من السذاجة بحيث أضع نفسي في موقف، هو محسوم لغير صالحي مسبقا، بحيث ينتهي الأمر بي إلى الإعتذار.

لكنني أملك من الشجاعة الأدبية الكثير كي أعتذر للعزيز سعدي يوسف، وها أنا أعتذر وأحيي الأخ الشاعر لقمان ديركي الذي أثبت أنه متابع دقيق (لشعر سعدي)، أكثر مني شخصيا، وأكثر من الأصدقاء الذين لم يطلعوا أيضا على قصيدة سعدي يوسف ورأوا أن الأمر قابل للحديث والنقاش حين قرأوا النصين معا، وللأسف كنا كثرا!! (**)

لقد حاولت، بعد نشر الموضوع، البحث عن ديوان سعدي في العاصمة الأردنية حين علمت من الأخ موسى برهومة _ مراسل المستقبل في عمان، أن العزيز ديركي لديه ديوان في دمشق، يضم القصيدة، ولكنني لم أعثر عليه لكي أتأكد من حقيقة الأمر. بل إنني ذهبت أكثر من ذلك بحيث رحت أبحث في الإنترنت عن قصيدة سعدي منشورةً قبل تاريخ نشرها الأخير، فلم أظفر بشيء، وبقيت أشك في الأمر إلى أن قرأت رد ديركي الموثق والرصين.

لكنني أعترف هنا أن ما أوقعنا في فخ هذه اللحظة الملتبسة هو إعادة نشر قصيدة سعدي في جريدة مهمة بعد تسعة أعوام من نشرها في ديوان كما تبين؛ وهذا أمر غير مألوف في عالم الصحافة … ولكن، ومن باب (جد لأخيك عذرا) ربما يكون سعدي أعاد نشرها باعتبارها قصيدة رؤيوية، ليؤكد أنه رأى، وأن ما رآه تحقق، وهو سعيد به. فهو يخاطب أمريكا قائلا:

خذي صدّام حسين وأعطينا ابراهام لنكولن! أو لا تعطينا أحداً.

بالطبع، فإن أول شيء سأفعله.. هو أن أُقصي نصي جانبا، كأن لم يكن، وأن أفسح الطريق لقصيدة سعدي يوسف أن تواصل سيرها. فقد كان الأمر سيكون في غاية السوء بالنسبة لي لو أن نصي نُشر في كتاب.

وكما لاحظ العزيز ديركي فإنني كنت في غاية التهذيب وأنا أتحدث عن تجربة سعدي يوسف، حتى أن كلمة السطو لم ترد في حديثي أبداً…

ولكنني أريد أن أسأل هل انتهت الحكاية هنا، لا أظن ذلك. فكل ما أتمناه أن يواصل الأخ لقمان ما بدأه (وهو شاعر جميل)، وأن يحفر عميقا في تجاربنا، وفي تأثرنا ببعضنا بعضا (حين صمت الجميع) (آملا أن تكون لديه دواويننا جميعا ـ وهذه إضافة على نص الإعتذار).

لقد أشرت. إلى أن كل من يكتب قصيدة جيدة أعتبره أستاذي سواء كان عمره عشرين عاما أو مائة عام، ولكن آن لنا أن نعترف أن التأثيرات متبادلة، وأحيانا أكثر من ذلك، لكن ثمة الكثير المسكوت، وبخاصة في مجال العلاقة ما بين جيل السبعينات والأجيال التي قبله).

هنا ينتهي الاعتذار، ولكن ما أريد أن أضيفه، اننا غالبا ما نتحرّج ونراوغ كي لا نعتذر حين نكون على خطأ، لكنني أحس فعلا بما يشبه السعادة، حين أعتذر بصوت مسموع تماما إن كنت على أي خطأ. رغم أنني مثل غيري لم أقرأ قصيدة سعدي لا في ديوان ولا خارجه.

خاص كيكا

(*) كيكا نشرت اعتذارا للشاعر الكبير محمود درويش.

(**) في الحقيقة ان اول من انتبه للامر هو الشاعر المغربي رشيد وحتي الذي اشار الى قصيدة سعدي يوسف يا رب احفظ اميركا، في مقالة نشرتها "كيكا" بعد ساعات قليلة من نشر مقابلة الشاعر ابراهيم نصر الله في المستقبل البيروتية.


الرد على التعليق


Jean-Jacques Gailliard (بلجيكا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter