نضت عنها القـميص لصبّ ماء
فـورّد خـدّها فـرط الحيــــــــــاء
وقـابـلت النـّسـيـم وقـد تعــرّت
بمعـتـدل أرقّ مـن الهـــــــــواء
ومـدّت راحـة كـالـمـاء مـنــــها
إلـى مـاء مـعـدّ فـي إنـــــــــــاء
فـلـمّا أن قـضت وطـرا وهمّـــت
عـلى عـجـل لـتأخـذ بالـــــرّداء
رأت شخص الرقيب على التداني
فأسبــلت الظلام على الضيــاء
فـغـاب الصّـبح مـنها تحت لـيــل
و ظـلّ الماء يقـطر فوق مــــاء
فـسـبـحان الإلـه و قـد بــــــراها
كأحسن ما يكون من النســـــاء
أبو نواس
ديوان أبي نواس. تقديم و شرح د. علي نجيب عطوي
منشورات دار مكتبة الهلال بيروت – ط. 1 سنة 1986



Dubai - Ahmad
7 أيار (مايو) 2010 10:35
كأنما وجهه و الكأس إذ قربت من فيه بدرٌ تدلى منه مصباح مدجج بسلاح الحب يحمله طرف الجمال بسيف الطرف طماح فالسيف مضحكه و القوس حاجبه و السهم عيناه و الأهداب أرماح
الرد على التعليق