ما زال المكتوب الورقيّ، ويبدو أنه سيبقى لوقت لا يمكن تحديده، أقرب إلى القارئ من المكتوب الافتراضيّ. ونحن لا نتبنّى فكرة الاستغناء عن الورق، وإن كنا نسعى إلى أن يكون للمكتوب الافتراضي الذي ييسّر التواصل ونشر المعلومة ودمقرطة الثقافة، دور أكبر في حياة المواطن العربيّ.
وإنه لممّا يثير اندهاشنا أنّ كثيرا من أصدقائنا من المثقفين العرب، ما يزالوا يتعاملون مع الحاسوب وما نتج عنه من ثورات وثروات تعاملَ ارتياب، وكأنّما هو صرعة من الصرعات مآلها إلى اندثارٍ.. وبعضهم يتعامل معه تعامل استهجان واستنكار، وكأنما هو منغّصٌ عليهم متعة القراءة على الورق.. والإنسان فعلا عدوّ ما يجهل، والعادة فعلا طبيعة ثانية في الإنسان.
نحن نعي بضرورة تنويع الحوامل وبأهمّيّة المكتوب والافتراضيّ في آن، ولذلك اخترنا أن نصدر كتيّبات تحتوي بعض الملفات الهامة التي نشرناها على موقعنا، حى وإن كان المنطلق الواعي لنا هو أن نضع في متناول الجمهور الواسع ثمرة جهد نرى أنّه يستحقّ الترويج، بين فئات من القراء ما زال النشر الالكترونيّ لم يمسّ شغاف قلوبهم، ولم ينجح في إغوائهم، ونحن سعداء فعلا بأن نقدّم إلى هؤلاء وإلى غيرهم، بعد الكتيّب الصادر منذ فترة قريبة بعنوان " تابو البكارة"، مجموعة من الكراسات الجديدة صدرت بالتّعاون بين رابطة العقلانيّين العرب ودار بترا للنّشر، هي:
قراءات في الإرهاب : 11 سبتمبر بعد سبع سنوات
جورج لورو، شادي العمر، أسماء غريب، عبد السلام بنعبد العالي، مارتن جيوفروا (Martin Geoffroy)، جون غي ﭭيلونكور (Jean-Guy Vaillancourt)، إليزابيت كامبوس (Elisabeth Campos)، هاشم صالح، نادر قريط، محمد يوسف، مختار الخلفاوي، نوفل نيوف، عمر قدور، حميد زناز، فلورنتينو بورتيرو، أحمد زكي عثمان، محمد الحاج سالم، أحمد يماني
المرأة وحجابها
منهل السّرّاج، رجاء بن سلامة، مختار الخلفاوي، فتحي بن سلامة، عبد السلام بنعبد العالي، حسن بن عثمان، باسط بن حسن، بكر صدقي، زهير الشرفي، عمر قدور، خالد السليكي، كارولين فوريست، شوقي بوعزة، سمير بوعزيز، مها حسن، عفاف مطيراوي.
الرقابة
بوجوهها وأقنعتها المختلفة
وقد شارك فيه كلّ من : سمير بوعزيز، باسط بن حسن، هاشم صالح، عبد السلام بنعبد العالي، رجاء بن سلامة، العادل خضر، وديع شامخ، شاكر النابلسي، حميد زناز، خلدون النبواني، عمر قدور، عثمان أشقرا، باسم النّبريص، محمد ديبو، محمد الشيباني، بدرو بوينديا.
وأحمد زكي عثمان، أحمد يماني.
ولا يسعنا إلا أن نتوجّه بالشّكر إلى كلّ من ساهم بالتّأليف أو التّرجمة في هذه الكرّاسات، كما نأمل أن لا تحول هيئات المراقبة والمصادرة دون وصول إلى هذه الكتيّبات إلى القرّاء النّاطقين بالعربيّة.



الأهواز - مثنی عصام الدین
23 آذار (مارس) 2009 09:00
اخوتنا فی الفکر و اللغة اصالتا عن نفسی وزملائی نشکر جهدکم فی السعی الی نشر الثقافة العقلانیة العلمانیة التنویریة فنحن کثیرا ما استفدنا مما تنشرون و اطلعنا علی الکثیر من الاراء وهذا ما لم نجده في اي موقع الکترونی اخر لکن ما نرجوه منکم هو التالی اذا امکن ان تسمحوا لنا بتحمیل کراساتکم و کتابات الرابطة لان نحن بالاهواز یصعب علینا الحصول علی الکتابات الورقیة العربیة لان لیس لدینا ای مکتبة عربیة تبع ما ینشر بالسان العربي فالنظام الایرانی یمنع دخول الکتب دون تفتیشها وکتب بمواضیع التی تتبنونها هی ممنوعة منعا بات لا جدل فیه … نتمنی ذلک بما ان الخطاب الاساسی هو نشر الوعی التنویری و نحن نعلم ان طلبنا یسبب ضررا مادیا لکن نتمنی ان تجدوا صیغة ما ولکم جزیل الشکر. صحفي من الأهواز(جنوب غرب إیران)
الرد على التعليق