السبت 4 شباط (فبراير) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > مقالات > لماذا تقدمت اليابان وتأخرنا؟

لماذا تقدمت اليابان وتأخرنا؟

الثلثاء 9 أيلول (سبتمبر) 2008
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

سالت الأقلام في الفكر العربي المعاصر، تحلّل ظاهرة تقدم شعب كاليابان وتأخّرنا نحن. وقد لاحظتُ أنّ معظم الذين تحدّثوا وكتبوا في هذا الموضوع لم يلتفتوا إلى خصوصيـة الثقافات وقابليتها أو عدم قابليتها إلى التلاقح مع الثقافات الأخرى، ومنها الثقافة العربية واليابانية.

ففي ظنّي أنّ الثقافة العربية التي هي في مجملهـا ثقافة دينية وبالتالي فهي ثقافة مقدسة، كان من الصعب عليها أن تكون منفتحة على الثقافات الأخرى كاليابانية التي هي أيضاً ثقافة دينيـة، ولكنها دينية أرضية، وليست دينية سماوية كما هو الحال مع الثقافة العربيـة — الإسلامية، بحيث أن تراثها مقدس لا يُجسُّ ولا يُمسّ. وبالتالي فإنه لا يخضع للنقود. والتراث غير القابل للنقود هو في الوقت ذاته غير قابل للصمود أمام الثقافات الأخرى المتلاقية معه أو المتصافحة معه. ومن هنا كانت المقارنـة غير صحيحـة بين الثقافتين العربية – الإسلامية واليابانية، والتي تقف كل منهما على طـرفي نقيض. ولكي نوضـح الفروق بين هاتين الثقافتين، دعونا نعقد المقارنة التالية :

ملامح ومميزات الثقافة العربية:

1- تنبع وتستند إلى مـوروث دينيّ سماويّ مقدّس لا يُجسُّ ولا يُمسُّ. وهو بالتالي لا يخضع للنقد أو المناهج العلمية الحديثة في التحليل والتفكيك والزحزحة.

2- الجانب الروحي والعاطفي في الثقافة العربية- الإسلامية أكبر بكثير من الجانب المادّيّ والعقلانيّ.

3- كان موقع بلاد العرب في قلب خطوط التجارة والملاحة سبباً لتحدّيات ثقافات كثيرة للثقافة العربية مما أكسب الثقافة العربية مناعة ضد ّالغزوات الثقافية الخارجية وبالتالي شكّل لدى الثقافة العربية – الإسلامية مع الزمن طبقة كلسية سميكة طاردة، حالت دون انفتاحها على الآخرين وتلاقحهــا مع الثقافـات الأخرى.

4- لم تكن الثقافة العربية الحديثة معنيّة بما في الغرب من صناعات بقدر ما كانت معنيّة بما في الغرب من دين وأخلاق وسلوك قويم. وكانت القيم الأخلاقية تطغى على النظرة العربية للحضارات والثقافات الأخرى وتخلط بين القيم الأخلاقية والقيم العلمية والسياسية وغيرها من القيم.

5- كانت الثقافة العربية- الإسلامية كالصبيّة البكر تخشى على بكارتهـا من التواصل مع الآخرين، وارتأت أنّ الاحتفاظ بالبكارة أهمّ كثيراً من التلاقـح الثقافيّ الذي سينتج عنه مولود ثقافيّ جديد ومختلف.

6- الثقافة العربية – الإسلامية هي ثقافة فردية وليست ثقافة جماعـات. وبالتالي، فإنّ المجتمعات العربية ذات تركيبة فردية مثلها مثل المجتمعات الغربية. فالقرار فرديّ والعمل فرديّ والإنجاز فرديّ.

7- انكبَّت الثقافة العربية على إحياء التراث كرمز مقدّس، وشعار قوميّ فقط.

8- كان الفكر العربي في الثقافة العربية (تحفة) جدلٍ خاصـة بالنخبة، موضوعة على رفّ جميل الشكل بجانب آنية من الزهور.

9- انصبَّ اهتمام الثقافة العربية على نقد المجتمع ومشكلاته دون أن تأتي بحلول لهذا المجتمع.

10- كانت الثقافة العربية أسيرة مفاهيم ثقافية تتصل بالماضي والابتعاد عن الواقعية وعدم توفر التعددية فيها.

11- كانت وما زالت الثقافة العربية تعتبر نفسها ثقافة قُدسية متعالية مُستكبرة ومُتسيّدة. وأنها تملك كل المعارف، وليست بحاجة إلى الآخرين وثقافتهم. وكانت دائماً في موقف المُعلِّم.

12- وأخيراً، فقد كان همُّ الثقافة العربية أن تُعلِّم الفرد العربيّ كيف يحارب أعداءه الكثيرين، وكان الهمُّ السياسيّ هو الهمُّ الأكبر في الثقافة العربية.

ملامح ومميزات الثقافة اليابانية:

1- تنبع الثقافة اليابانية وتستند إلى موروث دينيّ أرضيّ ليست له قداسة الأديان السماوية. وهو مُعرّض للنقد، كما أنه يخضع للمناهج والطرائق الحديثة في التحليل والتفكيك والزحزحة.

2- الجانب الماديّ والعقلانيّ في الثقافة اليابانية أكبر من الجانب الروحيّ. فبوذا نفسه واقع ماديّ مُجسَّم في كلّ معبد.

3- كانت اليابان تعيش في جزيرة معزولة عن التيارات الثقافية العالمية ولم تنفتح اليابان على العالم إلا قبيل الحرب العالمية الأولى. وبالتالي لم ينشأ لدى هذه الثقافة رد ّفعل من جرّاء غزو الثقافات الأخرى لها. ولم تتشكّل على سطحها طبقة كلسية سميكة، تحول بينها وبين التلاقح مع الثقافات. بل هي أخذت من الجميع، ثم سارت وحدها بخطواتها الخاصّة.

4- كانت الثقافة اليابانية معنيّة بما في الغرب من صناعات وعلوم. ولم تكن تعنيها قيم الغرب الأخلاقية بقدر ما كانت تعنيها قيم الغرب العلمية وإنجازاته العلمية. والثقافة اليابانية لم تعتبر الغرب كافراً وتمتنع عن الأخذ عنه بل هي أخذت عنه الكثير وتركت القليل.

5- اعتبرت الثقافة اليابانية نفسها أنثى وليست ذكراً وأنّ عليها لكي تُنجب أن تتلاقح مع الآخرين ولكن بعقد زواج يابانيّ وليس غربيّا . ومن هنا استطاعت اليابان أن تأخذ الكثير عن الغرب وتُبقي على لباس "الكومينو".

6- الثقافة اليابانية ثقافة جماعية وليست فردية. وبالتالي فإنّ وحدة المجتمع والمصنع هي الجماعة لا الفرد. وهناك قول بأنّ قوة الاقتصاد الياباني نابعة من التكتلات الاقتصادية والشركات المندمجة في بعضها، وهو تعبير عن روح الجماعة التي تسود المجتمع الياباني. والفرد الياباني لا يمتلك صناعة القرار. والجماعة دائماً هي صانعة القرار على مختلف المستويات.

7- انكبَّت الثقافة اليابانية على استخدام جوانب مفيدة م التراث في الصناعة والإدارة. وفي هذا يقول البرت اليكس بانك: "إن اليابان لم تستطع أن تتفوق هذا التفوق الاقتصادي المذهل دون أن تكون قد استلهمت الكثير من مبادئ وأفكار الشرق القديم والحديث، ودون أن تكون قد تمسَّكت بالجوانب الروحية الكثيرة التي كانت سائدة فيها والتي أفادت اليابان في أن تضع لنفسها دستوراً اقتصادياً حكيماً أفادها في مسيرتها الاقتصادية الحالية الظافرة.( أنظر: Albert Alexbank، Japan Destiny، P39).

8- كان الفكر الياباني في الثقافة اليابانية وراء الآلة والمحراث وفي المختبرات وفي مكاتب الإدارة وبين ملفات الدراسات التسويقية.

9- كان همُّ الثقافة الأكبر ليس النقد فقط ولكن إيجاد الحلول للمجتمع على كافة المستويات.

10- لم تكن الثقافة اليابانية أسيرة مفاهيم ثقافية كالتي كانت في الثقافة العربية. وهي توصف بأنها ثقافة متحركة.

11- كانت الثقافة اليابانية ثقافة متواضعة تواضع الشعب الياباني، تطلب المعرفة في كل زمان ومن كل مكان. ولم تقف موقف المُعلِّم بقدر ما وقفت دائماً موقف التلميذ النجيب.

12- كان همُّ الثقافة اليابانية أن تُعلِّم الفرد الياباني كيف يصنع أدقّ الأدوات وأجودها بأرخص الأسعار، وكيف يغزو أسواق العالم.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- مهتم
9 أيلول (سبتمبر) 2008 01:40

إذا كان هذا الكلام صحيح أي أن الثقافة لها دور مركزي في التقدم،لماذا لم تتقدم اليابان قبل القرن التاسع عشر والقرن العشرين وديانتها قديمة قديمة.ونفس الشيء لماذا العربي المسلم حين تتاح له الفرصة يبدع وكان لديه في يوم ما حضارة ،أليست المسألة تتجاوز الثقافة إذن إلى مسألة جملة البنية الاجتماعية وما تعتمل فيها من مستويات اجتماعية،وأقصد أن تخلفنا متعلق بتخلف اقتصادنا وقصور نظام السياسي أما اليابان فقد تجاوزت ذلك اقتصاديا وسياسياً ولذلك هي متقدمة ،وبعد ذلك يمكن الكلام عن دور الثقافة في تقدم اليابان وفي تخلف العرب ،أما تصوير المسألة بأنها متعلقة بالثقافة، فهو كمن يقول إن البشر يعيشون دون عمل وطعام ومسكن،لأنهم يمتلكون ملكة اللغة والثقافة ،وكلما تكلموا تقدموا!!.


الرد على التعليق

- الزبيري
9 أيلول (سبتمبر) 2008 01:53

شكرا للاستاذ النابلسي على هذا البحث والتدقيق , نامل منه التوسع في دراسة تلك الحالة ,وهو قد تحسس باصابعه جزء من الوجع .انا اضع الدين من احد العوامل الرئيسية في تخلفنا وانحطاطنا .يقول ابو العلاء المعري جاءت الاديان فألقت بيننا الاحنا مع العلم ان احد واهم وصايا بوذا (الله ان كان موجودا او غير موجود فهو لايشكل بيننا خلاف ) نحن اختلفنا بسبب الدين اختلفنا بيننا وهمشنا بعضناوتنازعنا في اتفه الاسباب واسخفها .رغم صرخة الشاعر قبل مائة عام تنبهوا واستفيقوا ايها العربفقد طغى الموج وفاضت الركب . وان التاريخ لايسير على اساس التفكير المنطقي انه بالاحرى يسير على اساس ما في طبيعة الانسان من نزعات اصيلة لاتقبل التبديل .


الرد على التعليق

- هادي العلي
9 أيلول (سبتمبر) 2008 03:36

ان سماوية النصوص والمناهج هي تمادي ومد لسماوية الايمان وتجسيد للمطلق المجرد المدرك وحيا في طبيعة الانسان على الواقع, ومطابقه شيئيه للمطلق المجرد على النسبي المحسوس المدرك بالوعي ,فهي عملية خداع للنفس وتقديس لغير المقدس..فالمقدس في النزعة الانسانية اصلا هو القوه المطلقه الساكنه المجهولة فهي قدسيه نشات مع ظهور الانسان المدرك, و لا توجد وسيلة للتعبير عنها الا من الواقع, فيعبر عنها في وسائل التعبير المتاحه والتي اهمها اللغه,واللغه الشعريه سائده في تلك الاجواء العربيه , فالمبالغه والايغال في تقديس النسبي ( الافراد والاماكن والنصوص ) والتعامل معها باعتبارها ساكنة وسماويه تعسفا او وهما هي سمة اصيلة في الرواج الديني العربي وهي من خصائص الفقه الاسلامي في السلطة والمعارضه , ويبدو ان الطبيعة الصحراوية اضفت غلبة ملكة الشعرية والخيال وبالتالي المبالغه اللغويه والتعبيريه انعكس على فهم الظواهر والاشياء فهم متلاقح مع فهم المطلق..ان طغيان لغة المطلق في التعبير ناتج عن الطبيعة الصحراويه , ولا يخلوا الفقه الاسلامي من العقلانيه تخللت مراحل التكون والنمو ولكنها اخفقت بسبب تلك الغلبه الصحراويه. ان الصراع بين البداوه والحضاره نجد محصلته في انتشار الخرافات والاساطير في حواضر الريف والمدينة نتيجة للميل الى تفسير ظواهر الحياة تفسيرا غيبيا ومصدره الصحراء استثمرت من قبل القوى الطبقيه والاقليميه,ان طبيعة اليابان البيئيه لا تختلف عن طبيعة اوربا فهي بسب وفرتها تحفز الى المعقوليه والواقعيه وبالتالي تكون اقل تقديسا للنسبي . لذلك فان حجم المقدس في الحياة اقل وقعا على الانسان فيها.


الرد على التعليق

- دارين أحمد
9 أيلول (سبتمبر) 2008 08:53

السيد شاكر، اظن عنوان المقال أفخم كثيرًا من محتواه فرغم أني مهتمة فعلاً بفينيقية اليابان بعد الحرب العالمية الثانية والتي أظنها مستحيلة على العرب لتضخم أنوي قد يرتبط بمسألة السماوية والإسلام خصوصًا، ورغم اعتقادي بمدى أهمية العامل الثقافي في تكوين الفرد وبالتالي المجتمع وتشكيله وتطوره؛ إلا أن المقال لم يقدم لي فكرة واضحة بقدر ما قدم أفكارًا ملتبسة ما زالت بحاجة إلى تفكير عميق. ولنأخذ مثلاً قولك إن الثقافة العربية الإسلامية هي ثقافة فردية وليست ثقافة جماعات… وإن "القرار فرديّ والعمل فرديّ والإنجاز فرديّ" فيها: أظن أن العكس هو الصحيح فما تحتاجه مجتمعاتنا العربية الإسلامية حاجة ماسة هو الفردية مقابل القطيعية والجمهرة، أما إذا كنت تقصد العمل التعاوني فإن العمل التعاوني ذاته لا ينشأ إلا بين أفراد بحصر المعنى. وأيضًا النقطة الثانية التي تقول فيها أن ملمح الثقافة العربية هو: "الجانب الروحي والعاطفي في الثقافة العربية- الإسلامية أكبر بكثير من الجانب المادّيّ والعقلانيّ" يمكن أن أوافق عليه إذا كان المقصود هو طغيان الجانب الخرافي وما يمكن تسميته "المادي الغيبي" "وليس الروحاني" والبراغاماتي على الثقافة الإسلامية مقابل غياب النقد العقلي والتفكير والروحانية. إذ أن أحد سمات الثقافة اليابانية هو روحانيتها ووجود بوذا كتمثال مادي لا يغير إلا في شكل الروحانية وليس في جوهرها. شكرًا.


الرد على التعليق

- شريف
14 أيلول (سبتمبر) 2008 11:08

انتهت منذ أيام قلائل الدورة الأولمبية بالصين الشقيقة. وكلنا شاهدنا الإعجاز العلمي في الصين الكريم في الافتتاح والنهاية والتنظيم وفي كل شيء. وفازت الصين- الشقيقة- ب 100 ميدالية والأمريكان- الكفار- ب 110 ميدالية وأمة لا إاله الا الله بـ 6 ميداليات وجاء ترتيب مصر في المؤخرة - لا أقصد المؤخرة اللي في بالكم… كل هذا طبيعي ومتوقع كابتن مصر هشام مصباح والحائز على ميدالية- صلصال - يتيمة يهديها إلى أمة لا اله الا الله فقط. الحاج محمد أبو تريكة كابتن مصر منذ شهور قلائل يُرجع سبب فوز مصر بكأس أفريقيا إلى تمسك اللاعبين بالدين الإسلامي. الكابتن عصام عبد المنعم في الأهرام الغبراء- الغراء سابقاً- يصف محمد رشوان بالبطل المصري المسلم… أهرام الاثنين 26 أغسطس. جريدة إسلامية تصدر في بلد الكفار التي أعيش فيها تهدي الـ 6 ميداليات العربية والإسلامية إلى أمة لا اله الاالله.. ماذا جرى لإخوتنا المسلمين؟ لماذا يُقحم الدين في كل شيء بدون مناسبة على الإطلاق؟ لماذا يتوهمون بأنَّهم في معارك حربية ضد الآخر وأنَّ الآخر ضدهم حتى في البطولات الرياضية؟ لماذا يربطون الرياضة بالدين؟…. هزيمة المسلم في الرياضة لا تعني نهاية الإسلام.. وكذلك فوزه لا يعني نهاية الآخرين ولكنها مجرد مباراة رياضية بها فائز وخاسر وانتهى. بالتأكيد أنَّ الله لا يعنيه فوز الصين أو خسارة جامايكا فالله أكبر من ذلك بكثير، ولكن بالعمل والتخطيط والعلم ترتقي الأمم وها هي الصين كمثال. والى الكابتن هشام مصباح اقول انت تلعب مباراة رياضية وليست مباراة دينية وانت تلعب باسم مصر وليس باسم الاسلام . وخسارتك او فوزك تعنى خسارة مصر او مكسبها ولا شئ اخر . وهل تقبل ما قلتة من لاعب مسيحى يمثل مصر ؟ بالتاكيد كلنا لا نقبلة وانا اولهم

وبالقياس على كلام أو فتوى محمد أبو تريكة من حق لاعبي الصين أن يفتخروا بما حققوه من ميداليات ويقولوا نشكر الإله بوذا أو كونفوشيوس- لا فرق يهم - فهو إله عظيم وأعظم من الإسلام ويرجع فوزنا إلى تمسكنا بتعاليم كونفوشيوس ونهدي كل ميدالاتنا إلى كل كونفوشي على وجة البسيطة وها هو الإسلام يتقهقر أمامنا. ومن حق مايكل فيلبس السباح الأمريكي العملاق ورفاقة الأبطال أن ينسبوا فوزهم إلى تمسكهم بالمسيحية. ومن حق فيلبس أن يقول لقد حققت بمفردي عشر ميداليات ذهبية وهو عدد لم تحققة أمة لا إله الا الله جميعها في جميع الدورات الأولمبيية


الرد على التعليق

  • المغرب - دلال
    27 أيار (مايو) 2009 03:08

    هذا هو سر تخلف العرب …تافع بمعنى الكلمة …


    الرد على التعليق

tanger - محمد بوغابة
8 حزيران (يونيو) 2009 16:16

كانت ، إستنتاج ، الإستنتجات تلزمها البرهان و الدليل ،لذلك وجدت تاج في إستنتاج …الثقافة الأسيوية تمتلك أفكر مهمة تساعد الفرد على الإسترخاء و التركيز و التنفس و هدوء العقل و هي عناصر جد مخمة لخلق إنسان قريب من الغستوزاء و الإبداع


الرد على التعليق

tanger - محمد بوغابة
9 حزيران (يونيو) 2009 00:14

كانت ، إستنتاج ، الإستنتاجات تلزمها البرهان و الدليل ، لذلك وجدت تاج في إستنتاج …الثقافة الأسيوية تمتلك أفكار مهمة تساعد الفرد على الإسترخاء و التركيز و التنفس و هدوء العقل و هي عناصر جد مهمة لخلق إنسان قريب من الإستواء و الإبداع . لذلك لحقوا بقطار الحضارة


الرد على التعليق

amman - aroob mohammad anati
19 أيلول (سبتمبر) 2011 21:28

انا ادرس لادارة المعلوماتية و كنت ابحث عن الثقافة اليابانية و من بين كل الابحاث لم اجد بحثا افضل من هذا و بصراحةالثقافة اليابانية اثارت بي الفضول لمعرفة المزيد عنها و قد يكون جميلا لو اخذ العرب بعض تلك الافكار و استعملوها في مناهجهم و اساليبهم


الرد على التعليق

  • الاردن - ملكة الاحزان
    2 تشرين الأول (أكتوبر) 2011 19:15

    بصراحة ما لقيت افضل من هالبحث شكرا


    الرد على التعليق


Zeng Chuanxing (الصين)

في مفهوم "الدّولة (...)

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان (...)
alawan on facebook
alawan on twitter