ما كان لرجل أن تكلمه امرأة إلا من وراء حجاب : لا حبّ في الإسلام
الحمامات تونس - محمد رياض المديني
21 شباط (فبراير) 21:50
لقد تعرضت الكثير من الاحكام الفقهيه الى المحاباة والمجامله ارضاء لاولي الامر وذوي المال والنفوذ في مجتمع رجالي لايؤمن بالانثى ولا يري لها كرامه وحقا رغم انها امه واخته وزوجته وام ابنائه وهي تركه موروثه عن الجاهليه.وييحضرني الان قول بليغ للاستاذ سمير العبيدي وهو اكاديمي عراقي مفاده ان الاسلام جاء ليحارب الجاهليه واكن يظهر ان الجاهلية انتصرت عليه في كل شيء وبقي الاميون اميين بل ازدادوا جهلا في عصر يسير فيه العالم كله الى الامام الا العرب فانهم يسيرون الى الخلف وانظروا ان لم تصدقوني الى الفتاوى المضحكات المبكيات التي يصدرها الينا اشباه مشائخ وظيفتهم الاساسيه هي تجهيل الناس والهاؤهم بسحافات يرمون بها المبهورين بهم عن طريق وسائلهم السمعيه البصريه حتى لاينتبهواالى واقعهم المزري .وانااكتب هذا وكلي الم لان بلدي تونس مسقط راس ابن خلدون وابن عاشوروغيرهم كثير من الاعلام في كثير من المجالات بدات تهب عليه بعد ثورة الابطال رياح الجهل والتخلف والافكار القروسطيه من دعاة هدفهم الفتنه ولاشيء غير الفتنة من دون اعتبار خاصيات المجتمع وعاداته.
- نزيه كوثراني
22 شباط (فبراير) 12:01
شكرا للذي أو التي وضعت هذه الصورة الرائعة التي تحتاج إلى نص أخر لمقاربتها يوما ما
عندما تأملت صورة الرجل المتظاهر المحمول على الأكتاف وهو يصرخ أدركت قوة عذاب القلق الذي يغلي في مرجل نفسه المسكونة برعب الخوف الناجم عن ريبته وشكه المزمن في المرأة. وبما انه لا يستطيع أن يكون رجلا وسط الرجال إلا من خلال امرأته التي تمنحه الاعتراف بذكورته أو بالأحرى بأبوته فهو يدرك في سره أن لا وجود له إلا من خلال الكلام لا اقل ولا أكثر أي أن أبوته مهددة في أية لحظة حيث يمكن ابتداعه عكس الأم المعطاة والمكتسبة بشكل ملموس لا يقبل الشك أو التساؤل .ولذلك يرزح الحيوان الديني تحت وطأة عذاب خوفه الملغوم بالشك ونتيجة عجزه عن خلق علاقة إنسانية ملؤها العنفوان والعشق والحب تطارده أشباح الرجال الآخرين في وساوسه و هواماته المرضية مع المرأة ولهذا الغرض تم وضع حديث الشيطان ثالثهما- بين الرجل والمرأة - الشيء الذي يدفع إلى وصمها في أعماق نفسه بأبشع النعوت والأوصاف كالغدر والخيانة والتحايل والسحر … لهذا لا يرتاح إلا بإقصائها من دائرة الكينونة الإنسانية وتشديد الخناق على أدنى حركاتها وتعبيراتها الجسدية والخطابية من الحجاب إلى النقاب وصولا إلى العزل في مناطق خاصة تضيق في أبعادها وحدودها لتصل إلى حجم المنزل أو إحدى غرفه لا أكثر . لا تعتقدوا بشجاعة هذا الرجل المتجهم بالقسوة والغلظة و الراكب لبدعة الخروج على الحاكم إنها صرخة رجل خائف من نشر غسيله القذر ويتهدده الابتداع في أية لحظة لذلك تراه يضمر حقدا قاتلا تجاه كل ما يمثل أو يرمز للإبداع كالثورة دون أن يفطن في دواخله بان الرغبة هي الإسراء والمعراج التي لا يمكن التحكم فيها ولا يمكن فهمها إلا بمنطق المعجزة حيث يمارس العشاق كشفهم في التوحد الناذر لقيمة الحب في التحام الرغبة بالجسد والروح إلى حد حافة الموت في نوع من تجربة التخوم لعوالم الحياة والموت.
مع تحياتي لكل من كريم ومحمد رياض
-
الرباط المغرب - أحمد المغربي
23 شباط (فبراير) 14:30
سوريا - شمس
23 شباط (فبراير) 00:49
اشكر الكاتبه على هذا المقال القيم الذي وضع يده على الجرح وهنا تحضرني قصيده الشاعر الكبير نزار قباني (ثقافتنا):فقاقيع من الصابون والوحل…فمازالت بداخلنا "رواسب من "أبي جهل..ومازلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل..نلف نساءنا بالقطن…ندفنهن في الرمل ..ونملكهن كالسجاد..كالأبقار في الحقل..ونهذا من قوارير..بلا دين ولا عقل ونرجع أخر الليل ..نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل..نمارسه خلال دقائق خمسه بلا شوق … ولا ذوق..ولا ميل..نمارسه كالات تؤدي الفعل للفعل ..ونرقدةبعدهاموتى.. ونتركهن وسط النار وسط الطين والوحل قتيلات بلا قتل..بنصف الدرب نتركهن يا لفظاظة الخيل..قضينا العمر في المخدع وجيش حريمنا معنا..وصك زواجنا معنا وقلنا : الله قد شرع..ليالينا موزعه..على زوجاتنا الأربع..هنا شفه..هنا ساق..هنا ظفر ..هنا إصبع..كأن الدين حانوت..فتحناه لكي نشبع..تمتعنا " بما أيماننا ملكت "..وعشنا من غرائزنا بمستنقع..وزورنا كلام الله..بالشكل الذي ينفع..ولم نخجل بما نصنع عبثنا في قداسته..نسينا نبل غايته..ولم نذكرسوى المضجع..ولم نأخذ سوى..زوجاتنا الأربع
-
- نزيه كوثراني
23 شباط (فبراير) 16:07
شمس أفرحني تعليقك من خلال قصيدة الشاعر الكبير نزار قباني .ولن أمل من انتظار تعليقات القارئات المترددات في البوح بالتعديل والإضافة والنقد …لما ورد في النص فان يكون الإنسان من هذه المنطقة فهو ملزم بان يكون مجنون حياة الأمل .
هاأنت ترين حجم الحرب البشعة التي يشنها أل الشورنة ( أسد شارون ) على الشعب ممعنا في القتل والإبادة كم كنا أغبياء ونحن نعرف الصهيونية بأنها حركة عنصرية استيطانية واستعمارية بل وأيضا تراثية .نحمل وراثة نفسية اجتماعية وثقافية دينية مثقلة بعنف الدماء والكراهية والظلم والقهر والاستبداد حيث كل واحد منا يود أن يكون فرعونا في البيت والشارع والعمل وفي السلطة …جذورنا مندسة في هذا الإرث المخيف والمولد للأحزان والحروب والتخلف والبؤس الشامل .من حرق المصاحف خلال جمعه نفيا للتعدد والتنوع والاختلاف في صراع الانفراد بالسلطة الذي تم خوضه بآلية الحرق بما يوحي به توحيد الإكراه بالسيف لكل الفرق الأخرى. . وها نحن اليوم نعيش الأبشع من ذلك حيث تقدمنا من حرق المصاحف إلى حرق المذاهب والطوائف الذي يخوضه الدكتاتور بهمجية قل نظيرها فيتفرج بعضنا على إبادة حمص وغيرها من المدن والقرى لا العلماء والمثقفون ورجال الدين الأشاوس أصدروا بياناتهم لإدانة المجازر حماية للبلد من التقسيم والحروب الأهلية التي يسعى إليها النظام استجابة لمطامع إسرائيل والقوى الاستعمارية
- سرسبيندار السندي
24 شباط (فبراير) 18:13
أخر الكلام بعد التحية ولسلام :؟
١: للجميع أقول إطمئنو ولاتخشو بعد اليوم كل الغيوم السود و المتعفنة ، لأنه في عالم اليوم لايصح إلا ألصح ، ولن يستطيع جدار الدجل المقدس من الصمود أمام سيل المعرفة وشلل الحقائق ؟ ٢ : يبقى عتبي على المرأة نفسها التي لاتزال سطوة الرجل تقوقع عقلها وفكرها وإرادتها وتقيد حريتها ، كما تقوقع فكر من تخرج من غار حراء ولغاية اليوم ، من حيث أنها لاتنتخب نساءا من جنسها في ألإنتخابات لتعضيد تواجدهن في المجالس والبرلمانات ، ومن هنا أقول يبقى نصف الذنب عليهن إن لم يكن كله ؟
القدس - خالد عزمي الطيبي
25 شباط (فبراير) 19:34
واضح أن مشكلتنا ليس مع القلم الذي عرف البلاغة في التصوير , ولا بالخيال الخالق لفن الحركة على خشبات المسرح وإبداع التشخيص , ولا حتى مشكلتنا مع القراءة لكبار روائيي العالم من أقصى شرقه إلى أقصى غربه , لكن مشكلتنا تكمن في معرفة السبب الذي يجعلنا نُصر على محاربة دين لا نعرف عنه شيئا , سوى جزءا من آية أو حديث ذو مناسبة معينة تجعل من دلالته غير التي يُريد أن يوصلها المُهاجم لغرض لا نفهم ما وراءه . إذ هل يُعقل أن نقرأ في سيرة رسول الإسلام عن حُبه لأزواجه وكيفية تعامله معهن , وكذلك ما جاء في القرآن من رفع للمرأة وإعلاء لشأنها ودورها في المجتمع , ولسان النبي الذي مات صاحبه وهو يوصي بالنساء خيرا , كيف يُمكن أن تستوي كل هذه الروايات التي لا حصر لها وفهم كاتبتنا للحديث الذي ذكرته أعلاه ؟؟؟ الاسلام ليس آية أو جزءا من آية أو سورة أو عشر سو , ولا حتى القرآن بأكمله , بل هو منهاج كامل , أرسى قواعده القرآن , وطبقت أوامره السنة ونفذتها كما ينبغي الفهم والتفسير الصحيحين , ثم أتمّها العلماء على مرّ العصور تمحيصا وتدبّرا وتسهيلا وتيسيرا على المكلفين . فالقتال له مكانه وحاجته , كما لجهاد النفس حاجتها , وللمرأة ما يجعلها تتقدم الرجال فيه كما للرجال ما يجعلهم يتقدمون , ولكن ليس لأحد أن يحكم على الاسلام من خلال كلمات منتقاة ومنقوصة من دلالتها , إذ كيف يستقيم اتهام الاسلام بالظلم متجاهلين على أمر مريب قوله تعالى في القرآن : إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى , وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) كيف يسقيم هذا الكلام مع الظلم والإفساد في الأرض والاعتداء على الناس وحقوقهم ؟ أنصحكم أن تقرأوا القرآن بنفس صافية , وإن أغلق عليكم شيء فافتحوا كتب التفسير , واقرأوا سيرة رسول الاسلام قبل الحكم عليهما دون علم , وحتى لا يكون موقفكم سيئا لو جاءوكم بالبينة على خطئكم . هداكم الله .
-
- نزيه كوثراني
26 شباط (فبراير) 21:45مشكلتك يا صديقي هي مع الرواية والبلاغة والمجاز والمسرح والخيال فأنت تعرف بان الخفافيش لا ترقص فوق خشبة المسرح لأنها مسكونة بعتمة قبو النص والمسرح خشبة أي فرجة للتفاعل والتطهير والتحرر من عبء الأقنعة والمكبوت النفسي والجسدي والروحي … وهي – فرجة - تتناقض مع النص المسرحي ولذلك ليس غريبا أن يغيب المسرح كفرجة ويسود المسرح كنص في مجتمعات الاستبداد الشمولي بسبب غياب الديمقراطية وغياب مفهوم جمهور المسرح كما هو شان جمهور كرة القدم وشتان بين جمهور وجمهور .الفن والمسرح هو التجلي لتعبيرات القيمة الإنسانية كقيم ديمقراطية ثقافية ومجتمعية .إنها لحظات تفجر الخيال الخلاق الصوفي في تجلي الجمال الإلهي كقيم فنية جمالية لا يمكن رؤيتها إلا من خلال الإعلاء من قيمة الكائن الأنثوي وليس بالتبخيس والاحتقار وراء حجاب كشاهدة قبر لجثة تنتظر الدفن . الجمال كمرآة – المرأة - يقرب من الله ففيه نتعرف أنفسنا كذوات إنسانية قادرة على العشق والحب . المسرح فرجة لا تحتملها عين النص لأنها- الفرج..ة - شقوق لتضاريس الم ومعاناة النفس والجسد ولذلك نحن امة نملك ثقافة الأذن ولا نعرف شيئا عن ثقافة العين لهذا ليس غريبا أن نحمل هذا المقدار من الشك والخوف والحذر و الحقد تجاه العين


العراق - كريم الدهلكي
21 شباط (فبراير) 20:09
اوفت كاتبتنا بالنص من امهات الكتب حجتها دامغه فلتقراء لبرلمانيات العراقيات ووزيرة المراءة العراقيه لعلها تتعض
الرد على التعليق