الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > مقالات > مستقبل الإلحاد

مستقبل الإلحاد

الثلثاء 23 شباط (فبراير) 2010
بقلم: سعيد ناشيد  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

تبدو المجتمعات الإسلامية وكأنها لم تعد تتحمّل فكرة الإلحاد، وكأنها صارت أقلّ المجتمعات تسامحاً مع تجربة الخروج عن الدين : فأحكام الردّة مشهورة وحرية الوجدان مقبورة ومصابيح العقل مغمورة. وكلّ هذا صحيح، لكنّ الأصحّ أنّ هذا المظهر المتشدّد ليس أكثر من تعويض عن هشاشة أصلية تجعل الإسلام أيضاً أكثر الأديان انفتاحاً على أفق الإلحاد. وستختبر هذه الفرضية.

في المقابل، تبدو المجتمعات الغربية وكأنها صارت اليوم من أكثر المجتمعات تسامحاً مع حرية الاعتقاد وحقّ الأفراد في الإلحاد، وهذا أيضاً صحيح. لكنّ الأصحّ أنّ وراء هذا التسامح الاجتماعيّ والحقوقيّ ثمّة عوائق وجودية ووجدانية تجعل الإلحاد تجربة لا تخلو من شعور دراماتيكيّ بالفقد، إذ ما يزال الملحد الغربيّ يتحدّث عن إلحاده كنوع من الفقد حين يقول : لقد فقدت إيماني…

كثير من رجال الدولة والفلاسفة والمحللين النفسانيين الغربيين لم يعودوا متفائلين بمستقبل الإلحاد. بعضهم صار مكتفياً بأفق إصلاح دينيّ جديد، وآخرون يتطلّعون إلى مغامرات روحية مغايرة. وكثير من المناضلين من أجل الإلحاد، من أمثال دوكنز وأونفراي، ما عادوا يعتقدون بأنّ الأديان آفلة بلا جهد نضاليّ طويل.

السؤال :

كيف أمسى الإلحاد في الغرب رهاناً صعباً رغم انتشار قيم الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان؟ وما الذي يجعل تجربة الإلحاد في الغرب ترتبط إلى الآن بنوع من الإحساس بالفقد؟

نقترح الجواب التالي :

لقد نجحت المسيحية في الغرب في أن تجعل الطريق إلى الإلحاد طريقاً شاقّاً ملتوياً معقّداً ويستدعي الاستعداد لتحمّل ثلاث خسائر وجودية ووجدانية كبرى:

1. حيث أنّ الله المسيحيّ هو الأب، فإنّ الإلحاد يعني خسارة الإنسان للأب، ما قد يقود إلى نوع من الشعور باليتم. 2. حيث أنّ الأناجيل جعلت التاريخ سيرورة متّجهة بثبات ويقين من الخطيئة الأصلية إلى الخلاص، فإنّ الإلحاد يعني أنّ الإنسان سيخسر معنى التاريخ والحياة، ما قد يقوده إلى نوع من الشعور بالعدمية. 3. وحيث أنّ المسيح لا يتردّد في العناية بالمرضى، وأنّ بعض آلام المسيح تتجسّد في كلّ إنسان يتألّم، فإن الإلحاد يعني أن الإنسان قد صار فجأة بلا عناية إلهية، كما كان يردّد سارتر.

لكن ماذا عن تجربة الإلحاد في الإسلام؟

المسلم لا يرى في إلهه الأب. وإذا ما تألّم فإنّه لا يشعر بأنّ ثمّة في السماء من يتألّم معه، إذا مرض فلا يعيله غير جاره. أمّا التاريخ البشريّ فقد لا يكون له أصلاً أيّ معنى طالما أنه لا يخدم أيّ هدف خلاصي. وبالجملة فالمسلم لا يشعر بأيّ فقْد حين يفقد عقيدته عدا الخوف من أحكام الردّة.

الإلحاد في الإسلام تجربة من دون خسائر وجودية ووجدانية كبرى، ما لم يكن ثمة سجن ينتظر المرء أو سيف يترصّده.

انفتاح الإسلام على أفق الإلحاد هو ما جعل العصر الوسيط الإسلامي يبدو حافلاً بالكثير من النصوص الإلحادية في زمن لم تكن فيه تجربة الإلحاد ضمن المتاح الكونيّ.

وإن كان الإلحاد في الإسلام محتملاً فما الذي يجعله ممكناً؟

إذا كان صحيحاً ما يراه البعض من أنّ معركة المستقبل ستكون حول السيطرة على مجال الخيال، فإنّنا نفهم لماذا يرتبط ردّ الاعتبار للخيال بظاهرة اكتشاف المجتمعات الغربية لنفسها بأنها مجتمعات مسيحية.

فمن خلال الصور والإيقونات والسامفونيات والكاتدرائيات، فضلاً عن المسرح والسينما، استطاعت المسيحية أن تحقّق اختراقاً واسعاً لمجال الخيال. الأمر الذي يجعل من علمنة الخيال وفصله عن المجال الدينيّ مسألة في غاية الصعوبة والالتواء. تلك إذن نقطة قوّة المسيحية الغربية، لكنها أيضاً نقطة ضعف تجربة الإلحاد لدى الغرب. في حين أنّ الخيال الإسلاميّ لا يمثّل أيّ عائق أمام تجربة الخروج عن الدين، طالما أنّ الإسلام لم يخض أصلاً معركة السيطرة على الخيال، مكتفياً بتحريم بعض الجماليات وتهميش الكثير منها.

إنّ قراءة أخرى ممكنة للغرب تجعله يبدو وكأنه سيرورة ظلّت متّجهة على خطّ غروب الشمس، من الفردوس التوراتيّ شرقاً إلى غاية الخلاص الإنجيليّ غرباً. فجنّة عدن في سفر التكوين كان موقعها فوق هذه الأرض، في مكان من جهة الشرق. والخلاص الإنجيليّ ستجري معظم أطواره، إن لم تكن كلّها، فوق هذه الأرض بالذات، في مكان ظنّ المستوطنون الأمريكيون الأوائل أنّه يقع في أقصى الغرب، حيث الفردوس الأمريكي الأخير : أورشليم الجديدة وفق أدبيات تلك المرحلة.

هل كانت الولايات المتحدة الأمريكية تتويجاً لتاريخ خلاصيّ ينطلق من الفردوس التوراتيّ قبل الخطيئة بالشرق الأوسط وينتهي بالخلاص الأمريكي؟

بدءاً من رونالد ريغن أصبح عديد من الرؤساء الأمريكيين يعتقدون بأن العالم دخل مرحلة الألفية الإنجيلية.

وحتى بعيداً عن الأديان فإنّ فوكوياما يؤكّد بأنّ أمريكا هي نهاية التاريخ.

إن قراءة أخرى ممكنة للفلسفة السياسية في الغرب، منذ ميكيافيلي إلى فلاسفة التنوير ثم هيجل وماركس، تجعلها تبدو وكأنها محاولات دؤوبة لعلمنة التاريخ الممتدّ من الخطيئة إلى الخلاص.

وفي المقابل :

لقد جعل الإسلام الله منفصلاً عن التاريخ والجغرافيا والخيال والجمال. وهو ما فتح الباب أمام ابن رشد، والذي يقال عنه إنّه أكثر المسلمين تشرّباً لروح الإسلام، أن يأتي ليوسع حجم الهوّة الإسلامية بين الله والعالم. وإذا كانت التقاليد الرّشدية قد تعرّضت لانتقادات حادّة من طرف ليو شتراوس، فذلك بسبب أنها أذنت بانبثاق العلمانية الغربية.

محصّلة القول :

إنّ الإسلام هو من أكثر الأديان انفتاحاً على أفق الإلحاد. هنا جاذبيته حين ينجذب إليه كثير من الغربيين الذين يشعرون بأنّ الإسلام يمنحهم إلحاداً أكثر يسراً وسهولة ودون خسائر وجودية ووجدانية كبرى. وهنا أيضا أحد أسرار الخوف منه. أمّا سيوف أحكام الردّة، والتي طالها الصدأ، فلعلها تؤكّد فقط ما تريد أن تخفيه.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

اكادير - لحسن الشباني
23 شباط (فبراير) 2010 01:46

هذه القصيدة لنيتشه اهديها للكاتب ولكل قراء المقال. عنوانها الى الاله المجهول، وكان قد نضمها في شتاء 1863-1864: (مرة اخرى ، قبل ان يتحول نظري الى افاق غريبة/ والى اراض لم تعرف بعد/ارفع يدي الوحيدتين اليك /يا من تكرس على اسمه الهياكل الرزينة في مقامها اللانهائي/بينما ابقى انا في انتظاري للصوت المنادي/كي يعلنني تابعا لك./هناك كتبت باحرف ملتهبة /الاسطورة المفصلة بعمق:"الى الاله المجهول"/انا له،رغم ان قدمي قد عبرتا حتى هذه الساعة،الطرق القذرة الموحلة./اجل،ساعرفك ايها المجهول العظيم/الذي يهز ركائز نفسي/بسرعة وصخب كقصف الرعد،/ايها البعيد الى الابد، انت لي الى الابد./اجل،ساعرفك، وساقوم بخدمتك .)


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    23 شباط (فبراير) 2010 23:22

    شكرا على القصيدة القوية وأسألك ألا تبدو لك هذه القصيدة نموذجا للكلفة الوجدانية لمحاولة الخروج عن المسيحية الغربية دون الوقوع في العدمية؟ مجرد سؤال للتفاعل…


    الرد على التعليق

    • -
      24 شباط (فبراير) 2010 22:30

      شكرا للاستاذ سعيد على هذا"الاستدراج الجميل". تدرك جيدا ان هذا الامر شائك جدا الى درجة انه اشبه بحقل الغام.وعموما-اتمنى ان اكون قريبا من الموضوعية في الترسيمة الاتية-ارى ان تعاقب الاديان السماوية الثلات يماثل لحظات الدياليكتيك الهيغيلي: وهكذا نجد الاطروحة في اليهودية،حيث تتم السنة الله اي اسقاط كافة الصفات والخصائص الانسانية على الله سلبيها وايجابيها، بينما مثلت المسيحية نقيض هذه الاطروحة : فاتجهت من الادنى الى الاسمى اي تاليه الانسان فالمسيح هو ابن الله والبشر كافة هم ايضا ابنائه بما يستتبع ذلك من احساس بالشفقة والعطف والعناية والسماحة …الخ .


      الرد على التعليق

      • - لحسن الشباني -تابع-
        24 شباط (فبراير) 2010 23:54

        اما في الاسلام-وخصوصا مع تصور ابن رشد-فلا نجد التركيب بمعنى الاحتواء والدمج كما هو الحال في الديالكتيك، بل نجد فصلا و"تسريحا"،حيث ان الله منذ ان صنع العالم واودع فيه النواميس-القوانين- الكفيلة بتدبيره وتنظيمه ذاتيا،فلم يعد العالم في حاجة اليه!من هنا نفهم الهجمة الشرسة لابن رشد على مفهوم المعجزة كما دافع عنه الغزالي،واستماتته في الدفاع عن التفسير السببي الطبيعي للموجودات(من رفع الاسباب فقد رفع العقل)./كل هذا يبرر في نظري الكلفة الباهظة للالحاد في المسيحية-كمثال نيتشه والضمار الذي حل به-مقابل سلاسة"الخروج"من الايمان الى الالحاد التي قد يتيحها الاسلام (حيث نجد عند المعاصرين احسن معبر عنه السعودي ع.الله القصيمي،الذي تحول من اكثر المذاهب الاسلامية ظلاميةو عدمية: السلفية الى عدمية الالحاد من دون عناء ظاهر).


        الرد على التعليق

      • -
        25 شباط (فبراير) 2010 00:05

        ملاحظةاخرى.وهي ان العمق الفلسفي والنباهةالعقلية،وسواهما، لم تشفع كلها لنيتشه بالمرور الهادئ ومن دون رجات بين الضفتين،بل اكثر من ذلك -وهو صاحب نبوؤة الانسان الاعلى كما عرضها في كتابه"هكذا تكلم زرادشت"-نراه يضطر الى الاعتراف قائلا (مهما قلت عن المسيحية،فلن استطيع ان انسى انني مدين لها بافضل تجارب حياتي الروحية،واتمنى من اعماق قلبي الا اكون جاحدا لها ابدا!)في مقابل ذلك نجد الحس السجالي"الاجوف"هو الذي يهيمن على تفكير القصيمي،حيث يكفي النظر في كتابه:الكون يحاكم الاله، للوقوف على هذه الملاحظة كما نجد في الثراث الاسلامي ظاهرة عكسية مثلها الغزالي فهذا الاخير،عاش ازمة روحية عميقة،ادعى في الاخير انه شفي منها بفضل سلوكه لطريق التصوف!لكن المتامل في نصوصه وخصوصا ذات الصلة المباشرة كالمنقذ من الظلال ومشكاة الانوار وميزان العمل .ففي هذا الاخير نراه يقول:(…اذ الشكوك هي الموصلة الى الحق.فمن لم يشك لم ينظر، ومن لم ينظر لم يبصر، ومن لم يبصر بقي في العمى والظلال نعود بالله من ذلك)فاي اله هذا الذي يتعود به بعد ان انهكته "الشكوك"،خصوصا بعد ان صار في اخريات حياته يتمنى ايمان العجائز البسيط والساذج!اليس هذا قمة الافلاس الروحي؟


        الرد على التعليق

أولاد تايمة - مهنان س.
23 شباط (فبراير) 2010 02:30

لقد حيرتنا يا أستاذ سعيد!نختلف معك حينا،ونعلن استياءنا منك طورا،ثم ما تلبث أيها الساحر أن تردنا إليك وتجبرنا على الشغف بك دهراوالإعتراف بقوتك و علو كعبك .لقد قرأت مقالك هذا عدة مرات، فوجدته نموذجا للمقال الفكري الرصين والعميق النفس.حقا، إنه مقال رفيع من كاتب إستثنائي…أرجو أن تتقبل مروري يا سعيد ، مع تحياتي الصادقة و آيات المحبة و التقدير.


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    23 شباط (فبراير) 2010 23:28

    جعلتني أشعر بأنك كم كنت صادقا حتى في عنفك وقساوتك. والأهم أننا جميعنا نتعلم.


    الرد على التعليق

دمشق - عمار ديوب
23 شباط (فبراير) 2010 02:51

كعادة الصديق سعيد، ياتينابنص يدهشنا، هنا يخالف كل الفكر الرائج، ويؤكد على ان الاسلام الأقرب إلى الإلحاد، ويدعم حجته بالتقدم في العصر الوسيط، بينما يحاجج ضد سيادة الالحاد في أوربا، على أرضية الايمان الالحاد، وبالتالي ينطلق من هذه المقولة في دراسة تراجع العلمانية، أي من زاوية الدين، لا أعتقده يجانب الصواب جزئياً، ولكنني أعتقد أن الموضوع، يتطلب حجج أقوى، فالالحاد في أوربا له أرض قوية، وفي بلادنا الناس ليسوا متدينين فقط، وبالتالي مستقبل الالحاد أو حاضره، يتطلب ربطه بكل مستويات المجتمع وليس فقط بالموضوع الديني، على أهميته، ولذلك أميل إلى أن الالحاد في أوربا ورغم تعدد الإله ومؤسسات الكنسية، لا يزال هو السائد عالمياً


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    23 شباط (فبراير) 2010 23:35

    نعم تحتاج فرضيتي بالتأكيد إلى حجج أكبر مما عرضته الآن، وهذا بسبب قوة الفرضية ذاتها، وربما يكون هذا النص مجرد أرضية لمبحث ومطارحات جديدة. لكن أظن حقيقة أن محمد ديبو قد أجاب عن بعض ملاحظاتك، ربما لأنه شاعر فقد أدرك عمق الوجدان في مسألة الإلحاد.


    الرد على التعليق

دبي - محمد عبد الرحمن
23 شباط (فبراير) 2010 02:56

ولكنك يا سيدي تغفل اللحمة الوثيقة التي ينشئها الإسلام بين أتباعه، عبر الطقوس المتكررة يوميا، وبالتأكيد الملح على أن المسلم للمسلم، وأن المسلمين جسد واحد…إلى آخر ذلك. وما مفهوم الأمة الإسلامية عما أود الإشارة إليه ببعيد، ولهذا فإن الإلحاد سيكون فعلا فرديا انسلاخيا من المجتمع ككل، وهو ما يكسبه خطورة ومشقة فادحين. وربما يكون معلوما لديك، عبر التجربة لا التفكير النظري كم هو مرعب أن تكف عن الإسلام في مجتمع مسلم، مرعب رعبا داخليا، إذ سيكف الملحد ساعتذاك عن أن يكون منتميا إلى مجتمعه المسلم، وسيُكتب عليه الاغتراب مدى حياته. دمت لي.


الرد على التعليق

  • -
    23 شباط (فبراير) 2010 23:46

    أشرت أيها العزيز إلى "الرعب الداخلي" الذي قلت بأن المسلم يشعر به بعد أن يدخل في تجربة الإلحاد، إلا أنك لم تتحدث عن الرعب كرعب داخلي وإنما كرعب اجتماعي : الخوف من الآخر. بمعنى أن الرعب ليس داخليا كما قلت وإنما هو اجتماعي. ألا تتفق معي؟


    الرد على التعليق

  • - سعيد ناشيد
    23 شباط (فبراير) 2010 23:48

    نسيت الإسم : سعيد ناشيد


    الرد على التعليق

    • - لحسن الشباني -تابع-
      24 شباط (فبراير) 2010 22:56

      اما في الاسلام-وخصوصا مع تصور ابن رشد-فلا نجد التركيب بمعنى الاحتواء والدمج،بل نجد فصلا "وتسريحا"،حيث ان الله منذ ان صنع "العالم"؟واودع فيه النواميس-القوانين-الكفيلة بتنظيمه وتدبيره ذاتيا،فلم يعد العالم في حاجة اليه من هنا نفهم الهجوم الشرس لابن رشد على مفهوم المعجزة الذي دافع عنه الغزالي،واستماتته بالمقابل في الدفاع عن التفسير السببي الطبيعي للموجودات (من رفع الاسباب فقد رفع العقل) كل هذا يبر في نظري بالفعل الكلفة الباهضة للالحاد في المسيحية -كمثال نيتشه والضمار الذي حل به-مقابل سلاسة"الخروج" من الايمان الى الالحاد التي قد يتيحها الاسلام(حيث نجد عند المعاصرين احسن معبر عنه السعودي ع.الله القصيمي،الذي تحول من اكثر المذاهب الاسلامية تطرفا وظلامية وعدمية:السلفية الى عدمية الالحاد من دون عناء ظاهر)


      الرد على التعليق

      • - لحسن الشباني
        25 شباط (فبراير) 2010 00:02

        اعتذر فهذه الفقرة مقتطعة من تعليقي بالاعلى ظهر خطا في هذا الرد


        الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
23 شباط (فبراير) 2010 03:25

أعتقد أن الموضوع من معطيات الساعة وأشكر الكاتب على جهده لكني أختلف معه في معظم ما جاء في المقالة. إن المفاهيم التي يستخدمها الكاتب (الغرب، الإلحاد، حرية الإعتقاد، الخيال) لا تأخذ معاني واضحة إلا ضمن الفلسفة الغربية وهي ليست بعد مفاهيم عالمية. الكاتب لا يفرّق بين أوروبا وأمريكا مع أن الفرق شاسع. وأن نجمعهما تحت مسمى الغرب مشابه لجمع المسلمين والصنيين مثلاً تحت مسمى الشرق. الإلحاد الغربي (atheism) هو نكران وجود الله (المعنى الحرفي للكلمة) أما في الإسلام المتوسطي فهو نكران تسلط النص أو الأورثوذوكسية (لحد تعني مال، وكفر تعني أخفى). أما نكران وجود الإله فهو حديث جداً على المسلمين. والإلحاد في الإسلام ليس فقط خوفاً من حد الردة وإنما شعور عميق بفقدان القانون الكوني وخوف من فقدان الجنة الموعودة ورهبة من بطش الإله. وما جعل الإلحاد في التاريخ الإسلامي (بمعناه العربي) منتشراً هو عدم وجود كنيسة تجمع الملة تحت سلطتها. فإقامة الحد يحتاج إلى إقناع الحاكم بذلك وهناك العشيرة التي قد تتدخل لحماية الملحد.


الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
23 شباط (فبراير) 2010 03:31

حرية العقيدة لا تعني أي شيء ما لم نعرف حدود المجتمع، إذ لا وجود لحريىm مطلقة. المجتمعات الأوروبية والأمريكية لها حدودها التي قد تختلف عن المجتمعات المسلمة. وهي تحمي هذه الحدود بسلطة القانون. أما الخيال فقد عرّفه الكاتب ضمنياً بالفن والموسيقى وفن العمارة والسينما والمسرح وقال بأن الإسلام لم يخترق هذا الخيال كما اخترقته المسحية الغربية. لا وجود لمحتمع دون خيال لكن الفنون تختلف ولا يمكن لأي دين أن يستمر مالم يخترق الخيال. أنظر إلى الأبنية وتنظيم المدن وهندسة البيوت والألبسة والأشعار والغناء كما يعرفهم المسلمون تجد الإسلام. الأساس في الرموز ودورها وليس في تظاهرات الرموز كالرسم والمسرح مثلاً. والله في الإسلام موجود في الجغرافيا والتاريخ والخيال لكن بطرق مختلفة لأن هذه المفاهيم مركبات جمعية والكاتب يستعملها بمعناها الغربي. الجغرافيا الإسلامية هي دار الإسلام ودار الحرب أو الكفر، والتاريخ الإسلامي هو تعاقب الرسل حتى مجيء محمد (أنظر الجزء الأول من تاريخ الطبري الذي لا يعيره أحد أي اهتمام)، محمد هو نهاية التاريخ في النظرة الإسلامية كما هي أمريكا نهاية التاريخ في نظر الأمريكيين وليس الأوروبيين.


الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
23 شباط (فبراير) 2010 03:44

نعم أمريكا ليست دولة علمانية وهي في الأيديولوجيا الشعبية أرض الخلاص وإسرائيل الجديدة والعهد الجديد بين الناس والله> وإلا فلماذا يدعمون إسرائيل دون تفكير، هل تعتقد أن اللوبي الصهيوني بهذه القوة. هؤلاء أقلية. من المؤسف أننا لا نعرف عن أمريكا بقدر ما نعرف عن أسياد البارحة الأوروبيين وكأننا نحس بدفء المعروف وإن زالت سلطته. الدين في أمريكا كان ولا يزال من أهم العناصر الناظمة للمجتمع الأمريكي. وثقة أمريكا المزعجة بنفسها لا تأتي من إحساس بتفوق حضاري وإنما، كما كان الإسلام في العصور الوسطى، تاتي من إحساس بتفوق ديني وحظوة إلهية. ثم إذا كان الرهان على اختفاء الدين فهذا خطأ فادح، وإذا كان الرهان هو حرية عقيدة مطلقة فهذا أيضاً خطأ. باعتقادي الرهان هو تجذير بعض الحريات في بقوانين تحميها دولة (سلطة ضاربة وقطب العنف) لا تدافع عن عقيدة ما وإنما عن مواطنيها. وهذا قد يجد تعبيراً مختلفاً له في كل مجتمع. أنا أعتقد أن تأكيد الهوية الإسلامية على أنها كونية يأتي كرد فعل على فرض الديمقراطية الليبرالية الأوروبية المنشأ على أنها أيديولوجيا كونية (وبها ينتهي التاريخ كما يزعمون). فكرياً لا نزال ندور في فضاء أوروبا ولا نتجرأ على طرح مفاهيم أخرى وأولويات أخرى ونقاشات أخرى.


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    23 شباط (فبراير) 2010 23:53

    أتمنى أيها الأستاذ العزيز أن تمدني بما يدحض فرضيتي أو يدفعني إلى إعادة بنائها مجددا. وتحديدا أريدك أن تناقشني في مسألة انسحاب الإسلام من معركة السيطرة على الخيال. لأني فعلا أريد أن أستفيد من كل شخص قد يساعدني على التحقق من فرضيتي أو دحضها.


    الرد على التعليق

- محمد ديبو
23 شباط (فبراير) 2010 12:37

أعتقد أن العديدين لم يفهموا وجهة نظر ناشيد كما يريدها , فهو مثلا لم يقل أن وضع الملحدين في أوربا سيئ من الناحية القانونية والمجتمعية بمعنى أنه لا أحد يتعرض لهم ولعلاقتهم الشخصية بالاله ولكن هناك معيار ما يقف أمامه الملحد الأوربي وهو علاقته الشخصية مع ثقافته وهويته التي تحتل جزءا من ذاكرته وهي ماتسمى بعلم النفس بالجروح السيكولوجية التي ستصيب المرء جراء انتقاله من ضفة فكرية إلى أخرى, أي أن الذات الالحادية إن صح التعبير ستجد نفسها تعيش وسط خسائر فادحة على الصعيد الروحي لن نستطع تجاوزها مما يشير بطريقةما إلى بداية ارتداد عن الللحاد هذه المرة

أما في الشرق فنجد أن الملحد لا يستطيع اشهار الحاده نتيجة قشور الردة وسيوفهاولكن بالمقابل فإن يستطيع اتن يتصالح مع ذاته وهويته الثقافية المشكلة لخلفيته المعرفي بسبب ماحكاهناشيد عن علاقة الاسلاموالالحاد.. وولكن رغم ذلك تبقى المسألة مفتوحة على نقاشات ووجهات نظر ولا بد من المراجعة دوما لأننا لا نستطيع الموافقة على وجهة نظر واحدة بسهولة..الأمر يحتاج لكثير من القراءة والتمحيص والتدقيق


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    23 شباط (فبراير) 2010 23:56

    أنا الذي أفكر في الحجر والإسمنت والحديد كم أحتاج إلى شاعر رهيف مثلك أرى على صفحات مائه ارتدادات بعض آرائي البسيطة.


    الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
23 شباط (فبراير) 2010 13:10

عواصم للإلحاد المؤقت.

لقد مرت ثلاث شعوب بمرحلة الإلحاد المؤقت بفترات متفاوتة, والقدر جعل ان يكون لي ارتباط بهم ارتباط متفاوتة ومعين , وشاهدت سقوط تلك الحكومات الملحدة, معها انكشفت الخلفية الخيالية القوية - في كلا من إثيوبيا وروسيا المسيحيتين ما عدى اليمن الجنوبية العربية الإسلامية - كما ورد في مقال العزيز " سعيد ناشد ". بالفعل الخيال قوي في المسيحية للأسباب التي تطرق لها الكاتب هنا خيال فردي أو جمعي , رغم معارضة الأخ " أحمد نظير الأتاسي " . فكلا من إيثوبيا وروسيا يختلط مفهوم الله ,المسيح, المخلص ,الحاكم , السيد ( (حيث أنّ الله المسيحيّ هو الأب)) في الوقت الذي الخيال ضعيف في الإسلام - لان الله نور, غير مرئي , وفي المسيحية رجل , شيخ , طيب , حنون - لأنة الخروج عن الطريق المرسوم -النص- ممنوع, بل يعاقب لتفكير, للخيال, لشيء غير محسوس . في الوقت الذي جميع الفنون- الخيال- في الغرب والبلدان المسيحية يسير جنبا, معا في طريق واحد مع تطورا لمجتمع , مما ساعد في ترسيخ الخيال الديني لدى الفرد عبر الفنون بشكل قوي جدا , في الوقت الذي الخيال عاطل في الإسلام كاملا , لهدا يمكن القول بل من المرجح ان ينتقل المجتمع


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
23 شباط (فبراير) 2010 13:14

(2)>

الإسلامي العربي إلى الإلحاد بكل سهولة متى توفرت الظروف المناسبة , فاليمن الجنوبية كانت آهلة للانتقال للاشتراكية الاجتماعية ( أي فكرة الإلحاد) تحت شعار بناء مجتمع عادل خالي من الصراع الطبقي , مجتمع للرفاهية الإنسان, الآن وهنا, أي مادي محسوس , جنة على الأرض لا في السماء بعد الموت , أكثر من ايثوبيا وروسيا , إلا أنها كانت متخلفة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ومحاطة بوسط عربي وديني أكثر منغلق على نفسه لمئات من السنوات , فالإلحاد نوعين نوع من كثر الفقر والجهل في العالم الثالث , ونوع الآخر سببه قمة الرفاهية . في عصر النهضة الأوروبية " ايطاليا " وضعت أسس الفن على أرضية إعادة استخدام الخيال الفني من اجل إنتاج أعمال فنية, بعد ان خرج الفن من الديار الدينية المنغلقة على نفسها بين القرن 11 و12 الى الساحة إلى المجتمع , وأعطيت أهمية قصوى اللوحات - من قبل أسرة "ميدتيش الجبارة " - الدينية كأنها ترصد بشكل متسلسل تاريخ البشرية , وكأنة هو الوحيد الصادق عبر خيال الفنان بدون حواجز وشروط في عملية الإبداع , فقط ساندرو بوتشيلي الفنان التشكيلي الوحيد الذي استخدم خيالة في إعادة تاريخ "الوثنية"


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
23 شباط (فبراير) 2010 13:22

(3).

في لوحات الفنية , أما باقي الفنانين في كل أنواع الفنون حتى اليوم تعتمد على الخيال الديني كمصدر للإلهام الإبداعي , من هنا في كلا من ايثوبيا وروسيا تم اعتقال الأب ( الملك هيلا سلاسي , الامبراطر نيقلاي الثاني ) هلل الجميع للإلحاد مظهريا , ولكن في داخلهم لا زالوا متمسكين بخيالهم الديني العميق في الأب . ومجرد أن بدء في التآكل من الداخل النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي مع بداية الحرب العالمية الثانية عادت إلى الذاكرة الخيالية الطقوس الدينية في كل أنواع الفنون بدون استثناء , بل إستالين أعاد الكنائس للكنسية من اجل مساند الكنسية ورجال الدين للدولة في الحرب ضد الفاشية الألمانية , بعد أن أدرك أنة هو ليس الأب المنتظر . ربما فكرة القضاء والقدر هي التي تعطيل الخيال , ادا يجب ان نقاش فكرة الخيال مع فكرة القضاء القدر . بالامكان مشاهدة اعمال الفنان التشكيلي الدي اكبر جزء من حياتة مارس اعادة الخيال الوثني بدلا من الخيال الديني على هدا الموقع :

http://images.google.ru/images?um=1…


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
23 شباط (فبراير) 2010 13:34

نهاية.

الإسلام صور الله والنبي محمد والصحابة فأنهم " نور" أي تطابقت فكرة بوتشيلي مع الإسلام , مصدرهم الطبيعة , فاغلب لوحات بوتشيلي هي فينيرا - - وليس المسيح, والفن الإسلامي هي الزخرفة من الطبيعية .


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
23 شباط (فبراير) 2010 13:40

نهاية.

الإسلام صور الله والنبي محمد والصحابة فأنهم " نور" أي تطابقت فكرة بوتشيلي مع الإسلام , مصدرهم الطبيعة , فاغلب لوحات بوتشيلي هي فينيرا - اي الربيع - وليس المسيح, والفن الإسلامي هي الزخرفة من الطبيعية .

سقط سهوا فينيرا -الربيع - معدرة


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    24 شباط (فبراير) 2010 00:02

    رغم بعدك عن اللغة العربية إلا أني كثيرا ما استفدت من تدخلاتك. وفي هذا التدخل فقد مددتني بفكرة أن ستالين وظف الكنائس في مرحلة من المراحل من أجل مواجهة الهجوم النازي، وهو ما لم يكن ضمن علمي. وأرى هنا أني محتاج منك إلى معلومات إضافية، فربما أفادنا وجودك في موسكو بدخائر لم تكن في الإدراك.


    الرد على التعليق

    • موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
      24 شباط (فبراير) 2010 12:47

      العزيز سعيد ناشيد وجميع الأعزاء .

      بل الفعل هدا الكلام 100% صحيح وليس تجارة وثرثرة غير مسئولة , عندما بدأت الحرب بين الاتحاد السوفيتي والنازية الألمانية في تاريخ 22 يونيو 1941 إستالين لم ينطق بكلمة واحدة لعدة أيام ,بل اعتكف في ضواحي موسكو , والسبب ان كل رجال الاستخبارات السوفيتية الرسمية والغير رسمية وكدا المتعاطفين مع التجربة السوفيتية من الأجانب ومنهم من داخل ألمانيا ابلغوا معلومات هامة , موثقة ان هتلر سوف يشن حرب في يونيو 1941. هو ضرب على عرض الحائط هده المعلومات بل اتهم الجميع بالخيانة الوطنية , لأنة كان على ثقة بصديقة هتلر, قال إستالين :هولن يفعل دلك ابدا! لأنهما وقعا على معاهدة تسمى( مولوتوف-ريبونتروب) بالإمكان الاطلاع عليها ( ويكيبيديا) , ولكن عندما فاق من الصدمة ألقى الخطبة الأولى وبدئها بالكلمات التالية ( أيها الإخوة والأخوات والتي تعني بالروسية موقف ديني وليس حكومي ……. وهو ما يدل انقلاب كلي من العداء للكنيسة إلى طلب المشاركة مع الحكومة السوفيتية لدحر المعتدي , بعد ان خسر الاتحاد السوفيتي ضحايا كثيرة جدا في الساعات والأيام الأولى للحرب


      الرد على التعليق

    • موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
      24 شباط (فبراير) 2010 12:50

      (2)

      لقد لعب اليسار العربي في نقل صورة غير صحيحة, بل هي كانت السبب في فهمنا الاشتراكية السوفيتية عكس ما هي في الواقع, يوجد فرق كبير وشاسع عن ما سمعنا وقرأنا عن هده التجربة عن قادتها ومراحل نموها , أي فرق كبير بين النظرية والتطبيق بالفعل على ارض الواقع , ما وصل الينا من أساطير وخرافات عن جنة في الأرض تجري فيها انهار من …. كانت جنهم للشعب الروسي والسوفيتي . رغم كل شيء انا مع المواطن الروسي المثقف , واعني " الروسي" كل من يحمل ويعيش في الساحة الثقافية الروسية ومنها اللغوية وان كان ليس روسي الأب والأم , هده الثقافة الروسية دفعت بعفشها إلى الأمام الثقافة السوفيتية وكدا البلدان المتخلفة فيها وهم 15 جمهورية , بل زودتها بما كان ينقصها في كل المجالات, واقف مع المثقفين العرب ليس مهم انتمائهم القومي بل المهم ان لا يتنكروا للثقافة العربية أو اللغة رغم كل نواقصها الكثيرة جدا مقارنة مع الثقافات واللغات من الشعوب التي لحقتنا ومن ثمة سبقتنا في كل المجال للأسف الشديد, لهدا رغم أنني عشت سنوات قليلة داخل الوطن العربي إلا أتمسك بها رغم كل . نهاية .


      الرد على التعليق

- الهام
24 شباط (فبراير) 2010 01:11

احيانا نكون ملحدين ليس لاننا لا نؤمن بل لاننا ناقمين عن اله وعد مخلوقاته بالكثير ولم يفي بها الا بالقليل .صنع واقر ان صناعته جميلة .لكن هناك مسوخ ادمية تتحرك لتفزع الناس . خلق الانسان على صورته هو الرحمان الرحيم الغفوراللطيف لكن صورته عكس ذلك ظلم وجور وقسوة .الوهاب الرزاق وهناك دول وشعوبا تعاني الجوع والحرمان .العادل وهناك ظلم يشمل الكرة الارضية .كنت طفلة عندما كنت اقول ذلك واتعرض للتوبيخ .عندما اشاهد اطفال الصومال الجوعى .واطفال العراق قتلى ومشردين واصرخ داخلي الاهي اينك انهم خليقتك تتعذب من دون ذنب على ارضك .اي اله يسمح بهذا العبث الانساني .اتكلم الان بحرية لا ولن تسمح لي في وسطي .لكن اومن بان الله موجود واحبه اما نقمتي احسها كنقمتي على والدي عندما اجده عاجزا عن تحقيق وعوده لي .


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    24 شباط (فبراير) 2010 15:29

    يمكنك أيضا أن تعيشي حياة سعيدة وهادئة ومن دون وعود؟ يمكنك أن تجعلي حياتك عملية إبداعية يتم استئنافها صبيحة كل يوم جديد طالما هناك يوم جديد. وتكتفين بهذا. ألا ترين ذلك؟


    الرد على التعليق

    • منوبة - عادل بن عبد الله
      24 شباط (فبراير) 2010 22:21

      لقد شدّني كلام الأستاذة إلهام لأني أراه الأقرب إلى التعبير عن الكثيرين ممّن لا يستطيعون للتنفيس عن حيرتهم إلاّ "النداء الخفي" مثل زكرياء ولكنّهم لم يعد لهم مثل يقينه.إنّ صورة الرب التي يرسمها المتكلّمون وحرّاس العقيدة هي صورة لإله الجماعة الذي قد لا يجد الفرد ذاته فيها دائما.ولكنّها تظلّ البناء المرجعي لتلك التمثّلات وما يعنيه ذلك من عذاب و ألم عند اتّساع الانزياحات وعدم القدرة على تبريرها أو تحمّلها.يبقى سؤال للأستاذ سعيد:أليست مفاهيم السعادة والهدوء و الإبداع … وعودا لا تستطيع التجذّر إلاّ ضمن أفق ميتافيزيقي أو خلاصي و أن لم يكن بالضرورة منتميا إلى أفق الأديان المؤسّسية؟


      الرد على التعليق

    • - الهام
      25 شباط (فبراير) 2010 13:40

      صدقا لا يمكنني ان اكون سعيدة الا في حظن الوالد حتى ان اخلف وعده . كما لا يمكنني ان متفائلة ومطمئنة الا في في اعتقادي بالله .هذا قدري واظنه وقدر الانسان.


      الرد على التعليق

دمشق - ضحى
24 شباط (فبراير) 2010 15:31

عندما انتقلت من الايمان الى الالحاد احسست بفراغ كبير داخل نفسي و احساس بالصدمة و المرارة و لكنني تجاوزت هذا الشعور الى شعور مختلف تماما من الامل و الثقة و الامتنان للطبيعة على فرصة وجودي فيها . يقول نبيل فياض ان تجربة الالحاد مؤلمة كتجربة الفطام " تشيبه رائع و دقيق حيث انك في الالحاد تتعلم الاعتماد على عقلك و ذاتك بالتفكير و تحليل الامور . بالنسبة للاسلام فانني لا اتفق مع الكاتب لان حرية التعبير في المجتمعات المتقدمة اعطت الفرصة لنقد الدين و تحليل نصوصه و دحض خرافاته على العلن عن طريق الوثائقيات و الدراسات أو حتى عن طريق النكتة و الكوميديا بالاضافة الى ان العلم قد حل محل الدين حيث انك لم تعد تحتاج الى تفسيرات غيبية و لكن في المجتمعات الاسلامية فهذا غير موجود فوسائل الاعلام مملوكة و موجهة من شيوخ النفط و الكتب تصادر حتى البرامج العلمية تخضع للرقابة و يؤمن المسلم ان قرآنه يتفوق على العلم و فوق العلم اذا خالف العلم نصوصه. كما ان القرآن نفسه يمنع المجادلة و التفكير عاى انه ووسه من الشيطان .


الرد على التعليق

  • -
    24 شباط (فبراير) 2010 16:50

    هذا المرور الصادق والجميل ليس سوى المظهر العام الذي لا نختلف حوله : انعدام الحرية الدينية في المجتمعات الإسلامية. لكن ما رغبت في الكشف عنه هو أن خلف ذلك العنف الديني هناك حقيقة تخيف الأصوليين وهي أن الإنتقال نحو الإلحاد تجربة ممنوعة سياسي واجتماعيا بقدر ما هي سهلة وجوديا وسلسة وجدانيا. فالمسلم الذي ينتقل إلى الإلحاد لا يشعر بخسائر كبرى في الخيال والجمال والتاريخ والأبوة والرعاية والخلاص وما إلى ذلك. المشكلة أن الإلحاد في الغرب ارتبط بجروح وجدانية صعبة. حتى الرئيس الفرنسي الحالي ومن خلال الكثير من حواراته يساجل بأن تجربة الإلحاد تكاد تكون متعذرة.


    الرد على التعليق

- يحيى بنطالبة
25 شباط (فبراير) 2010 01:06

تحية للأساتذة المتحاورين، شخصيا أود أن اعبر للأستاذ سعيد نشيد في هذا التعليق عن تقديري الكبير لما يقدمه من مقالات متميزة و لما يتسم به من شجاعة كبيرة، أعتقد أن كثيرا من الناس سيفكرون ألف مرة قبل طرق هذا الموضوع ووضع مثل هذا العنوان، ولكن الأستاذ ناشيد و تماشيا مع صورة المثقف العضوي يعبر عن أفكاره بكل شجاعة، وهذا ما ينقصنا في عالمنا العربي. تحية تقدير لك يا أستاذ سعيد.


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
25 شباط (فبراير) 2010 10:17

في منتصف الثمانينات من القرن الماضي بدأت البروسترويكا في الاتحاد , وكانت قد تسببت في انتشار أزمة جديدة , كبيرة داخل مجتمع كان لا يعرف غير أب واحد هو الحزب الشيوعي و أم هي الدولة السوفيتية ) . فبين ليلة وضحها انقسم المجتمع إلى عدة فرق بدلا من فرقة واحدة كبيرة قوية ملحدة طوعا او بحد السيف , فالسياسيين كلهم ذهبوا إلى الكنيسة, لأنهم سياسيين انتقلوا من مقاعد الحزب إلى مقاعد الكنيسة , والعامة انقسموا الى مسيحيين , مسلمين , يهود, وأقلية جدا أعلنت نفسها بأنها تنتمي الى ( غنوصية ), في الوقت الذي أبناء المثقفين من لا يريد ان يتخلى عن الإلحاد ولا يريد ان يشارك في النزاعات الدينية القادمة بعد ان افترقت مبادئهم , اعتنقوا البوذية, وزرافات يزورا الهند والتبييت و النيبال من اجل تعويض الفراغ الروحي . ولكن الإسلام اليوم رغم أنة يشبه في تركيبة الأنظمة الشيوعية تحت شعار من ليس معنا فهو كافر- امبريالي , فالمسلم لا يمكن ان ينتمي الى أي فكر آخر وان كان روحي , لأنة بهده الحالة سوف يعلن عن كفرة, زندقة , ادا نحن بحاجة ماسة لـ -بروسترويكا إسلامية عربية ليكون أمام الإنسان خيارات كثيرة , في كل الأحوال - يتبع -


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
25 شباط (فبراير) 2010 10:22

الأغلبية سوف تحافظ على الإسلام , ولكن بشرط ان لا تتسبب في أدى الآخرين من يريد ان يكون ملحدين بوذي , غنوصي , في اعتقادنا الأغلبية من المثقفين ومن أصابهم اليأس سوف يتجهوا الى الغنوصية بسبب أوضاعنا الحالية المتردية في فهم الإسلام, الغنوصية هي أفضل السبل لفصل الجراثيم والأوساخ التي التصقت بالإسلام, لان الاسلام يعتبر البوذية وثنية , اما الغنوصية فليس وثنية , رغم ان الطقوس الوثنية في السنوات ما بعد انتهاء المعسكر الاشتراكي يتزايد الاهتمام بة عالميا فلن تكون استثناء منطقتنا من العلوكمة الروحية والفكرية .


الرد على التعليق

موسكو - عقيل صالح بن اسحاق
25 شباط (فبراير) 2010 10:50

نهائي .

في الاتحاد السوفيتي تم إبعاد- الى خارج البلد - كل من لا تتطابق وجهة نظرة مع السلطة الجديدة والإيديولوجية حيث أعلن لينين عام 1922 في جريدة اسمها "تحت راية الماركسية" التالي : ان البلد قادمة على تغيرات جذرية وأعلن عن خطة باسم ( الحرب المادية ) من خلالها تم ترسيخ فكرة الإلحاد العام, من اجل محاربة الفكر المثالي , وظهرت المادية الديالكتيكية في هده المرحلة, وهو ما جرى في الوطن العربي والإسلامي بالتقريب .


الرد على التعليق

jتونس - خليفة معيرش
25 شباط (فبراير) 2010 23:39

لا ادري لماذا جعلت من الالحاد تجربة روحية وقراتها بنفس اليات ايمانية والحقيقة ان الالحاد هي تجربة عقلية اكثر منها روحية ومغامرة صوفية وعليه من الصعب القبول بان الاسلام هو اكثر انفتاحا على الالحاد ان لم يكن اكثر انغلاقا حد السيف وحكم الردة


الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
26 شباط (فبراير) 2010 05:43

الأستاذ ناشيد، شكراً. شكراً على إخراجك السيدات من جحورهن. هذه أول مرة أرى تعليقات لسيدات على الأوان، عدا الأدكتورة رجاء بن سلامة طبعاً. وشكراً على استراجك هذه التعليقات الشفافة والوجودية من القراء القارئات. أنا على استعداد لمجادلتك بل يشرفني ذلك. وليس من باب الدفاع عن الإسلام أو الدين وإنما من باب الدفاع عن الإنسان سشكل عام لاعتقادي أن فرضيتك فاضلت بين العربي المسلم والغربي المسيحي في طريقة ممارسة الفكر الديني. وبما أني أعتقد أن الإنسا هو حيوان ديني فقد شعرت أنك لم تجد الإنسان في المسلم ووجدته في المسيحي الغربي. وهنا قد ندخل في سوء تفاهم لا حد له فعلي التوضيح. رغم دراستي للتاريخ الإسلامي فقد كنت أمضي أكثر أوقاتي في قسم الدراسات الدينية. وهذه الأقسام ظاهرة أمريكية على ما أعتقد وأساسها أن الدين بحاجة إلى دراسة أكاديمية لكن في الوقت نفسه لا يمكن اختزاله إلى ظاهرة اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية أو فكرية وهذا تناقض هو في صميم تناقضات أمريكا المشتتة بين فكر أوروبي علماني وفكر أمريكي مسيحي. المهم، الجدالات في ذلك القسم كانت دون نهاية كما الجدال الذي طرحته في مقالتك. ولانهائية الجدال تأتي في اعتقادي من عدم وجود أي تعريف مرجعي لما هو ديني وماهو نفسي وماهو روحاني.


الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
26 شباط (فبراير) 2010 06:12

وبعد عناء ولأي قررت أن المسألة هي مسألة طرح وليست مسألة حجة. "الدين" كلمة حديثة في تاريخ الإنسانية. لم يكن عند الإنسان الوثني شيء إسمه دين وآخر خارج الدين. الوجود واحد. الإله والطبيعة والروح والجسد وحدة جوهرية وإن اختلفت التظاهرات. ولكن الحركة التوحيدية (وهي ليست اليهودية بالضرورة) فرقت الوجود الواحد إلى مجال الإله ومجال الإنسان حتى يكون الوثنيون في مجال الإنسان فقط (أي الجسد والطبيعة والخطيئة أي الضلال) ويكون "المؤمنون" في مجال الإله. وما عمل الشيطان إلا أن يجر الإنسان من مجال الإله (حيث كان) إلى مجال الإنسان. فأصبح الدين هو اطربق الذي يقود الإنسان إلى مجال الإله ثانيةً. ونجد أن الدين في القرآن ليس هو المعتقد وإنما الطريق والصراط أي القانون والشريعة. لكن الإنسان هو الإنسان وهو بحاجة إلى وحدة الوجود فهكذا يعمل عقله فالسماء والزهرة والكوكب والحيوان والنبع والجبل والكلمة والنغمة والريح تتبادل كلها الصفات والألوان والدلالات وكأنها تجليات لجوهر واحد. ولهذا كان الشعر والفن والمجاز عموماً الأكثر قدرة على تحريك وجدان الإنسان وشعوره فهم الأقرب إلى فكرة وحدة الوجود.


الرد على التعليق

Ruston, Louisiana - أحمد نظير الأتاسي
26 شباط (فبراير) 2010 06:32

هذا الفصل بين مجال الإله ومجال الإنسان بحاجة دائمة لفرض نفسه ولهذا جاءت الديانات التوحيدية بهذه البيوت الواسعة وهذه الشعائر الجماعية التي ماهي إلا محاضرات مستمرة وتذكرة مستمرة حتى لا ينسى الإنسان هذا الفصل. هذا الفصل البعيد عن الطبيعة الإنسانية. لكن الإنسان يحتال على الفصل والمحاضرات وحراس الفصل (أي رجال الدين) فيعود إلى وحدة الوجود عن طريق مايسمى بالروحانيات وهو تجارب فردية. وهي موجودة في كل الأديان بدرجات مختلفة في مراحل مختلفة. ويمكن أن نعتبر أن الدين هو الجماعة والسلطة والأنا العليا والفصل بين الإله والإنسان. وأن نعتبر الروحانيات هي الفرد والحرية والأنا الدنيا ووحدة الوجود. وأنا أرى أن الكاتب لم يأخذ بعين الإعتبار تاريخ الإسلام وتاريخ التجارب الفردية والجماعية فيه. وكذلك فعل مع المسيحية. المسيحية التي تكلم عنها هي برتستانتية ما بعد الحروب الدينية وهي فردية ذاتية تحاول العودة إلى وحدة الوجود (وهذه قصيدة نيتشه). والإسلام الذي تكلم عنه هو إسلام أهل السنة والشريعة ما بعد صحوة القرن السابع عشر وإسلام المطوعين ومشايخ السياسة والحجاب والحيض والنفاس. فلنموضع أنفسنا زمانياً ومكانياً وفكرياً حتى نتناقش على الموضوع ذاته، فمرجعية الكاتب والمعلقين مختلفة والحوار رقيق لكن مشتت. هذا رأيي.


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    26 شباط (فبراير) 2010 15:17

    أعتقد أنك رفعت من مستوى النقاش كما أحببت أن يكون.وأنك استدرجتني مجددا لإعادة التفكير في الموضوع. الآن أقول لك بصد : بفضل تعليقك وتعليقات الآخرين بوسعي أن أعيد بناء الفرضية بمنهجية ربما أكثر إقناعا. ألقاك بألف خير.


    الرد على التعليق

Basra - الحسن البصري
26 شباط (فبراير) 2010 13:52

الاستاذ سعيد…تحياتي واحترامي. جعلتني مقالتك أن أستنسخها بعديد من النسخ لأوزعها على اصدقائي ورفاقي ,بعضهم جمعني معهم الالحاد عبر عقود ,منذ الستينيات ,تسلموها مني في موعدا دوريا معهم في منتدانا البسيط , وسط جو اجتماعي محموم ومهووس بالتدين والتشيع والغوغائية . جعلت الجميع ان يقرئها وأن يبدوا آرائهم ومقترحاتهم . البعض منهم لم يرد , طالبا خلوته مع المقال وهضمه , والبعض الاخر قرأها وجعلونا ندخل في استنتاج مفاده … من النادر أن نحصل على ملحد مسيحي في أجواء ومحيط مشترك , لكنه مختلف روحانيا ووجدانيا ,بين المسيحية والاسلام . اكرر تقديري واحترامي …طالبا من الاوان أن يبقي هذا المقال في الصفحة الرئيسية لبضعة أيام أخرى .


الرد على التعليق

  • المغرب - سعيد ناشيد
    26 شباط (فبراير) 2010 15:20

    سرني أن في العراق بعض النخلات لم يفنيها صقيع الطوائف والهوس والجنون. وإنكم بقية النخلات. أراكم في عنفوانكم كما تبدون.


    الرد على التعليق

فاس - مغربية-حنان الجزولي
28 شباط (فبراير) 2010 14:54

مقال جدير بالقراءة .لقلم مميز .وكاتب متواضع وكبير في اخلاقه.وتعليقات غنية لا تقل اهمية عن المقال .رغم اختلافي الكبير مع طرحه .اسعدني المرور . اعتذر ان كانت لغتي ركيكة …


الرد على التعليق

الخليج - مهدي راضي
1 آذار (مارس) 2010 02:46

في مسالة الردة ان كان الانسان سيرتد بينه وبين نفسه فله ذلك لكن ان يشرح للكفر صدرا فهذه خيانة عظمى وسط الجماعة المؤمنة وهذا يشبه التبشير بالشيوعية في عقر الرأسمالية او بمباديء العالم الحر في عقر الشيوعية والشيوعية كما هو معلوم نفت ملايين البشر وقتلت اخرين ، والالحاد في مبتداه ونهايته مسالة نفسية ناتجه عن صدمه او شبهة او رغبة في التبرير للتحرر من الظوابط الاخلاقية والفرائض العبادية ، الاخت هنا قالت ضربت مثلا بجياع افريقيا او معذبي العراق بالطبع فان الله تعالى خلق الارض وقدر فيها اقواتها ولكن جشع الانسان هو الذي يسبب الالام للاخرين الغربيون نهبوا افريقيا ورفضوا عون الانسان في حالة الجفاف والامريكان غزو العراق من اجل مزيد من الجشع للنفط او لرغبة للانتقام .


الرد على التعليق

Jerusalem - Firas Abu Shama
5 أيار (مايو) 2010 11:51

I would like to thank you for tackling this sensetive and complicated subject.I disagree with you concerning the Moslimes apprehensive of God. if we think of the concept God in Islam in the consiousness level it seems different from the Christaine God. if we want to tackle this subject at the unconsiousness level it is the same. the introjection and identification with the ideal God( Ideal ego is a vital and crucial step in the psychic development, especially among people, who think in very subtle and religious way regardless to religion. God means the internal Psychic space the person needs for any furthe advancement in life. I think that religious Arthodox people got stuck to this place which prevents them from any investment on their human existence. so they become related to God in an instinctual and suumbiosis way which comlictae and prevent seperation and individuation. which deepen dependency in a regressive way. This can be feel and seen clearly among Moslims all over the world, and their submittive beind not only to holy god but also to idealised human beind such as corrupted political , religious and social leaders is an enough proff for that. and they can’t be blind followers unless they devaluate and alliminate themselves. so they become catrated by evry signifier that represent the hrsh god and father figures. I was wondering how do you understan the moslim’s belief of the saver who will save them from their endless suffering and misery. isn’t that a childish wish for an imnipotent father who will svae them from laziness and dependence. so if we think of advancement and progression as an essential step for human survival it is not a question if muslimsa have got the potential to become ethist or not, it is much more importnat to understand the moslims ability to creat their own internal space which will strength them and enable them to explore their being and to understand the reason for their existence in an independent way.


الرد على التعليق

  • تونس - عادل دمق
    30 تموز (يوليو) 2010 00:36

    من أساسيات المناهج ،تحديد المصطلحالت والمفاهيم.الحديث عن الإلحاد يفترض تحديد المعنى ولا يكفي الإتكال على شيوع المصطلح!!الإلحاد في "المفردات":الميل عن الحق.و يعني:الإلتجاء.فكل إنسان ملتجأ."لكل وجهة هو موليها"، وإنما الإختلاف في الوجهة . . Tout ètre humain, qu’il en est conscient ou non,est à la recherche d’un absolu.Ou le trouver? en Dieu ,pour ceux qui y croient .Quant aux autres ils se débrouillent comme ils peuvent pour satisfaire leur fringale d’absolu.Ils absolutisent donc le travail, un chef, leur idéologie;que sais-je?. p .212 Les "triomphes de la psychanalyse_Pierre DACO .ولا أجد أفضل من حجة الإسلام لترجمة هذا النص:"فلا بد لكل عبد من مراد معبود ,فمن لم يكن الله معبوده ،بل استكبر،فلا بد أن يكون له معبود يستعبده،إما ا لمال ،وإما الصور ،و إما الجاه ،وإما الشغل وإما الأوثان وغير ذلك ممايعبد من دون الله" .العبودية ص 59 .عادل دمق تونس


    الرد على التعليق


William Bouguereau (فرنسا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter