من النبوة الدينية إلى النبوة السياسية.. أو من جنة الرحمان إلى جنة الموت
- س . السندي
15 شباط (فبراير) 15:51
أخر الكلام … تساءلات ي فقه ألإسلام ؟ ١ : هل القرأن وحي موحى به ، أم تنزيل من جبريل ؟ ٢ : كيف يعقل إله يرسل جبريله لنبيه ليقول له إقرأ وهو لايدري ولا جبريله أن نبيهم هذا أمي لايقرأ ؟ ٣ : إذا كان المسيح مجرد نبي كمحمد ، لماذا لايأتي محمد بدله يوم الحشر ديانا للعالمين ، أو بدل المهدي المنتظر من سنيين ، من ألأشرف عند ألله ، أليس أشرف خلق ألله وحتى أشرف من الملائكة وخاتم النبيين ؟ ٤ :كيف يعقل إله يقول في سورة البقرة 256 ( لاإكراه في الدين ) وكذالك يقول في نفس الكتاب في سورة يونس 99( لوشاء ربك لأمن من في ألأرض كلهم جميعا ، أفا أنت تكره الناس حتى يكونو مؤمنين) والسؤال لمنطقي من نصدق قول ألإله أم قول محمد ( إني أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا ألله ) ؟ ٥ : والسؤال ألأخير ، ماذا كان في يد جبريل حتى يقول لمحمد إقرأ ؟ ٦ : هذا غيث من فيض مما في القرأن من تناقضات وهى ليست أشياء ثاونية قد يغض الطرف عنها بل هى مصيرية للمسلم قبل غيره ، والسؤال متى سيستفيق ألأحبة المتعصبون ؟
-
London - محمد جمال
27 شباط (فبراير) 15:20هل القرأن وحي موحى به ، أم تنزيل من جبريل؟ الاجابة وحي موحي به بلغه جبريل! ما الصعب في ذلك. كيف يعقل ان يرسل اله جبريله الي محمد يقول له اقرأ و هو يعلم انه لا يقرأ؟ كل من يتكلم العربية يعلم ان كلمة اقرأ مرادفة لكلمة التلاوة فقال له ببساطة اتلوا ما اوحي اليك من ربك: اقرأ باسم ربك الذي خلق. نعم المسيح يأتي ديانا "لقومه" و للعالمين الذين آمنوا به اله و يكون شهيد عليهم انه لم يقول لهم انه اله أو ابن اله. اما ما تقوله علي لا اكراه في الدين و الله انا لا اصدق انك تتكلم العربية حقا! اكتب الآيتين بجوار بعضهما: لا اكراه في الدين. لوشاء ربك لأمن من في ألأرض كلهم جميعا.أفأنت تكره الناس حتى يكونو مؤمنين. اين التناقض؟ لا اكراه في الدين لو شاء الله لأكره الناس و انت يا محمد لن تكره الناس ايضا. و الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام يعلمه ان لا يحزن علي من لم يؤمن بالله لأن الله ترك للناس الحرية. ما في هذا من التناقض؟ اما ماذا كان في يد جبريل؟ لا شيئ! اقرأ يعني اتلوا في لسان العرب. و نحن نقول ان فلان قرأ لنا قصيدة الشاعر فلان الفلاني - و هو قد يكون يقرأها من الذاكرة بدون ورق! و هذا ليس خاصا باللغة العربية و لكنه انضا في اللغة الانجليزية اذا كانت العربية لا تعجبكم! في الجامعات الانجليزية وظيفة Reader أي "قارئ" و المقصود محاضر! فهو لا يقرأ من الكتاب للطلبة و لكنه يكتب ايضا علي السبورة و يناقش معهم و لكنه يسمي قارئ!
-
- سرسبيندار السندي
29 شباط (فبراير) 19:14إلى ألأخ محمد جمال مع خالص تحياتي وشاكر لك ردودك والتي مع أ لأسف لاتغني ولاتسمن ، وتساءلاتي ؟
١ : كيف كلمة إقرأ تعني إتلو ولنفترض رأيك صحيح ؟ ٢ : ماقولك في ألأية (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )سورة التوبة 29
ألا تناقض هذه ألأية مع أية ( لا إكراه في الدين ) سورة البقرة وألأية 256, والأية ( لو شاء ربك لأمن من في ألأرض كلهم جميعا . أفأنت تكره الناس ليكونو مؤمنين ) سورة يونس 99 ؟
٣ : صدقني ياعزيزي محمد إن ألإشكال الذي في القرأن أكبر من أن يعالج بعمليات ترقيع وتجميل ، والسبب ببساطة أنه ليس دين بل إيديولوجية سيايسة جعلت من الفكر الديني لها مطية لغزو العقول والبلدان بحد السيف ، وليس بالموعضة الحسنة كما إدعى محمد في بداية دعوته يوم كان ضعيفا ؟
٤ : ولي رجاء أن تجيبنبي بصراحة هل يعقل أمة المليار مسلم وأكثر فيها كل هذا الجهل والتخلف ، علما أنها تدعي نفسها أمة إقرأ ، مثل مقول لو عرف السبب بطل العجب ؟
٥ : هل تعلم ياعزيز محمد أن كلمة ( القرأن ) هى كلمة سريانية متأتية من كلمة قارويو أي الذي يقرأ ، وليست كلمة عربية والكلام في هذا المجال كثير
٦ : أخر الكلام تقبل تحياتي لك والسلام ، و السلام مسك الختام ؟
-
London - محمد جمال
5 آذار (مارس) 10:32آية قتال اهل الكتاب و اداؤهم الجزية كما قال كل علماء المسلمين و كما طبقها المسلمون في كل عصور الاسلام انه القتال مشروعا للسماح بالدعوة للاسلام و اداء الجزية كان يعتبر خضوعا لسلطان الدولة و بالتالي يسمح للمسلمين بالدعوة و التنقل في الدول المسيحية المجاورة. فمن يدرس التاريخ الاسلامي يجد ان فترات السلم بين الدولة الاسلامية و الدول الأخري كانت اكثر بكثير من فترات الحرب. و دفع الجزية من الدول التي كانت تعادي الاسلام و تمنع سكانها من اعتناقه بالقوة لا علاقة له بفرض العقيدة او الاكراه علي الاسلام و الا اذا دخلوا في الاسلام فلا جزية اذا. اما حكاية ان المسلمين اكثر الناس جهلا فهو صحيح و لكنه مخالف لتعاليم دينهم و ليس بسببه! فالمسلم الجاهل الذي لا يقرأ و لا يتعلم و لا يثقف نفسه هو مسلم مخالف لدينه و بالتالي لا تلوم الاسلام! أما الادعاء ان كلمة قرآن و اقرأ كلمة سريانية فلن اجادل معك جدل لا طائلة منه و لكن افترض انه حتي كلمة من موزمبيق بلغة لا نعلم حتي اسمها و لكن استعلملها العرب و تعارفوا عليها و كل من يسمعها يعلم معناها فاصبحت عربية كما نكتب نحن الآن كلمة راديو وكلمة الكتروني فهي بسبب الاستعمال في اللغة العربية اصبحت عربية و يفهمها كل عربي. بل أنا اعطيك مثل آخر: كلمة آمين التي يقولها كل مسلم في صلاته و اسماء ابراهيم و اسحق و يعقوب و يوسف و نوح كلها كلمات و الفاظ ليست عربية في الاصل و لكن تعارف عليها العرب و اصبحت من الفاظهم و اسمائهم و بالتالي اصبحت كلمات عربية. و هذه ليست "فلسفة" مني و لكنها ايضا في كل لغات العالم فكثير من الألفاظ الانجليزية اصلها يوناني او الماني او حتي عربي و لكن مع الاستخدام المتكرر اصبحت تنتمي الي اللغة نفسها. في النهاية اعتذر للاطالة و لكني اسأل الآن: ما دخل اصل الكلمة في ان جبريل قال أقرأ و فهمها محمد عرف ان المطلوب ان يتلوا و قال انه ليس لديه ما يتلوه؟ ما دخل اصل الكلمة بالموضوع!!!!!!!
-
-
تونس - محمّد الحاج سالم
16 شباط (فبراير) 20:39
كنت أرسلت تعليقا مقتضبا حول هذا المقال، ولكن لأسباب أقدّرها لم تَرَ هيئة التحرير نشره وإن كنت متأكّدا أنّها اطّلعت عليه وأولت ما جاء فيه بعضا من اهتمامها. وقد عدت مراراً إلى هذا المقال كي أفهم بعض ما جاء فيه، وقد يكون ذلك لعسر في ملكة الفهم عندي. المهمّ أنّه استوقفتني جملة طويلة في صدر المقال هي فاتحته (إذا ضربنا صفحاً عن التقديم العامّ ممثّلا في الديباجة)، وهي التالية: "إننا أمام ثلاثة نصوص أسّستها الفعالية والصيرورة التاريخية لتحولات المجتمعات في المنطقة، كصراعات سياسية اجتماعية واقتصادية، في بحثها عن المشروعية والشرعية لتأسيس نمط ثقافي رمزي مقدس كشكل إيديولوجي لتكريس وتبرير نفسها كسلطة سياسية حاكمة". ولن أناقش هنا تركيب هذه الجملة، فهو حتماً لا يمتّ للغة العربيّة بصلة، بل سلسلة المصطلحات الواردة فيها. وهاكم جرداً في شأنها: الفعاليّة التاريخيّة، الصيرورة التاريخيّة، تحوّلات المجتمعات، صراعات سياسيّة اجتماعيّة، صراعات اقتصاديّة، مشروعيّة، شرعيّة، تأسيس، نمط ثقافي رمزي مقدس، شكل إيديولوجي، سلطة سياسيّة. إنّها ببساطة أكثر من عشر مصطلحات تنتمي إلى مدوّنات معرفيّة مختلفة تراوح بين علم السياسة وعلم الاجتماع والقانون والإناسة، وأخيراً الأدبيّات الماركسيّة. إنّني أحسد الكاتب حقّا على قدرته على طول نفسه وحشد هذا الكمّ الرهيب من المصطلحات في سطرين (نعم سطران فقط !) أراد بهما استهلال طرحه المبشّر بتحليل "علمي" لما ظنّه كشفاً مبيناً لسرّ استغلق على مليارات المسلمين منذ ما يزيد عن 14 قرن وهو " كيف أمكن مغالطة الشعوب قديما وعبر التاريخ إلى يومنا هذا؟" بخصوص الكيفيّة التي اتّخذ بها "الديني شكلا تاريخيا للفعل السياسي" على حدّ تعبيره. ولن أدخل هنا أيضا في جدال حول مدى تمكّن المقال من الإجابة عن هذا السؤال الذي يقتضي – والحق يقال – مركز دراسات بطمّ طميمه لا مجرّد مقال خفيف وإن كان دسماً، حدّ التخمة، بما احتشد فيه من مصطلحات (وما ورد في الجملة المستشهد بها أعلاه ليس سوى عيّنة من ذلك)، فهذا ما لا يسمح به الوقت ولا المجال. لكن أستسمح القارئ في إبداء ملاحظتين فحسب، وليصبر على ما سأحشره من تعليقات في سياق تلك الجملة/اللّغز حتّى يتبيّن لنا مدى الخلط فيها. وهاك الجملة ذاتها مع تعليقاتي بين قوسين: "النصوص أسّستها الفعالية والصيرورة التاريخية لتحولات المجتمعات في المنطقة (كيف تؤسّس الفعاليّة التاريخيّة أو الصيرورة التاريخيّة لتحوّلات مجتمع ما، نصوصاً ؟ هَذا كلامٌ لَهُ خَبيءٌ، مَعناهُ لَيستْ لَنا عُقُول!) كصراعات سياسية اجتماعية واقتصادية (كيف تغدو الفعاليّة التاريخيّة أو الصيرورة التاريخيّة صراعات سياسيّة اجتماعية واقتصادية ؟) في بحثها عن المشروعيّة والشرعية (من ؟ الفعاليّة والصيرورة التاريخيّة أم الصراعات ؟) لتأسيس نمط ثقافي رمزي مقدس (كيف تبحث الفعاليّة والصيرورة التاريخيّة أو الصراعات عن مشروعيّة وشرعيّة ؟ بصراحة لم أفهم !) كشكل إيديولوجي (ما الذي يتّخذ هذا الشكل الإيديولوجي: الفعاليّة والصيرورة التاريخيّة أم الصراعات أم النمط الثقافي الرمزي المقدّس؟ مرّة أخرى أصيب عقلي بالعطالة) لتكريس وتبرير نفسها كسلطة سياسية حاكمة (من سيكرّس نفسه: مرة أخرى هل هي الفعاليّة والصيرورة التاريخيّة أم الصراعات أم النمط الثقافي الرمزي المقدّس أم الشكل الإيديولوجي ؟ لا تعليق لي هنا…). أمّا الملاحظة الثانية، فأسوقها في قالب سؤال: هل استطاع الكاتب الوفاء بالتزامه الوارد في الجملة المستشهد بها أعلاه لا من حيث تعيين حدود النصوص الثلاثة، بل من حيث الإواليّات التي اعتمدتها السلطة السياسيّة من أجل كتابة/حرتقة تلك النصوص وتعيين زمن ذلك ومكانه والشخوص المتولّين له، على طول مقاله ؟ لن أجيب هنا، وأترك المجال لتعليقات القرّاء الأكارم لعلّهم وجدوا ما لم أحط به علما !
-
- نزيه كوثراني
16 شباط (فبراير) 23:46 -
- نزيه كوثراني
19 شباط (فبراير) 12:41
الأستاذ محمد الحاج سالم يبدو لي أن شيئا شد انتباهك وجعلك تعيد قراءة هذا المقال البسيط والمهلهل لغة وتركيبا ودلاليا وربما حتى تداوليا على حد تعبيرك .لكن ما هو هذا الشيء المحايث لقراءاتك للنص والذي جعلك في وضعية لا تقبل التساهل مع محاولة كاتب مبتدئ عانق السؤال النقدي والشك في هذا الإرث المخيف الذي دمر عمقنا الإنساني وهدر حقنا في الحياة التي نعرفها مصبرا قلوبنا وعقولنا بحياة اخرى لانعرفها وربما لانرغب فيها أو على الأقل لا نريدها بنفس التراتبية العمودية التي نعيشها الآن حيث هناك تمايزات دينيةو اجتماعية وثقافية وجنسية …
لكن ما الذي جعلك توقف ذلك الشيء يعني تلك الأفكار التي ربما انفجرت في أعماقك وحرمك كما حرمتنا من رد ممتع في حديته وقساوته العلمية وأنت أهل لهذا حسب ما قرأت لك من نصوص وتعليقات في موقع الأوان . وعوض ذلك بحثت عما يمكنك من توجيه الضربة القاضية للمقال من خلال لغته وتركيبه وما سميته التخمة في المصطلح الى جانب ما حكيت عنه في التعليق المقتضب ربما توثيقه العلمي . وبذلك أسقطت قيمته الفكرية والعلمية
أرجوك أن تكتب ذلك الشيء الذي تعمدت قطعه فكتبت كلاما عوضا عنه و إن كان لا يقل فائدة لي وللقراء لكن ما تركته في حيز الصمت والمنسي هو أجمل وأروع . استفزك باحترام كبير لتمزق هذا المقال بشكل نقدي حتى استفيد ويستفيد القراء . لاني غير مقتنع بذريعة اللغة والمصطلح…لأنك لو كنت حريصا على ذلك ما كنت بدأت كلامك بتلك الجملة المترجمة بطريقة حرفية عن العامية " كنت أرسلت تعليقا مقتضبا حول هذا المقال " مع تحياتي


Tunis - Sadok Ben amor
8 شباط (فبراير) 17:05
remarques pertinentes quant a l’influence du politique dans la ligitimation de ses actes a travers le texte religieux.Ma remarque se porte sur la phase initiale que vous nommez religieuse pure est elle ainsi .La bataille ahu’avait menée Mohammed que la paix soit sur lui pour défendre un monothéisme stricte n’était elle pas politique dans une tribu qui avait sa lividité Grace a la Kaaba et ses 365 dieux?
الرد على التعليق