الكتاب والكاتبات آسيا غنام   أبي حسن   أحمد زكي عثمان   أحمد يماني   أكرم البني   إبراهيم نصر الله   إبراهيم أزروال   الحبيب الجنحاني   الطاهر الشيخاوي   العادل خضر   باسط بن حسن   باسيلوس زينو   باسيليوس زينو   جاد الكريم الجباعي   جورج طرابيشي   حربي محسن عبد الله   حسن أوزال   حسن بن عثمان   حسن خضر   حسن سلمان   حسين عجة   حميد زناز   خالد السّليكي   خالد خضير الصالحي   خالد سليمان   خالد غزال   خلدون النبواني   دلدار فلمز   رانيا مكرم   رجاء بن سلامة   رستم محمود   رشيد لمهوي   روزا ياسين   سامي براهم   سامي العباس   سربست نبي   سعيد ناشيد   سلامة كيلة   سلوى الشرفي   سمير بوعزيز   سناء خوري   شكري المبخوت   صادق جلال العظم   صالح بشير   صلاح بو سريف   طارق عزيزة   عادل الحاج سالم   عبد السلام بنعبد العالي   عبد الصمد الديالمي   عبد الله حسين   عبد الواحد المكني   عبير إسبر   عثمان أشقرا   عزمي عاشور   عفاف مطيراوي   عمار سليمان علي    عمر قدور   فادي العبد الله   فادي كحلوس   فتحي بن سلامة   فتحي المسكيني   فتحي النصري   فتحي بالحاج يحيى   فخر الدين فياض   فراس السواح   فريد العليبي   كمال الزغباني   كمال بوعجيلة   لؤي حسين   لطفي عيسى   لطفيّة الدليمي   ليلى سلامة   مازن لطيف   محمد برو   محمد الحاج سالم   محمد الشيباني   محمد الصغير أولاد أحمد   محمد المزوغي   محمد جميل أحمد   محمد سيد رصاص   محمد صدام   محمد يوسف   مختار الخلفاوي   مصطفى القلعي    مصطفى لعريصة   معاذ حسن   منتصر الحملي   منصف الوهايبي   منهل السراج   مها حسن   ميسون صقر   ميشال شماس   نادر قريط   نبيل أبوصعب   نبيل علي صالح   نبيل فياض   نصر حامد أبو زيد   نعمان الحاج حسين   نوفل نيوف   هاشم صالح   هالة أحمد فؤاد   هيثم سرحان   وائل السواح   وديع شامخ   يارا بدر  
الصفحة الرئيسية > مقالات > من قال إنّ الجهاد ليس من الدين فقد كذب!

من قال إنّ الجهاد ليس من الدين فقد كذب!

الاربعاء 12 آب (أغسطس) 2009، بقلم حميد زناز  

طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

طلبا للرزق وخوفا من الجهل أحيانا، اعتاد مثقفو الإسلام اليوم وغيرهم من المداهنين، تقديم الجهاد في سبيل الله على أنه معركة ضدّ الأهواء، ضدّ النفس الأمّارة بالسوء، متناسين جانبه الحربيّ الذي يخلق مشكلة عويصة اليوم. لكن هل الاستمرار في إخفاء الوجه القتاليّ وإظهار الوجه الروحاني للجهاد كفيلان بنشر الطمأنينة وحسن الجوار؟ كيف ينظر الفقهاء والأصوليون وأغلبية المسلمين إلى المسألة؟ هل هو حرب مقدّسة ضدّ أعداء الله ورسوله أم هو رياضة روحية لمقاومة وسوسة الشيطان الرجيم؟

في المسلسلات الرمضانية، في الأفلام السينمائية، في المسرحيات، في اللغة اليومية، في المدرسة والجامعة.. يقدّم الجهاد ويدرّس ويشاع دائما على أنّه حرب ونضال ومجاهدة ضدّ أعداء الإسلام. فهذا المعنى يتجاوز بكثير ذلك المعنى الأخلاقيّ البسيط، ليشمل الصراع الفرديّ والجماعيّ ضدّ غير المسلمين. لا أحد يستطيع أن ينكر هيمنة المعنى المادّيّ الحربيّ على أرض الواقع التاريخيّ. "من رأى منكم منكرا فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان." هذا حديث صحيح رواه مسلم، نسمعه في خطب الجمعة وندرّسه لتلاميذ المدارس ونردّده على أمواج الأثير.. وبما أنّ الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل، وبما أنّ الإيمان لا معنى له دون عمل في الإسلام، فمن الواجب على المؤمن أن يفعل شيئا ليصحّ إيمانه. فقد دعا الدين الجديد إلى الجهاد منذ البداية، فالحرب ضدّ الكفّار ليست عادلة فحسب، بل هي واجب وعمل صالح يُدخل الجنّة. في "إسلام ويب"، نقرأ الشرح التالي للحديث:" ترتبط خيرية هذه الأمّة ارتباطا وثيقا بدعوتها للحقّ، وحمايتها للدين، ومحاربتها للباطل؛ ذلك أنّ قيامها بهذا الواجب يحقّق لها التمكين في الأرض،ورفع راية التوحيد،وتحكيم شرع الله ودينه، وهذا ما يميّزها عن غيرها من الأمم، ويجعل لها من المكانة ما ليس لغيرها،ولذلك امتدحها الله تعالى في كتابه العزيز حين قال : كنتم خير أمّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" (آل عمران:110 )

لم يختلف المسلمون في وجوب تعميم دينهم على الناس أجمعين، فمن البداهة أن يكون الجهاد هو الطريق الأمثل لنشر الإسلام في كامل المعمورة. لئن وجد قارئ القرآن آيات تدعو إلى التسامح حيال المسيحيين واليهود، فهو يعثر أيضا على كثير من الآيات الأخرى التي تدعو إلى قتال هؤلاء المؤمنين. أمّا غير ذلك من البشر فليس لهم من خيار سوى الدخول في الإسلام أو الهجرة أو الموت.. "يا أهل الكتاب لِم تلبسون الحقّ بالباطل وتكتمون الحقّ وأنتم تعلمون"، " ولا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا"." يا أيّها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير."، "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم"، "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون."

قال تعالى:" قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون." "يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين". " من مات ولم يغزُ ولم يُحدث نفسه به مات على شعبة من النفاق"، رواه مسلم.

مع مرور الزمن ازداد الجهاد في سبيل الله أهمّية وعزّزته الغنائم. لئن حاول بعض المتصوّفة إعطاء الكلمة مدلولا روحيا فلم يزد تقدّم الإسلام جغرافيا إلا تغذية للجهاد التصادميّ وجعله أداة فتح للأمصار. فلم يكن للمتصوّفة تأثيرٌ حاسمٌ إذ لم يكن لهم لدى المسلمين من الاعتبار إلا قليله كما يعرف الجميع.

من إفرازات الجهاد محنُ أهل الذمّة، أمّا في الداخل فكان الجهاد دائما وسيلة لمتابعة المتمرّدين و"المرتدّين". ابتداء من القرن العاشر، فرضت فكرة الجهاد الهجوميّ الدائم في سبيل الله نفسها، ونجد ذلك مفصّلا ومؤصّلا في كثير من المصنّفات التراثية ابتداء من "السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية " الذي يحدّثنا فيه ابن تيمية عن فضائل الجهاد المذكورة في الكتاب والسنّة التي لا تحصى. فهو أفضل من الحجّ والعمرة والصلاة والصوم. ويقول الشيخ إنّه من أهمّ الفروض الإسلامية، فهو قتال كلّ من يقف في مواجهة دعوة الإسلام. لم يتغيّر الأمر في جوهره من ابن تيمية إلى رشيد رضا، تلميذ محمد عبده، وقد كفّر من أسماهم المتفرنجين والملاحدة في العالم الإسلامي؛ كسلامة موسى ومحمد حسين هيكل وطه حسين وغيرهم كثير. فكرٌ نشره تلميذه حسن البنّا على أحسن ما يرام كما لا يخفى على أحد. أمّا كتاب المودودي "الجهاد في سبيل الله"، فقد غدا إنجيل الأصولية العابرة للقارّات. لم يكن لا لدعوة الإمام مهدي شمس الدين ولا جودت السعيد ولا محمد شحرور وغيرهم المنادية باللاعنف في الدعوة إلى الإسلام الأثر الحاسم في تغيير مفهوم الجهاد لأنها كانت بعيدة عن الواقع النصّي التراثي.

إذا تحدثنا عن الجهاد وأصحابه اليوم، فيمكن أن نملأ من الصحف ما لا يتصوّر. لكن نكتفي بمن وصف بالاعتدال ونعت بألطف النعوت؛ القرضاوي. فنذكر ما قال في شهر نوفمبر 2008: أتمنّى أن يصل ماكين إلى الحكم لكي يستمرّ داعي الجهاد في نفوسنا ولكي لا نركن فتمسّنا النار." هكذا.

يكفي الباحث عن الفتوى الجهادية أن يكتب كلمة "جهاد" على أحد محرّكات البحث ليقرأ ما طاب له ولذّ من أدب القتال والبلوى في سبيل الدين..

أصبحت صورة الشهيد حاضرة بقوّة في الوجدان الإسلامي، فمجّد المحارب الشهيد، وكلّ من سقط في معركة توسّع الإسلام عُدّ من جند الله. فالجهاد بالسلاح من أجل امتداد الإمبراطورية الإسلامية جزء لا يتجزّأ من تعاليم القرآن. وما كان إلا محرّكا عظيما لانتشار الإسلام الخارق للعادة. ولا يزال للجهاد مبرّراته إلى اليوم وعلى مستوى عال. فهذا رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران محمود أحمدي نجاد يعلّق عليه كلّ آماله قائلا: "إذا أردنا أن نبني بلدنا والمحافظة على عظمتنا وحلّ كلّ مشكلاتنا الاقتصادية، فعلينا بالشهادة. فهي أقصر الطرق للوصول إلى قمّة النعمة".

لقد سمع عمر بن الخطاب الرسول يقول: "إن تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلّط الله عليكم ذلا لا ينزعه شيء حتى ترجعوا إلى دينكم"، رواه أحمد وأبو داوود.

إنّ الأحاديث الواردة في فضل الجهاد والمجاهدين، وبيان ما أعدّ الله للمجاهدين من المنازل العالية، وفي التحذير والترهيب من ترك الجهاد، كثيرة لا حصر لها. ففي الصحيحين أنّ الرسول قال: "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنّة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها"، رواه أحمد والنسائي. وعن أنس قال النبيّ: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم." ونقرأ في سورة محمّد الآية: "فلا تهنوا ولا تدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون."

سيطرت فكرة الجهاد الهجوميّ على وعي المسلمين ولاوعيهم. تلك القائلة إنّ علّة الجهاد هي الشرك وليس العدوان على المسلمين، وأنّ الجهاد يرمي إلى إظهار الإسلام على الأديان. لذلك فشل كثيرون حاولوا تلطيف "الجهاد"، وإخفاء جانبه القتاليّ لأنّ هذه الفكرة هي الأقرب إلى روح الإسلام من غيرها، فهي تجد سندها في القرآن وفي السنّة كما رأينا سابقا.

كان هدف الجهاد احتلال العالم كلّه، وإخضاعه إلى حكم الشرع على يد خير أمّة أخرجت للناس، الأمّة التي اختارها الله لتقود الإنسانية قاطبة. هذا هو المعنى الحقيقيّ للجهاد، وكلّ ما ابتعد عن هذا تضليل مقصود. فلا جدوى من المناورات اللفظية، والغشّ التقووي. فمكان الجهاد هو في قلب الإسلام. فهو أحسن الصلوات وبه انتصر الرسول على المشركين..أن يقتل المسلم ويُقتل في سبيل الله هو من الدين. يوجد حسب الفكر الإسلامي قديمه وحديثه نوعان من البلدان: بلدان مؤسلمة وبلدان في طريق التـأسلم وهو ما يعبّر عنه إسلاميا بدار السلم وبدار الحرب.

في شهر أبريل من سنة2008 نظّمت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مسابقة كتابية شبابية كان موضوعها : طوّر الفكرة التالية (وليس ناقش!):" إنّ شريعة محمّد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة". وفي الجزائر دائما، يتوسّط ساحة الأمير عبد القادر تمثال رائعٌ للأمير، ولكنه بدل أن يحمل كتابا وهو الشاعر المتصوّف، وضع النحّات في يده سيفا مسلولا مهدّدا.

تعليقات حول الموضوع

- faiz
12 آب (أغسطس) 2009 04:12

مع احترامي للكاتب و معرفتي بتوجهاته العلمانية لكنني لم اقرأ في المقال سوى ترويج للجهاد (الارهاب )و تأكيده انه واجب ديني و كلنا يعلم سلفاً و نقرأ يومياً معنى الجهاد في الفكر الظلامي . اظن انه من الاجدر ترويج ان الجهاد ليس من الدين حتى لو كذبنا .

الرد على هذه المشاركة

الجهاد بالانتحار - الهادي
12 آب (أغسطس) 2009 20:53

للجهاد دلالات كثيرة تطورت بتغير الظروف والعلاقات بين المسلمين وغيرهم من القوى الأخرى .وماتجاهله كاتب المقال التحول في القتال إلى عمليات انتحارية من ناحية توجه العنف ضد المسلمين أنفسهم كما يجري في عدد من البلاد الإسلامية التى ضحت بالملايين في سبيل مقاومة المستعمر . ماذا يعني مجاهدة المؤمنين في الأحياء والأسواق والمساجد بالأسلوب الانتحاري ؟

الرد على هذه المشاركة

- ابراهيم عبدالحسين
13 آب (أغسطس) 2009 15:23

للاسف ان يكون موقع مثل الاوان يمنع عنا حق نشر الرد فهل حقا الاوان هى موقع العقلانين

الرد على هذه المشاركة

- ابراهيم عبدالحسين
14 آب (أغسطس) 2009 00:59

للاسف ان نرى ونسمع فى القرن 21 من يدعو الى الجهاد ومن امة يدعوا انها خير امة.الايرى الكاتب ان امتنا هى اكثر الامم تخلفا وامية وجهل.وهل يعلم الكاتب ان حضارتنا العربيه بنيت على ابداع السريان والفرس واليهود.ام لم علم ان كان يعلم فليسمى اسم مبدع عربى واحد ساهم ببناء هذه الحضاره .كيف يعقل ان نفتح ونقود العالم با السيف.الم يكن الجهاد اساسا هو النهب والسلب والقتل للامم الاخرى.وقتل المسلمين لبعضهم هل نستمر بنفس المنطق الدموى القديم.لندلل للعالم اجمع اى امة دمويه نحنز الا تتفقوا معى اى كلمه حقيره هى الجهاد

الرد على هذه المشاركة

منوبة - عادل بن عبد الله
15 آب (أغسطس) 2009 00:51

يمكن مبدئيا عكس عنوان المقال ليصبح(من قال ان الجهاد من الدين فقد كذب) وذلك انطلاقا من فرضية قد يسهل الاحتجاج لها وهي أن الجهاد ليس مقوما ماهويا من مقومات الاسلام ولكن ذلك لا يستقيم الا بأمور منها: 1-عدم الاطمئنان الى توظيف السنة النبوية في انشاء الأحكام الفقهية و في بناء العقائد المركزية أو الهامشية خاصة فيما يتعلق بالتعريفات المهيمنة للاسلام أو الفرقة الناجية أو الأعداء الكثر لهذه الفرقة في الداخل الاسلامي أو خارجه من الأديان الكتابية و غيرها 2- القراءة المعمقة للسياقات التاريخية التي أنتجت القراءة الصدامية للنص الديني .هذه القراءة التي لهيمنتها على الفضاء الاسلامي ،جعلت العديد من المفكرين -ومنهم صاحب المقال-يعدونها التعبير المطابق عن جوهر الاسلام 3-تفكيك اليات انتاج الأحكام الفقهية و بيان طبيعة الرهانات الحقيقية التي وجهت التدليل الفقهي سواء من جهة مضمراته الايديولوجية أو مسلماته العقدية

الرد على هذه المشاركة

دبي - عمار العباسي
20 آب (أغسطس) 2009 17:02

بسم الله..

أعتقدأن بعضا مما قيل حور الحقيقة.. ولنقف بمنطق علمي لنحلل الأمور كما كانت.. وكما يجب أن تكون في ظل النصوص المقدسة إسلاميا.. بعيدا عن سلوكيات لسلطات يتم التبرأ منها في كثير من الأحيان..

الجهاد في الإسلام ليس قتالا فحسب.. والجهاد في الإسلام ليس مجرد صراع مع الهوى والشيطان.. الجهاد أعم من ذلك كله قال تعالى: [ ولا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا].. وهي آية كتبتها أستاذي الفاضل في مقالتك.. وهي آية مكية.. أي في فترة لم يكن تشريع القتال قد تم.. مجرد المصابرة أمام الأذى هو جهاد أيضا!. إذن الجهاد مصابرة.. أمام النفس والهوى والشيطان والعدو المقاتل

أما تصوير الجهاد كعملية دموية ونشر للإسلام بالسيف ففيه كثير نظر.. تستدل أستاذي بآيات تم قصها من سياقها.. أتت في سياق الحديث عمن يعادي الدين الإسلامي ويحاربه ويمنع نشره.. فوجب حينها قتاله.. بينما نتناسى قوله تعالى: [وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين]!

الرد على هذه المشاركة

- عمار العباسي
20 آب (أغسطس) 2009 17:04

أما رفض فكرة الجهاد بالكلية فأمر مستغرب تماما.. الجهاد هي فكرة نظامية للجيش في ظل الدولة المسلمة.. هل هنالك منكم من يعارض فكرة إنشاء جيش؟ الجهاد يضع منهجا للجيش.. متى يباح له القتال.. وماذا يصنع بعد ذلك..

أما عن أهل الذمة الذين أشرت لهم قليلا في مقالتك.. فالأمر غريب جدا جدا.. اليهود والنصارى عاشوا في ظل الدولة الإلامية كأحسن ما ينبغي.. وفترات الظلم لهم.. في الحقيقة لم يكن الظلم موجها لهم وحدهم.. بل سلطات الحكم الاستبدادي في تلك الفترات ظلمتهم طكما ظلمت المسلمين.. وجود أفكار نشأت في تلك البيئات تعادي أهل الذمة.. أمر قد حصل.. لكن نصوص الدين لم تكن المحرض الحقيقي بقدر ما كانت تلك البيئات

أما نصوص الدين المقدسة لدى المسلمين في هذا الشأن فه كثيرة منها على سبيل المثال: النبي صلى الله عليه وسم يقوم من مقامه لأجل جنازة تمر بالقرب منه.. فيستغرب بعض أصحابه: يا رسول الله هذه جنازة يهودي.. فيجيب: أوليست نفسا؟! احترام النفس البشرية بلغ مداه حتى بعد الموت..

الرد على هذه المشاركة

- عمار العباسي
20 آب (أغسطس) 2009 17:05

الإسلام خير فاتح للدنيا.. والجهاد لردع المعادين للإسلام.. والمانعين لحرية التعبير والدعوة..

كانت دعوة الرسول صلى الله عليه ولم في مكة للمشركين [خلوا بيني وبين الناس]..

كل ما يريده الإسلام.. هو عدم محاربته + حرية التعبير والدعوة للدين وليس في نصوص الشريعة دعوة لقتال أحد طالما لم يحارب ولم يمنع الحرية..

أما أن غير أهل الكتاب ليس لهم إلا السيف فغير صواب.. وكم المجوس الذين عاشوا بين ظهراني المسلمين يصدق ذلك..

وقاتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان مجوسيا.. فوجودآراء تقول بذلك لا تجعل ذلك حقيقة الإسلام

: )

انتهى الرد

الرد على هذه المشاركة

الرد على هذا المقال