الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > سطور أولى > من مات من الخلفاء مقتولاً وأنواع قتلهم - مقتطف من نقط العروس لابن (...)

من مات من الخلفاء مقتولاً وأنواع قتلهم - مقتطف من نقط العروس لابن حزم

الخميس 2 شباط (فبراير) 2012
بقلم: الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

عمر رضي الله عنه: طعن بخنجر في السرة.


عثمان رضي الله عنه: قطع بالسيوف.


علي رضي الله عنه: ضرب بالسيف ضربة كانت منها منيته.


عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: قتل بالسيوف وصلب منكّساً.


مروان بن الحكم: قيل إن امرأته أم خالد، غمَّته بمخدة حتى مات.


عمر بن عبد العزيز رحمه الله: قيل إنه سمَّ.


الوليد بن يزيد: قطع بالسيوف .


إبراهيم بن الوليد مات غرقاً.


مروان بن محمد قتل بالسيف.


السفاح: قيل سمَّ ولم يصح، وقيل مات بالجدري.


المهدي: أرادت إحدى حظيّتيه طلة وحسنة أن تسم صاحبتها في قطائف فأكل هو منها فمات. فكانت تقول في بكائها إياه: أردت الانفراد بك فأوحشت نفسي منك، أو كلاماً نحو هذا.


الهادي: دفع بعض جلسائه من جرف على سبيل اللعب فتعلق المدفوع به فماتا جميعاً لأن الهادي وقع على أصول قصب فارسي قد قطع فدخل في مخرجه فكان سبب موته.


الرشيد: أخطأ عليه الطبيب جبرئيل بن بختيشوع في علاج دبيلة كانت معه فكانت سبب منيته.


الأمين: قتل بالسيف.


المتوكل قطع بالسيوف .


المنتصر: قيل سمّ في تمرات أكلها وقيل في مبضع فصد به، وقيل رمي الزئبق في أذنيه وهو وجع مثبت.
المستعين: قتل بالسيف.


المعتز: أدخل في الحمام وأغلق عليه حتى مات.


المهتدي رحمه الله: قتل بخنجر.


المعتمد: قيل سمَّ وقيل رمي في حلقه رصاص مذاب وقيل وقع في حفرة ملئت بالريش فاغتم فمات .


المقتدر: قطع بالسيوف وقيل سمه ميسور فتاه في مبضع فصد به.


المنذر قيل سمه أخوه في مبضع فصد به.


هشام المؤيد قتل خنقاً.


المهدي: قطع بالسيوف، وهو محمد بن هشام.


سليمان بن الحكم: قطع بالسيوف .


المستظهر: قتل بالسيف.


المستكفي: سمَّ.


القاسم بن حمود: غمّ.


علي بن حمود: قتل بالخناجر.


يحيى بن علي بن حمود: قتل بالسيف.


حسن بن يحيى بن علي بن حمود: سمّ.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- عادل سمير
26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 05:57

ملاحظة

هذا يدل على أن معضم خلافاء المسلمين لم يكونوا معزولين في قصورهم عن الناس ( الشعب ) !

لقد كانوا متواضعين و الغريب أنهم كانوا محبوبين و عادلين و كان الإختيال يأتي من بعيد دائما : عمر قتله مجوسي عثمان قتله العرقيون و المصريون علي قتله خارجي


الرد على التعليق

  • - سردار أحمد
    18 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 00:57

    السيد عادل سمير، لقد قلت أن عمر قتله مجوسي، وطبعا المدارس تعلم الطلاب عمر قتله مجوسي، والكل سقف معلوماته عن مقتل عمر بأنه قتله مجوسي، لكن كم من الناس يا ترى يعرفون قصة مقتل عمر، ويعلمون أن من قتل عمر قتل مع بعض رفاقه وجرح قسم منهم وكانوا أحد عشر شخصاً،ثم ذلك المجوسي قتل نفسه منتحراً، هل سألتم أنفسكم عن أسباب مقتل عمر، أم انكم كمسلمين مسنهدفين منذ الأزل ؟؟؟!!!


    الرد على التعليق

    • الخبر - ماجد صالح
      20 تموز (يوليو) 2010 10:20

      السيد سردار أحمد وما هي قصة قاتل عمر ؟


      الرد على التعليق

مكناس - متتبع من بعيد
17 حزيران (يونيو) 2009 03:12

نسيت أو تناسيت ذكر الحسن والحسين (ع) والطريقة التي قتل بها كل منهما! هذا ان دل على شئ فانما يدل على الانحراف الخطير الذي عرفته الأمة بعد وفاة نبيها(ص)،بل الانقلاب الخطير على الرسالة المحمدية الاصيلة.من يصدق أن هذه الاجيال التي تربت في كنف هذه الرسالة،تنقلب في لحظة لتأكل نفسها،وتسفك الدماء،وتقطع الأعناق والأرزاق؟؟ أليس من الحري بنا أن نعيد قراءة الموروث،التاريخي بالخصوص،لتصحيح الوعي المزيف الذي تحمله مع الأسف أمة بكاملها عن ما ضيها "المجيد"؟!


الرد على التعليق

- سلمى
25 آب (أغسطس) 2009 23:40

لا بد من متابعة القائمة فيما يخص الخلافة الإسلامية العثمانيّة حتى 1924.


الرد على التعليق

تونس - حياة
31 كانون الثاني (يناير) 2010 19:01

الواقع ان كل الامم والشعوب عرفت عمليات قتل مماثلة وتصارع على السلطة .لكن المشكل ان الامم من غير المسلمين ليس لهم سلف صالح ،ولا يقدسون الاشخاص ولئن كانوا انبياء اوخلفاء لهم .ان اصرار المسلمين على الاعتقاد انهم خير امة اخرجت للناس امر محير فعلا .


الرد على التعليق

  • sfax - محمد علي
    20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 08:09

    للسيدة حياة ليس هناك ديانة في العالم ليس لديها عمق تاريخي وان اردت ابرز مثال على اكثر دولة متدينة وتعتقد انها شعب الله المختار هي الكيان الصهيوني التي هي من اكثر الدول في العالم تطرفا دينيا واستخدامه لتبرير قتلهم المتواصل للفلسطينيين اين ارتبط الدين بالسياسة لا يوجد سوى الدم والقتل والحروب الأهلية


    الرد على التعليق

قفصة - تونس - رامز بوزيان النصري
15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 10:19

ان توظيف الدين للتسلط والتحكم في ضمائر الناس لا يمكن ان يؤدي الا الى بحر من الدماء…كلما لبس السلطان عمامة الدين وادعى انه يحكم بشريعة الله كلما كان الموت والقهر والتنكيل …دعوا الدين والايمان والعقائد بعيدا عن الصراعات السياسية والمصالح الحزبية وليكن الفيصل بين الفرقاء القانون والمواطنة والاشتراك في التعايش في الفضاء العام تتجنبون هدا المصير المؤلم الدي ال اليه اسلافكم ومن لن ينتصح سيكون مصيره كمصيرهم خاصة ممن لعبت سكرة السلطة برؤوسهم وبدؤوا عن جهالة يتحدثون عن الخلافة .


الرد على التعليق

دمشق - موسى ديروان
25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 12:08

و أكثر من ذلك، فإن كانوا هم قد بادوا و بتلك الأشكال المختلفة للموت، فإن النزاع السياسي على السلطة والحكم فيما بينهم قضى على الملايين من الأبرياء الذين كان يزج بهم في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل ثم يجبرون على القتال والموت دفاعاً عن كرسي هذا الخليفة أو ذاك، فإن كان هؤلاء الخلفاء قد قضوا ولا فائدة من شتمهم، فيجب محاكمتهم تاريخياً على الأقل، ودفع الأجيال القادمة للوقوف على حقيقتهم من غير تكلف عناء البحث عنها، المطلوب فضحهم في المناهج التعليمية المدرسية بدلاً من امتداحهم.


الرد على التعليق

دمشق - ابن عربي
3 شباط (فبراير) 22:06

معروف أن الخليفة الهادي قتل بأمر من والدته الخيزران التي أرسلت له جارية وضعت وسادة على رأسه وجلست عليها عندما كان مريضا فمات اختناقا, ارجو من الموقع التحقق من المعلومات الواردة بالمقال و من السادة القراء من لديه معلومات افادة القراء. هناك رواية أيضا ولكنها ضعيفة عن أن أبو بكر قد مات مسموما


الرد على التعليق

الحمامات - محمد رياض المديني
10 شباط (فبراير) 00:12

اولا ارجو ان لايقع تسميتهم بالخلفاء لانه يوجد خليفه واحد فقط وهو سيدنا ابو بكر.يذكر المؤرخون ان اول من سمي امير المؤمنين هوالفاروق عمر…….ثانيا ان ما قدمه ابن حزم هو مجرد عينه لو اضاف اليها اسماء الامراءوالوزراء و…و…و…لعجبتم من امر هذه الامه التي كان ملوكها يتوضؤون بدماء ضحاياهم.ولعلمتم ان الباريخ العربي ومع كامل الاسف تفوح منه رايحه الدم والغدر والجهل والتعصب الاعمى.ووووووووووووووووو


الرد على التعليق

صنعاء - عبد العزيز بن أحمد
12 شباط (فبراير) 09:34

وزد على ذلك ما كان يرتكبه الخلفاء العثمانيين بعد تنصيبهم من قتل وتنكيل بحق أقربائهم.


الرد على التعليق


William Bouguereau (فرنسا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter