الخميس 2 أيلول (سبتمبر) 2010
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > سطور أولى > من يذهب إلى زينب يبشرها أن الله قد زوجنيها من السماء؟ - مقتطف من (...)

من يذهب إلى زينب يبشرها أن الله قد زوجنيها من السماء؟ - مقتطف من طبقات ابن سعد

الاربعاء 10 شباط (فبراير) 2010
بقلم: موقع الأوان  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

وكانت زينب بنت جحش ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. وكانت امرأة جميلة. فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم على زيد بن حارثة، فقالت : يا رسول الله لا أرضاه لنفسي وأنا أيم قريش. قال : فإني قد رضيته لك. فتزوجها زيد بن حارثة.

أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي عن محمد بن يحيى بن حبان قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت زيد بن حارثة يطلبه وكان زيد إنما يقال له "زيد بن محمد". فربما فقده رسول الله صلى الله عليه وسلم الساعة فيقول : أين زيد؟

فجاء منزله يطلبه فلم يجده. وتقوم إليه زينب بنت جحش زوجته فضلا، فأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها. فقالت : ليس هو هاهنا يا رسول الله. فادخل بأبي أنت وأمي.

فأبى رسول الله أن يدخل. وإنما عجلت زينب أن تلبس لما قيل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الباب. فوثبت عجلى فأعجبت رسول الله فولى وهو يهمهم بشيء لا يكاد يفهم منه إلا ربما أعلن "سبحان الله العظيم سبحان مصرف القلوب". فجاء زيد إلى منزله فأخبرته امرأته أن رسول الله أتى منزله. فقال زيد : ألا قلت له أن يدخل. قالت قد عرضت ذلك عليه فأبى. قال : فسمعت شيئا؟ قالت : سمعته حين ولّى تكلم بكلام ولا أفهمه. وسمعته يقول : سبحان الله العظيم، سبحان مصرف القلوب..

فجاء زيد حتى أتى رسول الله فقال : يا رسول الله، بلغني أنك جئت منزلي. فهلا دخلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ لعل زينب أعجبتك فأفارقها؟ فيقول رسول الله : أمسك عليك زوجك.

فما استطاع زيد إليها سبيلا بعد ذلك اليوم. فيأتي إلى رسول الله فيخبره رسول الله : أمسك عليك زوجك. فيقول : يا رسول الله أفارقها، فيقول رسول الله : احبس عليك زوجك.

ففارقها زيد واعتزلها، وحلت، يعني انقضت عدتها. قال : فبينا رسول الله جالس يتحدث مع عائشة إلى أن أخذت رسول الله غشية فسري عنه وهو يتبسم وهو يقول : من يذهب إلى زينب يبشرها أن الله قد زوجنيها من السماء؟ وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : وإذ يقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك.(القصة كلها).

قالت عائشة : فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها وأخرى هي أعظم الأمور وأشرفها ما صنع لها زوّجها الله من السماء. وقلت : هي تفخر علينا بهذا. قالت عائشة فخرجت سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتد فتحدثها بذلك فأعطتها أوضاحا عليها.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- عمار العباسي
13 أيلول (سبتمبر) 2008 03:34

بسم الله، محاولة من أجل الطعن في المصطفى صلى الله عليه وسلم، والقصة باطلة وغير صحيحة، من نقلها نقلها على أساس أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر، وهذا أمر لا ننكره، لكن الرواية باطلة، وبشرية المصطفى بقيت في حدود الكمال البشري صلى الله عليه وسلم، أما بطلان الرواية فلثلاث علل: العلة الأولى : أنها مرسلة ، فمحمد بن يحيى بن حبان تابعي ، يروي عن الصحابة ، و يروي أيضاً عن التابعين ، كعمر بن سليم و الأعرج ، و غيرهما ، (ت 121 هـ ) و عمره ( 74 سنة ) ، فهو لم يدرك القصة قطعاً و لم يذكر من حدثه بها . التهذيب (9/507-508 ) .

العلة الثانية : عبد الله بن عامر الأسلمي ، ضعيف بالاتفاق ، بل قال فيه البخاري : ذاهب الحديث ، و قال أبو حاتم : متروك . التهذيب (5/275) ، و ميزان الاعتدال (2/448) .

العلة الثالثة : محمد بن عمر ، و هو الواقدي ، إخباري كثير الرواية ، لكنه متروك الحديث ، ورماه جماعة من الأئمة بالكذب و وضع الحديث . ميزان الاعتدال (3/664) .


الرد على التعليق

  • القدس - محمد
    4 آذار (مارس) 21:55

    من لنا بباحث مسلم غيور يكتب كتابا بحثيا يفرق لنا فيه الغث من السمين من كتب السيرة والحديث وغيرها من الكتب والمؤلفات والمدونات الاسلامية. كان حري بسيد قطب ان بفعل هذا. لماذا لم يفعله لا هو ولا غيره.اين يوجد مسلم غيور ينبش تلك المخفيات التي تحتويها كتب من نقول عنهم رضي الله عنهما؟ لماذا تتركون الامر لغير المسلمين؟ وعندما يستشهد احد البحاثة بفلان او علان تسارعون بوصم المرجع بأنه غير ثقة.كل كتب السلف فيها ما يندى له الجبين من الروايات والاحكام، فهل يتصدى لها مسلم من محاربي العلمانية؟!


    الرد على التعليق

- محمد
13 أيلول (سبتمبر) 2008 06:38

القصة مشار إليها في القرآن، فهل يمكنك التشكيك فيه؟ ومذكورة في كل كتب تنزيل القرآن وكل التفاسير، وبسبب زواج النبي من زينب بنت جحش منع التّبنّي في الإسلام، فلا داعي إلى الإنكار والدفاع المستميت عمن تتصور أنه كامل، وهو في الحقيقة بشر مثل بقية الناس، ويضعف أمام الجمال، ويقرر الزواج بامرأة ابنه بالتبنّي.. المشكل الوحيد هو أنه منذ ذلك الزمان استغلّ الدين واستغل سلطة المقدّس لقضاء مآربه الدنيويّة، فأوهم الناس بأن الله هو الذي زوّجه من المرأة التي ارادها واشتهاها..وهذا لا يدعو بصراحة إلى احترام الشخص فما بالك بتقديسه واعتباره نبيّا يوحى إليه وغير ذلك من ترّهات المؤمنين …


الرد على التعليق

- عمار العباسي
13 أيلول (سبتمبر) 2008 09:42

يا الله !، استغل الدين والسلطة لقضاء مآرب دنيوية!، بأي قصر كان يعيش؟، أم كم من المال ترك لورثته؟، نسينا العدل الذي أرساه حتى شهد له الغرب بذلك، فكان أول عباقرة الأرض عند بعض الغربيين، الإنصاف لديكم في الحضيض للأسف الشديد .. حضيض تماما، القرآن ذكر القصة لكن لم يذكر أنه أعجب بها ورآها وأشتهاها، بل إن كتب التفسير لم تذكر القصة عدا كتابين أو ثلاثة لا أكثر، ولا أدري إن كنت تدرك كم كتب التفسير لتقول كلها وهي لا تزيد عن ثلاثة (ككتب تفسير أهل السنة)، إن القصة كما رويت بالروايات صحيحة السند أن الله أخبر نبيه أنه سيبطل عادة التبني بزواج المصطفى صلى الله عليه وسلم من زوجة ابنه بالتبني، فخشي النبي صلى الله عليه وسلم ردة فعل الناس من هكذا زواج، الناس كلها تستنكره، فأخفى الأمر لفترة وألح على أسامة أن أمسك عليك زوجك، أمسك عليك زوجك تدل على أنه أراد مآرب دنيوية ؟، أم انها تدل على أنه كان يريدها ويشتهيها؟، سبحان الله.


الرد على التعليق

- الزبيري
14 أيلول (سبتمبر) 2008 03:45

كان محمد بشرا له عواطفه وميوله الشخصية .ولا يستطيع احد اهمال هذا الجانب .وقد اتبع السياق الاجتماعي الصحيح في خلعها من زوجها,وهي قيم بدوية كانت لها السيادة عند العرب .اما ان يكن قد اتخذ موافقة ربه…فهذا شيء اخر !! ربما للنبوة شان في ذلك !!


الرد على التعليق

- بارباروسا
14 أيلول (سبتمبر) 2008 03:59

الاخ الذي يقول ان النبي له مارب دنيوية !! كيف يقول امسك عليك زوجك اذا كان يريدها …يعني المسالة واضحة …ايضا لو كان يريد النبي الزواج منها كيف يصارحه الله بنيته بل يخلدها في القران و ليكن انه يريد الزواج منها فالله قد بين الحق و كفى لا تحاول ان تخيب ظنوننا في الموقع انتة علماني ما يخالف لكن لماذا تكون هجومي على الرسول الكريم هل انجب العلمانيين مثل فرد من الصحابة عدلا و عزة


الرد على التعليق

- عبد الله
14 أيلول (سبتمبر) 2008 06:38

الاخ العباسي المحترم تتعب نفسك في الرد على من يدعى محمد و يعلق هذا التعليق الذي يدل على جهل فاضح و عقد نفسية يعلمها تماما دارسو علم النفس و منهم المشرفون على هذا الموقع الذين يشاركونه بعض هذه العقد التي تحاول التخفي تحت ستار من العلم و العلمانية المدعاة و العلم و العلمانية الحقيقيان برآء منهم . لا يصح فيه و في تعليقه و فيهم الا قول الشاعر القديم : كناطح صخرة يوما ليوهنهافلم يضرها و أوهى قرنه الوعل


الرد على التعليق

- شريف
14 أيلول (سبتمبر) 2008 11:01

ترى المسلم يكتفي بالاستماع الى تلاوة القرآن دون أن يفهم أي شيء عن معانيه،إذ هو يفضل الطرب السمعي دون الفهم الديني المتعمق، وتتعجب حينما تراه يتمايل برأسه طرباً و إعجاباً وخشوعاً وتقوى لما يسمعه من ما يسمى بآيات الذكر الحكيم حتى لو كانت احاديث غير أخلاقية تتعلق بشهوته المكتومة تجاه زوجة ابنه بالتبني "زيد" والتي كان يخفيها بداخله خشية من الناس لئلا يتهموه بالفجور، وقد تدخل الله وزوجه منها بعد تطليقها : *( واذ تقول للذي انعم الله عليه " زيد ابن محمد بالتبني " وانعمت عليه امسك عليك زوجك " زينب بنت جحش ابنة عمة محمد "واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها "زينب"وطرا زوجناكها لكي لايكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا" !!!! [ سورة الأحزاب ] وحتى لو كانت احاديث تشجع على ممارسة الجنس المكثف : * (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم) [النساء:3 ] * ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ..)[ النور:32] ومن الامور العجيبة ، والتي تدعونا إلى التأمل ، هي (تبرئته من كل مسلم يسعى إلى العفاف )!!! : *( من رغب عن سنتي فليس مني، ومن سنتي النكاح)؟! [ رواه البخاري (5063) ومسلم (1401)&السنن الكبرى (7/77) وعبد الرزاق في مصنفه (10378) وابن حجر في المطالب العالية (1635) وأبو يعلى في مسنده برقم (2748) ]. ومن أقواله المأثورة المشهورة : *(من تزوج فقد أحرز شطر دينه فليتق الله في الشطر الثاني)!!! ولا أعرف ما هي صلة ممارسة الجنس بإكمال الإنسان لدينه الذي لا يكمله إلا بالتوبة والبر والتقوى؟ ولا أعرف كيف تكون العبادة لله في مكانة متساوية مع الشهوة الجنسية؟ بل وكيف يمكن للإنسان أن يمارس الجنس في سبيل الله ؟! : *(من نكح لله وأنكح لله استحق ولاية الله ) !!! ويقول أحد أعلام الشيوخ المهووسون بالنكاح :(..ويقال إن الله تعالى لم يذكر في كتابه من الأنبياء إلا المتأهلين" أي النكاحين" فقالوا إن يحيى صلى الله عليه وسلم قد تزوج ولم يجامع قيل إنما فعل ذلك لنيل الفضل وإقامة السنة وقيل لغض البصر وأما عيسى عليه السلام فإنه سينكح إذا نزل الأرض ويولد له) !!! علماً بأن قداسة السيد المسيح ، وكماله الأدبي اللا نهائي ، يظلان من أكبر الإشكالات التي يواجهها الشيوخ ، وخصوصاً عندما يسألهم المسلم العادي: لماذا لم يتمثل نبينا ، والسلف الصالح ، بطهارة السيد المسيح وعفته؟ ولماذا يخلو الإنجيل من كلمة ( النكاح) الأباحية المصدمة ؟


الرد على التعليق

- زهير الشرفي
14 أيلول (سبتمبر) 2008 11:25

قد يفيد السيد عمار بتقديم مثال أو أكثر من تفاسير مخالفة كان يقول بها المفسرون القدامى.. لماذا لا نفهم أن لتلك العصور معروفها وأخلا قها ولعصرنا الحاضر معروفه وأخلاقه؟ القصة كما وقع تفسيرها لا تنفي أخلاقية النبي: فهو الذي رفض الزواج الذي توفر له بزوجة ابنه بالتبني زيد ابن حارثة طيلة المدة السابقة لظهور الآية وتغير الموقف الديني-النبوي من قضية التبني. لقد أبدى النبي أخلاق الأبوة حين قال "أمسك عليك زوجك" ولم يجرؤ على الزواج بما توفر له من زوجة زيد بن حارثة "معتوقة" الذي هو من مواليه الذين يأتمرون بأمره في مسائل الزواج والطلاق وغيرها. لا ينبغي أن نتغافل عن اضطراب العلاقة بين وضعية زيد الابن للنبي وبين وضعية زيد "معتوقة" بمعنى زيد التابع للنبي حسب ما تقتضيه علاقة الموالاة الناتجة عن عتقه له والمعبر عنها بكلمات الحديث:" الولاء لمن أعتق". تصرف النبي بدافع أخلاق الأبوة طيلة الفترة السابقة لظهور الآية ولا أظن الكثيرين في عصره يقدرون على نفس الدرجة من التمالك الخلقي ولكن لا ينبغي الخلط بين أخلاق العصر النبوي وأخلاق عصرنا التي صارت ترفض العبودية والولاء تماما وتقتضي من الرجل أن ينحني أمام المرأة أو يقبل يدها تقديرا لأنوثتها وجمالها المعروض أمامه وأن يبجلها عند الأبواب والمجالس بدون أن يحمل نية الزواج بها وبدون أن يسأل عن نسبها أو دينها..


الرد على التعليق

- عمار العباسي
14 أيلول (سبتمبر) 2008 12:55

أخي الفاضل زهير، الرواية تساق دوما على أساس أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتهى المرأة، بهذه الطريقة ينظر الناس للرواية ويتناقلونها في المواقع الرافضة لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم، من هنا يحاول البعض نفي أخلاقية النبي صلى الله عليه وسلم، ويبقى البشر هم البشر، مخلوقون من جسد وروح، اختلف البيئة والأشكال من حولهم، لكنهم سيبقون كما هم في رغباتهم، الطمع والحسد لا يعرفان مكان، الجشع والتسلط لا يعرفان زمان، العدل والقيم لا يقتصران على بيئة، الشهوة والرغبة لن تتوقف على موقف، البشر هم البشر كما هم، اختلفت الكثير من الشكليات حولهم، لكنهم يحملون ذات القيم وذات الأمراض الروحية، لذا ما وضعه الإسلام هو تهذيب للبشر كبشر، مهما اختلفت بيئاتهم، إن تقبيل يد المرأة والانحاء أمام جمالها المعروض أمامه كما قلت، يعني تحريك بالضرورة لغريزة حب الجمال الأنثوي ومداعبته، قد لا يفكر المرء في زواجها، لكن حصول مثل هذه الأحداث بشكل متكرر وشخصيات مختلفة لا يمكن أن يبقي الأمر مجرد إعجاب، سيسعى هذا الرجل يوما ما للظفر بواحدة، لعله متزوج، لكنه سيسعى لاسيما أن الجمال معروض، ولعل لديه مشكلة مع زوجته، سيظفر بالعشيقة وتعدد العشاق لا يخفى عليكم ما يؤدي إليه في مجتمعاتنامن مساوئ كثيرة، إيجاد مخرج ما لقضية معينة تراها، لا يعني صحة المكان الذي خرجت إليه، كثيرا في هذا الزمان نتنقل من أجل أخطاء نراها في مكان ما إلى آخر يحل الإشكالية التي كنا نراها في وضعيتنا السابقة ولا ندرك أنه في ذات الوقت يوقعنا في وحل آخر، حياك الله.


الرد على التعليق

- عمار العباسي
15 أيلول (سبتمبر) 2008 05:32

يا رباه!، فعلا من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، [من رغب عن سنتي فليس مني] تعني أن من ترك النكاح، رغبت في الشيء أي أردته، ورغبت عنه أي تركته، والمعاني اختلطت عليك أخي الفاضل، أما كيف يكون النكاح عبادة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: [وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يارسول الله أيأتي أحدنا شهوته فيكون له فيها أجر؟، قال: أرأيتم إن جعلها في الحرام، اكان عليه وزر؟ فكذلك إن جعلها في الحلال] أو كما قال صلى الله عليه وسلم، الإسلام منهج الحياة وعمارة الحياة تقتضي بناء الأسرة المستقيمة الأمر الذي يحصل بالزواج، كون المسيح لم يتزوج أو أنه تزوج، لا إشكال لدينا أن يقال هذا أو ذاك، ورأي الشيخ الذي سميته بالمهووس يلزم الشيخ نفسه ولا يحاكم الإسلام بأقوال رجال ظنوا ما يظنونه، لا ما نع أن يقال أن المسيح تزوج كما في الفلم الذي قدم عن المسيح، ولا مانع أن يقال أنه لم يتزوج، والإنجيل المحرف لا يعد مصدرا قطعيا فلا يعتمد عليه، ولا يمكن نفي كونه محرف أو حتى القول بأنه كما هو فالحذف والتعديل والإضافة واردة بقوة عليه، ولفظ النكاح ليس إباحية أبدا، إن الغريزة أمر بشري والزواج عملية تهذيب لها، ورهبانية المسيحية مرفوضة في الإسلام، لأنه ليس موجودا لكي يعزل بل يحرك الحياة في كل مناحيها، والمسيحية لم تذكر شيئا عن زواج المسيح، لأنها تعتبره إلها أو ابن إله، ولا أظن أن الزواج يليق بالكمال الإلهي، وبعض مايعدنقصا في طبيعة الإله، يعد جيدا في طبيعة البشر، ولا مقارنة، بالتالي يستحيل أن يقال إله ثم يقال تزوج، أما نحن فنعده نبيا من أولي العزم، تزوج أم لم يتزوج أمر لا نعرفه، فلا نثبت ولا ننفي.


الرد على التعليق

- اشرف
18 كانون الثاني (يناير) 2009 05:42

الى شريف : كيف أتيت أنت الى هذا العالم ؟؟؟ ألم تكن نتيجة نكاح ابيك لأمك ؟؟؟ هل ترى ان أباك و أمك كانا مهووسين بالنكاح حين تزوجا و انجباك ؟؟ و لماذا لم يتمثلا بالسيد المسيح كما تقول و بعفته ؟؟؟؟ و هل ستتمثل انت بهذا الكمال و الطهارة و تمتنع عن النكاح طيلة حياتك حتى لا تكون ممارسا لهذه الاباحية التي لم يرد ذكرها في الانجيل ( اي انجيل تقصد ؟؟ فهناك الكثير منهم كما تعلم ) ؟؟؟أليست لديك شهوة ؟؟ يبدو أنك تكتمها جيدا حتى تتكلم بهذه الطريقة الواثقة . أم لعلك وجدت طريقا لتصريفها لا يعلم به أحد من المخلوقات المتناكحة .؟؟؟ — أرجو النشر عملا بمبدأ حرية التعبير و حرية الرد كما أعطيت هذه الحرية لهذا الشريف —


الرد على التعليق

البصرة - الحسن البصري
14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 15:01

كثير من النساءيسرقن الالباب ,ويدخلن القلوب جنونا وهياما ,والنبي بما انه في دواخله نبي الامه فقد اطال عقله التبصر والتمعن في الفعل ورد الفعل . كل اعمال وافعال الرسول تعتبر سنة .اليوم تمارس تلك السنة , نعم لليوم تمارس قصة زيد … ولكن من يمارسها ؟ يمارسها فقط اصحاب الجاه والسلطان , في ريفنا وريف العرب توجد تلك الحال , لدى الاقطاعي صاحب الملك والجاه على فلاحيه وعماله الذين لايملكون حول ولا قوة .ولكن اصحاب الدين والسلف يرفضونها بلسانهم على انها نبوة ..! ونحن بشر ومحمد نبي ..ّ شيء لايشبه شيء آخر , لنا التبن وللسلاطين السمنة والعسل .


الرد على التعليق

asadforat@gmail.com - Aead
4 كانون الثاني (يناير) 01:43

- اتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه - تفسير يا أخوان - التقوى والخشية من الله والناس هنا لماذا ؟ مالذي كان يخقي في نفسه ؟


الرد على التعليق

  • دبي - عمار العباسي
    4 كانون الثاني (يناير) 04:36

    كان الابن بالتنبي يعد في الجاهلية ابنا كالمولود تماما، وعندما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة قبل التحريم وتزوج زيد زينب بنت جحش، كان من الصعب على النبي صلى الله عليه وسلم في مجتمعه أن يتزوج زوجة ابنه بالتبني، لكن الله أقر ذلك وألغى بنوة التبني وأطلعه الله أنه سيزوجه من زينب لإثبات الحكم الإلهي بإلغاء التبني فور طلاقها من زيد، مع ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يطلب من زيد الصبر على زوجته كلما اشتكى منها، فأخفى في نفسه أن الطلاق حتما سيكون وأنه سيتزوجها إلغاء للتبني، وخشي ردة فعل الناس من تزوجه لزوجة ابنه بالتبني، فنزلت الآية.


    الرد على التعليق

الكويت - خالد بوعلي
5 كانون الثاني (يناير) 15:01

ما هذه الرواية المسيئه لأشرف وأكرم خلق الله؟ النظر لزوجات الآخرين -عدا اشتهائهم- تعد سبه ومنقصه للرجل وانشانيته على مر العصور والثقافات، وحاشا لله أن يكون رسول يقع فيه مثل هذا النقص. الليبرالية والعلمانية لاتبرر نقل الروايات الضعيفة وغير المسنودة بسند صلد.


الرد على التعليق

-
6 كانون الثاني (يناير) 19:08

هنالك تشريع نتج عن هذه الحادثة فقد نزلت آية أخرى التي تقول ماكان محمد أباأحد من رجالكم ولكن رسول الله (40 سورة الأحزاب)إذن محمد ليس أباً لزيد وزيد ليس ابناً لمحمد فلاحرج من زواج محمد من زينب كما يفصل بإسهاب ممل سيد قطب في تفسيره(ص 2870) مانتج عن ذلك منع التبني الذي يسبب إرباكاً كبيراً للأسر التي لم توفق لسبب ما في الإنجاب كما ويحرم ملايين الأطفال من حياة كريمةلدى أسر ترغب في التبني


الرد على التعليق

  • دبي - عمار العباسي
    8 كانون الثاني (يناير) 01:22

    بسم الله.. ليس ابنا كحكم شرعي نسخ الواقع السابق وهو مكمن الحرج لدى النبي صلى الله عليه وسلم، ففي الواقع السابق كان ابنه وكان يدعى زيد بن محمد، ثم نسخ الحكم وأمر النبي بالزواج من طليقة زيد الذي كان يدعى بابنه فهنا كان الحرج، أما التبني فإن الشرع منعه لما يترتب عليه من مضار متعلقة بالمشاكل التي تحدث حال الإرث ناهيكم عن أن الأنساب في الشرع لها تأثيرعلى حل الزواج وحرمته والمحرمية وغيرها، أما رعاية الأطفال الذين ليس لديهم آباء، فالشرع دعا إلى كفالة اليتيم فقد قال صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين" فهو بالمنع أوقف الأضرار الناتجة عن السماح به، ثم قرر ودعا لما فيه التخفيف على الأطفال، إضافة لذلك فإن الزوجين الذين لم يرزقهما الله بطفل بالامكان كفالة طفل ترضعه أخت الزوجة لتكون خالته من الرضاعة فيعيش بينهما بلا أي مشكلة شرعية وإن كبر في العمر، فحلول المشكلة التي تطرحها موجودة شرعا.


    الرد على التعليق

    • -
      11 شباط (فبراير) 14:14

      يا عمار أراك من اشد المدافعين عن النبي, وتريد تصويره على انه ملاك أو ربما اله (ونحنا مش عارفين)؟.القصة ببساطة كما يستشف من القرآن انه رأى زوجة ابنه بالتبني ودعته إلى الدخول فرفض, و السؤال هنا هو : لماذا رفض الدخول إلى بيت ابنه ؟ الم يوسوس الشيطان في قلبه ؟ وحرك فيه الشهوة على زوجة ابنه ؟! لكن خوفه على مكانته بين قومه, كونه نبي, وكونها رذيلة عند 90% من شعوب الأرض قديمها وحديثها, لأنها كمن يشتهي أمه, منعه من الوقوع في الخطأ, وبقي كاتماً شهوته التي كان من الصعب كتمها طويلا حتى أتاه الفرج الإلهي كغيثٍ ماطرٍ, بألا َّ يبالي بشريعة الناس وبما يروه صالحاً فنسف شريعة التبني وأحل له زوجة ابنه حتى يشفي غليل شهوته والتي ويا للأسف لم تشفى, لأن زيجات الرسول قد تكررت كثيرا, وهذا إن دل على شيء, فانه يدل على أن الشبق الجنسي لم يكن له علاج في ذلك الزمن , وذلك المكان من العالم, لان المرأة كانت كدابة يركبها من يدفع أكثر, أو يدعي أن الله أراد ذلك, كأحلام شيوخ عصرنا هذا, التي تبشر المؤمن القوي بجنان ملؤها العذارى, ولا شيء سوى العذارى, من دون حب, ولا عواطف, ولا حتى إنسانية.


      الرد على التعليق

      • قفصة -تونس - رامز بوزيان النصري
        14 شباط (فبراير) 01:23

        دعنا من النبي و من ابنة جحش ان الملفت للانتباه هذه القدرة العجيبة لدى بعض الناس على تسويق ما لا يسوق …هذا الاستعداد المعد سلفا لتجريد القلم الذي اصبح فارة للدفاع -الوهمي -عن مقدسات ديست و سلف مرمط و دين استبيح هكذا اعدت السلفية جيشا من الانكشارية للتصدي للعدو فقط فات الجيوش المتربصة ان المقال لا يعدو ان يكون نقلا من كتاب تراثي هو طبقات ابن سعد….ما هذا التربص و ماهذه المدفعية الثقيلة يا …..لحم المدافع


        الرد على التعليق


Leonor Fini (إيطاليا)

ملف جديد

تمثّل وسائل الإعلام سلطة ما، ربّما تكون رابعة، بالنّظر إلى استعمال توكفيل لهذا المصطلح في السّياق الأمريكيّ، فالصّحافة حسب رأيه سلطة تضاف إلى السّلطة المركزيّة الفيدراليّة والسّلطة المحلّيّة، والسّلطة الجمعيّاتيّة، وربّما تكون رابعة بالنّظر إلى الاستعمال الفرنسيّ، فهي سلطة تضاف إلى السّلط الثّلاث التّقليديّة : التّشريعيّة والتّنفيذيّة والقضائيّة. طبعا لم تعد السّلطة الرّابعة تقتصر على الصّحافة (...)

Warning: touch() [function.touch]: Utime failed: Operation not permitted in /home/alawan/public_html/ecrire/inc/genie.php on line 81