الثلثاء 7 شباط (فبراير) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية

الصفحة الرئيسية > مقالات > نجود وعائشة: فعلٌ واحدٌ وردُ فعل مختلف

نجود وعائشة: فعلٌ واحدٌ وردُ فعل مختلف

الثلثاء 29 نيسان (أبريل) 2008
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

-1-

هل جاءكم خبر الطفلة اليمينية ذات السنوات الثماني، التي زوّجها أبوها لرجل في الثلاثين من عمره؟ من المؤكد أن هذا الخبر قد هزَّ مشاعركم، وطأطأ رؤوسكم، وأصابكم بالغمِّ، والهمِّ، والغثيان. ولكن لا بأس.

فهذه الحادثة، وهذا الخبر كنا بحاجة ماسة له، في سجالنا الديني مع الأصولية الدينية في العالم العربي، لكي نُثبت فيه للأصولية، بأن الحدود الشرعية التي جاء بها الإسلام قبل 15 قرناً، ليس تنفيذها عابراً للتاريخ والزمان. وأنها جاءت لمجتمع ما قبل 15 قرناً، ولا سبيل إلى الأخذ بها وتطبيقها هذه الأيام في مجتمعاتنا المختلفة، لأن الناس لم يعودوا ناس ما قبل 15 قرناً، ولأن القيم الاجتماعية الآن، لم تعد كما كانت قبل 15 قرناً. فلكل زمان قيمه، ولكل ذنب عقابه وبحسب زمانه وناسه.

لقد كانت حدود وعواقب السرقة والزنا والقتل وخلاف ذلك من الجرائم في فجر الإسلام وما بعد ذلك، شديدة وقاسية جداً في رأينا الآن، عندما جاءت قبل 15 قرنا. ولكن كان يجب أن تكون على هذا النحو من القسوة والشدة في العقاب، لمجتمع كان أشبه بالمجتمعات "الهمجية"، وأشبه بمجتمع الوحوش في الغابات. وكانت غرائزه المنفلتة، أشبه بغرائز الحيوانات، فكان لا يليق به، ولا يستأهل، إلا تلك الحدود الشرعية القاسية والشديدة العقاب، كقطع الرأس والجَلد والرجم والتعزير.. الخ، لكي يرتدع الناس، وينصرفوا عن ارتكاب الجرائم.

وهذا هو لُبُّ التيار التاريخاني النقدي، الذي يأخذ به معظم المفكرين الليبراليين في التفسير. حيث تعني التأريخانية Historicisme هنا، قراءة النص في إطاره التاريخي والثقافي فقط، واعتماد التاريخ كمبدأ وحيد لتفسير كل الظواهر المرتبطة بالإنسان، حيث تؤثر الإيديولوجيا وصراع القوى والقيم الاجتماعية في تشكيل النص، وحيث تتغير الدلالات وتتضارب، حسب المتغيرات التاريخية والثقافية.

فالتاريخ يكفي نفسه بنفسه. وهنا يجب أن ننبه إلى أن التأريخانية Historicismeتختلف عن التأريخية. ففي حين تنفي التأريخانية أي تفسير خارج عن إطار التاريخ، فإن التأريخية لا تلغي التفاسير الأخرى للتاريخ. وكان الإمام محمد عبده، يرى أن أفضل مفسر للقرآن الكريم، هو الزمن.

-2-

فما كان يصلح لذلك المجتمع، ولذلك العصر "الهمجي"، لا يصلح لنا ولعصرنا، بعد أن أصبنا من المدنية والتحضر، النصيب الذي نحن فيه الآن. ولذا، فقد جاءت الأديان السماوية كلها قبل 15 قرناً لتردع وتهذّب تلك الأمم الخاشمة والهمجية. ولو كانت تلك الأمم راقية، وذات قيم رفيعة، وحسنة السير والسلوك لما احتاجت السماء للتدخل، والردع الديني القاسي والشديد، على النحو الذي هو في النصوص المقدسة.

والعربي الذي كانت غرائزه تهيج هيجان غرائز الحيوان، عندما كان يشاهد في الطريق امرأة سادلةً شعرها، ومتزيّنة، يفوحُ منها عبق العطر وأريجه، فتشتهيها نفسه، ويهمّ لو يخطفها، أو يعتدي عليها في الطريق، لو أمكنه ذلك( وهذا مبرر الحجاب في ذلك الوقت) قد تغيّر الآن، وأصبح أكثر تهذيباً، وأقل هيجاناً وغرائزية وشبقية من ذي قبل، وسيطر بعض عقله على بعض غرائزه. ولكن معظم الفقهاء الآن يقولون لنا، إن هذه الحدود الشرعية عابرة للتاريخ، ولكافة المجتمعات الهمجية منها والمدنية، المتخلفة والراقية. ولذا، يسعى الأصوليون الدينيون السياسيون الآن، إلى قلب أنظمة العالم العربي والعالم كله، لإعلان الدولة الدينية، التي تستطيع أن تطبق هذه الحدود.

-3-

لقد أذكرني بكل هذا، حادثة الطفلة اليمنية نجود الأهدل، التي زوّجها أبوها من رجل في الثلاثين، بحادثة زواج الرسول عليه السلام بالطفلة عائشة، التي أصبحت فيما بعد "السيدة عائشة"، التي أمرنا النبي عليه السلام، بأن نأخذ نصف ديننا عنها (خذوا نصف دينكم عن هذه الحُميراء). فالنبي عليه السلام، عقد على الطفلة عائشة، وهي في السادسة من عمرها، ودخل عليها، وهي في التاسعة عند البلوغ.

ورغم هذا، فلم يستهجن العرب يومها هذا الحدث، لأن العرب في ذلك الوقت، كانوا يفعلون الفعل ذاته، وما فعله الرسول، كان في السياق العام للمجتمع. فلا استهجان، ولا استنكار. ونجود الأهدل تزوجت في الثامنة من عمرها، وحين انكشف أمرها، استهجن واستنكر المجتمع الإنساني هذا الحدث، واعتبره جريمة نكراء في حق الإنسانية، اضُطر معها القضاء اليمني العادل إلى الاستجابة لقيم العصر، وإلى إبطال هذا الزواج كلياً، وليس إلى تطليق الطفلة فقط، لكي لا يعود زوجها إليها مرة أخرى. ودخلت المحامية اليمنية شذى ناصر، التاريخ اليمني من أوسع أبوابه، في دفاعها عن نجود الأهدل. وكان الكاتب اليمني أنيس الحبيشي قد كتب في موقع "المؤتمر. نت" في 18/4/2008 يقول:

"نعم في القرن الحادي والعشرين عصر الطاقة النووية، ينتصر الإخوان المسلمون بإلغاء "السن العَلْماني" لزواج البنت من 15 سنة ليصبح بمقدور الأب تزويج ابنته لحظة ولادتها ممن يشاء. ولكنهم أيضاً، لم ينسوا أن يدهنوا هذا التعديل سيئ النية والضمير بدهان الكرامة وحفظ الاحترام للمرأة. فقد جعلوا على الزوج ألا يتم تمكينه من البنت حتى تكون صالحة للوطء."

-4-

وعندما قال لنا الطبري وابن كثير وغيرهما من المؤرخين الأوائل، أن الطفلة عائشة، جاءت إلى بيت الرسول عليه السلام بألعابها، وراحت طوال النهار تلعب وتلهو، ولا تعرف معنى الزوجية، وما يجب عليها أن تفعله، لم يكن ذلك مستهجناً بالقياس إلى قيم عصر ما قبل 15 قرناً.

ولكن عندما قالت الطفلة نجود، بأنها كانت تلعب في باحة البيت، فيناديها زوجها (فائز ثامر) لكي تدخل البيت لتمارس معه الجنس، اقشعرت أبداننا، ووقف شعر رؤوسنا، ومنّا من تقيأ، وأُصيب بدوار كبير، لأن ما فعله زوجها (فائز ثامر)، كان ضد قيم العصر الحاضر، وخارج سياقه الاجتماعي.

وعندما وافق سيدنا أبو بكر على زواج عائشة من الرسول عليه السلام، في هذه السن المبكرة، دون أن تكون لديه حاجة لمال، أو جاه، أو جِمال، من الرسول، لأن الرسول عليه السلام كان فقيراً، ولا يملك ما ملكه عمر بن الخطاب، عندما تزوج أيضاً الطفلة أم كلثوم (وكان بمثابة جَدها)، ابنة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه ، ودفع لها مهراً عشرة آلاف دينار.. عندما فعل أبو بكر ذلك، لم نستهجن الأمر، لأن هذا الأمر كان من قيم المجتمع العربي، في ذلك الوقت.

ولكن عندما وافق محمد علي الأهدل الفقير والمُعدم، ووالد الطفلة نجود، على زواج طفلته، من فائز ثامر مقابل 250 دولار (رُدت إلى الزوج بعد إبطال عقد الزواج) بُهتنا، وحدّقنا ببعضنا بعضاً، مكذبين غير مصدقين، مستنكرين غير موافقين، لأن ما قام به الأهدل الوالد، مستهجن ولا يُغتفر في هذا العصر، رغم أنه قد أكد للمحكمة، بأنه زوّج ابنته نجود، خوفاً من إملاق، وخشية من خطفها، كما سبق اختطاف أختيها من قبل، وهو أب لأربع بنات، لا يجد لهم عشاء كل ليلة. فلم نغفر قط لمحمد علي الأهدل هذه الفعلة الشنيعة ببنته نجود، رغم فقره، وتعاسته، وحاجته إلى المال.

وغفرنا لسيدنا أبي بكر فعلته بعائشة، رغم عدم حاجته للمال في ذلك الوقت، وهو التاجر المعروف. وكان السبب في ذلك أن أبا بكر فعل ما فعله، ضمن سياق القيم العامة للمجتمع في ذلك الوقت، بينما لم نغفر لمحمد علي الأهدل رغم أنه يمني، ورغم أن اليمن كانت تعيش قبل ثورة 1962 في القرون الوسطى، وما زالت بعض تقاليد وقيم القرون الوسطى سارية فيها.

-5 -

وكتّاب السيرة النبوية قالوا لنا، بأن الرسول عليه السلام، عندما تزوج الطفلة عائشة، كان عمره 53 سنة (منهم من قال 54، أو 55)، فلم نهيج، ونشتط، وننكر، ونعيب، وننتقد سلباً - كما فعل بعض المستشرقين من "أعداء الإسلام"، وكما يفعل بعضنا هذه الأيام للشهرة و(الفرقعة) الإعلامية، مستغلاً مثل هذه الوقائع، للهجوم على الإسلام - لأن ذلك كان من تقاليد، وأعراف، وقيم المجتمع العربي قبل 15 قرناً.

فلا غرابة ولا عجب منه. ولكننا الآن هجنا، وأنكرنا، واستهجنا، من فائز ثامر، الذي تزوج وهو في الثلاثين، من طفلة في الثامنة من عمرها، وذلك لسبب بسيط، وهو أن هذا ليس من تقاليد وقيم وأعراف العصر الحديث المتمدن (ربما ما زال هذا العُرف وهذا التقليد قائماً في الأرياف والأطراف العربية)، الذي نعيش فيه الآن، بعد كل هذا التهذيب الذي نحن فيه. فمن الصعب جداً أن تحدث قصة نجود اليمنية في أوروبا، أو في المجتمعات المتحضرة، والتي لم تعد لديها المرأة حيّة (ثعبان) تسعى، وإنما هي حياة تسعى.

-6 -

والسؤال الآن:

— لماذا نبرر، ونقبل، ونتمسك بالحدود التي جاءت لمجتمع همجي جاهلي – كما يصفه البعض ومنهم غالية الأصوليين - قبل 15 قرناً، ونريد تطبيقها الآن على المجتمع المدني المتحضر، الذي يسعى الأصوليون لأسلمته، وننفر من قيم وتقاليد طُبقت قبل 15 قرناً، إذا ما كررها إنسان منا الآن، كالزواج من الأطفال في سن نجود الأهدل؟ أليس هذا فصلا من فصول الكيل بمكيالين لدينا.

لا تقولوا لي أن ذلك نبي ورسول معصوم، وهذا غبي ومسطول مشؤوم .فحادثة الماضي والحاضر تجمع بين رجلين ذكرين، وطفلتين أنثيين. فالأعضاء واحدة، والفعل واحد، ولكن رد الفعل مختلف، والحكم على الفعل مختلف أيضاً. والسبب هو اختلاف القيم من عصر لآخر، مما يوجب أن يكون لكل عصر عقابه وثوابه ضمن السياق العام للمجتمعات.

هكذا يجب أن نقرأ الإسلام كله، وكذلك بقية الأديان، قراءة تاريخية من داخل التاريخ، وليس قراءة حرفية من فوق التاريخ. ولو فعلنا ذلك، لكان حالنا غير هذا الحال، ومآلنا غير هذا المآل.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

- خالد
29 نيسان (أبريل) 2008 02:20

اشكرك … ايها الكاتب على هذه المقالة الرائعة التي اثلجت صدري ، ولكن لي تعليق بسيط يتعلق بمافعله هذا الاب ومقارنته بما فعله محمد وعمر من وجهة نظري ان جميعها متساوية بالنسبة لي ومن وجهة نظر العصر صحيح ان ردة الفعل قبل 15 عاما ليست كردة فعل اليوم ولكني اعتقد ان ردة فعل اليوم يجب ان تكون ليس فقط على هذا الاب بل على محمد وعمر ايضا، لاني ابن هذا العصر ولكي اشعر اني ابن هذا العصر يجب ان تكون لي نظرة عصرية لما حدث في الماضي ويحدث اليوم وما سيحدث بالمستقبل … لا اعرف ان كانت وجهة نظري صحيحة ام لا لكن اعتقد اننا يجب ان نقدم نقدا حقيقيا لكل تاريخنا الماضي حتى نصل الى الحاضر وكأسنا فارغة لملئها من اجل المستقبل. وشكرا جزيلا


الرد على التعليق

- صالح
29 نيسان (أبريل) 2008 09:22

الأمر لا يتعلق بتبرير أو عدم تبرير هذه الظاهرة في بداية ظهور الاسلام،أعتقد انه من المفيد أن نجيب عن هذين السؤالين= 1-ألم تكن القاعدة العامة( مع استثناءات ممكنة)حتى في تلك الفترة أن لا يقع تزويج بنت في السادسة أو في التاسعة ، وألم يكن التزويج في مثل هذا السن استثناءا بل شاذا؟ 2-المجتمعات التي تحكمها المسيحية في مناطق أخرى من العالم في القرن السابع الميلادي لم تكن أقل همجية وأقل تخلف ( بالمقارنة مع قيمنا الحداثيةالحالية) ، فهل كانت تسود فيها ظاهرة تزويج البنت في السادسة أو التاسعة من عمرها.. أما بالنسبة للحالة اليمنية مع ما حدث للبنت نجود سنة 2008، ايجابي جدا ما قررته المحكمة اليمنية الموقرة من ابطال الزواج(مع ارجاع ال 250 دولارا الى الزوج ، يا للمهزلة ..) لكن هل يعقل أن لا يقع معاقبة الزوج والأب معاقبة جنائيةلاقترافهم جريمة الاعتداء الجنسي المتكرر على قاصرة (بالنسبة للزوج ) والماركة في الجريمة(بالنسبة للأب) ؟


الرد على التعليق

- أبوجعفرلعويني
29 نيسان (أبريل) 2008 09:25

(يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) هذا تحامل على الدين والرسول والصحابة أكثر من أن يكون إعلاما وإصلاحا للمجتمع العربي,ولن يفيد فيما نحن فيه من بلاء وتهجّم على الإسلام خاصة والعرب عامّة,ولا ننسى الڥياڤرا وما فعلته الإباحية العلمانية ,واليوم ما أكثر الإناث الايامى والأرامل واليتامى جرّاء الحروب المعلنة,لآنقرّ بهذا الصنيع اليوم الذي ليس له ميرّرا ولكن نشجب هذا القياس والتحامل على المقدّسات.


الرد على التعليق

- أبوجعفر
29 نيسان (أبريل) 2008 10:07

لندن ـ القدس العربي : احدثت الانباء حول جريمة اغتصاب اب نمساوي لابنته الاسيرة علي مدي اربع وعشرين سنة صدمة واسعة في اوروبا، واثارت اسئلة صعبة حول المسؤولية الاخلاقية والاجتماعية فضلا عن القانونية. -وماذا تقول في مجتمع يعجبك يانابلسي مليئ بالإباحية والبوهيمية,ولا تحكمه أخلاق روحية وأخلاقية وماهي إلاّ نبذة صغيرة.


الرد على التعليق

- باسم سليمان
30 نيسان (أبريل) 2008 01:15

تساؤل بسيط هل ذكر القرآن ما يفيد عمر عائشة ؟؟؟؟ السنة النبوية سنة سياسية متى ننتبه ان المكينة الاعلامية للقوى السياسية في قريش والانصار لعبت دورا حاسما في صياغة تاريخ الاسلام؟؟؟؟؟ اذا استمر قراءة القرآن وفق مبدأ الناسخ والمنسوخ لن نصل إلى مكان؟؟؟؟؟؟؟؟؟-


الرد على التعليق

- اوس العربي
30 نيسان (أبريل) 2008 01:32

فريتزل : سجنت ابنتي في قبو 24 عاما وانجبت منها 7 اطفال

GMT 2:15:00 2008 الثلائاء 29 أبريل

القدس العربي اللندنية


صدمة في اوروبا مع تكشف تفاصيل جريمة النمساوي مغتصب ابنته

لندن ـ القدس العربي

احدثت الانباء حول جريمة اغتصاب اب نمساوي لابنته الاسيرة علي مدي اربع وعشرين سنة صدمة واسعة في اوروبا، واثارت اسئلة صعبة حول المسؤولية الاخلاقية والاجتماعية فضلا عن القانونية. وقد اعترف النمساوي جوزيف فريتزل (73 عاما) امام الشرطة امس بأنه سجن ابنته اليزابيث لنحو ربع قرن، وانجب منها سبعة اطفال، بينهم ثلاثة لم يروا الشمس ابدا، اذ كانوا مسجونين مع والدتهم في سلسلة من الغرف تحت الارض قرب منزل العائلة ولا يوجد بها اي نوافذ. وحسب اعترافه، فانه كان يقوم باغتصاب ابنته بشكل متكرر منذ بلغت الحادية عشرة من عمرها، ثم قام بسجنها في قبو بعد عيد ميلادها التاسع عشر حتي لا يفتضح امره. ووافقت اليزابيث علي الحديث الي الشرطة بعد ان اكدوا لها انها لن تضطر للعيش معه بعد ذلك وان اطفالها سيكونون تحت حماية امنية. وعلي عكس الابناء الذين لم يروا الشمس وهم كيرستين (19 عاما)، ستيفان (18 عاما) وفيليكس (5 اعوام)، قام فريتزل مع زوجته بتربية ثلاثة ابناء آخرين وهم اليكساندر (12 عاما) ومونيكا (14 عاما) وليزا (16 عاما) في منزلهما، بعد ان تبنياهما رسميا، ما سمح لهم بحياة طبيعية. وتبحث الشرطة حاليا في ما اذا كانت الزوجة البالغة من العمر ستين عاما كانت علي دراية بما حدث لابنتها اليزابيث، التي اعتبرت مفقودة رسميا بعد اختفائها منذ 24 عاما حتي ان الشرطة الدولية (الانتربول) قامت بالتحري عنها في اكثر من بلد. وبجانب الابناء الستة، انجب فريتزل من ابنته اليزابيث توأما آخر الا انهما توفيا بعد ولادتهما بثلاثة ايام، فما كان منه الا ان احرقهما في فرن الغاز الموجود في القبو. وصرح فرانز بوزلر رئيس التحقيقات الجنائية في جنوب النمسا، حيث تقع بلدة امشتين الصغيرة التي شهدت هذه المأساة، بأن فريتزل قد اعترف بأنه سجن ابنته لاربعة وعشرين عاما، وانه انجب منها سبعة اطفال، وانه قام بحبسهم معها. الا ان الشرطة قررت اجراء فحص الحمض النووي (DNA) للتأكد من انهم جميعا ابناؤه. كما تسعي الشرطة لمعرفة كيف تمكن فريتزل من الاحتفاظ بالسر واخفاء ابنته واطفالها كل هذه السنين. وستقوم باستجواب الابناء الستة لمعرفة طبيعة ما تعرضوا له من انتهاكات. اما اليزابيث (43 عاما) فوصفتها تقارير صحافية بانها كانت شاحبة وتعاني سوء تغذية كما علا الشيب رأسها رغم صغر سنها، وبدا عليها نوع من الاضطراب النفسي اثناء التحقيق. وكانت الشرطة اعتقلت فريتزل امس الاول بعد ان اطلق سراح ابنته لتتمكن من انقاذ حياة كيرستين التي اخذت للمستشفي في حالة حرجة قبل عشرة ايام، ونشر الاطباء نداء لوالدتها للتوجه للمستشفي والمساعدة بتزويدهم بتاريخها المرضي ليتمكنوا من علاجها. وكان فريتزل ابلغ السلطات ان ابنته المفقودة ظهرت ثلاث مرات في اعوام 93 و94 و97 واحضرت له اطفالا قالت انها لا تستطيع ان ترعاهم ثم اختفت مجددا، محاولا ايهامهم بانها انضمت الي جمعية دينية سرية. وتعيش النمسا حالة من عدم التصديق، بينما تصدرت انباء الجريمة نشرات الاخبار والصفحات الاولي في العديد من الدول الاوروبية. ويتركز السؤال الاساس حول كيفية فشل السلطات طوال هذه السنين في اكتشاف ما كان يجري، خاصة ان قضية مشابهة كانت تكشفت مؤخرا حيث سجن اب ابنته لثمانية اعوام. واظهرت صور للقبو المكون من عدة غرف تحت الارض فظاعة المكان الذي سجنت فيه اليزابيث مع اطفالها، حيث لا يزيد ارتفاعه عن خمسة اقدام ما يجعل الشخص البالغ غير قادر علي الوقوف فيه. وحسب رئيس التحقيقات فان كل شيء بالغ الضيق في القبو، حيث كبر الاطفال. ويتوقع مراقبون ان تظهر مفاجآت جديدة في القضية سواء من جهة الزوجة التي تصر علي انها لم تعلم شيئا او الاطفال، او اليزابيث التي تحولت اسيرة لشهوات والدها طوال نحو ربع قرن. نقلا عن ايلاف


الرد على التعليق

- عمار العباسي
30 نيسان (أبريل) 2008 04:06

بسم الله، قبل أن أرد على صاحب المقال بودي أن أرد على الأخ صالح حيث تساءل هل كانت أوروبا تزوج بناتها قبل 15 قرن كما كان المسلمون يفعلون وكما فعل المصطفى صلى الله عليه وسلم؟، الجواب بسيط فالنبي صلى الله عليه وسلم تزوج بنت حيي بن أخطب قائد يهود بني النضير بعد أن أسلمت وكانت صغيرة ثيبة!، يعني صغيرة وقد تزوجت من قبل، فالأمر ليس متعلق بفكر إسلامي، بل ببيئة كان لليهود جزء منها ونصيب منها، أما عن المقال فالغرابة كل الغرابة في كيفية استنتاج الأحكام لديكم، إن الشريعة الإسلامية وضعت الإطار العام الصالح لكل زمان ومكان، وفي خضم الإطار تفاصيل يحكمها الزمان والمكان، الحجاب إطار عام يمنع المرأة من الخروج من دونه، والتفاصيل واضحة في شكل الحجاب الحالي إن قارناه بشكله السابق، ولك أن ترى أهل أوروبا العقلانيين والمتفتحين الذين لا يرون للمرأة نظرة شهوانية كما تظنون وانظروا لمقدار انتشار الأمراض المنقولة جنسيا بينهم ولا تنسوا أن تتذكروا مقدار تقبل الخيانة الجنسية لديهم، وهيا يا مسلمات تقبلوا خيانات أزواجكم وخونوهم!!، هل هذا فكركم؟!، إخوتي الكل يستهجن ما جرى للطفلة اليمنية ولا أحد يشرع لذلك، فالشرع الذي أباح الزواج للصغير والصغيرة بأمر الولي، لم يمنع من تقنين هذا عند القاضي والتشديد على مثل هذه الحالات، كما هو الحال في قانون الأحوال الشخصية الاماراتي الذي وضعه علماء شرعيون، نحن لسنا ملزمين بحرفية ما كان، ولكن ملزمين بالاطار العام الذي تودون أن تلغونه من أجل تفاصيل الزمان والمكان.


الرد على التعليق

- ثوما
30 نيسان (أبريل) 2008 08:14

للذين كتبوا عن الاب النمساوي المغتصب او اباء اوربيون مغتصبون الا تعلمون انه في عالمنا العربي هناك اباء مغتصبون لبناتاهم ايضا واخوه لاخواتهم وبكثره .. كم فتاه قتلت على خلفية ما يسمى بشرف العائله كان هناك سفاح قربى…من الخليج والسعوديه بالذات الى كل البلدن العربيه, وهناك امثله كثيره وعديده, فبدلا من ان نكون مثل النعامات وناتي بامثله من اماكن اخرى على فضائع فلنعالج بيتنا في البدء فنحن عندنا مشااااااااااااكل من هنا حتى الصين واغلبها مشاكل اجتماعيه ونمشي واء الدين بشكل اعمى .. من يتخيل فتاه عمرها 8 سنوات متزوجه .. باعها الوحش ابوها واشتراها وحش اخر الن يغتصب ابنته فيما بعد ذلك الذي تزوجها فهو معتاد على اغتصاب الفتيات… الجتمع سيصبح مجتمعا شيه معافى في احدى الحالات الاتيه عندما يستنير اشخاصه ويكفوا عن التشبع بافكار دينيه متطرفه وعندما ينظر الى المرأه على انها انسان ولها كيان ولها احترامها وانها ليست سلعه للبيع او للجنس فقط والكف عن الانشغال الدائم في حجابها ولبسها وانها بتسلم على وعلان …المراه هي نصف المجتمع بكل ثقلها


الرد على التعليق

- سامي العباس
30 نيسان (أبريل) 2008 08:47

الخبر كما ينقله العويني: احدثت الانباء حول جريمة اغتصاب اب نمساوي لابنته الاسيرة علي مدي اربع وعشرين سنة صدمة واسعة في اوروبا، واثارت اسئلة صعبة حول المسؤولية الاخلاقية والاجتماعية فضلا عن القانونية التوظيف : وماذا تقول في مجتمع يعجبك يانابلسي مليئ بالإباحية والبوهيمية,ولا تحكمه أخلاق روحية وأخلاقية وماهي إلاّ نبذة صغيرة. ندعو السيد العويني لإمعان النظر في الفقرتين المقتبستين من تعليقه هو .. وندعوا له الله سبحانه وتعالى أن يوفقه الى التقاط التناقض بين الفقرتين ..ولكننا لن نساعده على هذا ولو بالإشارة والتلميح لسببين : الأول :ربما يفلح في هذا التمرين الذهني ونكون قد كسبنا مفكرا ألمعيا الثاني : لدينا مثل في سورية يقول " وين ماشفت أعمى طبه ,مانك أحسن من ربه "


الرد على التعليق

- سامي العباس
30 نيسان (أبريل) 2008 08:48

الخبر كما ينقله العويني: احدثت الانباء حول جريمة اغتصاب اب نمساوي لابنته الاسيرة علي مدي اربع وعشرين سنة صدمة واسعة في اوروبا، واثارت اسئلة صعبة حول المسؤولية الاخلاقية والاجتماعية فضلا عن القانونية التوظيف : وماذا تقول في مجتمع يعجبك يانابلسي مليئ بالإباحية والبوهيمية,ولا تحكمه أخلاق روحية وأخلاقية وماهي إلاّ نبذة صغيرة. ندعو السيد العويني لإمعان النظر في الفقرتين المقتبستين من تعليقه هو .. وندعوا له الله سبحانه وتعالى أن يوفقه الى التقاط التناقض بين الفقرتين ..ولكننا لن نساعده على هذا ولو بالإشارة والتلميح لسببين : الأول :ربما يفلح في هذا التمرين الذهني ونكون قد كسبنا مفكرا ألمعيا الثاني : لدينا مثل في سورية يقول " وين ماشفت أعمى طبه ,مانك أحسن من ربه "


الرد على التعليق

- عمار العباسي
1 أيار (مايو) 2008 10:35

الأخت الفاضلة ثوما.. أولا لست ممن نقل خبر النمساوي فلا يعنيني الرد على مسألة التمثيل به، لكن على أية حال، الغريب فيكم أنكم تستدلون بأوروبا على كونها متحضرة راقية تحترم المرأة ولا تنظر لها بشهوانية وعندما يقدم المثال لكم على أنها أسوأ بكثير حيث معدل الاغتصاب لديهم ليس بأقل منا والأمراض الجنسية متفشية والتفكك الأسري أمر معتاد عندهم، بعدها تقولون لنبقى في حيز أنفسنا ؟!، طيب من الأول لا تمجدوا أوروبا وتمدحوها في هذه المسألة حتى لا تناقضوا أنفسكم !، أختي الكريمة المرأة هي أمي قبل أن تكون أي شيء آخر، وأم المؤمنين عائشة أشرف مني ومن كل رجال الدنيا الآن، بالرغم من أنهم نساء، ولا عجب فلا أحد قرأ في أدبيات الإسلاميين ونظرتهم للمرأة لاسيما المعاصرين ووجد خلاف ذلك في الاحترام والتقدير، أما الحجاب فهو تشريع إلهي، كما شرع علينا كرجال أن ننفق على النساء، نؤمن به لأننا عرفنا من أن هذا التشريع محكم معجز، أدركنا ذلك بعقولنا، أختي الكريمة .. لم ينظر أهل الإسلام يوما للمرأة أنها سلعة بل هكذا تستخدم في إعلانات التلفاز الخليعة!، وليس أهل الإسلام هم المروجون لها، لم ينظر أهل الإسلام يوما أن المرأة مجرد جنس، فالنساء شقائق الرجال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، لهن مثل الذي عليهن، هي نصف المجتمع وتربي النصف الآخر، بل إن من أعظم القربات إلى طاعة بر الوالدة، أليست تلك مرأة!، إن الظلم الواقع على المرأة ليس بسبب الدين أو أهل الدين الحقيقيين، إنما لأخطاء موجودة تنسب للدين ومن أشخاص نسبوا أنفسهم للدين، هنا علينا أن نطالب بالدين الحق ومنهجه المتمثل في القرآن والسنة المتعدية في إطرها وتشريعاتها لكل زمان ومكان، بعيدا عن تفاصيل بيئة حياة النبي صلى الله عليه وسلم المختصة بزمانه، بينما المقال وحديثكِ عن الحجاب إنما يريد إقصاء الشريعة بغير وجه حق، واتهام أهلها أنهم جنسيون، على خلاف ما تقرره الشريعة من أحكام العفة !!، فيا للعجب كيف تتناقض الأمور ؟!، أهل الشريعة جنسيون بينما الغرب طاهر وينظر للمرأة باحترام!!


الرد على التعليق

- ثوما-
4 أيار (مايو) 2008 10:13

اجل اوروبا متحضره اكثر ودليل بسيط جدا على ذلك فعندما تمر امرأه في الشارع وحتى لو كانت عاريه فلن تسمع اي كلمة من اي رجل مار ولا تصفير ولا "معاكسه ولا حتى تصفير", لما ذلك فسره بنفسك القوانين في اوروبا ولا اقول لك ان المراه لم تتعب حتى تنالها اغلبها لا تظلمها المراه تصل الى مناصب وربما بتعب ولكنها تصل لا يوجد اي جدال على انها ستشترك في انتخابات لتشارك في قرار الدوله التي تعيشها.. كما يوجد في عدة دول عربيه تستطيع ان تشتكي معتدي ومغتصب من غير خوف ان ينبذها المجتمع -ويكرم المجرم - اتريد امثله الامثله موجوده وكثيره واولها واخرها مجتمعنا الابوي جدا والظالم للمراه وستقول لي الدين لا .. كل ما اردت قوله في تعليقي السابق اننا كعرب عندنا مشكله ففي كل مره تثار مشكله في احد المجتمعات العربيه وننتقد نفسنا نجد رد بسرعه انه عند الغرب يوجد كذا وجريمة كذا.. صعب الانتقاد الذاتي عندنا وصعب جدا ونحن في فترة ظلام للاسف وكاننا في العصور الوسطى عندما حكمت الكنيسه بتعسف شديد وكله في غطاء الدين … فلنستعمل عقولنا وليس حواسنا


الرد على التعليق

- عبدالعزيز بن محمد
6 أيار (مايو) 2008 09:14

كلام عجيب غريب!!!!!!! هل كان أجدادنا العرب الجاهليون رعاع وهمجيون؟؟ هكذا كلهم بضربة قلم واحدة يقرر الباحث الكاره لذاته!1 أين القيم العربية الشهيرة: الكرم, ونجدة الصريخ, وإاثة الملهوف, ورعاية الجار, لقد كانوا يفخرون بعدم هتك أستار الجار والنساء, كانوافي أغلبهم قومامتحضرين حسا وذوقا وكانت قيمهم الاجتماعية في أغلبها قيما إنسانية رفيعة!1 عن أية همجية تتكلم هل عن همجية العلاقات الآثمة بين الرجال والنساء, بل بين المثليين في الغرب. أمر كاتبنا عجيب نحن لسنا ملائكة لكننا لسنا شياطين فإن حدث خطأ في اليمن فثمة آلاف الخطايا ترتكب في الغرب وليس آخرها ماحدث في النمسا. يبدو أننا بحاجة إلى جرعات ثقافية تكفكف من غلواء جلد الذات بل سحقهاحتى نستعيد ثقتنا بذواتنا!!!!!!


الرد على التعليق

- عمار العباسي
7 أيار (مايو) 2008 06:37

أختي الفاضلة، لسنا ندعي كشعوب أننا أكثر احتراما للمرأة، وعندما تمر امرأة عارية في الشارع، فلن أصفر بل سأحتقر سقوطهاواستهانتها بجسدها، لكن عموما لسنا ندعي أننا أفضل من الحضارة الغربية، فهي حضارة ملتزمة بقوانين وأسس وضوابط الاحترام والحرية التي كم نفقدها، لكن لماذا ينتقد المسلمون أو المنهج الإسلامي ونحاول اقصاءه وهو يرفض هذه التصرفات؟، لماذا يحمل الفكر الإسلامي ما يرفضه، ثم نحارب الفكر الإسلامي للأسف وكما يبدو أننا ما زلنا لا نعيه ولا نفهمه!، جميل أن ننتقد أنفسنا، لكن لماذا نمجد الغرب وكأنه الطاهر المطهر، وهو مليء بعيوب من شكل آخر، لماذا كردة فعل من تطرف شخص نحو اليمين نتطرف لنطالب باليسار، لماذا لا نعي أن الصواب طريق الوسط؟.


الرد على التعليق

- أبوجعفرلعويني
13 أيار (مايو) 2008 12:18

" وين ماشفت أعمى طبه ,مانك أحسن من ربه " يا سامي عباس يا ابني عندنا المثل في تونس يقول"الجمل لا يرى اعوجاج رقبته" إنّما الأخلاق ما بقيت, لو راجعت المقال الذي كتبه النابلسي مليّا لفهمت أنّ المثلين ينطبقان عليك ,أمّا الشهادة والدكتوراه أوجائزة نوبل,فهذه محجوزة للذين يتطاولون على الإسلام ,وما أكثر المتطاولين اليوم أمّا الأمة العربية والإسلامية ,فهي وحدها في الميدان اليوم ,وستنتصر بإذن الله فلقد مرّ هولاكو والصليبيون وهضمت أغلبهم وصاروا أنصارا,وأنا يا بني أعيش بأروبا منذ أربع عقود وأرى ما لا ترى, فلا يغرّنّكم الإعلام والدّعاية ,فهم يتمنّون لو كانوا مسلمين لما عاينوه من أخلاق فاضلة ورعاية الأسرة واحترام الوالدين وهلمّ جرّا,والخبر الذي أوردته,كما ترى جذب القرّاء فتفاعلوا معه أكثر من الخبر الرئيسي الذي أريد به الحطّ من الإسلام وما هو من الإسلام في شيئ ,هذا إن كان صحيحا وربما كانت خطوبة كعادة العرب ,يسمون الفتاة لإبن عمها ولا يتزوجان إلاّ عند البلوغ,أمّا ما جاء في كلام توما فإنّه لايخلو شعب أو أمّة من الشّاذّين فكريّا ونفسيّا فيحدثوا أشياء غريبة عن العقل السّليم ,لكنّ المجتمع الأوروبي يختلف عنّا دينيا وأخلاقيّا,ورأيت بأمّ عيني الرجل يضرب زوجته أو خليلته وهي تحمل رضيعا على ذراعيها وفي مدينة ليون بفرنسا سنة 72ما لم أره في بلادنا أمام مرأى وسمع المارّة ولم يتدخل أحد منهم سواي ,فردعته حتّى تدخلت الشرطة,هذه بلاد الثورة الفرنسية المجهولة لدى الكثير ,ويحلمون بها.


الرد على التعليق

- نةننى
6 حزيران (يونيو) 2008 11:21

هل البنت تظل بنت بنوت


الرد على التعليق


christian raffin (فرنسا)

في مفهوم "الدّولة (...)

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان (...)
alawan on facebook
alawan on twitter