الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
الصفحة الرئيسية > أبحاث > هكذا خُلقَ الإنسانُ ذكرًا وأنثى في التقاليد الإبراهيميّة (...)

هكذا خُلقَ الإنسانُ ذكرًا وأنثى في التقاليد الإبراهيميّة الثّلاثة

الجمعة 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011
بقلم: سيمون جرجي   
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

هذا المقال مُهدى إلى الصديقة إيمان عادل،
 
"لِنصنع الإنسانَ على صورتِنا كمثالِنا… فخلقَ اللهُ الإنسانَ على صورتِه، ذكرًا وأنثى خلقهم" (تكوين 1: 26-27). بهذه الكلمات تنقل إلينا التوراة اليهوديّة في فصلِها الأوّل قصّة خلق الإنسان في اليوم السّادس والأخير من أيّام الخلقِ قبل أن يستريح اللهُ الخالق في السّابع منها. وبحسب التقليد اليهوديّ فإنّ التوراة دُوّنت موحاةً من الله على عهدِ النبيّ موسى، بيدَ أنّ الدارسين يُجمعون على تدوينها في عصر الملكيّة اليهوديّة الأوّل. ولم تحمل التوراةُ في طيّاتها تقليدًا واحدًا، هذا ما دفعَ المتأخّرين إلى دمجِ التقاليد في سفرٍ واحد تضاربتْ فيه الرّوايات أحيانًا وتكرّرت أحيانًا أخرى. بالعودة إلى رواية الخلق، تفصّل التوراة خلقَ الإنسان في الفصلِ الثّاني بصورةٍ ماديّةٍ عمليّة: "وجبلَ الربُّ الإله الإنسانَ ترابًا من الأرض، ونفخَ في أنفه نسمة حياة، فصارَ الإنسانُ نفسًا حيّةً" (تكوين 2: 7). إنّ الإنسان في عرف التوراة العبريّ يُدعى "آدم" عامّةً، قبلَ أن يقتصر هذا الاسم على الذّكر دون الأنثى. فآدمُ لم يكن اسمَ علمٍ كما هو اليوم بل اسمًا يحمله الإنسانُ يميّزه في إنسانيّته عن بقيّة الخلائق. فأمّا جعلُه اسمًا مخصَّصًا فكانَ في الرّواية الثّانية التي تخبّر عن الجبلة الترابيّة التي صُنعَ منها آدم قبلَ خلق أنثاه من جسدِه وضلعٍ من أضلاعه. إذ لم يقنع اللهُ الخالق ببقاء آدم - الإنسان وحيدًا بينما تجدُ كلُّ خليقةٍ أخرى شريكَها المقابل، فأوقعَ على آدم سباتًا عميقًا وأخذَ أحد أضلاعِهِ وبرا منه المرأةَ وجاءَ بها الإنسانَ الذي دعاها امرأةً لأنّها من امرئٍ أُخذتْ (تكوين 2: 21-23). وتختمُ التوراة هذا الفصل بالتأكيد على هذه الوحدة الجسديّة، تقول: "ولذلك يترك الرّجلُ أباه وأمّه ويلزم امرأته فيصيران كلاهمًا جسدًا واحدًا" (تكوين 2: 24)! وهي الآية عينها التي ردّدها المسيح في معرض حديثه عن الطّلاق، مرسّخًا الوحدة بينهما في إضافته: "فلا يكونان اثنين بعد ذلك، بل جسدًا واحدًا" (متى 19: 5-6). وبدورِه يقرّ بولس الرّسول بالمساواة التامّة بين الرّجل والمرأة كما وردت في رواية خلقِ الإنسان الأولى ذكرًا وأنثى، فيقول: "… وليس هناك ذكر وأنثى، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع" (غلاطية 3: 28).
 

يحمل إلينا التقليد الإسلاميّ رواية خلق الإنسان في مواضع مختلفة من القرآن، فقد خلقه اللهُ ثُمَّ صوَّرهُ (الأعراف 11)، خلقه مِن قبلُ ولم يكُ شيئًا (مريم 67)، مِن ذَكَرٍ وأنثى (الحجرات 13)، مِن نفسٍ واحدةٍ خلقَ منها زوجَها (النساء 1، الأنعام 98، الأعراف 189، الزمر 6)، مِن عَجَلٍ (الأنبياء 37)، هَلوعًا (المعارج 19)، في كَبَدٍ (البلد 4)، في أحسن تقويمٍ (التين 4). كما يفصّل لنا القرآن المادّة التي منها صُنعَ الإنسانُ، إذ خُلِقَ من ترابٍ (آل عمران 59)، ومن طينٍ (آل عمران 12)، ومن صلصالٍ مِن حمإٍ مسنونٍ (الحجر 26، الرحمن 14) والصّلصالُ هو الطينُ اليابسُ لم تصبْه نارٌ، فإذا نقرته صلَّ فسُمعت له صَلصَلة، فأمّا الحمأ فجمعُ حمأة وهو الطينُ المتغيّر إلى السّوادِ، ووصف بالمسنونِ أي ما سُنَّ عليه أي مثاله الذي وضع عليهِ. كما أنّ الإنسانَ خُلقَ أيضًا مِن عَلَقٍ (العلق 2)، ومِن نُطفةٍ (النحل 4، يس 77)، ومن نطفةٍ أمشاجٍ (الإنسان 2)، والنُّطفةُ ماءُ الرّجلِ وماءُ المرأة، وهي كلُّ ماءٍ قليلٍ في وعاء، فأمّا الأمشاجُ فهي الأخلاطُ. وقُد خُلِقَ أيضًا من ماءٍ دافقٍ يخرج بين الصُّلبِ والترائبِ (الطارق 6-7)، أي من صُلبِ الرّجلِ وترائبِ المرأةِ ويعني بالترائب ما بين ثدييها. ولعلّ أشهرَ ما جاءَ في القرآن عن رواية خلق الإنسان وأكثره تفصيلًا، ما وقع في سورة "المؤمنون": "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين (12) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين (13) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين (14)". وفي سورة السّجدة: "الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين (7) ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين (8) ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (9)". من الملاحظ أنَّ القرآن أيضًا يذكر على غرار التوراة روايتين إحداهما تذكر الخلق إنسانًا ذكرًا وأنثى، من نطفةٍ وهي ماءُ الرّجلِ والمرأة، والأخرى تفصّل مادّة الخلق الطينيّة الترابيّة وتُسبّق الرّجل على زوجِه.

 
يعتقدُ آباءُ الكنائس الشرقيّة أنّ المادّة التي صُنِعَ منها الإنسان وهي التّراب الحقير كانت السّببَ الرئيس في سقوطِه في الخطيئة وفقدان حالة النعمة في الفردوس. فبحسب نرساي إنّ الإنسان خُلِقَ ضعيفًا ناقصًا بسبب مادّته الطينيّة، وهي التي سبَّبتْ له الشّقاء والعملَ والتّعبَ من أجلِ العيش. بيدَ أنّنا نجد في القرآن المادّة عينها تكونُ سببًا في حسد إبليس واعتراضه تفضيلَ الإنسان الترابيّ على جنسِه الناريّ، ممّا دعاه إلى التمرّد والعصيان، فالسّقوط والطرد من الجنّة بعد أن كانَ فيها وليًّا من أولياء الجان (تتضارب الروايات حول جنس إبليس!): "ولقد خلقناكم ثُمَّ صوّرناكم ثُمَّ قلنا للملائكة اسجدوا لآدمَ فسجدوا إلا إبليسَ لم يكن من السّاجدين. قالَ: ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال: أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين" (الأعراف 11 - 12). وعلى عكسِ التقليد الكنسيّ الشرقيّ الذي يذمّ المادّة الطينيّة الضعيفة التي خُلق منها الإنسان، يلجأ بعضُ الـمُفسّرين المسلمين كالطبريّ والقرطبيّ وابن كثير إلى تبرير طلبِ الله إلى إبليس وهو من نار أن يسجد للإنسان وهو من طين حقير، فيفضّلوا هذا على تلك، إذ أنّ الطّينَ أنفع وخيرٌ من النار، ففيه الرّزانة والحلم والأناة والنموّ والحياء والتثبّت، ممّا جعلَ آدمَ يتوب بعد الخطيئة، والنار فيها الطّيشُ والخفّة والاضطراب والسرعة والإحراق، وهو ما أورثَ إبليس الاستكبار. كما يذكر الثعلبيّ أنّ الطّين الذي خُلقَ منه الإنسان صُنعَ من ترابٍ مأخوذٍ من زوايا الأرضِ الأربع، من تربةٍ بيضاء وحمراء وسوداء، وهو السّبب في اختلاف أبناء آدم لونًا وشكلًا.
 
تذكر التوراة خلقَ المرأة من خلال قصّة سباتٍ أوقع اللهُ آدمَ فيه، واستلَّ من أضلاعِه واحدةً ملأ مكانها لحمًا، ومنها كوّن المرأة التي قُدِّمتْ إلى آدم – الإنسان (تكوين 2: 21-22). رواية الخلق التوراتيّة الأولى لا تُحدّد جنسَ الإنسان الأوّل بدايةً، وهو ما يؤكّده الاسم "آدم" الذي أُطلق عليه لتمييزه عن سائر المخلوقات الحيوانيّة التي خُلِقَت قبلَه في اليوم الخامس (تكوين 1: 24-25) ، أي أنّ اسمَه "آدم" كان اسمَ جنسٍ لا اسمَ علم. بيدَ أنّ الرّواية الثّانية تُسبّق خلق الإنسان على بقيّة الحيوانات والطيور التي خُلِقَت من الأرض (التراب) عينِها التي خُلِقَ منها آدم (تكوين 2: 19). واسمُه "آدم" مشتقٌّ من المادّة التي صُنِعَ منها أي أديم الأرض، فأمّا المرأة فإنّها دُعيَتْ كذلك لأنّها من امرئٍ أُخِذتْ، وسُمّيَتْ "حوّاء" لأنّها أمّ كلِّ حيّ (تكوين 3: 20)، بيدَ أنّ التقليد الإسلاميّ ينسبُ اسمها "حوّاء" إلى أنّها خُلِقَتْ من شيءٍ حيّ. وفي كلا الحالين تمتازُ حوّاء بالمادّة الحيّة التي صُنِعَتْ منها كما تمتاز بأمومتها للحياة.

لا يذكر القرآنُ شيئًا عن قصّة خلق المرأة كما وردتْ في التوراة، ولسدّ هذا النّقص يلجأ علماءُ المسلمين في التفسيرِ وقصص الأنبياء إلى الاستعانةِ بما سبقَ من كتبٍ وتقاليد وحديثٍ منسوبٍ إلى النبيّ محمّد، فيذكر البعضُ أنّها خُلِقَتْ من ضلع آدم الأقصر الأيسر وهو نائم، وهو يوافق ما جاءَ في الصحيحين عن النبيّ قوله: "استوصوا بالنّساء خيرًا، فإنّ المرأة خُلقتْ مِن ضلعٍ، وإنّ أعوج شيءٍ في الضلع أعلاه، فإن ذهبتَ تقيمه كسرتَه، وإن تركتَه لم يزلْ أعوجَ، فاستوصوا بالنساء خيرًا". ويسمّي الكسائيُّ هذه الضّلع "القصيرى" وهي ضلع عوجاء تلي السراسيف من الجنبِ الأيسر. كما يفاضل الثعلبيّ بين المادّتين اللتين خُلِقَ منهما الرّجلُ والمرأة، فيفضّل مادّة الرّجل الطّين، على مادّة المرأة اللحم، فالرّجلُ يزدادُ على مرِّ الأيّام والأعوام حسنًا وجمالًا لأنّه خُلِقَ من تراب والطّينُ يزداد مع الزّمنِ حدّةً وجمالًا، والمرأةُ تزدادُ على مرِّ الأيّام قبحًا، لأنّها خُلقتْ من اللحم، وهذا يفسدُ بمرور الزّمن.
 
قبلَ الختام ننقل قصّةً طريفة حدثت مع القدّيس أفرام السريانيّ مفادها أنّه جازَ ذات يوم ببعضِ النسوة يستقين عندَ النّهر، نظرَ فأبصرَ بينهنّ امرأةً تُمعن التحديق فيه، فغضبَ وقالَ لها: يا قليلة الحياء أخفضي نظرَك عنّي، فأجابته المرأة: أنتَ من يجبُ أن يخفضَ النظرَ إلى الأرضِ لأنّك منها خُلِقتَ، وأنا أرفعُ النظرَ إليك لأنّي منك خُلِقتُ.
 
تمتازُ الرّوايتان في كلٍّ من التوراة والقرآن ببعدين اثنين: أوّلهما يكمن في الرواية الأولى التي خُلِقَ فيها الإنسان منذ البدء ذكرًا وأنثى دون تفصيلٍ أو تفضيل، وهو ما يردُ عندَ المسيح يسوع ورسولِه بولس في الإشارة إلى هذه الوحدة الجسديّة في ثنائيّة الجنس. وثانيهما يقع في الرّواية الثانية التي تسهب في تفصيل عمليّة خلق الرّجل والمرأة والمادّة الأصل التي اُستعملتْ فيها. وفي هذه الرواية نجدُ الترابَ – الأرضَ (جامد) مصدرَ الرّجلِ، والرّجلَ – اللحم (حيّ) مصدرَ المرأة. إذا كانَ العلماء المسلمون استعانوا بالتوراة في الإشارة إلى خلق المرأة، فإنّهم أضفوا الضّعف والقصر والاعوجاج على "الضّلع" التي استلّت من آدم ومنها كُوّنت المرأة. وفي رأيي تعود هذه الإضافة إلى العقليّة الاجتماعيّة – الدينيّة السّائدة في ذلك الوقت. وإلا فما معنى تفضيل الترابِ الحقير مادّة الرّجل على اللحم الحيّ مادّة المرأة؟! فهل يُعقل تفضيل الجمادِ على الحياة؟! إنّ المرأة التي خُلِقَت من مادّةٍ حيّة فيها روح الله، وحملت اسمًا يدلّ على مادّتها الحيّة وعلى أمومتها للحياة في الوقت عينه، هي مِن بين كلا الجنسين مَن يحمل الحياةَ في حشاها تغذّيها وتسقيها وتنفخُ فيها نسائمها لتلدها للوجود فيستمرّ بفضلها بقاءُ الجنس البشريّ، وهذا لَعمري كان فعل الخالق منذ البدء، وبه تفوق المرأةُ الرّجلَ وتكون يدَ الخالق الفاعلة الحيّة في جنس الإنسان، ودليلًا حيًّا على عمليّة الخلق الدّائمة.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

BORJ CEDRIA - MEJDI IHSSEN
12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 14:45

في الحقيقة هذا المقال وثيقة هامة سيما إذا إعتبرنا المصادر المتمثلة في الكتب السماوية و القرآن الكريم . و الفكرة الرئيسية التي تستخلص من هذا المقال أن الرجل و المرأة من خلق الله فلا حجة لمن يريد قمع حرية المرأة و كذلك الرجل …….و على الظالم أن لا ينسى أنه من تراب .منه خلق إليه سيعود.


الرد على التعليق

  • - محمد رحال
    13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 12:00

    موضوع موسوعي في مقارنة الأديان التوحيدية، يمتاز بموضوعيته التي تكاد تكون محايدة لولا إغفال الكاتب تمرير بعض المعتقدات الجوهرية التي تمس صميم التوحيد والتنزيه للذات الإلهية لحساب التوراة على حساب القرآن، وهذه أشياء كثيرا ما تسيء للحياد الموضوعي لا سيما حينما يعلق الأمر بموضوع حساس كهذا يتعلق بجوهر الاختلاف في عقيدة التوحيد بين الديانات السماوية الثلاث. ومن ذلك إتيان الكاتب قول اليهود في كتابهم التوراة مع تغافله عن مقابل ذلك القول في القرآن الكريم في مثل إعدائهم تعب الله سبحانه وعياءه وحاجته للاستراحة كما في الفقرة التالية :"لِنصنع الإنسانَ على صورتِنا كمثالِنا… فخلقَ اللهُ الإنسانَ على صورتِه، ذكرًا وأنثى خلقهم" (تكوين 1: 26-27). بهذه الكلمات تنقل إلينا التوراة اليهوديّة في فصلِها الأوّل قصّة خلق الإنسان في اليوم السّادس والأخير من أيّام الخلقِ قبل أن يستريح اللهُ الخالق في السّابع منها."/ انتهى/. وكان من الصواب بل ومن اللازم على الكاتب الإتيان بما يقابل ذلك القول في نفس المسألة من القرآن الكريم؛و من ذلك قوله تعالى :(وَلقَدْ خَلَقْنَا السَّمَأوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ[ سورة ق]، أو قوله تعالى: ( لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس) [غافر: 57] ، أو قوله : ( أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير ) [الأحقاف:33]…


    الرد على التعليق

    • ستوكهولم - سيمون جرجي
      15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 00:41

      عزيزي السيّد محمّد رحّال، تحيّاتي. ليسَ من أهداف المقال معالجة مسألة التوحيد وقضيّة تنزيه الذّات الإلهيّة في اليهوديّة والإسلام، وإبرازهما في دينٍ على حساب آخر! إذ ليسَ "الإيمان" بأحد الأديان قاعدة أرتكز إليها في دراساتي وأبحاثي، بل النّصوص والتفاسير والمصادر وما إليها. إذ لا يعنيني في هذه الأبحاث تفضيل التوراة أو الأناجيل أو القرآن، بعضها على بعض! ما يهمّني هي دراسة الأديان ونصوصها واستخلاص عبر إنسانيّة منها تفيد إنسان هذا العصر ومدنيّته التي يجب أن تقوم على المساواة التامّة والعدالة والكرامة، بغضّ النّظر عن الاختلافات في الدّين والجنس واللون والمشرب… إلخ! فأمّا المثل الذي ذكرته مقتبسًا من نصّ المقال، فهو يرمي إلى إبراز مسألة خلق الإنسان، لا مسألة التوحيد أو أيّ من المسائل التي قد تخطر على بال القرّاء. وأعتذر إليك إن كنتَ اعتقدتَ أنّ كاتب هذه السّطور يفاضل بين الأديان! مع التحيّة.


      الرد على التعليق

    • ستوكهولم - سيمون جرجي
      15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 00:33

      عزيزي السيّد MEJDI IHSSEN، تحيّة وبعد. أصبتَ الهدفَ من المقال فالذّكرُ والأنثى، وبرغم الاختلافات الجسديّة، إنسانٌ واحد، لهما الحقوق والواجبات نفسها في عالم يستظلّ بالعدالة والمساواة!


      الرد على التعليق

دمشق - اورثوذكسي سابق و انجيلي حاليا
14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 17:32

يعتقدُ آباءُ الكنائس الشرقيّة أنّ المادّة التي صُنِعَ منها الإنسان وهي التّراب الحقير كانت السّببَ الرئيس في سقوطِه في الخطيئة وفقدان حالة النعمة في الفردوس - تضحكني جدا لقب اباء الكنيسة لان الكنيسة لا اب و لا ام لها الا السيد المسيح و تضحكني اراءهم و خصوصا المهرجين السريان - يا عمي - هؤلاء كانوا مجرد العوبة بيد قسطنطين و امه هيلانة يكتبان ما يريدان ، تضحكني الاعياد التي كرستها هيلانة مثل الصليب و غيره و اعتبرها اسوأ من احتفالات الحركة التصحيحية ..


الرد على التعليق

  • ستوكهولم - سيمون جرجي
    15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 00:45

    عزيزي صاحب التعليق الثالث، أهلًا بك. يؤسفني أشدّ الأسف أنَّك ومن كانَ مثلك يسيء أكبر الإساءة إلى تعاليم المسيح السّامية، فانتقالك من مذهبٍ إلى آخر في المسيحيّة لا يجب أن يكونَ مصدرًا لسخريتك واحتقارك أسس المذهب السّابق، فإن فعلت صرتَ أنت أضحوكة القرّاء ومثالًا بيّنًا على التطرّف والعنصريّة.


    الرد على التعليق

    • - محمد رحال
      16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 02:12

      شكرا لك أستاذ العزيز المحترم سيمون جرجي على تفضلك بالتوضيح، وبالمناسبة أستسمحك في إضافة بعض الآيات و الأحاديث التي تؤكد مساواة المرأة بالرجل بل و تحيل إلى أن كلاهما ليس سوى نصف الآخر وأن الإنسان في الخطاب القرآني يعني الزوج: الذكر والأنثى كما في قوله تعالى:[ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا. [النساء:1. و بهذا الصدد فقد كتب الأستاذ زغلول النجار بحثا مطولا في الموضوع أنقل منه هذه الفقرة : "إذا عدنا بعملية الانقسام في الشفرة الوراثية إلي الوراء مع الزمن فإن بلايين الشفرات الوراثية التي تملأ أجساد أكثر من ستة مليارات من البشر الذين يملأون جنبات الأرض اليوم تلتقي مع بلايين الشفرات في أجساد من عاشوا قبلنا‏,‏ وماتوا ومن سوف يأتون من بعدنا إلي قيام الساعة‏,‏ يلتقي كل ذلك في شفرة وراثية واحدة كانت في صلب رجل واحد هو أبونا آدم‏(‏ عليه السلام‏)‏ ولذلك قال‏(‏ تعالي‏):‏ خلقكم من نفس واحدة‏…(‏ الزمر‏:6)‏ وهو تعبير معجز في زمن لم يكن لأحد من الخلق أدني إلمام بعلم الوراثة الذي أثبت لنا هذه الحقيقة في منتصف القرن العشرين‏.‏

      أما هذه النفس الواحدة فيصف ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ خلقها وذريتها التي كانت في صلبها لحظة الخلق وذلك في عدد من آيات القرآن الكريم منها قوله‏(‏ عز من قائل‏):‏ ‏(1)‏ الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين‏*(‏ السجدة‏:7).‏ ‏(2)‏ إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين‏*(‏ ص‏:71).‏ ‏(3)‏ ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين‏*(‏ المؤمنون‏:12).‏ ‏(4)‏ ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون‏(‏ الروم‏:20)‏ ‏(5)..‏ إنا خلقناهم من طين لازب ‏(‏الصافات‏:11)‏ ‏(6)‏ ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون‏(‏ الحجر‏:26)‏ ‏(7)‏ خلق الإنسان من صلصال كالفخار ‏(‏الرحمن‏:14)‏ ‏(8)‏ منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخري‏(‏ طه‏:55)‏ ‏(9)‏ والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا‏(‏ نوح‏18,17)‏ ‏(10)‏ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير‏(‏ لقمان‏:28)‏ ‏(11)‏ لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم‏(‏ التين‏:4)‏

      وفي التأكيد علي خلق أبينا آدم‏(‏ عليه السلام‏)‏ من تراب الأرض قال رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏):‏ (إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض‏,‏ فجاء بنو آدم علي قدر الأرض‏:‏ جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك‏,‏ والخبيث والطيب وبين ذلك)./. انتهى، و أضيف قوله أيضا(ص): ( النساء شقائق الرجال) ". و السلام عليكم ورحمة الله .


      الرد على التعليق

غزة - رمضان عيسى
17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 20:33

تعليق بعنوان : كم آدم وكم حواء ؟ في أساطير كل الشعوب هناك قصص عن كيف وجد الاٍنسان على ظهر الأرض ، ولكن التاريخ لا يعرف اٍلا المكتوب في الكتب الدينية وقد اعتمدت قصة خلق آدم من الديانات اليهودية والمسيحية والاٍسلام وأصبحت هي القصة المعتمدة وكثرت حولها المؤلفات التي لا تعد ولا تحصى وبقيت هكذا الى أن جاء تشارلز داروين برأي آخر أن الكائنات الحية بما فيها الاٍنسان _ الذكر والأنثى _ قد خضعت لتطور عضوي استغرق ملايين السنين ، وقد شرح ذلك في مؤلفاته " أصل الأنواع " وأصل الاٍنسان ، وقد دعمت المكتشقات الحديثة وعلم التشريح وعلم تطور الجنين وعلم الأحافير والاٍحاثة نظرية داروين في النشوء والارتقاء ، والآن أين ظهر آدم وحواء حسب النظرية الدينية على سطح الأرض في آسيا أم أوروبا أم أفريقيا السوداء أم استراليا . طبعا لا جواب عند النظرية التي تدعمها الأديان ، ولكن العلوم التي تبحث في منشأ الاٍنسان الأول ومسكنه وشكله،أجابت أنه وجد ت جماجم وحفريات لأشباه بشر أو أسلاف الاٍتسان في الحبشة والصين وفلسطين وأندونيسيا ، وكان أقدمها ما وجد في أفريقيا ، وهذا يدل على أن الانسان الأول كان أسود حسب ما يفرضه مناخ أفريقيا ، وما هو جواب الأديان ما اٍذا كان آدم أسود أم ابيض ؟ ان وجود أسلاف للانسان في مناطق مختلفة من العالم وجماجم لها أشكالا تظهر بعض الاٍختلاف يدل على وجود أكثر من ادم على سطح الأرض ، وما الروايات والقصص التي تقول بوجود آدم واحد وحيد الا روايات لا تجد لها دعائم علمية ولا تاريخية ، وهذا ما جعل الكنيسة تعلن أن نظرية داروين صحيحة . ذ


الرد على التعليق

  • - سيمون جرجي
    23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 18:41

    عزيزي السيّد رمضان عيسى لا فائدة من المقارنة بين "الدّين" و"العلم"! فالأديان وُجِدت لحاجات فرديّة وجماعيّة، استفادَ منها الإنسان في علاقته بذاتِه وبالآخر وبالكون والطبيعة… إلخ. ليست الأديان ونصوصها كتبًا علميّة، أي ليست كتبًا تاريخيّة أو طبيّة أو فلكيّة أو أثريّة أو غير ذلك، بل هي أسفار تعليميّة حكميّة وقواعد أخلاقيّة أفادت الإنسان زمنًا ويمكن استخلاص نصوصها لإفادة إنسان اليوم بالشّكل الذي يناسب خيره الفرديّ وخير المجتمع في الوقت عينِه. كما يُمكن إهمالها (كالإنسان الغربيّ) والعيش بمقتضى قوانين المؤسّسات في الدّول المدنيّة. ولهذا وذاك سيكون عبثًا البحث عن نظريّات علميّة في بطون الأسفار المقدّسة.


    الرد على التعليق

فاس، المغرب - ياسين اليحياوي
18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 08:59

أشكر الأستاذ سيمون جرجي على مقاله. لي تعليق بسيط حول هذا الموضوع، أضمنها بشكل مُجمل بعيدا عن التفصيل والاستدلال. ما يعيب البحث العلمي الموضوعي هو الاقتصار على جانب من الظاهرة المدروسة واغفال بقية الجوانب، وفي الدراسات والأبحاث الكتابية فإن ما يُضعفها بشكل كبير هو الاعتماد على بعض الأدلة الكتابية (توراة، كتاب مقدس، قرآن…) وإعفال البقية. حاول الأستاذ سيمون جرجي في المقال أن يُظهر جانب المساواة بين الرجل والمرأة في التوارة من خلال الاعتماد على نص سفر التكوين وعلى قولة للمسيح وقولة لبولس، وهذا اجتزاء لا مُبرر له، حصل أيضا عند الحديث عن هذه المسألة في القرآن، مما يُوهم القارئ فعلا أن ما الصواب هو ما قام الكاتب بتوجيهه وتسليط الضوء عليه. غير أن أي مُطلع على النصوص المقدسة لليهودية والمسيحية سيوقفه توجيه الأستاذ سيمون جرجي، إذ أنه لا يُعبر عن حقيقة المسألة كما أوردتها النصوص، وهذا ما يُضعف من موضوعية البحث الذي قرأنها للتو.


الرد على التعليق

  • - سيمون جرجي
    23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 19:31

    السيّد ياسين اليحياوي، أهلًا بكَ ومرحبًا. أنتَ على صواب حين تقول إنَّ "ما يعيب البحثَ العلميَّ الموضوعيّ هو الاقتصار على جانبٍ من الظّاهرة المدروسة وإغفال بقيّة الجوانب". ورحتَ في التعليق تبيّن للقارئ أنّ "الظاهرة المدروسة" في المقال أعلاه هي "المساواة بين الرّجل والمرأة" في نصوص الأديان الثّلاثة، وغفلتَ عمدًا عنوان المقال ومضمونه. كادَ قولُك أن يصيب لو كان المقال يدرس موضوع المساواة في جميع نصوص هذه الأديان، إلا أنّه ليسَ كذلك لأنّ المقال اقتصر على حدث الخلق وبيّن عبر مقارنة موجزة الوفاق والخلاف حول هذه المسألة في النّصوص الأساسيّة للأديان الثّلاثة. وإذا كنّا أشرنا عَرَضًا إلى قضيّة المساواة بين الرّجل والمرأة في حدث الخلق، وأكّدناها استنادًا إلى إحدى روايتي الخلق، فقد بيّنا أيضًا أنّها ليست صحيحة في رواية الخلق الثّانية أفي التوراة كانت أم في القرآن! فأمّا الخلاصة فهي مجرّد رغبة ودعوة موجّهة إلى المؤمنين لاتّخاذ النّصوص الدينيّة التي تنفع في قضايا الإنسان المعاصر كالحقّ والعدالة والمساواة وغير ذلك، وإهمال النّصوص المخالفة، لأنّها جاءت في زمكانٍ غير زمكاننا، وفي بيئات وثقافات لا يُمكنها أن تحكم إنساننا الرّاهن.


    الرد على التعليق

- محمد تركي الفوزان
21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 12:28

أشكر الأستاذ سيمون جرجي على هذا المقال الثري. نحن فعلا بحاجة إلى استخلاص ما يفيدنا من النصوص الدينية الثلاثة، التوارة والإنجيل والقرآن. وبحاجة أيضا إلى الرجوع بشكل مباشر إلى تلك النصوص قبل قراءة تفسيرات العلماء الأوائل لها. تلك التفسيرات التي لم تستفد من التقدم التكنولوجي والمعرفي الذي ننعم به الآن.


الرد على التعليق

  • - سيمون جرجي
    23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 20:10

    السيّد محمّد تركي الفوزان، أشكر لطفك واهتمامك وأهلًا بك. مشكلة المؤمن أيهوديًّا كان أم مسيحيًّا أم مسلمًا، هي الانغماس في التقليد والتشريع والابتعاد عن روح الدّين وجوهره في نشر المحبّة والإخاء والعدالة بين جميع النّاس. فلو توجّه الإنسان نحو الآخر على هذا الأساس الأوّلي ونقل إليه خبراته وثقافته دون تطرّف وعنصريّة لكانت الإنسانيّة اليوم جمهوريّة فاضلة حقًّا.


    الرد على التعليق

الكويت - ماجد سلطان رضا
17 كانون الأول (ديسمبر) 2011 16:20

تحياتي لهذه المساهمة . مع ما ترمي إليه من مفاضلة عنصر او نوع الأنثى أكانت من عنصر حي هو لحم الرجل وضلعه الأعوج بينما هو من قد استوى من الطين في مبتداه . وقضية هذه المفاضلة التي ساق بها الكاتب هدفه نحو ما أعتقد انه محاولة لإنصاف المرأة قد لاتكون موفقة من حيث إننا لانحتاج لهذا النوع من القراءة وقد قدم لنا العلم ، وتحديداً علم الحياة هذا التطور لهذا الكائن وهو يفعل كذلك دون حاجة لمرجعية هذه التصورات والنصوص الأدبية الدينية . خذ على سبيل المثال علم تطوري كالأثار انه يكشف ويعيد تركيب التاريخ ويعيد الأثر الى اصله فأثر كالنهدين عند الرجل من أهو أصبعهاأم الأنثى التي لازالت تحتفظ بهما ويؤديان وظائف لايمكننا التغافل عنهما . هذا إلى جانب آخر فهذا الذي يقال إنه خلق على قول محمد في احد أحاديثه انه قد كتب على نفسه ” الرحم “ ومنه الرحمن والرحيم ورحميو السريانية التي لها علاقة بالحب وهذا ما لايحتاج إلى التوسع في تفاصيله من حيث هذه العلاقة فيما بين الحب والرحم والذكر والأنثى وأصل هذه المنظومة التي تتجلى بعد ذلك في حالة الصوفي وخرف الحب الإلهي وهو المحروم والصائم عن هذه اللذة الضرورة على اعتبار أنه يتعالى ويتسامى عليها وكل هذا من قبيل التخريف لا أكثر من ذلك . ان واقعة هذا الخلق والتكون ليست سوى قصة تصور ذلك الإنسان القديم لهذا الزوج وكيفية خلقه ؟! . إلا ان مايقدم فيها هو بعض تصورات الحجب والرموز التي تكشف نسيج نص وخطاب الدين والتجربة الدينية .


الرد على التعليق

  • ستوكهولم - سيمون جرجي
    20 كانون الثاني (يناير) 21:22

    عزيزي السيّد ماجد سلطان رضا أهلًا بكَ ومرحبًا، وشكرًا على قراءتك المقال. لستُ أدري ما الذي يدعو القرّاء إلى الخلط بين "الدّين" و"العلم"، راجع رجاءً ردّي على تعليق السيّد رمضان عيسى! إن دراسة نصوص الأديان ومقارنتها لا تعني إطلاقًا البحث فيها عن دلائل تثبت مسألة علميّة معيّنة، بل هي مقاربة تنطلق من واقع المجتمعات المغرقة بالدّين وعبادة نصوصه وتقديسها، ومحاولة للكشف عن مفاهيم لا يقرب إليها العامّة، كما أنّها مجرّد دراسة تُضمّ إلى دراسات الأديان وثقافات الشّعوب المستمدّة من هذه الأديان عينها. فأمّا بالنّسبة إلى اللغة السريانيّة والكلمة التي استعرتها منها خطأً، فهي بالطّبع على صلة بالعربيّة لأنّها أختها من أمّ واحدة. إنّ الجذر "ر ح م" في السّريانيّة يعني أحبَّ ومنه "رْحيْما" محبوب، و"رِحمْتا" محبّة… إلخ! وقد كتبَ أسقف الجزيرة (السوريّة) للسريان الكاثوليك بهنان هندو مقالًا عن علاقة هذا الجذر بالرّحم وبالتّالي عن المحبّة الغريزيّة التي تجمع الأمّ بوليدها.


    الرد على التعليق

- ihab kuri
8 آذار (مارس) 16:11

النطفه الذكوره في القران هى ماء الرجل حيث يقول في سورة القيام (الم يك نطفة من مني يمنى)… وهنا يظهر تجاهل القران لدور المراه في الحمل حيث ﻻذكر لبويضه… وقول كاتبنا ان النطفه هي ماء الرجل والمراه معا هو قو غريب ومرفوض علميا. كما ان المراه ﻻ ماء عندها , وهذه السوائل انما هي ماده لتسهيل عملية الجماع. وليس لها عﻻقه بالحمل… اما الماء الدافق الذي يخرج من بين الصلب والترائب هو المني الذي يخرج من بين اﻷضﻻع والعمود الفقري (وهذا ايضا خطأ علمي), وقول الكاتب انه يخرج من صلب الرجل واضﻻع المرأه قول غريب لم اره في التفاسير!!!


الرد على التعليق


William Bouguereau (فرنسا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter