الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
الصفحة الرئيسية > سطور أولى > والشّمس تجري لمستقرّ لها : مقتطف من تفسير القرطبيّ (ت 671 (...)

والشّمس تجري لمستقرّ لها : مقتطف من تفسير القرطبيّ (ت 671 هـ)

السبت 29 آب (أغسطس) 2009
، بقلم   
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك


وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل : "والشمس تجري لمستقر لها"، قال : (مستقرها تحت العرش). وفيه عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما : (أتدرون أين تذهب هذه الشمس)؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : (إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها : ارتفعي ارجعي من حيث جئت. فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها : ارتفعي ارجعي من حيث جئت. فترجع، فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها : ارتفعي اصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها).
… ولفظ الترمذي عن أبي ذر قال: دخلت المسجد حين غابت الشمس والنبي صلى الله عليه وسلم جالس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا ذر أتدري أين تذهب هذه) قال قلت: الله ورسوله أعلم. قال : (فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها اطلعي من حيث جئت فتطلع من مغربها) قال : ثم قرأ "ذلك مستقر لها." قال وذلك قراءة عبد الله.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وقال عكرمة : إن الشمس إذا غربت دخلت محرابا تحت العرش تسبح الله حتى تصبح، فإذا أصبحت استعفت ربها من الخروج فيقول لها الرب : ولم ذاك؟ قالت : إني إذا خرجت عبدت من دونك. فيقول الرب تبارك وتعالى : اخرجي فليس عليك من ذاك شيء، سأبعث إليهم جهنم مع سبعين ألف ملك يقودونها حتى يدخلوهم فيها.

التعليق على هذا المقال

تعليقات حول الموضوع

الربع الخالي - تركي السلفي
28 شباط (فبراير) 2009 14:44

قال تعالى(ألم تر ان الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض, والشمس والقمر ,والنجوم والجبال والشجر والدواب, وكثير من الناس, وكثير حق عليه العذاب, ومن يهن الله فماله من مكرم, إن الله يفعل ما يشاء)وقال أيضا(وان من شيئ الا يسبح بحمده,ولكن لا تفقهون تسبيحهم) فالسجود هنا والتسبيح هما خضوع بلسان الحال,وكون الشمس تسجد تحت العرش فهو ليس من خصائصها, فكلنا نسجد تحت العرش .


الرد على التعليق

tunis - زياد
18 أيار (مايو) 2009 19:17

ضد الفيزياء الفلكية : فضح التزوير في الحديث النبوي

كتبهامحمد الكوخي ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 21:23 م

" ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا…" ( سورة النساء الآية 82 ).

عن أبي ذر (ض) عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس, أتدري أين تذهب؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش, فتستأذن فيؤذن لها, ويوشك أن سجد فلا يقبل منها, وتستأذن فلا يؤذن لها, فيقال لها ارجعي من حيث جئت, فتطلع من مغربها. فذلك قوله تعالى: " والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز الحكيم " ( سورة يس الآية 38 ). رواه البخاري, الحديث رقم 3199

عن أبي ذر (ض) قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال: يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش. فذلك قوله تعالى: " والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز الحكيم " ( سورة يس الآية 38 ). رواه البخاري, الحديث رقم 4802

يتضمن هذا الحديث حوارا مفترضا ( فالروايات الحديثية في نهاية المطاف ظنية الثبوت باعتراف أصحابها من أهل الحديث ) بين الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابي الجليل أبو ذر الغفاري حيث يسأله النبي عن ظاهرة غروب الشمس ومكان ذهابها, قبل أن ينبري لشرح الظاهرة الفلكية, بعدما تأكد من جهل أبي ذر للموضوع… وقبل أن نقوم بمناقشة هذا الحديث لا بأس من استعراض بعض آراء الشراح القدامى للبخاري: يقول ابن حجر العسقلاني: " والغرض من هذا الحديث هو بيان سير الشمس في كل يوم وليلة. وظاهر الحديث مغاير لقول أهل الهيئة ( علماء الفلك ) أن الشمس مرصعة ( ثابتة ) في الفلك, فإنه يقتضي أن الذي يسير هو الفلك, وظاهر الحديث أنها هي التي تسير وتجري. ومثله قوله تعالى " وكل في فلك يسبحون " أي يدورون. قال ابن العربي: أنكر قوم سجودها ( ولنا أن نتساءل من هم هؤلاء؟ وما هي أدلتهم على رفض هذا الحديث؟ وأين اختفت كتبهم؟ و…؟؟؟) وهو صحيح ممكن, وتأوله قوم على ما هي عليه من التسخير الدائم ( والتأويل دائما يعبر عن وجود أزمة…), ولا مانع أن تخرج عن مجراها فتسجد ثم ترجع. قلت: إن أراد بالخروج الوقوف فواضح, وإلا فلا دليل على الخروج ويحتمل أن يكون المراد بالسجود سجود من هو موكول بها من الملائكة, أو تسجد بصورة الحال فيكون عبارة عن الزيادة في الانقياد والخضوع في ذلك الحين ( لاحظ كثرة التأويلات الحالمة وكأننا نتعامل مع موضوع ميتافيزيقي وليس مع ظاهرة طبيعية…) ( فتح الباري ج6 ص633 ). ولنبدأ الآن في مناقشة مضامين هذا الحديث: تبقى الفكرة المحورية لهذا الحديث هي محاولة تفسير ظاهرة الغروب بذهاب الشمس إلى مكان ما ( أتدري أين تذهب؟ ) بعد غيابها في الأفق ومجيء الليل, وعودتها منه مجددا مما يؤدي إلى تكرار ظاهرتي الغروب والشروق بشكل مستمر… وهو ما يعني أن الحديث يدعي بأن الشمس غير ثابتة بالنسبة للأرض وأنها تتحرك ما دامت تذهب من مكان تواجدها إلى مكان آخر قبل أن تعود منه مجددا. إن هذا الحديث ينطلق من تصور قديم للكون, كان سائدا في العصور القديمة, بما في ذلك عصر التدوين ( القرن الثالث الهجري ) العصر الذي الذي كتب فيه الحديث, وهو تصور ينطلق من كون الأرض ثابتة وهي مركز العالم, في حين أن الشمس وبقية الأجرام السماوية هي التي تدور حولها ( تذهب وتجيء)… وهو فرض علمي يمكن التحقق من صحته؟ بمعنى أنه قابل للتصديق أو التكذيب بناء على المعطيات العلمية المتوفرة. وللقيام بذلك لا بد من الاستعانة بعلم الفيزياء الفلكية astrophysic فهو الوحيد القادر على الإجابة عن هذه الأسئلة. ساد العلم القديم فرض كلاوديوس بطليموس (100-170م ) السكندري, المأخوذ عن نظرية هيبارخوس ( 170- 125 ق.م ) وهي نظرية تنص على أن الأرض ثابتة وكل الأجرام الأخرى تدور حولها في حركة دائرية بسرعة مطردة. أقام بطليموس تصوره هذا للكون على أساس ما تراه الحواس وتتقبله, فالشمس والقمر يبدوان وكأنهما يجيئان ويذهبان عبر السماء… وهل هناك ما هو طبيعي وبديهي أكثر من كون تحتل الأرض مركزه؟ ( ربما يمكن إرجاع ذلك إلى طريقة الانسان في النظر إلى العالم انطلاقا من ذاته المفكرة والتي يعتبرها مركزا للوجود…). ولما كان النظرية البطلمية تتفق مع العقيدة المسيحية من حيث مركزية الأرض في هذا الكون ومع فلسفة أرسطو ( التي تبنتها الكنيسة المسيحية ) من حيث أن الدائرة هي أكمل الأشكال والحركة الدائريةهي فقط اللائقة بالعالم العلوي, عالم الأجرام السماوية. وقد أيدها رجال الدين ( سواء المسيحيين أو المسلمين من رجال الحديث…) وأصبح التسليم بها جزءا من التسليم بالكتب المقدسة. وقد ظلت النظرية البطلمية سائدة في الشرق والغرب لمدة 14 قرنا من الزمان… ومع الاكتشافات الجغرافية والرحلات الطويلة عبر البحار وحول الأرض ابتداء من القرن 15 م, بدأت تظهر مشاكل وصعوبات عديدة جعلت نظرية بطليموس ( القائلة بمركزية الأرض ) في وضعية حرجة. وهنا جاء عالم فلك ورياضي واقتصادي ودبلوماسي وطبيب بولندي اسمه نيكولاس كوبرنيكوس ( 1473 – 1543 م ) ليقتنع العام 1507 بأن بطليموس وجميع مؤيديه ( بما في ذلك رجال الدين المسيحيين و المسلمين ممن صدقوا الحديث المذكور ) كانوا على خطأ. ومن الضروري وضع تفسير بديل لحركة الكواكب. كان كوبرنيكوس قد اطلع على نظرية الفلكيين المسلمين بمرصد مراغة كالشيرازي ( توفي 1179م ) والأزدي ( توفي 1261م ) والطوسي ( توفي 1279م ) وابن الشاطر ( توفي 1375م ), إضافة إلى اطلاعه على نظرية أرسطاخورس الساموسي ( 310 – 230 ق.م ) الذي عاش في العصر السكندري, والقائلة بمركزية الشمس. وقد أخذ كوبرنيكوس هذه الأفكار وقال بأن الكواكب تدور حول الشمس في مدارات دائرية وإلى ذلك يرجع تغير الفصول. أما الحركة اليومية البادية فيمكن تفسيرها بدوران الأرض حول محورها دورة كاملة كل يوم. وللأرض أيضا حركة ثالثة, فهي تتغير ببطء في اتجاه محورها وهي الحركة المسماة بالاستقبال precession. وضع كوبرنيكوس نظريته في كتابه الشهير " دوران الكرات السماوية " Revolution Orbium Coelestium الذي نشر العام 1543م. وقد كفر البابا كوبرنيكوس من أجل كتابه لأنه يتناقض مع ما جاء في الكتب المقدسة, من أن الأرض ثابتة والشمس هي التي تدور حولها. ونشطت محاكم التفتيش في أعقاب حائزيه ومؤيديه, ولكن بعد أن فجر ثورة عارمة أعلنت نهاية العلم القديم وبداية العلم الحديث. وجاء الفلكي الدانمركي تيخو براهه ( 1536 – 1601م ) ليزود النظرية الكوبرنيكية ببعض الأدلة التجريبية انطلاقا من ملاحظاته وأرصاده التي أجراها على مدى عشرين عاما ما بين 1576 و 1596م. ولكن كان لا بد من انتظار شخص آخر حتى تكتمل النظرية وهو الفلكي الألماني يوهانس كيبلر ( 1571 – 1630م ) صاحي الكتاب الشهير " الفلك الجديد " Astronomia Nova والذي أعطى لنظرية كوبرنيكوس أسسها وحججها عن طريق قوانينه الثلاثة الشهيرة : المدارات الاهليلجية وتناسب المساحة المقطوعة مع الزمن وتناسي مربع الزمن مع مكعب البعد المتوسط. لكن الإثبات التجريبي النهائي للنظرية والذي بموجبه أصبحت حقيقة علمية, سيأتي مع شخص آخر هو عالم الفيزياء الشهير وأب الفيزياء الحديثة, جاليليو ( 1564 – 1642م ) الذي أتبث في السابع من يناير 1591م, أن الأرض ومعها جميع الكواكب تدور حول الشمس وليس العكس, وذلك انطلاقا من ملاحظته لأقمار المشتري. وبذلك انتهى جاليليو إلى تدعيم النظام الكوبرنيكي ( مركزية الشمس ) بحيث فرض نفسه على الوسط العلمي. بالرغم من أن الكنيسة أدانته واضطر جاليليو إلى الوقوف أمام محكمة التفتيش وإعلان توبته من الهرطقة تحت التهديد بالقتل, ولكن التاريخ يشهد له أنه قبل الخروج من قاعة المحكمة قال قولته الشهيرة : " ومع ذلك فهي تدور…" ( بمعنى أن الأرض تدور حول الشمس ). ولكن العلم الحديث انتصر في النهاية وفرض نفسه, خصوصا بعد الاكتشافات الحديثة بواسطة التليسكوبات والأقمار الصناعية وبعد صعود الإنسان إلى الفضاء… هذا ما حدث في الغرب, أما عندنا فما زالت الخرافات معششة في عقولنا لا يستطيع أحد مناقشتها لأنها مقدسة, ما دامت منسوبة ( زورا ) إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لو كانت تتناقض مع العلم الحديث وحقائقه. ولنعد مجددا إلى نص الحديث السابق, فالذين اختلقوه ( يجب أن نشير هنا إلى أننا لا نتهم أحدا بعينه من رواة الحديث المذكور, لكن ما دام الحديث مزورا فلا بد أن أحد الرواة هو الذي اختلقه, دون أن تكون لدينا القدرة على معرفة أيهم بالضبط هو الذي فعل ذلك…) حاولوا إضفاء الشرعية عليه عن طريق طرحه على أنه تفسير نبوي للآية القرآنية الكريمة : " والشمس تجري لمستقر لها…" , ولإثبات تهافت هذا الحديث لا بد من إثبات تناقضه مع الآية نفسها التي يحاول الإستدلال بها على صحته. ولذلك لا بد من إعادة تفسير الآية القرآنية السابقة على ضوء المعطيات العلمية الحديثة, من أجل تحريرها من أسر التفسير المقلوب الذي يفرضه عليها الحديث المذكور ( وذلك في إطار مشروعنا الكبير لتحرير القرآن من أغلال القراءة المغلوطة له على مر التاريخ الإسلامي الطويل, القراءة التي جعلت القرآن خلفها مختصرة دوره في تبرير أحكام مسبقة فرضت عليه بالقسر, بدل جعله هاديا ومنيرا للطريق… وهو ما أفرغ القرآن من مضامينه الثورية وأفشل المشروع الحنيفي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا كلام طويل ذو شجون سنفصله لاحقا بإذن الله …). تتحدث هذه الآية عن عن جريان الشمس لمستقر لها, ولفهم ذلك لا بد من فهم دلالات كلمتي " تجري " و" مستقر " . إن كلمة تجري, مشتقة من المصدر " جري " الذي يعني وجود حركة ما, أما كلمة مستقر فمصدرها " استقرار " وهو يعني توقف حركة ما وخمودها. ومنه فإن الآية تقول بأن حركة الشمس ستتوج بحالة استقرار نهائية. وهو ما يتناقض مع مضمون الحديث المذكور, فلو سلمنا معه بأن الحركة المقصودة هي دوران الشمس حول الأرض والذي يؤدي لظاهرتي الطلوع والغروب ( رغم أن العكس هو الصحيح فالأرض هي التي دور حول الشمس…), فإن هذه الحركة هي حركة دورية تتكرر باستمرار ولا ؤدي إلى أي حالة من الإستقرار ( مستقر لها…), إذا فلا بد من البحث عن معنى الآية في مكان آخر. ولحسن الحظ فإن علم الفيزياء الفلكية astrophysic يقدم تفسيرا واضحا لهذه الآية ولدلالاتها العلمية التي تؤكد أن مصدرها إلهي ( على عكس الحديث السابق ). فقد توصلت الأبحاث الحديثة في هذا المجال إلى نتيجة مفادها أن الشمس, ككل النجوم الأخرى ستموت ذات يوم وسيجعل احتضارها المنظومة الشمسية تغوص في جحيم من النار, مبتلعة الكواكب الأقرب إليها واحدا بعد واحد. ويقدم علماء الفيزياء الفلكية رقم 8 مليارات من السنين كحد أقصى لحدوث ذلك ( حسب ورقة بحث نشرت بمجلة Science Et Vie عدد مارس 2002 ). وقد اكتشف هؤلاء العلماء عددا كبيرا من النجوم الميتة وأخرى محتضرة مثل السديم 7027 NGC و السديم 7009 NGC و السديم 5307 NGC والسديم 9-2 M , والتي م التقاطها مؤخرا من قبل التلسكوب العملاق " هابل " Habel. فمع مرور الزمن يتضائل الهيدروجين في قلب الشمس, هذا الوقود الثمين الذي مكنها من السطوع منذ ولادتها قبل 4.5 مليار سنة, والذي يتحول إلى هيليوم بفعل ظاهرة الإندماج النووي. ولتعويض هذا النقص في الوقود يتقلص قلب الشمس محدثا ( بالتفاعل ) تضخما في طبقات النجم الخارجية, تتضخم الشمس بفعل ذلك شيئا فشيئا وتنخفض حرارة سطحها وتزداد قوة ضوئهالتصبح ما يسميه العلماء ب" العملاق الأحمر ". وفي اللحظة التي يكون فيها احتياطي الهيدروجين قد نفذ تماما, ويكون كل شيء قد تحول إلى هيليوم يبدأ تفاعل جديد يتحول فيه الهيليوم إلى كربون وأوكسجين. وبعد أن تستنفذ الشمس كل ما بداخلها من هيليوم, ستتقوض فجأة ولن يبقى منها سوى نواة صغيرة ثقيلة جدا. وستظل تحترق نواها الكربونية والأوكسجينية مشكلة بذلك ما يسميه العلماء ب" القزم الأبيض ". وستستمر في الخفوت إلى أن تنطفأ تماما وينتشر الليل من حولها… إنها حالة الإستقرار النهائية التي تتحدث عنها الآية القرآنية الكريمة ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز الحكيم… سورة يس الآية 38 ). في النهاية لا بد من القول بأننا اليوم أمام موقف نحن ملزمون فيه بالاختيار بين القبول بالروايات الحديثية التي كتبت في القرن الثالث الهجري ( عصر التدوين ) والمنسوبة ( زورا ) للرسول صلى الله عليه وسلم, وبين المعطيات والحقائق العلمية الحديثة. باختصار يجب على المسلمين أن يختاروا ما بين الحديث أو العلم, أو بالأحرى ما بين الخرافات و العلم. ولا وجود لمكان وسط بينهما.

قال تعالى : " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا…" (سورة البقرة الآية 79 ).

مراجع مقترحة

(1) L.W Hull, history and philosophy of science. P : 151-152 (2) B.Russel, the scientific outlook. P: 23 (3) R.G Collingwood, the idea of nature. P: 101-102 (4) R.Cohen, raeson and nature. P: 243-248 (5) L.De Broglie, la révolution en physique. P: 71 (6) J.Jeans, the mysterios universe. P: 61 (7) Penguin Dictionary of Science. P: 133-134 (8) B.Greene, the elegant universe (9) M.Rees, our cosmic habitat (10) S.Hawking, a brief history of time


الرد على التعليق

  • Hell - Raed
    30 آب (أغسطس) 2009 08:01

    حسب رد - زياد من tunis فاننا لو قذفنا جسما ما,حجرا على سبيل المثال,سيصبح في حالة جريان اي عندما قذفناه اصبح الحجر يجري بمعنى انه في حالة حركة,,, ثم وبالتاكيد سيسقط وتتوقف حركته وتخمد اي سيصل الحجر الى مستقر له,,,صح؟,,طيب حسب معرفتي السابقة كنت اعتقد انني لو ذهبت الى حيث سقط حجرنا فانني ساجده هناك ولكن بعد ان قرات الرد الطويل اعلاه(بالتحديد الجزء الذي تحول فيه من عالم فلك الى شيخ) اصبح عندي احتمال ثان هو انني قد لااجد الحجر!!


    الرد على التعليق

  • الجزائر - أحمد الامين
    3 شباط (فبراير) 15:51

    يسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الكريم محمد وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد أولا أريد ان اقول لصاحبنا هذا اتق الله في نفسك كيف تسمي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم خرافات ..كيف تصفها بالزور ….أما عن الحديث فهو صحيح ..وكذا الايات التي ذكرتها من حيث جريات الشمس …… اعلم اخي الكريم هداك الله واحسن حالك أن هذه الاكتشافات الحديثة التي أثبتت دوران الارض حول نفسها وحركتها حول الشمس وما قاله الله تعلى في الاية الكريمة عن جريان الشمس وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عن سجود الشمس تحت العرش …لا تعارض بين هذه الثلاث …ذلك اننا نحن المسلمين لدينا عقيدة نؤمن بها ولدينا قرأن نحكم به ولدينا رسول نتبعه ونصدقه بكل ما اخبرنا به ولدينا هذه الاكتشافات الحديثة والقران أنزل ليتعبد به ولكن من اعجاز الله تعالى فهو يخبرنا عن جريان الشمس والنبي يخبرنا عن ذهابها لتسجد تحت العرش فاين التناقض يا اخي الكريم ….لا تناقض هنا بينها وبين الحقائق العلمية …لماذا …لان عقولنا قاصرة عن تصور ذلك …فما يجب أن نؤمن به …هو ان الشمس تجري لمستقر لها وانها تذهب تحت العرش لتسجد ثم تعود …وكذلك لا نعارض هذه الحقائق العلمية التي تثبت ان الارض تدور حول نفسها ومنه ينتج الليل والنهار وتدور حول الشمس ومنه ينتج الفصول الاربعة وكذا السنة …وكذا حركة الشمس في مجرتها أي مجرة درب التبان قال الله تعالى وكل في فلك يسبحون …لكن هذه الحقائق العلمية الحديثة لا تعارض بينها وبين الحديث الصحيح والاية الكريمة …فالاسلم لك ان لا تعارض حديثا صحيحا بعقلك القاصر الذي يحسب أن هناك تعرض ببين هذه الثلاث ….وفي الاخير أنصحك اخي الكريم ان ترجع عن اقوالك فرب كلمة تنطقها لا تلقي لها بالا حتى تهوي بك الى نار جهنم سبعين خريفا …واخر دعوانا ان الحمد للهرب العالمين .


    الرد على التعليق

tunis - زياد
18 أيار (مايو) 2009 19:24

سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلين: هذه المغارب أين تغرب وهذه المطالع من أين تطلع، فأخبرهم الرسول عليه الصلاة والسلام بأنها على رِسْلها تطلع على قومٍ وتغرب عن قوم، فهي حين تشرق على جهة من الأرض تكون غاربة عن جهة أخرى.


الرد على التعليق

  • - سعيد
    3 آب (أغسطس) 2009 08:49

    من وين هل الحديث . لا تكون صرت احد الصحابة .


    الرد على التعليق

عمان - مجدولين
7 تموز (يوليو) 2009 17:15

متى يتم الانتهاء من هذه المهاترات؟؟؟ اولازلنا لم نعترف انه حصلت قطيعة في الفكر الإنساني مع الثورة العلمية؟.؟


الرد على التعليق

- رضوان تونس
30 آب (أغسطس) 2009 14:53

هذه الأحاديث الواردة في المقال وغيرها كثير يدل أن النبي محمد كان يتجه بخطابه إلى شعب من الأميين والجهلة يصدقون أي شيء أو هم مجبورون على تصديق أي شيءيقوة السيف. فلو إتجه محمد بخطابه إلى قوم في مثل ظروفنا الحالية أي بعد قيام الثورة العلمية وإنتشار التعليم لما لقي آذانا صاغية ولرد على أعقابه.وإني أعتقد جازما أنه لو توفرت حرية التعبير وإنتفى الظغط الإجتماعي على الأفراد وأتيح لكل واحد أن يعبر عن رأيه في ما جاء في القرآن وفي كتب الصحاح بكل صراحة وفي الفضاءات العامة لفقدت هذه المصادر قداستها وتبين مصدرها الإنساني البحت.


الرد على التعليق

اليمن - لؤي
3 أيلول (سبتمبر) 2009 01:20

ربما من الأجدر تقرأ مثل هذه المواد وفق سياقها الزمني …


الرد على التعليق

  • تونس - عادل دمق
    20 تموز (يوليو) 2010 09:00

    يستنج أن النبيء يشير إلى ظاهرة طلوع الشمش من مغربها و قد صرح بذلك في حديث : (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها) [حديث صحيح]. وقد تسرَّع بعض الباحثين في الاستدلال بحقيقة علمية فسرها خطأً.

    فقد نشر موقع الفضاء www.space.com مقالة حول انعكاس حركة المريخ، وهو انعكاس ظاهري أي ليس حقيقياً، ولكن الباحث فهم هذه المقالة على أنها تتحدث عن دوران كوكب المريخ حول نفسه فهو يدور من الشرق إلى الغرب، وأنه تباطأ في دورانه حتى توقف ثم عاد وعكس جهة دورانه فأشرقت عليه الشمس من الغرب، وأن نفس الشيء سيحدث للأرض.

    طبعاً هناك خطأ علمي في هذا الكلام، فكوكب المريخ يتباطأ في دورانه حول نفسه ولكن لن يحدث انعكاس لجهة دورانه حول نفسه إلا بعد ملايين السنين، أما ما تقوله المقالة المنشورة على موقع الفضاء، ليس لها علاقة بهذا الأمر، إنما بأمر آخر ظاهري غير حقيقي.

    فنحن نعلم أن الكواكب تدور حول الشمس، ولكن زمن دورة كل كوكب تختلف تبعاً للمسافة التي تفصله عن الشمس، ولذلك فإن دوران الأرض حول الشمس أسرع من دوران المريخ حول الشمس لأن المريخ أبعد عن الشمس من الأرض.

    وبسبب ذلك فإننا لا نرى المريخ دائماً بنفس الوضعية، بل بالنسبة لنا تختلف وضعيته من سنة لأخرى، وفي سنة محددة نرى المريخ وكأنه ظهر من الغرب مثلاً بدلاً من ظهوره من الشرق، وهذا الكلام ظاهري أي نحن نراه كذلك تماماً كما نرى طلوع الشمس من الشرق وغروبها في الغرب، مع العلم أن الأرض هي التي تدور حول الشمس.

    رسم يوضح الحركة الظاهرية للمريخ بالنسبة للأرض، وكيف أننا نرى المريخ وبجانبه نجوم محددة، ثم بعد سنوات يتغير موضع المريخ بالنسبة للنجوم ونظن بأنه غير حركته مع العلم أن حركته لم تتغير! (الشمس بالوسط لونها أصفر، والأرض ملونة باللون الأخضر، والمريخ ملمون باللون الأحمر).

    وهكذا أيها الأحبة ينبغي علينا ألا نفهم الحقائق العلمية فهماً خاطئاً لئلا نترك مجالاً لأعداء الإسلام ليستخفوا بعقول المسلمين، فالمؤمن ينبغي أن يكون أكثر ذكاء ودقة وبخاصة في نقل الحقائق العلمية.

    نحن لا نشك أبداً في صدق القرآن والسنة المطهرة، ولكن يجب أن نبني تفسيرنا وفهمنا للقرآن والسنة على الحقائق الثابتة، فالأرض تتباطأ في دورانها حول نفسها، وسوف يأتي يوم تعكس حركتها فتطلع عليها الشمس من الغرب، ولكن هذا كما يقول العلماء لن يحدث إلا بعد مرور ملايين السنين.

    وهذا لا يعني أن يوم القيامة لن يأتي إلا بعد ملايين السنين، بل إن الساعة تأتي بغتة ومفاجئة في أي وقت يريه الله تعالى، وما هذه الحقائق العلمية إلا وسيلة نسترشد ونتصور ونتعمق في خيالنا لتطمئن القلوب أن وعد الله حق، كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام وهو لا يشك أبداً في الله تعالى وقدرته على إحياء الموتى: (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) [البقرة: 260].

    ــــــــــــــــ


    الرد على التعليق


William Bouguereau (فرنسا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter