الاربعاء 23 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
الصفحة الرئيسية > أبحاث > يأجوج ومأجوج / هاروت وماروت - بين القرآن والتوراة

يأجوج ومأجوج / هاروت وماروت - بين القرآن والتوراة

السبت 24 كانون الثاني (يناير) 2009
بقلم: فراس السواح  
طباعة المقال إبعث المقال عبر البريد الإلكتروني title=

شارك هذه الصفحة:
شارك

مخطوطة فارسية من القرن السادس عشر تصور قوم ياجوج و مأجوج و بناء ذي القرنين للسور

يأجوج ومأجوج اسم لقبائل بربرية كانت تفسد في الأرض وتعتدي على جيرانها بالقتل والسلب والنهب. وقد ورد خبرهم في القرآن الكريم في سياق قصة ذي القرنين، وهو ملك صالح مؤمن يسّر له الله أسباب المُلك والسلطان والفتح والعمران، فانطلق في حملة تهدف إلى نشر دين الله بين الأقوام الوثنية، حتى بلغ مغرب الشمس، أي أقصى حدّ في الأرض المسكونة، حيث تغرب الشمس على أفق المحيط. ثم انقلب راجعاً حتى وصل إلى أقصى شرق المسكونة، حيث تشرق الشمس من وراء بقاع مجهولة، فوجد شعباً يتكلم لغة غريبة ساكنا عند فجوة بين سلستي جبال، تتدفّق من ورائها عليهم تلك الأقوام. نقرأ في سورة الكهف:

" ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً. إنَّا مكنَّا له في الأرض وآتيناه من كلّ شيء سبباً (1)، فأَتْبع سبباً (2). حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة (3)، ووجد عندها قوماً. قلنا : يا ذا القرنين إما أن تُعذّب وإما أن تتّخذ فيهم حُسنا. قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يُرد إلى ربّه فيعذبه عذاباً نكراً، وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يُسراً.

" ثم أَتْبع سبباً، حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً. كذلك وقد أحطنا بما لديه خبراً. ثم أتبع سبباً، حتى إذا بلغ بين السدين(4) وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً. قالوا: يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض، فهل نجعل لك خَرجاً (5) على أن تجعل بيننا وبينهم سداً. قال : ما مَكنّي فيه ربي خير (6). فأعينوني بقوة (7) أجعل بينكم وبينهم ردماً. آتوني زُبَر الحديد (8). حتى إذا ساوى بين الصدفين (9) قال انفخوا. حتى إذا جعله ناراً قال آتوني أُفرغ عليه قِطراً (10). فما استطاعوا أن يَظهروه (11) وما استطاعوا له نقباً. " (18 الكهف: 90–97).

ولكن يأجوج ومأجوج سوف ينقبون السدّ في آخر الزمن، ويكون خروجهم للإفساد في الأرض ثانية من علامات الساعة. وهذا ما تشير إليه بقية القصة في سورة الكهف:

" قال: هذا رحمة من ربي، فإذا جاء وعد ربي (12) جعله دكَّاء (13) وكان وعد ربي حقاً. وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض، ونُفخ في الصور فجمعناهم جمعاً، وعرضنا جهنم للكافرين عرضاً. " (18 الكهف: 98-100).

وهناك إشارة أخرى في سورة الأنبياء إلى نقب يأجوج ومأجوج للسد عند اقتراب الساعة: " حتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب يَنسِلون (14) واقترب الوعد الحق، فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا: يا ويلتنا قد كنا في غفلة من هذا، بل كنا ظالمين. " (21 الأنبياء: 96-97).

الرواية التوراتية :

يرد الاسم "جوج" في سفر حزقيال على أنه اسم لملك يحكم على أرض تدعى "ماجوج" أو على شعب يدعى بهذا الاسم. وهو سيقوم بغزو أرض إسرائيل قبل اليوم الأخير. ولكنه يُقتل هو وشعبه في مذبحة هائلة :

" وكان كلام الرب إليَّ قائلاً: يا ابن آدم اجعل وجهك على جوج أرض ماجوج، رئيس روش وماشك وتوبال، وتنبأ عليه وقل … هكذا قال السيد الرب. في ذلك اليوم عند سُكنى شعبي إسرائيل آمنين … تأتي من موضعك من أقاصي الشمال أنت وشعوب كثيرة معك، كلهم راكبون خيلاً، جماعة عظيمة وجيش كثير، وتصعد على شعبي إسرائيل كسحابة تغشى الأرض. في الأيام الأخيرة يكون (هذا)، وآتي بك على أرضي لكي تعرفني الأمم حين أتقدس فيك أمام أعينهم ياجوج … ويكون في ذلك اليوم، يوم مجيء جوج على أرض إسرائيل، يقول السيد الرب، أن غضبي يصعد في أنفي، وفي غيرتي في نار سخطي تكلمتُ أنه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في أرض إسرائيل، فترعش أمامي سمك البحر وطيور السماء ووحوش الحقل والدابات التي تدب على الأرض، وكل الناس الذين على وجه الأرض. وأستدعي السيف عليه في كل جبالي، يقول السيد الرب، فيكون سيف كل واحد على أخيه، وأعاقبه بالوباء والدم، وأُمطر عليه وعلى جيشه وعلى كل الشعوب الذين معه مطراً جارفاً وحجارة برد عظيمة وناراً وكبريتاً. فأتعظم وأتقدس وأُعرف في عيون أمم كثيرة فيعرفون أني أنا الرب. " (حزقيال 38: 1-23).

من مقارنة الروايتين، نلاحظ أن الرواية القرآنية قد انفردت بذكر السد الذي بني لكي يحجب يأجوج ومأجوج، ونقبهم له قبل يوم القيامة وانتشارهم للإفساد في الأرض. وتتفق الروايتان على أن خروج هذه الأقوام هو علامة من العلامات التي تسبق اليوم الأخير.

وقد ورد ذكر جوج وماجوج أيضاً في سفر الرؤيا وهو آخر أسفار العهد الجديد، باعتبارهم أقواماً مفسدين يظهرون في آخر الزمن، فيصطدمون بجيش المؤمنين ولكن الله يقضي عليهم:

" ثم متى تمت الألف سنة يُحل الشيطان من سجنه ويخرج ليضل الأمم الذين في أربع زوايا الأرض جوج وماجوج ليجمعهم للحرب، الذين عددهم مثل رمل البحر. فصعدوا على عرض الأرض وأحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة (=أورشليم). فنزلت نار من عند الله من السماء وأكلتهم. وإبليس الذي كان يُضلهم طُرح في بحيرة النار والكبريت. " (الرؤيا 20: 7-10).

هاروت وماروت :

الرواية القرآنية :

" ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم، نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، واتبعوا ما تتلو الشياطين على مُلك سليمان. وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا، يعلّمون الناس السحر وما أُنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت. وما يعلّمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر. فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه، وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله. ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم، ولقد علموا لَمَن اشتراه ما له في الآخرة من خَلاق، ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون. " (2 البقرة: 101-102).

وقد عرضنا لتفسير هذه الآيات في معرض تقديمنا لسيرة الملك سليمان سابقاً، وقلنا أن هاروت وماروت هما ملاكان أرسلهما الله لامتحان البشر، فنزلا في أرض بابل وعاشا بين الناس فترة من الزمن كانا خلالها يعلمان الناس السحر بعد أن يبينا لكل واحد أن ما يصفونه له هو ابتلاء واختبار من الله تعالى.

الرواية التوراتية:

لا يوجد في التوراة العبرانية قصة عن نزول ملائكة إلى الأرض واختلاطهم بالبشر إلا القصة الواردة في سفر التكوين عن دخول أبناء الله، أي الملائكة، على بنات الناس بعد أن رأوا من حسنهن وجمالهن، فولدن لهم أولاداً عمالقة كان بهم ابتداء الشر على الأرض. (التكوين 6: 1-5). ولكن الأسفار غير القانونية قد توسعت في هذا الموضوع وأسهبت معتبرة أن هؤلاء الملائكة الساقطين هم الذين تحولوا إلى شياطين، وتحول كبيرهم إلى إبليس.

ولكننا نعثر في الفولكلور اليهودي على قصة هبوط ملاكين إلى الأرض أحدهما يدعى عزازيل والآخر شمهازي، وذلك ليثبتا للخالق تفوق الملائكة على الإنسان في الأخلاق وفي طاعة الله، وأن الإنسان غير جدير بالدور الذي رسمه الله له. ولكن شمهازي ما لبث أن وقع في حب امرأة تدعى الزُهرة وطلب وصالها، ولكنها تمنعت واشترطت عليه أن يطلعها على اسم الله الأعظم الخفي، ففعل ذلك. وما أن حازت على الاسم حتى استخدمت قوته في الصعود إلى السماء قبل أن تفي بوعدها لشمهازي، ولكن الله أوقفها بين أفلاك الأجرام السماوية السيارة، وحوّلها إلى الجرم المعروف بكوكب الزُهرة أو كوكب فينوس. (15)

هذه القصة اليهودية وتنويعاتها الأخرى، كانت وراء العديد من القصص التي أوردها المفسرون القدماء لإلقاء الضوء على هاروت وماروت في القصة القرآنية. ومنها هذه القصة المرفوعة لابن عباس، والتي أوردها ابن كثير في تفسيره :

" قال ابن أبي حاتم: أخبرنا أبي، أخبرنا مسلم، أخبرنا القاسم بن الفضل الحذائي، أخبرنا يزيد عن ابن عباس، أن أهل السماء الدنيا أشرفوا على أهل الأرض فرأوهم يعملون بالمعاصي. فقال الله: أنتم معي وهم في غيب عني. فقيل لهم: اختاروا منكم ثلاثة يهبطون إلى الأرض ليحكموا بين أهل الأرض، وجُعل فيهم شهوة الآدميين، فأُمروا أن لا يشربوا خمراً، ولا يقتلوا نفساً، ولا يزنوا، ولا يسجدوا لوثن. فاستقال منهم واحد فأقيل. فأُهبط اثنان إلى الأرض هما هاروت وماروت. فأتتهما امرأة من أحسن الناس، فهوياها معاً ثم أتيا منزلها فأراداها. فقالت لهما: لا، حتى تشربا خمري وتقتلا ابن جاري وتسجدا لوثني. فقالا: لا نسجد. ثم شربا من الخمر، ثم قتلا ثم سجدا. فأشرف أهل السماء عليهما. وقالت لهما: أخبراني بالكلمة التي إذا قلتماها طرتما. فأخبراها فطارت، فمُسخت جمرة وهي هذه الزهرة. وأما هما فأرسل إليهما سليمان بن داود فخيرهما بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، فاختارا عذاب الدنيا، فهما مناطان بين السماء والأرض. "

وابن كثير في تفسيره يورد هذه القصة وتنويعات عديدة عليها، ثم يعلق قائلاً :

" وقد رُويَ في هاروت وماروت عن جماعة من التابعين كمجاهد والسدي والحسن البصري وقتادة، وغيرهم، وقصّها خلق من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين، وحاصلها راجع إلى أخبار بني إسرائيل، إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى. وظاهر سياق القرآن إجمالٌ من غير بسط ولا إطناب. ونحن نؤمن بما ورد في القرآن على ما أراده الله تعالى. والله أعلم بحقيقة الحال. "

هذه التصورات المتأخرة عن أصل كوكب الزهرة، إنما تقوم على أرضية ميثولوجية مغرقة في القدم. فقد رأت الشعوب الساميَّة القديمة في كوكب الزهرة تجسيداً لإلهة الحب الشهواني، التي دعيت إنانا لدى السومريين، وعشتار لدى البابليين، واستارت عند الكنعانيين. وقد نقل الفينيقيون عبادة استارت إلى جزيرة قبرص، ومنها انتقلت إلى بلاد اليونان تحت اسم إفروديت، التي يقص هزيود في كتابه " أصول الآلهة " عن ولادتها من زبد البحر على شاطئ جزيرة قبرص. أما الرومان فقد دعوها فينوس، وهو الاسم الفلكي الشائع اليوم لكوكب الزهرة. كما دعاها الفرس أناهيتا، وفي فنونهم المصورة تبدو على هيئة حسناء تعزف على العود.

وعند عرب الجزيرة قبل الإسلام حمل كوكب الزهرة معاني البياض والحسن والبهجة (16)، ورأوا فيه تجسيداً لإلهتهم العُزّى على ما ترويه المصادر الخارجية(17). وقد عُرفت الزهرة بأكثر من اسم وذلك حسب ظهورها بعد غروب الشمس أو قبل شروقها، فكانوا يدعون نجمة المساء عتر (=استارت =عترتا)، أما نجمة الصبح فيدعونها العزى ويلقبونها بكوكب الحسن. (18) ولهذه الإلهة ضحى الرسول الكريم بشاة عفراء عندما كان على دين قومه، على ما يرويه ابن الكلبي في " كتاب الأصنام" (19). ولكنه بعد البعثة صار يتطير من ظهورها ويقول: لا مرحباً ولا أهلاً. فقد رُوي عن نافع قال: سافرت مع عبد بن عمر، فلما كان آخر الليل قال: يا نافع، هل طلعت الحمراء ( أي الزهرة ) ؟ وأعادها مرتين أو ثلاثاً. ثم قلت: قد طلعت. فقال: لا مرحباً ولا أهلاً. قلت سبحان الله، نجم مُسخر سميع مطيع. قال: ما قلت لك إلا ما سمعته من رسول الله. (20)

كما روى البعض عن عبد الله بن عمر أنه كلما رأى الزهرة لعنها وقال: هذه التي فتنت هاروت وماروت. (21)

— 

الشواهد:

1 - أي يسر له الله الطرق والوسائل إلى فتح الأقاليم .

2 - أي فاتخذ طريقاً .

3 - أي ذات حمأة، وهو الطين الأسود. ولا ندري في أي مكان وقف حتى خُيل إليه ذلك .

4 - أي بين جبلين .

5 - أي خراجاً مالياً .

6 - أي ما أنعم الله به علي خير مما تبذلونه لي .

7 - أي ساعدوني بتقديم اليد العاملة .

8 - أي قطع الحديد .

9 - أي بين جانبي الجبلين .

10 - أي نحاساً مذاباً .

11 - أي يتسوروه ويعلوه .

12 - أي يوم القيامة .

13 - أي دكه وسواه بالأرض .

14 - من كل مرتفع وناحية يهرعون .

15 – K.Sandiki, Legends and Narratives of Islam, Kazi Publications , Chicago , 2000 , PP. 235 – 236 . citing , Louis Ginzbery , Legends of the Jews , III , P 247

16 - راجع تاج العروس للزبيدي ، ص 249/ج 3 ، ولسان العرب ، ص 421/ ج5 .

17 - محمد سليم الحوت : الميثولوجيا عند العرب ، دار النهار ، بيروت ، 1979 ، ص75 و 87 .

18 - نفس المرجع .

19 - ابن الكلبي : الأصنام ، تحقيق أحمد زكي ، القاهرة 1965 ، ص19 .

20 - تفسير الطبري ، ص 345/ ج1 .

21 - تفسير الطبري ، ص 346/ ج1 .

التعليق على هذا المقال


تعليقات حول الموضوع

- نادر قريط
24 كانون الثاني (يناير) 2009 11:53

شكرا للأستاذ فراس على هذا الدرس المقارن الشيق الذي يشرح آلية تطور التصورات الميثولوجية بين نص حزقيال ونصوص الأبوكريف وتأثيرها على النص الأسلامي وشارحيه من أمثال أبن كثير . لكن الحقيقة ان البناء الأسطوري القديم في تجلياته السومرية والهيلينية يظل أكثر عمقا ونقاءا ..ولعمري أن ولادة أفروديت في قبرص أكثر شاعرية من من سد ذي القرنين مع عميق الشكر


الرد على التعليق

  • صنعاء - اليمن - عمار الفرحان
    18 آذار (مارس) 2011 11:08

    أخ نادر قريط لا تكن كالناس الذين قال تعالى فيهم: "وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ" [الأنعام 25]. أخي القصص الواردة في القرآن قد حدثت فعلاً والدليل على ذلك أن كل الذي في القرآن من إعجازات علميّة لم تكن مكتشفة في عصر النبي محمد -صلى الله عليه وسلّم- قد أثبت العلم الحديث أنّها حقيقيّة فأرجو أن تراجع نفسك قبل أن تقول التصورات (الميثولوجيّة) و (الأساطير) فقريباً ستؤمن بها عندما يخرج قوم يأجوج ومأجوج من جديد وعندما يأتي الأعور الدجّال وعندما يعود المسيح

    هدانا وإياك الله


    الرد على التعليق

cairo - محمد أسامة
12 أيلول (سبتمبر) 2009 23:54

النص المذكور في كتاب الأصنام غير صحيح كما اتفق الفقهاء الأقدمون


الرد على التعليق

-
8 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 10:41

الاستاذ الكبير : فراس

كيف يمكنني التواصل معك ؟


الرد على التعليق

عمان - علاء أبو شليح
2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 14:06

النص المذكور في كتاب الأصنام غير صحيح كما اتفق الفقهاء الأقدمون …

الحديث مرفوع و لا يعرف له سند ( يعني مش معروف من نقله عن من ..) , و الكلبي صاحب كتاب الأصنام متفق على عدم ترك أحاديثه . و الله أعلم


الرد على التعليق

Oxford UK - حسن الحلبي
13 حزيران (يونيو) 2010 01:20

زرت منذ عدة سنوات معرضا للخرائط المحفوظة بجامعة أكسفورد,وكان هناك مجموعة من الخرائط العربية رسمت في القرون الوسطى لتعين الحجاج للوصول إلى مكة. و كان الملفت للنظر موقع يأجوج و مأجوج على تلك الخرائط. فالخرائط الأولى وضعت تلك الأقوام في الهند, ثم تلتها خرائط وضعتهم في الصين (عندما تطورت معرفة الجغرافيا لتشمل الهند)و من ثم ظهرت خرائط أحدث وضعت يأجوج ومأجوج على شبه جزيرة كامجاتكا في سيبيريا. الان نحن نعرف جغرافية الأرض كلها, فأين ياترى سيضع المتدينون يأجوج و مأجوج؟!!!


الرد على التعليق

  • حلب - حنين عجيب
    6 تموز (يوليو) 2010 17:50

    السلام عليكم و رحمة الله : الأخ الكريم فراس السواح أرغب بالتواصل و الحوار معك من خلال الإيميل هناك بعض الأبحاث الهامة في هذا المجال أرغب بالتحدث بها إليك


    الرد على التعليق

Cairo - أيمن الدفراوي
18 تموز (يوليو) 2010 11:04

مقال جميل مع اعتراضي على جملة " لهذه الإلهة ضحى الرسول الكريم بشاة عفراء عندما كان على دين قومه، على ما يرويه ابن الكلبي في " كتاب الأصنام" " لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان على ملة ابراهيم عليه السلام.


الرد على التعليق

الخرطوم-السودان - عمر عثمان العبيد
21 آب (أغسطس) 2010 17:28

الشكر الجزيل لكاتب المقال علي مثابرته وجزاه الله خيرا علي جهده وارجو ان انوه ال ان هنالك خطأ يقع فيه كثير من الناس في قرأة سورة الكهف: (فما اسطاعوا) وليس استطاعوافي الاية الاولي فارجو تصحيح ذلك ولكم من الشكر اجزله


الرد على التعليق

  • بغداد - الدكتورجمال السامرائي
    29 أيلول (سبتمبر) 2010 13:56

    تحياتي وتقديري للجميع : قرأت مقالة السيد فراس السواح صاحب الريادة في مجال الدراسات الميثولوجية…ومع ودي له فإن كثيرا من رؤيته مشوبةبالدارج من الآراء المحلوطة والخاطئة وأعتذرلهذه المفردة. وبشأن ياجوج ومأجوج ليسا من قبائل البشرولا الجن والحجر…يأجوج من أجّ الماء أي صارمراً مالحاً أو ماحاً مراً..ومأجوج من أجّ الماء كذلك صارمراً مالحاًأو ملحاً مراً وهذا ما ذكره قاموس المنجد في اللغة في ص ص4 و744 عليه ياجوج ومأجوج هما بحرقزوين والبحرالأسودحصراً وهما اللذان جمع بينهما ذي القرنين بالردم…وسيظهران عند قيام الساعة فينقلب بطنهما ظهراً فتخرج المياه والأملاح عابرة الجبال المحيطة لذا فهما من كل حدب ينسلون فبغرقان القوم الكافرين وللكلام صلة مع التقدير.


    الرد على التعليق

الأسكندرية - مصر - محمد نشأت محمد عبد الله زمرة
5 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 03:56

اساسا لا يمكن ان تكون هذه الرحله على ظهر الأرض لسبب هو انه بلغ مغرب الشمس ومطلع الشمس وهذا الوصف كان ينطبق على وصف الارض القديم وبناء عليه فسر الأوائل وفقه فالقرأن ليس كلام بشر ليحيط احد بعلمه وانما يكشف الله اسراره يوما بعد يوم وحتى تقوم الساعه لن تنتهى اسرارة واقرب وصف لهذه الرحله هى رحله للمريخ فحين يتحرك من الارض نحو المريخ يكون غرب او ابتعد عن الشمس ناهيك عن ان الاضاءه نتيجة بعد المريخ عن الشمس مقارنه بالارض تظهر فى كافه الصور كما لو كانت غروب والمريخ هو العين الحمأة فعين لا تعنى عين ماء بقدر ما تعنى مصدر فعين الماء هى مصدر الماء والعين الحماة هى مصدر الحديد فهل هى مصادفه ان تربه المريخ سبعين فى المائه منها اكاسيد حديد ناعمه وسبحان من قال وخلقنا الانسان من سلاله من طين من حماء مسنون وتراكيب الحديد فى جسم الأنسان لا خلاف عليه ووجود اثار مواد كربونيه وعضوية ومحيطات جافه تؤكد وجود حياه سابقه على المريخ ناهيك عن ان غروب الحياة على كوكب تعنى نهايته فارسل ذى القرنين كجندى من جنود الله لمعاقبه الظالمين ومواساه المحسنين وكلمه قوم تحتمل ان يكونوا انس أو جان فاسم ذى القرنين اصلا يدل على حقبة الاولين الذين كانوا يعيشون قرونا طوال كما ان الرحله الثانيه لا يمكن ان تكون على الارض تماما فالارض لها ستر من الشمس والأرض ليست مطلع الشمس ولكنه كوكب عطارد الذى لا ستر له من الشمس والمراد بالستر الغلاف الجوى الذى يحيط بالكواكب جميعها دون عطارد تحديدا والسبب انه مر بالمريخ اولا ولم يمر بالزهره وعطارد هو ان حرارة المريخ اقل من عطارد وحرارة عطارد اقل من الزهره رغم انه اقرب الكواكب للمجموعه الشمسية وذلك لوجود خاصيه الاحتباس الحرارى او الصوبه الزجاجيه التى تجعل حرارة الزهره اعلى حرارة من باقى كواكب المجموعه الشمسية ثم بين السدين اى بين الفلكين فكل فلك كبرزخ او سد منيع لا يجتازة كوكب لمدار اخر مصداقا لقوله كل فى فلك يسبحون وهو الأن على عطارد فيكون السد الأول هو فلك عطارد والسد الثانى هو فلك الارض وبين السدين هو فلك الزهره وبناء عليه فان الارض الثالثه هى ارض كوكب الزهره حين ملك من الاسباب التى مكنته من تخطى الحرارة العاليه للكوكب ويأجوج ومأجوج من لفظ تأجج وماج وليس اجاج فاسمهم يدل على صفتهم الناريه واذابحثنا عن كوكب الزهره فى القرأن سنجد ان قصته وردت فى قصه هاروت وماروت الملكين المنزلين فى بابل واذا ما ربطناها ببعض الاسرائيليات الوارده عن علاقة بين امراءة تدعى الزهره فى بابل مع الملكين ثم مسخت جمره فكانت كوكب الزهره او مخلوق نارى فوق كوكب الزهره يحمل نطفه هذين الملكين ربما نربط بين علاقه ان ياجوج وماجوج من نسل ادم ولكنهم لهم قوى ملائكه وكذلك حقد شياطين لأن الخطيئه ثمره الشيطان ما عليك من هذه القصه فان كتب التفسير كتفسير الطبرانى وغيرهم يربطون بين وقت نزول هاروت وماروت بزمن ادريس عليه السلام أول من خط بالقلم واول من جاهد فى سبيل الله واول من خاط الثياب وتأمل شخصية ذى القرنين لتعرف انه كان شخصيه سببيه اوتى من كل شىء سببا واتبع الأسباب وهذا ما نجدة فى شخصية ادريس كمان ان ادريس عليه السلام لم يكن رسولا وانما كان صديقا نبيا ولترى تصديق ذى القرنين على قول الله قلنا يا ذى القرنين اما ان تعذب او تتخذ فيهم حسنا ورد ذى القرنين عليه وتصديقه على ما قاله الله سبحانه وتعالى ومعنى هذا انه يستمع الى الوحى فهو لا شك نبى ناهيك عن شخصيته السببيه التى تتعلم من الاسباب وكلمه كل شىء فى حد ذاتها تمكين عظيم فان ملك شخص من كل شىء سببا امكنه ان يوظف كل هذه الاسباب لاكتشاف الجديد كما ان اليهود لا يتفقون على شخصية محددة لذى القرنين ويقولون داريس والاسكندر وقورش اذا ما ربطت بين اسم داريس وادريس سترى تبديل لحرف مكان حرف وسبحان من قال يبدلون الكلام عن موضعه كما ان تملقهم لكل من غزاهم امر واضح عبر التاريخ بتزييفهم لكتابهم كما زيفوا اسم ادريس الى اخنوخ والذى ان كتبته بالعبريه بحرف الحاء فالحاء تنطق كذلك خاء العبريه ستجد ان الاسم متقارب الى حد بعيد مع اسم ادريس بالعبريه ولكن لأننا ادمنا ان نصدق اننا نهايه التطور لا يمكن لعقليه صلدة كعقليه هذا الزمن ان تصدق ان الانسان وصل لمراحل من التطور تفوق الوضع الحالى بكثير لكن اسألكم سؤال لو ان عشره من الذين يتحاورون فى مثل هذا الموضوع على ظهر سفينه وحدث طوفان لمده عام على الارض ازال كل مظاهر الحضارة الحاليه فى كم عام يمكنكم ان تعيدوا الحضارة من حيث انتهت ؟؟؟


الرد على التعليق

بغداد - ظافر البغدادي
7 آذار (مارس) 01:04

عمار الفرحان ارجو النقاش باسلوب عقلاني بدل اعطاء الايات التي هي حقائق بالنسبة للمتدينين فقط لذلك لا تعتبر حجة اما بخصوص الاعجاز العلمي فقد ظهر نتيجة المرونة العالية للقران وقابلية تفسيره حسب الاكتشافات العلمية وليس مطابقة الحقائق العلمية للنص القراني. بشكل مختصر الاعجاز العلمي اكبر كذبة دينية.


الرد على التعليق


William Bouguereau (فرنسا)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو : " ولا يجب لأي شخص التدخل بالسلوك (...)
alawan on facebook
alawan on twitter