بقلم نزيه كوثراني
ما الذي حدث بالفعل؟ وكيف أمكن مغالطة الشعوب قديما وعبر التاريخ إلى يومنا هذا؟ هل بالحجة والعلم والإقناع أم بفرض الجهل والتخلف الذي يناسب القوة والإخضاع والقهر؟ بمعنى ما الذي جعل السياسي يتغلب في حركة تاريخية انزاح فيها (...)
بقلم رائد العبسي
تتعدد الأدلة التي يستخدمها المتدين لإثبات وجود اله ويمكن إرجاع هذه الأدلة إلى واحد من ثلاثة أنواع كما قسمها كانط، وهي الدليل الانتولوجي والدليل الكوزمولوجي ودليل التنظيم؛ في هذا الطرح سأتناول الدليل الكوزمولوجي باعتباره (...)
بقلم هدى زين
أن تكون حرا بالمعنى الحقيقي للحرية يعني أن يـتأصَل مبدأ الاختلاف ويتجذر في صميم علاقة الأنا بالآخر في المجتمع .. أي أن لا يجعلك انتماؤك لدين معين أو للادين أفضل من الآخرين أو في وضع أسوأ.. أن لا تدفعك قناعاتك وموقعك (...)
بقلم يسري مصطفى
ومن خلال المقارنة المحايدة بين حجج السلطة وردّ منظمات حقوق الإنسان يمكن القول بأن حجج السلطة ومناصريها ليست سوى مزاعم واهية، ومع ذلك فإنها تستمد قوتها من كونها نابعة من السلطة ومستندة إلى إجراءات سياسية وقانونية تضع الطرف (...)
بقلم حمود حمود
إذا كان من الأكيد أنّ سياسة واشنطن تتخبط إلى الآن في قراءة حدث الربيع العربي الذي فاجأها كما فاجأ حلفائهَا في المنطقة، فإنه من المهم التّأكيد أنها قد أدركت أنها أمام منعطف جديد آخذ بالتبلور في المنطقة؛ وبالتالي ستكون (...)
بقلم نبيل علي صالح
لاشكّ أنّ إسلاميي الحكم الجديد سيجدون صعوبات عملية كبيرة –حتى وإن استفادوا وتعاونوا وتشاركوا بالحكم مع باقي الفرقاء السياسة كالليبراليين أو غيرهم- في عملية الإدارة والتنظيم والعمل السياسي، وتطوير وبناء مجتمعاتهم المحطمة، (...)
بقلم منى أسعد
التصريح الذي نقلته وكالات الأنباء عن زعيم حركة النهضة الإسلامية فور فوز حزبه بانتخابات المجلس التأسيسي، والمتعلق برغبته في تعديل نصين اثنين فقط، هما منع تعدّد الزوجات، والنص المتعلق بالتبني، لا يمكن اعتباره إلا تراجعاً عن (...)
بقلم محمد وقيدي
لا ينطلق الفيلسوف من يقينات مطلقة، ولا يصل كذلك إلى مثل هذه اليقينات. فالفلسفة ليست عقيدة لكي تكون لها هذه السمة. ومن جهة أخرى، فإن الفيلسوف لا يعبر عن فكر جماعي مثلما هو الحال في الإيديولوجيات المختلفة أو التصورات العامة (...)
بقلم تفروت لحسن
إسناد مهمة العلاج إلى الفلسفة، يفيد في دلالته الأولى إنزال الفلسفة من طابعها النظري المجرد لتتوجه نحو القضايا الحميمة التي تهم الإنسان في مختلف مظاهر حياته. فاعتماد العلاج كمفهوم فلسفي يستلزم إعادة التفكير الفلسفي إلى سكته (...)
بقلم بشير عيسى
يحاول القيّمون في المؤسسات الدينية وخارجها، مراكمة التفاصيل الفقهية، الخاصة بالفرد، والزجّ به بنسق الجماعة، مخافة الخروج على سلطانها، كي ينسى حقيقة وجودها، الذي يُفترض أنه يسعى لإقامة العدل ونشر السلام والمحبّة بين الناس. (...)








