الصفحة الرئيسية > منتدى الشباب
منتدى الشباب
آخر إضافة : 14 أيلول (سبتمبر) 2009.
مقالات هذا القسم
14 أيلول (سبتمبر) 2009, بقلم سلافوي جيجك
19 آب (أغسطس) 2009, بقلم كندة السوادي
لم يكن الشاب المسرحي الواعد سوى انعكاس لمنظومة كاملة من التخلف والجهل والعقد الغامضة، وصاحبنا فرويد يقول في هذا الشأن أنه في مرحلة الطفولة تشتد الهجمات الخيالية، والتي يراد بها إخفاء فاعليات العشق الذاتي، إذ تتضح لديه الجنسانية من وراء الهوامات أو (الفانتازم). الطفل الواعد في هذه الحالة كان يحلم أحلاماً سرية عن أنثى ترتدي جلابية أمه، وتشبه الممثلة الشهيرة (سهير رمزي)،
17 آب (أغسطس) 2009, بقلم محمود حسن
9 آب (أغسطس) 2009, بقلم وائل قدور
تبدو قوانيننا مفرطة في العنف ومسرفة في انتهاك جسد الأنثى وشخصيتها على السواء، ابتداءً بالقوانين التي تبيح لولي الأمر والقاضي أن يقدم على تزويج الطفلة ذات الثلاثة عشر عاماً، ومروراً بالقانون الذي يجيز أن يقدم المغتصب على الزواج من الأنثى التي اغتصبها، وليس انتهاءً بالقوانين التي تمنح القاتل أعذاراً محلّة حيناً ومخففة أحياناً أخرى لدى إقدامه على إنهاء حياة أنثى مدفوعاً بما اتفق على تسميته بـ"الشرف"!
27 تموز (يوليو) 2009, بقلم نبال النبواني
27 تموز (يوليو) 2009, بقلم محمد بن سلامة
15 تموز (يوليو) 2009, بقلم الأوان
الأصدقاء الشباب
إنها ليست دعوة من موقع الأوان، فالدعوة صدرت بدايةً من شباب يتابعون الموقع، واستجابت هيئة التحرير لمقترحهم، وأضيفت نافذة للموقع باسم "منتدى الشباب". هذه النافذة ستكبر بحضوركم وإسهاماتكم، وإذا كانت الدعوة محددة الآن بالعناوين الالكترونية المتوفرة لدينا فأملنا أن تقوموا بإيصالها إلى أصدقائكم.
14 تموز (يوليو) 2009, بقلم عمر قدور
الجسد دنس، أو له قيمة أدنى بكثير من العقل أو "الروح". هذا ما روّجته الثقافة السائدة في العالم لزمن طويل. أعضاؤنا توزعت بين أعلى وأدنى، فالجزء الأعلى من الجسد يُنظر إليه بتقدير على حساب الأدنى، وعلى نحو خاصّ نُظر إلى جسد المرأة بأكمله على أنّه دنس. حتى حواسّنا خضعت للمفاضلة، فأخذت حاسّتا البصر والسمع قيمة أعلى من الشمّ والتذوّق واللمس. لكنّ الجسد لم يخضع تماماً، ولم تفلح التعاليم والأخلاقيات التقليدية في ترويضه. نحن نفكّر بأجسادنا، ونفكّر من أجلها أيضاً، مهما حاولنا إخفاء هذا الواقع. حواسّنا هي وسيلتنا في الاتّصال مع العالم، ولا فضل لحاسّة على أخرى، فلمسة دافئة مُحبّة قد توصل من المعاني ما تعجز اللغة عن ترجمته، ورائحةٌ قد تذكّرنا بشخص آخر أو تجذبنا إليه، ومن دون التذوّق لن يكون وصالٌ بالمعنى العميق.























