السبت 4 شباط (فبراير) 2012
ÇáÃæÇä ãä ÃÌá ËÞÇÝÉ ÚáãÇäíÉ ÚÞáÇäíÉ
4 شباط (فبراير)
شاليه 19.5

بقلم عباس علي موسى  

كان بإمكاني دوماً أن أقطع رياضة الضاحية ذهاباً وإياباً كسلحفاة رشيقة، أنْ أقوم بتمرين ضغطٍ واحد مدعوماً بالركلات، تحمّل البذاءة والعقوبات الليلية التي تجعلُ منّا رجالاً حقيقيين، نتحمّل البرد أكثر من دبّ قطبيّ. في أحد (...)

17 كانون الثاني (يناير)
سورية تُصلب على خشبةِ العار!

بقلم سيمون جرجي   

هي ذي روما تحكمك يا بلادي من جديد، وهو ذا بيلاطسُ البنطيُّ جالسًا على عرشِهِ يغسل يديهِ تبرئةً من دمِكِ البارّ المسفوك على ترابك! حاكمَكِ الأحبارُ والأئمّة وأصحاب العمائم والعروش والمناصب، وأبرموا فيك حكمَ الإعدام لقسوتهم (...)

27 كانون الأول (ديسمبر) 2011
أول مـرّة

بقلم نداء امريش   

أضمكَ مرتجفة…تحتضنني بقوّة مندفع بلهفةِ خمسة عشر عاما من الغياب..تقبّلني.. فأبكِي..لم أعد يتيمة بعد اليوم، بعد أشهر تشرينية سأكمل عامي الخامس عشر، هذه أوّل مرة احتفل فيها معك، بك…أوّل مرة أراكَ خارجَ مساحةِ العدم، أيدينا (...)

26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011
من الشعر الكردي الحديث

بقلم جوان نبي   ترجمة : أمير الحسين

(في إثري) المدن التي لم تكن تستحقّ أن أموت فيها، ما أكثرها! لا، لم تكن تستحقّ أن أرتدي فيها ظلي. لذا وفيما متخاصمٌ والأفقَ أتنكّبُ حقائبَ صدئت أقفالُها.. أمضي كم أنا اسمُ الجهات، صياحٌ أنا أمضي والدروبُ كلُّها خطاي (...)

7 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011
حينما يمرّ الموت بجانبنا

بقلم سيبان حوتا  

أشعرها خطوك أيها الموت تدنو تبتعد تدقُّ مسماركَ الأخير دقة،دقة ثم تأفل وكأني تصالحتُ معكَ والربُّ فرح لمصالحتنا أيُّها الموت لا تعذبني بأفولك البطولي لا تَكُنْ متردداً كن جسوراً ككردي يبتسم عند مشنقتهِ لا تكن جباناً إذ لم (...)

30 تشرين الأول (أكتوبر) 2011
من الشعر الكردي الحديث
ترجمة: أمير الحسين

بقلم جانا سَيدا  

(طريق عريضة. نهاراً. أنا وأنتَ)/ أنتَ: انظري إلى هذه الزنابق./ الزنابق رمز هذه المدينة./ أنا: لا رمز لهذه المدينة سوى الظلم./ أنتَ: يوماً ما ستُغرمين بها/ حينما تجرح يديكِ زنابقُها../ حينما أغدو، أنا أيضاً، مثل الجسر (...)

9 تشرين الأول (أكتوبر) 2011
سو دو كو!

بقلم عباس علي موسى  

كلٌّ في عُجالته للّحاق بالقطار، على الرغم من أنّ كلّ شخص يحمل تذكِرة، لكن يبدو على وجوههم عدم الإيمان بهذه التذاكر وكأنّه ثمة أحد ما سيأخذ مقاعدهم. بالنسبة لي لم أهجُس بكلّ هذا، فأنا إلى جانب الأقدار أومنُ بالأرقام أيضاً (...)

2 تشرين الأول (أكتوبر) 2011
عرس الرّب!

بقلم بسمة الشوالي   

صوتي عتيّ الوثوق ترضرض على أحرف الاعتراف الحِداد، وأناخ عاتقي ذلاّ لوِزْر الخيبة الكشيفة فيما تضايق قلبي يظنّ أنّ جهاز استخبارات ما اطّلع على خياناته فتُفعل به فاقرة الآن أو بعد نصر مجيد.. لقد كان اللّعين يرقّ بين مشهد (...)

25 أيلول (سبتمبر) 2011
مرثيات أيلول

بقلم راجي بطحيش  

وأنا أجلس في المكتب المكيف أحصى ما تبقى لي من عمر لا أعرف كيف سألملمه بهذه الأصابع المشققة وأتصفح بعض الأخبار الخفيفة عن الراقصات على الزجاج الملتهب والتماسيح التي تلتهم المتلصصين، أنتظر نهاية النهار لا لشيء هام سوى شوقي (...)

21 أيلول (سبتمبر) 2011
موسم الحبّ

بقلم عبد الباسط منادي إدريسي   

بكت بحرقة…كانت الدموع تنزل على وجنتيها ثم تسيل لؤلؤاً مشرقاً على ذقنها الحاد…بدا وجهها الصغير شاحباً ونحيلا، توسلت إلي بصوت مبحوح أن أتركها…أن أغادر…أن أذهب إلى حيث لا يوجد شيء يذكرني بها..نظرتُ إلى ملامحها..ثم تأملتُ (...)

0 | 10 | 20 | 30 | 40 | 50 | 60 | 70 | 80 | ...

Zeng Chuanxing (الصين)

في مفهوم "الدّولة (...)

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان (...)
alawan on facebook
alawan on twitter