في الربيع، خرجن يهتفن حقوقا. تفتّحن مع ورد اللّوز والأزهار. ملأن الشوارع وكتبن على جدران المصانع وأوراق المزارع خصبا أنثويّا مناضلا ومعلّما ومُحرّرا ومجدّدا.
في الربيع، صنعن للمؤنث ما له، وللطريق وجهتها. أكملن للأسماء ما نقص. رفعن الحجاب على السنين فاعترفت بهنّ، وكتب التاريخ حقيقته : نساء وصانعات للفعل، خارجات من العجز، كاسرات للقيود.
في يوم ربيعي جميلة سماؤه ومُزهرة أرضه، كان دمهنّ أقوى، وكان يرتفع بانيا مُشيّدا.. كان للمؤنّث فعل السّحر. والاحتجاج يخرج من آلاف السنين وفيه كلُّ آهة غَصْب، وكلّ وجع، وكلّ جرح، وكلّ سجن، وفيه كلّ لحظة ضعف تعود قويّة وتخدش صخرة المُعجم ونصوص السّبي وتراتيل الارتهان.
للنساء أيّامٌ، ويوم لتذكّر الاضطهاد المُستمر.. لتجديد المسيرة وتأسيس "الربيع"…



تونس - أم سحر
8 آذار (مارس) 2010 17:43
لا يجب ان يأخذنا بريق الربيع فننسى الخريف المتربص بنا بين ثنايا زهوره.لا يجب ان نسمح للضلام بأن يسدل رداءه فيطمس شعاع النهار يجب ان يورق ربيعنا دائما.يجب ان نذكر جميلة بوحيرد وليلى خالد وسناء المحيدلي ونخلّد بطولاتهنّ ونفكّر أيضا في ما يجب علينانحن فعله أنا ام سحر وانت وهنّ وأنتنّ وهم ونحن لنعيش ربيعا دائما يزهر تحرّرا ومساواة دائمة
الرد على التعليق