الخميس 24 أيار (مايو) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • هل التنوير هو الذي صنع الثورة الفرنسية؟

    هاشم صالح

    يهدف هذا البحث الى ايضاح اشكالية واحدة محددة بدقة: نوعية العلاقة التي تربط بين الفكر والثورات، أو بين التغيير الفكري والتغيير السياسي. وبداية أود طرح هذا السؤال:هل فكر التنوير هو الذي صنع الثورة الفرنسية،أم أن الثورة الفرنسية هي التي صنعت عصر التنوير بشكل اسقاطي واسترجاعي؟ بمعنى آخر:هل الثورة الفكرية هي التي تصنع الثورة السياسية أم (...)

  • مرة أخرى..وقعنا أحياء بيد الله!

    علاء البسيط

    تمضي عقود بعد عصر النهضة فتنقلب طائفة لترتد إلى الجمالية فتعود الحياة السياسية لعبة يطبعها القمع والاستخفاف بالحقوق إرضاء للزعيم لتتيح الفرصة لظهور الإسلام السياسي قبل أن ’’نقع مرة أخرى أحياء بيد الله’’ وهي المرحلة الدينية مع تصدر الإسلاميين الساحة السياسية والتشريعية وانتشار المظاهر الدينية بين مختلف فئات المجتمع وبروز الدعاة و (...)

  • جورج طرابيشي : أسئلة المقدس وعلاقتها بالتاريخ(1)

    نزيه كوثراني

    كتاب طرابيشي يساعد على فك شفرة الوراثة النفسية الدينية الثقافية للإيمان التقليدي الموروث، بقدر ما يولد أسئلة تفتح إمكانيات التخلص من الوعي التقليدي الأسطوري، ومن متاهة الجمود والتخلف والانسداد الأصولي، بنشر ثقافة الوعي التاريخي التي تسمح باستئناف النمو الصحي المعرفي و المنطقي العقلاني النقدي الذي يمكن أن يؤسس لفك الارتباط الاستبدادي (...)

  • غروس "الإسلام والبوذية"

    تقديم وإعداد: نادر قريط

    وينقل حديثا للبخاري، عن منع النبي لباس القميص والعمامة والسروال..إلخ وأن تكون ملابس الإحرام خالية من الزعفران والورس (بعيدة عن الأصفر والأحمر) إضافة إلى وجوب تعرية الكتف اليمنى للرجل، وهذا أمر غير مألوف في بلاد الإسلام. ومن يلاحظ ملابس رهبان "ذرافادا" البوذيين في أقصى الشرق يجد متوازيات.. فالراهب يرتدي ثلاث قطع: واحدة لأعلى الجسم (...)

  • حفرة "غزوة الصناديق"

    عبد الرحيم العلام

    التيار الإسلامي، وعلى عادته، هادن المجلس العسكري وحاول أن يدخل معه في ما يشبه "الصفقات"، وبالتالي رفض الإسلاميون دعوات النزول إلى الميادين من أجل إنهاء حكم العسكر، وحاولوا فرض الأمر الواقع من خلال "تأسيسية الدستور" التي هيمنوا عليها كذلك، تاركين لشباب الثورة والحركات الليبرالية واليسارية "هامش (...)

William Bouguereau (فرنسا)
تقرؤون أيضاً
الله والمخلوقات الماورائية (...)
نشوء العقيدة القرآنية في التوحيد، الاستقطاب للقوى الماورائية الأخرى

بقلم: ألفرد ولش Alford T. Welch

لقد أظهرت هذه الدراسة أنّ «الله» لم يظهر في القرآن إلا فقط بنحو تدريجي. وإضافة إلى التوازي الذي أخذه تصوير الله التدريجي فيه، فهناك أيضاً التطورات التي لحقت بالآلهة والمخلوقات الماورائية الأخرى. لقد دُعي ربّ (...)

شعريّة الربيع العربي

بقلم: شادي كسحو

نحن لا نعرف اليوم إلى أين تجري الثورة، ولكننا نعرف بدقة أنها متلهفة إلى حل مشاكل المجتمع بكل تناقضاته وملابساته، وهذا يعني أن موقعنا من المستقبل رهن بما تقرره الثورة أو تقوم به، لذلك فأن نكبح الثورة أو نقف ضدها (...)

الثّقافة المختلطة والْهُوِيَّةُ
بعض فرضيات جدل الغريب والخاص في وحدة الثّقافة

بقلم: أوسفالد شفيمر Oswald Schwemmer

الثّقافات في تشكيل حياة النّاس وصولاً إلى مناطقها الأعمق، تمنحهم هُوِيَّةُ معترف عليها علناً، وهي نفسها كيانات غير متجانسة. تُقدم أنماط التّعبير الثّابتة في تاريخ شعب على أنها تشكل عادةً المرجع لوحدة جماعية (...)

الله والمخلوقات الماورائية (...)
نشوء العقيدة القرآنية في التوحيد

بقلم: ألفرد ولش Alford T. Welch

بعد اعتراف القرآن بوجود آلهة عربية، حدثت سلسلة من التطورات البارزة تتناول تصويره لهوية هذه الآلهة وعلاقتهم بالله والمخلوقات العلوية الأخرى. إنّ القيام بإعادة ضبط وصياغة هذا التطور المهم من الأفكار، عمليةٌ معقدة (...)

"فتنة السؤال" لقاسم حداد: (...)

بقلم: العفيف الأخضر

مع قاسم حداد و"فتنة السؤال"، لسنا بعيدين عن الحاجة الماسة إلى الإصلاح: إلى هذا الإصلاح بالذات. الإبداع بحد ذاته لا يحتاج إلى إصلاح: فهو إما أن يكون أو لا يكون، اما أن يكون المبدع، سواء أكان شاعرا أو نبيا، أو (...)

سياسة المراحل عند (...)

نشرنا في الأوان حوارا أجري مؤخّرا مع المفكّر والدّاعية السّويسريّ طارق رمضان، رجونا أن يكون منطلقا للتّفكير والنّقاش في مسألة دقيقة هي علاقة الإسلاميّين بالحقوق والحرّيّات الفرديّة. يقرّ طارق رمضان في هذا الحوار، أو يخيّل لنا أنّه يقرّ، بمبدإ أساسيّ من مبادئ الحقوق الجنسيّة هو حرّيّة الإنسان في سلوكه الجنسيّ. فقد أجاب عن سؤال متعلّق بالمثليّة الجنسيّة على هذا النّحو (...)
قانون يـُبيح القتل! كيف نردع الجريمة في مجتمعنا ونمنع القيام بقتل الإنسان -حتى لو كان هذا الإنسان مخطئاً- في الوقت الذي نسنّ فيه قانوناً لا يعاقب بالإعدام أو حتى المؤبّد بالأشغال الشاقّة من يقوم بهذا الجرم؟ هل يعني هذا غير أنّنا نشجّع كدولة وقانون كلّ من يشكّ ولو مجرد شكّ -في أمّه أو أخته أو ابنته أو زوجته أو أي أنثى تخصّه- أن يقتلها ويريح نفسه من الظنون…
طاعة القوة.. مقتطف من "العبوديّة المختارة"
فأما الآن فلست أبتغي شيئاً إلا أن أفهم كيف أمكن هذا العدد من الناس، من البلدان، من المدن، من الأمم أن يحتملوا أحياناً طاغية واحداً لا يملك من السلطان إلا ما أعطوه ولا من القدرة على الأذى إلا بقدر احتمالهم الأذى منه، ولا كان يستطيع إنزال الشر بهم لولا إيثارهم الصبر عليه بدل مواجهته. إنه لأمر جلل حقاً وإن انتشر انتشاراً أدعى إلى الألم منه إلى العجب أن نرى الملايين من البشر يخدمون في بؤس، وقد غُلّت أعناقهم دون أن ترغمهم على ذلك قوة أكبر بل هم (فيما يبدو) قد سحرهم وأخذ بألبابهم مجرد الاسم الذي ينفرد به (...)