الثلثاء 7 شباط (فبراير) 2012
الأوان من أجل ثقافة علمانية عقلانية
تقرؤون
1 2 3 4 5
  • الفكر العربي وغياب البعد التاريخي

    عاصم منادي

    الأنظمة السياسية الحاكمة في العالم العربي تتبنى -عن وعي أو غير وعي] نفس المنظور القديم لأصل الدولة القائم على أن الدولة تحظى بالأولوية على الفرد، وهي ليست في خدمة المواطن الفرد ومن أجله، بل هي غاية في ذاتها، وفي منظور كهذا من المتعذر والمستحيل نهائيا أن يتشبع المواطن العربي بالقيم الحداثية ويفعلها في سلوكه (...)

  • صلاح الدين و حضوره في العقل العربي المعاصر

    وسيم عيد

    لا أهدف هنا إلى استعادة الحقائق التاريخية حول شخصية صلاح الدين وحروبه ومعاركه وما اتصل بتاريخ حكمه من أحداث ووقائع، لكنني سأحاول بشكل مبسط استعراض الطرائق التي تم تناول شخصية صلاح الدين من خلالها بغية إقحامها في ايديولوجيات معاصرة حاولت الاستحواذ على رمزية صلاح الدين في العقل العربي (...)

  • في الإسلام السياسي خطابا وممارسة (2/1)

    العربي بن ثاير

    عندما يقرر ثوار وثائرات بلادي عن طريق الإيحاء القائم على التوظيف الجمالي للسخرية السوداء " في مثل هذا اليوم… كنّا شعبا واحدا… ثمّ طلع البدر علينا… وأجهشنا بالبكاء." عند كلّ ذالك، وغيره كثير، تشعر بأنّ ما قاله الشاعر الكبير محمود درويش «ما أوسع الثورة، ما أضيق الرحلة، ما أكبر الفكرة، ما أصغر الدولة»! حقيقة مُرّة ماثلة أمامك، خاصة (...)

  • شاليه 19.5

    عباس علي موسى

    كان بإمكاني دوماً أن أقطع رياضة الضاحية ذهاباً وإياباً كسلحفاة رشيقة، أنْ أقوم بتمرين ضغطٍ واحد مدعوماً بالركلات، تحمّل البذاءة والعقوبات الليلية التي تجعلُ منّا رجالاً حقيقيين، نتحمّل البرد أكثر من دبّ قطبيّ. في أحد الأيام علّمونا كيف نعيش في الأسكيمو!، مع أننا لسنا مضطرين للعيش (...)

  • من النبوة الدينية إلى النبوة السياسية.. أو من جنة الرحمان إلى جنة الموت

    نزيه كوثراني

    ما الذي حدث بالفعل؟ وكيف أمكن مغالطة الشعوب قديما وعبر التاريخ إلى يومنا هذا؟ هل بالحجة والعلم والإقناع أم بفرض الجهل والتخلف الذي يناسب القوة والإخضاع والقهر؟ بمعنى ما الذي جعل السياسي يتغلب في حركة تاريخية انزاح فيها الديني عن مستواه الاعتقادي الإيماني في نوع من التغلب بتعبير ابن خلدون صار فيه الديني شكلا تاريخيا للفعل (...)

christian raffin (فرنسا)
تقرؤون أيضاً
الدليل الكوزمولوجي لا يقول (...)

بقلم: رائد العبسي

تتعدد الأدلة التي يستخدمها المتدين لإثبات وجود اله ويمكن إرجاع هذه الأدلة إلى واحد من ثلاثة أنواع كما قسمها كانط، وهي الدليل الانتولوجي والدليل الكوزمولوجي ودليل التنظيم؛ في هذا الطرح سأتناول الدليل الكوزمولوجي (...)

إنها ثورة الاختلاف…

بقلم: هدى زين

أن تكون حرا بالمعنى الحقيقي للحرية يعني أن يـتأصَل مبدأ الاختلاف ويتجذر في صميم علاقة الأنا بالآخر في المجتمع .. أي أن لا يجعلك انتماؤك لدين معين أو للادين أفضل من الآخرين أو في وضع أسوأ.. أن لا تدفعك قناعاتك (...)

حول التمويل الأجنبي لمنظمات (...)

بقلم: يسري مصطفى

ومن خلال المقارنة المحايدة بين حجج السلطة وردّ منظمات حقوق الإنسان يمكن القول بأن حجج السلطة ومناصريها ليست سوى مزاعم واهية، ومع ذلك فإنها تستمد قوتها من كونها نابعة من السلطة ومستندة إلى إجراءات سياسية وقانونية (...)

الإسلام من منظور التحليل النفسي(1م

بقلم: فتحي بن سلامة

ولا يتحّقق الوصول إلى الاستقلال الذاتي تجاه معتقدات الجماعة، إلاّ بتوفّر شروط معيّنة ملائمة للمشاريع الفرديّة التي تسمح بالتحرّر من حماية الجماعة. إلاّ أنّ هذه الشروط تعتمد على التعليم العلمي وعلى ضمان الحريّات (...)

الحجّ إلى واشنطن: الإسلاميون (...)

بقلم: حمود حمود

إذا كان من الأكيد أنّ سياسة واشنطن تتخبط إلى الآن في قراءة حدث الربيع العربي الذي فاجأها كما فاجأ حلفائهَا في المنطقة، فإنه من المهم التّأكيد أنها قد أدركت أنها أمام منعطف جديد آخذ بالتبلور في المنطقة؛ وبالتالي (...)

في مفهوم "الدّولة (...)

مفهوم وتركيب لغويّ ظهر حديثا في البلدان العربيّة وباللّغة العربيّة، وهي على الأرجح تنفرد به في اللّغة السّياسيّة المتداولة حاليّا. فصفة المدنيّة تنسب غالبا إلى المجتمع لتعني الفضاء المتوسّط بين الأسرة والدّولة، أي الجسد الاجتماعيّ المنظّم على نحو إراديّ وبمعزل عن الطّبقة السياسيّة. وتنسب إلى المواطن لتعني المواطن الذي ينهض بحقوقه وواجباته من تلقاء نفسه وبكلّ حرّيّة. ويضيفها الفيلسوف الفرنسيّ أتيان (...)
المرأة كنموذج معد مسبقاً إن خلق نموذج واحد للطبيعة الأنثوية أراح فكر الرجل وأطلق الصفات وعممّها وتصرّف على أساسها. توازت ذهنياً الأجوبة على أسئلة مثل: ماذا تريد النساء، إلى أين تصل ردود أفعالهن، وكيف يفكرن بأنصاف عقول، فلا يستطعن سوى أنصاف الحلول..!
من مات من الخلفاء مقتولاً وأنواع قتلهم - مقتطف من نقط العروس لابن حزم
عمر رضي الله عنه: طعن بخنجر في السرة. عثمان رضي الله عنه: قطع بالسيوف. علي رضي الله عنه: ضرب بالسيف ضربة كانت منها منيته. عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: قتل بالسيوف وصلب منكّساً. مروان بن الحكم: قيل إن امرأته أم خالد، غمَّته بمخدة حتى مات. عمر بن عبد العزيز رحمه الله: قيل إنه سمَّ. الوليد بن يزيد: قطع بالسيوف . إبراهيم بن الوليد مات غرقاً. مروان بن محمد قتل بالسيف. السفاح: قيل سمَّ ولم يصح، وقيل مات (...)