الكتاب والكاتبات آسيا غنام   أبي حسن   أحمد زكي عثمان   أحمد يماني   أكرم البني   إبراهيم نصر الله   إبراهيم أزروال   الحبيب الجنحاني   الطاهر الشيخاوي   العادل خضر   باسط بن حسن   باسيلوس زينو   باسيليوس زينو   جاد الكريم الجباعي   جورج طرابيشي   حربي محسن عبد الله   حسن أوزال   حسن بن عثمان   حسن خضر   حسن سلمان   حسين عجة   حميد زناز   خالد السّليكي   خالد خضير الصالحي   خالد سليمان   خالد غزال   خلدون النبواني   دلدار فلمز   رانيا مكرم   رجاء بن سلامة   رستم محمود   رشيد لمهوي   روزا ياسين   سامي براهم   سامي العباس   سربست نبي   سعيد ناشيد   سلامة كيلة   سلوى الشرفي   سمير بوعزيز   سناء خوري   شكري المبخوت   صادق جلال العظم   صالح بشير   صلاح بو سريف   طارق عزيزة   عادل الحاج سالم   عبد السلام بنعبد العالي   عبد الصمد الديالمي   عبد الله حسين   عبد الواحد المكني   عبير إسبر   عثمان أشقرا   عزمي عاشور   عفاف مطيراوي   عمار سليمان علي    عمر قدور   فادي العبد الله   فادي كحلوس   فتحي بن سلامة   فتحي المسكيني   فتحي النصري   فتحي بالحاج يحيى   فخر الدين فياض   فراس السواح   فريد العليبي   كمال الزغباني   كمال بوعجيلة   لؤي حسين   لطفي عيسى   لطفيّة الدليمي   ليلى سلامة   مازن لطيف   محمد برو   محمد الحاج سالم   محمد الشيباني   محمد الصغير أولاد أحمد   محمد المزوغي   محمد جميل أحمد   محمد سيد رصاص   محمد صدام   محمد يوسف   مختار الخلفاوي   مصطفى القلعي    مصطفى لعريصة   معاذ حسن   منتصر الحملي   منصف الوهايبي   منهل السراج   مها حسن   ميسون صقر   ميشال شماس   نادر قريط   نبيل أبوصعب   نبيل علي صالح   نبيل فياض   نصر حامد أبو زيد   نعمان الحاج حسين   نوفل نيوف   هاشم صالح   هالة أحمد فؤاد   هيثم سرحان   وائل السواح   وديع شامخ   يارا بدر  

هاشم صالح

  • كاتب وباحث
  • سوريا، فرنسا
  • كاتب ومترجم سوري مقيم في باريس.
  • دبلوم الدراسات العليا من جامعة دمشق 1975.
  • دكتوراه في النقد الأدبي الحديث من جامعة السوربون 1982.
  • نقل العديد من مؤلفات محمد أركون إلى العربية. نشر مؤخراً كتابين صدرا عن "رابطة العقلانيين العرب"، الأول بعنوان: "مدخل إلى التنوير الأوروبي"، والثاني بعنوان: "معضلة الأصولية الإسلامية". وهناك كتاب ثالث قيد الطبع تحت عنوان: "الانسداد التاريخي. لماذا فشل مشروع التنوير في العالم العربي؟"، سوف يصدر قريباً عن رابطة العقلانيين العرب ودار الساقي في آن معا.