كلّكم يبكي فمنْ سرق المصحف؟

تذكّرتُ قصّة الفقيه الذي خرج من المسجد لحاجة فلمّا عاد إلى موضع جلوسه لم يجد مصحفَه ووجد المصلّين يبكون من خشية اللّه وقلوبهم تكاد تنفطر من ذكره، فسأل بمكر وحيلة لا يعرفها إلاّ الفقهاء: كلّكم يبكي فمن سرق المصحف؟ الحادثة التي ذكّرتني قصّة هذا الفقيه روتها جريدة الشروق عن شيخ تونسيّ سرق دفتر الشيكات من مصلّ أمامه في أحد مساجد سوسة.

تونس– سرق مسنّ تونسي، أثناء صلاة الظهر في جامع في مدينة سوسة (140 كلم جنوب العاصمة)، دفتر شيكات من جيب مصلّ بالصفّ الذي أمامه واستعمله لاحقا في الاحتيال على 15 تاجرا حصل منهم على بضائع بقيمة 16 ألف دولار. وذكرت جريدة الشروق اليومية أنّ الرجل (65 عاما) سها عن صلاته لما رأى دفتر الشيكات خارجا من جيب سروال أحد المصلّين، فاستغلّ استغراق صاحبه في السجود وسرقه منه بخفّة وأخفاه في ملابسه. وأضافت أنّ الرجل غادر المسجد مسرورا، وأعلم اثنين من أصدقائه أنه عثر على دفتر الشيكات ملقى في الطريق العام واقترح عليهما الاستفادة من هذا «الكنز الثمين. وتابعت الجريدة أنّ الشرطة التونسية اعتقلت الرجل وصديقيه بعد أن وصلتها بلاغات عن استعمالهم الشيكات للاحتيال على 15 تاجرا حصلوا منهم على بضائع بقيمة 20 ألف دينار تونسي. 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق