ماي/أيار 1968 بعد أربعين عامًا(11) الثورة الطلابية والخروج من المتن إلى الهامش نهاية اليوتوبيا أم نهاية التاريخ؟

في الذكرى الأربعين لانتفاضة أيار/ مايو الطلابية، قد يبدو ممتعاً للبعض، وبشكل خاص ممن لم يعاصر ذلك الحدث،استعراض كرة الثلج التي بدأت تتدحرج منذ 22 آذار/ مارس 1968 حين خرج طلاب العلوم الاجتماعية في معهد “نانتير” في تظاهرة تنديد ضد الحرب الأمريكية في فيتنام، واعتقلت الشرطة في حينها ستة أشخاص من بين المتظاهرين.

على الفور تشكلت حركة 22 آذار الطلابية من هوامش اليسار الغربي وبعض الفوضويين، وبرزت بسرعة كأهمّ القوى الثورية على الساحة الطلابية، بقيادة “داني كوهن بنديت” القادم من ألمانيا، حيث اعتقل وبعض رفاقه الطلاب ثم فصلوا من معهد “نانتير”. وانتقل مسرح العمليات إلى جامعة السوربون حين دعا الاتحاد الوطني للطلاب الفرنسيين في 3 أيار/ مايو إلى مهرجان يندّد بقفّازات القمع التي خرجت فجأة من معطف النظام الديمقراطي للبرجوازيات الغربية الحاكمة. لكن قوى الأمن كانت أسرع في الوصول إلى السوربون، التي دخلتها لأول مرة في ذلك التاريخ لمنع المهرجان الطلابي.
فيما بعد أضرب طلاب أغلب الجامعات الفرنسية وحتى الثانويات في باريس والضواحي، خرجت مظاهرات متتالية في الشوارع، ونصب الطلاب متاريسهم، وفي الثالث عشر من أيار/ مايو انضمت أهم النقابات العمالية في باريس إلى الإضرابات التي تسارعت في صفوف الشغيلة، ومن ثم الفلاحين أيضاً، حتى بلغ عدد الشغيلة المضربين في فرنسا صبيحة 25 أيار عشرة ملايين عامل، وكانت ذروة الأحداث.

في هذا اليوم بالذات بدأت المفاوضات النقابية مع السلطة والتي انتهت بعد يومين إلى توقيع معاهدة “غرونيل” التي منحت العمال بعض المكاسب الجزئية.ورغم أنّ النقابات تراجعت عن هذا الاتفاق بُعيد ساعات من توقيعه،إلاّ أنّ كرة الثلج التي كادت تغطي عاصمة النور باريس، بدأت فعلياً بالذوبان، وفي نهاية ذلك الشهر أعلن الرئيس الفرنسي “شارل ديغول” حلّ مجلس النواب، داعياً إلى إجراء انتخابات جديدة في وقت قريب، كما حلّ جميع المنظمات المشاركة في الأحداث ما عدا الحزب الشيوعي الفرنسي. وانتهت هذه الانتفاضة في 13 حزيران/ يونيو بدخول قوات الأمن مجدداً إلى السوربون لطرد الطلاب الذين احتلوا المبنى لشهر كامل.

إنّ استرجاع كرونولوجيا الأحداث السابقة التي عصفت بالعاصمة الفرنسية قبل أربعة عقود من الآن، تشي بالكثير من العوامل التي ساهمت بتشكيل هذه الظاهرة ثم انحلالها لاحقاً، وما ترتّب على ذلك من استحقاقات ونتائج نظرية وسياسية.
أهم المؤشرات التي استوقفت الكثيرين أنه وخلافاً لكل التنظيرات الماركسية حول دور الطبقة العاملة وحزبها الطليعي في قيادة التغيير ضد الأنظمة البرجوازية نجد الطلاب- وهم فئة تكاد تستعصي على التصنيف الطبقي- هم الذين رفعوا شعار “رامبو” الشهير “ينبغي تغيير الحياة، هذه الحياة الرتيبة والتقليدية لم تعد تناسبنا”.

هل يُبرّر هذا التفصيل معاداة الحزب الشيوعي الفرنسي للتمرّد الطلابي؟ ومحاولات صحيفة الحزب اليومية التهجم بشكل عنيف على أبناء البرجوازية الكبيرة كما وصفهم عضو المكتب السياسي للحزب “جورج مارشيه” الذي أصبح لاحقاً أمينه العام؟ كذلك توصيف داني كوهن باعتباره فوضويا؟ وهل يساعد ذلك على فهم تردد النقابات العمالة بداية في الالتحاق بالحدث ورفضها فكرة الإضراب المفتوح؟ مع أنها فور التحاقها بالمضربين شكلت قوة الضغط الأساسية على النظام الاجتماعي والسياسي، لكنها سرعان ما انزلقت بقيادة حزبها الطليعي إلى مفاوضات حول قضايا مطلبية، واضعة نصب عينيها الفوز بجزء من كعكة الانتخابات البرلمانية التي لوّح بها النظام البرجوازي!

ومع تأكيد أنّ الحركة الطلابية في الغرب كانت تحمل همومها المطلبية الخاصة في إصلاح نظام التعليم، واختيارالجامعات، وعلاقة العلوم الاجتماعية تحديداً بمتطلبات النظام السياسي. إلا أنها تجاوزت بسرعة تلك التفاصيل حين ناد الطلبة: “كن واقعياً… واطلب المستحيل”، ذلك المستحيل الذي نادى به “ماركس” لتغيير العالم، غير أنّ شجرة الحياة الخضراء دائماً أفرزت حركة طلابية طموحة لقيادة هذا الاتجاه، حين كانت الطبقة العاملة ما زالت تزحف على بطنها للحصول على مكاسب نقابية ومطلبية. دون أن ننسى للحظة أنّ هذه الحركة التي هزت العالم قد جاءت من هوامش الحركات اليسارية والفوضويين معاً، ومن جيل بدأ يعي دوافعه للتمرّد على نظام هرم في كل مستوياته السياسية والاجتماعية وأنظمته الأخلاقية،إذ كان يجري التشكيك في كل شيء: السلطة والنظام القضائي،الجامعات،والأهم من كل ذلك كان التشكيك بالإمبريالية الأمريكية.

أهم ما يُميّز هذه الحركة أنها لم تكن معزولة ضمن همومها الصغيرة وفي مساحة الجغرافيا القومية التي صنعتها الثورة البرجوازية يومياً مّا، فالحركة الطلابية التي تشكلت 22 آذار/ مارس بقيادة “داني كوهن بنديت” الألماني كانت تندد بالحرب الأميركية في فيتنام، وقبل ذلك التاريخ كانت تتضامن مع شعوب العالم الثالث من الجزائر إلى كوبا، قبل أن تظهر حركات معاداة العولمة الراهنة،وهذا يُفسر اندفاعها باتجاه ثورة شاملة لتغيير المجتمع وآليات الحكم، وقد بذل المنظر الكبير “إرنست ماندل” جهداً رائعاً لإيجاد قاسم مشترك بين هذه الحركة وبين نظريته الماركسية من خلال فهم التناقضات الموضوعية في تلك المجتمعات التي يطمح الطلاب إلى تدميرها.

المسألة الأخرى أنّ التمرّد الطلابي في فرنسا لم يكن معزولاً عن السياقات العالمية ومناخات التمرّد الطلابية في جامعات روما، لندن، برلين، بروكسل وباريس. وحتى بروكلين والجامعات الأمريكية، بل يمكن الحديث أيضا عن التحرّكات الطلابية التي شهدتها جامعات المكسيك ومصر في ذلك العام، والتي شكلت بمجملها لوحة تمور بالاندفاعات المفاجئة والمدهشة، والتي يُشكل “ربيع براغ” الذي قاده ألكسندر دوبتشك في تشكوسلوفاكيا بحثا عن اشتراكية ذات وجه إنساني أهمّ معالم ستّينات القرن الماضي. إضافة إلى هزيمة الولايات المتحدة الأميركيّة في معركة “التنيت” في فيتنام الجنوبية. والتي عزّزت الميول المندّدة بالحرب. كذلك الإضرابات العمالية التي اندفعت في شركات صناعة السيارات وسواها في كل من إيطاليا، فرنسا وحتى ألمانيا.

ما حدث في الولايات المتحدة اكتسب طابعاً آخر، فالآثار التي اجترحتها المكارثية لم يكن لها أن تندمل بعد، وعلى الرغم من مرور عقود ٍ على قرار “لنكولن” بتحرير العبيد، إلا أنّ طبقية اللون ما زالت تشكل جزءاً من ثقافة القارة الجديدة ومن تناقضاتها المجتمعيّة، والإخفاق المستمر في فيتنام كان يُرخي بظلاله على المجتمع الأمريكي والعالم بأسره.

في هذه الأجواء نشأت حركة “الفهود السود” كردّ فعل على اغتيال الزعيم الأسود المسلم الأميركي “مالكوم إكس”، وفي العام التالي اندلعت المظاهرات في شيكاغو، واجتاحت الإضرابات لوس أنجلس، ومعاداة الحرب في فيتنام أضحت وقود الشارع اليومي. لكن الرابع من نيسان / إبريل حمل نبأ اغتيال داعية اللاعنف الأسود “مارتن لوثر كينغ”. وفي الخامس من حزيران/ يونيو اغتيل السيناتور الإصلاحي “روبرت كيندي” شقيق الرئيس السابق “جون كيندي” الذي قضى اغتيالاً بدوره.
ولا أعتقد أنّ ما جرى في العالم معزول عن هذه الأحداث. فبعد أسبوع تقريباً من اغتيال “روبرت كيندي”، وتحديداً في13 حزيران/ يونيو عام 1968 دخلت دبابات “ديغول” إلى حرم السوربون لوضع حد ٍ للتمرّد الطلابي وأحلام التغيير التي شكلت هوساً لجيل الستينات، فالديمقراطية الفرنسية لم تتردد في إنزال الدبابات إلى الشارع في اللحظة المفصلية لصيرورتها. وربما هذا ما شجع القيادة السوفيتية في 21 آب/ أغسطس، من العام نفسه، على إدخال دبابات حلف وارسو إلى تشيكلوسوفاكيا لقمع حركة الإصلاح التي عرفت باسم “ربيع براغ”.

يمكن لنا بسهولة أن نلاحظ تفوّق الدولة الكليانية على أحلام التغيير، ونزوات الأفراد،مهما تباينت أنظمة الحكم والأيديولوجيات الستخدمة لتبرير جشع هذه الأنظمة في إحكام سيطرتها الاقتصادية، وفي قمع كل ما هو مخالف لها. بحيث تغدو سيناريوهات “جوروج أورويل” في روايته “1984” نسخة ساذجة ممّا جرى في الواقع.إذ سحقت التمرّدات الطلابية والنزعات الإنسانية، ووئدت الحريات واغتيلت الأحلام الكبيرة لجيل الستّينات الذي رفع شعار “إسقاط الدولة البوليسية، والتمرد أولاً”، وهو يحلم بتغيير العالم أو كما قال “سارتر”: “بتوسيع آفاق الممكن”.

بهذا المعنى لم تكن الحركة الطلابية مجرّد ثمرة للتحولات الطارئة في المجتمعات الغربية، بقدر ما فتحت مسارب جديدة لهذه التحولات، وفرضت جملة من الاستحقاقات التي ما زالت آثارها تتعشق في الحيّز الأيديولوجي والثقافي للإنسانية المعاصرة.

فكما ساهمت الحركة الطلابية بتعميق الانشقاق النظري والسياسي بين الأحزاب الشيوعية الكلاسيكية ومثقفيها، وبين هوامش اليسار بكل تلاوينه التروتسكية والماوية وصولاً إلى المجالسية وحتى الفوضوية. لكنها في المستوى الأعمق ساهمت بنقل الحركة الفكرية والفلسفية من متن المركزية الأوروبية إلى هوامش التضامن مع النضالات الثورية لشعوب العالم الثالث، والتي امتدت من الجزائر إلى كوبا وفيتنام وغيرها.

هذه الحركة التي فضحت تواطؤ بعض القوى اليسارية ومفكريها، ساهمت أيضاً بفضح الجمود العقائدي للكثير من النظريات الاجتماعية والفلسفية. ولم تخسرالماركسية مواقعها فقط، بل إنّ وجوديّة “سارتر” وبنيوية “فوكو” وصلتا في ذلك التاريخ إلى حائط مسدود أيضا. إلا أنهما كانا أقدر على تقصي الآفاق المعرفية التي شرّعت أبوابها تحت يافطة التفكيكية. وها هو “جاك دريدا” لا يكتفي بنقد النظريات السائدة كالماركسية والبنيوية، بل يدعو صراحة إلى تفكيك المركزية الأوروبية، والانطلاق باتجاه الهوامش، وكان طليعياً في ذلك.

فدريدا الذي يستند إلى نظرية القطيعة مع الميتافيزيقيا التي قال بها نيتشه، سعى إلى تقويض الحقيقة بمعناها الميتافيزيقي، وتقويض الواقع بمعناه الوضعي التجريبي، ليعيد إلى اللغة مركزيتها في التفكير والتأويل، جاهدا لفكّ الارتباط بين الّلغة وكلّ ما يقع خارجها.

وإذا كانت البنيوية تقوم على فكرة سيادة منطق البنية فوق الإنسان والمتغيرات، نجد أن أحداث 1968 أكدّت قوة وثبات بنية السلطة السياسية في فرنسا وسواها، سلطة الدولة في مقابل أيّ معارضة. وهذا ما دفع بميشيل فوكو وجيل دولوز وحتى سارتر وروجيه غارودي وإيف مونتان لتغيير مواقعهم النظرية، والنزول بضع درجات لملاقاة الطلبة المضربين في الشارع.

وسرعان ما انفتحت مروحة واسعة الطيف أمام تطوّر العلوم الإنسانية، فظهرت تيارات جديدة مع دولوز وفوكو في الفلسفة ورولان بارت في النقد الأدبي وليفي شتراوس في علم الاجتماع، مثلت بمجموعها خيانة للفكر الغربي الكلاسيكي ولمفهوم المركزية الغربية.

يقول دريدا بهذا الصدد: عندما انخرطت في نقد العقلية المركزية الأوروبية كنت أستمد دوافعي العميقة مما حصل في الجزائر على يد الاستعمار الفرنسي، كنت أشعر أنّني هامشيّ بالنسبة لأوروبا، ولذلك استطعت أن أطرح أسئلة جديدة على الثقافة الأوروبية، فأسست منهج التفكيك الذي تقوم خصوصيته على تفكيك كل الإنغلاقات الفكرية الموروثة، وكلّ العصبيات الدينية والقومية والعرقية.

كما تشظّت الحركة الطلابية بعد مواتها، فظهرت الحركات النسوية مع سيمون دي بوفوار إذ سمح أخيرا بنشر كتابها “الجنس الثاني”،كما ظهرت حركات البيئة وأحزاب الخضر التي انتقل إليها “داني بينديت” وهو الآن ممثل عن الخضر في البرلمان الأوروبي، وصولاً إلى الثورة الجنسية التي أعادت اكتشاف ولهلم رايش بعد عقدين على وفاته، حتى أن البعض يعيد إلى محاضرة في نانتير حول رايش، الفضل في اندلاع الشرارة الأولى لحركة 22 آذار/ مارس المطالبة بإلغاء الفصل بين الجنسين في السكن الجامعي، إضافة للتنديد بالحرب الأمريكية في فيتنام.

وكما أفرزت الثورة الطلابية الاتجاهات الجديدة للفكر والثقافة وحتى السينما، نجد أنّ لفيفاً من قادتها شقوا طريقهم إلى السلطة، فها هو “داني الأحمر” الذي فصل من الجامعة باعتباره زعيم الشغب، يصبح “داني الأخضر” في البرلمان الأوروبي، بينما حمل “برنار كوشير” حقيبة الخارجية الفرنسية، ومثله كان نصيب “يوشكا فيشر” في الخارجية الألمانية.
ذهب “إرنست ماندل” في تفسير ماحدث عام 1968 إلى الحديث عن استيلاب الطلبة أمام سلطة الجامعة والمجتمع معاً، مؤكداً أنّ المسألة “لا تمكن في التفاصيل، بل في البيئة السلطوية للجامعة، والمضمون العقيم للتعليم، وعلى الأقل في مجال العلوم الاجتماعية”. لكن “داني بنديت” الذي قاد التمرّد الطلابي في معهد “نانتير” قد لا يختلف حول تفسير البنية السلطوية للجامعة، لكنه يرى محرك الأحداث باتجاهات أخرى فيقول: ” كنا متفائلين بدرجة اكبر بشأن المستقبل، وهذا يجعل الحركة المجتمعية مختلفة عما تراه اليوم، الآن هناك الكثير من القلق والخوف”.

ويتابع: “كان جيل الـ68 يريد إحداث ثورة اجتماعية ومحاربة السلطة والقضاء على ما كان يعتبره نظاماً اجتماعياً قديماً”.

اليوم، فقد جيل الشباب الطموح إلى تغيير العالم، بل لنقل إنه فقد القدرة على تبني الأحلام الكبيرة، وهذا ما عبّر عنه “هانز كريستيان شتروبله” أحد محاميي اليسار الألماني في الستينات قائلاً: “كان الشعور السائد هو ضرورة إحداث ثورة شاملة في المجتمع، وهو ما لا تراه اليوم، قد تجد مظاهرات مناهضة للحرب في العراق، ولكنها لا تهدف بالتأكيد إلى ثورة اجتماعية” أو إلى قلب أنظمة الحكم الغربية أو في أميركا. أصبحت هموم جيل الشباب الراهن أكثر فردية، وغالباً ما ترتبط بالهموم المادية والمعيشية.

هل هي نهاية اليوتيبيا والقدرة على خلق الأحلام الجميلة؟أم إنها نهاية التاريخ كما حاول البعض أن ينظر للمسألة؟
أياً كان الجواب، فإننا مضطرون إلى الاعتراف بأنّ الحالة الراهنة أكثر مأساوية على صعيد الأفراد ونضالات الشعوب معاً. وأنّ كليانية السلطة مهما تلفعت بعباءة الديمقراطية قد سحقت آمال التغيير باتجاه عوالم أكثر إنسانية ومساحات أكثر جمالية في الحياة، التي باتت عجلتها الاقتصادية تطحننا باستمرار، وبقساوة ومأساوية أكبر تجري هذه العملية الآن في بلدان العالم الثالث التي ننتمي إليها.

{{تقرؤون في هذا الملف:}}

-*رجاء بن سلامة : تقديم الملف

-*شوقي بوعزّة : أكثر من أحداث شغب طلاّبيّة وأقلّ من ثورة؟

-*الأوان : ماذا وقع في شهر ماي/أيّار 68

-*عبد السلام كيكلي : إدغار موران قارئا لحركة ماي/أيار الطّلاّبيّة

-*لطفي عيسى: ماي/أيار 68، ايّ أفق للحرّيّة الشّخصيّة إزاء ربقة المواضعات الاجتماعيّة؟

-*عادل الحاج سالم : من وجوه حركة ماي/ أيّار 68 : برنار كوهين بنيديت أو داني الحمر

-*كريمة وحميد زناز : شعارات ماي/أيّار 68 : خمسون غمزة في عشق الحرّيّة (اختيار وترجمة)

-*مقتطفات من نصّ مصطفى الخيّاطي : عن البؤس في الوسط الطّلاّبيّ

-*عبد السلام بنعبد العالي : ماي 68 آخر، هل هو ممكن؟

-*عبد الواحد المكني : عندما هبّت رياح ماي/ أيار 68 على شرق المتوسّط

-*كمال الزغباني : ماذا بقي من ماي 68؟

-*هاشم صالح : ثورة مايو 68

-*محمد يوسف : دروس ثورة ايار 68

-*محمد سيد رصاص : القصووية اليسارية كنقطة دالة

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق