صالح البشير

فارقنا

الصّحفيّ المرموق، والمترجم، والمفكّر…

يقترن اسم الأوان به، فهو أحد مؤسّسيه، وهو الذي أشرف عليه لمدّة تسعة أشهر، وهو الذي سعى إلى

تأليف مجموعة من الكتّاب حوله، وهو الذي سهر عليه الليالي…

عاش في المهاجر أمدا… ثمّ قرّر العودة إلى تونس والاستقرار بها في الصّائفة الماضية.

بلغنا نبأ وفاته المفاجئة اليوم. مفاجئة، لأنه ما زال في قمّة العطاء وعنفوان الحياة.

ونحن ننعاه  كاتبا وصديقا ومفكّرا وننعاه عضوا من أسرة الأوان الواسعة…

 

هذا ممّا نشره الفقيد صالح البشير في الأوان منذ حوالي عام ونصف  (16 أغسطس 2007)، وممّا يعكس شيئا من هواجسه، وشيئا من فكره الجادّ ومن مساءلته لـ”عادات التّفكير” التي “لا تساءل”. نعيد نشره من باب

وفي هذا المقال صدى لبعض الحوارات الشّيّقة التي زخر بها الموقع : هل يمكن للثّقافة أن تستقلّ عن السّياسة، ما العلاقة بين السّياسة والثّقافة، وما العلاقة بين السّياسة والسّياسيّ، وما علاقة كلّ هذا بما تمّ إخطاؤه في الحداثة العربيّة، وما علاقة كلّ هذا بأدوار المثقّف كما تمّ بناؤها في مخيّلات المثقّفين…

قطعة من حياة نعيد إخراجها من الأرشيف…

رجاء بن سلامة

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق