كتب الطبقات

شهد علم التّاريخ عند العرب تحوّلات عديدة مكّنتهم من رسم ملامح للعوالم والعصور التي عاشوا خلالها وأكبر شاهد على ذلك هذا الكمّ الهائل الذي وصلنا من المخطوطات والكتب من فترة لازلنا نشهد ليوم النّاس هذا بتميّزها وتطوّرها.
وعلم الطبقات أو كتب التّاريخ المختصّ هو شكل من أشكال التّأريخ لعلماء تركوا آثارا واضحة في الحياة الإنسانيّة، فهذا العلم قائم بذاته يحفظ لنا تراثا زاخرا يعود له الباحث في العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة أو غيرها من العلوم فيجد مبتغاه لا محالة.
رغم المكانة العلميّة لهذا النّوع من التأليف “الطبقات”، ورغم زخم المادّة الموجودة فيه لا نجد دراسات معمّقة في هذا المجال، لهذا يجد الباحث المبتدئ بعض الصّعوبات كي يجمع مادّة كافية تفي بالغرض، ولعلّك عند البحث في هذا المجال لن تجد سوى أمّهات الكتب “المصادر” أو مؤلفات لبعض المشارقة كفرانز روزونتالF. ROSENTHAL ومرغليوس على سبيل الذّكر لا الحصر، أو تجد من تحدّث في الموضوع دون توسّع لأنّ بحثه تطلّب الرّجوع بالنظر إلى الطبقات، وفي المقابل لا نجد دراسة عموما تخلو قائمة مصادرها ومراجعها من اعتماد على كتب الطبقات كابن أبي أصيبعة، القفطي، ابن جلجل، ابن النّديم، ياقوت الحموي أو ابن إسحاق الشيرازي، وأمثلة عديدة والمؤلفات متنوّعة.
التاريخ هو”علم من الأخبار”1التي تتناول “أحوال الطّوائف وبلدانهم ورسومهم وعاداتهم وأنسابهم ووفياتهم”2، و”ذكر أحداث مشهورة كانت في أزمنة خالية… كطوفان مخرّب أو زلزلة مبيدة وأوبئة وقحوط مستأصلة لأمم …”3
وخلاصة القول هو “فنّ يبحث فيه عن وقائع الزّمان”4 على حدّ عبارة السَّخاوي.
إذن التاريخ هو بحث في الوقائع هو نظر فيما حصل واستكشاف وتقصّي للأحداث، من خلال هذا العلم نتتبّع توالي الأزمنة والعصور.
لو أعدنا النّظر في فترة الجاهليّة قصد تتبّع بوادر الكتابة التاريخيّة، لن نجد “أدبا مكتوبا” لأنّها فترة سيطرة عليها الثقافة الشفويّة. وبظهور الإسلام اختلفت الأمور لأنّ الكتاب المقدّس جاء بنظرة أكثر جديّة إلى الماضي، وعاد بالنظر إلى بدء الخليقة، لأن ذاكرة العرب القديمة محدودة ولم تكن ملمّة ببداية الكون والبشر، فجاء القرآن بنظرة عالمية إلى التاريخ تتمثّل في توالي النبوّات”5. وما يجب توضيحه هنا؛ أنّه عندما وضع عُمر بن الخطّاب التّقويم الهجري الذي أصبح “عنصرا من العناصر الحيوية في نشأة الفكرة التاريخيّة (…) منذ ذلك الوقت أصبح توقيت الحوادث العمود الفقري للدّراسات التاريخيّة”6.
وقد سار علم التأريخ في بداياته في اتجاهين: الاتّجاه الأول هو الإسلامي أو الاتجاه الذي ظهر عند أهل الحديث، ومن خلاله ظهرت دراسة المغازي، ونقصد بذلك مغازي الرّسول في يثرب “وتعني لغويا غزوات الرسول وحروبه، ولكنها تناولت في الحقيقة فترة الرّسالة بكاملها”7. أمّا الاتجاه الثاني هو الأيام أو الاتجاه القبلي.
إنّ أوّل من أسّس المغازي هو عروة بن الزبير [92هـ712م] ونجد مقتبسات من مغازيه عند الطبري، ابن إسحاق، الواقدي، ابن سيّد الناس وابن كثير. وقد اعتمد عُروة بن الزبير أسلوبا بسيطا ونظرة واقعيّة صريحة خالية من كل مبالغة. جاء بعده محمد بن مسلم بن شهاب الزّهري [124هـ741م] “وهو أوّل من أعطى “السّيرة” هيكلا محدودا ورسم خطوطها بوضوح”8. وفي منتصف القرن الثاني نجد ابن إسحاق [151هـ761م] الذي ستظهر معه بوادر جديدة في الكتابة من خلال إدخال “عنصر القصص الشعبي” والمبالغة على عكس عروة بن الزبير، وبالتالي يظهر التأريخ باعتماد هذا الأسلوب، وننتقل بذلك من علماء محدّثين إلى علماء مؤرّخين.
إذن بمرور الزّمن وبتنوّع الكتابات واختلافها تبدأ الكتابة التاريخيّة في التبلور والبروز، وخاصة مع الواقدي محمد بن عمر [207هـ823م] الذي استعمل الإسناد وحقق في تواريخ الحوادث وقلّص عنصر القصص الشعبي، وقد درس التاريخ في مصنّفه “التاريخ الكبير” وفيه اهتمّ بتاريخ الخلفاء، بعد ذلك كتب في الطّبقات “تاريخ طبقات المحدثين في الكوفة والبصرة”.
في بدايات القرن الثالث الهجري ظهر ابن سعد [230هـ844م] فألّف “الطبقات الكبرى”، “ذهب أبعد من الواقدي في تنظيم مادته وتبويبها وفي اهتمامه بصورة أقوى بسفرات النّبي وإعطاء مجموعة أوفى من الوثائق وقد توسّع بن سعد عن شمائله وفضائله وعن دلائل نبوّته”9.
بتوالي السّنوات كثرت الكتابات وتنوّعت فظهرت مؤلفات اهتمّت بالفقهاء والمحدّثين وأخرى بالإخبارييّن واللغوييّن ونذكر منهم “هيثم بن عديّ [206هـ821م] كتب تاريخا للفقهاء والمحدثين على أسلوب كتب الطبقات ولعلّه أوّل كتاب من نوعه في هذا الاتجاه”10.
مع تقدّم الزّمن وتطوّر الفكر العربي وانفتاحه، نصل إلى القرن الثالث الهجري وقد ظهر فيه مؤرّخون تركّز عملهم على الانتقاء أي انتقاء المادّة بعد تفحصها ونقدها، وهذا يحيلنا على البلاذري [279هـ892م] ومصنّفيه “فتوح البلدان” و”أنساب الأشراف” الذي نتبيّن من خلاله تنوّع أساليب التّأليف التي تجمع بين أسلوب الكتابة في كتب الطبقات وكتب الأنساب وكتب الأخبار فهو مصنّف في التّاريخ العامّ الإسلامي.
بعده بسنوات قليلة يتوسّع اهتمام المؤرّخين من العالم الإسلامي إلى العالم بكلّيته وهو ما نجده مع اليعقوبي [284هـ897م] في كتابه “البلدان” وهو أوّل مؤلّف من نوعه في “الجغرافيّة العامّة”.
إنّ ما يلاحظ هو سرعة التطوّر والتّحول خلال القرون الأربعة الأولى، فنجد كمّا هائلا من المؤلّفات وتنوّعا كبيرا في المضامين، لما لا وهذه القرون تمثّل أوج العطاء والإبداع نقولها دون حرج لأنّ ما جاء بعدها لا يعتبر سوى طوافا حول ما كتب لأنّ المتن واحد ثابت لا يتغير.
نصل بعد اليعقوبي إلى الدّينوري [282هـ891م] وهو مثال وأنموذج آخر للتاريخ العام العالمي من خلال كتابه “الأخبار الطّوال”. ونختم ب”تاريخ الرسل والملوك” للطبري [310هـ926م] الذي يعتبر هرم الكتابة التاريخيّة في تلك الفترة.
وخلاصة القول، هي أنّ الكتابة التاريخية شهدت تحوّلات مختلفة ففي البدء كانت تأليفا بسيطا، بعيدا عن الإنشاء، كتابات تتميّز بنظرة واقعية صريحة خالية من المبالغات وهذا ما وجدناه في كتابة المغازي، بعد ذلك دخل عنصر القصص الشعبي واتجهت الكتابة نحو المبالغة، ثمّ في بدايات القرن الثالث الهجري أصبح المؤرّخون أكثر دقّة من خلال استعمال الإسناد وتحقيق تواريخ الحوادث، وكثرت المحاولات والكتابات، وألّفت الطبقات فنظّمت المادّة وبوّبت.
هكذا كانت الكتابات التاريخيّة تسعى دائما إلى الميل إلى الصّدق ونقل الأحداث بأمانة ودقّة.
بعد أن قدّمنا هذه الفكرة الموجزة عن تطوّر الكتابة التاريخيّة العربيّة خلال القرون الأربعة الأولى نضيّق مقالنا أكثر ونركّزه حول رقعة جغرافيّة سمّيت “الفردوس المفقود” الذي عمل فيه العلماء جهدهم كي يجعلوه منارة تنبع منها العلوم والمعرفة، دعنا ننظر في تاريخ الأندلس وبدايات التأليف فيه وبدايات الكتابات التاريخيّة.
لمّا كان الوجود العربي في الأندلس سنة 92هـ أصبح للعرب في ذلك القطر السلطة المطلقة، فركّزوا على تدعيم حياتهم الفكرية العلمية لما له من أهمّية في دعم نهوض الدولة ونموّها “فكوّنوا المدارس والمكتبات، وكانت الحلقات العلميّة في جامعات قرطبة التي انتشرت في مساجدها وزواياها…”11، وكان خير مساعد لتدعيم الحياة الفكرية العلمية في الأندلس الرّحلات العلماء إلى الشّرق ليغرفوا من معين علمه.
عرف التّاريخ الأندلسي في عهد الدّولة الأمويّة حاكما كان له الفضل في ازدهار الأندلس ونموّها الفكري وكان له الفضل ليجعل من رقعة جغرافية بعيدة عن الشرق المتطوّر فردوسا تشعّ منه حضارة عربية متميّزة بكلّ ما للكلمة من معنى. نقول هذا لأنّه وبدخول المغول إلى بغداد في سنة [656هـ1258م] وتدميرها وإلقاء الكمّ الهائل من المصنّفات العربية في نهر دجلة والفرات كانت المكتبات والخزائن الأندلسية زاخرة بالكتب التي أصبحت الأساس الذي اعتمده المشارقة في جلّ مصنفاتهم وخاصّة علوم العربيّة.
إذن استطاعت الأندلس أن تشارك في النهضة الفكريّة والعلميّة عندما استقرّ حكمها واستولت على أكبر حظّ من الاهتمام، ولا يمكن أن لا ننكر دور الناصر لدين اللّه عبد الرّحمان بن محمد [300هـ350هـ] وابنه الحكم المستنصر [350هـ366هـ] الذي كان “مشغوفا بالعلوم حريصا على اقتناء دواوينها يبعث فيها إلى الأقطار والبلدان، ويبذل في أعلاقها ودفاترها أنفس الأثمان… وقد غدت قرطبة في عهده أكبر منار في التّعليم الإسلامي…”12 -الحكم المستنصر أول من سنّ التّعليم المجاني-
وقد برز من نبغاء قرطبة جماعة ساوت مؤلّفاتهم المؤلّفات المشرقيّة ونذكر منهم:
الزبيدي، ابن القوطيّة وابن سيده، حتّى قال العالم الأمريكي المعاصر المؤرّخ آرثر لايسين في كلمة ألقاها في مدينة ديترويت بأمريكا، وهو يتحدث إلى العرب “إنّ إسبانيا العربيّة هي مدرسة أوروبا التي علّمتها الآداب والفلسفة والعلوم ومنكم تعلّمنا القول بكرويّة الأرض، وأنّ الكرة الفضيّة التي أهداها الشّريف الإدريسي الجغرافي العربي إلى روجر الثاني أميرنا بولي منتصف القرن الثاني عشر “القرن السّادس الهجري” خير شاهد على ما أقول، وذلك قبل رحلات كولومبس بخمسمائة سنة، وشعركم وآدابكم كانت منهلا استسقى منه الأدباء الفرنسيون والطّليان والإنجليز ومنه جاء دور البعث والتّجديد إلى أوروبا”.13
احتاجت الأندلس وبحكم البعد الجغرافي بينها وبين المشرق إلى تاريخ خاصّ بها، لكنّ الكتابات في أوّل أمرها لم تخرج عن مسار الحركة التاريخيّة التي انطلقت من المدارس الكبرى أي من المشرق (المدينة، بغداد…) وبقيت متأثرة بها وخاصّة المصريّة، كيف لا ورحلات العلماء في الغالب الأعمّ كانت موجّهة إلى ذلك المصر هذا من جهة. ومن جهة أخرى قام الحكم المستنصر في عهد حكمه بتشجيع العلماء على التأليف وتدوين مختلف العلوم لأنّ العلم الذي يبقى محفوظا في الصدور مآله إلى الزوال ولأنّ الذاكرة يمكن أن تفقد قدرتها على التّذكر. وقبل هذه الفترة الزمنيّة كانت توجد كتابات ولكن تطغى عليها الأساطير، فكأنّها قصّة من قصص الخرافات أو ألف ليلة وليلة، وعلى سبيل الذكر لا الحصر كتاب “التاريخ” لعبد الملك بن حبيب [ت238هـ853م] ويعتبر أقدم مؤرّخي الأندلس وهو أحد مؤسّسي السير المحليّة، وقد انطلق تأليف السير الأندلسية من جمع أخبار التابعين، وحصر فيما بعد “عبد الملك بن حبيب” اهتمامه بأوائل العلماء الروّاة فألف “طبقات علماء المناطق الشّرقيّة من الخلافة” و”طبقات علماء الأندلس منذ منتصف القرن الثاني للهجرة وحتّى بدايات بروز القرن الثالث الهجري”.
ومع تشجيع الحكم المستنصر أُلّف كتاب “طبقات النحويّين واللّغوييّن” في المشرق والمغرب للزبيدي، وقد سبقه إلى هذا الصنف من الكتب أبو الطيّب اللّغوي والسّيرافي. في أواخر القرن الرابع الهجري ظهر عالم مشهور من علماء الأندلس وهو ابن القوطيّة [367هـ977م] وقد كتب في التاريخ وله مصنّف بعنوان “تاريخ افتتاح الأندلس”.
وبعد هذه اللّمحة عمّن كان له دور في كتابة تاريخ الأندلس يجب أن نقف على ظاهرة الترجمة التي برزت بوادرها في عهد الناصر لدين اللّه عبد الرّحمان بن محمّد [300هـ350هـ] وهو والد الحكم المستنصر وهذا عندما بعث ملك القسطنطينية أرمانيوس للنّاصر كتاب ديسقوريدوس مصوّر الحشائش بالتصوير الرّومي العجيب، هذا الكتاب الذي جعل العديد من العلماء يخوضون في أمره ويحاولون ترجمته وفهم مكنونه وهو كتاب باليونانيّة ترجم إلى العربيّة ولكن عندما وصل إلى عبد الرّحمان الناصر كان على لغته الأصليّة فترجم. وإلى جانب هذا المصنّف كتاب هروسيس صاحب القصص وقد كان على اللّاتينيّة وهي اللّغة المعروفة في الأندلس إلى جانب العربيّة.
اهتمّ العلماء خلال هذه الفترة بمختلف أنواع العلوم من قرآن وحديث ولغة وعلوم طبّ وفلسفة فلم يتركوا علما إلاّ ونظروا فيه وبالتالي صنّفت التّصانيف في مختلف العلوم.
ذكرنا في غير موضع أنّ أول ما كُتب من مصنّفات هي المغازي والسّير بعدها في طبقات الفقهاء والمحدّثين ثمّ اللّغوييّن والنحويّين ثمّ الأطبّاء والفلاسفة والفرق الإسلاميّة والمذاهب، هذه المصنّفات في البداية كانت في التاريخ العامّ أو التراجم العامّة، بعد ذلك اتّخذت شكلا آخر لتصبح تراجم خاصّة أو تهتمّ بالتاريخ الخاصّ وسمّيت الطبقات.
“نظام الطبقات هو أنفع المناهج في البحث التّاريخي”14، فهذا النظام قام بترتيب الذّاكرة مثلما رتّب الأشخاص والعلوم والعلماء فهي تعتبر كتب تاريخ في العلم المختصّ نجدها تهتمّ وتتخصّص في الأدب (طبقات الأدباء لياقوت الحموي ) أو في النّحو واللّغة (طبقات النحويّين واللّغوييّن للزبيدي) ونجد طبقات المحدّثين والفقهاء والقرّاء والأطباء والفلاسفة أو الحكماء (طبقات الأطباّء والحكماء لابن جلجل الأندلسي) وهو يعتبر أول كتاب في التّاريخ المختصّ ظهر في الأندلس لأنّ ما صنّف قبله كان في التّاريخ العامّ.
كتب الطبقات هي نوع من أنواع التراجم لأنّها تترجم أو ترجمة لأشخاص يجمعون في مصنّف بحسب العلم الذي تخصّصوا فيه وتفرّغوا له.
من الجليّ أنّ التراجم أو الطبقات “أسهمت في كتابة التاريخ الإسلامي منذ بدايته”15 فقد اعتبرت المصدر المعتمد في التثبت في حياة محدّث أو عالم أو طبيب أو فيلسوف أو متكلّم.

هوامش:
. بيروت، 1965، 3 135C. PELLAT (1) المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق
( 2) هذا التعريف وجد في كتاب حاجّي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، تحقيق جان فلوغل، 295، وطاش كبره زاده، مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، تحقيق.بكرى وع. أبو النور، القاهرة د.ت ، 1251
(3) ابن فريغون، جوامع العلوم، ص539 ، الشاهد مأخوذ من كتاب عبد العزيز العظمة، الكتابة التاريخية والمعرفة التاريخية، دار الطليعة،
بيروت، 1995، ص12
4) السخاوي، الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ أهل التاريخ، نشر القدسي، دمشق، 1949، ص7
5) الدّوري عبد العزيز، بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب، المطبعة الكاثوليكية، بيروت، د.ت، ص 1
) نفسه، ص 19 6
7) نفسه، ص 20
8) نفسه، ص 22
) الدّوري عبد العزيز، بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب، مرجع سبق ذكره، ص 32 9
) نفسه، ص 42 10
11) التواتي عبد الكريم، مأساة انهيار الوجود العربي في الأندلس، مكتبة الرّشاد، الدار البيضاء، 1967، ص 658
12) انظر تعليق المحقّق فؤاد سيد ص ـ ى ـ من كتاب طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1985
13) التواتي عبد الكريم، مأساة انهيار الوجود العربي في الأندلس، ص 681
14) مرغليوث، دراسات عن المؤرخين العرب، ترجمة حسين نصّار، كليّة الآداب، جامعة القاهرة، د.ت، ص 21
15) روزنتال فرانز، علم التأريخ عند المسلمين، ترجمة صالح أحمد العليّ، مؤسسة الرسالة، 1983، ص142

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق