هكذا نافراً ولا باب

 

ينقصني الكثير
لا أحتاج إلى شيء
لن يجفَّ ألَمي مهما تداويت.

 

 

 

 

قد أعيش طويلاً
قد تمزِّقني قذيفة،
 أُكذوبةٌ أو قنّاص
قد تشنقني أحرفٌ من ظلام
قد ترديني عدالةٌ همجيّةٌ
 في سواد النهار.

آه،
لن يخترمَ ألَمي
أيُّ موت.

II

في الصباح الباكر
مثل طائرة ورقية دون خيط
أنسلّ من متاهتي على مهل
أُقلِّب من نافذتي الواطئة
سماءً محمولة على رُعبٍ
 شاخصٍ
 راعشٍ
 أرجوانيّ
تذرفه نِصالٌ، 
 مسافاتٌ وعصافير.

*

جسمي ثقيلٌ، مخدّر في الكرسيّ
هواءٌ يلعب بطائرتي الورقية
يفرش تحتها
بلاداً مفلولة بالدماء
تتناثر أشلاؤها
بين مخالبِ قتَلةٍ ومجانين
ومن بعيدٍ
 بعيدٍ
 بعييييييد:
“هو يا نهر من ورقْ
فانتظرْني لأ تبعكْ. . .”
تنفجر الطائرة الورقية
 بصاروخ
ويختلط الزجاج بالدموع.

*

وحيدٌ
غامضٌ كالمصير
خشبةٌ مبللة بدموعكم في الكرسي:
عليلٌ
في هواءٍ عليل.

III

سأطرق عليكِ الباب، ولن تردّي عليّ. 
أعرف أنك غير موجودة هناك. 
جسدكِ في الخريطة
 لطالما ظننتهُ أنت. 

*

سأغمض عينيّ وأطلق دموعي مع النهر. 
سأختار وقت الظلام الذي لفّني طويلاً في النهار. 
ما أشدَّ ما كانت الغفلة كتيمةً تحت الشمس. 
سأنام وأبقى مستيقظاً على الجمر
أحرس قلعة تغسل ضلوعي بالقطران. 

*

دعِ الطيور تنهش المقلتين:
 كانتا تريان ولا تبصران.

*

في الحصاد لن أمدّ يدي إلى السنابل:
 إنني خائفٌ على النور. 

حرّيَّتي
 أن أبحث عن ثعبان أتأبّط شرَّه
 وأَخرج بغبطتي إلى النار. 

*

قميصي الأبيض؟
آهً،
ما أكثر الخيوطَ الملوّنة فيه !

*

لا جحيم إلا في الروح. 
يقِظٌ في جُبٍ
 لا يتَّسع له الموت.

 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق